شما وهزاع، اشهر رواية للدكتورة ناعمة، الجزء الأول كاملا... - الصفحة 3
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي منتسبات دورة أهم اسرار العشيقات : اليوم بدأت دورة أهم اسرار العشيقات لعام 2017 أقرئي الفصل الاول، وناقشيني عبر صفحة الردود والاستفسارات المتوفرة في الدورة نفسها. الدكتورة ناعمة الي مشتركات دورات الأون لاين : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2017 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

صفحة 3 من 31 الأولىالأولى 123456713 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 155
  1. #11
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي



    وقبل ان اكمل الرواية انبه لكن أخواتي القارئات أنه
    يسعدني ان تدعون صديقاتكن إلى قراءة القصة هنا على موقعي،
    فيما يحزنني ان تنسخونهــــا
    إلى مواقع اخرى واعتبره نكران للجميل...!!!!،
    لا احل لا أقبل ولا أسامح نسخ الرواية إلى اي مكان خارج موقعي




    روابط ومعلومات هااااااامة

    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2017) اضغطي هنا
    http://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة،
    فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.

    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس
    عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة
    ( إدارة التفعيل )
    لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية،
    وليست منتديات عامة

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181




  2. #12
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي





    تعالت اصوات الرعد والبرق عبر نافذة المكتب، ... ونظرت نحوي وهي تضم يديها إلى كتفيها، ((أصبح الجو بارد، ما رأيك لو نغلق النوافذ...)) اجبت موافقة (( فعلا..)) ثم ضغطت على زر الاسبيكر إلى جواري وأنا أسألها (( ماذا تشربين..؟؟ شيء دافئ ربما ))... قلت مقترحة...
    قالت (( إن كان بالامكان، شاي البابونج...)) ..(( لكني اقترح عليك شراب الكاكاو الساخن، مناسب للأجواء الباردة، ما رأيك...؟ )) (( لا أرجوك يا دكتورة إلا الكاكاو، ألا ترين كيف ابدوا لا اريد ان ازداد وزنا )) (( ومن قال لك ان الكاكاو يزيد الوزن، ... شراب الكاكاو الخالي من الدهون ممتاز للمرأة التي تعاني من الهجر العاطفي، و الاضطرابات ما قبل الدورة الشهرية، هذا فضلا عن انه يرفع المعنويات ويعدل المزاج، والاهم انه يخفف الوزن، ومناسب لتشعرين بالدفئ...!!!)) (( كلام غريب اول مرة اسمعه، كنت دائما اعتقد أن الكاكاو يسبب السمنة، ...))





    (( نعم حينما تأكلين لوحا من الشوكليت المعدلة بالسكر والدهون، والزيوت، لكن الكاكاو الخام وحدها هي افضل طريقة للتنحيف...!!! )) (( معقول، معلومة جديدة، اذا فلنشرب الكاكاو..)) (( ليس هذا فقط، بل ان الكاكاو توفر للجنسين مشاعر تشبه إلى حد ما نشوة الوقوع في الحب، أي أنها تشبع هذا النوع من المشاعر لدى الاشخاص الذي يتفدون إليها، سأخبرك بالمزيد من التفاصيل عبر دورة شوكليت ..







    والآن أين توقفنا ...


    زرت في ذلك الصباح الكلية، لانهي بعض الاجراءات، وهناك قابلت زميلاتي في مقهى الجامعة، (( شموووووه، يالخاينة، يعني مخطوبة كل هالوقت وما تعلمين، شوووه انت عبالج بنحسدج، والله ما صدقت عيوني يوم شفت بطاقة عرسج قلت هذه مينونة نحن وياها اربعة وعشرين ساعة وما تعلم، حشا طلعتي مب سهلة...))، (( لا والله انت مختوبة يا شما، طيب ليه ما بتحكي، هيك خبرية بتجنن والله، تعي تعي حدي احكيلي احكي ))، (( وين تحكيلج اصبري، خلني افهم اول، انت الحين عن جد، جد يعني بتعرسين خلاص يعني، وبعدين صدق صدق خذتي هزاع والله طلعتي هب سهلة، ول عليج ول...))

    وهنا تدخلت سحر (( قولوا ماشاء الله اكلتوها بنات، ... حرام عليكن...)) قلت (( قل اعوذ برب الفلق... اشفيكن اللي يقول مسوية جريمة، الخطوبة والزواج كله تم بسرعة، ما لحقت اقول لكم وبعدين ماكان فيه مناسبة ..)) (( كل هذا ومافيه مناسبة، إذا الخطوبة في حد ذاتها مناسبة... لكن اه منج طلعتي مب سهلة..))

    (( اعوذ بالله...))


    (( تعي حدي، قولي، طلعتي معه، حاكيتيه، كيف شكله، عندك صوره، بدنا نشوفه...)) (( هييي، انتي شو تقولين، أي تطلع وأي تحاكيه، ما عندنا هالسوالف نحن، منقود منقوووووود))، ثم التفتت إلي عواش كبيرة الشلة وقالت (( هاااااااه، شموه، ليكون ... صدق طلعت وياه، هلج اسمحولج...)) قلت متذمرة (( لا حول ولا قوة إلا بالله، وأنتوا أشو لكم في هالسوالف، هذه امور خاصة، ما لكم دخل فيها...)) ....


    تخلصت منهم بصعوبة، وجلسنا انا وسحر على طاولة بعيدة، حينما سألتني: (( لما لم تخبريهم، عن نفسي احترمت رغبتك واخفيت عنهم اني اعلم، لكني استغرب اخفاؤك لخبر سعيد كهذا، الخطوبة ليست عيبا، ..))


    (( الخطوبة ليست عيبا صح، لكن تخيلي ان الخطوبة لم تنتهي بالزواج، وانه او اني غيرنا رأينا وذهب كلا منا في حال سبيله، ماذا سأقول لهم، ...أرأيت كيف عانت حليمة، حينما تم فسخ خطبتها، ... ارأيت كيف كانوا يسخرون منها، ..عواش بالذات كانت تقول عنها أنها تستاهل، وانه اللي خطبها اكيد عمي... ترى البنات ما ينعطون ويه ياسحر..))

    (( صح كلامك، لكن الآن سيحقدون عليك اكثر..))

    (( غير مهم، جمعتنا الجامعة، وعلاقتي بهم مؤقتة، وسطحية، بينما ما يهمني هن صديقاتي المقربات، انت، وبنات عمي، ورؤى )) (( أي صحيح، تذكرت رؤى، كيف حالها..)) (( بخير،دائما أنا وهي على تواصل صوت وصورة... تقول ان الدراسة في بريطانيا متعبة، وانها تشعر بالوحدة، .. الله يصبرها بصراحة ))


    (( هل لازالت تدرس الطب، ام غيرت ..)) (( الطب، نعم، هذا شغفها، ...)) وهنا لمحت طيف شذى تأتي من بعيد ...(( سحر، شذى قادمة، لا تلتفتي، ... ))..كانت شذى، اكثر الفتيات غرورا في الجامعة، جميييييييلة، طويلة، رشيقة،انيقة، كل المميزات فيها، .. وانا شخصيا، اغار منها، واحب لو كنت مثلها، وهي تتعمد دائما ان تتباهى بمميزاتها،

    اقتربت منا وكانت عيناها الثاقبتين تنظران لي مباشرة حينما قالت (( والله وطلعت شاااااااااي، بل بل، اخذت هزاع !!!! .. لطشتيه من على باب الجامعة!!!؟؟؟ بس كيف ومتى؟؟ واللي يشوفج يقول ما تعرف هالسوالف، من كان يصدق، ولا بين عليج .. مب مصدقة.. شي غريب بصراحة...))


    (( شو قصدج، شو لطشتيه وما لطشتيه شو التلميحات اللي ما لها معنى، وبعدين ليش ما يسوى لي هزاع مب تارسة عينج يعني ...)) (( لا العفو، ما قصدت، لكن كيف ومتى، ...أأأه والله الدنيا حظوظ، .. يالله على البركة الله يتمم لج على خير، لا تزعلين مني والله ما قصدت شيء)) ...

    وهنا سمعت وبصوت عالي (( شما، مبروووووووك )) التفت سريعا، لأرى ابله عفت، مشرفة التسجيل، تفتح ذراعيها لاحتضاني (( مبروك يا شما، تستاهلي الفرح ربنا يتمم لك على خير، وشكرا على الدعوة، بس تعالي قوليلي هنا، انت كنت مخبية الخبرية دي لييييييييييه، هو فيه اييييييييييييه))، فيما ظهرت ميثا فجأة وهمت بتقبيلي (( شما مبروك الغالية تستاهلين كل خير، والله فرحت لج من كل قلبي، انت طيبة وتستاهلين، تعرفين ان بنت عمي ماخذه اخو هزاع الكبير، تقول هله ناس طيبين وااااااايد، وانج بترتاحين عندهم، ... ))


    كان يوما شااااااااااقا للغاية، وبالكاد استطعت العودة إلى المنزل، قبل ان افقد عقلي، لم اتصور ان وقع الخبر سيكون عليهم بهذا الشكل، كنت افكر طوال الوقت في انهم ربما يرون اني لا استحق ان اكون عروسا، لاني لست نحيفة، ...!!! كنت في أعماقي دائما ما أشعر اني اقل شأنا من الأخريات، وأني لا أستحق ما تستحقه جميع البنات، تصدقين يا دكتورة كان هذا الشعور يلازمني طوال الوقت لكني لأول مرة في حياتي اواجهه، أو اعترف بأنه موجود،

    (( غالبا يا شما فإن ردة فعل زميلاتك في الجامعة ما هو إلا إنعكاس لمشاعرك الداخلية تجاه ذاتك...))

    (( لكن كيف يا دكتورة هن لا يعرفن بما يدور في داخلي، كما وأني احرص على أن لا اظهر تلك المشاعر))

    (( لست بحاجة إلى اظهارها ليشعرن بها، تكفي سلوكياتك التي تعبر عن نوعية افكارك، أنا لا ألومك على إخفاء نبأ الخطبة، فلكل انسان خصوصياته، لكني اعتقد ان الامر الذي دفعك لاخفاء النبأ يعود إلى مخاوفك الداخلية، هل تخافين العين يا شما؟؟!!!))

    (( نعم، اخافها ومن لا يخاف العين، فالعين حق ...)) (( يمكنني ان اخبرك فورا بأن نصف معاناتك في حياتك هي بسبب الخوف من العين، وليس العين نفسها ...)) (( مستحيل ... كيف؟ لم أفهم فسري لي من فضلك )) (( سأشرح لك الأمر لاحقا، بينما عليك الآن أن تتابعين سرد بقية الأحداث ))


    حاولت النوم في تلك الليلة، التي سبقت ليلة الزفاف، لكن شيء ما، كان يمنعني، كنت قلقة، خائفة، ومترددة، ووجدت نفسي، اواجه مشاعر من نوع اخر، شعرت فجأة اني بالفعل اصبحت امرأة، ولم اعد طفلة،


    وأني سأفتقد امي وأبي كثيرا، وشقيقي وشقيقتي أيضا، لقد كنا نحن الثلاثة قريبون من بعضنا بعد زواج اشقاؤنا وشقيقاتنا، الأكبر سنا،... ساورني تلك الليلة، حنين شديد لاحتضان والدتي والنوم في صدرها، .. لن تصدقي، بل تمنيت ان اعود طفلة وانام في الوسط بين امي وابي، ...



    لا اعرف لما شعرت بكل هذا الحزن، لدرجة اني بللت مخدتي بالدموع، ... وكأن امي احست بي، ففاجأتني بزيارتها إلى غرفتي بعد منتصف الليل، (( شما...)) (( هلا أمي...)) (( مستيقظة...)) (( نعم... )) (( توقعت ذلك، .. )) اقتربت مني، برائحتها الزكية، وضمتني إلى حضنها، فلم اتمالك نفسي وبدأت ابكي........(( امي... لا أريد أن اتركك، .. سأشتاق إليك يا امي، سأشتاق إلى ابي...))، (( سنكون دائما قربك، وسيمكنك أن تزورينا في أي وقت شئت.. ))


    بقيت امي معي تلك الليلة حتى غفيت، ولأول مرة تحكي لي كيف بكت طويلا في الليلة الأولى التي نامت فيها في بيت أبي، بعد الزواج، وكيف انها كانت صغيرة وكانت لا تزال بحاجة إلى والديها، بينما وجدت نفسها وقد اصبحت زوجة، وتقول بان حنان والدي وطيبة قلبه معها عوضاها عن حنينها لوالديها الذين كانا يسكنان في منطقة بعيدة عن منطقة اهل ابي ... شعرت بها وقد عادت طفلة خائفة وقلقة، ... وهي تصف حزنها لفراق والديها وهي في تلك السن المبكرة، حبيبتي امي،



    كانت ذات يوم هي الاخرى مجرد طفلة .....!!!!






  3. #13
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي




    (( الله ماشاء الله تجنين.. والله قمر... )) (( صدقا ..هل ابدوا جميلة...))
    (( روعة... طالعة روعة، ماشاء الله تبارك الله...)) قالت عليا، وأكدت سحر..

    كان فستان عرسي الابيض المبهج، يتلألأ تحت الضوء، ليعكس انوارا جميلة على كل ما حولي،
    فيما بدوت كأميرة مع ذلك التاج الوهاج، وتسريحتي البسيطة التي جعلتني ابدوا اكثر رقيا وفخامة،






    رمقتني أمي بنظرة خاصة، فيها يلوح الوداع، والفخر، والأماني الطيبة، والسعادة والحزن معا، اقتربت مني واحتضنتني،
    وقالت بهمسة تخنقها العبرة (( مبروك يا شمة، الله يسعدك با بنتي )) شعرت بلسعة الحزن أيضا، اعلم أن أمي ستعاني الوحدة حقيقة بعد زواجي، لأني رايتها كيف كانت تعاني بعد زواج كل واحدة من شقيقاتي، لا تكاد تتعود على الاخرى حتى ترحل ايضا، سألتها بشقاوة (( ألن تخبريني بشيء يا أمي...))..

    ابتسمت وردت محرجة (( أخبرك ماذا يا ابنتي، أنتم بنات هذه الأيام تعرفون أكثر مما نعرف، اعتمدي عليه، هو سيشرح لك كل شيء)) وتسأءلت في نفسي، هل أعرف أي شيء عن ليلة الزفاف، هل لدي أية معلومات حول ما قد يحدث اليوم، .. لا شيء سوى ما تعلمته في حصة الاحياء، التي عرفت فيها، تكوين جهازينا التناسلي... هذا فقط...!!!!


    (( توكلت على الله .... )) قلتها بصوت مسموع،...مما أثار ضحك شقيقاتي فقالت إحداهن (( لا تقلقي، الامر سهل جدا، أكثر مما تتصورين ..)) ثم نظرت إلى شقيقتي الكبرى سلامة المتزوجة أيضا، وقالت لها بخبث (( أليس كذلك ...))..

    ردت عليها (( لا تخيفينها ارجوك، ... بالطبع الأمر ليس سهلا، لكنه ايضا ليس صعبا، ستمضي الليلة على كل حال، اسمعي افعلي ما يطلبه منك، لا أكثر ولا أقل... فهمتي...؟؟...))



    ثم غيرت سلامة الموضوع قائلة (( هيا هيا، الزفة جاهزة.. يالله يا شما تقدمي... )) سحبت نفسا طويلا، وتقدمت إلى البوابة التي تفصلني عن القاعة، (( خذي المسكة... )) قالت عليا، فيما فتحت الابواب أمامي، وصدحت السماعات بصوت الموسيقي.. واندفعت صفوف الاطفال المهندمين والمحملين بالزهور والهدايا امامي ينثرون الورد، ويرشون العطور، وبمجرد ان خطوت الخطوة الأولى نحو الامام، انبثقت نوافير ملونة عن اليمين وعن الشمال على طول الممشى،


    وتساقطت الزهور على رؤوس الحاضرات، وحررت الحمائم من اقفاصهن، وخرجت حاملات المسك من الزوايا، وانا اشهد كل هذا واسير بهدوء خطوة خطوة إلى الامام، فتفجرت مشاعر الفخر في أعماقي، وتدفقت الدماء إلى وجنتي وجبتهتي، وجدت نفسي اسير متمايلة فخورة، انتابتني ثقة لا أعرف مصدرها، كنت اسير ببطء وسعادة، وكانت ابتسامتي الرقيقة تجمل وجهي..


    والنساء ينظرن لي بإعجاب، ويصفقن ويبتسمن ويتراقصن، وانا ارد عليهن بابتسامات جميلة، وراقية، انظر هنا تارة، وهناك تارة اخرى، والوح بيدي لهذه برقة، ولتلك برقة، وكأني نجمة على البساط الاحمر ومن حولها المصورين والمعجبين...

    إنها ليلتي الخاصة، إنه يومي انا، شعرت اني ملكة، وسرت إلى المسرح بفخر واعتزاز (( مبروك يا شما )) (( الله يبارك فيج...لا لا تقبليني ستفسدين مكياجي...)) (( اسفة اعتذر، مبرووك يالغالية مرة اخرى..)) (( الفال لك يا نوف..)) (( ممكن اخذ صورة معك..)) (( سلامة... )) (( هلا )) ...(( صورة حبيبتي...))....(( شما مبروووك..)) (( الله يبارك في حياتج...))...

    (( تاخرتي كثيرا في الخروج يا شما..)) قالت عواش وتابعت (( تعشينا، وانتظرنا وتعبنا من الجلوس )) ... اكتفيت بابتسامة
    لكنها تابعت (( متى بيدخل المعرس، نبا نروح...)) فردت عليها شقيقتي سلامة (( عواش كيف حالك، .. كيف حال والدتك .. بخيرـ؟؟؟، حبيبتي ابي لا يقبل بدخول المعرس إلى قاعة الزفاف، يأتي في آخر لحظة يأخذ عروسه ويرحل... )) (( يالله .. يعني مافيه بوسة.. .)) (( لالا ابدا، .. ))...فضحكنا معا...





    اندفعت عليا نحوي (( هاقد وصل...)) ((كيف ابدوا...))

    (( طرررررررررر... هيا قفي، .. ضعي الطرحة، استقيمي... سأتركك الآن..))...

    وقفت مستقيمة، ووجهي إلى البوابة،... التي سيدخل منها هزاع...




    وفجأة اندفعت الزغاريد عاليا، وصدح صوت موسيقى الزفة من جديد، وفتحت الابواب، وتعالت اصوات المفرقعات، والألعاب النارية في الخارج، واندفعت النوافير من جديد، فيما دخل هزاع يسير عن يمينه أبي واشقائي الثلاثة، وعن شماله والده، بدا هزاع رائعا، متأنقا، وشعرت بالسعادة لأني متأكدة من اني ابدوا جميلة، وسرت انا بدوري نحوه، تقف أمي عن شمالي، وامه عن يميني...





    وحينما التقينا ابتعد الجميع، ليرفع بدوره الطرحة عن وجهي... ويقبل جبهتي... (( رووووووعة )) قالها بهمس، .. فأغمضت عيني، بدلال، وابتسمت تلك الابتسامة البريئة التي تختصر كل احلامي وسنوات طفولتي...فاشرقت الغمازتين اللتين تميزاني، ليس من كلمات قادرة على ان تصف شعوري في تلك اللحظة، كنت كمن تطير، لم تكن الأرض مكاني، كنت احلق عاليا في سماء عطره، وسطوة قربه، كان يرتجف، احسست به هو الآخر مرتبك، لكنه كان يحاول أن يبدوا مرتاحا، مد يده ليطوق يدي، فتخالفنا، فضحك وضحكت، وسمتعه يسأل (( كيف افعلها، هكذا ام هكذا... )) فمددت يدي وأدخلتها من خلف ذراعه، فسحبني برفق، وابتسم ثم ربت بدفء على يدي، ياااااااااه عالم يادكتورة، ويقولون الحب لا يأتي عبر الزواج بل انا جربت أحلى واجمل الاحاسيس، لن تفهمها إلا من مرت بها، سرنا معا من جديد على الممشى، فيما كانت سيارة تنتظرنا لتقلنا إلى بيت اهله، حيث كان من المقرر ان نقضي الليلة الأولى...



    وحينما وصلنا قرب السيارة كنت سأركب في المقعد الخلفي، بينما وجدته يفتح لي الباب الامامي، ثم قال: انا من سيقود... !!! ركبت، بينما وقف والدي قريب مني...فنظرت إليه، ..كانت في عينيه دمعة خاصة.... فاغمضت عيني، لكي لا أبكي،... لكني بكيت.. فابتعد ابي عني واقترب من هزاع، وضعط على كتفه وحدثه وكأنه يوصيه، اختفت امي فجأة.. فيما اندفعت اختي الصغرى واحتضنتني، فبكيت اكثر، إلا ان سلامة ابعدتها.. (( افسدت زينتها... )) ..

    اقترب شقيقي الاكبر مني وقال، (( مبروك يا شما، كان بودي ان ازفك لبيته، لكن هزاع يصر على ان يقود السيارة بنفسه...)) اكتفيت بابتسامة ملطخة بالدمع، .. وفجأة ظهرت امي، كان انفها محمرا، ففهمت انها كانت تبكي، .. (( مبروك يا شما )) ثم التفتت إلى هزاع وقالت (( بالحسنى.. ))، فرد قائلا (( بالحسنى...)).. بدا هزاع متعجلا، ركب السيارة وبدأ في اختصار الاحاديث، فيما انسحبت عائلتي إلى الوراء، واختفى افراد عائلته حيث رحلوا جميعا... اغلق ابواب السيارة، ونوافذها، لينهي الودااااااااع... وتحرك...



    ودعت أبي وأشقائي، وهم كل الرجال الذين عرفتهم في حياتي،

    وأتيت إليك، .. عهدة بين يديك...





    كانت رائحة السيارة تزخر بالعطور والبخور الشرقي الراقي، وتبدوا في سعتها وفخامتها كصالون احد القصور..وبمجرد ان تحركت السيارة التفت نحوي وابتسم.. وفي عينيه نظرة حنان، ثم قاد السيارة دون ان ينطق كلمة.. كنت حائرة بين الاحساس بالحزن لفراقي اهلي، وبين الشعور بالخجل وانا مع هذا الرجل الغريب..!!!!





  4. #14
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي





    يسعدني ان تدعون صديقاتكن إلى قراءة القصة هنا على موقعي، فيما يحزنني ان تنسخونهــــا
    إلى مواقع اخرى واعتبره نكران للجميل...!!!!،

    يمنع منعا باتا، نسخ القصة إلى منتديات اخرى او مواقع، .. لا نحله ولا نتسامح فيه.





    تابعي أيضا في الحلقات القادمـــــــــــــــة:

    اقترب مني أكثر وهذه المرة كان قد احاطني بذراعيه (( إذا كنت تخافين هذا ...!!!))..
    ارتعدت، وأغمضت عيني، وشعرت بعاصفة من الكهرباء، تسري في كل ذرة من جسدي،
    شعرت أني غير مستعدة، اخشى أن قلبي لن يحتمل هذه المباغتة،




    روابط ومعلومات هااااااامة

    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2017) اضغطي هنا
    http://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة،
    فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.

    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس
    عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة
    ( إدارة التفعيل )
    لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية،
    وليست منتديات عامة

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181



  5. #15
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي




    نظر إلي بينما كان يقود السيارة، (( وأخيرا، ... اصبحنا وحدنا، اصبح بإمكاننا الهرب، لا تقولي اهلي، ولا اهلك... لكن ما سر هذه الحلاوة .. ..)) ابتسمت واطرقت، ولم استطع ان انطق كلمة واحدة، فلم يكن بإمكاني التركيز على كل هذه الاحاسيس دفعة واحدة، فبينما كان يحدثني كان ثمة حديث آخر يدور بين راحة يدي ويده، ضمها اكثر، ثم اكثر،

    ثم ابتسم، وفجأة انتبهت انه يتحرك في اتجاه مختلف، لم يكن هذا طريق بيتهم، غريب، إلى أين ينوي الذهاب، كان من المقرر ان نقضي الليلة في بيت أهله، حسب ما أعلمونا، اردت ان أسأله، لكني اخترت ان اصمت، حتى افهم، كان يقود السيارة بإتجاه البحر، ومن بعيد رأيت يختا صغيرا مضاءا، ..





    قلت في نفسي، .. لا لا يمكن أن يفعل بي هذا.. ، لا يمكنني ركوب البحر اليوم بالذات.. نظرت إليه متسائلة، ..(( البحر ..))
    (( هل تخافين البحر...؟؟...)) ترجل من السيارة، وفتح باب مقعدي، ومد يده واستندت عليها لأخرج ثوبي الثقيل..
    لم يكن هناك أي انسان اخر في المكان، كان البحر هادئا تماما، ولم الحظ وجود احد.. ترى من سيقود اليخت..!!!!




    ثم فجأة تذكرت يا إلهي، اخشى انه يفكر في حملي.. لا لا .. لا أرجوك، يمكنني السير وحدي، لا تجرب حملي مع هذا الفستان إنه يزن نصف طن، وستعتقد اني ثقييييييلة أكثر مما انا عليه في الواقع، يارب يارب، انجدني..


    قلت في نفسي، فيما كان قد سبقني خطوات ليجر الجسر، ثم عاد الي مبتسما، فابتسمت فيما امتقع وجهي رعبا، وغاص قلبي قلقا، وقلت مجددا في نفسي (( لا تحملني ارجووووووك)) لكنه اقترب مني وساعدني في حمل ذيول الفستان، وسرنا معا



    (( اووووووووه الحمد لله ...))


    كان يختا صغيرا، لكنه فخم ، رائع، وواضح انه قد هيأه بنفسه،




    هناك لمسات خاصة، شعرت انه قضى يوما في تهيئة المكان، لم تكن هناك من غرف كثيرة، فقط غرفة نوم، بحمام، وصالون رقيق ، لكنه كان جميلا جدااااااا، (( دقائق، احضر الحقائب من السيارة .. )) أية حقائب قلت في نفسي..!!!.. ثم بدأت انظر إلى نفسي في المرآة.. هل لازلت جميلة، أأأأه هناك هالة سوداء صغيرة تحت جفني السفلي، خلفها الكحل، والدمع.. علي ان ازيلها بسرعة،


    التقط منديلا وبدأت بسحبه برفق، ... حينما دخل حاملا حقائبي التي كنت قد ارسلتها إلى منزل اهله، والتي تحتوي على ملابس الصباحية، وادواتي الخاصة.. وضعها وعاد مجددا ليحضر الباقي، إذا هل يخطط للبقاء عدة ايام في عرض البحر، لا أفهم لم اخفى الامر عن الجميع، كان عليه ان يخبرنا، على الاقل اكون على علم، كان قد وضع جميع الحقائب قرب بعضها في زاوية بعيدة من الغرفة الواسعة، وانطلق خارجا إلى غرفة القيادة، وسمعته يدير المحركات، إذا فهو من سيقود، هل هو خبير في قيادة اليخوت ايضا، ...




    كنت قد جلست على الأريكة ذات الشكل الهلالي المخملية، التي تقع خلف حاجز زجاجي يفصل بينها وبين غرفة النوم،
    جلست في هدوء اراقب تلك الزهور اليانعة في الحوض الزجاجي أمامي،
    وما ان انطلق اليخت يشق طريقه عبر البحر حتى تلألأت اضواءه الجميلة على سطح البحر، ... ففكرت في أن اغير ملابسي، وارتدي ثوبا خصصته لهذه الأمسية، رقيقا وهادئا، ومنسجم مع لون بشرتي، فقمت من فوري أجر الحقيبة،


    وفجأة ظهر هزاع امامي وانا احاول فتح حقيبة ملابسي، .. (( هل اساعدك ..؟؟)) .. نظرت بعيدا (( شكرا، لقد فتحتها...)) نظر كطفل خجول.. وقال متلعثما (( اقصد فــ .. فــي الفستان، هل افتح..)) (( قاطعته، لا شكرا، يمكنني فعل ذلك ..))

    ادار وجهه للجهة الاخرى، وهو يحك بيده مؤخرة رأسه، (( اعتقدت انك لا تستطعين، إذا لا شيء هنا لأفعله... اممممممممم)) وتحرك مبتعدا عدة خطوات ثم قفز فجأة واحتضنني (( ها انا ذا، .. لن تهربي مني اليوم..)) (( آآآآآه، امي...))، (( لا أمي ولا أبي، هنا لن يسمعك احد)).....!!!!


    طوقني بذراعيه، (( إذا هذا ما كنت تهربين منه)) ارتعدت، وأغمضت عيني، وشعرت بعاصفة من الكهرباء، تسري في كل ذرة من جسدي، شعرت أني غير مستعدة، اخشى أن قلبي لن يحتمل هذه المباغتة، لكنه اكتفى بقبلات صغيرة، واحتضان دافئ، ثم وبسرعة كان قد فتح سحاب الفستان، ..


    وابتعد قليلا (( لقد فتحته، كنت منذ البداية افكر في مساعدتك فقط، لو انك قبلت منذ البداية لما باغتك، كيف حالك الآن، .. )) .. دفعته بعيدا، ..



 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •