شما وهزاع الجزء الثاني من الرواية، حلقات يومية .... - الصفحة 3
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي منتسبات دورة أهم اسرار العشيقات : اليوم بدأت دورة أهم اسرار العشيقات لعام 2017 أقرئي الفصل الاول، وناقشيني عبر صفحة الردود والاستفسارات المتوفرة في الدورة نفسها. الدكتورة ناعمة الي مشتركات دورات الأون لاين : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2017 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

صفحة 3 من 23 الأولىالأولى 123456713 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 115
  1. #11
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,839

    افتراضي


    خرج تركي، ليتركني بعد أن كنت اعاني الضيق مرة، بت اعانيه مرتين، ... يا إلهي كم اكره هذا النوع من الزواج، أن يتزوجي اخي من شقيقة زوجي، يا إلهي وكأني اعيش على صفيح ساخن ليل نهار، فأية مشكلة تعانيها شقيقة زوجي قد ادفع ثمنها انا من اعصابي للأسف ... وقد تنهي في بعض الاحيان زواجي، ما هذا الحظ، ألم يجد تركي فتاة إلا ميثا ليعجب بها، من قلة البنات، هناك الكثير من الفتيات في العائلة يحلمن به، لماذا يختار ميثا على وجه الخصوص ... !!! وبينما كنت مستغرقة في التفكير إذا بصوت عليا يصدح ورائي، (( شمووووووووه )) اقبلت تحمل طفلها الجميل، فقمت من فوري مرحبة، قبلتها بينما ذهبت يداي لا إراديا لتلتقط (( سعود)) منها، طفلها الصغير، (( حبيبي ... لما يبدوا غاضبا )) (( كان يبكي طوال الطريق، يريد ان يجلس في حضن والده بينما يقود السيارة )) (( هههههه، حقا، طفل مزعج، إذا تستعجل على القيادة من الآن )) وقمت بتقبيله قبلة طويلة اصدرت صوتا، وهنا صرخ مفزوعا فضحكت عليا (( هههههههه، اخفته يا شما، لم يعتد على هذا النوع من القبل هههههههههه)) (( لماذا ألا تشفطان العسل الذي في خديه انت ووالده هههههههههه)) (( بلا لكن بلا صوت هههههههههههه)) (( أها فهمت .... ))



    كان سعود يبكي يريد ان يعود إلى حضن امه (( لن اعيدك، حتى اشبع منك )) وعدت اقبله بينما ارتفعت حدة بكائه .... فأعدته مرغمة ... (( أين الجميع ... ؟؟!! )) (( المراهقات، يشاهدن فيلم رعب في غرفة السينما ... أما امي فهي عائدة في الطريق، من زيارة صديقة، وسلامة على ما اعتقد انها هي وزوجها في الطريق ايضا )) (( إذا فالرجال اليوم سيذهبون مع هزاع إلى مأدبة صديق له كما فهمت ... )) (( كيف علمت ...؟؟)) (( من زوجي، حينما اتصل ليخبر شقيقي حمد باننا قادمان، وجده يدعوه لمأدبة في بيت صديق هزاع، يبدوا ان صديقه يعد مأدبة كبيرة بمناسبة زواجكما )) (( يااااااااااه، يبدوا ان هذا الصديق يحب هزاع كثيرا... ومع ذلك تركه هزاع في ذلك اليوم ليعود لي مشتاقا، وأنا نكدت عليه الاجواء بسبب تلك الحية )) قلت في نفسي، ... (( هييي..... نحن هنا )) قالت عليا التي لاحظت سرحاني...


    (( اعتقد انها فرصة مناسبة، لا أحد هنا غيري وغيرك يا شما، إن كان لديك ما تودين ان تفضفضين به يمكنك ذلك ... )) (( مثل ماذا يا عليا )) (( أي شيء، فانا شقيقتك المقربة، ويمكنني ان اشعر بك، لعلك سعيدة فعلا مع هزاع لكن هناك ما ينغص عليك، هكذا اعتقد... )) (( لا شيء الامور على ما يرام )) (( وماذا عن مي ...!!! )) سألتني عليا بصراحة، لكني وجمت، كيف علمت، من أين ؟؟!! (( مي، وما أدراك عن مي، كيف وصلتك الاخبار ومن من!!! )) (( لا شيء يمكن اخفاؤه غاليتي، نحن في مجتمع صغير، تنتشر فيها الاخبار بسرعة، ... هل فعلا هجمت على هزاع في غرفة نومه ... !!! ؟؟؟ )) توترت وشعرت بالتعرف (( ياااااااااااه، بادق التفاصيل إذا من اخبرك ارجوك قولي لي ... )) (( لن تصدقين ابدا إن اخبرتك، فالقصة وصلتني من امرأة لا تمت لأهل هزاع بصلة، لكنها سمعت القصة من امرأة قريبة على ما يبدوا )) (( أذا انت لا تعرفين من الذي سرب مثل هذه الاخبار من بيتنا اقصد بيت اهل هزاع )) (( لا ... ولم تقبل بان تخبرني مصدر الخبر، لكنها اكدت لي ما حدث، وهاأنت الان لا تنكرين إذا ما قالته صحيح )) (( ليس كما تتصورين ... )) (( لن يفيدك الانكار، يمكنك ان تفضفضين غاليتي اني اسمعك، وقد اجد لك بعض الحلول ... )) وفجأة وبلا مقدمات انهرت بشدة، وشعرت اني اريد ان ابكي كالطفلة في حضن عليا، وكأني كنت متماسكة واكبت كل تلك الحمم في قلبي، لاجد ملاذا آمنا انفجر فيه لانظف كل ما في قلبي من الم، ...


    (( لا، لا... لم اقصد ان تبكي أرجوك قد تدخل والدتي في أية لحظة، لن تكون بخير لو انها وجدتك تبكين، ما رأيك ان نذهب إلى غرفتك القديمة، هناك هو افضل مكان لنتحدثت براحتنا ... )) فأشرت موافقة، وساعدتها في حملة حقيبة طفلها ...

  2. #12
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,839

    افتراضي


    (( ما الذي يبكيك الآن )) قالت عليا بنفاذ صبر، فأجبتها باكية (( ألا ترين ما حدث، فضيحة ... الجميع بات يعلم ان ثمة امرأة تنازعني زوجي )) (( إنها فضيحة في حقها وليست في حقك )) (( أتعتقدين الامر كذلك، أن الناس لا تفرق بين الظالم والمظلوم، إنهم يتحدثون فقط ولا يتوقفون عن ذلك، طالما كانت القصة غريبة كقصتي )) (( انتبهي لنفسك يا شما، فمثل هذا الانهيار لن يفيدك بشيء، صدقيني هذه الحياة لا تحترم الضعفاء ابدا، عليك ان تكوني امرأة قوية، ومتماسكة، هذا إن اردت ان تنجين بهذا الزواج )) (( هل لديك حل ما )) (( دعيني اسمع اولا منك ما حدث وبالتفصيل ثم اشور عليك بما اراه مناسبا )) ... وبدأت أحكي لعلياء كل ما حدث بيني وبين مي ...


    (( إذا تقولين أن هزاع يؤكد انها لا تهمه ولم يعد يفكر بها )) (( نعم هو دائما ما يؤكد ذلك )) (( في رأيي انها فتاة مجنونة، في الحقيقة اسوأ من ما توقعت، ويبدوا ان الأمر سيتعقد اكثر إن لم تسرعي بتداركه )) (( وكيف اتداركه، إني حتى لا أعرف أين موقعي من كل هذه المعمعة )) (( لا تعرفين أين موقعك ... يال الخيبة، ... أنت المعنية بكل هذا ... أنك المستهدفة، هي تقصد اسقاطك يا شما ... أم انها تفعل كل هذا لأجل ماذا ؟؟!!! )) (( لتستعيد حب هزاع ... )) (( وماذا يعني ذلك يا ذكية ...؟؟!!! )) (( يعني ... يعني ان تتخلص مني ... )) (( تماما... هذا هو الهدف، ان تسقطك، وتخرجك من اللعبة، ليصفو لها الجو يا شاطرة ... )) (( فهمت... لكن ما الذي يمكنني فعله هنا، كيف اتصرف ... )) (( دعيني أفكر قليلا ... سأجد لك بعض الافكار ... ))

    قاطع حديثنا طرق مؤدب على باب الغرفة المغلق بالمفتاح، ... بادرت للسؤال (( هل يبدوا اني كنت ابكي... )) (( لا اطمئني... وجهك يبدوا طبيعيا، فقط ابتسمي الآن... اكثر ... جيد، ها قد بدأت الدماء تعود إليه من جديد... يبدو انها سلامة افتحي لها الباب... هيا )) (( حالا... ))


    (( سلامة، كيف الحال... ؟؟!! )) (( بخير .. كيف حالك يا شما، كيف هو هزاع ... بخير ؟؟!! )) (( الحمد لله ... )) ثم اقتربت لتسلم على عليا .. لتجدها وقد بدأت ترضع سعود، (( دعك مرتاحة اذا، )) قالت سلامة وهي تسلم على عليا من بعيد، ... (( أمي هنا ... ما رأيك ان ننزل لنجلس معها يا شما )) (( جيد، ... حالا ... )) رفعت حقيبتي ورمقت عليا بنظرة استئذان، ... بينما قالت (( سألحق بكن حالما انهي رضعة سعود )) ...


    استمتعت بالجلوس مع والدتي، وشقيقاتي، والبندري ونوف، كانت جلسة حميمة، ... مر الوقت دون ان اشعر به، ولم تسنح الفرصة لي انا وعليا للجلوس وحدنا والحديث على انفراد، وبشكل خاص حينما انضمت لنا زوجة شقيقي حمد، وقريبة أخرى لنا لتراني ...!!!

    (( العشاء جاهز )) قالت سلامة...

    بينما التفت حولي اطالعهن (( كم الساعة ... لم اشعر بالوقت ... !!! )) (( إنها الثامنة مساءا )) (( يااااااااه مضى الوقت سريعا... )) ...


    بعد العشاء كانت هناك فرصة جيدة للانفراد قليلا بعليا، إلا ان بكاء ابنها سعود لم يعطنا فرصة للحديث، (( تعالي يا شما شاهدي هذا المسلسل فالبطل هنا يشبه هزاع )) قالت امي وهي تدعوني فاقتربت منها وأنا اعلق عيوني بشاشة التلفزيون، (( حقا ... هل يشببهه )) (( انظري واحكمي بنفسك أليس كذلك يا سلامة )) (( لا أعرف في الحقيقة لا اذكر شكل هزاع ههههههههه)) بينما قالت مروة (( بلا يشببهه قليلا، ... )) وهنا بدأت افهم ما تقصده والدتي (( تقريبا يا امي يشبهه في العون والذقن، نعم يبدوا وكأنه هزاع إن نظرت له من بعيد، ... )) (( يبدوا ان هزاع يشبه ابطال التلفزيون )) قالت امي ببراءة، بينا علقت مروة (( صحيح، ... إنه وسيم )) لكن امي نظرت إليها نظرة قاسية (( تأدبي ... )) (( هههههههه، ماذا قلت هل من العيب ان ابدي اعجابي بزوج شقيقتي )) لكن سلامة غيرت الموضوع (( هل تريدين الفوالة هنا ام في الصالة الأخرى ... )) (( بل ضعيها هنا ... فلم يتبقى سوانا وهذه الصالة تكفينا، لا أريد ان يفوتني المسلسل، هههههههههههه، انظري ماذا فعل هزاع يا شما )) طبعا تقصد بطل الفيلم ... (( ما الذي يفعله الآن ....!!! )) (( إنه يقفز الجدار ... ليصل إلى حبيته ... وهاهو يقطف لها الزهور من حديقة منزلها ... ههههههه، .... )) (( حقا... ))


    بدأت اندمج واتابع المسلسل ... بينما كنا نشرب الشاي والقهوة ونأكل الحلويات.... (( يبدوا ان وزني سيزداد اثر كل هذه الولائم التي لبيتها مؤخرا ... )) ..


    (( ها قد عادوا )) قالت امي حينما رأت أطياف كل من أبي، حمد، فهد، وتركي تطل من بعيد، ...


    دخل ابي إلى الصالة، حيث قمت وسلمت عليه، وقبلت رأسه، بينما رفع سعود ابن عليا يديه في اشارة إلى انه يريد من أبي ان يحمله، فحمله وأنشغل بمداعبته وتقبيله، وهنا بدأت اسلم على حمد، وتركي، الذين قالا (( يبدوا اننا لن نجلس طويلا معك فهزاع ينتظرك في الخارج )) فقالت امي متساءلة (( ألن يدخل قليلا )) (( لديه عمل في الصباح الباكر، ... )) قال أبي موضحا، ... (( هيا يا شما لا تتأخري على زوجك )) فرمقت عليا بعينين محبتطين، لاني كنت على امل في ان نتحدث، ... لكن لا بأس فبيت اهلي ليس هو المكان المناسب للاحاديث الخاصة ابدا، ثم لاحظت كيف ان تركي ينظر إلي أيضا وكأنه لازال يريد ان يخبرني بشيء أو انه لم ينهي حديثه اليوم...


    حملت حقيبة يدي، وسلمت عليهم جميعا، وخرجت إلى زوجي الذي كان ينتظرني في السيارة ....



  3. #13
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,839

    افتراضي


    حينما وصلت إلى السيارة، رأيت كيف كان وجه هزاع سعيدا، ومبتسما، وقال مباشرة (( اشتقت إليك، ... ))، ثم حرك السيارة، وهو يمسك يدي بيمينه، ويضغط عليها ويقول (( كان من المفترض ان ابقى أكثر في بيت سعيد، لكني لم استطع، في الحقيقة شوقي إليك يزداد يوما بعد يوم ... )) أبتسمت لأجل كلماته الرائعة، إلا اني في ذلك اليوم لم استطع اشعاره بالسعادة، ربما لأجل كل ما أفكر به، في الحقيقة كان في قلبي خليط من الشجن والخوف معا، فلازالت احداث الأيام الأخيرة تثير ألمي، بالاضافة إلى الخبر الذي نقله لي تركي عن علاقته بميثا، اشعر انها قد تكون كارثة كبرى لو تم اكتشافها، فأهلنا لا يتهاونون في أمر مماثل، وقد يغضب هزاع بشدة لو علم، وقد يحملني المسؤولية، او يطالني جزء من ذلك الغضب، رغم ان لا ذنب لي في كل ما يحدث، ... اشعر اني في دوامة كبيرة، ولا أعرف متى تنتهي وارتاح...

    افقت من افكاري على مداعبة لطيفة من هزاع، (( حبيبي كم يبدوا هادئا وسعيدا اليوم، يجب ان انسى جميع الألم ولو للحظات قليلة وأتعايش مع هذا الاجواء الجميلة، فالأحداث المزعجة حينما تأتي لا تكف عن إيلامي، وعلي ان اشحن نفسي ببعض الإيجابية علي ان استمتع أكثر بهذه اللحظات الجميلة.... )) ... كنت احدث نفسي،

    هل تعلمين يا دكتورة، فقدت شهيتي بالتدريج منذ تلك الأيام، نحو كل شيء جميل كنت افعله، لم يعد لدي رغبة حقيقية للاهتمام بنفسي، أو الاسترخاء، أو التأمل أو اي شيء كنت افعله سابقا بحرية وسعادة، ما عاد لي خاطر عليه، بدأت أشعر كما لو كنت أعيش حياة غير مستقرة غير آمنة، فكيف لأنسان لا يشعر بالاستقرار والأمان ان ينتج أو ان يعيش حياة طبيعية، ولهذا على ما أعتقد توقفت عن العناية بنفسي، أو العناية بزوجي، إذ اني شعرت أني كما لو كنت في حرب، ويجب ان اجند جميع امكانيات للقضاء على خصمي فيها، لم يعد الامر يخص هزاع بقدر ما بات الامر ثأر يخصني وحدي، ثأر من فتاة لم تحترم خصوصيتي ولا حقوقي واهانتي في أكثر من مناسبة، لقد تخليت عن حياتي بأكملها لأتفرغ تفرغا كاملا لها، ولصد هجماتها، ...


    (( إنه ليس أكثر من اسلوب شخصية يا شما، ... الناس تختلف في ردة افعالها، وربما لو ان مي كانت في حياة امرأة أخرى، لما حققت كل ذلك النجاح في تحطيم أعصابها كما فعلت معك، فهناك شخصيات لا تتأثر بمثل هذه النفسيات المريضة، ولا تلتفت لها، ولا تقيم لها وزنا، أحيانا تجدين اشخاص يختلفون في ردود افعالهم على ذات الموقف، لان تأثيره على كل شخص فيهم، مختلف، فعلى سبيل المثال، لو وجهت نفس الانتقاد الجارح لخمسة اشخاص يقفون أمامك فقد تلاحظين مثلا:

    أن الأول: قد لا يتأثر، وسيتصرف كما وأنه لم يسمع منك شيء، وهذا الشخص اصلا لا يبالي برأيك فيه.
    أما الثاني: فقد يسألك لماذا ؟ ماذا فعل لتهينينه بهذا الشكل؟! وتلك شخصية منطقية تهتم بالاسباب.
    أما الثالث: فقد يحاول ان يمتص غضبك بابتسامة، ويبدأ في معرفة الاسباب أيضا، وتهدئتك.
    والرابع: قد يغضب ويرحل تاركا المكان بدون أية كلمة تذكر
    أما الخامس: فقد يغضب ويقرر الانتقام.... إن هذا الانسان لامست تلك الكلمات الجارحة نواقصه، فأثارت حساسيته، من ما جعله ينفجر غاضبا، على الشخص الذي يحاول ان يشعره بالالم، والذي يذكر بنقص لا يستطيع هو نفسه التعامل معه.


    أنت كنت الطرف الخامس، حيث انك بدلا من تجاهل الأمر تماما، أو التحدث مع مي في الامر ومواجهتها بحكمة، اخترت اسلوب الانتقام منها، فاشعلت نيران التحدي، وطاقتك التي كان من المفترض ان تجند للعناية بنفسك وبيتك وزوجك، اهدرتها جميعها في التفكير والتخطيط والتنفيذ ضد مي... لقد نجحت مي في استنزاف طاقتك، وتحطيم اعصابك....))

    يال كلماتك دكتورة، ليتني سمعت هذا الكلام مسبقا، فغالبا لم اكن اشعر بنفسي، لم اكن ادرك اني في المصيدة، التي نصبتها لي مي، طوال الوقت كنت اعتقد اني افعل الصواب، واثبت للجميع اني لست سهلة، وألقن في كل مرة مي درسا لن تنساه، كنت اعتقد اني انتقم لنفسي منها، ...


    (( في الحقيقة انت لم تنتقمي في مي من مي، بل انتقمت فيها من جميع احباطاتك للأسف الشديد، كانت مي بمثابة من دخلت وكر الدبابير، الذي هو جميع مشاكلك الخاصة، والتي تسبب شعورك بالنقص، فاثارت تلك المنطقة، لترى وتسمع أبشع ما يمكن رؤيته من صنوف الأنتقام...))


    لكن كيف تعرفين كل هذا يا دكتورة، في الحقيقة نعم، لقد انتقمت منها شر انتقام، ولقنتها الدرس تلو الدرس، لكني كنت ارى أن كل ما أفعله من حقي، فالعين بالعين والبادي اظلم، ...


    (( ليس بهذا الاسلوب، الانتقام غاليتي لا يولد الراحة لأي من الطرفين، فإن كنت تقصدين الانتقام منها، فأنت في المقابل معنية بذلك الانتقام، وسيطالك بعض من شرره، هناك الكثير من الوسائل الفعالة اكثر في التعامل مع هذه الشخصيات، وكما اخبرتك سابقا إنه التجاهل...))


    كيف لي ان اتجاهل امرأة ارسلت لي رسالة توحي لي فيها أن زوجي الذي اختفى لساعات ( كان معها وبصحبتها ) أي امرأة في مكاني كانت لتثور ثائرتها وتتأثر بما قالت، ...


    (( مطلقا، في الحقيقة، لا تتأثر إلا طفلة، واعذريني على هذه العبارة، لكنها الحقيقية، ببساطة يا شما، انت بت تعرفين جيدا انها تحاول اثارة المشاكل، وأن تقيم في المنزل المجاور، أي انها ترى متى يخرج هزاع ومتى يعود للبيت، لست في حاجة إلى تفسير، حسبة بسيطة في عقلك تجعلك تفهمين ان في الامر خدعة، حتى وأن بقي في قلبك بعض الشك، لا يعني ان تندفعين بذلك الشكل الذي سبق ان وصفته لي، كان عليك التريث حتى يأتي هزاع وتستفهمين منه الامر بهدوء، دون ان يسيء ذلك إلى الثقة التي يجب ان تكون بينكما ...))


    نعم صحيح... لكن ماذا تقولين عن فتاة صغيرة، بالكاد تبدأ أول أيام زواجها....


    (( أقول انها كانت كبيرة بما يكفي لتفهم وتقدر وتحترم نفسها وشريك حياتها، فلا تجر حياتها معه إلى مثل هذه المهالك ...))




  4. #14
    ملكة
    التسجيل
    13 - 01 - 2013
    المشاركات
    54

    افتراضي


    جزاك الله عنا كل خيرررر احداث القصه درووس لنفسيات الزوجات السلبيات اللاتي لا يشعرن بتاثير سلبياتهم عل علاقتهم بازواجهم

  5. #15
    إدارة تفعيل المنتسبات للدورات أون لاين للدكتورة ناعمة ومسؤولة التنسيق.
    التسجيل
    04 - 07 - 2006
    المشاركات
    191

    افتراضي



    روابط هااااااامة


    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2017) اضغطي هنا
    http://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392


    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    لمتابعة الدكتورة ناعمة على الانستغرام أضغطي هنا
    https://www.instagram.com/drna3ma/




    معلومة هامة:

    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة، فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.


    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة ( إدارة التفعيل )،
    لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية، وليست منتديات عامة.

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181


 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •