شما وهزاع الجزء الثاني من الرواية، حلقات يومية .... - الصفحة 5
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي منتسبات دورة أهم اسرار العشيقات : اليوم بدأت دورة أهم اسرار العشيقات لعام 2017 أقرئي الفصل الاول، وناقشيني عبر صفحة الردود والاستفسارات المتوفرة في الدورة نفسها. الدكتورة ناعمة الي مشتركات دورات الأون لاين : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2017 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

صفحة 5 من 23 الأولىالأولى 12345678915 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 25 من 115
  1. #21
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي


    وبينما كنت مستغرقة في قلقي إذا بهاتفي يرن، فاقتربت منه لأرى من المتصل، ... ظهر لي اسم غريب (( النشمي )) من هو النشمي ... وكيف ان اسم شخص غريب يظهر بهذا الشكل على شاشة هاتفي، رغم اني لم يسبق لي ان حفظت اسما مماثلا، لاني في الحقيقة لا اعرف من هو النشمي ومن يكون، ...!!!!



    اجبت باستغراب، (( ألو ... )) لأسمع صوت هزاع من الطرف الآخر يقول (( ألو )) شككت في الامر، هل هو هزاع فعلا ام انه شخص يحمل صوتا مشابها، (( هزاع ...!!! )) (( نعم هزاع ... ما رأيك ؟؟!! )) (( في ماذا ...!!! )) (( في الاسم الذي ظهر لك على شاشة هاتفك، )) (( النشمي، من هو النشمي وكيف يظهر على شاشة هاتفي دون ان احفظه، هل انت فعلت ذلك، هل هذا احد مقالبك يا هزاع ...)) (( لا لم افعل، لم يسبق لي ان حفظت اسما لشخص ما على هاتفك )) (( كف عن هذا، لا بد انه أنت وإلا كيف وصل الاسم إلى هاتفي يا ترى، ...)) (( بنفس الطريقة التي وصل بها اسم العنود إلى هاتفي يا شما )) (( لم افهم ... )) (( إنه برنامج، اثبته على جهازي قبل الاتصال باي شخص، فيظهر له الاسم الذي اريده، كلما اتصلت به، وقد سميت نفسي النشمي، واتصلت بك ليظهر لديك اسم لم يسبق لك ان حفظته في جهازك ... إلخ )) كان يواصل الشرح بينما كنت غارقة في جمع تفاصيل الاحداث، واستيعاب الامر، إذا فقد وقعت من جديد في فخ من فخوخ مي، ... لم احتج إلى الكثير من التفكير لأستوعب ان مي هي السبب، وأن ما حدث لم يكن سوى مكيدة جديدة من مكائدها،




    شعرت بأن اعصابي ستنفجر من شدة الغضب، إلا اني حافظت على هدوئي أمام هزاع الذي كان يبذل جهدا كبيرا في توضيح الامر، كم اشفقت عليه، وعلى نفسي، من ظلم هذه الحية، وفرط دنائتها، لقد كان مهتما للغاية بتوضيح الامر، يال المسكين حقا، هل سنمضي حياتنا معا هكذا دائما، في حالة من القلق، لا بد أن نجد حلا، لا يمكنها ان تستمر في إيلامنا بهذا الشكل ....(( هذا حرام والله العظيم حرام، أنا لم اعد احتمل .... )) قلت دون وعي ... لكن هزاع الذي صدمته ردة فعلي قال مطمئنا، (( لا بأس غاليتي ... لقد تجاوزنا الامر على أية حال، لن نسمح له بأن يفسد المزيد من يومنا .. أليس كذلك ...)) (( لا ليس كذلك يا هزاع ، انت لا تعرف كيف فضيت الساعات التي سبقت هذه المكالمة، لقد كنت في حالة يرثى لها من التفكير، كنت اتقلب على نار الشك والغيرة، لقد افسدت علي يومي، ودمرت اعصابي، وأنا فعلا لم اعد احتمل .... ))





    لكن هزاع الذي كان يتحدث معي بلطف ويشرح لي بهدوء، فقد في هذه اللحظة رصانته ورد مستنكرا (( الشك والغيرة... لكن كيف؟!! وأنا الذي اعتقدت ان علاقتنا تقوم على كامل الثقة، وعميقها، كيف لك ان تشكين بي، هذا لن ينفنا أبدا، سواءا كانت مي موجودة أو غير موجودة، فالثقة هي كل شيء، ... )) (( ارجوك لا تبدأ في تفسير الامور كما يحلو لك، إني اتحدث عن موقف، لو تعرضت له اية امرأة في اي مكان من هذا العالم لساورها الشك في الامر، إنه امر طبيعي ... )) (( يبدوا اني سأتعب معك كثيرا، انت مستعدة للشك دائما، غير مستعدة للثقة أبدا )) (( لست كذلك ولا اسمح لك بان تحكم علي او ان تتحدث عن نواياي ... )) (( لا تسمحين لي، أنا المخطأ لأني اجتهدت منذ الصباح لأفهم ما حدث، لم اترك شخصا إلا وسألته، حتى وجدت من يفسر لي سر الاسم الذي ظهر على شاشة هاتفي رغم اني لم احفظه، فعلت كل هذا وعرضت نفسي للتساؤلات، فقط لأرضيك، وأريحك، ثم بعد كل ما فعلت اجدك الآن لا تسمحين لي ... شكرا يا شما ... شكرا )) لم اكن في مزاج يسمح لي بأن ألاطفه او اخفف من حدة نبرتي، لازلت غاضبة، ليس منه، بل من تلك الحية الرقطاء التي لا تألوا جهدا في افساد حياتي،




    إني افكر يا دكتورة في الساعات الطويلة التي قضيتها وأنا قلقة، واتقلب على نار الشك والغيرة، وكيف انها فعلت بي هذا وانتصرت علي فعلا، لكن بعد ان انهى هزاع المكالمة، وجدت نفسي اعاني من هزيمة اخرى، فهي لم تعذبني بشكي فقط، بل وأشعلت ذلك الشجار المقيت بيني وبين زوجي، ... يا إلهي كيف اصالحه، ... هل علي ان اصالحه، ... لكني لازلت غاضبة منها ومنه ايضا لانه اختارني لاواجه هذه الحياة القلقة والمزعجة معه، ... ليته لم يلتقيني يوما ولم يتزوج بي أبدا،... ليتني كنت من نصيب رجل أخر ليست في حياته حية كمي، ...




    المشكلة اني احببته، وعشقت حياته بكل ما فيها من مشاكل وعيوب، ولم يعد بإمكاني العودة ادراجي، لكني مع الوقت بدأت اعتقد ان لي ثأري الخاص مع مي، وأن المعركة لم تعد تخص هزاع وحده، بل هي تخصني انا أولا وقبل كل شيء، وتعنيني وبشدة، ويجب ان اتحضر لها وبكل ما أوتيت من قوة، منذ ذلك اليوم وعدت نفسي ان لا اسمح لها أبدا بالتلاعب بي مجددا، وأن ابدأ الهجوم قبل ان تهجم أو حتى قبل ان تفكر في الهجوم، وقررت ان انتقم منها شر انتقام، وان اذيقها العذاب اشكال وألوان، احسست اني امام معركتي القديمة، امام الاطفال الذين كانوا يسخرون من بدانتي، ويستنقصونني لاجل ما أنا عليه، واني لن ارتاح منهم إلا إن اكلت اللكمات لهم الواحدة تلو الأخرى، وهذا ما فعلته بمي لاحقا، لقد انهلت عليها بالهجمات الواحدة تلو الاخرى، إلى الدرجة التي جعلتها عاجزة عن التركيز او استجماع قواها لتنتقم او حتى لتهرب بجلدها، ...




    لم اتصور يوما ان يصل بي الحال إلى ما وصل إليه، لكنها من بدأ وكان عليها ان تحتمل كما ذكرت سابقا لدغات الدبابير، بما انها ولجت العش، وفي الحقيقة كانت بيني وبينها صولات وجولات، مرة انتصر ومرة تنتصر في البداية، لكن ما ان تمرست جيدا في اعداد المقالب والصفعات حتى اندفعت بقوة ولم اترك لها أدنى فرصة لتتنفس، جعلتها تدفع الثمن غاليا، وجعلتها هي من ترجوني اليوم لأتركها في حالها ...




    بدا الجو مشحونا بيني وبينه طوال اليوم، فقد عاد من عمله وهو يحاول ان يتصرف وكأن شيئا لم يكن، لكنه كان في اعماقه غاضبا مني، منزعجا من فجاجة اسلوبي في الحديث معه عبر الهاتف، وفي المقابل لم احاول من جهتي ان ارضيه او ان ألطف الاجواء بيني وبينه، بل على العكس، كنت انا الاخرى غاضبة وبشدة، وغضبي لم يهدأ ولم يفتر، ولست مستعدة لاجامله او ألاطفه، لاني بدأت افكر بشكل مختلف تماما في ذلك اليوم، فجزء مني يعتقد انه خدعني، وأنه حينما تزوج بي كان يعلم اني سأعاني كل ما أعانيه، إلا انه اخفى الامر عني، واغتال احلامي البريئة حيث كنت احلم بزواج آمن وسعيد، ومستقر،



    إني ادرك انه لا توجد علاقة زوجية بلا منغصات او مشاكل، لكني متأكدة ان ما من علاقة زوجية تعاني ما اعانيه، وما من امرأة قد تحتمل التعامل مع مجنونة كمي، ثم ببساطة ستبقى على هدوئها ورقة طبعها وطيبة قلبها، تتعامل بكل هدوء مع زوجها الذي تعتقد انه السبب في كل ما تعانيه، فماضيه للاسف لا يلاحقه وحدة بل يلاحقني معه،



    أتعلمين يا دكتورة لو ان هزاع اخبرني انه يريدها، وانه سيتخلى عني لأجل العودة إليها، كان اهون عندي بكثير من المتاعب التي تكبدتها بسبب مكائدها، فعلى الاقل كنت تألمت عدة أيام، ثم سأنساه، وأرحل إلى حال سبيلي ويرزقني الله زوجا غيره، ويعوضني خيرا لاني أستحق كل الخير، لكن اصراره وعناده الذين يثبتان لي يوميا انه لن يعود لها، حتى وإن كان في قرارة ذاته لازال يريدها، جعلني اتعاطفي معه، وأرغب في أن اصد كيدها عنه، لكن بطريقتي الخاصة، فمي اعتادت دائما أن تكون المنتصرة في كل حرب لها، وهذا ما فهمته من كل ما سمعته عنها من العائلة، فهي دائما الأولى في كل شيء، وبشكل خاص في ما يخص النساء، فهي تحب ان تكون الاجمل، ولا تريد في ذلك أية منافسة من أي نوع، وهي أيضا التي يجب ان تحظى بالتدليل والمودة من الجميع، ومهما أخطأت فلا أحد يستطيع ان يلومها، لانها ليست أية فتاة بل هي مي، ذات الشخصية القوية، والمتسلطة، والمؤذية ايضا، الجميع يحاول ان يحذرها، وأن يتجنب خوض جدال معها، أو اثارة غضبها، لان انتقامها باااااااااااااارد قاتل كلدغة الحية، ...



    غالبا ما يغضبها اي شيء، ونادرا ما تبدي لك حقيقة غضبها، لكن الضحية تكتشف ذلك حينما تتلقى اللدغة، أي بعد حين .... !!!!


    درستها على مدى سنوات، وكأنها قضية حياتي الأهم، وجعلت الانتقام منها شغلي الشاغل، فنسيت في سبيل الانتقام نفسي، وبيتي وزوجي وأطفالي، أي نعم آلمتها كثيرا، ولقنتها الدرس تلو الدرس، لكني لم أأمن شرها، فالنتيجة واحدة، فلو اني تركتها تفعل بحياتي ما تشاء دون ان أصدها لكانت دمرت علاقتي الزوجية، وحينما واجهتها وتفرغت لها ها أنا اليوم أعاني من ذات المصير، فقد باءت حياتي الزوجية بالفشل على أية حال....



    قلت (( مطلقا، ... حياتك ليست فاشلة، وهي لازالت بخير، وزوجك لازال معك، وبإذن الله علاقتكما ستتحسن بالتدريج... ))



    (( أرجو ذلك ))


  2. #22
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي


    ترقبوا في حلقة هذا المساء ...






    النشمي يرسل الزهور لمي

    فتقوم القيامة ...

    وعائلة هزاع تضع شما في قفص الاتهام...



    فهل يبادر إلى نجدتها، او يتخلى عنها

    لتتحمل وحدها نتيجة تهورها ...!!!!

    روابط هااااااامة


    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2017) اضغطي هنا
    http://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392


    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    لمتابعة الدكتورة ناعمة على الانستغرام أضغطي هنا
    https://www.instagram.com/drna3ma/




    معلومة هامة:

    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة، فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.


    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة ( إدارة التفعيل )،
    لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية، وليست منتديات عامة.

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181

  3. #23
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي


    قرر هزاع ان ينام قليلا بعيد الغداء، ويبدو انه رغب في ان يتجنب اثارة النقاش معي، وانا شخصيا كنت أيضا ارغب في تجنب النقاش، والذي متأكدة من انه قد يشعل مشاعر سلبية جدا بيني وبينه، ففي الوقت الذي يرى فيه اني اظلمه لاني لا اقدم له الثقة الكاملة، ولا أتفهم كل محاولاته لحمايتي من الشكوك، أعتقد انا شخصيا فيه انه رجل اناني، اختار ان يعقد حياتي بالزواج منه، وهو يعلم كل العلم ان لديه ماض مزعج يلاحقه، وسيعيق حياة اية امرأة ترتبط به، أي انني في النهاية وجدت ان خيار النوم الذي اقدم عليه هزاع امر طيب ...

    لكني لم اقرر النوم إلى جواره، اعتقدت اني لست في مزاج يسمح بأي نوع من الملاطفة، قررت ان اقضي فترة بعد الظهر في الصالون، احدق في الشجرة الوارفة الظل التي تملأ فناء منزلي الجميل، وافكر في ما كنت فعلا قادرة على النيل من تلك الدنيئة، التي تحاول سلبي راحة بالي، ووجدتني اتساءل، ترى لو لم تكن مي في حياة هزاع كيف ستبدو علاقتي به، ...!!!


    يااااااااااه ... كانت ستبدو رائعة، فأنا غالبا سأبقى شما، تلك الجميلة التي كانت تتمتع بالدلال والغنج في اليخت في وسط البحر، الخجول الرقيقة الحنون، التي ترمي النكات الجميلة، فيتقبلها قلب هزاع بالابتهاج، والفراشات الجميلة التي تتطاير من عينيه كلما لمح مني ما يعجبه، سواءا في اناقتي، حديثي، سلوكياتي التي تعبر عن انوثتي، كل هذا كان يجعل عينيه تلمح كما النجوم الجميلة وتبرق كما الذهب.... إني غارقة في حبه، لكن... لاهنأ معه علي ان اقضي على تلك الحية الرقطاء....


    وبينما كنت غارقة في التفكير، سمعت صوت غرفة النوم يفتح ويخرج هزاع متكاسلا من هناك، بوزاره والفانله، ويتجه بصمت وتثاقل نحو باب البيت، .... راقبته عبر الممر، أجده يتحدث من شخص ما، ثم يتناول منه باقة ورد كبيييييييرة، ويحملها عائدا فيما يحاول ان يقرأ البطاقة ....

    وهنا امتعض وامتقع لونه، ونظر لي وأنا التي كنت اقف هناك متسائلة عن سر الباقة، ...ثم طوى البطاقة في راحة يده، ورمى بها بعيدا، ووضع الباقة على طاولة قريبة، ثم عاد ادراجه إلى غرفة النوم، دون ان يشرح اي شيء،

    اسرعت إلى حمل البطاقة من على الارض، لأقرأ فيها، اسعدني تواصلك حبيبي، ... العنود...!!!!

    تلك الغبية، تعتقد اننا لم نكشف الاعيبها بعد، تلك الغبية ال................ وبدأت في اصدار سيل من السب والشتائم لم اعتد قولها لكني وجدت نفسي في قمة الغضب، وكدت ان ارمي بالورد ارضا، لكني قررت اخيرا ان اهدأ، وأفكر... يا ترى ماذا افعل ...!!! لن اسمح لغضبي بان يسيطر علي، بل انا من سيحول هذا الغضب إلى طاقة عمل كبيرة، وسأتحرك في كل الاتجاهات لأنتصر عليها، نعم سأنتصر عليها،


    إذا فقد قررت ارسال الورد إلى البيت، ...


    وفجأة وجدت افكاري وقد بدأت تبلور الخطط، ماذا لو جعلتها تشرب من ذات الكأس، تلك ورودها المسمومة التي ارسلتها لتفسد المزيد من يومي، ولتجعلني اشك في زوجي، وافتعل الشجار معه، وأنا سأعمل اليوم عكس ما تريد، وسأعيد لها كأسها لتشرب منه حتى يقتلها، ...


    الورد... هذا الورد، يجب ان يعود إليها ... ويحمل بطاقة اخرى، ... امممممممممممممممممم.... وبدأت اخطط....

    ثم دخلت إلى غرفة النوم حيث وجدت ان هزاع لم يكن في الفراش، بل دخل إلى الحمام ليغتسل، فانتظرته حتى خرج من هناك، وسألته بهدوء، ...

    (( حبيبي، ... هل ترغب في شرب القهوة ام الشاي ))

    لكنه رد وهو يتغلى (( لا شيء، ... لا أريد شيئا.... )) بدا لي كالطفل، وهو يحاول ان يثير شفقتي عليه، فقلت متوددة (( بل سأعد لك القهوة التي تحبها، ... ما رأيك ..)) بقي صامتا لكني لمحت ابتسامة صغيرة على شفتيه، يحاول ان يخفيها، ويقاوم ان تبدوا واضحة اكثر، فانقضضت عليه بكلتا يدي ادغدغه، فانفجر ضاحكا (( أيتها المجنونة.... ااااااااااه ..........آآآآآآآآآآه يكفي )) فاطبق علي بشدة وقبلني بضمير، اشعرني كل ذلك مدى شوقه، وقلقه من ان اكون فعلا قررت ان ابتعد واتركه بسبب كل ما يعانيه في حياته بسبب مي، ...


    هو لم يخبرني بذلك، ولن يخبرني قط، اعرف ان الرجال لا يتحدثون كثيرا عن مشاعرهم، لكني افهمه، واعرف ما يفكر به حتى قبل ان ينطق بكلمة، وقد كنت متأكدة من انه لم يكن نائما بعد الظهر، بل كان يفكر قلقا، فهو لأول مرة يشعر اني فقدت اعصابي، واني بدأت افقد صبري فعلا، ربما شعر باني ندمت على زواجي به، إني كنت نادمة فعلا، ويبدوا اني قد نقلت له تلك المشاعر عبر حديثي هذا الصباح،

    لقد اهنت كرامته، ففي الوقت الذي كان فيه يحاول جاهدا ان يبرر لي ما فعلته مي، ويشرح الامر، كنت انا انهال عليه بالتوبيخ وكأن الذنب ذنبه، ... رحمته، واشفقت عليه من كل قلبي، وشعرت اني فعلا امله الأكبر في هذه الحياة، وأني كل ما لديه، ....


    (( لقد افسدت شعري، ... )) (( من قال... انظري كيف تبدين جميلة ... لحظة )) وبدأ ينكشه اكثر (( ها انظري ... هناك من يعتبر هذه النكشة تسريحة مميزة ويدفعون مبالغ كبيرة للحصول عليها .......)) (( هههههههههه، .... )) لكنه قال (( لحظة لحظة )) وبدأ يثبتني وينكش شعري أكثر، (( هكذا اصبحت اشد جمالا من ذي قبل .... )) ثم سمح لي ان انظر إلى وجهي في المرآة لانفجر ضاحكة ((((هههههههههههههههههههه، مجنون، ماذا فعلت بشعري، تعال هنا ....)) وبدأت احاول نكش شعره القصير جدا، لم يكن هناك شعر اصلا، فهو حليق كالعادة، .... (( لا تحاولي لن تتمكني من نكشه هههههههههههههه)) ...

    جلسنا نشرب القهوة، بينما كانت عيناي معلقتين بباقة الورد هناك، وانا افكر في خطة بدأت تختمر في عقلي....


    ويبدوا ان هزاع اعتقد اني لازلت غاضبة من الباقة، .... (( لقد كنت احاول النوم، حينما اتصل بي شخص يقول انه يحمل هدية لي، ولكنه رفض ان يخبرني بالمرسل، ... ثم وجدت اسم العنود على البطاقة.... )) كنت استمع له، بينما عقلي لازال يخطط، ... (( هي تكرهك ... )) قلت له دون ان أخطط للكلام، كنت فقط افكر بصوت عال... (( ماذا قلت ... ؟؟!! )) (( قلت انها تكرهك يا هزاع هي لا تحبك، هي تكرهك وتكره انتصارك عليها، تكره انك نجحت بعد ان تخلت عنك، بينما فشلت هي وانهارت ... ))

    لمحت بريق عينيه، وكأني قلت للتو أمرا مهما، ... ولهذا تابعت (( هي لا تحبك كما تدعي، ... فالحب لا يؤلم بهذا الشكل، وإنما هي تكره فيك النجاح، والتفوق عليها، ... هي تعتقد ان كل نجاح تحقق في حياتك، يذكرها بفشلها، وأنك تنجح لتنتقم منها ومن تخليها عنك، وحرصها على استعادتك ليس حبا ولا شوقا لك، وإنما رغبة منها في ان تطوي نجاحاتك تحت جناحها، وتثبت للجميع انك مهما تقدمت وتعليت، ستبقى في النهاية مغرما بها، منطويا تحت مظلتها، فهي ببساطة مريضة ليست مستعدة لتتقبل انها فاشلة ومهزومة ....))

    كان هزاع يصغي لي مصدوما من ما اقول، وبدا لي انه يستغرب كيف استطعت ان أفسر حالتها بهذا الشكل، أنا نفسي لا أعرف، لكني بدأت مع الوقت افهم سر تصرفاتها، ...

    قال متوترا (( كفي عن النظر إلى الباقة، سأرمي بها خارجا بعد قليل )) قلت بسرعة (( لا أرجوك... لا تفعل )) لكنه استنكر (( لماذا ... ماحاجتك إليها )) (( سارسلها لصديقة عزيزة، ... على اية حال هو مجرد ورد، وما ذنب الورد ... دعه انا اتصرف به ...))



  4. #24
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي




    يسعدني ان تدعون صديقاتكن إلى قراءة القصة هنا على موقعي، فيما يحزنني ان تنسخونهــــا
    إلى مواقع اخرى واعتبره نكران للجميل...!!!!،

    لا احل ولا اسامح نقل الرواية إلى أي موقع اخر




    تابعي أيضا في الحلقات القادمـــــة......

    لا يمكن ان تتزوج من سحر... لا يمكنك ذلك... لما تتصرف بهذه الغرابة،

    ماذا حل بك ... !!!!




    روابط هااااااامة


    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2017) اضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392


    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا


    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389



    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة، فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.

    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة ( إدارة التفعيل )

    لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية،


    وليست منتديات عامة.

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181

  5. #25
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,877

    افتراضي


    قال هزاع بشيء من الرجاء،


    (( حبيبتي ... كما تعلمين، رفاقي يتناوبون يوميا على العزائم، بمناسبة زواجي، هو واجب اجتماعي يجب ان البيه، إن جئت للحق انا لا أرغب في ان أفارقك دقيقة لكن ما باليد حيلة، ...))

    شعرت بالفرج وقلت من كل قلبي (( لا بأس يالغالي، هذا امر طبيعي، خذ راحتك، استمتع يا روحي ... )) اثارته نبرة صوتي، فقد كنت سعيدة فعلا، وبدا عليه الاستغراب، ففي الوقت الذي اعتقد فيه اني سأنزعج ابدي سعادتي وحماسي فتداركت الأمر سريعا وقلت، ...



    (( في الواقع حتى انا ارغب في استقبال صديقة لي هنا في البيت هذا المساء، لم أرها منذ تزوجت، ... )) بدا عليه الارتياح (( اها، جيد، إذا ستجدين ما يشغلك حتى أعود، كنت قلقا عليك في الحقيقة، ولا أعرف إن كنت تفضلين البقاء في البيت او زيارة اهلك ...)) (( لا ... ليس كل يوم سأزور اهلي، ليس منطقيا،لكني بالتأكيد لدي ايضا علاقاتي الخاصة، سأكون ممتنة لك لو انك تركت البيت هذا المساء لأستقبل بعض صديقاتي .... ))



    لا أعرف لما بدت عليه الغيرة (( صديقاتك اهم مني... )) استغربت صراحة، كيف هم الرجال، يعني كيف له ان يتركني ليتعشى مع رفاقه، ولا يريدني ان ابدي استعدادي لأقضي الوقت ايضا باستمتاع مع صديقتي، (( ما بك، هل بدأت تغار من صديقاتي ...!!! )) (( لا ليست غيرة، لكن لا أريد ان يكون لديك من هو اهم مني ... )) (( ومن قال انهن اهم منك، انت عندي اهم منهن جميعا، لكن بما انك مشغول مع رفاقك، فأنا ايا سأنشغل بصديقاتي .. هذا كل ما في الامر )) (( لكني اشعر انك متحمسة لهن كثيرا، وكأنك مشتاقة إليهن، ... ))






    (( ولم لا أشتاق لهن يا هزاع، هن ايضا صديقاتي ... )) (( لا اعرف اشعر ان الشوق مبالغ فيه ...)) (( ليس الامر كذلك، هو اشتياق عادي... لا تبالغ انت في تفسير الامور )) وشعرت انه سيكشفني، فانا فعلا اخطأت حينما ابديت حماسي لخروجه، ... لكنه يجب ان يتركني وحدي انفذ خطتي على اكمل وجه....

    (( هل اعد لك البخور... !!! )) (( نعم من فضلك ... )) (( حالا... )) ...

    كنت افكر آن ذك، انني بالفعل لا أبدو طبيعية، فانا متحمسة اكثر من ما ينبغي لمغادرته المنزل، وهذا بالتأكيد سيثير ريبته، علي ان ابدو اقل هدوءا...

    (( هل تحتاجين إلى شيء ما )) (( مثل ماذا )) (( أي شيء، لتضيفين بها صديقتك... )) أوووووووووه يال الهول، (( اه صحيح، كلامك صحيح، أتعلم سأتصل بمتجر اعرفه ليحضر لي كل ما احتاج إليه من حلويات وضيافة، ... )) وهنا هم باخراج محفظته، وهو يقول (( جيد، اذا خذي هذا المال لعلك في حاجة إليه ..)) (( اوه شكرا حبيبي،... )) وقبلته بامتنان، ...


    كنت انتظر خروجه فعلا بفارغ الصبر، كنت بحاجة إلى تلك المساحة من الهدوء لأفكر جيدا، كنت اشعر انه قد يمضي الليل بطوله قبل ان يخرج، فقد كان يصل إلى باب البيت ثم يعود لانه نسي شيئا، ثم يتأملني قلقا، لا أفهم لما... هل كنت ابدوا إلى هذه الدرجة مثيرة للريبة، ...

    وحينما وقفت اودعه عند الباب قال لي (( لا أعرف لما لست مرتاحا، اشعر انك تخفين امرا )) يا إلهي كيف يشعر بي هذا الرجل، قلت مطمئنة له (( ماذا تقصد، ما الذي اخفيه، هل تشك بي هزاع )) فقال مستدركا (( مطقا، ... ليس هذا ما عنيته، لكني اقصد انك تبدين مختلفة هذا اليوم، مشغولة التفكير، قلقة، متحمسة لفراقي، وهذا الامر يقلقني ... هل توقفت عن حبي يا شما )) قلت بتأكيد (( مستحيييييييييييييل، كيف اتوقف عن حبك، هذا المستحيل بعينه، قبلني من فضلك، وعانقني قبل ان تخرج، ... )) ففعل لكنه بقي ينظر لي باستغراب... ثم تنهد وقال (( امري لله )) ...


    ما كاد يخرج، ....

    (( شما .... )) (( ماذا يا هزاع ... )) (( لا شيء... لا شيء .... )) ثم عاد ليخرج من جديد، لكنه عاد بسرعة، وقبلني من جديد، (( اشتقت لك ... )) كم احب هذا الرجل، إنه يعبر عن مشاعره بشكل مختلف، لديه احاسيسه الخاصة، واسلوبه المتميز....


    وهذا أكثر ما يجعلني مصرة وبشدة على النيل من تلك الحية التي بادرت إلى اقلاق راحتي معه، وستنال عقابها إن عاجلا أم اجلا....


    وبدأت تنفيذ المهمة،

    انطلقت سريعا إلى البطاقة التي جاءت مع الورد، تلك الغبية، نسيت ان تغير البطاقة، استخدمت ذات البطاقة التي يقدمها متجر الزهور حيث وجدت اسم المتجر ورقم الهاتف، اتصلت بهم وسألتهم عن المرسل، علي ان اتأكد من انها هي التي ارسلت الزهور، فالامر لا يحتمل المغامرات او الاخطاء، ...

    لم يقبل العامل في البداية ان يخبرني باسم الشخص، لكني هددته بالشرطة، واخبرته ان الزهور التي وصلتني سببت لي المشاكل وأني اريد ان اعرف من ارسلها، هل هي سيدة ام رجل، فاخبرني بانها فتاة، وانها دفعت نقدا، وليس بالبطاقة، وانها سجلت اسم العنود، ولم تترك رقم هاتفها، ...!!!

    يال الهم....

    لا بأس، سألته ان كان في المتجر كاميرا، فقال نعم... قلت له شكرا هذا يكفي....


    ثم اتصلت بسائق اهلي، وطلبت منه ان يحضر إلى بيتي، وما ان حضر حتى طلبت منه ان يذهب لنفس محل الزهور ويحضر لي بطاقة من هناك، ثم ما ان وصل بالبطاقة حتى كتبت عليها (( كم احببت اللحظات الرائعة التي قضيتها معك يا مي .... حبيبك النشمي )).... حملته الزهور مع البطاقة الجديدة


    ثم طلبت منه ان يبحث عن أي سائق ( تاكسي )) في الشارع ويعطيه مبلغا من المال، ويطلب منه ان يوصل الباقة للعنوان الذي دونته له، باسم مي... وطلبت منه ان لا يعطي سائق الاجرة اية معلومات، وان ياخذ منه رقم هاتفه ورقم لوحة سيارته، ليجعله جدي في ارسال الباقة، أي لا يتهاون او يهرب بها، ...

    وقد نفذ السائق كل ما طلبته، منه، وبشكل خاص اني اخبرته ان الامر سر، وعليه أن لا يخبر اي مخلوق، فتلك صديقتي التي اريد ان أفاجئها بهديتي....

    بدا الامر طبيعي للغاية، حتى سائق التكسي لم يشك في الامر، فكل ما يحمله هي باقة من الزهور، وهل هناك من يخشى الزهور، وهل هناك اي خطأ في ان يحمل احدهم الزهور إلى الاخر.... !!!!


    وما ان تم كل شيء، حتى بدأت العد التنازلي، تحسبا لردة الفعل التي ستأتي قريبا.... بدا الامر بالنسبة لي اشبه بلعبة خطرة، لكنها في الوقت نفسه لعبة ممتعة، ... كنت اشعر بيني وبين نفسي بالخوف، وكنت اعتقد اني قد افشل، لكني كنت متأكدة من ان ما افعله هو من حقي، والعين بالعين، لكني في قرارة ذاتي كنت ارتجف من شدة القلق والخوف، ....


    مضت الساعة الأولى بلا أي جديد، ...


    وما ان انقضت الساعة الثانية، حتى كان هاتفي يرن، والمتصل هو هزاع ...

    قلت (( ألو )) لأسمع صوته الغاضب على الطرف الآخر من الهاتف (( كنت متأكدا من انك تدبرين امرا، ... كنت متأكدا من انك تخفين عني شيئا ما ... أين باقة الزهور يا شما ))








 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •