مسابقة الروايات، قسم الدورات: متسابقة رقم (1) بعنوان ( اللقيطة المتمردة)
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي منتسبات دورة أهم اسرار العشيقات : اليوم بدأت دورة أهم اسرار العشيقات لعام 2017 أقرئي الفصل الاول، وناقشيني عبر صفحة الردود والاستفسارات المتوفرة في الدورة نفسها. الدكتورة ناعمة الي مشتركات دورات الأون لاين : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2017 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

صفحة 1 من 7 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 32
  1. #1
    ملكة
    التسجيل
    12 - 03 - 2016
    المشاركات
    30

    افتراضي مسابقة الروايات، قسم الدورات: متسابقة رقم (1) بعنوان ( اللقيطة المتمردة)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    ربما ستجدون صعوبه في تصديق روايتي الحزينه والجبارة في نفس الوقت


    عزيزتي قبل كل شيء وتحت اي ظرف قولي (الحمدالله) على ما انتي عليه الان هل ولدتي لتكونين طفله في حضن امك؟؟؟








    حسنا انا لم اكن كذلك بل ولدت لاجد نفسي في كيس قمامه عند احد حاويات القمامه وكنت اجد صعوبه في التنفس الا انا احد الماره سمع صوت طفل صغير يبكي بكاء شديد ومتواصل دون توقف وعند كل خطوة يمشيها نحو حاوية القمامه يزداد سمعه لصوت ليرى كيس القمامه اسود اللون وقد وضعت في قلبه طفله بريئه لا ذنب لها في هذه الحياه ليهرع الرجل ويسرع بها الى اقرب مستشفى واخبروه بأن ولادة الطفله لم تتعدى الساعه ..



    كان عمري ساعة وانا اتسائل اين امي لما لاكون في حضنها الان مثل باقي الاطفال اريد ان ارضع اريد ان اسمع صوت الاذان من ابي اذا جأت الى هذه الدنيا بلا ام ولا اب نعم طال انتظاري لهم الى ان اصبح عمري اربع سنين وانا لازلت في المستشفى ولم يتم نقلي الى دار الايتام الى ان جاء ذاك اليوم الذي سأنتقل فيه الى دار الايتام الذي لاطالما اخبرتني الممرضات به بأنه يحتوي على الكثير من الالعاب والهدايا وذات حديقة كبيرة وسأجد اطفال من سني ألعب وألهوو معهم طوال الوقت تجهزت و ودعت امهاتي الممرضات ولم اكن افهم سبب بكائهم واخبرتهم بأني سأزورهم برفقة اصدقائي الجدد ولا داعي للبكاء



    واخيرا وصلت الى الدار لادخل من بابها الكبير واجد حديقة كبيرة على اليمين مما جعل عيوني تلمع فرح وتقدمنا الى الدخول كان مبنى كبير يشبه المدرسه الكبيرة وذات باب استقبال كبير جدا فهو يصل الى الدور العلوي ودخلنا لاجد امي الجديدة همت بأحتضاني وقالت اذا انتي هدى لقد انتظرتك كثيرا كانت امي تدعى لطيفة وهي بالفعل لطيفة فقد عاملتني معاملة الام الى طفلها الا اني كنت افتقد شيء في داخلي لم افهم ذلك شعور ذهبت بي امي لطيفة الى غرفتي الجديدة لنرتب اغراضي



    ودخلنا في غرفة كبيرة بها ستت اسره واخبرتني بأنه هذه الاسره خمسه منهم لاخواتي و واحد لي وقلت لها بصوت طفولي وهادي اين هم خواتي الان؟ وقالت لي ثلاث منهن في المدرسة واثنتين في الروضه قلت لها اذا لأذهب معهن واخبرتني بأني غدا سوف اذهب وسألتها مره اخرى متى سيرجعن ؟؟ وقالت لم يتبقى سوى القليل سوف نرتب اغراضك ولحين انتهائنا سوف يصبحون هنا واخذنا نرتب الاغراض الصغيرة الملونه الجميله من حقائب صغير والاحذية الجميله والفيونكات والفساتين الجميله حتى داهمني النوم ونمت بجانب الاغراض التي كانت امي ترتبها في خزانتي وحينما استيقضت وجدت خواتي قد وصلن



    وامي كانت تحظر لهن الدروس وتساعدهم على حل الواجبات وكنت في قمة السعاده والخجل في الوقت نفسه ذهبت للاختباء خلف امي وهي تقول لي دعيني اعرفك على خواتك هذه هي ايه و هذي هي سحر و خلود و اماني و ريم وهذه هي اختكم الجديدة هدى وكانت تشير الي ليزيد خجلي واختبأ اكثر عشت مع امي لطيفة واخواتي اجمل سنه نعم سنه واحدة ما ان اصبح عمري خمس سنوات حتى جاءت امرأه برفقة زوجها للبحث عن طفلة لتبني وانا من كنت بالمواصفات التي يريدونها ..



    قد رفضت امي لطيفة ذلك وبأنها لا تود مفارقتي الا ان القوانين لم تكن تعطيها الصلاحية لرفض وانا بحكم اني كنت صغيره وكنت ابلغ الخامسه فقط لا مشكلة بأن انتقل الى ام جديدة مره اخرى والجديد هذه المره بأن يصبح لي ابا ايضا اسعدني الموضوع كثيرا واستغرقت تخليص معاملتي حوال الشهرين وانا على احر من الجمر وجاء ذلك اليوم لتحملني امي وبرفقة ابي الى منزلنا لارى امي لطيفة تبكي كثيرا وقمت بحتضانها واخبرتها بأني اعدها بزيارة وان اعطيها شوكلاته كثيرة ولاكن يجب اولا ان تكف على البكاء ههههه يال برائتي كنت اقلدها كلما حاولت ارضائي بهذه الطريقة ...



    ودعتها وذهبت برفقة عائلتي الجديدة الى منزلنا الجميل الصغير والهادئ ذات نوافذ جميله تدخل منها اشعة الشمس وصوت العصافير ونادت علي امي هدااااوي تعالي لاريك غرفتك الجديدة لم تغير امي اسمي فقط زاد اسم ابي اليه وذهبت مسرعه الى هناك لاجد غرفة الاميرات مثل التي في التلفاز غرفة جميلة ذات الوان هادئة زهريه وبيضاء وبها ألعاب كثيرة وقصص وااااو يال الروعه ماما هذه الغرفة جميله جدا هنا سأنام انا وسأجعلك تنامين برفقتي ما رأيك




  2. #2
    ملكة
    التسجيل
    12 - 03 - 2016
    المشاركات
    30

    افتراضي مسابقة الروايات، قسم الدورات: متسابقة رقم (1) بعنوان ( اللقيطة المتمردة)




    قالت امي مبتسمه لي حسنا هذه فكرة جيدة انا اريد التعرف عليك اخبرت ذلك اليوم امي قصص كثيرة واخبرتها عن مغامرتي البريئة وعلمت بأن امي تزوجت منذ 3 سنوات ولم ترزق بأطفال لتأتكي بملاك صغير من دار الايتام ويكن لها وجه خير






    فبعد ان تبنتني حملت بعدها بشهرين كنت سعيدة جدا سوف تأتي لي اخت جديدة كان ابي حنون جدا ولم يكن يقصر بي الا ان جدتي ام ابي كانت دائما ترفع صوتها على امي وتخبرها بأنها العقيم وتقول لابي بأن يتزوج عليها ولم تكن تحبني ابدا لم تكن تطيق الجلوس في المنزل الذي اكن موجوده في وحتى لو كانت في غرفة اخرى...




    لم اكن اهتم لامرها فقد كان يحبني الجميع كثيرا كثيرا لادري هل هو حب او تعاطف اللمهم هم ينقلون لي شعور جميل بعد 9 اشهر انجبت امي لي اخ صغير لم اكن سعيدة فقد كنت انتظر اخت لاسميها حكاية ليس اخ وعندها افهمتني امي بأنه سوف يكن اخ جيد ويحميني من الاشرار وينقذني اخبرتها تمام ماما انا موافقه بس بشرط هههه وضحكت امي وقالت ماهو شرطك وقلت لازم ينام في غرفتي عشان يحميني وقالت بس هو لا زال صغير جدا قلتلها اذا متى راح يحميني قالت لما يكبر..




    لم يكن عمري في السادسه سعيدا بل اصبحت اغار من اخي امي تحمله وتلاعبه طوال الوقت وابي كذالك لم يكونو مقصرين بي ولاكني لم اكن احتمل ابتعاد امي ومشاركتي فيها بعد سنه حملت امي مره اخرى يااا الهي مره اخرى اذا اخ اخر لا لا اريد لم اعد احتمل اخي هذا كيف بجديد ولاكن هذه المره حامل بتوأم يال الصدمه كنت ابكي حينما اخبرتني ولم تكن تتوقع امي ردة فعلي هذه فقد توقعت مني ان اسعد وقالت لي ما بكي لما تبكين واخبرتها بأنها لم تصبح لي وطمنتي ذلك اليوم وقالت بأنها لنا جمعيا واني الاكبر ومثل امهم واثناء حمل امي الثاني كان اخي حمد قد بدء يحبو وكنا نجلس انا وهو تحت الطاولة ونلعب وسحبت انا طرف السفرة الذي كان يتدلى الى الاسفل لتسقط علبة زجاجيه على رأس حمد ويخرج الدم ومن الصدمة كنت ابكي بحرقة




    واذكر ذلك اليوم جيدا فقد وبخني ابي وعاقبني عقاب شديد جدا وكان يريد ان يكسر الزجاجه على رأسي وكانت امي تمسكة بقوة لم افهم غضب ابي ذلك اليوم لما يكون غاضب الى هذا الحد كانت اول مره يعاقبني ولم تكن الاخيرة فمنذ ذلك اليوم ابي لم يعد يطيقني لماذا؟ ماذا فعلت لماذا يعاقبني ابي دائما ويكرهني الى ذلك الحد وعلى ابسط سبب كان يضربني بشدة ويحبسني في الظلام

    (( لاحظوا كيف ان الطفل يسأل نفسه عن سبب عقابه، ولهذا يجب ان يتم دائما شرح الاسباب اسباب العقاب التي يتلقاها الطفل قبل ان يتم عقابه، ويجب عدم عقابه على خطأ غير مقصود منه، كما حدث هنا فهي لم تقصد ان تؤذي الطفل لكنها كانت تلعب وكان الأمر مجرد حادث))


    واذكر بأنه جعلني في الغرفة واشغل التلفاز على فلم رعب وكنت ابكي بكاء شديد كانت امي تمنعه في اغلب الاحيان


    (( هذا العقاب غير اخلاقي ويعاقب على القانون، وينتج طفلا بشخصية ضعيفة وسادية تميل إلى العنف والتعذيب ))

    وحينما انجبت توأمين بنات كانت اساميهم هند و هنادي لم اكن سعيدة فأنا اريد واحدة بأن يكون اسمها حكاية واذكر بأني قلت ذلك امام ابي ليقوم بضربي وقال حكاية خلي ابوك يسميها امام خالتي اخت امي لم اكن افهم ما يقصده فقد كان هو ابي من الذي يقصده في كلامه وخرج من المنزل في ذلك الوقت واقترحت امي على خالتي بأن تأخذني معها لتربيني قالت لها خالتي لا استطيع انتي تعرفين امي لا تحبها ولا تطيق رؤيتها كيف اخذها فبعد حمل امي كرهتني جدتي ام امي ايضا وكانت تصر على ارجاعي وبأنه لا داعي لوجودي الان وقالت خالتي حرام عليكم ما تفعلونه بها..





  3. #3
    ملكة
    التسجيل
    12 - 03 - 2016
    المشاركات
    30

    افتراضي مسابقة الروايات، قسم الدورات: متسابقة رقم (1) بعنوان ( اللقيطة المتمردة)



    ذهبت خالتي الى بيتها وكنت في قمة حزني وتعاستي ولم استطع النوم ذلك اليوم وقد قاربة الساعه 3 فجرا وقررت الذهاب الى العاملة

    (( لاحظوا كيف ان الطفل حينما يقسوا عليه ابواه يقصد شخصا غريبا ليلجأ إليه ))


    كنت دائما عند ذهابي لها ادخل من النافذه لان الدخول من الباب كان بعيد بالنسبة لي وعند دخولي الى الغرفة رأيت العامله برفقة شاب من الجيران ولم يكونو يرتدون الملابس كنت متعجبه من ذلك المنظر وقامت العامله بضربي وكنت ابكي ومن بعدها اسكتتني وقالت لي بأن لا اخبر احد ولو اخبرت احد سوف يموت اكيد وقلت لها بكل براءه ماذا كنتو تفعلون ؟



    وقالت كنا نلعب وقلت لها اريد اللعب معكم وقالت هذه لعبه للكبار فقط واصررت عليها بأني اريد ان ألعب معهم و وافقت وقالت غدا سوف اجعلك تلعبين لاكن لا تخبرين احد ولا سيموت واتفقت معها وصممت بأن لا اخبر احد وجاء اليوم التالي وبعد منتصف الليل ذهبت الى العامله ...كان عمري 7 سنوات انا فتاة جميله جدا جدا ذات جسم ممتلىء وابيض الون وملامح جميله عيوني واسعه ومسحوبه وكأن امي الحقيقه فلبينيه وابي خليجي او العكس وشعر كالحرير كان جمالي يشبه عروسة الباربي ...



    (( طبعا هي تصف جمالها هنا لانها تعتقد ان رغبة ذلك المجرم فيها بسبب جمالها، لكن الحقيقة ان الامر لا علاقة له بالجمال، فكل ما في الامر انه مجرم ووجد ضحية مهما كان شكلها))




    وبعد ذهابي الى العامله دخلت لاجدها برفقة رجل ولكن ليس جارنا بل رجل اخر باكستاني الجنسيه ... اقترب مني حيث اني جلست على الطاولة وبدء يقبلني وانا اقول لهم يلا نلعب والعامله تقول لي هذه هي اللعبه وبدء يفصخ ملابسي فقد تذكرت بأنهم لم يكونو يلبسون الملابس ليلة البارحة اكيد يجب فصخ الملابس وساعدته وفصختها ... لا اريد تكملت تلك التفاصيل ولكن كان ذلك مؤلم جدا صرخت كثيرا وانقطعت انفاسي وسمعت امي صوت صراخي خاف الباكستاني كثيرا وهرب






    ورمتني الخادمه في مدخل المنزل وادعت بأنها لم تعلم بشيء وجاءت امي تركض لترى حالتي واي حالة كانت كنت غارقة في الدماء وبدون ملابس لم تتحمل امي ذلك المنظر واصيبت بالاغماء ليسعفنا ابي الى المستشفى بقيت فالمستشفى حوالي الاسبوع وكانت قد جاءت الشرطة لتستجوبني كنت خائفه بأخبارهم الحقيقه خائفة جدا من ان يموت اهلي وبعدهت قلت لشرطي هل ستحمي اهلي من الموت اذا اخبرتك السر قال نعم اكيد واخبرته تفاصيل تلك اللعبه

    (( دائما ما يهدد الجاني ضحاياه من الاطفال بقتله او قتل ذويه، ليقوم باغتصابه أكثر من مرة دون ان يبلغ الطفل ابويه، وعلى الأباء ان يشرحون للاطفال ان لا احد قادر على قتله وعليه ان يخبرهم بأي حادث اغتصاب يتعرض له))




    وفي ذلك الوقت اكتشفو المستشفى بأني متبناه لتبليغ عني الى دار الايتام وكما ان ابي وامي حققو معهم كثيرا وكنت سوف استرد الى دار الايتام ولاكن بصعوبه وبعد محاولات و واسطات كثيرة استطاع ابي ارجاعي مره اخرى اليهم لم افهمه لم يكن يحبني وكان يعاقبني بشدة وفي الوقت نفسه لم يكن يريد التخلي عني



    كان ذلك اول تحرش ولم يكن الاخير فبعدها كنت كل ما خرجت من المنزل يمسكني احد ابناء الجيران ولاكن لم يكن تحرشهم مثل تحرش الباكستاني فقد كان سطحي فقط وكنت اعاني الكثير تخيلو بأن خوالي قامو بتحرش بي وهم 4 اشخاص وكل واحد يخبأ عن الاخر ويخبروني بأن لا اخبر احد اقسم بأني لا اذكر عدد التحرشات

    (( حينما يتعرض ابنك للتحرش دافعي عنه لكن لا تشهري به، لا تخبري الاقارب انه تعرض للتحرش، لان بين الاقارب المرضى الذي يحبون التحرش في الاطفال، ومنهم من يجعله ذلك يحاول التحرش بابنك بما انه قد سبق ان جرب التحرش، دائما عليك ان تأخذي حقك ابنك او ابنتك وفي الوقت ذاته ان تحمينه وتحمين سمعته، كوني صديقته اشرحي له ما تعرض له، واخبريه انها ليست نهاية حياته او وضعه، بل عليه ان يتعلم الدرس ويحمي نفسه جيدا))



    وذات يوم ذهبت لامي وقد كان عمري 10 سنوات وقلت لها لو اخبرتك بشيء غلط يفعلونه بي هل ستعاقبيني ؟ قالت اكيد راح اعاقبك انتي ومن قام بالخطأ تخيلو كيف كان ردها لي قاسي ولم اتجرأ بأخبارها يوما

    (( دائما احذر الامهات من هذه الردود العنيفة، الخالية من التفكير، لا تهددي الطفل بل اشعريه بالامان، ليخبرك بكل شيء يحدث له، لا تكوني انت ومن يتحرش به ضده، كوني معه، اخبريه انه طفل يسهل ان يغرر به، وانه لو تعرض لاي تحرش عليه ان يخبرك لتحمينه وتأخذين حقه من الجاني))





    كنت في الصف الخامس وكنت من المتفوقات في المدرسة رغم تلك الظروف وكانت مدرساتي دائما يسألني ما جنسية والدتي هل كنت اخبرهم بأني خليجيه وامي وابي كذالك ومرت الايام واصبح عمري 16 عاما وكنت في الصف الثاني ثنوي علمي ( الثاني عشر) وكنت لا زلت متفوقة فدئما كنت الاولى على صفي جاء ذلك اليوم شاب واخبر ابي بأنه يريد طلبي للزواج وافقا امي وابي وسألوني و وافقت ايضا



    واخبره ابي بذلك وطار من الفرح وكنت سعيدة جدا كنت اعتقد اني اذا تزوجت راح ازيل هم امي بي واتخلص من قسوة ابي ولكن لم تكتمل الفرحة فبعد يوم.. يوم واحد فقط اتصل الخطيب ويخبر ابي بأنه لا يوجد نصيب هو كان يعلم بأني متبناه ولاكن لا اعلم لما رفضني بعدها كانت سمعتي جيدة ولاكن ربما علم بأمر التحرش؟؟ يا الهي اذا لن اتزوج ابدا على هذه الحاله ماذا افعل ومن التفكير والهم ارتفعت حرارتي ومرضت وذهبنا في نفس اليوم الى بيت خالاتي وكنت انام في غرفه حزينه ومريضه جدا وقد وضعت امي لي الكمادات لتخفف حرارتي وتركتني انام ..



    ليدخل خالي بعد خروجها ويأتي كالعادة يريد التحرش بي وتخيلو كيف يطاوعه قلبه على التحرش بي وانا مريضه جدا جدا وذلك اليوم قررت التغير ذلك التحرش قلب حياتي وجعل مني انسانه بلا شخصيه لابعده عني واندهش من ردة فعلي وكان يمسكني ويهديني ويحلفني بأن لا اخبر احد وخرجت من الغرفة وكان يتبعني ويحاول ان يكلمني ولم اكن استمع اليه كنت احمل قهرا كبيراومريضه وفوق ذلك لم يرحم ضعفي



    اذا الان سوف اعلمكم من تكون هدى .. دخلت الى الصاله التي كان يجلس الجميع بها خالاتي وخوالي وامي وجدتي واخواتي واخي وقلت بصوت عالي مملوء بالحزن والمرض اسمعوني كلكم من اليوم ورايح لا يتجرأ احد فيكم بالتحرش بي انا لست كبش فداء ولست لعبه لديكم وقالت جدتي اخرجو بنت الحرام هذه من بيتي في بيتنا وتتهجم علينا ورددت عليها بصوت عالي: **بنت الحرام انتي وعيالك ولو تعرفون الحرام ما تسون اللي سويتوه وقامت امي بقوة تضربني وبعنف شديد هي واحد اخوالي **ولم يبقوو مني شيء صاحي في جسدي..



    جاء ابي في ذلك الوقت لينقذني من تحت ايدهم التي انقضت علي وتقاتل مع خالي وقال له من سمح لك بأن تمد يدك على ابنتي وكان سيطلق امي.. لم يأخذ امي واخواني الى البيت ذلك اليوم اخذني انا فقط وجلس على رأسي يبكي وقال لما فعلو بكي ذلك يا ملاكي الصغير ؟ يااااه كم كنت سعيدة بهذه الكلمة البسيطة ولاكنها اثرت بي كثيرا واخبرته بكل ما فعلته الايام بي من تحرشات وضيقة وهم ذلك اليوم لم اغفو ابدا وفكرت بالانتقام من الجميع ومن ما كان يجب ان يدفع الجميع ثمن اخطائهم ومن هنا يكتمل عنوان قصتي ( المتمردة) اعتقدت بأني يجب ان اتمرد واتجبر حتى انتقم ...



    عادت امي الى المنزل بعد يومين بعد مصالحات من العائله كانت الساعه 1:30م وكان وقت الغداء اعدت العامله الغدا وكان حار جدا وانا لا احب الحار لا ادري لما غضبت غضب شديد حتى اقف من على السفره واكسر كوب زجاج على رأسها حاولت امي تهدئتي ولاكني قمت ابعادها بقوة حتى هويت على الارض وانا انظر لها بكل غضب جاء ابي من الدوام واخبرته امي بما حصل وقام بمعاقبتي اكيد ولكن لم يعد ضرب ابي يؤثر فيني فأنا قد جربته كثيرا وتعودت عليه ..


    (( حالة التمرد التي انتابتها هي بسبب فشل خطبتها، والذي سبب لها اضطهادا اجتماعيا ونفسيا، فنفست عنه بأن تصرفت بشكل سيء مع من حولها))


    لم يكن هذا اخر المشوار .. فقد ازعجتني هند وهنادي وانا في عز نومي وقمت بكل غضب لارمي بهن في الحمام واحبسهم ما يقارب النصف ساعه لم ارحم ترجيهن وتوسلاتهن وصراخهن وعندما اخرجتهن قمت بصفع كل واحده بقوة وعنف .. لم يسلم مني احد وحتى اخي حمد ضربته بسلك ورميته من اعلى الدرج لم اكن افهم ما كل ذلك التمرد والغضب


    ولكني فهمت كل ما افعله من دورة كوني ملكة



    وفهمت ما هي اسباب العقد فأنا رميت اخي حمد حيث رمتني العامله في صغري وحبست اخواتي مثل ما حبسني ابي مرت الايام ودخلت الى كلية الهندسة وما زالت عائلتي تعاني من تمردي .. كان يحيرني امر ما لما كل زميلاتي يعجب بهم الشباب ويقومون بمضايقتهم وانا لا لم اكن اريد ذلك اكيد ولاكني احترت فجميع زميلاتي في الكلية اقل مني جمال وانا قمة في الجمال انا لا امدح نفسي ولاكني اقسم بأني غايه وايه في الجمال ولاكن لماذا ماذا ينقصني؟؟ كان يهمني ذلك الموضوع كثيرا ..!!!






    كنت جالسه في كفتيريا الكلية وكان ذلك اليوم عيد ميلاي وكنت على يقين بأن لن يذكره احد واشتريت لنفسي التشيز كيك وكنت اكله وانا في قمة حزني ليأتي لي معجب واخيرا لاكن الصدمه لم يكن معجب وانما معجبه ( بويه ) وقلت في خاطري :اففف ما هذه المصيبه بويه عاد اول ايام ما اعطيتها اهتمام ومن بعد اصرارها وملاحقاتها تعرفت عليها وصرنا صديقات وطبعا على اسلوبي الجاف والقاسي محد راح يتحملني ويصبر علي الا البويه وبعد ايام صارت وايد قريبه مني ويمكن تكون اقرب شخص لي ..


    طبعا وبحكم كنا قراب من بعض اخبرتها بكل حقيقتي وهويتي وكيف اني اتهجم عليهم فالمنزل وكأني حيوان مفترس فقد كان لا يمر يومي دون انا اضرب الخادمه او اخواني او حتى امي للاسف و عجبت من قصتي وحاولت مساعدتي وارشدتني الى طبيب نفسي غضبت منها كثيرا وقلت لها انتي من يحتاج الى طبيب لست انا على الاقل لازلت فتاة لم استرجل بعد وغضبت مني وذهبت ولاكن لا انكر بأن كلامها اثر فيني كثيرا وكنت افكر كثيرا لما لا اذهب الى طبيب نفسي؟؟؟



    انا فعلا احتاج اليه **فقد كانت امي ايضا تود ذلك ولاكن لم اكن اعطها الفرصه وكنت اغضب عليها وبشدة .. خرجت من الكلية وانا طوال الدرب افكر في الذهاب الى الدكتور وما ان وصلت البيت حتى وجدت ابي وامي واخوتي يجلسون في الصالة توجهت الى ابي وجلست بجانبه واخبرته بأني اود زيارة طبيب نفسي .. كادت امي تطير من الفرح .. وافق ابي بسرعة وقال سوف اخذ اقرب موعد لزيارته ..


    لم يكن الموعد بعيد فقد كان بعد يومين وبعد ان حدد موعدي مع الدكتور ذهبت للاتصال بصديقي البوية (حسون) واعتذرت منها واخبرتها بأني سأذهب لدكتور نفسي فرحت كثيرا بل وقالت بأنها سترافقني الى طبيب وتأخذ موعد لها ايضا ... وجاء يوم موعدي وذهبت لزيارته واخبرته عن كل ما بداخلي الا انه للاسف اشتهر بأسمه ولاكن لم يكن علاجة جيدا ابدا



    فقد اعطاني المهدئات وكنت اذا اكلت منها حبه واحدة فقط انام 3 ايام واصحى ويصبح يومي كله نعاس في نعاس قلت ما هذا انا لا اريد هذا العلاج لم استمر على ذلك العلاج ابدا الى ان جاء موعدي مره اخرى اصر ابي على ذهابي ولم اكن اود الذهاب وذهبنا وكان ذلك اليوم بالنسبة لي يوم مختلف جدا وستعرفون لماذا فعند وصولنا الى هناك جلست في صالة انتظار النساء بينما ذهب ابي الى صالة انتظار الرجال جلست كثيرا ما يقارب الساعه وانت انتظر دوري فقد كانت عيادته مزحومه ولا ادري لماذا وسألتني فتاة كانت تجلس بجانبي لما انتي هنا وعلى طول رددت عليها : عشان هذا الدكتور الفاشل يعطيني حبوب مهدي**


    قالت: ليش تقولين عنه فاشل بالعكس الدكتور زين وعالج مشكلتي ولو كان فاشل ما راح تكون العيادة مزحومه**
    قلتلها : ماهي مشكلتك**
    قالت: احب اكسر اظافر رجلي بالنص**


    قلت طيب انا مشكلتي العصبية الزايدة وطبعا ما حبيت اقولها باقي الحقيقه المره وعلى طول نصحتني وقالتلي في دكتورة اسمها الدكتورة ناعمة تقيم دورات على الانترنت وراح تعالج جميع مشاكلي النفسيه ان شاءالله وخذيت رقم البنت ودخلت عند الطبيب ومن بعدها رجعنا البيت وكنت نسيت الاسم وارسلت رساله عن اسم الدكتورة او موقعها وكيف اقدر اتواصل معها وارسلتي الموقع والاسم وجميع البيانات لارى اعجاب المنتسبات الى الدورات والمدح



    وحسيت بأنها اللي راح تساعدني واشتركت في اهم دورة وهي كوني ملكة


    وما ان وصلت الى التدريب الخامس حتى انهرت بالكامل



    فقد بدأت احس بنفسي وانتبه لما افعله يالها من دكتورة رائعه وكأنها تحمل العصاء السحرية وتأشر بها عليكي لتغيرك بالكامل.


    وتجعل منك ملكة بدأت اتغير وكل ما اتغير كل ما تتغير معاملة الناس لي وتصبح اكثر رقيا واحترام وكانو امي وابي سعيدين جدا لاحظ الجميع تغيري.

    ولم اكتفي هنا بل انتسبت الى دورة الجاذبيه والجمال


    لانتزع انوثتي الغارقه واظهرها وابرز جمالي الفتان لينجذب لي اغلب شباب الكلية

    ولكني لم اعد اريدهم اريد من اختاره بعقلي قبل قلبي


    (( هذه من نتائج الدورة تجعلك اكثر وعيا وترفع ثقتك في نفسك))



    واريد من ارتسمت خارطته في رأسي لانجذب لشخص كان ذو شخصية شديدة ولا يعير احد انتباه ولا يهتم لامر الفتيات وعلى العكس كانت البنات تركض خلفه وبما اني ملكة انجذب لي اكيد مثل الباقين ولاكن لم اهتم كثيرا لامره واخبرته بأن يكلم ابي ان كان يريدني حقا ويسمع من ابي كل حقيقتي ..



    كان اسمه عبدالله طبعا اتصل عبدالله في ابي وكانت الساعه 10 صباحا واخبره ابي عن كل حقيقتي من انا ومن اين اتيت وهكذا .. وجاء اتصال ثاني في حوالي الساعه 7 مساء بأنه لا يوجد نصيب لا لا يا عزيزتي لا تحزني .....


    هل تفكرين بأنني حزنت!!!!؟؟؟؟ لا طبعا

    فقد سلحتني الدكتورة بمواجة مثل هذه المواقف

    ولم احزن ولم امرض مثل المره الماضيه بالعكس كنت قوية


    وقلت لابي حسنا لا يوجد نصيب كما قال ..

    فأنا لدي اعمال اهم من اني انتظر زوج ليتزوجني شفقة على حالي

    وفي اليوم التالي ذهبت لاجد عبدالله ينتظرني امام باب القسم التي كنت اتوجه اليه توقع مني الحزن وألم وقال انا اسف يا هدى ما كان قصدي ولاكن اهلي ما راح يرضون فنحن عائله معروفه ولها سمعتها واقفته عن الكلام وقلتله وعائلتي كذلك على العموم انا لست حزينه اصلا ولا افكر في ذلك اصلا والله يوفقك مع بنت الحلال يا عبدالله**




  4. #4
    ملكة
    التسجيل
    12 - 03 - 2016
    المشاركات
    30

    افتراضي


    تعجب عبدالله من ردة فعلي كثيرا فقد توقعني ابكي او اصرخ او انهار ذهبت من امامه وانا مبتسمه فلم يعد موضوع من انا وما هو اصلي يهمني،

    لا لا فقط كنت افكر في مصلحتي وفي يومي السعيد ومستقبلي المشرق والذي بالفعل اصبح مشرق ولله الحمد


    ذهبت ذلك اليوم الى المنزل وجدت امي
    تجلس في الحديقة توجهت نوحها وقبلتها على رأسها

    (( هذا يعني انها وصلت إلى مرحلة التسامح العميق مع نفسها، وبالتالي تسامحت مع كل من حولها، فلم تعد تعبر عن غضب لم يعد موجود، فقد كانت غاضبة من حالها ومن وضعها الاجتماعي وكان هذا الغضب يتفجر منها بتلك الصورة العدوانية ))





    كادت تبكي فرحا وتدعي لي بالتوفيق وبأن الله سيعوضني خيرا واحسن منه وقلت لها يا امي لا تفكرين بهذع الطريقة هو اصلا ليس في بالي صدقي يا امي اني تغيرت وما صارت تهمني هذه الامور وجلسنا شوي فالحديقة وشربنا الشوكليت الساخن فقد كان فصل الشتاء واحب ان اشرب شيء ساخن في البرد ومن ثم دخلت الى غرفتي لاجد صديقتي حسينه تتصل بي نعم


    اصبحت حسينه لم تعد حسون

    فهي انتسبت الى

    دورات الدكتورة ايضا

    وانا متأكدة من انها تقرأ قصتي معكم ..



    رددت عليها الوو حسينه كيف حالك**

    حسينه : بخير الحمدالله**
    انا: غريبه متصله في هذا الوقت بالعادة تكونين في سابع نومه هذا الوقت**
    حسينه: اكيد كنت بنام لولا ازعاج عبدالله بالاتصالات**
    انا: شوووو عبدالله وانتي كيييييف**
    حسينة : تعبني يريد رقمك وانا طبعا رفضت اعطيه واتصلت اخته تريد رقمك وبعد رفضت**
    انا : لا تعطينهم اللي صار بينه وبين ابي كان واضح ومافي شيء لازم يكون خاص اتوقع**
    حسينه : انا رفضت بس اخته قالت في موضوع خاص وتحب تكلمك فيه خصيصا وقلتلها بأني راح اسألك وارد عليها**
    والان اخبريني ما رأيك اعطيها رقمك ولا ؟**
    انا : اوكي عطيها وخلينا نشوف شو جديدها**


    حسينه : اوكي ان شاءالله مع السلامه وقفلت الخط .. انتظرت الاتصال ذلك اليوم الى الساعه 11:30م ولم تتصل العنود اخت عبدالله وذهبت لنوم وصحيت على صوت هاتفي في الساعه 8 صباحا وطبعا لم اجب لاني لم اكن بوعيي وانا اريد ان اكون بكامل نشاطي حتى اسمع وافهم ومن ثم اعرف كيف اجيب عليها


    استيقظت وذهبت لاستحم واخذ شور جميل وكأني اميره وسط غابه خضراء بها بحيرة كبيرة لونها بحري فاتح تكاد تكون شفافه من الجمال انا دائما احب ان اتخيل هذا المنظر لم احس بالوقت وكانت الساعه 9:30 ص لكني لست مستعجله فأنا اهم من كل شيء وذهبت لعمل مساج لجسمي بزيت معطر وسرحت شعري ووضعت قليل من المكياج استعداد لذهاب الى الكلية وكانت الساعه 10:15ص ..


    وفجأه تذكرت العنود ..كنت اعرف بأنه رقمها ولكني ارسلت رساله (عفوا من المتصل) وردت علي في نفس الوقت انا العنود واتصلت من بعد الرساله ورددت عليها**

    انا : ألو السلام عليكم**
    العنود : وعليكم السلام انا العنود اخت عبدالله
    انا: نعم العنود تفضلي كيف اخدمك؟**
    العنود : اولا انا اسفه بسبب تكنسل الخطبه**
    انا: لا داعي للاعتذار لم يكن هناك نصيب في هذه العلاقة**
    العنود : انا حابه اخبرك بسبب ان كنتي تودين وايضا حابه اسألك سؤال من فضلك**
    انا: اخت العنود انا لا اريد معرفة السبب ولاكن تفضلي اسألي خير من الله ؟**



    العنود: خير ان شاءالله السؤال يمكن يكون محرج ولاكن نحن حابين نعرفه ضروري كما ان نعرف ان مالك اي ذنب في الذي حصل معك ونحن نعلم كم كنتي صغيره حين اغتصبك الباكستاني وسؤالي هو هل لازلتي عذراء ؟؟**


    ياااا الهي حارت بي الدنيا ودارت وعدت 15 عام الى الوراء لم اكن استطع اجابتها رغم اني لا زلت عذراء الا اني احسست بأن تلك الكلمة جائتني مثل القنبله التي فجرت بركان في داخلي ما كل تلك الوقاحة التي يحملونها لسؤالي هذا السؤال وكيف علمو بقصة اغتصاابي وهل تفرق بما انهم عرفو القصه فأنا في الحالتين مغتصبه ؟ **


    واجبتها كل ذوق على سؤالك اللي بصراحة ادهشني ولاكن هذا الموضوع خاص فيني ولا احب ان يتدخل اي شخص لا شأن له بي في حياتي الخاصه**


    العنود: نحن يهمنا الموضوع لان حابين نرجع نخطبك يا هدى**
    انا : كنتي تستطيعن سؤالي قبل الرفض اما الان فأنا لا احب ان تتدخلو في خصوصياتي وعلى العموم انا لست موافقه على هذه الخطبه**
    العنود : شكرا لكي مع السلامه**



    اغلقت الهاتف وكنت اثور من الداخل كيف عرفو بذلك الموضوع !!! ولا انكر لكم باني كنت اتمنى الزواج من عبدالله فهو كما اخبرتكم سابقا ذات شخصية قوية وجذابه ومن عائلة معروفه.. ذهبت الى الكلية ذلك اليوم وكنت متاكدة بأني سأصادف عبدالله ينتظرني وما ان بركنت سيارتي حتى بركن سيارته خلفي ونزلت وكنت امشي بسرعه فأنا محرجه من ذلك السؤال ولا اريد ان تقع عينه في عيني لاحس بيده تمسكني ... وقفت متعجبه من جرأته وقلت له**
    كيف تجرأ؟؟**



    عبدالله : هدى انا لا احب هذا الاسلوب واسمعي يا بنت الناس انا رجل مشتريك**
    انا : والمطلوب يعني ترا في الاول والاخير انت اللي رفضتني وانا خلاص ما صرت تفرق عندي ولا تتوقع اني في يوم راح ارخص بنفسي لانسان رفضني !!! والحين خليني اروح لان الطلاب لاحظو علينا وانا انسانه ما احب احد يتكلم علي بسبب شيء تافه وانا في غناء عن المشاكل وذهبت امشي...



    وجاء مره اخرى ليقف امامي صدمني موقفه كما ان الطلاب تعجبو من جرأته وكيف ان عبدالله صاحب الشخصيه القوية وهو من 6 سنوات في تلك الكلية الا انه لم يعر احد انتباه كيف يفعل ذلك وهذي المره اثار غضبي وقلت له عبدالله ابتعد عن طريقي ليتقرب مني اكثر واصبح قريب مني جدا وقال بصوت هادئ وحنون : لو كنت اريد الابتعاد لما اقتربت اصلا .. احمر وجهي خجلا ورغم شجاعتي وقوة شخصيتي الا اني لم اعرفه بما اجيبه


    وقال : حدثيني على الهاتف اليوم انا اريد التفاهم معك انزلت رأسي الى الاسفل قليلا وهو ينتظر مني ان اقول له "حسنا" ولاكن رجعت ارفعه مره اخرى ولاكن هذه المره بعينين تملؤها الدموع لم اكن اريد البكاء ولكن ذلك اليوم كنت متنغصه من ذلك السؤال الذي سألتني اياه اخته العنود

    وقلت له بصوت خفيف وشديد : انا لا اتي بالغصب يا عبدالله...

    وهذه كلمة وحطها فبالك انا اشرف من افكاركم المتخلفه.

    (( نبرة الصوت، والكلمات تعبر عن ثقة وقوة شخصية تزلزل كيان اي رجل محترم، وتجذبه بشدة ))

    (( في المقابل بدأت هي تدرك أن قيمتها الاساسية لم تعد في ماضيها، او ما عانته في طفولتها، وليس في عذريتها التي قد تسلب احيانا من الفتاة رغما عنها، ولكن في كيانها، في من هي عليه اليوم، في من تريد ان تكونه ذاته يوم ))


    وكان عبدالله ينظر لي بنظره كلها تعجب وندم وخوف وقال: لم اقصد ذلك يا هدى صدقيني انا اعرف بأنكي شريفة انا بس ....

    وقاطعته وقلت هذا الكلام فهمه اللي سألته عني وقال : هدى خلاص انسي موضوع السؤال انا حاب اخطبك مره ثانيه ارجوك هذا طلبي الاخير واتمنى موافقتك واخبرته بأني سوف افكر في الموضوع واجيبه وطلبت منه عدم الاتصال بأبي حتى اجيب عليه ...


    كنت افكر كثيرا في موضوعه فأنا اريدة ولكني وكنت افكر كثيرا كيف يرفضني ومن ثم يرجع ويقول بأنه يرديني من هو ليتخير وهل انا مجرد لعبه**

  5. #5
    ملكة
    التسجيل
    12 - 03 - 2016
    المشاركات
    30

    افتراضي


    وهل يعتقد بأنه رأيه وحده؟؟؟؟


    اخذت ذلك اليوم اجازة لمدة يومين من الكلية لافكر على راحتي وعدت للمنزل وحضرت لي عصير التوت وجلست في حديقة المنزل وقمت بالاسترخاء التام والتفكير ورأيت بأن ايجابيات عبدالله كانت اكثر من سلبياته فهو ذات شخصيه قوية وجذابه وهم عائله معروفه بأخلاقهم وكرمهم كما اني لم اسمع عن عبدالله اي شيء يسيء بسمعته ..


    كنت قد اغلقت هاتفي وتغيبت عن الكلية لمدة يومين كنت اريد ان اخذ وقت مع نفسي بالاضافه الى اني كنت اريد من عبدالله ان يفتقدني **وبالفعل جعلته يفقد صوابه من شوقة لي حتى جاء لامي اتصال في الساعه 5:00 مساء وكانت المتصله ام عبدالله واخبرت امي بأن لا تخبرها عني اي شيء فأنا كنت متأكدة من وجود عبدالله بجانبها**


    امي: الو السلام عليكم**
    ام عبدالله : وعليكم السلام كيف حالك يا ام حمد ان شاءالله بخير**
    امي: الحمدالله بصحة وعافيه كيف حالك انتي وكيف هم ابنائك**
    ام عبدالله: كلنا بخير كيف حال البنات
    امي: الحمدالله كلهم بخير **
    ام عبدالله :تمنى بأن لا تكوني زعلانه على اللي صار**
    امي: لا ولا يهمك هذا نصيب**
    ام عبدالله : كيف حال البنات**
    امي: الحمدلله بصحة وعافيه**
    ام عبدالله : اين هم البنات الحين**
    امي: هم يلعبون في الحديقة**
    ام عبدالله : و هدى**
    امي : هدى الحمدالله بخير**



    يعني امي لعبت بأعصاب ام عبدالله وما اعطتها جواب واضح اغلقت امي الخط، ثم سألتني وقالت لو عادو لخطبتك هل ستوافقين ؟؟ وقلت لها بخجل لا ادري يا امي اسألو عن الرجل جيدا وانا لا مانع لي .. وجاء ابي شاركنا الحديث وقال بأنه سأل عنهم سابقا ...


    فأنا لم اكن ألوم عبدالله فقد كان من حقه ان يتردد ولكنه اثبت رجولته ففي نفس اليوم اتصل والد عبدالله لابي ليخبره بأنهم سوف يأتون غدا لخطبتي .. فقد اثبت لي عبدالله رجولته وحبه الصادق لي .. اتصلت بحسينه لاخبرها جميع التفاصيل الجديدة وكانت سعيدة لي واخبرتها بأني اريد منها مرافقتي غدا الى صالون التجميل لاتجهز وافقت حسينه على طلبي ..


    وفي اليوم التالي ذهبت الى حسينه في الساعه 3:00م وذهبنا الى صالون التجميل وحين انتهت خبيرة التجميل من وضع المكياج الجميل الذي كان يحتوي على الالوان الترابيه والروج الوردي الخفيف وارتديت فستان ابيض يفوق الخيال فهو بسيط جدا وبه دانتيل اسود مطرز وجعلت شعري رائعا،


    وتعطرت بعطري المفضل وعدت للمنزل لتستقبلني امي الغاليه بإبتسامه تحمل تعابير الاعجاب!!!



    ذهبت لغرفتي وفتحت دفتري الجميل المزين بشرايط والفيونكات الجميله هذا الدفتر بالنسبة لي كنز ثمين جدا جدا دفتري الذي يحتوي على كل ماهو جميل من دورة كوني ملكة فتحته حتى يزودني بطاقة

    (( الدفتر، هو تدريب في دورة كوني ملكة، تستخدمه المتدربة لممارسة التدريبات وتسجيل الملاحظات))




    وحانت الساعه 7:00 م وجاء عبدالله برفقة اهله وادخلو علينا الكثير من الهدايا الجميله وجلست في غرفتي حتى سمعت صوت باب غرفتي يفتح وكاد قلبي ان يطير من مكانه واقتربت امي مني وقالت هيا لتذهبين إليهم وقفت لحظة كنت اتنفس بسرعه وحاولت ان اهدء من نفسي وتنفست الصعداء وذهبت برفقة امي


    وما ان وصلت حتى وقعت عيني في عين عبدالله الذي كانت هيبته تملىء المكان وجماله ولبسه للبشت كان شيء جميل وازلت نظري عنه بسرعه حتى لا ينتبه احد ..


    ذهبت وسلمت على امه ومن ثم اخواته وتوجهت نحو ابيه ومن ثم سلمت على عبدالله وعند سلامي عليه ضغط على يدي بقوة وازلتها بسرعه ورمقته بعيني بأبتسامه محرجه ومن ثم بدأت مراسيم الخطبه وقال والد عبدالله : انا اتقدم لخطبة يد ابنتكم هدى الى ابني عبدالله واتمنى من الله ان يجعل ما فيه الخير ورد عليه والدي : ونحن لنا الشرف فيكم وانتم ناس والنعم**

    (( اسجل احترامي لهذه العائلة التي تبنتك))

    كنت جالسه بجنب والدتي وانا لم استطيع ان ارفع عيني عليهم من الخجل كما ان اصبحت خدودي حمراء جدا وسألني والده هل انتي موافقة يا هدى ؟؟؟ قلت له بصوت خفيف نعم انا موافقة لتهل الزاغريد والمباركات كنت سعيدة وقتها جدا جدا وكثير منكن جربت هذا الشعور الذي لا يكاد يوصف ...


    ذهبوا من عندنا حوالي الساعه 9:30م وما ان وصلو الى المنزل حتى اتصل بي عبدالله ولكني لم ارد عليه وعاود الاتصال مره اخرى ورددت عليه وقال عبدالله : ها شكلنا بدينا بالتغلي**
    انا : ههههه لا كنت بعيدة عن الهاتف**
    عبدالله: من يوم رايح يجب ان يكون هاتفك في يدك 24 ساعه هل هذا مفهوم**
    انا : ههههههه 24 ساعه يكفيك ؟**
    عبدالله : متأكد اني سوف اشتاق لكي 24 ساعة ما الحل لن تجيبي على اتصالاتي ؟**
    انا : سأجيب اكيد ولاكن في الحدود المعقوله والمتناسبه مع وقت فراغي**
    عبدالله : يا سلام !!! يعني انا لازم اخذ موعد عشان تحدديلي وقت فراغ وتحدثيني**
    انا : هههههه لا ما قصدت ولكن يمكن اكون مشغوله او اكن عند اهلي يعني لازم تراعي موقفي**
    عبدالله : لا تحاتين ان شاءالله عمتي هههههه واستمرت مكالمتنا الى الصباح ...




    كانت فترة جميله جدا جدا وانا استعد للزواج وقمت بعمل جلسات ليزر بالاضافه الى الفيلر و التقشير الكيميائي وضفت الى جمالي لمسات جميله ولم يتبقى على زواجي سوى اسبوع واحد دعت امي جميع معارفنا الا ان جدتي ام امي لم ترضى بالحظور وكانت امي حزينه جدا


    وقلت لامي لا تقلقي سوف احل الموضوع وذهبت الى جدتي ولم يكن استقبالها لائق ودخلت واستأذنت خالي وخالتي للجلوس عند جدتي لوحدنا وسمحو لي اكيد وقالت لي بصوت خشن : نعم خير يا طير**

    انا : انا ارغب جدا في حظورك حفل زفافي**
    جدتي: ومن انتي حتى احظر زفافك!!!

    انا : حفيدتك ابنة ابنتك، وان لم تكن هي من ولدتني ولكنها هي من ربتني، وانا اسفه على ما قلته لك ولكن هل ترضين بما حصل لي من ابنائك ان يحصل لاحد بناتك ؟؟؟ طبعا انا لا احاسبك على غلطة ابنائك ولكن اتمنى منك ان تقدري موقفي


    انتي جدتي وغاليه علي فأمي قطعة منكي امي تلك الانسانه التي لم تتخلى عني حتى وانا كنت في عز تجبري وتمردي اكيد يا جدتي ان امي تحمل مثل قلبك الطيب ووووو**

    جدتي وهي تبكي : خلاص يا بنتي خلاص انا ان شاءالله بحظر العرس وسامحيني يالغاليه وقبلت رأسها وقلت لها اعلم بأن لا دخل لها واني مسامحه الجميع ...


    وعدت للبيت لاخبر امي بذلك الخبر السعيد وزادت سعادتي انا اكثر كما اني عزمت عماتي وجدتي ام ابي وجميع العائله



    وجاء يوم زفافي وبينما كنت اتجهز وانتهيت من عمل التسريحة والمكياج وكنت اقوم بطلاء اظافري باللون الابيض وبه كرستالات بيضاء يااااه كم ابدو جميله وفاتنه سوف يسحر عبدالله بي اكيد وذهبت لارتداء فستاني الجميل وتخيلو الصدمه !!!!!


    انسرق الفستان من الصالون كدت اموووووت من الصدمه كنت سأبكي اكيد سأبكي ولكن موظفات الصالون قمن بتهدئتي وبأنه سيكون كل شيء على ما يرام فستان زفافي وفي الساعه 6:00م سرق يالله

    مالذي يحدث لي كانت حسينه تقولي لا بأس سوف احظر لك فستان زفاف اختي فالمنزل لا تقلقي !!! كيييييييف ؟؟؟؟ اختك وانا مقاسي غير لالا لن تضبط لن تضضضضضضضبط !! وكدت انهار من الصدمه ولاكن احد زباين الصالون قالت بأن اليوم عرس احدى قريباتها كما انها رأت صديقتها تتمكيج في هذا الصالون وعند خروجها كانت تحمل فستان زفاف واتوقع بأنه هو !!**



    قلت وانا جالسه على الارض في موقف لا احسد عليه ارجوكي يا حسينه تصرفي وارجعيلي فستاني من عندها ...
    اخذت حسينه تلك الفتاة وذهبن الى منزل العروس التي من اقاربهم وسألوها عن منزلها واخبرتهم وذهبو الى منزلها وكانت الساعه 7م وعند وصولهم اليها تخيلو لم يجدوها فقد ذهبت الى العرس الا ان اخوها من خرج لهم واخبرته حسينه بكل ما حصل


    ولكن لم تقل له بأنها سرقت الفستان بل قالت بأنها اخطاءت واخذت فستاننا بدل فستانها وذهب اخوها لاخراج الفستان وكان فستاني كيف طاوعها قلبها بأن تسرق فستان عروس في ليلة زفافها!! **وصلت عندي ولم يبقى شيء على الساعه 8:00 وكانت امي تتصل وابي كذلك لم يهدء هاتفي ..



    قمت برتداء فستاني الجميل **وعند خروجي الى ابي قال: الحمدالله عدت على خير وذهبنا مسرعين الى القاعه وصلت في الوقت المحدد



    ونزلت حتى اقف على الباب، لتطفأ الأنوار، ويبقى ذلك الضوء الجميل الساطع علي وحدي، والهدوء يعم المكان وصوت قصيدة تتغزل بي وتتبعها زفة جميييييله ... كم كان رائعا رائعا ذلك الشعور...


    كنت امشي مثل الملكة رافعة رأسي وصوت الزغاريد يملا المكان وصلت الى ذلك الكرسي المرصع بالورد الملونه بالكامل **ويحمل بلورة كبيرة فالاعلى تملئها ورود التوليب الجميله بالون الابيض وجلست وجاءت جميع صديقاتي وقريباتي وقريبات عبدالله بالمباركة لي !!!


    الى حين جاء وقت دخول عبدالله .. غطت المصوره وجهي بالطرحة واشغلت اغنية خاصه لعبدالله اطفأت الاضواء واشعلت فقط عليه وعلي انا من الجانب الاخر وهو يمشي على تلك السجادة الحمراء متجه الي وكأنه لا يوجد في المكان غيري انا وعبدالله ، قدري ونصيبي بين كل رجال الدنيا، وأنا قدره ونصيبه بين كل نساء الدنيا.




    وما ان وصل الي حتى رفع الطرحة عن وجهي وقبلني على جبيني وأمسك بيدي، لا استطيع ان اصف لكم ذلك الشعور، فهو يفوق الوصف كنت في غاية السعادة


    ودعت امي واهلي واصحابي وكل من يعز على قلبي وقامت زفتنا وحجز عبدالله لنا في فندق راقي جدا ذهبنا الى هناك كانت غرفه فخمه جدا وذات اضاءة ساحرة والوان روعه دخلت الى الاستحمام لاجد جاكوزي كبير واااو يال سعادتي كدت اصرخ من الفرح ولكني تمالكت نفسي


    خلعت ملابسي، وترششت على السريع، وغلست وجهي وكنت محرجة جدا جدا من الخروج، كان الحمام على الممر واخيرا خرجت .. كنت امشي خطوة خطوة بهدوء وكأن رجلي لم تعد تحملني لا تفاجئ بعبدالله يحتضنني من الخلف ويضع يده على خصري ويشدني اليه الا اني هربت منه لاختبأ تحت غطاء السرير


    وكان متقدم إلي ويقول لن يستطيع احد انقاذك مني ايتها الشقيه وفجاه اقترب مني كثيرا حتى تقاربت انفاسي بأنفاسه وشعرت بخووووووف شديد جدا حتى اني قمت ارتجف كثيرا وشعر بي وقال لي لا بأس يا هدى اهدئي شوي وكان يمسك يدي ويقول لا تخافي هدي من نفسك


    وقال لي : ان كنتي لا ترغبين في ذلك اليوم سنأجل هذا الموضوع قلت له بخجل لا داعي لتأجيل ولكن ارجوك كن حذر معي فأنا (((عذراء)))



    وكانه لم يصدق وكاد يطير من الفرح .. كم هو انسان طيب كان يريدني وهو لا يعلم حتى إن كنت عذراء أم لا، حبه لي جعله يتجاوز كل هذه التفاهات والشكليات، كم اعشق ذلك الرجل ... الحمدالله عدى ذلك اليوم بسلام ودخلنا للاستحمام مع بعض ونمنا حتى الساعه 10 صباحا**





 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •