مسابقة الروايات، متسابقة رقم (3) استكوزا التي حولتني من قطعة خشب إلى غنجة دافئة.
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي منتسبات دورة أهم اسرار العشيقات : اليوم بدأت دورة أهم اسرار العشيقات لعام 2017 أقرئي الفصل الاول، وناقشيني عبر صفحة الردود والاستفسارات المتوفرة في الدورة نفسها. الدكتورة ناعمة الي مشتركات دورات الأون لاين : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2017 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ملكة
    التسجيل
    08 - 07 - 2013
    المشاركات
    17

    افتراضي مسابقة الروايات، متسابقة رقم (3) استكوزا التي حولتني من قطعة خشب إلى غنجة دافئة.



    بسم الله الرحمن الرحيم




    كانت حياتي الزوجية بخير و مستقرة رغم المشاكل و لكن في عمقي لست راضيه عنها تمام الرضا ..
    وكنت احاول وأتمرد تغير حياتي ولكن حائرة فلا اعرف كيف الطريق ..


    ربما احدثت هنا شيء من عدم التوازن النفسي بسبب التذمر الداخلي وجحود النعمة .. التي منعت عني رؤية الفرص حتى اطورها .. يعني خلقت لنفسي النكد يعني اصبحت لست سعيدة بذاتي .. فأصبحت رهن اشارة الالام بدون وعي .. آآآه كم ظلمت نفسي يارب اغفر لي ..
    و فجأة تحولت حياتي الى جحيم وفوضى عارمة كالعاصفة ..


    دارت ثلاثة سنوات من المشاكل و كنت أموت ببطء وراء موت كل خلية تظهر مشكلة جديدة .. على جميع الأصعدة مع أهل زوجي ومع أهلي و أخواتي و الطامة حياتي الزوجية و العلاقة الحميمية و تظهر مشكلات ذاتية تكويني كالقلق و الإكتئاب و زيادة النسيان ، حتى بت اكبر من عمري وبزغ الشيب فجأه .


    كنت اشعر إني نملة غارقة في الماء تطلب النجدة وكلما تتعلق تسقط ..


    لا حيلة لي إلا البكاء و الدموع و السهر و الإدمان على الوتساب .. و المنبهات وتركت الطعام الصحي و بت أواسي نفسي بالاستماع الى الكلام الايجابي لعله يريح عقلي عبر اليوتيوب مع الدورات الزوجية ولكنها لا تصب في منحى مشكلتي التي لم أجد فيها حلا للغز مشكلتي العالقة في الفراش و اخسرتني الكثير من المال ، فأصبت بالإحباط اكثر والضياع وضعف الإرادة


    خارت قواي من الاهتمام من جميع المسؤليات اصبحت ميته و متبلدة !!
    وعديمة المسؤلية



    واصبح عقلي مشوش حائرا تجسد كل شيء الى واقع مرير بداية من نومي ونشاطي المنزلي .. حاولت مرار اعود الى حماسي ورتابتي لكن لا فائده لإني ادرك جيدا إن المشكلة لا تكمن هناااا ..


    كذلك أهملت أطفالي في كل شي وقلبي يتمزق لأجلهم ... وبت عصبية عليهم وتسبب بالضرر في تأديبهم لهم في سمعتهم بين اوساط الأهل وهذا قد زاد من حدة غضبي و المي
    فقد ارتاح عقلي لدائرة الأحزان !!
    فأين كنت و أين أصبحت ألآن ؟ !

    في زوبعة من الالام والشتات ، مثيرة للشفقه ومن ناحية اخر مثيرة للاحتقار وعدم الإحترام و الاهمال و تكوين الضغوط وحبسي في شقتي مع صغاري الذين لا ذنب لهم كل هذا صدر من زوجي ..فحتى مواعيد الوجبات و الأطباق صارت سيئة وغير شهية وناقصة
    وضعفت صحتي و خسرت وزني ، واصبت بفقر الدم من سوء التغذية..



    جميع الامور غير مستقرة ومع كل هذا الضعف و الالم الذي كونته لروحي نفر زوجي مني في الفراش وانا حائرة ما هو حل هذا اللغز الصعب ..حتى صرخ وقال لماذا تغيرت ؟!!



    بات زوجي بصفعة على احاسيس قلبي الموجوع من الالام الحياة التي انستني متعة الفراش , وبت أحاول مرارا ان نناقش هذه المشاكل ونجتازها ونعبر على ما نشهتيه على الفراش ولكنه مغرور و متسلط فلن يسمح بهذا برغم انه هش من الداخل وطيب لكنه معقد وصعب .
    ولكن معه حق لأن العقدة ليست في ما نشتهيه على الفراش !!



    بل لأني كئيبة كما عرفت من قصة أم بسمة
    فبات يهددني الزواج بأخرى لاسباب الذي ذكرتها من حياة الفوضى فقلت له اريد خادمة فرفض وقال لن تتغيري حتى لو جئت لك بخادمة وربما اتحرش فيها أنا !!! فصدمت برغم أني أمارس الفراش يوميا معه، فقال انت لن تتغيري ولم اعي ذاك الوقت ماذا يقصد بأن أكون قوية على مشاعري لا حزينة وكئيبة ، وهذا مؤشر خطير على الفراش وزادني عقده


    في الحقيقة أعتقدت بسبب جفافة العاطفي , وتقتيرة المادي بأن هذا الذي جعل مني بائسة ولكن لو كان الأمر هنا لصار أسهل ولكنه في النفسية المتعودة على نكد ذاتها وجلدها بالألم فسيطر الخوف علي هذه المرة قطعا ولكن كنت اخفي ذلك عنه واعتقد أنه يشعر بي .. فهو ماهر في استغلال نقاط ضعفي و للاسف انا التي كشفت عنها .. وقررت اعالج هذا الامر ولكن بداية اريد حل مشكلة الفراش .. فكلما همت عزيمتي للقوة استنزف طاقتي وسحبها هو بالنقد و السخرية و ذكورته الغليظة ..



    هكذا نحن النساء الضعيفات نسمح لأمور كثيرة سلبية ان تتراكم كالغبار على خضرة قلوبنا ثم نتقوقع على انفسنا .. مانعين الاكسجين ان يمر بنا لم ننتبه إلى نعم الله الكثيرة من حولنا ..فتتكون الرؤية الضبابية بذلك فتضيع الفرص التي تطور حياتنا و تكون الانسجام و التناغم مع الروح والجسد والفكر .



    لم يكن عندي إلا سلاح الأخلاق الحميدة و الصبر ولكن للاسف لم اكن مدركة بانه صبرا ضعيفا الى جانب الهدوء الملل و الكبت عندما يثور في وجهي .. كنت افعل هذا حتى لا تتزايد الامور تعقيدا وانا لا اريد التصرف بحماقات بالتالي تجذب المزيد من المتاعب و يقلبها ضدي فزوجي ذكي جداا

    فانتبهت لم اكن استمتع بالورد وانا في طريقي للحب وعلاج مشاكلي ..

    فكان زوجي يثور من فترة الى اخرى طول سنوات زواجنا ومن بدايتها ، ويتهمني بالتقصير في حقه الشرعي و في نظافة البيت واعتقد انه حجة لفرض ذكورته ولكن كنت اساير خوفا منه , حتى صار يحرمني من شراء ما احتاجه من ملابس جميلة لاطفا لي واحتياجات لهم كالألعاب فهو لا يحب الاناقة و الجمال وهذا تسببت في إنشاء معاملته هذه بسبب سلوكياتي السابقه و أعتقداتي بالخوف أنه سيمانع حتى عندما اطلب يرفض ويتهمني بالأسراف



    فربطت بين تصرفاته ومسألة الأنفاق حتى تعود على ذلك للأسف
    فكان السلوك نتيجة للمعتقد حسب ما قرأت في مقال الدكتورة
    للأسف حتى في العقد أمي طلبت مني أضع شرط أن يكون سكني في مدينتي يعني مستقلا تماما عن أهله
    ولكن للأسف رفضت فبحسن نيتي قلت هو شخص فقير لا أريد أن أكلف عليه و للأسف قد تكالبت علي المتاعب من أهله من هذا القرار



    ولكن حقيقة في داخلي اقول وبدون وعي انت المقصر معي فأنا لا استمع معك في الفراش ولكن لم اواجهه اريد حياتي تسير بسلام معللة له ان مع الوقت سيتطور !! و يتغير الوضع فالمهم اكون ايجابية و اتفائل واصبر .. مقاومة لعقلي أن يقتنع بهذه الفكرة اليائسة وهذا زاد معانتي وضغوطي



    برغم آنذاك كان البيت جنة رائحتها تفوح كل يوم كالعروس !!
    و الفراش على ما يرام في نظري لانه امارسه يوميا وعصرا وليلا يعني ومختلف الاوقات وبشيء من الغنج المهزوز
    وعندما ينتهي من الفراش ارى على نفسيته اثر الراحه حتى انه يستحم معي ويداعبني ولكن العجيب عندما نكون على السرير يكون جامد
    فربما كان يريد تغير نفسيتي ولم أعي ذلك فحسبت أنه مستمتع معي


    ونسيت انا نفسيتي كيف اتالم عند اقبالي للفراش بسبب عبوسه وصده فانا لم ادرك ان هذه طبيعته ولم افصل بين شخصه وبين المشكلة . فبردة فعله تتكون مشاعر سلبيه عندي فأركز عليها بها بدون وعي ويشعر هو بها في عقله الباطن .


    كان من المفترض التطنيش بعبوسه واقول طز واشوف حياتي و استمع حتى لو ما عجبه لأنه كثير التذمر وانا اجتهد في ارضاءه وينقلب الشيء ضدي طبيعي لأن ضغطت على نفسي للأسف ظننت أن إرضاء الزوج يكون بالضغط على أنفسنا
    نسيت أن الله لا يرضى أن نظلم أنفسنا وأن لأنفسنا عليها حق



    فكنت اوسع النظرة دائما حتى اتقبله ،وادعي هو خشن معي هكذا لانه لم يعرف الحب و الحنان في صغرة وحياته واستمح له العذر في داخلي وانسى ما يفعل بي ولكن هذه التبريرات خوفا من خسارة اسرتي ... ولكن بدون شعور تكونت العقد السلبيه في داخلي ولكن تصرفاته هذه ناتجة عن ضعف الأهتمام بذاتي كما فهمت في مقال ولنفسك عليها حق ..


    ولكن السؤال الذي غاب عن عقلي
    كيف سيتطور هو على السرير و انا اجهل عقدة المشكلة و التطوير الجنسي !!
    فإذا عرف السبب بطل العجب


    هنا لم ألاحظ نفسي إني كنت دوما أعطيه الجماع عن خوف لا عن حب واستمتاع


    و حتما هذا سيكون ردة الفعل النفور فلا مكان للسكون من نفسية خائفة
    وهكذا حتى تمر سنوات الزوجان ونحن عطشى للجماع الحقيقي الذي يحقق السعادة ويبني ذات سعيدة
    فهذا الشعور السلبي لم يحقق هذه الآيه الكريمة

    وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

    فقد تغيرت النوايا لا شعوريا لعدم انتباهي لتفاصيل تافهة من تصرفاته


    فيعني عندما يغضب ويطلب الجماع أشع بالأسى على نفسي ابرمج لعقلي الباطن أنه يريد ذلي أنه لا يهتم لأحساسيي .....
    وغيره من الترهات وطبيعي تنشأ مشاعر فقد الرغبة و الحيوية للجنس كان المفروض أستغلها فرصة حتى نتعامل كطفلين لترويض أحزاننا ونجذب لنا السعادة والنية لها مفعول قوي لترتيب العالم الخارجي و تجسيده



    ومرت سنوات على هذا المنوال الى جانب ما يوسوس له الرجال المخربين للبيوت فصار يحدثني به عن انواع النساء في الجنس كيف لبعضهم ان تكون حارة وبعضها باردة !! وتنشأ في نفسيتي وسواوس جديدة اتجاه جنسانيتي .
    لعل هذا من الاسباب الذي جعل لزوجي ان يفتعل معي مشاكل في هذا الجانب ..

    ولكن لم أشاء أن أكبر من هذه الأمور وقلت هؤلاء الرجال مخربين للبيوت .. وهم ليسو سعداء فالسعداء صامتين ..

    وتارة المشاكل تتكون من الجفاف المهبلي الذي تعرضت له بسبب نفسيتي السئيه ، وصرت اتعرض للالتهابات الكثيرة وزادت حمية العبوس و المشاكل حامية الوطيس علاقة بين النفسية و المرض وكان يقتنص التبرير بالجفاف المهبلي ويرمي علي بالإتهامات الزائفه مثلا .. انت لا تريدني انت تريدي رجل آخر ، انت تحتاجي دكتور نفسي ، أنت كالخشبة على السرير ،



    حتى بات يمارس الفراش بوجه عابس ونافر مني .. فكان يسمع من الرجال ان الجفاف المهبلي دليل أن المرأه لست مرغوب لديها هكذا عبر لي احاسييه العاطفيه ... لكن في الحقيقة أنا بالعكس مرحبة به و لا اقبل عليه الا وانا نظيفة و متعطرة واضع المكياج احيانا .. فهذه دلالات في الواقع من ان الزوجة ترغب بزوجها ولكن العلة تكمن في بدني يحتاج القبلات الحارة و اللمسات و اللأحتضان جنسيا فبت اشعر بالخوف وحصل الجفاف لذلك يفتقد الشهية الجنسية ..




    وانا افهمته أن الجفاف تارة من الحمل و تارة من الدورة ولكنه مؤكد لم يقتنع ... لم أريد أن اخبرة بسبب تفاقم الضغوط حتى لا تولد لي مشكلة جديدة .. فبررت له اسباب الجفاف كثيرة منها صحيا ومنها بسبب الاجهاد المنزلي وتربية الصغار، فأدعى وقال انت لأنك لا تريدي تنظيف المنزل و تعلقي الأمر بالصغار ...


    وايضا وضحت له اني اشتهي قبلات حارة منه و اضطررت ان اشحت الحب لعله يستجيب ولكن ازداد الامر حده ..
    وادعى وقال انت الذي لا تشهيني .. فقلت له لماذا عند الانتهاء من العمليه ارى على وجهك سمات الراحة ولكنه لم يجيب


    المهم
    افهمته هذا الأمر ولكن لم يصدق أبدااا وصرخ في وجهي مدعيا انت تريدين ان تعطيني الجنس ولكن تمنين علي و لكنه ستعطني حقي غصبا عنك ..
    وهو من النوعية الجامدة في الفراش حتى تفاعلته جامدة فمهما فعلت من تفاعلات ورقص لا فائده
    فهنا الصحة النفسية تعبانه من الطرفين أنا و هو ولكن لا نستطيع أن نصارح بعضنا للأسف


    فيكون تذويب جليدة صعبا ويحتاج نفسية قوية على المشاعر مع إغراءت قوية تثيرة بجنون و في نفس الوقت يحتاج عوامل مهدئة للضغوط فيرمي الالامه التي يظن انها مني في وجهي لانه مقتنع ان الجماع يزيح الالام ولكنه لم يشعر بهذا ولا يتعاون معي ...


    فهو يمر بظروف مادية صعبه و منها الى آلالام الماضي المريرة التي تسلخ الجلد ففي ايام الخطوبه اعترف لي بالالامه ... وعندما يتهمني باني لا ارغب به فكانت ايام الإمتاع تعمل كمضاد حيوي أحتج بها كبرهان فاقول له دع عنك هذه الوساوس الشيطانية هل تذكر ايام الخطوبة ؟! فسمعت دكتور يقول ان الرجل يصبح مدمن جنس ولا يستمتع و السبب الضغوط التي يمر بها ...


    ربما لم أعاني أنا من مشاكل نفسيه في الجنس ولكن بسبب نفسيته هو اتجاه الجنس التي اعرتها اهتماما ظهرت عندي مشاكل وضعتني في دوامه وسببت الضغوط لي وله لذلك انا اعطف عليه واصبر واعلم ان لي رب رحيم لا يتخلى عن عبادة

    و أنا إمراة تفرض علي جنوبيتي بأن اكون حساسة بدون وعي مني وطبيعي سأشعر بالخذلان واشك في نفسي .. فكنت استعين بقوة الخيال حتى استشعر الشهية و الرغبة والاثارة وقتها ...

    و كنت أحتاج إلى قليلا إلى بعض النقاط السهله التي تدعم نفسيته حتى أذوب جليدة وانتهي من هذا الكابوس .



    الحمدلله قد تعرفت إليها في استكوزا وبدأت ارتب افكاري من جديد و بكل حماس .. لإجادة اللعبه مع هذا الوحش
    فقبل لا انظم الى دورة استكوزا
    فكنت أظن إني خبيرة زماني في الجنس !!
    فكنت واثقة من نفسي ولكن لم افصل نفسية زوجي عني وتعبت
    فكيف أكون خبيرة ؟؟

    فكنت متكأه على خبرتي كما أعتقد لتغير طباعه ولكن للاسف لم انتبة أن اني وضعت عقد نفسيته في طريقي , إتجاه الجنس فتعبت من ترويضه وتكونت عندي العقد و المتاعب بدون وعي وشعور كما ذكرت آنفا، ولكن عرفت الأن كيف أكون بخير ومستمعه ضد المعوقات ..


    فعندما اسمع عن دورات بخصوص الفراش اسخر و استهزىء فكنت اتساءل هل معقول الجنس صعب إلى هذه الدرجة ؟!!
    انه مجرد مداعبات و اغراء ويطير عقل الرجل وانا لم انتبه لنفسي لم اتقن هذه المداعبات فلاطعم لانها خاوية من النفسية المتوازنة …. الخ
    فقلت ما هو الجديد يا ترى ؟


    ومن زاوية أخرى هذا يعد هربا من مواجهة نفسي خوفا من فقدان ثقتي بنفسي اكثر و اقول ثرثرة فارغة فكنت اظن انه مثل كلام المنتديات المثير الذي نحلم بنفس المستوى من الاثارة عندما نقرأه و على السرير وهو سراب حقيقة ...


    عندما كنت فتاة فإدعيت أنه حتى لو تزوجني أصعب الرجال أستطيع تذوبيه في الفراش فالأمر بسيط مجرد مداعبات و ﻻن كثيرا ما أسمع ان الزوج تتغير سلوكياته ويصبح لطيفا من خلال الفراش.. وكون شخصيتي ليست قوية فقلت نبدأ من الفراش وسيمر كل شئ بسلام وراحة
    كنت معلنة التحدي وواثقة من نفسي تماما يا الخسارة

    والذي أوهمني إني فعلا رائعة قد أخطأت ومارست الجنس مع زوجي في أيام الخطوبة لذلك كان متعلق بي وكنت ارى عيوبه ولكن كنت أقول لا يهم لأن ما أن نتزوج تكمتل العمليه ويحصل الأشباع وسيغير من تصرفاته الخشنة و المهم الآن أنه متمسك بي .
    كنت أحمل الفراش مسؤلية تعديل مسار العلاقه الزوجيه وتفك الشفرة والحواجز لما قرأته من فوائد الجنس واثره على تغير النفس

    فآمنت إني إمرة فنانة في مداعبة زوجي و اشباعه لأني ارى نفسي مثيرة و رشيقة و جميلة و دلوعة
    حتى يلتهما الرجل كقطعة الكعك و كالحلاوة التي يمتصها كنت اعتقد ان هذا كافيا !!
    فلم اكن اصدق حتى هذه اللحظه إن هذا الأمر بات صعب المنال على نفسي ...


    فكنت اسمع عن شكاوي الرجال في المنتديات بأن زوجاتهم
    مقصرات في الجنس و ان الزوجة همها العناد و التمرد و المصاريف غير الأهمال و الرائحه و الجسد السمين و الكرشة البارزة و الصدر المترهل و هذا خزن في عقلي بأن اكون امراه مثالية اتجاه الجنس و البيت وهذا الذي جعلني متمسكة بالمداعبات فقط و الابتسامة الصفراء و ملابس النوم الأنيقه و العطور وتسريحة الشعر ..


    فإن هذه الأمور الخارجية لاحظت أنها تنزف طاقتي لأني جوعى
    فإن ثقافة أغلب المنتديات لا تسمن و لا تغني من جوع إنما تشعل فينا عدم الإشباع و الإنزواء عن إكتشاف ما نريده نحن من الأثارة و ما يطلبه الزوج ..


    فكنت اغضب لتلك النسوة المقصرات ولا يتصرفن بلباقة الأخلاق واقول ما يضرها لو احسنت التصرف وان الزوج مسكين .. ومن حقة الزواج بأخرى وبعض النساء تقول انا لست مقصرة وفعلا كنت اراها كذلك فإعتقدت انه شيء من سحر التفريق او الحسد .
    فعندما
    مررت بمشاكل ومشاحنات جنسية على مراحل جعلتني انهار وأكتئب كما ذكرت في بداية القصة



    فالمرأه المتسلطة و الضعيفة الباكية البائسة متساويتان في الكفة لتنفير الرجل وهنا لا يهم الرجل سواء كان هو السبب ام لا فأن الرجل اناني وربما يجر إلى زوجة اخرى او عشيقة

    حتى يأتي يوم وابكي من القهر مدة ثلاثة ايام وهو يراقبني ولكن جامد كالصخر والشرر يتطاير من عينيه .. فعاتبته بحرارة
    ويثور زوجي كالبركان ويحطم مافي المنزل كالمجنون حتى خفت عليه و أوقفته بصعوبة و كان أصعب يوم في حياتي كلها !!!
    وضربني وهو يتألم و أول مرة يضربني . ورايته يبكي وينبس دموعه


    و انتظرته يهدا بعد ثلاثة أيام إعتذرت له ودمعت عينه و أدهشني أنه استثار جنسيا ولكن ارتاح قلبي لذلك .. عرفت انه يحبني ولا يريد التخلي عني ..



    عندها دفعت بكل قوتي الالام الماضي ووقفت على قدماي … وقلت بحدة وصرامة لنفسي وبصدق هذه المرة لابد من السعي الصحيح .. اتجاه هذا الموضوع ولابد من وضع حد لان الحياة شارفت على الانهيار .. فلن اتركه يطير مني فانا اشعر بحبه لي وانا كذلك احبه ... ولكن أحتاج إلى ثقافة في مصبها لمحنتي .. كما وضعت أحتمال لعله خير هكذا لابد أن يكون أمر المؤمن من حسن الظن بالله ..
    والعجيب يا دكتورة ..

    كنت قبل ثلاثة سنوات منظمة في دورة استكوزا و لكن لم اعر اي اهتماما فيها و لا حتى تركيزا جيدا .. لأني أستسلمت لظروف ذاك الوقت
    فقد كانت كنز ثمين امامي لم استغله ..

    فهلمت سريعا وفتحت الدورة وبدات اقرا فيها باستيعاب أعلى ووجدت فيها تفسيرات لمشاكلي وطرت من الفرح ..
    وحتى ازيد من تركيزي وتفاؤلي بالتغير قرأت تجربة العضوة المذكورة واثرها على تغير زوجها
    الى جانب سرت و قرات القصص المذكورة للدكتورة


    فقصة ام بسمة اعطتني الشجاعة والصبر و التحدي وقوة التحمل وحب الحياة ومحنتي تحت امرها لا يعني شيئا .. ووجدت اخطاء مشتركة بيني وبينها من ضمن الإنغلاق في دائرة الزوج ونسيان ذواتنا وعلاقتنا .. فقررت ان استعيد علاقتي وتشجعت وتواصلت مع واحدة منهم وتعلمت منها الحنو على اطفالي و ذكرتني بتقوية علاقتي بربي بالصلاة لحل الازمات


    ومنها اقرا قصة الابلة بدرية … ووجدت خطا مشترك وهو ان دائما اجعل اطفالي يخرجون مع والدهم لتفسح وانا اكون نائمه غارقه في الهموم او في تنظيف المنزل .. ومباشرة قد صنعت فرصة لتغير الأجواء و القيام بنزهة حتى أطفالي فرحو بذلك ..
    كذلك تعلمت ان لا اضيع طاقتي في امور تافهه واركز على ما اريد ..


    هكذا هو الحب لابد ان يغفر الويلات للحبيب لان الله خلقنا خطائين
    و تصبح المعارك بيننا حتى نتوحد بالحب ونتوج بالحب الحر .. الذي يذوب الحواجز ويطور الارواح و تسكن له القلوب ولكن هذا لا يحصل الا بصقل النوايا وتصحيحها و الغفران للحبيب و الدعاء له .. كل قصة فيها معاني من الغطاء و الستر و الغطاء للزوج لذلك وفقن لتدراك الامور معك ايتها الاستاذة الراقيه ..



    فتعلمن منهن ان اغطي على زوجي .. لانه فعلا من ضمن مشاكلي اني انتقده وتكلمت عن عيوبه وتعبت من هذا وفعلا هذا يعتبر خيانه لذلك صرت في دوامة من المشاكل .
    فليغفر الله لي و يسامحني .. كم اشعر بالخجل من نفسي .. فهذا اسلوب يضيع البركة من الله وسبب لغضب الله علينا
    .
    ومن هذه التغيرات البسيطة التي صارت على صعيد هذه القصص
    و أنا لا زلت ل اشرع في تطبيق شيء من دورة استكوزا.


    فإذا بزوجي فتح قلبه لي مجددا و اقمت علاقة معه واتفاجا منه انه يقذف في داخلي!!
    لم يقم بعملية العزل فكنت فرحانه وحزبنه في الوقت ذاته … لاني لست مستعدة نفسيا للحمل ولا حتى صحيا
    ومر شهر و لم يحدث الحمل وناقشته بهذا الامر لاني لا اريد الحمل فحاول إخفاء إنزعاجه
    فاعترفت له اني اريد تطوير نفسي واحتاج طاقة لتنظيف المنزل من جديد و محاولة ترويض اطفالي
    ولكن فيما بعد استخرت وقررت الحمل


    لأني اذكر مرة قال عندما تكوني حامل احب الفراش معك اكثر .. فاخبرته بموافقتي على الحمل و في اليوم الثاني رايته قد اعد الغذاء ونظف المطبخ عني وقام بالعناية بأطفالي فتهلل وجهي و ارتحت نفسيا .. فقد كان يفعل هذا سابقا و لكن للأسف لم اكن اعبر له عن شكري و امتناني فقد ضعيت هذه الفرصة لتقديرة



    الآن نأتي إلى أستكوزا ، بداية سأخبركم كيف حصل التوفيق و انتسبت لهذه الدورة
    بسبب المشاكل الجنسية التي بدات معي من بداية زواجي فبعد ثلاثة سنوات قررت الأشتراك في الدورة وكنت اقرأ التجارب كيف تغيرت حياة الكثيرات … فصرت إلى أمي فرحة مستبشرة إن مشاكلي قد إنتهت وقلت لها تعطي اخي مبلغ لتحويله و لكنها اعترضت بقوة وقالت زوجك لا فائدة منه .. قلت امي زوجي نافر مني فردت الله يهديه تقول عادي !!!
    الرجال دائما هكذا
    قلت ربما يتزوج غيري فلم تهتم و قالت احسن حتى ترتاحي من مشاكله وابقي انت مع اطفالك
    آه أمي لا تفهمني وتسمع اختي حوارنا وتقول مو لازم يصير شي بينكم فصعقت لمدى جهلها !!
    ولكنهم لم يمنعوني من الانظمام .. الحمدلله

    فكان انذاك كانت دورة سبابسي لها دعاية قوية ولكن عندما تصفحت المنتدى شعرت ان هذه الدورة هي المناسبة لمشاكلي خصوصا قالت انها تناسب الزوجات الجريئات وانا احب الجرأه فعرفت انها تتناسب لتحريك جمود زوجي ، وتوكلت على الله واخترتها
    فعلا تصنع زوجة شهية من الداخل إلى الخارج ..
    و بدات مجددا اقرئها بكل حب وصدق ..


    و لأني ادرك مدى عمق إن العقل السليم في الجسم السليم فبدأت اقرأ و اطلع على اسرار الاكلات التي ستعيد جمالي الجنسي وحيوتي فقد اكتشفت الأخطاء و العادات الغذائيه التي اضرت بي .. و لكن الجميل اكتشفت كيف اكون طاهية بحب الى معدة زوجي وخصوصا انه رجل سليط وعصبي و متوتر فإنه يحتاج هذا الإتكيت المذكور للتقديم
    هنا أشعر إن شيء من الثقل قد انزاح لترويضه عبر الأكل ..
    فارسلت له رسالة واتساب واشعرته بإهتمامي وشغفي و كتبت له
    الأكلات التي أريدها تساوي شهية جنسية ..


    و اعجبتني لغة المؤخرة و كيف ان لنا حيلة لإيماء الزوج بأني راغبة به .. فهذا يساهم في تصحيح نفسيته اتجاهي ويجعله واثقا من نفسه في الوقت ذاته. فكم كتبت وعبرت بشغف ونهم بحروف الحب مسطورة عبر الوتساب لعله يصحح مافي قلبه اتجاهيي ولكن لم افلح في توصيل مشاعري الا بهذه الطريقه ..


    بالتدريب المذكور فسرت الى سبر اغوار روحي فرأيت ان اول ما خرب علاقتي الحميمية هي النية الغير ثابته كما وضحت آنفا أيضا المتأثرة بما يجري كما قال الرسول الأعظم (( أنما الأعمال بالنيات , وإن لكل أمرىء ما نوى ))
    حديث لطيف وبالمقابل عميق يرتب الحياة بصناعة شعور صغير في القلب


    فهنا عرفت كيف للزوجة ان تحب الجنس بشغف الذي ينم عن الوعي يعني حرمت على نفسي ان استمتع بهذه النعمه وجعلت نيتي فقط لإمتاع زوجي !! و للأسف لم يحصل له
    لذلك انقلبت الامور ضدي .. متداخله و متوترة



    قد دق قلبي و اطرب فرحا لاني انجذبت الى زوجي عندما عرفت نمطه وهذا بجعلني مني اكثر حبا له لأني ارغب بأن يكون قلبي مفتوح لزوجي في هذا الفصل عرفت لماذا يأتي إلي و أنا أطهي !! وعرفت كيف أكون جاهزة له بثقة و استمتاع.


    وذاك الفصل الذي يصنع مني إمراة مغناج لعوب عروب بذوق رفيع وبنكهة شهية من الرقص الذي يمتع زوجي ويشعرني بلذة انوثتي وممارستي معه .. ما اروعه من فصل انه يعيد الثقه و الحماس الانثوي .. ويكسر الجمود بل ويشبع حتى الشغف بالحركة التي تكون داخل المهبل شيء لذيذ من التفاعل و ﻹني كثيرا ما ارقص فوجدت هذا التدريب سهلا



    استكوزا تدرب وتعلم كيف اتعامل بشكل قوي بلغة الجنس مع زوجي لانها تعالج الاحاسيس و المشاعر منها مفتاح للحفاظ على الحميمية بوعي والحب وتلتهب يوما بعد يوم هنا يكون اتخلص من متاعبي بدهشة و مجانا و استمتع مع زوجي فهذه فرصة مذهلة لراحة العقل و الجسد حتى نرى حب بعضنا بوضوح


    فقد وجدت علاجا سهلا و ناجعا لإشباع غرور رجولته التي تضج على السرير وحتى تسنح الفرصة لي لمزيد من الدلال بالقبلات و المداعبات


    ما أجمل أن تكون الحيل و الطرق متنوعة للأشباع فقد وجدت في وضعية الجماع الفرنسي فنا قد مارسته عندما عرفت أنه سيعجب بمؤخرتي برغم كنت سابقا لا أحبه و أشعر بالألم الآن زال الألم


    حتى أنه يحب الوضعيات المختلفة دائما يرسل لي صور وضعيات ولكن لا أهتم لها ولكن أعجبني الأسلوب المطروح للتدريب عليها
    أستنتجت أنها تشبع رغبة التحكم ...



    حيث صرخ مره في وجهي وقال
    أنت لا تعطني حقي على السرير قلت كيف اشرح مثال واحد لهذه التهمه فقال كلما أردت الوضعيات ترفضين ... فأنا في الحقيقة ما كنت أعتقد أن لهذه الوضعيات من التهدئة النفسية لروية تقاسيم الجسد بشكل مثير !!


    بعد كل هذه التدريبات من الدروة أحسست إن عاطفتي قد أندلعت و تلقائيا نحترف حركات المدعبات , فهو كونه شمالي لا يحب الألتصاق و لا النوم على صدري وكنت أشتهي متى يأتي هذا اليوم فقد لبى رغبتي و أشعرته إن هذا يقويني جنسيا , كذلك كنت دائما أحلم أن يكون لي سكن مستقل ولم أطالبه أبدااا بسبب المتاعب ... و الان بكل ثقة طلبت منه ان يكون لي سكن مستقل حتى يكون للفراش طعم شهي .



    الآن قد أرتاح بالي و أستطيع أن أقول إني أصبحت لزوجي ملكة الفراش العروب المغناج , فعرفت حاجتي من حاجات زوجي وانطلقت ثقتي بنفسي فكلما قدمت إلى زوجي تذكرت صورة تلك العجوز وهي مستمعه فناقشت عقلي حتى يفتت عقدة النقص ... فتجرد من القيود لدرجة إني كونت طبعات على رقبة زوجي وفرح بذلك


    وكما نلاحظ اللخبطة في التوزان النفسي بيني وبينه إتجاه الجنس .. ولكن مجرد معرفة اشباع الرغبات يعالج الأظطراب
    إذا أختناره بوعي وبتفاؤل وبتكرار وبتجديد للتعلم لا ملابس ولا عطورا فقط فتكون مجردة من فتنتها ما مدمنا نجهل إستخدمها
    و شكرا لك ايتها الناعمة بعمق .. ممتنة لكل حرف كتبيته بفضل الله قد ابتسم قلبي وابتسم زوجي وابتسم أطفالي في بيت دافىء




  2. #2
    ملكة
    التسجيل
    24 - 04 - 2016
    المشاركات
    60

    افتراضي


    الله يسعدك يا رب و كل زوجة كذلك.
    قصتك تشبه قصتي مع زوجي كثيرا و خاصة بالسنوات الاولى لنا و ربنا يديم السعادة و الهناء علينا يا رب.

  3. #3
    ملكة
    التسجيل
    20 - 09 - 2016
    المشاركات
    1

    افتراضي


    شكرا لك أنت أيضا أختي لأنك بعثتي بداخلنا أمل أن التغيير ممكن أن يحدث


 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •