مسابقة الروايات، متسابقة رقم (4) الملكة بيان، وقصتها مع الرهاب الاجتماعي،
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي مشتركات دورات الأون لاين : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2017 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    ملكة
    التسجيل
    11 - 09 - 2015
    المشاركات
    32

    افتراضي مسابقة الروايات، متسابقة رقم (4) الملكة بيان، وقصتها مع الرهاب الاجتماعي،


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،

    في البداية أريد ان اشكر الدكتورة ناعمة، لأجل كل شيء قدمته لي ولغيري من الفتيات في كل مكان، وبشكل خاص اشكرها على دورة كوني ملكة، الدورة التي غيرت مجرى حياة العديد من النساء، والتي أكدت لهن أن القيمة الحقيقية للمرأة والانسان عامة ليست في مجرد الدور الذي يلعبه في هذه الحياة، وإنما قيمته في وجوده، وفي السعادة التي قد يجلبها يوما لنفسه ولأحبائه من حوله، كوني ملكة ليست مجرد دورة رائعة، إنها اسلوب تفكير يجتثك من جحيم الأوهام إلى جنة الحقائق.



    ولدت بصحة جيدة وعافية كأي طفلة جميلة تأتي إلى هذه الدنيا، لكني لم أكن اعرف اني سأواجه مشكلة خاصة، وسأعاني منها كثيرا، فعلى الرغم من اني كنت طفلة هادئة ذات شخصية مسالمة، لكني كنت املك ايضا بعض المواهب والقدرات التي كانت بحاجة إلى من يهتم بها ويعتني بصقلها وتوجيهها، لكني للاسف لم اجد، وقد تكون الكثيرات من حولي عانين ذات الامر،


    عانيت ولفترة طويلة في طفولتي من التهميش، وعدم الاهتمام، بل ومن المقارنة الجائرة بيني وبين غيري من فتيات العائلة، فهن اذكى، أو ربما اجمل، ربما هن اكثر جرأة وأنا اقل، ربما هن يحسن التصرف وأنا لا، دائما هناك مقارنة، ودائما هي ليست في صالحي أبدا، لم يكن هناك من يهتم بانصافي ولو لمرة واحدة على الاقل، بل امتدت المقارنات لتكون بيني وبين الصبية احيانا، فذلك الصبي افضل مني وأحسن تفكيرا، واعلى ذكاءا ايضا،


    كنت طفلة، صغيييييرة، حائرة، لا أعرف من أنا، وكنت اريد ان اجد لنفسي هوية، تعطيني فكرة واضحة عن ذاتي، فماذا وجدت، لم يكن هناك من يخبرني من اكون، هل انا الفتاة الطيبة، ام الهادئة، ام اني الفتاة السيئة، هل انا الفتاة الذكية، أم بعد كل هذه المقارنات المجحفة بحقي اصنف في قائمة الفتاة الغبية التي لا يرجى منها خير، ...


    لا أعرف ماذا اقترفت من ذنب في حياتي ليتم تصنيفي بهذا الشكل الظالم، كنت اعتقد دائما ان هناك ثمة سبب، لكني ابدا لم افكر يوما ان السبب قد لا يكون أنا، بل هم، وليس نقصي بل نقصهم، وليس طبيعتي بل أمراضهم، لم افكر في الأمر بهذه الطريقة، فقد كنت طفلة حينما تم تصنيفي كفتاة ناقصة، سيئة، غبية متردية الحظ دوما، وبينما كنت اكبر لم أجد من حولي أي شخص أو اي انسان يخبرني اني لست كذلك، او يعيد صياغة هويتي ونظرتي لذاتي، لم اجد في الحقيقة، إلا ان استمر في الاعتقاد بما تم برمجتي عليه مسبقا،

    استسلمت للأمر الواقع، ولتك الصورة التي فرضت علي عن نفسي، ولذلك الاطار الذي اختار الآخرون تقييدي به، حتى اني اصبحت اخاف من القيام بأي عمل اجتماعي، لاني اعتقد ان الاخرين مستعدين دائما ليحكمون على تصرفاتي بالفشل، وكان هذا الامر يرعبني، فكل حكم سلبي علي يؤلمني ويغرقني أكثر في قاع بئري المظلم، كنت بحاجة إلى ان استقر على الاقل في درجة من الانحدار، بدلا من الاستمرار في الانحدار النفسي والشخصي، ولهذا قررت ان ابتعد عن التعامل الطبيعي مع الناس، لا اعرف متى اتخذت هذا القرار، لكن عقلي وبشكل تلقائي كما يبدوا لي قرر التوقف عن ذلك، عن التعامل مع الناس باريحية، ربما كما تقول الدكتورة لانه قرر ان يحميني من الاسباب التي تجعلني اتألم واصاب بخيبة امل في نفسي...


    دخلت الجامعة بشخصية ضعيفة، مهترئة ممزقة، خائفة من كل شيء، وكل أحد، وتجنبا للمشاكل كنت اتحاشى تماما التواصل مع الآخرين، بل يصل بي الحال إلى العجز عن النوم من شدة القلق ليلا، اخاف من رأي البنات بي، ومن ما قد يحكمن به علي، ومن ما قد يفكرن في اثارته من مشاكل لي إن قررن اني مرعجة مثلا،


    حتى اصبحت وأنا في مجتمع جامعي كبير، منعزلة ووحيدة، ولا أصدقاء لي، ولا علاقات طبيعية مع الاخريات، ولا مع الاخرين، وبدأت مع الوقت اعي اني اعاني من مرض اسمه الرهاب الاجتماعي، والذي حرمني من كل شيء، فقد حرمني من الصداقة ومن العلاقات، من السعادة، من الضحك، من السوالف مع الاخرين، من كل شيء حتى بت مجرد انسانة وحيدة وحييييييييدة وبشدة،

    مررت بأيام أسود من السواد نفسه، وعانيت مواقفا في قمة الألم والمعاناة، كنت ابكي حتى اشعر ان بكائي سيقتلني، ومشاعري المميتة اماتتني فعلا، فعلى الرغم من كل ما اعانيه كنت احاول وكلي امل ان اساعد نفسي، فقد حاولت على سبيل المثال تقليد اختي لعلي استطيع ان اخرج من ضيقي لكني فشلت لم يكن ذلك حلا ابدا، كنت احاول ان اخلق لنفسي علاقات وصداقات بأي طريقة فكم من مرة حاولت ان ارضي الاخريات على حساب نفسي، .. تسولت اهتمام الناس، حبهم، نظرة منهم، أي شيء يشعرني اني على قيد الحياة لكن لا أمل، فأنا شبه مخفية، لا احد يراني ولا احد يشعر بوجودي، لاني دائما صامتة خائفة قلقة مترددة، والناس لا تحب ان تبقى بالقرب من كل هذا


    حتى اني كنت إذا رأيت فتاة تضحك، كنت اسأل نفسي، لما تضحك، ما الشيء الذي يدفعها إلى الضحك، وما هي المتعة التي تشعر بها لتضحك، إذا هناك متعة ما تشعر بها هي وانا محرومة منها، لا استطيع ان اضحك، كل ما استطيع فعله هو القلق والتفكير المستمر في ما قد يسببه لي التواصل مع الغير، حتى اني لو احرزت درجة متفوقة في امتحان لم أكن اشعر بالسعادة، ولم يكن الامر يسعدني او يمتعني، بل كنت ابقى غارقة في همي وقلقي، بينما هي لا تشعر بكل ذلك، هي تضحك لانها تتواصل، وتضحك لان التواصل يمتعها ويسعدها، ... يالها من محظوظة...


    وتزداد حيرتي اكثر، حينما ارى شخصية اجتماعية، لديها قدرة كبيرة على خلق العلاقات بالاخرين، والتواصل المستمر مع من حولها، وهذا يجعلني اسأل نفسي، ما هي المتعة التي تشعر بها يا ترى، ولما لا أشعر انا بنفس المتعة، حتى بدأت اشعر ان الحياة بلا قيمة، وبلا متعة، وأن حياتي غير ممتعة وبلا قيمة ابدا.


    ذبلت حياتي وأنا لا زلت في عمر الزهور، وكانت امي تشعر اني اعاني امرا ما، لكنها لم تكن تفهم سر معاناتي، كانت تحاول ان تخفف عني بأن تلبي لي جميع طلباتي، وهي تأمل ان اصبح ذات يوم كغيري من الفتيات، طبيعية وسعيدة، لكنها لا تعرف ان كل ما تفعله لا يكاد يعالج مشاكلي الداخلية ولا يخفف من وطأة الأفكار السلبية التي تنتابني نحو التواصل الاجتماعي، وكانت غالبا ما تسألني بحيرة شديدة، لماذا انت مختلفة عن البنات!!!


    نعم، لماذا انا هكذا؟!!

    لماذا لست طبيعية كالاخريات، لماذا انا مختلفة، وتعيسة، بينما الاخريات سعيدات ومنطلقات، لماذا لا أستطيع ان اعيش بشكل طبيعي وأن انعم بالعلاقات الطيبة مع الناس، لماذا دائما تغلبني افكاري السلبية والاوهام التي تسيطر على تفكيري كلما حاولت الخروج من عزلتي ووحدتي، وهكذا قررت اخيرا ان ابحث عن حل لنفسي، يجب ان افهم ما اعاني منه، ويجب ان اصل لحل لمشكلتي، كنت أود فعل أي شيء أي شيء، لأخرج للحياة، واعيش مع الناس في سلام،

    وبدأت اقرأت في الإنترنت عن حالتي، واكتشتف في ذلك الوقت ما اعاني منه، وانه مرض نفسي اسمه الرهاب الاجتماعي وعلاجه بسيط، وقد حاولت ان اطبق على نفسي العديد من الحلول لكنها لم تساعدني كثيرا، انتسبت للعديد من الدورات، واشتريت العديد من الكتب، والله على ما أقول شهيد اني جربت كل ذلك قبل ان أتعرف إلى دورات الدكتورة ناعمة، ولكن كل ذلك لم يساعدني على التخلص من مشكلتي، ساعدتني بعض الكتب على فهم حالتي لكنها لم تساعدني على علاجها، وساهمت بعض الدورات الاخرى عن التخفيف من حدة القلق الذي اعانيه، لكنها لم تشفني، ومع ذلك واصلت البحث لعلي اجد طوق النجاة الذي احلم به، حتى وصلت أخيرا إلى منتديات الدكتورة ناعمة وقرأت عن دورة كوني ملكة،


    لا أعرف لماذا شعرت أني سأجد لديها الحل، ربما لاني اتمتع بحدس جيد، قررت الانتساب، وفي النهاية انا بحاجة إلى كل وسيلة ومحاولة للقضاء على مشكلتي وعلاج نفسيتي والانطلاق في هذه الحياة، فلأجرب ولن اخسر شيء، لعلي هذه المرة سأجد السعادة التي احلم بها.




  2. #2
    ملكة
    التسجيل
    11 - 09 - 2015
    المشاركات
    32

    افتراضي


    حينما بدات بقراءة دورة كوني ملكة، ومنذ الفصل الاول، حيث كانت هناك صورة لفتاة ترتدي ثوب البجعة، وكانت الدكتورة تشرح لنا كيف ان كل فتاة منذ ولادتها قد ترتدي ثوبا ما لا يليق بها، أو تتحول إلى شخصية لا تناسبها، منذ ذلك الفصل ومنذ تلك السطور الأولى، شعرت اني امام عالم اخر، عالم يهزم ذلك الوهم الذي يسيطر على عقلي، شعرت اني امام امرأة تكتب فعلا لتنقذني وان ما تكتبه يهجم على اوهامي ويمزق عالمي المظلم ليظهر من بعده ذلك العالم الجميل البراق، عالم الحقائق التي تعبر عن حقيقة ما انا عليه،


    لكن الامر لم يحدث بتلك البساطة، فحالما قرأت الجزء الاول من الفصل الاول، انهرت لا اعرف كيف أو لماذا لكني انهرت ابكي، حاولت ان اواصل القراءة لكني لم استطع، فقد وجدت نفسي ولأول مرة في مواجهة مع آلامي التي كنت احاول ان اهرب منها، بل وفي مواجهة مع الحقيقة التي لم اكن اعرفها الحقيقة التي تسببت في ما اعانيه، بكيت كثيرا، وتوقفت عن القراءة بعض الوقت لاستعيد قدرتي على المتابعة، ثم اجبت على التمارين وهنا تذكرت الكثير من المواقف التي كانت قد حطمتني وهشمت ارادتي، كتبتها وأنا لا زلت ابكي، شعرت اني متعبة متعبة جدا، حتى اني قررت ان لا أتابع القراءة ابدا، وأتوقف عن الاجابة على التمارين لانها متعبة جدا، متعبة نفسيا، فهي اشبه برحلة شاقة إلى ادغالي النفسية، وكأني اسافر مع التمارين إلى غابة الماضي والمواقف التي كونت شخصيتي الهشة، وكأني اغرق في تجاربي السابقة بحثا عن ذاتي التي اضعتها هناك، كان الامر شاقا متعبا مؤلما، فابتعدت عن القراءة، وتوقفت عن الاجابة على التمارين تماما، ولفترة ليست قصيرة،


    فقد اتعبتني الذكريات، وآلمتني الحقائق، وصدمتني براءة فكري في مواجهة حقيقة الوضع الذي كنت اعيشه، واكتشفت مع الوقت كيف ان الحقائق دائما كانت موجودة والدلائل في كل مكان، لكننا نختار ان لا نراها لكي لا نواجه الالم ولهذا نبقى نتألم أبدا لكن على جرعات، بدلا من التخلص من الالم نفسه،


    اعتقد اني إن توقفت عن القراءة فإني سأتخلص من الذكريات، ومن ما شعرت به من ألم وأنا اتابع التمرين الاول، لكني اكتشفت ان الدكتورة جعلت هذا التمرين في البداية لانها تعلم ان من ستقرأ هذه الكلمات وتجيب على هذه التمرين ستعود ولو بعد حين، ستعود مهما كانت متعبة او متألمة ستعود حينما تهدأ وترتاح نفسها، شعرت ان الفصل الأول فيه سر غريب، فما ان قرأت السطور الأولى حتى سكنتني روحا خاصة، أو هي روحي التي اشتمت ولأول مرة في حياتها الانصاف، والحلول الجذرية، وعلى الرغم من قسوة الاسلوب ومرارة الطريقة لكنها ناجحة حتى اني ورغم خوفي الشديد من مواصلة القراءة، عدت لأقرأ، كما فعلت العديد من المنتسبات للدورة فالبكاء في البداية امر طبيعي إنه اشبه بغسيل نفسي عميق،


    الفصل الاول كان كشلال داهمني ليغسلني، ورغم اني ابتعدت عن الدورة لفترة طويلة، لكن وحي تلك الكلمات لازمني، وكان يوميا يتعامل معي ومع ذكرياتي بشكل عميق، كان ينظفني ينقيني حتى عالج اول أوهامي وأكثرها عمقا، ثم عدت من جديد لاتابع القراءة، كنت اكثر هدوءا وحسما وصمتا ايضا، لكني كنت ايضا اكثر ارادة ورغبة في المواصلة، وباتت غابتي النفسية اقل ظلمة مع الوقت، واكثر نورا، وبالتدريج اصبح من السهل ان اجد نفسي الضائعة في غابتي التي لم تعد موحشة كما كانت، ولم تعد مخيفة، بل اصبحت مع الوقت حديقة جميلة بفضل تدريب البيت الهجور ذلك التدريب الذي يعالج الكثير من المشاكل عبر التخيل العاطفي الموجه، كل هذا كان سببا في اسعادي، وفي تغيير حياتي لقد تخلصت من آلامي...



    أكتشفت امرا مهما، وهو ان أول علاقة يجب ان تكون جيدة هي علاقتي بذاتي، وليس بالاخرين، ثم اكتشفت امرا مهما، ان احكام الغير ليست دائما صائبة، وأن تقييمهم لي أو لغيري ليس دائما منصفا، لذلك يجب ان نكون حذرين في التأثر بأي تقييم او حكم علينا من الاخرين، حتى ولو كان ذلك الشخص هو اقرب الناس لنا، واكتشفت ايضا ان الناس تحكم علينا لأهداف كثيرة، ليست غالبا هي لمصلحتنا بقدر ما قد تكون لمصلحتهم هم، وبالتالي ليس علينا ان نعامل انفسنا بما نتلقاه من تقييمات من الذين يعيشون حولنا،


    بدأت في إعادة النظر لكل الشخصيات التي كانت تحيط بي، والتي كان لها بالغ الاثر في تكوين صورتي عن ذاتي، وفي كل الناس الذي تسببوا في اشعاري بالنقص ومنذ ذلك الوقت، اصبح لدي حدود صارمة، فليس لاني وحيدة وراغبة في التعرف على الناس والتواصل معهم، هذا لا يعني ان اسمح لهم بان يستنقصوني، او يفعلون بي ما شاؤوا، لقد بت افهم نفسي والناس بشكل جيد، وباتت لدي علاقات تناسبني وترقى بي وبفكري، فلا اسمح لأي شخص يستنقصني بان يقترب مني، بل احيط نفسي بالإيجابيين، باتت لدي حياة، حياة جميلة، واهداف رائعة، ومشاعر منتعشة، اصبحت حية بعد ان كنت ميتة، اصبحت سعيدة بعد ان كنت تعيسة،


    واصحبت شخصية اجتماعية محبوبة، يحلم الكثيرون بابتسامة منها او ترحيب، بعد ان كنت اتوسل الاهتمام سابقا،


    لم اشارك بحثا عن الجائرة، وسأكون سعيدة إن حصلت عليها، ولكني بعد ان ذقت الانتصار على معاناتي احببت ان انصف الدورة التي خلصتني منها، وأن ارشد الاخريات إلى الدورة التي ستغير حياتهن مهما كانت مشاكلهن، فالدورة لا تعالج مشكلة واحدة، بل هي تساعدك على ان تصلين إلى اعماقك، حيث تكمن كل قواك التي ستنفجر لتبدد كل الألم الذي يلم بحياتك، لا تبخلي على نفسك بهذه الفرصة فانت من حقك أن تصبحين أكثر سعادة بكل تأكيد.



    للاشتراك في دورة كوني ملكة اضغطي هنا،

    http://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363636




  3. #3
    ملكة الصورة الرمزية ملكة جذابة
    التسجيل
    17 - 03 - 2016
    المشاركات
    3

    افتراضي


    ياااااا سلاااام رااااائعة جدا جدا جدا ❤

    سبحان الله قصة شبيهة بمعاناتي ، لكنها اعطتني دفعة إلى الأمام لمواصلة المسير مهما كانت الصعاب !

  4. #4
    ملكة
    التسجيل
    14 - 05 - 2012
    المشاركات
    33

    افتراضي


    الحمد لله ... كم انا سعيدة لاجلك وارجو ان يقرأ قصتك جميع النساء والفتيات ليعرفوا حقا معنى الحياة ويقدرن ذواتهن .. ارجو لك وللجميع السعادة ..


 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •