إن كنت أنا لست رجلا فأنتي لستي أنثى، أنتي نموذج رجولي بحت، لا تصلحين لأن تكوني أنثى، كم أكرهك في هذه اللحظه وألعن الساعة التي تزوجتك بها،" هذا كان ردي عليها، وسارعت بالبكاء ووجهت بعض الضربات إلى صدري بكلتا يديها فأمسكتها بقوه ونظرت لها نظرة إشمئزاز لأنني كنت فعلا أشعر بالإشمئزاز منها، إمرأة حقيرة وضيعه قبيحه، هكذى كنت أراها في تلك اللحظه، وقبل أن أتركها وأخرج قلت لها: إركضي الآن وإتصلي بأمك وأخبريها عن خلافنا وإفضحيني عندهم" وتركتها وخرجت مسرعا، لم أدري أين أذهب فأنا أشعر بالغضب والرغبة في إيذاء أحد لذلك فضلت الخروج والبقاء بمفردي وصرت أتمشى بالسيارة أمام شارع الكورنيش أفكر وأفكر، آآآه كم كنت أكرهها في تلك اللحظه، أتمنى فقط لو تكف أذاها عني وتتركني لأعيش بسلام.

سارعت سلامه للإتصال بوالدتها وشكت لها الحال وشكت لها خيانتي وفضحتني، وطلبت من أهلها إيقافي عند حدي أو حصولها على الطلاق مني بحجة الضرر، إتصل بي والدها وكان حازما جدا معي وطلب مني زيارتهم بمنزلهم لأن سلامه قد خرجت من منزلي وتوجهت مباشره لمنزل ذويها، في تلك اللحظه كرهتها أكثر تلك المعتوهه الفتاة القروية التي مهما حاولت نقلها من حياة القرى لحياة المدن ستبقى مجرد قرويه لا تفهم، كان الغضب يعمي بصيرتي، فهي لم تكتفي بأن تجعل الحوار بيننا مستحيل بل عمدت أيضا لفضحي عند أهلها وأهلي ولآن تريد مني أن أذهب لمنزل ذويها لأرضيها بالشروط التي تضعها، ومن قال بأنني أريد أن أرضيها؟ ومن قال بأنني أريدها أن تعود؟، رفضت الذهاب لمنزل ذويها وأعمى الشيطان بصيرتي أكثر، لم أكن أرد على إتصالات أهلي أو أهلها، وكنت كلما حاولت التواصل معها على رقمها الخاص لا تجيب مما زاد من غضبي، كنت أحاول الحصول على صلح خاص بنا ولكنها أصرت على أن يكون هنالك تدخلات من جميع الأطراف.

حينما لامني الجميع على نوف وعرف الجميع بعلاقتي بها، قررت أن أحفظ ماء وجهي وأخبر الجميع برغبتي بالزواج من نوف، رغم أن الحقيقة هي أنني لا أريد الزواج من نوف رغم إعجابي بها، لأنني أعلم بموقف أهلها من هذا الزواج وموقف أهلي وليس لدي أي إسعداد للدخول في مواجهات ومخالفات ومشاكل، وبعد تجربتي التي أعتبرها فاشله في الزواج فأنني لا أطمح أبدا لتكرار التجربه، ولكنني أخبرت الجميع ب1لك فقط لأحفظ كرامتي التي سمحت سلامه للجميع بأن يدوسها وكأنه يحق لهم ذلك، وبتصرف سلامه الطفولي وإخبارها للجميع عن مشاكلنا فهي سمحت للآخرين بالدخول والإطلاع على طبيعة حياتي وإصدار الأحكام عليها وهو ما أزعجني كثيرا، مع الكثير من التدخلات والتوصيات ومحاولة الضغط علي من طرف أهلها من خلال اللجوء لطلب الخلع مني، رضخت للجميع وإعترفتبخطئي وطلبت السماح من سلامه وسعيت للصلح منها، وحدث الصلح فعلا وعادت أخيرا سلامه لمنزل الزوجيه، ولكنني في الحقيقة لم أعد أرغب بها ولا أثق بها ولا أجدها مثيره وممتعه، فأصبحت أتجنبها تماما وأخرج كثيرا من المنزل مع رفاقي، وإن حدث وكنت بالمنزل فإنني لا أتحدث أبدا وإنما أطيل من الصمت، حددت يوما بالأسبوع آخذها هي وخليفه للتنزه دون أي شعور من طرفي أو متعه فقط واجب لابد من تأديته،



ولكنني لازلت أفكر ما اللذي كان سيحدث لو إختلفت معاملة سلامه لي، لو أنها تعاملت معي كرجل وإحترمت هويتي وأفكاري وشخصيتي، كيف يمكن لحياتنا أن تكون؟ الآن أنا أخفي عنها كل أسراري، فلدي هاتف مختلف أراسل من خلاله نوف وأخرج معها، ولدي حسابات إنستغرام وسناب شات وكيك هي لا تعلم عنها أبدا، أصبحت أعيش حياتي بشخصيتين مختلفتين تماما، مع سلامه أنا الرجل المثالي الخلوق المهذب الدجاجه، وفي خلوتي فأنا الديك الفحل المفعم بالحياة ولدي الكثير من العلاقات التي تغنيني.