دكتور ناعمة 2018: هل تبحث اليوم عن خادمة أم زوجة ؟!!!
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي : بمناسبة اليوم الوطني لوطني دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن جميع الدورات (اون لاين) بنصف السعر، اقرئي السعر المكتوب وادفعي نصفه، منذ 2 ديسمبر و حتى 13 ديسمبر2017، واشتراكك في الدورات سيستمر حتى نهاية عام 2018، عاما سعيدا للجميع. الدكتورة ناعمة الي : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2018 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    7,024

    افتراضي دكتور ناعمة 2018: هل تبحث اليوم عن خادمة أم زوجة ؟!!!


    حريم أول غير.. الحين مافيه حريم ولاغيره كلهن هيازه وارقاد...تستاهل كل وحدة تاخذ فوقها الف ولا يسدن، ما منهن فايده طول.. لا أول ولا من تالي... مره ...حريم اول كانن يسون كل شي بالبيت..الحرمة تطبخ و تربي العيال و تنظف و تشتري اغراض البيت من السوق و تحطب و تروي.. و كل هذا حتى لو هي في آخر ايام حملها.. الريال اول كان يقدر الحرمة لانها شغولة.. و تحب ريلها كيف ما كان شكله.. ما تنقد فيه ريحة بوزه ولا كريشته... اليوم الحرمة ياله ياله جان بتشوف عيالها ولا بتبرج في مطبخ بيتها ولا بتجابل ريلها، حرمتي لو تموت ما أييب لها شغاله ... شو تبابها الشغاله بعد.. عيل هيه شو دورها يوم ان الشغالة بتشتغل عنها في البيت





    يعني ما عرفت شو أرد عليك بصراحة أعجزت لساني،؟؟؟!!!


    يا أخي متى سنتوقف عن اجترار الماضي، بهذه الطريقة العشوائية،
    وإن كنت ستقارن نساء اليوم بنساء الماضي،
    فاسمح لي أيضا ان اقارن رجال اليوم برجال الماضي،
    وأن اقارن أيضا ظروف اليوم بظروف الماضي،

    إن من يتأمل الأعمال المنزلية اليوم،
    يدرك انها اصبحت من الاعمال الشاقة فعلا، شاقة ومضنية،
    ثم أن العصر تغير، والنساءاليوم تخرج للعمل تماما كالرجال،
    يعني هي على قدم المساواة معه،
    فإن كانت مسؤوليتها العمل في البيت ايضا
    فعليه ان يقتسم معه الاعمال المنزلية، هذه هي المساواة.



    تأمل للحظات الاعمال المنزلية اليوم،

    وقس عليها اعمال الرجال، المرفه في نفس الوقت،
    فأغلب الرجال يقومون بأعمال مرفهة حاليا،
    الأعمال المكتبية كلها مريحة،
    وأحيانا لا يقوم بشي سوى الجلوس على مكتبه وتصفح الصحف،
    وشرب القهوة،
    بينما تقوم المرأة في البيت، بحمل الأثقال، ودعك الأرضيات،
    وغسيل الحمامات، وكي الملابس، وطهي الطعام، وغسيل الصحون،
    وفرك المطبخ، وتنظيف أسفل الأثاث، وتغيير فرش الأسرة،
    ونفض السجاد، وتنسيق الزهور، وري الزرع،
    فأي شيء سيبقى للعناية بالصغار أو التأنق أو العناية بالنفس،



    لكن انظر للماضي،
    في الماضي كان الرجل يعمل في الزراعة، فيحرث،
    ويبني المجاري المائية، ويسحب الماء من الآبار، ويخرف النخيل،
    ويخصب الثمار، ويجلو الشجر، وينضم المزرعة،
    وطوال اليوم وهو يزرع ويحرث، وهذا عمل شاق،
    والبحار، يغيب في البحر لأيام وشهور، ويعاني، وقد يواجه الموت،
    يمتنع عن الطعام لأيام، لشح المعيشة،
    في الماضي كان البدوي، يحترق تحت أشعة الشمس الحارقة،
    يتلوى من شدة التعب، في هجير الصيف، يمرض من كثرة العمل،
    وأحيانا يفقد أحد أعضائه في عمله الخطر،

    وبالتالي لم يكن ليعلق على امرأة غير مرتبة، أو غير نظيفة،
    وغير متأنقة، كان يعيش ليعيش، لم يكن يعيش لينتقي،
    في الماضي كانت له حاجاته الأولية، الشرب والطعام،
    والغريزة هذا إن وجدت بعد كل هذا ((الكرف))،

    اليوم الرجل مرفه جدا، فهل يصبح هو المرفه،
    والمرأة تبقى تقوم بأعمالها الشاقة،
    الرجل الذي خلقه الله للخشونه، حسن مستوى معيشته،
    وصار يجلس على مكتب، بينما تطالب المرأة بأن تكرف في الأعمال المنزلية الشاقة،


    والحاصل، أنه عندما تطورت الحياة زادت الأعباء المنزلية،
    ولم تقل، ففي الماضي لم يكن مهما أن يرتدي المرأ ملابس مكوية،
    أو نظيفة طوال الوقت،
    في الماضي لم تكن الأسواق بحجم ملعب كورة قدم كما هي الآن،
    إن دخلت فيها خرجت وقدميك متبرأة منك،

    في الماضي لم يكن هناك خمس حمامات في المنزل،
    تحتاج لتنظيف يومي وربما مرتين يوميا
    ولم يكن مهما أن تشعل الشموع، وتنسقي الزهور،

    كل ما كانوا يملكونه غرفة وحوش صغير،

    اليوم الفناء صار مقسم، وفيه الزرع والزهر، والشرفات،
    كذلك، والمدخل والدرج والصالون وغرفة الضيوف، وغرف النوم الثمانية،
    وكل غرفة بحمام، ومجلس النساء، والكراج والمطبخ العلوي والمطبخ الخارجي،
    والحديقة أمام السور، كل هذا ........... عمل شاق،

    لم يكن موجودا زمان،

    الحياة تغيرت، والرجل اليوم لم يعد يبحث عن خادمة، بل عن رفيقة وزوجة،
    ولنكن أكثر صدقا باتت له متطلبات معقدة احيانا، فهو يريدها جميلة انيقة
    تجاري نساء عصرها جمالا، هو لا يريدها اقل شأنا من بقية النساء،
    يريدها أحيانا عشر نساء في واحدة، وأحيانا اخرى يريدها ملكة جمال مدللة،
    ومرات يريدها سيدة اعمال ناجحة لتسدد قروضه البنكية، الرجل بات متطلبا اليوم
    بشكل يدعوا إلى الحيرة.


    نعم على المرأة أن تسند زوجها،
    وأن تقيم معه الحياة، يدا بيد، وعندما لا يكون هناك داعي لإحضار خادمة،
    أو يكون الزوج غير قادر على تكاليفها،
    عليه أن يعي أن زوجته تقوم بالأعمال المنزلية تكرما منها،
    وليست لأنها خادمته التي أحضرتها له والدته فوق بعير

    وأن عليه أن يساعدها ويلطف بها،
    فيقوم ببعض الأعمال المنزلية مساندة لها ولا عيب في ذلك،
    بالعكس الرجل الشهم يرحم المرأة ويلطف بها،
    إن اختار أن لا يجلب لها خادمة،
    وجب عليه مساعدتها واعانتها في الاعمال المنزلية،





    صنف اخر من ا لرجال
    كيس القمامة لا يريد أن يرميه، لأنه يرى أنه منزه عن ذلك،
    يشعر بعض الرجال أنهم خلقوا من مادة مختلفة،
    كأنهم جاؤوا من عالم أرقى من النساء، وكأنهن خلقن للخدمة فقط،


    وأعتقد ان سطوري الأخيرة تختصر تماما ما أردت قوله لك...

  2. #2
    ملكة الصورة الرمزية Queen soma
    التسجيل
    15 - 11 - 2017
    المشاركات
    8

    افتراضي


    جزاك الله خيرا ي دكتوره ' نعم فكثير من الرجال يحسبون المرأة مثل الحاسب اضغط على الزر وينجز لك الحاسب كما أردت المرأة لها كيان وإحساس كلما عملنا بالمنزل وربينا الأطفال يظهر بعض القصور ولاحمدا ولاشكورا. 😔

  3. #3
    ملكة الصورة الرمزية gardinih
    التسجيل
    23 - 08 - 2012
    المشاركات
    12

    افتراضي


    تغير الزمن وتغير الرجل وتغيرت المرأة


 

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •