صفحة 1 من 183 123451151101 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 912

الموضوع: مقالات د. ناعمة 2020: أحذري لحظات الصفاء، لا تفزعي زوجك بالنحيب والبكاء !!!

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي مقالات د. ناعمة 2020: أحذري لحظات الصفاء، لا تفزعي زوجك بالنحيب والبكاء !!!


    أحيانا في لحظات الحب والصفاء،
    حينما تجلسان تحت شجرة حفيفها غناء،
    مع
    رومانسية المكان وهدأة المساء،
    والهواء عليل والنجوم تتلألأ على السماء،
    وأصابع يديه تداعب خصلات شعرك الملساء،
    فيما ينظر لعينيك بعينين تبرق بالضياء،
    فيزداد وجهك بحمرة الشوق والحياء.






    وحينما تشعرين بذلك الحب الكبير الذي يتدفق من قلبه بلا حدود تعتقدين أن الوقت أخييييييرا قد حان، وأنه ولحسن الحظ قد انصفك الزمان، وان الفرصة التي كنت تنتظرينها طوال حياتك باتت سانحة وآن الأوان، فتنطلقي .... ولاشيء على ما يبدوا يمكن ان يوقفك الآن، وتبدأ الكلمات تتدفق من فمك مسترسلة متزاحمة متلاحقة، لا رادع لها ولا قيد ولا شان...

    فتندفعين وتتحدثين ثم تسردين، ثم تفضفضين ثم تنتفضين، تقولين أشياء لا علاقة لها بالموقف، ولا بالرومانسية ولا به هو اصلا، قد تتحدثين عن مشاكلك مع نفسك، عن ضعف شخصيتك، عن معاناتك في بيت اهلك، أو قسوة والدك مثلا، أو ماضي أخوك، او عيوب اختك،

    أو قد تتحدثين عن ماضيك، البريء الذي لا يفهمه الزوج، أو عن مغامراتك العاطفية التي سترها الله عليك، او عن ما تعتقدينه عن نفسك من نظرات استنقاص، أو عن رأي الأخرين بك والذي يسيء إلى مشاعرك.



    احذري لحظات الصفاء،
    فعندما يغازلك، ركزي في الاستمتاع بالمغازلة،
    وليس بالفضفضة،



    إنه يغازلك ليستمتع معك بلحظات من الرومانسية،
    فلا تغتري كثيرا بالوضع، ولا تخدعي بالاجواء الحميمة،
    وتعتقدين انه قد حان الوقت
    لتفضفضي،


    فتهمين بكل ثقة في نفض الغبار عن ذكرياتك الاليمة
    واحزانك العقيمة، واسرارك القديمة،

    هل هذا وقته؟؟!!!


    وتخرجين كل ما كان في عليتك من سقط افكار سميمة،
    وتضعين رأسك الثقيل على كتفه وأنت تجرين انفاسا تضنينها حميمة،
    تراجعين بصوت عالي ذكريات داهرة رميمة،
    شاكية إليه ذكرياتك المرة الأليمة.....!!!!!

    هل هذا وقته؟!!!





    وكأنه فجأة خرج من تحت تلك الشجرة، إلى صحراء الجفاء والألم والشقاء، وكأنه بعد أن كان يسمع حفيف الشجر وهدير موج البحر، بات يسمع نعيق البوم وعواء الذئاب في الخلاء، بعد أن كان يعتقد بأنك أميرة الحب والرومانسية في ذلك المساء، تصدمينه بأنك لست سوى الحزينة التعيسة النكدية الشعواء!!!

    .......

    وكأنك أنت الألام متجسدة في ثوب أمرأة، وأنت الماضي بمن فيه وكل ما فيه، وكأن الماضي ليس سوى أنت، كأنها أنت روحك وعقلك وحياتك،
    وكأنت بلا تلك الجروح لن تكوني انت، كأنك ستموتين، لو تركتها ترحل بسلام...!!!!





    كأنك تقولين له : هذه انا يا زوجي العزيز، لست مجموعة انسان، وأنما مجموعة احزان!!! لست سوى موميا خلفتها دهرية الفراعنة، انظر كيف حنطوني وقيدوني، وزرعوا الكافور والياس في جروحي، لتبقى حية ابد الابدين... اهي اهي اهي،...!!!

    .......


    ماذا تنتظرين منه يا ترى بعد كل ما قلت ؟!!! أن يحتضنك، ويطبطب عليك!!! كان سيحتضنك بدون هذه المناحة، ولكان حضنه اجمل، قبل ان تضيقين صدره، ماذا كنت تنتظرين منه ؟!! أن يطبطب عليك ؟!!! كان ليقبلك بدلا من ذلك، وليدللك ويفعل لك الكثير، لكن اجهزت على كل جهوزيته، بالنكد.

    لماذا تصر بعض النساء والفتيات على حصد الحب عن طريق الشفقة، غاليتي الشفقة شيء والحب والغرام شيء آخر، ادعاؤك المرض وجر نفسك إلى المستشفى، وتصوير ابرة المغذي في وريدك، وارسالها له لن تستجدي حبه، بل شفقته، وللأسف الشفقة من هذا النوع مقززة، قد تدفعه إلى نبذك فقط!!!!

    إن كنت تعتقدين انك بعد ان تفضفضين، سيحتضنك ويطبطب عليك فتأكدي انه، لن يفعل، وإن فعل، فلأجل الواجب والذوق والانسانية فقط،
    يعني انك لن تعودي في موضع الحبيبة، في تلك اللحظة، فقد افسدت الامر، وبكل ما تحمل الكلمة من معنى، كنت نكدددددددددية، نكدت على الرجل وافسدت مزاجه
    وخربت على نفسك لحظات حب ثمينة،

    حسدت نفسك بنفسك يــا حلوة...
    استخسرت الفرحة على نفسك.......!!!!


    هل انت ممن يكرهون الخير لانفسهم،...؟؟ ويستكثرون الفرح على ذواتهم، ...؟؟ أم انك تخشين الغزل وتتهربين منه لاعتقادك انك لا تستحقينه، لسبب ما، أم انك لا تعرفين كيف تواجهين الحب واللحظات الجميلة، ( يعني ما عندج ثقة بنفسج )!!


    من انت لتفعلي بنفسك ذلك.......!!!! هل كنت تنتظرين كل هذه الاعوام، الشخص الذي سينتشلك من ضيم السنين، وواقعك الحزين، إذا انت في لجة الأوهام، فالناس وليس الرجال فقط كلها آلام وتبحث عن طريقة لتنساها، وتبتعد عن من يذكره بها، وبشكل خاص في موقف حب غرام...!!!

    إني احذرك
    الفضفضة للشريك ستكون سببا آخر ومباشر
    في اضافة جرح جديد إلى جراحك،
    ووجع اخر إلى أوجاعك.


    فقد يهرب سريعا،
    فلا أحد يريد أن يتزوج ابو الهول
    الذي صفعته الرياح على مر الزمن
    وطافت به شتى البلاوي والمحن.


    كوني زوجة عاقلة،
    وامرأة ناضجة،
    وفتاة جميلة بشوشة باسمة.


    فالرجل مهما بدا قاسيا،
    يحب المرأة الحنون المتسامحة، التي ترى الدينا بقلب من ماس، لا يحمل أي غبار، لأنه يعتقد بالفطرة أن الحنان والتسامح امرأة.
    حتى حينما يكون شريرا شرسا، ...!!!


    إن كان الماضي قد حطمك، دمرك، ......أو عبث بجمال حياتك، واستهلك أجمل سنوات عمرك، إن كان قد فعل فعلته التي فعل، يكفيه ما فعله بك يكفيه،...
    فكفيه عنك اليوم كفيه... وعن حب حياتك ابعديه، واتركيه يموت بمن معه ومن فيه،


    لا تسمحي للماضي باغتيال حاضرك ومستقبلك تباعا، اوقفيه عند حده، أو حتى اقتليه، وبتفاؤل انظري لهذا الرجل امامك، ذلك الزوج الذي يهبك لحيظات من الحب الخالص قد لا تدوم طويلا، فاستفيدي منها الان، وبحبك اغمريه، واهتمي بلحظات الصفاء وغذيها بالحب والنقاء، لعلها تدوم....!!!!

    عامليها كجنين يحتاج الحب لينموا، كماسة تحتاج الصقل لتبرق، كأهم ما تملكين، فليس من ملك لك في هذه الدنيا سوى لحظتك هذه.. فارشفي مافيها، واشربي من فيها، واسقيه.

    عيشي لحظاتك، بحلوها، قبل ان تتجرعي مرها.
    (( مستعيلة على الهم يا اختي !!! ))


    يقول:

    (( اذهلتني حينما رأيتها في تلك الأمسية، وكنا عاقدين قران في تلك الفترة، وكنت انتظر يوم لقاءنا بفارغ الصبر، حتى أني لم أتمكن من النوم في الليلة السابقة، وكأني طفل ينتظر صباح العيد، انتظرت مساء اللقاء على أحر من الجمر، كنت اطالع الساعة في كل دقيقة، كان ذلك اللقاء بالنسبة لي هو أسعد حدث في حياتي،


    لقد شعرت اني في حلم وأنا أراها تنزل من على درجات السلم، بذلك الثوب القرمزي الجميل، اذهلتني كلها على بعضها، من اطراف اصابعها إلى قمة رأسها، وازددت ذهولا حينما اقتربت مني فازكتني رائحة عطرها، شعرت انها غمرتني بهالة حسنها، وأسرتني بفرط جاذبيتها، اخذتها من اطراف يدها خوفا من ان افسد اناملها، وسرت بها إلى الحديقة على كرسي تحت إحدى الأشجار، فقد كان مساءا رائعا والأجواء أروع،


    أردت ان اختلي ببعض الدقائق معها، وأفضي لها بمكنون صدري، وعميق شوقي، وأردت أن
    أشكرها لانها زوجتي، فأقتربت منها وكلي شغف ورغبة، وبدات انظر في عينيها وقلت لها: أنت أغلى هدية ارسلها لي ربي، كم أنت رائعة، أريد أن أخذك في حضني فابتلعك ولا أبقي منك شيء، وهكذا مضيت في التغزل بها،


    وأعلم أنها بحاجة إلى الكلمات اللطيفة والعاطفية لترتاح لي أكثر، قلت: تأكدي اني سأدعمك دائما، واقف إلى جوارك، ولن اسمح لأحد أن يمس شعرة واحدة من رأسك يا كنزي، ... كلمات ... يقولها الرجال في هكذا مناسبات!!!


    لكني لاحظت كيف تغير وجهها بالتدريج، ثم نظرت لي بعينين دامعتين، وبدأت في النحيب، وكأنني اعطيتها تصريحا لأجل ذلك، لقد باغتتني وجعلتني اندم اني قلت لها سأدعمك،


    فقد انتحبت وهي تقول:

    """أخيرا، أخيرا وجدت من يحس بي، بعد أن كنت مضطهدة من قبل أخوتي، ووالدي، اخيرا، أأأأه لو تعلم كم عانيت قبلك، وكم تكبدت مشقة العيش، فأمي قاسية ظالمة، تفضل اخواتي علي لأنها تقول أني لست جميلة مثلهن، أنظر كيف أني تزوجت بك وأنت الأفضل والأوسم بين جميع أزواجهن،
    انظر كيف رزقني ربي بك وعوضني،


    لقد عانيت من تحرش ابن عمي بي جنسيا، واعتقد أنه سيتزوجني، لكنه قال لا أريد فتاة سطحية، وتركني متناسي ما فعله بي في الطفولة، أأأأأه هل تعلم أريد صدرا حانيا ابكي عليه كصدرك، أريد حضنا دافئا يرأف بي كحضنك،"""

    لكم أن تتصوروا كيف شعرت في تلك اللحظة، بصراحة شعرت أني امام فتاة مقززة، تبكي بطريقة مقرفة، كان انفها يسيل، ونحيبها غريب، وشكل وجهها مفزع،


    بعد ان سال دمعها الاسود ومكياجها على خديها، بدت مرعبة، انقلبت الصورة تماما في عقلي، ثم موضوع أن اخواتها اجمل منها، شغل بالي، هل تزوجت أنا الاقل حظا وجمالا، يا ويلي،

    لما حدث معي ذلك، ...؟؟؟؟
    ماذا جنيت في حياتي ليعاقبني الله بها،
    استغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله...!!!


    وهل فعلا أخواتها الجميلات تزوجن من رجال اقل مني مكانة أو وسامة، أذا علي أن أسرع في البحث عن الأجمل أليس كذلك ؟ ما رأيك أنت يا دكتورة !!!!


    كله في جانب وما قالته بشأن ابن عمها في جانب أخر، انه مصيبة، وهل جئت لألملم قمامة العائلة، أي تحرش ذلك الذي تعرضت له من أي نوع هذا؟!!! رغم اني اشفقت عليها، لكني كرجل أردت وحلمت وتمنيت الزواج من أميرة في اهلها، لا خادمتهم، لا قمامتهم، لا وصيفتهم، وكنت اضنها الملكة ، حتى اللحظة التي فتحت فيه فمها!!!!

    انا اليوم عازف عنها كل العزوف، لا أريدها، جدي لي طريقة أريد التخلص منها واستعادة كل اموالي التي دفعتها في عقد القران، رجاءا ساعديني تفاهمي معهم، فأنا ما عدت ارغب في رؤيتها من جديد........!!!! ))

    في

    لـــــــحظة صــــــــــــفـــاء.


    لم يكن يغازلك، ليراجع معك تاريخك،
    ولا ليطبطب على جراحك،
    الرجال لا يطبطبون على الجراح

    التي ماتت وشبعت موت،


    إنهم يدعمون فقط،
    والدعم يأتي أثر شكوى تقدمينها بمنطق وثقة،

    ليس بنحيب وعويل،


    وثمة أمور تقال
    وامووووووووووور أخرى كثيييييييييييييرة لا تقال
    لا.... لا تقـــــال... لااااااااااااا تقاااااااااااااااااااال لا تقال.



    كفي عن التصرف كطفلة ملاجئ، عانت من الجفاف العاطفي، وافتقدت الحب والحنان، والعطف والأمان، فزوجك ليس امك المفقودة، ولا والدك العائد من عمق التاريخ، ولا هو مربيتك المرتقبة،
    ولا صديقتك التي تتفهم دورة طمثك، إنما هو انسان مثلك جاء خلاصة الكثير من التجارب الحياتية التي عانا فيها، أيضا، لكنه لا يفكر حاليا بالمعاناة، بقدر ما يفكر في الارتياح، والتعويض والاستمتاع،

    أعرف كيف تفكرين:
    تقولين في نفسك: عالج آلامي أولا لأصبح مستعدة لذلك...!!! لكن الرجل يتزوج وهو متأكد أنك جاهزة، لتكوني مسؤولة عن حياتك وحياته ايضا، وحياة ابنائكما،


    يريد اليوم ان يتعامل معك كناضجين، يتبادلا الثقة والحب، والاحتياجات الجسدية الخاصة بالكبار، ولامانع من ان تكتسبي عونه وتطلبي مساعدته،
    لكن في مناسبات اخرى، حينما تكونان تتحدثان بلا نية في المغازلة، عندما يكون جاهزا ليسمع بعض معاناتك، لكن احكي بحكمة، أي اذكري ما لا يسيء لصورتك امامه، واتركي ما يسيئك لنفسك، أو احكيه لصديقتك الثقة المقربة الأمينة،


    أما في لحظات المغازلة، وحينما تشعرين أنه مستعد في هذه اللحظات ليبيع الدنيا ويشتريك، لا تعتقدي انه سيفعل ذلك لأنك ملتاعة وحزينة وضحية ابويك، بل سيفعل ذلك لأنك الان بالذات لذيذة وشهية وتسرين قلبه وناظريه معا،

    :
    :
    :

    فكوني حكيمة،
    واصمتي،
    اصمتي
    اصمتي
    تماما.



    ثم عاد ليقول يعينين مغرورقتين بالدموع:




    أنا ايضا عانيت كثيرا، وقد كان ابويا يفضلان اخوتي علي،
    وعلقت امالا كبيرة على زوجتي التي ستكون منبع حنان متدفق
    لكنني حينما وجدتها محطمة هكذا ارتعبت،
    لا يمكنني الاعتماد عليها في صقل ذاتي ولم اشلاء نفسي،
    كل ما تمنيته تلك الليلة أن تضمني وتتركني اهنأ لدقائق في اجواء عطرها الفرنسي
    فأنسى كل همومي ومشاكلي
    لكن للاسف وجدتها بعبع ملطخ بالدماء، امرأة استهلكتها الالام والمعاناة،
    ليس بامكانهاالعطاء.

    هذا المقال اقتطفته لكم من
    دورة حوار الكناري أون لاين للتعرف على محتويات هذه الدورة وموضوعها اضغطي هنا:
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=383527


    عزيزتي إذا استفدتي من هذا المقال، وشعرت برغبة في ان تمرري الفائدة لصديقاتك، فارسلي لهم رابط المقال من فضلك، لا تقومي بنسخ المقال رجاءا، بل قومي بارسال الرابط فقط، فنحن لا نحلل النسخ، فالمادة هنا تخضع لحماية الملكية الفكرية، لكننا بالتأكيد نرحب كثيرا بنشر رابط المقال، ونشكرك على ذلك أيضا.

  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي شكرا لك شكرا

    الله انا اول وحدة ارد مشكورة استاذة ناعمة على كل كلمة قلتيها فعلا نحن محتاجين لهالمواضيع ربي يجازيج كل خير

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    كلام رائع من استاذه رائعه
    جزاك الله كل خير

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    ماشاء الله اللهم بارك لا حرمنا أبداعك

    تجمعنا على الخير .. والمحبة ..


    الله وحدهـ بإذن الله غايتنا ..





    أعتدنا عليك ناعمتناوعلى تواجدك وتواجدنا معك..



    شاء الله أن تفارقناوتباعدنا ظروف ونوائب الدهر..


    أعانالله عليها وفتح عليك وعلينا بكل خير




    ويشاء الله أن نجتمع عن قريب .. من جديد


    نرحب بعودتك دومــــــــــــا ..


    ومهما تباعدت مسافاتنا فيجمعنا الله على قلب واحد .. على محبة واحدهـ .. وعلى أسم واحد حي في قلوبنا

    أحيئ بنا كل معنى للحياة ..


    إنه
    الله..


    أحبك في الله .. وإن غبت عنا فتذكري أن لك أخيات أحبوك ليس لشئ الا ان يجمعك الله بهم تحت ظله يوم لا ظل الا ظله
    عادت ناعمتنا بعدطول غياب
    يارب انعم عليها وأجزل لها الثواب
    وبارك لها في علمها وسمعها وبصرهاواقر عينها بوالدها وولدها وجميع الاحباب
    ويسر لنا لقياها واجمعنا بها تحت ظلك مع خاتم الرسل يارب الأرباب
    تقبلي سلامي وتحياتي وحبي

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    شكرا شكرا شكرا

    مقال حكيييييييييم جدا"، يفتح إضاءات "فلاش" قوية على النفس ويوضح لنا أمورا جدا مهمة



    أعيد وأشكرك
    دعواتي الخالصة لك
    لاتحرمينا من مزيدك وعطاءك

    زادك الله عطاءاً


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا