صفحة 1 من 31 1234511 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 154

الموضوع: دورة الحب إلى الأبد 2020 د.ناعمة: عالم من الرومانسية لسعادة واستقرار العلاقات الزوجية

  1. #1
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    Icon26 دورة الحب إلى الأبد 2020 د.ناعمة: عالم من الرومانسية لسعادة واستقرار العلاقات الزوجية

    تخفيضات 50% على الاشتراك جميع الدورات
    بمناسبة
    عيد الأضحى المبارك 2019
    تستمر التخفيضات

    حتى يوم 28/ اغسطس / 2019
    الموافق 26 / ذي الحجة / 1440

    وكل عام وأنتم بخير




    هنا تجدين أجابة على هذه الاسئلة:


    كيف أجعل زوجي يحبني ويعشقني ويبقى مخلصًا وفيًا لي مدى الحياة؟
    كيف أجعل زوجي يفكر بي مهما كانت المسافة التي تفصلنا حتى وإن كان على سفر؟
    كيف أنعش المشاعر العاطفية والحب والاشتياق بيني وبين زوجي بعد طول سنوات الزواج؟

    دورة الحب إلى الأبد
    (1)







    (( لم يكن بالنسبة لي أكثر من قريب، أسمع عنه أحيانًا حينما تأتي مناسبة فيذكره أشقائي في حديثهم، وأراه في كل عام مرة أو مرتين بالصدفة، أو في مناسبات الأعياد، أي أنني لم أكن أعرفه و لا أعرف عنه أي شيء خاص، حتى فوجئت بأنه تقدم لخطبتي ...!!! توقعت أنْ يتقدم لخطبتي كل أبناء عمومتي، بإستثنائه هو؛ لأنه الأكثر هدوءا بينهم والأقل اهتمامًا ...!!!

    بعد تفكير طويل، و بعد تعزيز له من قبل عائلتي و لحسن خلقه وطيبة قلبه التي اشتهر بها، قبلت به، و منذ أول أيام الخطوبة، أعجبني كثيرًا، تعلق به قلبي سريعًا، و أنا التي لم أتوقع أنْ أحب بهذا الشكل يومًا، لقد أسرني نبله، وأدهشتني رجولته، و ذبت في رومانسيته؛ فهو رجل متكامل بكل معنى الكلمة، وكان في بداية علاقتنا؛ أي منذ خطوبتنا وحتى أول سنتين من الزواج، يعاملني كملكة متوجة على عرش قلبه، يدللني ويغار عليَّ، و يحرص على إرضائي، يعاملني كما لو كنت طفلته التي يخاف عليها من الهواء، عشت أيامًا رائعة و كأنني في الجنة، فهو يفتخر بي أينما ذهبنا، و يعاملني في السر والعلن أحسن معاملة، والأهم من كل هذا؛ يشتاق إليَّ كثيرًا، ولا يطيق فراقي حتى أثناء ساعات الدوام ( العمل ) التي تفصلنا كل صباح، فهو يتصل عدة مرات بي، أكثر ما أحبه فيه؛ هو كيف يرفع من قدري في حضور أية امرأة أخرى، فما إن يشعر أن ثمة امرأة تحاول لفت انتباهه في وجودي حتى يزدريها ويترك المكان إكرامًا لي واحترامًا لمشاعري، تاركًا لها تحترق في نار حقدها، كان ينصرني دائمًا، ويسعدني بحبه و اهتمامه البالغ ...

    لكن لا أعرف ماذا حدث بعد مضي أول عامين من الزواج، بدأ اهتمامه يتناقص، بينما حبي وعشقي له يزداد يومًا بعد يوم، أصبحت أحبه أكثر، وهو يحبني أقل، أحيانًا أشعر أنه لم يعد يحبني، وإنما يجاملني، لم يعد يهتم بي كما السابق، لم يعد يحب الحديث معي هاتفيًا إذا افترقنا حتى ولو طال الفراق أكثر من ثلاثة أيام، دائمًا ما يبدو مستعجلًا، ومتململًا من الإصغاء لي، بدأ الشك يساورني، فتشت كل ما يخصه، وراقبته، و لكني تأكدت أنه لا توجد امرأة أخرى غيري في حياته، و مع ذلك لا أشعر بحبه ..

    سألته أكثر من مرة: (( هل لازلت تحبني؟ )) فيقول: نعم، لكنه يقولها ببرود أو لا مبالاة، أنا بحاجة إلى أن أسمع كلمات الحب، وأنْ أشعر باشتياقه، وأن أعود تلك الفتاة التي أحبها منذ البداية، وتعلق بها، وكاد يقتل نفسه في سبيل إرضائها، أريد أن يعود شغفه بي، أريده أن ينظر إليَّ بإعجاب كما كان، لقد تعبت وأشعر في أعماقي بشيء ما يموت، أشعر بأني أذوي وأذبل بسبب البرود العاطفي الذي أصاب زوجي ...

    حتى وقعت صدفة على هذا الإعلان، الخاص بدورة
    (( الحب إلى الأبد أون لاين )) للدكتورة ناعمة، وفي عز يأسي قررت أنْ أشترك في الدورة، وقد اشتركت في عام 2017، كانت الدكتورة في أول فصول الدورة توجه صفعات الواحدة تلو الأخرى لكل معتقداتي وتصوراتي عن الحب...!!! لقد فهمت الحب منذ البداية بشكل خاطئ، واكتشفت أني لم أتقن لعبة الحب أبدًا، لم أكن أعرف أي شيء عن الحب، كنت أعتقد أنَّ الحب شعور يتدفق بلا انتهاء، وبلا شروط، و لكني مع دورة (( الحب إلى الأبد أون لاين للدكتورة ناعمة )) اكتشفت أنَّ الحب لعبة ولعبة خطيرة أيضًا، إذًا لم تكوني ماهرة وذكية، تخسرين هذا الشعور الحساس، القابل للخدش بسهولة،

    اكتشفت أن الحب مثل السحاب، إذا كانت الشمس قوية، قد يهرب، وإنَّ بعض الغموض مهم ليبقى الحب و يدوم، واكتشفت أنَّ هناك أسرارًا خاصة لا تعرفها إلا قلة من النساء تجعل الرجل مغرمًا بزوجته مدى الحياة، لم أكن أعرف أي شيء عن تلك الأسرار، وحتى حينما سألت صديقاتي اكتشفت أنهن لا يعرفن هن أيضًا، بل بدى الاستغراب على وجوههن، وفتحت كل واحدة فمها وكأني أخيرًا أخبرتها أين كانت غلطتها وما السبب الذي جعل الحب يهرب من بيتها، هي أسرار سهلة، وميسرة، ولكنها خاصة ولا يعرفها إلَّا المتخصصون.


    اكتشفت أيضًا لعبة الكر والفر، .... لعبة غريبة، نلعبها جميعنا بصمت، لكننا لا نعرف أننا نلعبها، ولهذا نخسر دائمًا نحن النساء فيها، بينما يتفوق الرجال لأنهم يلعبونها بجدارة، هم أكثر خبرة منا نحن النساء فيها، لكن بعد
    دورة الحب إلى الأبد، تصبحين أنت الخبيرة، والأقوى في هذه اللعبة،


    اكتشف أن الحب، ليس مجرد مشاعر عفوية، بل هو لعبة جميلة مسلية، ومثيرة، يمكنك أنّ تلعبيها يوميًا مع زوجك، وتستمتعين بها ويستمتع هو أيضًا معك بها، فالرجال يحبون التحدي، وما إن يشعر أنك أصبحت زوجته، وأنه لم يعد هناك أي تحدي في العلاقة يصاب بالملل، لكن
    دورة الحب إلى الأبد، تعلمك كيف تصنعين التحدي في العلاقة حتى بعد الزواج، ومهما طالت سنوات الزواج، أي يبقى التحدي قائمًا إلى الأبد، ليبقى حبه لك مشتعلًا إلى الأبد،

    اكتشفت أن الرجل يحب بهرموناته وفرموناته، وإن لم تثيري تلك الهرمونات والفرمونات بالشكل الصحيح، لا يشعر بالحب، ويصاب بخيبة الأمل، ويفقد حماسه، وينسحب من اللعبة وينطوي على ذاته، أو يبحث عن حب جديد، و لكن دورة الحب إلى الأبد،تعطيك مفاتيح كل الهرمونات والفرمونات الخاصة بإشعال لهيب الحب والشوق والشغف من جديد )).






    (2)





    (( منذ أن تزوجت به - قبل ثلاثة أعوام - و أنا لا أشعر بحبه أبدًا، فهو صامت دائمًا، وكتوم معي، لا يتحدث إلَّا قليلًا جدًا، ولا يعبر عن مشاعره بأية وسيلة، فحتى وجهه لا يحمل أية تعابير، وأنا لازلت فتاة صغيرة لم أتجاوز السادسة والعشرين من عمري، وأخشى أنْ يستمر به الحال وأمضي حياتي بهذا الشكل إلى الأبد.

    إني فتاة رومانسية، تزوجت به وأنا أحلم بالحب والدلال، و الكلمات المعسولة، وككل الناس فأنا أيضًا أحب أنْ يشعرني زوجي بالمودة والاهتمام ، لكني لم أرَ أي شيء منه، حاولت أنْ أحدثه في الأمر عدة مرات، لكنه لم يكن يبدي أي اهتمام، وكأنه لا يفهم عما أتحدث،

    بدأت أشعر بالموت يسري في عروقي، بدأت أموت فعلًا وأنا على قيد الحياة، أصبحت عصبية المزاج وحادة الطباع، أصرخ في كل شخص أمامي، و أصارع نفسي بيني وبين نفسي، بسبب إحباطي و يأسي، وجوعي الشديد للحب والحنان، وقد وصلت لمرحلة كنت فيها سأخونه، لكني تراجعت خوفًا من العواقب، ولأن ضميري لن يرحمني، ومبادئي لن تسمح لي، ولا يمكنني أنْ أسقط في عين ذاتي، ولهذا عشت صراعًا قاتلًا، بين جوعي للحب و حاجتي الملحة للحنان، وبين جمود زوجي وبرود مشاعره، حتى كان ذلك اليوم،

    كنت في استراحة في عيادة نسائية، و كانت تجلس إلى جواري سيدتان إحداهما تحدث الأخرى عن دورة (( الحب إلى الأبد أون لاين للدكتورة ناعمة )) وتخبرها عن مدى تأثير هذه الدورة الفائق عليها، وكيف جعلت زوجها الذي كان أشبه بالجدار ينطق ويتحدث ويتحول من رجل بارد إلى عاشق متيم بها لا يكف عن بث شوقه و هيامه ...


    لم أصدق أذني، واعتقدت أنَّ المرأة تبالغ في وصفها، فأسرعت بالدخول إلى جوجل وكتبت اسم (( الدكتورة ناعمة )) لتظهر لي العديد من النتائج في جوجل، وأدهشتني شهرتها الواسعة جدًا، وكيف أنَّ النساء يتخاطفن مقالاتها وكلماتها التي تشبه السحر، وقصص استشاراتها التي يصفونها بأنها أكاديمية كاملة في الحب والزواج، و في الحياة بشكل عام،

    استغربت كيف أنَّ لها كل هذه الشهرة ولم أعرف عنها شيئًا، وفهمت أخيرًا، أني لم أعرف عنها لأني أهتم بالقشور فقط، بالزينة الخارجية فأبحث عن الملابس، وأحدث ما ترتديه الفاشينستات، لكني أبدًا لم أكن أبحث يومًا عن التطوير العميق في نفسي،

    وجدت أخيرًا عنوان موقعها (( drna3ma.com )) دخلت إليه وتصفحته، قرأت لها مقالات عجييييييييبة، جعلتني أشعر أني كنت في غيبوبة زمنية طوال سنوات حياتي، وأني فجأة أفقت، وكأن الشمس لم تشرق فعلًا على عالمي إلَّا في ذلك اليوم،

    ووجدت قائمة الدورات ومن بينها ((دورة الحب إلى الأبد)) فقررت أنْ أنتسب لهذه الدورة أولًا على سبيل التجربة، فإن أعجبتني سأسجل في بقية الدورات، وفعلًا ...

    الدورة أدهشتني، جعلتني أقرأ وأنا فاغرة فمي من الدهشة، أسرار غريبة عجيبة، لا يمكن أنْ تخطر على بال أحد، إنها أشبه بالخيال، لكنها واقع، تجعل زوجك يعيش معك كما لو كان تحت تأثير التنويم المغناطيسي من شدة الحب والهيام، فكل ما تطلبينه منه مجاب، وكل ما تحلمين به منه يتحقق في التو والفور والحال، فعلًا غيرت هذه الدورة زوجي الصامت، وجعلته لا يكف عن التعبير عن حبه، جعلته إنسانًا مختلفًا، حتى هو يقول لي في أحيان كثيرة إنه لم يكن يعرف أنَّ الحب لذيذ هكذا!


    كنت أعتقد يا أخواتي أنَّ الحب هو شعور يأتي إلينا، و ينسكب على رؤوسنا فجأة ويذهب فجأة أيضًا، لكني أكتشفت أن كل علاقة هي مصنع للحب، وأنَّ كل اثنين قادرين على صناعة الحب والشغف اللذيذ بأعلى جودة لكن قبل كل هذا أنتم بحاجة للوصفة، والوصفة سرية للغاية لا تفصح عنها الدكتورة إلا في دورتها (( الحب إلى الأبد )) حتى لا تصبح الأسرار في متناول الجميع، فهي فقط للمتزوجات والمقبلات على الزواج، فالأسرار خطيرة، ولا يجوز أنْ تصل إلى متناول الأطفال، أي ممنوع دخول الفتيات تحت سن 18 إلى الدورة ... فالدورة مخصصة للسيدات المتزوجات أو المقبلات على الزواج من سن 18 فما فوق.


    منذ إن انتسبت إلى هذه الدورة، وأنا أرتوي كل يوم من نبع الحب المتدفق باستمرار وبلا توقف بيني وبين زوجي... حيث اكتشفت أخيرًا الطريق الى قلبه، بعد أنْ تعلمت كل شيء عن خارطة الحب في دماغه، فهل تعرفين ما هي خارطة الحب؟ ربما سمعت عنها ربما، لكن تأكدي أنك لن تفهمي خارطة الحب في دماغ زوجك إلا عبر هذه الدورة الاستثنائية، التي ستطلعك وبعمق على أسرار مشاعره وتجعلك تفهمين كيف يفكر وماذا يريد في الحب هذه الدورة أيضًا ستجعلك تتزوجين بمن تحبين إن كنت غير متزوجة )).





    (3)




    (( تزوجت به قبل 15 عامًا رغما عن إرادة أهلي ضاربة بتحذيراتهم عرض الحائط، لأني كنت أحبه حبًا جنونيًا بل أيضًا كان حبًا أعمى،

    فحينما تزوجت به كان فقيرًا معدمًا، من وسط اجتماعي بسيط للغاية، لا يملك سوى راتبه الضعيف، الذي كان يذهب نصفه للبنك كل شهر قسط السيارة، وتكاليف الزفاف، تحملت الحرمان، وساندته براتبي القوي، وعلاقاتي الشخصية، وباسمي وبصيت أهلي، وبنيت معه بيت الأحلام، أنجبت له ثلاثة أبناء، كما الأقمار، تحملت إهانات أمي، وازدراء أبي له و لمستواه الاجتماعي، وتجاهلت سخرية قريباتي و صديقاتي، تحملت كل هذا لأني أحببته، أحببته من كل قلبي، أحببته حبًا بريئًا صادقًا، وكنت امرأة قوية و عنيدة، إذا أحبت أحدًا رفعته السماء السابعة، وبلا أي مقابل...

    يأتي اليوم، بعد أن أصبح رجلًا ميسورًا، و مهمًا، ليخبرني أنه ينوي الزواج من جديد...

    لم أكن مصدومة، فالصدمة قد بدأت قبل ذلك بكثير، لقد تدرجت كل الأحداث بتسلسل مريب، فمنذ إن حقق كل تلك النجاحات، وعلى مدى آخر خمسة أعوام، كنت أخسر اهتمامه بي، وحبه لي، مقابل كل نجاح يحققه، وكأني كنت أشكل في حياته دعائم يتكئ عليها، فإذا وجد دعامة أخرى من خلال نجاحه في عمله، تخلى عني، ...

    لكني كنت أصمت وأقول في نفسي لعلي واهمة، لعله لا يقصد، لعله ضغط، وإرهاق العمل، لكنه جاء اليوم ليخبرني وبكل بساطة أنه ينوي الزواج من جديد، لم تكن لديه فتاة محددة، ولم يكن على علاقة بامرأة أخرى، بل كان يريد الزواج بشكل تقليدي، فهو لم يقرر بعد، جاء فقط؛ ليجس نبضي...

    كنت قبل عام فقط، قد حضرت دورة في الكويت للدكتورة ناعمة، كانت تلقيها في حضرة شخصية هامة، وكنت بحكم مكانتي الاجتماعية مدعوة إلى تلك المحاضرة، كانت المحاضرة بعنوان (( مقدمة دورة الحب إلى الأبد ))، ورغم أنَّ المحاضرة كانت مجرد مقدمة تروج فيها الدكتورة للدورة، لكنها قالت فيها عدة معلومات هااااااااامة، جعلتنا نتشوق لمعرفة المزيد، لكني نسيت الأمر بمجرد أنْ خرجت من هناك، وعدت إلى روتين حياتي...

    لقد استعدت تلك المحاضرة اليوم، وأنا أسمع زوجي يلقي على أذني مبررات غير منطقية يبرر بها رغبته في الزواج من أخرى، فهو ببساطة يقول: وبشكل غير مباشر (( لقد مللت من الحب العادي، و أريد حبًا يهز فؤادي ))، هكذا سمعتها، وهكذا فهمتها، فقلت له أنا أرفض زواجك من أخرى، وفي حالة أنك ستتزوج فعلًا، فتأكد أني سأتركك، فكر في الأمر جيدًا،

    ثم قمت من فوري إلى غرفة نائية، و فتحت جهاز اللاب توب، وقلبي يخفق من شدة القهر و القلق والرعب، فزواجه عليَّ لن يكون أمرًا سهلًا، فعدا عن حبي وعشقي الكبير والذي لازال قويًا حتى اليوم، فأنا لن أحتمل أبدًا أنْ يعرضني للغيرة والقهر من وجود أخرى تشاركني فيه، أو تأخذه مني على الجاهز بعد أن جعلت منه الرجل الذي عليه اليوم، ولن أحتمل أن يجعلني أضحوكه في مجتمعي؛ ويقولون استغلها حتى أخذ منها كل ما يريده ثم تركها، لن أسمح له ولا لأي أحد أن يسلبني حقي فيه وفي حياتي معه، ولاحق أطفالي في الهناء بحضنه واهتمامه،

    ماذا حدث؟ لماذا لم يعد معجبًا بي كما السابق؟...

    بحثت عن (( الدكتورة ناعمة )) في جوجل، وفورًا، كانت أول النتائج هي موقعها، كانت هناك الكثير من المواقع تتناقل عنها الكثير من المقالات، لكني أذكر كيف حذرتنا في المحاضرة وقالت: (( بعض تلك المقالات ليست لي، إنهم ينشرونها باسمي ليستغلو شهرتي، في نشر مواقعهم، اقرأوا جميع مقالاتي في موقعي drna3ma.com أني أكتبها حصريًا في موقعي)) فاتجهت فورًا للموقع أبحث عن دورة الحب إلى الأبد أون لاين، وسجلت فيها... كنت متأكدة من أني سأجد حلًا سريعًا، وفعلًا صدقت توقعاتي ...


    بعد شهر واحد من انتسابي للدورة سألت زوجي، هل لازلت تفكر في الزواج من جدي؟؟؟ فأجاب (( أنا لم أفكر يومًا، كنت أحاول أنْ أثير غيرتك )) أعرف أنه كاذب وأنه كان يفكر جديًا في الزواج، لكنه بعد أنْ طبقت عليه نصائح و إرشادات دورة (( الحب إلى الأبد أون لاين للدكتورة ناعمة )) لم يعد قادر على إغضابي، أو إزعاجي، وبات يخجل من إهماله السابق لي، أصبح اليوم يحبني ومعجبًا بي أكثر مما كان عليه قبل 15 عامًا، ... إنه يحبني اليوم أكثر مما كنت أحبه ...))






    دورة الحـــــــــــــب إلى الأبـــــــــد

    هل تريدين استعادة تلك المشاعر الجميلة التي شعرت بها في بداية زواجكما؟ هل تريدين أن يعود زوجك مغرما بك ويشتاق إليك مثلما كان في بداية الزواج أو في أيام الخطوبة؟ هل تبحثين عن ذلك الإحساس والشغف في بداية زواجكما؟

    إني أساعدك على تحقيق ذلك، فدورة الحب إلى الأبد، هي السحر الحقيقي الذي يعيد لك تلك المشاعر بسرعة وبقوة، إنه الأسرار التي لم يسبق لك أن قرأتها في أي مكان آخر، حيث تكتشفين الكثير عن أسباب الحب في بداية الزواج، وأسرار عميقة جدا عن كيف يحب الرجال، وأين يذهب الحب بعد الزواج، وكيف تعيدين ذلك الحب،

    ستدرسين أيضا عن خارطة الحب في الدماغ، وهي خارطة خاصة موجودة في عقل كل من الرجل والمرأة، وهي التي تجعلهم ينجذبون كلا منهما للآخر، ستكتشفين خارطة الحب في دماغ زوجك، وستتعرفين أيضا إلى خارطة الحب في دماغك، وستتمكنين من اكتشاف الطريق المباشر إلى قلب زوجك عن طريق هذه الخارطة،

    دورة الحب إلى الأبد، من أوائل الدورات التي قدمتها في مسيرتي العملية فقد قدمتها لأول مرة في عام 2007، وكانت من الدورات التي صنعت نقلة كبيرة في عدد المنتسبات وأسهمت في انتشار أعمالي وزيادة معدل شهرتي إلى الضعف، بسبب ذياع صيتها السريع، نظرًا لما تحتويه الدورة من معلومات غير مسبوقة تتجدد عامًا بعد عام، ولأنها بحر في عالم الحب، لا تقتصر فقط على المتزوجات بل تعلم فنون وأسرار الحب لجميع النساء فوق سن الثامنة عشرة، أي للمتزوجات والمقبلات على الزواج، حيث انها تعدهن لحياة زوجية سعيدة كلها حب وتفاهم،

    مع هذه الدورة، ليس عليك أنْ تهدري أموالك على تركيب الرموش أو العدسات، ولا على عمليات التجميل أو تكبير الشفاة، كل ما عليك فعله هو الانتساب إلى هذه الدورة لتسحري قلب شريك حياتك.


    بدأت الدورة كمحاضرة مدتها أربع ساعات ولمدة يوم واحد، لكنها تحولت إلى دورة أون لاين تستمر معك لمدة عام كامل، حيث جمعت عبر الأيام جميع بحوثي وخبراتي العملية، عددًا لايحصى من المعلومات والأسرار والأفكار غير الاعتيادية و اللامسبوقة، للتعامل مع الزوج، وإشعال جذوة الحب بين الشريكين مهما كان عمر العلاقة، بل حتى وإن كان زواجكما من غير حب أي مثلا زواج تقليدي او زواج صالونات، فلا تقلقي هذه الدورة ستخلق الحب بينكما وتوجده من العدم، ثقي بي، فللدورة مفعول سحري حقيقي.

    لقد واجهتني العديد من التحديات في بداية مسيرتي العملية، فالكثير من المتزوجات يعانين من الملل، والبرود العاطفي، وضعف اهتمام الشريك، وأحيانًا الكراهية التي تغزو الزواج طاردة لكل معاني الحب و الرومانسية، تلك التحديات دفعتني بعناد كبير إلى البحث المتواصل عن حلول جذرية أساعد بها عميلاتي، و أسعدهن حتى الثمالة، لقد استطعت أنْ أغزو عالم الحب السري، وأن أجلب منه كل الكنوز، وأول تلك الكنوز هو إكسير الحب الأبدي؛ والذي سيغذي حياتكن بالحب والعشق، والرومانسية الحقيقية المذهلة، لن تحتاجي بعد اليوم إلى افتعال الرومانسية ولا إلى تسولها من زوجك، لن تمثلا الحب على بعضيكما، بل سيتدفق الحب وستعيش الرومانسية في حياتكما كما لو كانت شريك لكما في العلاقة.

    أنت لست بحاجة إلى شرائط الدانتيل، أو ليالي حمراء، كما وأنك لست بحاجة إلى تمثيل شخصية لا تتوافق مع شخصيتك، بل ستعيشين الرومانسية الحقيقية وأنت بكامل وعيك، وعلى طبيعتك، أنت وشريك حياتك، أو خطيبك...

    إني أقدم لك هنا علم الحب على أحدث مستوى، تفهمين وتكتشفين كل أسرار الحب: متى يبدأ، من أين يأتي، كيف يتكون، وكيف يزداد، لماذا ينقص، أين يذهب، وهل يموت، وكيف يعود للحياة صحيًا معافى، كل هذا تكتشفينه معي في دورة (( الحب إلى الأبد )) أون لاين،



    التسجيل في الدورة
    مفتوووووووووووح
    حتى يوم الأربعاء
    بتاريـــــخ
    28 / أغسطس / 2019
    الموافـــق 26 / ذي الحجة / 1440
    نوع الدورة: أون لاين على صفحات الموقع
    موضوع الدورة: الدورة خاصة بانعاش الحب والغرام بين الزوجين
    مناسبة الدورة: للمتزوجات ( مهما كان عمر زواجك ) وأيضا للمقبلات على الزواج.
    مدة الاشتراك في الدورة: اشتراكك في هذه الدورة يبقى مستمرا لمدة عام من تاريخ الاشتراك.

    سعر الاشتراك في دورة ((( الحب إلى الأبد ))) قبل التخفيضات هو :

    (3000) درهـــم إماراتـــــــــي
    أي ما يعادل: (3042) ريــــــال سعـــــــودي
    أي ما يعـادل: (240) دينــــار كويتــــــــــــي
    أي ما يعادل: (310) ريال عماني
    أي ما يعادل: (309)
    دينار بحريني

    قيمة الاشتراك في دورة (( الحب إلى الأبد )) بعد تخفيضات عيد الأضحى المبارك

    نصف القيمة، والتي تعادل 1500 درهم إماراتي أو ما يعادلها بالعملات الأخرى.
    اشتراكك في الدورة يستمر لمدة عام كامل من تاريخ الاشتراك.

    تبدأ فترة التخفيضات من اليوم 8 / أغسطس/ 2019 وتستمر حتى يوم
    28/ اغسطس/ 2019 ميلاديا.
    الموافق 26/ ذي الحجة/ 1440 هجريا ( هذه هي فترة التخفيضات )





    الدكتورة ناعمة خبرة في عالم الدورات أون لاين للثقافة الزوجية منذ 20 عامًا
    وحتى الآن لازلنا معكم نسعد بيوتكم ونضيئ علاقاتكم بالحب والرومانسية.

    للتعرف على طريقة التسجيل في جميع الدورات اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthrea...78#post8929378




  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    اشكرك

    اشكرك

    اشكرك


    انت في كل شي غير دكتوره

    والله اني ادعي لك كل يوم وانا اشوف الحب والاعجاب في عيون زوجي

    وانا اشوف حياتي سعيده

    ادعي ربي يسعدج دنيا وآخره

    هذي يا خواتي ما هي مجرد دوره هذي حياه كامله

    بتتغير حياتكم كلها بتصير حب وسعاده

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    من الفصل الأول للدورة تغيرت نظرتي للحب مررررررررررره

    كاني كنت ميته وحييت كاني كنت في غيبوبه وقمت

    لا حول ولا قوة إلا بالله معقول هالكلام

    شي ولا في الخيال دكتوره شو سويتي فينا

    والله اني اقرا واصيح من الصدمة وين كنت وكيف كنت افكر

    الله يرزقج كل ما تتمنين انت رحمة لبنات حواء

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    صحيت بدري اليوم اقرا كتاباتك ناااااااعمتناااااااااااااااا الحبيبة
    ياالغالية كلامك دواء وفيتامينات احس بالصحة والقوة كل ما أقراه
    فديتك

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    ربي يحفظج الدورة في منتهى الروعة


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا