صفحة 2 من 116 الأولىالأولى 1234561252102 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 577

الموضوع: قصة أبلة بدرية،مديرة مدرسة البنات،للدكتورة ناعمة 2010،قصص وروايات من ملف الاستشارات

  1. #6
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    إن كان زوجك مضطراً إلى البقاء حتى الرابعة بسبب قوانين العمل،
    وإن كان فعلا مشغولاً جدا، فكل ما عليك عمله، هو تقبل ظروف عمله،
    وتنظيم ظروفك لتتناسب مع ظروفه، طوعي نفسك، ولا تكوني عنيدة،
    فالعناد لن ينفعك، والجاهل هو من يعاند الظروف الصعبة، الذكي يتأقلم،
    ويعالج، لا يتذمر ولا يعاند.



    - بدر: لقد أحببتها من كل قلبي، زوجتي بدرية هي كل حياتي،

    لم أقصد يوما جرح مشاعرها لأي سبب، لكن الأمور تطورت بسرعة،
    ووجدت نفسي شخصا مختلفا فجأة،
    بدأ الأمر حينما انتقلنا للسكن خارج المدينة،
    أثرت ظروف عملنا على علاقتنا بشكل مباشر، على الرغم من أني قاومت
    الأمر طويلا، لكن يخطئ من يعتقد أن لديه سيطرة دائمة على نفسه وحاجاته،

    كنت ألمح لها حاجتي إلى رفقتها، إني رجل حساس، وعاطفي،
    أحب أن أخرج برفقة زوجتي، بصراحة أحب وجود امرأة قربي،
    في كل لحظة من لحظات حياتي، وأنا زوج مخلص، فامرأة واحدة تكفيني،
    دائما، كنت هكذا، لكن كيف لها أن تكفي إن لم تكن متوفرة أصلا،

    لم أطلب منها الكثير، كل ما أردته أن تمر عليّ حينما تنهي عملها،


    لنتناول الطعام معا، في مطعم الشركة أو أي مطعم قريب، ثم تعود إلى البيت، هذا كل ما أردته،
    لكنها رفضت، متحججة بالأطفال، وبأنها لا تريد أن تتركهم يتناولون الغداء وحدهم،
    رغم أنهم خمسة، خمسة مع بعضهم، وأنا وحيد، فكل رفاقي يذهبون لبيوتهم القريبة ليتغدوا،
    أبقى وحدي، لا زميل يشاركني، ولا زوجة !!!

    شعرت بأنها لم تعد تقدرني كالسابق، وبأني لم أعد مهما في حياتها كما كنت،
    أريد الرعاية والحب، وافتقدته منها،
    مؤلم أن تتناول غداءك وحدك، كل يوم، لمدة خمسة وعشرين يوما في الشهر،اثنى عشر شهرا في السنة،طوال سنوات عملك التي لا تعلم متى ستنتهي.......!!!!!

    لم أكن راغبا في خيانتها لكني كنت بحاجة إلى امرأة تجلس معي، وتخرج إلى النزهات بصحبتي،
    تجالسني لا تتحدث عن أهلها، ولا أهلي،
    ولا تشكوا أولادها وأولادي،بل تجلس هادئة تماما،
    ندير أنا وهي( سي دي ) لأغنية ما،ونتجول بالسيارة،
    حتى إذا رأينا مكانا أعجبنا نزلنا وشربنا القهوة أو الشاي هنا،هذا كل ما أردته،لقد سأمت، لا أشعر أني متزوج،
    لقد تزوجت لأعيش برفقة امرأة محبة وصديقة ورفيقة،
    حقيقية،أردت امرأة تشاركني الحياة، وتتحمل معي ضغوط عملي،وتسد حاجتي إلى الحب


    - بدرية: إني أفعل ذلك على الدوام، إني أشاركه السرير،

    وأهتم بأطفاله،وأطهو الطعام الذي لا يأتي لتناوله،
    إني أحاول أن أتحمل كامل المسؤلية عنه لأجعله متفرغا لعمله



    بدر: هذه المرأة لا تفهمني، لا تستطيع أن تفهم ما أريد،

    إنها تفكر بطريقة معكوسة،
    أشك أحيانا في قواها العقلية، وأحيانا أعتقد أنها تقليدية باردة، إن ماأعنيه بالمشاركة،
    هي امرأة تخرج معي إلى المطعم، تجلس أمامي،
    تتناول الطعام معي، دون أن تقول ليت حمودي وليلوه عيالنا أحباءنا معانا ،
    أريد امرأة تشعرني أني لا زلت شابا، ورجلا محبوبا، وأني محورتفكيرها وكونها،


    صدقوني، أنا أيضا أحب أطفالي، لكني لن أنكر ذاتي لأجلهم،لأن إنكار ذاتي لن يفيدهم في شيء،
    إنهم بخير، يعيشون ويمارسون حياتهم بشكل جيد،

    نحن من عانينا الحرمان في صغرنا، وزماننا كان أصعب من زمانهم، أليس من حقنا أن نعيش في رغد؟
    سيأتي دورهم يوما وحياتهم ستصبح أجمل من حياتنا اليوم،
    فالتسيهلات تتطور يوميا، لا شيء ينقصهم،
    ولن يضرهم إن تناولت الغداء بصحبة زوجتي مرة واحدة كل ثلاثة أيام مثلا،
    لن يموتوا جوعا فالبيت مليء بالطعام،
    ولن يصيبهم مكروه إلا بأمر الله،
    هذه المرأة تشعرني أن الملك المكلف بإصابة الأبناء بأمر الله ، يخافها والعياذ بالله،
    وأنها حينما تجلس إلى جوارهم طوال اليوم فإنها ستمنع عنهم الأذى،
    وستخيف ملك الموت،الله سبحانه وتعالى قدر وقضى،
    فإن كان أحدهم سيصاب بمكروه سيصاب وهي فوق رأسه،
    لكنها لا تفهم، تصر على البقاء قربهم طواااااااااال اليوم،
    وتحرمني من قربها، ورفقتها، وتصر على أنه عليّ أن أعود للبيت، وأحبس نفسي فيه،
    لكي أكون معها،


    أحب أن أبقى قربها، لكن ليس في البيت، فالبيوت وجدت للنوم والاستحمام،
    أترون كيف هي المدينة، جميلة، شواطئها تزداد جمالا يوميا، مرافقها،
    ومقاهيها، والناس التي تتجول كل مساء فيها،
    أترك كل هذا وأحبس نفسي في البيت! لماذا ..؟؟؟


    أردت لها أن ترافقني في الأمسيات، نخرج نتمشى على الشاطيء، فترفض،
    وتقول: الأولاد نائمون، من يحرسهم ! يا سلام،
    حتى في نومهم ..... صدقوني هذه المرأة مريضة، جنت رسمياً .

    يتبع..




  2. #7
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    قد تكون بدرية، من النساء اللواتي، تزوجن رجالا ً، يصارحون،
    ومن البراءة بحيث يحاولون مراراً ، و تكراراً، استعادة اهتمام زوجاتهم،
    لكن ليس كل الرجال كذلك،


    - فهد: بعد إنجابها لطفلتنا الأولى، أصبحت تحب البقاء في البيت بصحبتها،

    اقترحت عليها ذات مرة أن تتركها بصحبة أمي لعدة ساعات،

    لنخرج أنا وهي في نزهة بحرية ... رفضت بإصرار،
    فتركتها على راحتها، و وجدت في رفضها، تصريحا مباشرا لي بأن أعيش
    حياتي، لقد تفهمت تماما وجهة نظرها، و أدركت حينها لما أحل للرجل
    الزواج بأربع، إنهن غير قادرات على التركيز هنا و هناك، ... إما الزوج أو الأبناء،

    إن البحوث العلمية بهذا الشأن تقول، بأن معظم النساء لا يتمتعن بالقدرة على تحقيق النجاح على الصعيدين،
    إنّ من تنجح مع الأبناء، تفشل غالبا مع الزوج،
    وأنّ من تكون ناجحة في علاقتها الزوجية، فاشلة في التربية،
    لكني لا أُأَيد هذا الرأي، إطلاقا، بالعكس تستطيع المراة أن تحقق النجاح
    على كل الأصعدة، بشرط أن تكون على درجة من الوعي، لمسؤلياتها،
    وأولوياتها قبل كل شيء.

    وهناك من الرجال، من يجد أن على المرأة أنْ تكون متخمة بالمسؤولية؛
    ليستطيع عيش حياته على الوجهة التي يريد،

    - مزحم: تعرفت عليها قبل الزواج، و تبادلنا المكالمات و الرسائل،

    كنت صاحب علاقات، و بعد أن تعرفت إليها، قطعت كل علاقاتي، لكن،
    في فترة التحضير للزفاف، بدأت أشعر بالشوق للعلاقات القديمة،
    أردت أن أعود لعلاقة أو اثنتين، لكن كان عليّ أولا أنْ أصرف زوجتي، يعني أجد ما يشغلها عني،
    و منذ اللحظة الأولى من عمر الزواج، بدأت أشغلها بالطلبات،
    وأبقيها مشغولة دوما بعيداً عني،
    لكنها كانت ملحة، لقد هزمتني، و بقوة، فقد أصرت على البقاء معي قربي،
    وفوق كل هذا كانت تبكي بضعف حينما أتعمد خصامها،
    مما يجعلني أرق وأعطف عليها، هي طيبة القلب، وتحبني ولا غنى لها عني،
    تحبني بجنون، و هذا ما يجعلني مشغولاً عن الأخريات بها،

    حتى حينما تنشغل عدة ساعات في عملها، لا أحاول اللعب من خلفها،
    لأني أعلم أنها قد تعود في أية لحظة، لقد عودتني على مفاجآتها،
    إنها تفاجئني دائما، فتأتي إلى عملي وتقول لي: إني في الأسفل،
    أنزل لنتناول الفطور في المقهى القريب.


    كيف لي أن أجد الوقت لسواها ..؟؟ و في الليل، تصر على احتضاني،
    لا تريد النوم وحيدة، و قد تبقى مستيقضة ساعات حتى موعد عودتي،
    لأنها لا تستطيع أنْ تنام بدوني، كيف لي أنْ أتركها،
    و لمن أتركها، ستجن بالتأكيد ..!!!


    و حينما أنجبت طفلتنا الأولى، لم تذهب ككل النساء إلى بيت ذويها،
    بل خرجت من المستشفى إلى بيتنا، بصراحة بت لا أطيق فراقها،
    وتعودت عليها، و أخشى أن يمر يوم وهي ليست بجانبي، فكيف سأنام؟

    لقد ادعت أو أنها الحقيقة، بأنه لا مكان لها في بيت أهلها ،
    كما قالت بأنها تريد أن تنام قربي، لأن هذا ينظم فترة النفاس لديها،
    ويقلل من مشاكل الرضاعة، لا أعلم هل كلامها صحيح أم أنه اختلاق؟!
    المهم، أنها بقيت قربي، و طلبت مني مساعدتها، فكنت أعتني بها فعلا،
    كنت مشغولاً معها طوال الوقت، أعد لها بعض السلطات،
    وأغلي زجاجات الرضاعة للرضيع، فلم تسمح للخادمة
    بلمس أي شيء يخص طفلتنا.


    كنت عربيداً، أحب ملاحقة النساء، و فجأة وجدت أني بت زوجاً و صديقاً،
    في نفس الوقت، ... في بعض الأيام، تأخذ الطفل إلى بيت والدتها،
    و نخرج معا، إلى النزهات، و أحيانا نبيت في الخارج،
    ولا تقلق بشأن الطفل، تقول: هو في أيد أمينة، كما أنها تدعي والله أعلم،
    بأن والدتها سعيدة به، تعالج به وحدتها، و تستعيد معه ذكريات أمومتها القديمة ...!!!!!
    زوجتي باختصار سيدة ذكية .!!!


    لكن هذا بالتأكيد لا يعني أن تخنقيه، وأن تحاصريه،
    اتركيه يخرج بصحبة رفاقه، هنا أو هناك، لا بأس، لكن كوني متأكدة من أنه بصحبة رفاقه،
    لا تهمليه نهائيا، و لا تحكمي قبضتك عليه فتخنقينه،

    اِلتزمي سياسة خاصة في التعامل معه، اتركيه براحته،
    لكن فاجئيه بين وقت و آخر بحاجتك إليه.
    ونعود لبدرية، التي انهارت إثر علمها بعلاقة زوجها بزميلته،
    و كما رأينا فبدر كان يعاني، و كان رجلا طيبا، حاول قدر استطاعته،
    أن يعالج مشكلته مع زوجته بالحسنى، لكنها لم تكن لتفهم،

    حينما توجد الحاجة، فالإشباعات تكون واضحة أكثر
    مما ينبغي،
    عبارة احفظيها عن ظهر قلب، يا صديقتي،
    وهي تعني أنك حينما تكوني، بحاجة إلى تناول الطعام،
    فإنك ترين الكثير من الطعام في كل مكان،
    وتبدو المطاعم أكثر ما يثير انتباهك في الطريق،
    وحينما تبحثي عن ثوب، فإن كل محلات العطور لا تعني لك شيئا ،
    فيما ترصد عيناك محلات بيع الأثواب فقط،
    بدر كان بحاجة إلى شريكة،
    إنه يشكو الوحدة،

    يتبع..



  3. #8
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    - بدر: كانت زميلاتي كلهن حولي، و لوقت طويل،
    طوال الوقت أراهن، لكني لم أكن أحفل بهن، لقد كنت أراهن كأي شيء آخر ...
    لم أنتبه يوماً لوجود أو غياب إحداهن، لأني كنت مشبعا، ولدي ما

    يسد حاجتي، حيث كانت زوجتي بدرية قربي دائما، ... أوهكذا اعتقدت،


    بعد انتقالنا إلى بيتنا الخاص خارج المدينة، و مع تناولي الغداء كل يوم وحدي، و مع اضطراري
    للتنزه وحدي، و بما أنّ رفاقي قلة قليلة، و كلهم متزوجون، وغالباً ما يكونوا
    برفقة زوجاتهم ، فإني أتجول في شوارع المدينة وحدي، و مع الأيام،
    اشتقت صراحة إلى رحلة ، لكن لا أمل، فزوجتي المدرسة، لا وقت لديها،
    وأيام الإجازات، يادوب تنام فيها تعويضاً عن أيام العمل المتواصلة ...!!!!
    هذا الفراغ الهائل خلق الحاجة،


    و الحاجة، فتحت عيوني، و أصبحت قادراً على رؤية كل زميلاتي،


    بل و دراسة حالتهن الاجتماعية، المتزوجات، استثنيتهن مباشرة،

    و كذلك صغيرات السن، ثم وقع اختياري على ندى، زميلة جديدة،

    من إدارة مختلفة لكنها تعمل في ذات الشركة، تتناول الغداء كل يوم وحيدة،
    و بحكم العمل تقربت منها، و بدأنا ندردش في البداية عن ظروف العمل،
    والمسافة البعيدة التي تفصلنا عن بيوتنا،
    ندى تعيش أيضا منطقة بعيدة، و تقطع كل يوم نفس المسافة التي أقطعها ...
    لهذا تضطر إلى البقاء في المدينة طوال اليوم،
    فتتناول غداءها في الشركة، ثم تخرج إلى المول،
    أحيانا برفقة الزميلات، و أحيانا وحدها.


    مرت ندى بعلاقات عاطفية فاشلة، و تبلغ من العمر 29 عاماً ، أحببت فيها حبها للخروج، و الحرية التي تنعم بها،
    فكما تعلمون لا يمكنني الاعتماد على فتاة تقيدها أسرتها،
    كيف لي أن أعتمد عليها، صعب جدا، بينما ندى كانت حرة،
    و والدتها مسنة مريضة، و لها أختان وأخ كلهم متزوجون و مستقلون ....!!!!


    بدأت علاقتنا كصداقة، كنا نخرج معا، إلى أماكن عديدة،
    أكتشف أماكن في المدينة لم أرها مسبقا، و خرجنا أكثر من مرة إلى رحلات جميلة،
    بعد مدة، تطورت العلاقة إلى حب،
    و حولت كل مشاعري من زوجتي إليها، إنها رفيقتي الخفية،
    تفهمني، و بصراحة، تعاملني كما كانت زوجتي تعاملني سابقاً ،
    أصبحت لدي حياة مزدوجة،


    اقترحت عليها أن نفتح شقة، تلم شعثنا، و نرتاح فيها بعد العمل،
    كنا نخرج لنتناول الغداء فيها، تجنباً لعيون الزملاء،
    ثم يعود كل منا إلى عمله، وحيداً ، فلا أحد يدرك ما يحدث،
    كذلك نلتقي بعد العمل فيها، من الرابعة وحتى العاشرة مساءً،


    أعود إلى الشقة عند الرابعة، أجدها قد سبقتني مرات، و مرات أسبقها،
    ننام حتى السادسة، و مرات نستحم ونخرج للتنزه، بالتأكيد ليس كل يوم،
    فهي لديها التزاماتها، و أنا أيضا، لكن على الأقل ثلاثة أيام أسبوعياً ،
    نمارس هذا الجدول، ...!!!!

    لم أكن مرتاحا تماما في البداية، لكن مع الأيام تعودت،
    كانت بدرية تحاول بين أسبوع و آخر، أن تجدد، فترتدي ملابس جديدة،
    أو تنير شموعها، في أعماقي، أشفق عليها،


    لأن ما تفعله لم يعد يهمني، لأني رجل لا أعرف أن أحب اثنتين في وقت واحد،
    وعلى الرغم من أن شعوري نحو ندى لم يكن عشقا،
    بل كان حبا هادئا، إلا إني كنت أحتاج إليها، إنها تفهمني،
    لم أفكر في الزواج بها، وهي لم تطرق الموضوع،
    فوضعنا لا يساعد إطلاقاً على الزواج ..!!! لكنها في قرارة نفسها،
    كانت إنسانة طيبة، و تعرف كيف تريح من معها ...
    كنت محتاجاً لها و بشدة..

    يتبع..




  4. #9
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    لقد علمنا السبب الآن خلف نمو تلك العلاقة الخفية،
    و معرفة السبب تبطل العجب، و تفيد العلاج،
    وضعت لبدرية خطة، سلسة، لكنها بحاجة إلى مجهود مضاعف،
    إنها بحاجة إلى امرأة نشيطة، قوية، ذات إرادة، و الإرادة تعني أنها تريد،
    يعني تريد النجاح و بقوة و ليست مجرد امرأة شاكية متذمرة،

    - بدرية: ما رأيك؟ هل أحصل على إجازة لأنفذ الخطة ..؟؟

    لا أبداً ، لن تحصلي على إجازة، لكي يعتقد أن هذا جدولك الدائم،
    و ليس فقط في موسم إجازة وتعودين لما كنت عليه،
    ثم لكي تعودي نفسك على هذا البرنامج قدر الإمكان ...!!!

    نصحت بدرية أن تكتم نبأ علمها بخيانته،
    فهذا في صالحها أبداً ،
    ثم بأن تشن هجوماً فورياً،
    يعتمد مبدأ الهجوم على السبب الذي قاد هذا الزوج إلى الخيانة،
    الفراااااااااااااااااااااغ.



    و طلبت منها التالي:


    1- أن تقلص علاقاتها الاجتماعية في الفترة الحالية،
    لتركز على الهدف، وهو استعادة زوجها،
    وأن تصون كل نقطة طاقة لديها لخدمة مشرعها الخاص.

    2- أن تستغل وقت الفراغ في العمل، إما في النوم ( إغفاءة قصيرة) أو في تصحيح الدفاتر،
    و إنهاء الأعمال المتعلقة، لتتخلص من كل الأعمال المتراكمة.

    3- تأخذ( سناكا) خفيفاً عند الثانية عشرة، أو الواحدة لكي لا يديرها الجوع،
    ويدير مقود سيارتها نحو البيت،
    بل تشعر بالنشاط و تتجه إلى مقر عمل زوجها.

    4- أن تعقد علاقة طيبة مع خادمتها،
    فهي حليفتها في هذه الظروف
    وتطلب منها أن تحسن العناية بأطفالها، حتى عودتها،
    وتخبرها بأنها ستضطر للعمل لوقت متأخر، و لهذا عليها أن تطعم الأبناء فور عودتهم من المدارس.

    5- أن تخرج مباشرة من عملها إلى عمل زوجها،
    قبل ساعة الغداء بقليل، لكي لا يذهب إلى الشقة مباشرة،
    ثم يخبرها أنه خرج في مشوار.

    6- تفاجأه في عمله، بحضورها، و تدعوه للغداء في مطعم مختلف عن مطعم الشركة،
    لتتفادى لقاءها في البداية ...
    و قد أجرت بحثا و وجدت العديد من المطاعم القريبة و الجميلة.

    7- بعد ساعة الغداء تخبره أنها ستخرج لتتسوق حتى الرابعة،
    أو ستزور الصالون النسائي، فيما يمكنها أن تذهب للنوم،
    و الاسترخاء، في أي مكان قريب، كبيت صديقتها المقربة،
    أو مشاهدة فيلماً سينمائياً، السينما مكان جيد للاسترخاء، و الغطيط في النوم ..!!!!

    8- تعود لتأخذه في سيارتها المعطرة، و التي تثير الأحاسيس، بنظافتها و ديكورها، و تأخذه إلى مشوار بالسيارة،

    9- في إحدى المرات دعته لزيارة جزيرة قريبة، ذهبوا إليها بقارب مستأجر،و قالت: لقد سمعت عن هذه الجزيرة كثيراً ا،
    لكني لم أتخيل أن تكون بهذا الجمال،يمكننا البقاء هنا حتى المساء،
    في إحدى المرات أخذت دشاً سريعاً في بيت صديقتها و غيرت ملابسها،


    التي كانت قد وضعتها في السيارة، و بدت رائعة،
    و أحياناً تغير ملابسها في الصالون، و حينما يسألها كيف غيرت ملابسها،
    تخبره الحقيقة،بأنها كانت في الصالون تأخذ جلسة مساج،
    أو جكوزي، أو حمام مغربي، أو .... تهتم بنفسها يعني،

    10- حينما لا تستطيعين زيارته، يمكنك الاتصال به،
    و الإلحاح عليه ليعود للبيت لأنك مشتاقة له كثيرا،
    بدلاً من الاتصال و القول: لما لا تعود للبيت أليس لديك مسؤولية تجاهنا، ...
    قولي له: ليتك تعود سريعاً ، فأنا مشتاقة لك جداً ،
    لقد نام الصغار....!!!!

    11- في بعض المرات تطلب من الخادمة أنْ تجهز الأطفال و تلبسهم ملابس لائقة،
    ثم تحضرهم بصحبة السائق إلى المدينة حيث تفاجأ زوجها برحلة عائلية تستمر حتى المساء،
    و بذلك استطاعت أن تمسك بجوانب حياتها من كل الأطراف.

    - بدرية: تعلمين كنت أعاني، فهذا الجدول حال بيني و بين أبنائي إني أفتقدهم بشدة،
    و مستعدة للتضحية به، لأعود إلى بيتي، صدقيني لم أعد أريده،
    فلتأخذه، فأنا بحاجة إلى أطفالي... أشتاق لهم كثيراً ، كثيراً ..

    حينما تنجب المرأة، فإن الكثير من المراكز في دماغها و التي كان لا يشبعها سوى زوجها،
    تبدأ في الاعتماد على الأبناء في تحقيق هذا الإشباع،
    وهذا مايجعلها تبدو باردة الحس مع الزوج مهما تظاهرت بالاهتمام نحوه أو الحب، لأنّ الاهتمام الحقيقي ليس مجرد كلام،
    أو سلوكيات ظاهرة، بل مشاعر يمكن رصدها بحقيقتها،
    رغم كل شيء.

    (( هذه الحقيقة أتحدث عنها في دورة سبايسي على صفحات المركز،
    أهلا بك إلى المزيد من المعلومات ))


    يتبع..



  5. #10
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    قال بدر في إحدى المرات
    حينما أستبد به القلق على علاقته بندى:
    - و الأولاد يا بدرية، إني قلق عليهم، لا تستطيعين البقاء هنا حتى المساء معي،
    من سيهتم بالصغار، عليك أن تعودي إليهم،حالاً.

    بدرية: إن كنت ستعود معي فقط، لأنهم بحاجة لنا معا،أنا لست سوى امرأة،
    و لست رجلا أيضاً ،و الأطفال بحاجة إلى كلينا معا،
    فيما أنا بحاجة ماسة إلى البقاء قربك،
    إني أقاوم كل يوم حاجتي إليك لكن تعبت،
    أحتاجك يا حبيبي بشدة و سآتي كل يوم لأ قابلك وأتناول الغداء معك،
    ولن أعود إلى البيت إلابصحبتك!!!!

    بقيت بدرية تزور زوجها يومياً و تتجاهل تذمراته، و لا تصعدها،





    قلت لها:
    - أسمعي يا بدرية، أعلم أنه سيقابلك ببرود كل يوم،

    و سيبدو متجهما و تعيسا لرؤيتك، و قد يميل إلى جرح مشاعرك ببعض التعليقات،لكن عليك أن تتحملي، لأنك من بدأت إهماله،

    و هو الأن في صراع مرير بينك و بين تلك،لكن تلك لن تحتمل الكثير، ستنسحب تلقائيًا ، لأنها امرأة حرة و وحيدة و تريد أن تشغل وقتها،
    و تأكدي أن الرجال فيهم طبع مهم، إنه حب الذات،
    و هذا الطبع إيجابي في أحيان كثيرة،
    فهو حينما يجد لديك ما يحتاج إليه لن تهمه مشاعرها،إطلاقا،
    و سيهجرها، المهم أن تعرفي كيف تشبعين حاجاته، إلى الرفقة،
    تنزهي معه بلا قلق؛ تخلصي من قلقك،
    حاوري أطفالك و أخبريهم إن عليهم أن يساعدوك
    وإن كانوا بالغين لا بأس من طلب مساعدتهم،
    إن الأبناء رائعون في ذلك، سيساندوك ويفاجئوك أيضا،


    يتبع..





سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا