صفحة 3 من 115 الأولىالأولى 12345671353103 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 573

الموضوع: قصة أبلة بدرية،مديرة مدرسة البنات،للدكتورة ناعمة 2010،قصص وروايات من ملف الاستشارات

  1. #11
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    لعلكِ تتساءلين: كيف تفعلين ذلك كل يوم ..؟؟

    في البداية عليكِ فعل ذلك كل يوم، حتى تفكي اللحام بينه و بينها،
    عليكِ أن تضعي مشاعرك في ثلاجة، و تكوني حكمية، و قوية،


    و تصري على كسر علاقتهما،

    ندى لن تحتمل فكل يوم هي وحيدة،

    لأنه معكِ أنتِ، و بشراكِ، فالأخرى تشعر بالإهانة الكبيرة،

    و الدونية، لمجرد أن يرفع زوجك السماعة،

    و يهتم بالرد عليكِ،


    فما بالك حينما يضطرلمجاملتك على حساب وقتها الخاص،
    ستموت .!!!


    إنهن جميعاً بلا استثناء يصبن بالفشل
    بمجرد أن يشعرن أنّ الزوج يجامل زوجته،
    حتى لو كان لا يحبها،


    لأن مجاملته لزوجته نابعة عن احترام لحقها فيه، فيجاملها،
    لأجل ذلك،
    ووجود حق واضح لك فيه،
    يجعل الأخرى التي لا تملك أي حق، تنهار،
    وانهيارها في صالحك،لكن لا تنهاري أنتِ،
    فالرجل الذي اعتاد على جدول معين، قد يغضب،
    و يجرحك،
    لتغيرك، و محاولتك إفساد مخططاته الخاصة،

    و الذي تعود على غيابك قد لا يتقبل عودتك هكذا ببساطة،
    المرأة الحكيمة لاتنام عن زوجها كل هذا الوقت عزيزتي
    لكن أنتِ نمتِ وماجرى قد جرى،
    أنصحك بأن تكثفي الجهود مبدئياً ، و تحتفظين بصمتك،
    صامتة لكن مؤثرة، فخذيه في نزهات، أخرجي معه إلى أجمل الأماكن،


    اِلعبي معه ألعاباً إلكترونية،اطلبي رأيه في التسوق، الخفيف،
    ابكي لغيابه لفترة طويلة لأنك مشتاقة و ليس لأنك مظلومة،

    فالرجل لا يحب أنْ يصفه أحد بالظلم،

    و يفضل فراق المرأة التي تمثل دور الضحية دائماً .

    عبر هذه الاستراتيجية، يمكنك فعل الكثير،
    المهم أنْ تستولي على وقته بالكامل،
    إلا ما خص أهله، أو أصدقائه، أو ألعابه الإلكترونية،


    اتركيه، لبعض الوقت، لكي يكون لكِ أنتِ أيضاً وقتك الخاص،
    أعيدي إحياء حبك، استعيدي ذاتك، لا تحيلي نفسك إلى المعاش،
    أنتِ لا زلت صبية، جميلة ، و امرأة بحاجة إلى الحب و التقدير.
    علمي أبناءك الاعتماد على أنفسهم، علميهم كيف يساعدونك،..!!!

    - بدرية: لقد باتت ابنتي تعد لي ثياب الغد، التي سألاقي بها زوجي،
    و تضع لي أدوات التبرج المناسبة في الحقيبة،
    و تختار اكسسواراتي، لقد أطلعتها على بعض جوانب المشكلة فهي كبيرة و تتفهم،
    كذلك لم تعد تتعارك مع إخوتها، بل أصبحت مسؤولة و تهتم بهم،
    أما ابني الكبير، فقد أصبح يتصل بأبيه بين وقت و آخر،
    ويسليه بالنكات، و المسجات الفكاهية التي تصله من صحبه،
    وصارت ابنتي تطلب من إخوتها أنْ يتصلوا ليطلبوا منه أدوات الدراسة بدلاً من الاتصال بي،
    لقد استعدنا اهتمامه بالتدريج، و استولينا أنا وأبنائي على وقته)).

    قلت لها أيضا:
    - إنْ طلب منك علاقة حميمة، فلا تترددي، السيارة مكان آمن،

    يمكنكما قضاء الأمر في السيارة طالما هي مؤمنة،كذلك فإن السيارة تعني للرجل الكثير،
    إن الحميمية فيها تثيره، و تلهب مشاعره، لأسباب عديدة،


    أذكرأسرارها في دورة استكوزا،

    وهي دورات خاصة بالمتزوجات فقط، لأن المعلومات مفيدة لهن،
    ولدعم المودة بينهن و بين أزواجهن.

    يتبع..



  2. #12
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    - بدرية: لقد حاولت مراراً ، أن أجره للجلوس معي في البيت، لكنه لا يفضل ذلك،
    يحب الخروج إلى زيارة صحبه، أو النزهات، يقول لي: ماذا أفعل في البيت ؟!!

    - عزيزتي بدرية، ، أغلب النساء، يطردن أزواجهن من البيت،
    بلا شعور منهن، سواءً راغبات في طرده، أو غير راغبات،

    فهناك من تجد أن خروجه لساعات طويلة خارج البيت، أمر مساعد لها،
    لتأخذ راحتها في إنهاء مسؤلياتها، و هذا أمر جيد،

    حينما يكون لدى الزوج متنفس آمن غير مقلق، كأن يقضي وقته في عمل خاص في المساء،
    أو زيارة أصدقائه ...إلخ

    لكن حينما يبدو الأمر مريباً عليها أن تكون حاضرة، و شاخصة البصر،

    النساء أحيانا، يفضلن جلوس الزوج في البيت، لكن لا شيء مشجع،
    كل شيء يراه في البيت يجره للخارج جراً،


    تلعب ملابسك التي ترتدينها طوال اليوم في البيت، دوراً مهما في التعبير عن مشاعرك،
    تماماً تلك المشاعر التي تسيطر عليك،
    و تدفعك إلى اختيار زي معين دون الآخر،
    هي التي تعكسها بدقة متناهية أزياءك في المقابل،

    وقفت أمام الدولاب أبحث عن قطع أرتديها،
    تكون مناسبة للعمل في المطبخ بعد الظهر، أريد أن أعيد تنظيم الرفوف،
    وأمسح الغبار، وجدت بنطالا من القطن قديماً بعض الشيء،
    وتي شيرت من القطن أيضاً ، فضفاض،
    وضعت على رأسي منديلا لأحمي شعري من الغبار، ...

    عندما قابلني زوجي بعد استيقاظه من نومه، قرر من فوره الخروج قائلا:
    - يبدو أنك ستكونين مشغولة هذا المساء، سأخرج لأقضي بعض المشاوير


    ملابسك في البيت جد مهمة، فبعضها، يقول للزوج:

    دعني وشأني إني مشغولة ،

    والبعض الآخر يقول:
    تجاهلني رجاءً ، فعلى الرغم من أني لست مشغولة لكني محبطة ولا أرغب في المغازلة اليوم ،


    و ملابس أخرى تقول صراحة:

    هاقد ارتديت لك أجمل ما عندي لأقنعك أني جميلة و مهتمة بنفسي، لكن إياك ثم إياك أنْ تقترب مني،

    لأني في مزاج لا يسمح بالمغازلة ...


    على الطرف الآخر هناك ملابس تثير قلق الأزواج بشكل مستمر، فمنها ما يقول:

    ها ما رأيك، هل أبدو فاتنة، عليك أن تعبر عن رأيك الآن ،
    و ملابس أخرى تقول:
    إني أخفي عيبا تحت هذه السترة، لا تحاول الكشف عنه، يكفي أن تدغدغ هناك فقط ،
    فيما تعلن ملابس قائلةً : تقدم فهذه دعوة صريحة للفراش.

    الملابس على كل حال، لغة، ورموز، يفقهها العقل الباطن،
    ويتعامل معها أدركنا ذلك أو لم ندرك، إن أول ما يجب على بدرية أن تعيه،
    وتغيره، هو ملابسها، وهندامها في البيت،
    عليها أن تتعرف إلى الملابس التي تدعوه للجلوس
    قائلة له: أهلا بك، رغم أني لا أدعوك للمغازلة، لكني لا أمانع حالما تطلب،
    إني أدعوك إلى الاسترخاء بهدوء، والاستجمام ،
    وسأكون قربك حالما أحتجت إلى شيء.
    وملابس أخرى تقول: نعم إني مشغولة بعض الشيء مع الصغار،
    لكني متوفرة على كل حال، و قادرة على أن أكون متجولة بسيارة معك لمدة ساعة على الأقل ،
    ألا ترى أني مستعدة للخروج في أية لحظة؟!


    أرحب بك في دور الجاذبية والجمال هنا على صفحات المركز
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363760

    كذلك أيضا ديكور المنزل مهم جداً، جداً ، فزاوية صغيرة منمقة، في البيت، و هادئة و بإضاءة خاصة،
    تحتوي على تلفازه الخاص، و الجريدة اليومية، و جهاز لاب توب مثلا،
    وحافظة القهوة، الشاي، و بعض المكسرات،
    كفيلة بجره للمنزل لعدة ساعات، بشرط أن لا يقاطع خلوته الصغار طوال الوقت.

    الرجال يكرهون الأوساخ، حتى وإن بدى لك الزوج مهملا،
    لكنه لا يحب الجلوس في مكان متسخ، أبداً ،
    حافظي على نظافة مكان الجلوس الخاص بكما.

    يتبع..



  3. #13
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    - بدرية: كنت أعاني كثيراً، قبل أن أعلم بخيانته، كنت أعود إلى المنزل وحيدة،
    وأتكبد عناء العناية بأبنائي وحدي، كنت في أعماقي أشعر بالحاجة الملحة إلى وجوده قربي،
    وعلى الرغم من شعوري بالراحة إلى غيابه، إلا إنها كانت راحة مؤقتة،
    ومخادعة، فلهيب الشك و الغيرة و الشوق إليه يكويني، بصمت،
    وكنت كمن تموت يوما بعد يوم، حياتي كلها مكرسة للعمل، والعناية بالأبناء،


    نسيت نفسي، و أهدرت شبابي، شعرت مع هذا الجدول بالضغط في البداية،
    ثم ما لبثت أن أحسست بالراحة، فأنا على الأقل مطمئنة قرب زوجي،
    حينما عدت لأخرج معه عند العصر، وأنا التي اشتقت إلى ضوء العصر،




    ورائحة البحر، شعرت براحة عظيمة، أستعدت ثقتي في نفسي، وفيه،
    تلقائيا، بدأت أشعر أن علاقته بالأخرى بدأت تنحل، و تتلاشى بالتدريج،
    في البداية كل ما حركني لتحمل هذا الضغط هي الغيرة، و الخوف من خسارته إلى الأبد،
    لكن مع الأيام، بات الجدول الجديد جزءً من حياتي،

    جزءً مهماً ،

    إني أستيقظ في الصباح الباكر من النوم، معه، أتناول فطوري معه بهدوء،
    لم أعد أجري بقلق، لقد أصبحت قنوعة بعدد الساعات التي أنامها يوميا،
    ولا أشعر بالاضطهاد، أقبله عند الصباح من كل قلبي،
    لم أعد أجري خائفة من صراع الوقت، و بما أن طريقنا واحد،
    فإني لجأت إلى فكرة جيدة، أصبحت أضع سيارتي جانباً ، بعض الأيام،
    على حسب، و أطلب منه أن يقلني معه، و في الطريق أتحدث معه بهدوء،
    و نتبادل النكات،


    تعلمت منك دكتورة، أن النكات الجيدة، تثير الحب، و السعادة بين الزوجين،
    و أثير بعض التعليقات المحببة على أي شيء يمكن أن يصنع موضوعاً ،
    لم أعد أركز على مشاكل الأولاد أو الأقارب كما كنت أفعل سابقاً ،

    تعلمت منك أن الزوج ليس جداراً نجلد عليه قضايانا الخاصة
    ومشاعرنا السلبية، بل هو إنسان، يريد أن يسعد ويعيش، ويفرح،

    صرت محطة الفرح في حياته، يوصلني إلى عملي في بعض الأيام،
    وعند موعد غدائه يمر عليّ و نذهب لمطعم قريب نتغدى،
    ثم ينزلني في الصالون، أصبحت أحب أن أعتني بنفسي في الصالون مرة واحدة أسبوعياً على الأقل،
    عند الرابعة، ينهي عمله و يمر عليّ ليأخذني معه،
    نعود إلى البيت، نأخذ الصغار و نخرج إلى الحدائق و الشواطئ القريبة من البيت،


    نعود مع المساء، و قد أستبد به التعب، يستحم،
    فيما أبدأ في تحضير العشاء، لازلت أذكر ما خطته يداك في دورة استكوزا،
    حول تأثير رائحة الطعام الشهي، على الصحة الجنسية والنفسية للزوج،


    أطهو له ما يحب تناوله ، و ما كانت أمه تطبخه له عند المساء،
    أقلي له بعض سمك الهامور، أو الصافي، وأقدمه مع الجرجير و السلطة،
    بعد العشاء أعد له الشاي كما يحب أنْ يشربه، مع القليل من المكسرات،
    وأتركه يسترخي أمام التلفاز، فيما أسرع إلى الاستحمام، و التزين،
    ننام مبكراً منذ فترة طويلة، بسبب جدولنا الحافل،



    أطفالي أصبحوا أكثر صحة من ذي قبل، لأني بت أكثر هدوءاً و حياتي،
    أكثر جمالاً ، لم أعد أدقق كثيراً على مسألة المذاكرة اليومية،
    إنهم متفوقون، و يكفيني أنْ أفتح أية صفحة من صفحات دفاترهم بالصدفة،
    وأسأل سؤالاً ، لأدرك إن كانوا يذاكرون في غيابي أم يخدعوني،
    إني أتابعهم باستمرار،

    أستغرق مني أمر استعادة زوجي شهراً واحداً فقط، كان قد قطع علاقتها به،
    ولم يجدد بعد ذلك العقد، و لله الحمد، إني أتابع رسائلهما عبر البريد،
    لم أغلقه، تركته لأتابع علاقتهما،
    لقد أصبح يتجاهلها ... و باتت متذمرة، و مستاءة،
    وكانت رسائلها الأخيرة قليلة، و ردودها أنعدمت مع الأيام،
    حتى إني تأكدت أخيراً أنه لم يفتح هذا الإيميل في العمل ولا في أي مكان،
    ولهذا أختفت هي أيضاً بالتدريج،
    ولم تعد تراسله، كانت أخر رسالة تقول فيها:
    أشكرك على كل شيء، الخطأ ليس منك،
    وإنما فيمن سلمتك نفسها، و أنت لا تستحقها،
    لقد طلبت نقلي إلى إدارة أخرى؛ لأني لا أطيق رؤيتك بعد اليوم.


    صفقت كثيراً ذلك اليوم، صفقت طويلاً،
    لكني متأكدة أنها ليست آخر جولاتي، و أن هذا لا يعني أن أعود لإهمالي،
    بل تعلمت درساً مهماً ،
    أصبحت نشيطة، مبادرة، لم أعد تلك الكسولة الكئيبة المحبطة،
    وانتبهت إلى حديثي الداخلي كما طلبت مني،
    ووجدت أني فعلاً أتحدث بطريقة سيئة إلى ذاتي كل يوم،

    يتبع..




  4. #14
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    - مررت ذلك الصباح بإحدى طالباتي التي أمقتها من كل قلبي، فهي تسخر مني طوال الحصة،
    وتشعرني بأني مدرسة خرقاء، كانت تقف هناك كعادتها، تبدو كالمجنونة،
    تنظر لي باستهزاء، وتشير نحوي هي و زميلتها،
    و كنت في الماضي حينما أرى مثل هذه السلوكيات أحترق،
    وأعود للبيت شبه ميتة، أنطوي في فراشي مقهورة، و لا يكاد يبقى من طاقتي شيء أقدمه لزوجي؛
    فأنا مشغولة في السبب الذي يجعلها تحتقرني على وجه التحديد،


    عندما أخبرتني أنّ هذه الشخصيات لا تحتاج إلى أسباب واضحة لتحتقر الآخرين، ارتحت،
    وعندما أخبرتني ألا أهتم لأي شيء تافه، يقابلني،
    بدأت أهتم أكثر بنفسي، ونظرتي الخاصة عن ذاتي،
    غيرت من اهتماماتي، فتلك الطالبة التي كنت أكرهها،
    كانت تحتل كما وصفت مركز الصدارة في قائمة اهتماماتي،
    حتى حينما أكرهها، لأنها تستهلك تفكيري اليومي،




    بينما أنا مسؤولة عن التفكير في من هم أهم شأنا، زوجي و أبنائي،
    وبالفعل، كلما رأيتها، أصبحت أتذكر زوجي،
    وأهميته في حياتي، و أتذكر أن لي دوراً أهم بكثير من الاهتمام لسخيفة مجنونة كهذه،
    وبهذا صارت مشاعري السلبية التي تثيرها سلوكياتها،
    تتحول تدريجياً إلى طاقة هادئة تدعم علاقتي بزوجي،


    الكثير من المشاكل تحدث بيني وبين زميلاتي، بسبب المنافسة و الغيرة،
    لكني بعد أن حددت أولوياتي، أصبحت أقل عصبية، و تزمتا،


    بالتأكيد، أحب أن أحقق النجاح،
    لكن ليس إلى الحد الذي سيجعلني أخسر نفسي و صحتي،
    إني أتابع عملي، حتى إذا جاءت إحداهن تشكو و تذم الأخرى،
    أتجاهلها و كأني لا أسمعها،



    لا وقت لدي في الحقيقة أضيعه على هذه العادات السيئة، النميمة، و الثرثرة، وقتي ثمين،

    أريد أن أستثمره في إنهاء التصحيح، و رصد الدرجات،
    لكي أتفرغ في البيت للعناية بنفسي و زوجي وصغاري،


    فضلت زميلة كانت بعيدة بعض الشيء عني، تقربت منها، فهي إيجابية،
    علمتني طريقة جيدة لإنهاء العمل، و صرنا نتبادل المساعدة،
    فبينما أرصد لها الدرجات، كانت تنهي التصحيح في دفاتري، و هكذا،
    صرنا عوناً لبعضنا،


    صدقت حينما قلت أن التفكير هو كل شيء،
    أينما تضعي أفكارك تجديها،



    نعم، هكذا حدث، وضعت فكري في البداية في المشاكل والهموم،
    والسلبيات التي تواجهني، فوجدت نفسي أموت كل يوم،


    ثم وضعت بعد نصيحتك ، فكري في نفسي و بيتي، و زوجي و حياتي،
    فوجدتني و بفضل الله و عونه أحيا بشكل صحيح،


    كنت أشعر بالضمأ، حياتي جافة، و متعبة،
    بيما كان الماء قربي، لكني حرمت نفسي منه، أصحبت أعلم أن زوجي حقاً من حقوقي،
    وأني حينما كنت أشعر بالضيق مسبقاً،
    وأموت من الوحدة على الرغم من أني بين أبنائي، كان ذلك بسبب سوء تدبيري،اليوم،
    كلما شعرت بالوحدة، أخذت سيارتي، و ذهبت إليه،
    حتى إني بت أستغل ساعات الفراغ في عملي،
    وأخرج إليه لنتناول الأفطار في أي مكان قريب،


    يتبع..

  5. #15
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    - كما قلتِ عزيزتي، عليّ أن أحيط به في البداية بكثافة، و فعلت،
    حتى وجدته يقول لي: أحبك، لكن هلا سمحت لي بالتنفس قليلاً بصحبة رفاقي؟
    هنا أدركت أنه بالفعل لم يعد قادرًا على تحمل
    وجود علاقة أخرى غيري في حياته، فأطلقت له بعض الوقت؛
    ليقضيه في لقاء صحبه و خصوصياته.


    أي نعم، لدي جرح غائر في قلبي، لكن من يهتم للجروح اليوم؟!
    لقد تفوقت على جرحي، و تجاوزت مشاعري المحبطة، إلى الانتصار،
    لم أتوقف طويلًا أمام صدمتي، لم أبقَ حيث سقطت أحلامي،
    بل انطلقت بحثا عن حل،وهاأنا
    ذا، لم يعد لدي حتى الوقت لأنهار،

    أو أبكي على مافات، لم يعد سوى الوقت لأستمتع بصحبة زوجي،
    وأنعم برفقته كلما سمح الوقت، و أهتم بأبنائي ومستقبلهم،


    الذي يعتمد في صحته على صحة علاقتي بزوجي، لأني أحب أبنائي كثيرًا ،
    فقد أجتهدت في أستعادة أباهم من براثن الأخرى.

    زوجي اليوم، بات يختصر ساعة الغداء، ويعود إلى البيت عند الثالثة،
    نتغدى معًا ، ننام ساعة بعد صلاة العصر، نومًا عرائسيًابالتأكيد،
    ثم نجلس في فناء الدار، أو نخرج إلى السوق، أو الحدائق،
    مرات يدعو صحبه إلى البيت، و مرات، يخرج إلى صحابه،
    إني متأكدة اليوم، من أنه بصحبة رفاقه، لا أمنعه،
    لأنّ هذا أمر طبيعي، الأمر غير الطبيعي، هو أن أمنعه حتى يختنق،
    أو أنْ أهمله حتى يضيع.


    يتبع..





صفحة 3 من 115 الأولىالأولى 12345671353103 ... الأخيرةالأخيرة

سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا