صفحة 1 من 116 123451151101 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 577

الموضوع: قصة أبلة بدرية،مديرة مدرسة البنات،للدكتورة ناعمة 2010،قصص وروايات من ملف الاستشارات

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي قصة أبلة بدرية،مديرة مدرسة البنات،للدكتورة ناعمة 2010،قصص وروايات من ملف الاستشارات





    أبلة بدرية، رواية استقيتها لكم من ملفات استشاراتي،
    أبله بدرية، مدرسة، منكم وتعيش بينكم، تتشابه معكم في أحلامها،
    وطموحاتها الخاصة بعلاقتها الزوجية، وباستقرارها الأسري،
    لكنها، تجهل كيف السبيل إلى تحقيق طموحاتها تلك،


    وفي غمرة الحياة، استيقظت على كابوس مرعب، يقضي بضياع زوجها،
    أب أطفالها من بين يديها، لكنها وفي عز ألمها وصدمتها،
    لملمت شتات نفسها، وتوكلت على الله، لعلها تستعيده،
    ذلك لأن أهدافها في الحياة أسمى من أن تنهار أمام حدث كهذا.


    يتبع..

  2. #2
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    -بدرية: كما ترين، بدا جسدي في الامتلاء، على غير عادتي،
    عملي مضني في الواقع، نحن المدرسات، نعاني الأمرين،
    فدائما ما نحمل العمل إلى البيت لننهيه، لقد سئمت العمل،
    وسئمت تصرفات زوجي، وسئمت نفسي وحياتي،
    أكاد أفقد تواصلي بذاتي، شيء ما يخنقني حتى الموت،
    لا أعرف كيف أو متى سأجد نفسي!


    إني مدرسة، ولي مكانتي وهيبتي عند طالباتي،
    ذلك يجعلني متجهمة طوال الوقت، أحتاج إلى العبوس،
    لأفرض احترامي عليهن،


    إنك لا تتخيلين،
    ماذا يعني التدريس لفتيات في هذه السن بالذات،
    إن بعضهن متوحشات،


    يصعب التعامل معهن بابتسامة،
    فالابتسامة في منطقهن ضعف،
    أرتدي ثوب القسوة طوال الوقت، على الدوام..


    ماجاء بي إلى هنا، هو زوجي، الذي خسرته، بسبب ساعات عملي الطويلة،
    أو بسببه لا أدري، فقد اكتشفت قبل أسبوع؛ أن له عشيقة،
    وأنه يقيم معها في شقة خاصة....


    تخيلي شعوري وخيبة أملي، كاد النبأ أن يقتلني،
    اكتشفت الأمر بالصدفة الصرفة، عبر رسالة إلكترونية،
    خاصة بتجديد عقد إيجار الشقة، التي أثارت ريبتي وانطلقت أفتش وأبحث،
    وكانت أول مرة أفتش فيها، بهذه الطريقة، اكتشفت أخيرا،
    أنه على علاقة بزميلة له، في عمله، تقيم هي وأسرتها خارج المدينة،
    وتعمل معه في نفس الشركة، لكن ليسا في نفس القسم،



    مشكلتي بدأت، حينما انتقلنا للسكن في بيتنا الجديد خارج المدينة، قبل عامين،
    ونصف تقريبا، فقبل ذلك كانت حياتنا جد عادية، لا مشاكل حقيقية نعانيها،
    زوجي يعمل في وظيفته حتى الرابعة مساءً ،
    لكنه يخرج ساعة الغداء من عمله القريب
    ويأتي إلى شقتنا حيث كنا نسكن في مجمع خاص بالشركة،
    يتناول غداءه، معنا، ثم يعود ليتم عمله،
    عند الرابعة يعود للمنزل، ينام لمدة ساعة أو ساعتين،
    ثم ينهض ونخرج معا أنا وهو، أو بصحبة الصغار أيضا إلى المراكز التجارية، أو الشاطيء، أو الحدائق، وغير ذلك،


    وأحيانا أخرى لا يخرج يبقى في البيت،

    لكنه غالبا يخرج ليلاقي صحبه و يزور رفاقه، كانت حياتنا هادئة، عادية،
    و لم ألحظ عليه أية مشاكل، طوال سنوات زواجنا، مشاكلنا عادية و بسيطة،
    زوجي رجل طيب و خدوم، ومحب، و ودود، و ليس من الرجال المتعجرفين،
    وعشت معه أجمل سنوات حياتي،

    إلا أنه منذ انتقلنا خارج المدينة بعد حصولنا على بيت يخصنا، تغيرت أحواله،
    عن نفسي بقيت أعمل في ذات المدرسة، لم أنقل عملي،
    لأني أخطط للترقية فيها، كذلك زوجي لا توجد للشركة التي يعمل فيها أية فروع في منطقة قريبة من بيتنا، و كما تعلمين،
    المناطق الخارجية تبعد مسافة قد تصل إلى ساعة إذا أضفت إليها زحمة الطريق.
    و بالتالي لم يعد زوجي يأتي ليتناول الغداء معنا،


    في البداية، كان ينهي عمله عند الرابعة، و يأتي متعبا، يتناول غداءه وحده،
    لأني أتغدى مع أبنائي، لا أستطيع انتظاره كل ذلك الوقت، بعد الغداء ينام،
    ثم يعود عند السابعة إلى المدينة، ليلاقي رفاقه، أو ليحضر بعض الطلبات
    المدرسية للأبناء، ثم بدأ بالتدريج، يتذمر من المسافة، و أصبح بتناول طعام
    غدائه في مطعم الشركة، ولا يعود إلى بعد الثامنة، فبعد الرابعة بات يخرج
    من عمله مباشرة إلى زيارة رفاقه، أو التنزه ...



    لم يكن الأمر يزعجني كثيراً ، فقد كنت أنا الأخرى مشغولة جداً ،
    وبت أرتاح لغيابه كل تلك الفترة، لكي أتمكن من إنهاء التزاماتي
    وأعمالي، كما تعلمين نحن المدرسات، نأخذ العمل إلى البيت، كل يوم،
    نصحح، ونرصد الدرجات، ونحضر، لا وقت لأي شيء آخر،


    هذا فضلا عن مذاكرتي لأبنائي، إنها تأخذ مني كل وقتي،
    ولا أكاد أجد أي وقت لنفسي، والله إني وضعت الكثير من الخطط والجداول
    لكنها جميعا باءت بالفشل بسبب الضغوط والمسؤوليات الطارئة أحيانا،


    أشعر أن حياتنا ممزقة بين العمل والمسؤوليات اليومية،
    لا وقت لدينا للعناية بأنفسنا، أو علاقاتنا الزوجية،
    أعتقد أننا نحن المدرسات نعاني أكثر من الموظفات الأخريات،
    لأننا كما أخبرتك ننقل العمل إلى منازلنا،

    يتبع..



  3. #3
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي






    تداركت قائلة:

    - يبدو أني خرجت عن الموضوع ...

    عزيزتي مشكلتي تفاقمت قبل عام من اللآن،
    حينما بدأ زوجي لا يعود إلى البيت إلا متأخراً، ومتذمراً وصامتاً غالبا،
    بدا معي بارداً على غير عادته، وأحيانا عصبي جداً ،


    بت قلقة، بسبب تغيّره المفاجئ، كنت بين وقت وآخر،

    أقنع نفسي بأنه بخير،
    وأنه منزعج بسبب العمل،
    حاولت مراراً ، أن أعوض عليه، و قد وضعت جدولا،
    وأن أكون مستعدة في المساء للقائه، في أبهى حلة، لكن هيهات،
    كنت مع اقتراب المساء، أنهار من شدة التعب، و بالكاد أستطيع الاستحمام،
    ثم أغط في نوم عميق، أحيانا حتى قبل أن يدخل إلى البيت،


    أصبح يتأخر أكثر، و حينما أعاتبه، يقول لي:

    - لماذا أعود مبكرا؟

    أسهر مع من إن كنت أعود لأجدك نائمة عند العاشرة!
    - لدي مدرسة صديقة، صارحتني منذ أيام، بأنها مدمنة منبهات،
    وأنها تتعاطى بعض المنبهات التي تشتريها من الصيدلية،
    وأنها باتت مدمنة عليها بشكل سيء، إلى الدرجة التي جعلتها مريضة، و الأطباء أخبروها بأنها قد تصاب بذبحة صدرية،
    أو سكتة دماغية إثر ذلك، هذا فضلا عن مشكلة الإدمان التي تقتلها ببطء ...


    أحمد ربي أني لم أسمع كلامها، و لم أتعاطى أية من تلك المنبهات،
    التي حاولت في البداية أن تنصحني بها، إني مؤمنة بأننا بشر،


    وأن أجسادنا حينما تعلن حاجتها للنوم و الراحة، يجب أن نلبي حاجتها،
    وإلا تعطلت الكثير من الأجهزة في أجسادنا،
    فما العمل، كيف نستطيع أن نوازن بين العمل، والبيت، والأبناء، والزوج،
    كيف ....؟؟


    الحكاية أني كنت أبحث عن مواد علمية لدروسي، أحضر يعني، عبر النت،
    وفجأة، فتحت أمامي صفحة خاصة ببريد إلكتروني لأول مرة أراه،
    وقد كان باسم زوجي بدر، مع بعض الأرقام والرموز،
    فتحت مباشرة رسالة فيها طلب تجديد لعقد إيجار لشقة،
    وعقد الايجار باسمه هو، ويبدو أنه قد مر عام على استئجاره لها،
    وعليه أن يدفع للعام المقبل ...
    دارت بي الدنيا، وأنا في مكاني،


    وقلت في نفسي:

    - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قد تكون الشقة لأحد رفاقه، وهو استأجرها باسمه، لسبب ما، ...

    وقمت مباشرة بإغلاق الرسالة،
    والانتقال إلى البريد الوارد،
    كانت أغلبها من فتاة إيميلها يحمل اسما نسائيا،
    فتحت الرسالة الأولى،
    وجدتها عادية، فيها حكاية من الحكايات التي تتناقلها الإيميلات عامة،
    فتحت الثانية والثالثة، نفس الشيء، ثم فتحت الرابعة، كانت مختلفة،
    كانت كأنها رسالة من زميلة له في العمل
    تقول: قابلني على السلم، سأعطيك الهدية ...!!!
    غريبة! أية هدية،
    فكرت للحظات، ثم ارتجفت أوصالي، وأغلقت الرسالة،
    وفتحت أخرى،
    وجدت فيها مجموعة من الصور، لفتاة في الثلاثين على ما أعتقد، لكنها صور منتقاة وجميلة، تكشف فيها أجزاءً من جسدها
    وفي الأخير، كانت هناك صورة لها مع زوجي ...
    في غرفة نوم!


    شعرت بمغص شديد، كإعصار أثار أسفل بطني، وجحظت عيني،
    وارتجفت أصابعي، لا ... لا يمكن...
    لا يمكن أن يفعل ذلك، إلا زوجي، ..،
    جريت سريعا نحو سماعة هاتفي أريد أن أتصل به، وأصرخ فيه،
    لكني ترددت، لا عليّ أن أفهم.. ليس الأمر بهذه البساطة!
    قد تكون هذه المرأة زوجته ... أأأأأأه يا ويلي!
    ماذا سأفعل ..؟؟


    عدت إلى البريد وفتحت رسالة أخرى ... قرأت جميع الرسائل الواردة، وفهمت أنها زميلته في العمل،
    وأن العلاقة بدات عندما كانا يتناولان الغداء معا في مطعم الشركة،
    ثم تطورت إلى صداقة بريئة كما تصفها الخبيثة، ثم أصبحت علاقة كاملة،
    في شقة يستأجرها زوجي ..!!!

    يتبع..


  4. #4
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي





    بعد ذلك انتقلت إلى الرسائل الصادرة، أردت أن أعرف ماذا يكتب لها،

    كانت رسائله كلها تعبر عن شخصيته التي عرفته بها، دائماً ، وأبداً ا،
    فهو ليس من الرجال الذي يتغزلون كثيراً في النساء،

    لكنه يحب المرأة الصديقة، التي ترافقه إلى حيث يذهب، بصمت، وهدوء،
    لقد قرأت له رسائل فيها كلمات أفهم منها أنه يشعر بالحنان والرعاية معها،
    وأنه يرعاها ويحن عليها، لقاء رعايتها له، وفهمت أيضا أنها احتلت موقعاً
    مهماً في قلبه، فهي الصديقة المقربة، التي يأوي إليها، بعد أن أهملته، وأنها
    الصدر الحاني الذي يلبي حاجاته الخاصة، وأنها الصديقة التي يستأنس
    برفقتها والخروج بصحبتها،



    كان يعاملني هكذا في بداية زواجنا، وحتى بعد الزواج،
    كنت أنا صديقته وكل حياته، فزوجي من النوع الذي لا يعرف العيش بمفرده،
    يحب وجودي قربه طوال الوقت، وحينما انتقلنا إلى خارج المدينة،
    بات أمر اللقاء اليومي، صعبا، جدا،


    في تلك اللحظة، انهارت حياتي، وتلاشت أولوياتي،
    فقبل لحظات فقط كنت أفكر في منى، مدرسة زميلة لي، تثير غيظي،
    لأنها تحاول أن تقلل من شأني، وتختطف جهودي، وتنافسني،


    قبل لحظات كنت أفكر فيها، وفي كيفية التغلب عليها، ورد الصاع صاعين لها ... والآن،
    أجد نفسي في حرب أخرى، حرب أهم، حرب أشد ضراوة،
    شعرت بالسخف، كم كنت سخيفة، أين أنا وأين الدنيا مني ،
    كنت طوال الوقت أحسب أن زميلاتي هن أعدائي،
    فيما عدوتي الحقيقية تنام مع زوجي، وتسلبني راحة بالي وهنائي ...


    أمسكت أعصابي بكل ما أوتيت من قوة، وكان جسدي يرجف كالسمكة،
    واتصلت بأعز صديقاتي، وحكيت لها مشكلتي، فنصحتني بقراءة منتداكم،
    قلت لها لا وقت لدي، للقراءة، فقد تضيع حياتي في أية لحظة،
    لكنها ألحت علي، وهكذا دخلت وقرأت لك كل ماكتبت،
    يشهد الله أني كنت مصدومة، ومندهشة ومنهارة في نفس الوقت،
    لقد كانت كلماتك تلامس ذاتي، وكأنك تكتبين عن حياتنا وكأنك تعيشين، معنا،



    قررت ألا أخبر زوجي أني اكتشفت خيانته،
    لأنك نصحت عميلاتك بذلك، ووضعت الضمادات على جرحي،
    وقررت أن أعمل على استعادته، لأني بالتأكيد لن أتمكن من تخيل ما حدث،
    ولا أعرف ماذا سيحدث لو صارحته بأني أكتشفت كل شيء،
    لعله سيختارها، فعلى ما يبدو أنه يقدرها، وقد قال لها في إحدى رسائله،
    أنه لا يمانع الزواج بها، لولا الظروف، ولست أعلم ماذا قصد بتلك الظروف ..!!!


    يتبع..



  5. #5
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    عزيزتي بدرية،


    على الرغم من أن العلاقة التي تطورت بين زوجك وزميلته، علاقة كاملة،
    إلا أن هذا لا يعني بأن علاجها مستعصي، لأن العلاقة في حد ذاتها ليست
    هي التي تحدد نوعيتها أو متانتها، وإنما السبب الذي يختبئ خلف العلاقة،
    فحينما يكون سببا، قويا، تصبح العلاقة قوية، يصعب قطعها،
    أما إن كان سبباً واهياً، فمهما كان المستوى الذي وصلت له العلاقة بعيدا،
    فإن هدمها وتدميرها سهل جدا، لأننا هنا نعتمد على دراسة أسباب الخيانة،
    وليس نوعيتها،


    على سبيل المثال : قد يعاشر الرجل بائعة هوى لا يعرف عنها أي شيء،
    ولا تربطه بها أية علاقة عاطفية أو حتى معرفة،
    ومع هذا جمعته بها علاقة جنسية، مثل هذه العلاقة يسهل القضاء عليها... لأنها أصلا غير موجودة ،


    وقد تجدين من الرجال، من يعشقون نساءً ما، حبا عذريا، لسنوات مثلا،
    قد يصعب التخلص من علاقة بهذا الشكل لإن أسبابها عميقة،


    الأمر لا يعتمد على نوعية العلاقة كما قلت لك،
    وإنما أسباب قيام تلك العلاقة، لهذا غالبا ما أميل شخصيا إلى دراسة أسباب
    العلاقة، والتركيز عليها، أكثر من دراسة نوعيتها،



    وعلى فكرة فكل علاقة على وجه الأرض لها أسبابها،
    لا توجد علاقة بلا أسباب، حتى وإن بدت علاقة سامية، فلها أسبابها أيضا،


    وعلاقة الزواج كغيرها من العلاقات، تقوم لأسباب، و دوافع،
    أولها وأهمها إشباع الحاجات الجنسية والعاطفية،
    لتحقيق الاستقرار، ثم إنجاب الأطفال،


    البعض يعتقد، أن تحقيق الاستقرار، يأتي بتأسيس البيت،
    أو بتحضير مكان للعيش، لكن الاستقرار أمر يتعلق بالتوازن النفسي والعاطفي،


    وحينما نقول يتزوج لتحقيق الاستقرار،
    لا نقصد الاستقرار المكاني، وإنما الاستقرار النفسي، والعاطفي،


    عندما تعصف بالإنسان الحاجات النفسية، العاطفية والجسدية،
    فإنه يتخبط، فالمرأة التي تشعر بحاجتها لزوج، ولا تجد، تتخبط،
    وتبدو مزاجية، عصبية، مزعجة، و تعيسة،
    والزوج الذي تتخبطه الحاجات الجنسية والعاطفية،
    فلا يجد له امرأة تبادله الإشباع، يصبح قاسياً ،
    متجهماً، بخيلاً، كئيباً،ووقحاً أحياناً ،
    لأنهما يفتقران إلى العلاقة التي تثيرالتوازن العاطفي الطبيعي.
    ولأن كلا منهما لا يشعر بالاستقرار النفسي،
    فإنه لا يعرف كيف يعيش ذاته، ولا يعرف كيف يمارس شخصيته الطبيعية، التي كدرها صراع الحاجات اليومية،
    تماما مثلما يصبح الإنسان عصبياً متوحشاً، لا يستطيع السيطرة على نفسه، حينما يعاني الجوع الشديد، ولا يتمكن من إشباعه،

    يتبع..




سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا