صفحة 3 من 32 الأولىالأولى 123456713 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 160

الموضوع: حكاية ام بسمة مع الدكتورة ناعمة، نسخة 2016، في، الاسرار التي غيرت حياة النساء

  1. #11
    سناب شات umbassmh

    بيانات المشتركة

    افتراضي





    حينما رأيته وهو يتأبط ذراعها، ويسير بها بين الناس بفخر، ويتجهان إلى غرفتهما في الفندق، انتابني إحساس غريب، من شدة هول ما أرى، ليس سهلًا على الإطلاق، لم يكن كذلك، فقد شعرت بالغربة والذهول، شعرت أني كالقشة في مهب الريح، وأني بلا أهل ولا أصحاب ولا أحباب، كاليتيمة في ليلة العيد، كالوحيدة في صحراء جرداء، كاللاشيء، خواء بحجم السماء احتل روحي، ومزقها أشلاء، وقفت في الممر الطويل، أرمقه وقد أغلق الباب دوني، ليختلي بتلك الحية، ليضعها بين ذراعيه، فيما تركني أعاني هذا الموقف الأليم ...


    لكنه كان الدرس الأول، كنت فقط بحاجة إلى أنْ أرى بنفسي، إلى أنْ أدرك وأستوعب، إلى أي مدى يمكن للآخر أنْ يؤلمنا، وأنْ يتجاهل عواطفنا ومشاعرنا، وأنْ يجرحنا بلا أدنى رحمة، حينما يتعلق الأمر بما يريد، بما يرغب به هو فقط، بما يسعده وحده، ... كان هو حياتي وكل شيء بالنسبة لي، ونسيت من أجله ذاتي، تخليت عن كل أحلامي وطموحاتي في سبيل أنْ أرضيه، وحينما اختفى، أصبحت بلا هوية.ووجدت نفسي أسأل نفسي من أنا، من أكون ؟؟ تخيلوا أني لم أبكِ بعد هذا الموقف قط عليه، لم تنزل دموعي أبدًا لأجله، شجاعة غريبة انتابتني، وبرود أعصاب ....

    تناقشنا أنا وصديقتي في الطريق.

    - هل أنت بخير، أنت صامته وهذا يخيفني عليك.
    - لا تخافي عليَّ بعد اليوم أبدًا، كنت أتساءل لماذا شجعتني الدكتورة على الذهاب لرؤيته،
    والآن فهمت، لقد فطمتني عن حبه، كانت تريدني أنْ أنضج، لقد نضجت بعد هذه الحادثة ...... صدقيني اليوم أصبحت أقوى

    أم بسمة منذ فترة وأنا أرغب في الحديث معك، أنا أيضًا عانيت ما عانيت، ..... فتخيلي عدت ذات يوم من عملي بسبب صداع أصابني، فرأيت زوجي ينام على فراشي بصحبة الخادمة....... كدت أتطلق منه بسبب هذه الحادثة، لولا أحد الباحثين في المحكمة أشار عليَّ بمراجعة هذه الدكتورة لعلي أغير موقفي، وأنا اليوم أعيش حياة سعيدة ولله الحمد مع زوجي، أعرف أنَّ الأمر مؤلم جدًا وجارح بشدة لكن صدقيني بعد أنْ تخضعي لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالمًا جديدًا مختلفًا.

    قلت متألمة: - إذًا فأنت أيضًا، ابتسمت: -نعم، ابتسمت

    نظرت لي وضحكت، والله عالم!!! والله حالة!!! شو هالرياييل؟!!! وضحكت وضحكنا،
    - خلينا نمر على المحطة نشتريلنا شي نتعشى.

    شو تاكلين؟ - كيك

    - محتفلة الأخت؟!!!




    حينما عدت إلى البيت، كنت أنظر إلى جدرانه بنوع من الحنين، وكأني لم أكن أسكنه طوال هذه السنين، كنت مغيبة الإحساس، تفكيري وتركيزي، وكل حواسي، مجندة في اتجاه زوجي، حرمني قلقي بشأنه من أنْ أعيش لويحظات خاصة بي، ما رأيته اليوم، علمني درسًا قاسيًا لن أنساه، تعلمت أنَّ لا أحد يستحق أنْ أسحق ذاتي لأجله، لا أحد سينفعني بعد الله سوى نفسي، كنت متعبة للغاية، ولأول مرة آوي إلى سريري مبكرًا، وأنام نومًا عميقًا، وكأن الدنيا فجأة لم تعد تحمل ما يقلقني!!!


    غريب أليس كذلك، لعل كل واحدة منكن تتساءل كيف فعلت أم بسمة كل هذا؟! لكن صدقوني أنا نفسي لا أعلم من أين أتيت بالقوة، لكني اكتشفت، أنَّ ما يقلقنا هو ما نهتم كثيرًا لأجله، كنت طوال الوقت قلقة من أنْ أكون السبب في جفاء زوجي نحوي، من أنْ أكون قد أغضبته من حيث لا أدري، وبعد أنْ فهمت السر ارتحت، على الأقل لم يعد الأمر غامضًا كما كان، أصبحت على أقل تقدير أعلم اليوم أنَّ ليس عليَّ أنْ أعذب نفسي لأجله، هو أيضًا يعرف كيف يعيش حياته ...!!!
    حينما عاد زوجي إلى المنزل، كنت لا أزال نائمة، صحيت على صوت الماء في الحمام، علمت أنه موجود، شعرت بصداع فضيع في رأسي، وبدأت أستعيد ماحدث بالأمس، كان كابوسًا، كان حقيقة ..... كان حقيقة ..... إنه هنا، وكل شيء على ما يرام..... عندما خرج من الحمام

    قال لي :

    صباح الخير حبيبتي، وحشتتيتيتيتيتيتيتيني
    أه نعم، أنت أيضًا
    ببرود أخذت المنشفة ودخلت الحمام، وحينما خرجت لم أجده، وكنت أتمنى من كل قلبي ألَّا أجده، لست مستعدة لقضاء لحظة إضافية قربه، أو في الحديث إليه، كنت بحاجة إلى لقاء إنسانة مهمة للغاية، إنسانة هجرتها منذ سنوات، إنسانة تحتاج إليَّ أكثر منه، وتحبني وتقدرني أفضل مما يفعل، وهي دونًا عن كل الناس ليس لها في هذه الدنيا سواي .... كنت على موعد مع نفسي ..!!!!! أخذت حمامًا طويلًا، واتصلت بصديقتي، بأفضل صالون وحجزت موعدًا للمساج، وآخر للفيشل، ... وقررت أنْ أقضي الوقت كله في العناية بنفسي هذا اليوم ....


    في المساء، كان لدي موعد مع دورة كوني ملكة، فقد حجزت مقعدي فيها مبكرًا، كنت متحمسة لأكتشف ماذا تخفي الدكتورة من معلومات، يمكن أنْ تساعدني في أنْ أستعيد ذاتي، بل وأصبح أميرة زماني، وأنْ أعود للتميز، ..أردت من كل قلبي، أنْ أتغير، ...، فجأة وجدت نفسي قد أفقت من غيبوبتي التي استمرت طوال سنوات زواجي، أفقت من ذلك الاستنزاف العاطفي الذي اخترته لنفسي، لما كنت أشحذ حبه بهذا الشكل، كان عليَّ فقط أنْ أعتني بنفسي، أنْ أحب ذاتي؛ ليحبني ...


    كانت المقاعد محجوزة بالكامل، والنساء من كل مكان، ماشاء الله، جئن للحضور للدكتورة، شعرت بالفخر، لأني بينهن، فهذا يشعرني أني انتقيت لنفسي، أجود الدورات... كنت قد حجزت مقعدًا من المقاعد الأمامية، وبدأت الدكتورة طرح الدورة، ومنذ اللحظات الأولى، بدأ التأثير، فكلماتها، كضوء الشمس، الذي يغمرك بالضياء لتفيقي، شعرت أني كنت غافلة، ومع كل كلمة كنت أفيق أميالًا، كنت أعتقد أني أعرف كل شيء عن نفسي، وأني أفهم ذاتي، وأني أعرف كيف أتعامل مع شخصيتي ... لكن الدورة بكل ما فيها من تدريبات ومعلومات، جعلتني أتحسر على كل الأيام التي قضيتها بعيدًا عن هذا العلم، وهذا النبع، وهذا العالم ....

    حينما عدت إلى المنزل، وقفت أمام نفسي في المرآة، وتأملت ذلك الوجه، والجسد، ونظرت لنفسي وقلت: فعلًا أنا أفضل من هذا، أنا أجمل مما أنا عليه اليوم... في أعماقي إنسانة أكثر رقيًا مما أبدو عليه اليوم، في أعماقي شخصية أكثر جاذبية، فلما أخبئ كل هذا الجمال؟ وكل تلك الجاذبية، لأني لم أكن أعلم يومًا بوجودها، أو لأني أعتقد أني لم أعد أملكها ...


    لقد تغيرت كثيرًا، أقسم بالله إنَّ هذه الدورة جعلتني أنسى مشكلتي مع زوجي تمامًا، وأركز على نفسي ... لقد تغيرت ولله الحمد بفضل هذه الدورة، فهي كالغسيل الداخلي، للنفس والذات، تطهرك من سموم الآخرين، من انتقاداتهم التي ربما جعلتك شخصية منطوية، أو ضعيفة، أو مترددة، من المعتقدات الغلط، التي تسببت غالبًا في اختياراتك الخاطئة في الحياة، أو تلك التي قيدت مشاعرك وأحلامك وطموحاتك، كوني ملكة، تصريح لك بأن تطلقي الإنسانة الجميلة، القوية، الجذابة، الساحرة التي تسكنك ... وقد أطلقتها بكل تأكيد، حتى بت أنا من أول المعجبات بها، فقد اكتشفت كم أنا شخصية جذابة، وأحببت نفسي جدًا ...

    كنت أنتظر موعدي عند الدكتورة بفارغ الصبر،
    لدي الكثير من الحماس لأتغير، لدي الكثير من الإرادة لأنمو، وأنضج، وأصبح أقوى. ........

    هذه المرة، انتظرت في الإستراحة لكي يأتي دوري، سمعت صوت سيدة تبكي بصوت مسموع وتنتحب في المكتب، كان صوتها عاليًا،

    وهي تقول:

    - ماذا أفعل، لقد دمرني حطم حياتي، ...تذكرت نفسي، لقد تجاوزت هذه المرحلة، والحمد لله، أنا الآن لا يمكن أنْ أنتحب بهذا الشكل، أنا أفكر بمنطق وذكاء،
    بعد نصف ساعة خرجت من المكتب مبتسمة، وكأنها لم تكن تبكي، هذه الدكتورة ساحرة لديها قدرة عجيبة على غرس الشجاعة والقوة في قلوب السيدات،


    - أعتذر لأني تركتك تنتظرين. دونت ووري، تفضلي رجاء من هنا، أولًا أنا أحيي فيك شجاعتك، وكنت متأكدة من أنَّ نظرتي فيك لن تخيب، ولتعلمي أني لا يمكن أنْ أدفعك نحو هذا لولا إني استشعرت قوتك!
    والآن دكتورة ماذا سنفعل؟! ننسى تمامًا وجوده ووجودها، ونهتم بأنفسنا جيد، لكن لماذا ترفضين أنْ أقوم بمواجهته؟ لأنَّ التوقيت غير مناسب، لم أفهم... - يومًا ما ستفهمين.. معي أريدك أنْ تنفذي ما أطلبه منك، وتسمعي كلامي بالحرف، إنْ كنت تثقين بي، عليك أنْ تثقي فيما أنصحك به.

    - حسنًا

    (( أم بسمة لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة؟ تصميم الأزياء؟!!! لم يعد لدي ذات الموهبة لقد مضى وقت طويل!

    - الموهبة أبدًا لا تموت، ربما هي نائمة، لأنك أهملتها كل هذا الوقت، حاولي إحياءها ولو بالتدريج، يمكنك أنْ تبدئي بشيء بسيط، ثم سترين كيف ستنطلقين ... - سأضع لك جدولًا أسبوعيًا للعناية بالنفس التزمي به، ولك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالأعمال الموجودة في الخطة - بإذن الله ...

    - غدًا سيكون لدينا ورشة عمل حول الجاذبية والجمال، ... دورة جميلة، ستسعدك، وتبث فيك الحماس من جديد نحو العناية بنفسك... الأسبوع القادم سأعقد دورة بعنوان سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية، مدتها سبعة أيام، عليك حضورها، لتكتشفي أمورًا كثيرة كانت غائبة عنك...

    - إن شاء الله، سأكون من أوائل المسجلات ......

    كانت الدورات متتابعة، لم تعطني الفرصة لأفكر به، شغلت وقتي أربع وعشرين ساعة، حتى أني لم أكن أراه إلا نادرًا، وكنت سعيدة للغاية، شعرت بأني كالطفل الذي يكتشف الحياة من جديد، وينمو يومًا بعد يوم، شعرت أني عدت مراهقة، أهتم بأدق التفاصيل في جمالي وملابسي، وحركاتي، شعرت أني أنثى مدللة، حينما دللت نفسي وأعتنيت بها، كانت مشاعري تجاه نفسي تتطور، أصبحت أفكر بشكل مختلف، بشكل إيجابي، لاحظ الجميع تلك الهالة الجذابة التي بدأت تتوهج من حولي، وقد علقت أخواتي على ذلك .....


    ماشاء الله يا أم بسمة، رديتي صغيرة، فيج شيء متغير، محلوة وصغرانة، وأسلوبج غير ...

    فيما قالت أختي الكبرى، وهي الأنيقة بيننا صاحبة دار الأزياء:

    - رديتي مثل ما كنت، وأحلى ... هاه اترياج تردين إختي اللي كنت أعرفها زمان، أم التصاميم، الناس لليوم تسأل عنج، وعن ابداعاتج....

    قالت أمي بسعادة:

    - سمن بالرحمن، وقولوا ماشاء الله، لا تنفسن ختكن!!!

    - ما نفسناها، نحن معجباااااااااااااات ...

    همست إحداهن:

    - أنت شو مسوية، عملية تجميل، حقن بوتكس، ولا شفط دهون ... لا تقولين مب مسوية شيء، مستحيل كل هذا طبيعي....!!!

    - والله إنه طبيعي، ... بس راحة، الراحة النفسية لها دور...

    - إنزين، شكلج ما تبين تقولين برايج، ... الله يغنينا.... لاتزعلين، والله مب مسوية شيء من اللي قلتيه، بس أنا حاليًا أحضر دورات غيرت تفكيري، وأسلوب حياتي، وهذا تأثير الدورات ...

    - دورات في شو... في التجميل؟!!

    - لا مب في التجميل ... في العناية بالشخصية.... وإذا تبين بخبرج، أنت تعرفين إنج أنت شخصية جنوبية القطب...

    - شو جنوبية القطب بعد هذا؟!!!

    - هذا يعني أنج .... وبدأت أحكي لهن بعض ما تعلمته، وأشجعهن على الحضور، ولم أتوقع منهن كل هذا الحماس، وبعد هذه التجربة أصبحت أحضر الدورات بصحبة أخواتي والقريبات، ويتصلن بي كل أسبوع ليعرفن جدول الدكتورة وأحدث ما ستقدم من دورات، بات لدينا جدول خاص للعناية بالنفس، وللاستجمام، وللنزهات ...


    وبعد أنْ كنت وحيدة، أصبح لدي الكثير من المرافقات، وأصبح لأطفالي الكثير أيضًا من الأصدقاء، امتلأت حياتي من جديد ... لكن لازال لدي هاجس آخر، ... أريد أنْ أعود أم بسمة الشاطرة، صاحبة البزنس الناجح....


    كان زوجي من بين من لاحظوا أني تغيرت، وأصبحت أحلى وأجمل، وأصغر سنًا، وأكثر جاذبية، وقد بدأ مؤخرًا يرمقني بنظرات الإعجاب، حتى خيل لي وكأنه يراني لأول مرة، حاول في البداية أنْ ينتقد ما أقوم به، لكن صمتي، وهدوئي، ومثابرتي، جعلته يقف باحترام للنتائج، ورغم أنَّ علاقته بالأخرى بقيت مستمرة، إلا إنه في المقابل أصبح يتقرب مني أيضًا.

    - هل ستخرجين اليوم أيضًا؟!

    - لدي موعد في الصالون.

    - ما رأيك لو تبقين في البيت بعد الظهر سأعود للغداء...

    - لا أستطيع، ..كما قلت لك لدي موعد في الصالون...

    فاقترب مني وأمسك بيدي وجرني نحوه!

    - لمَ هذا التمنع..

    - لا أتمنع... إني أشرح لك انشغالي...

    - أه حقًا ....

    بدا لي شخصًا آخر، لم يكن زوجي العصبي، ذو الخلق السيىء، كما لم يكن من عرفته أول مرة، ... بدا رجلًا بوجه جديد، ربما لأنه يرى أمامه امرأة جديدة ...!!!! كنت خائفة للغاية، شعرت أني قد لا أكون مستعدة، لهذا اللقاء، لم أكن أرغب في أنْ يجرني للفراش وأنا لازلت أحمل بعض التردد، أو ضعف الثقة في نفسي، لا أعرف إنْ كنت سأحسن التعامل معه، أم إني سأكون عادية كما كنت دائمًا، ولا أريد أنْ أشعره بأني لازلت أم بسمة، القديمة ...!!!!


    - هل بدأت في البحث عن عمل؟، - نعم،

    - جيد، وبهذه المناسبة أعددت لك مفاجأة. -
    - ماهي يادكتورة؟،
    - دراسة جدوى لمشروع تصميم أزياء الحفلات والمناسبات.

    - لكني كنت أفكر أنْ أنضم لأختي في دار الأزياء الخاص بها، وأصمم لها الموديلات...

    - عليك أنْ تبدئي مشروعك الخاص، شيء يعبر عنك أنت وحدك، لا يعبر عن غيرك، آن الأوان لتكوني مستقلة، وناجحة، نجاحًا خاصًا، أنت تستحقين ذلك، وقادرة على القيام به...

    - كلامك يبث في قلبي الحماس. - سأبيع شيئًا من ممتلكاتي، لأوفر مبلغًا للمشروع...
    - إذًا أنت لم تنضجي بعد!!!
    - ماذا تقصدين ؟؟

    - استعيدي مالك منه.
    - لا أستطيع ...أستحي
    - وهل استحى حينما أخذه منك؟
    - دكتورة كل شيء إلا هذا!
    ستطلبين المال منه، لأنَّ طلبك للمال يعطيه إحساس عميق بأنه رجل، وبأنك أنثى تحتاج إليه. - لكن كيف أفعل ذلك قد يرفض؟!
    - اعملي التالي كما أقول لك.

    إنَّ طريقة الطلب التي علمتني إياها الدكتورة في ذلك اليوم، تتحدث عنها بالتفصيل في دورة ألغاز يعشقها الرجال فحينما حضرتها لها مؤخرًا، وجدتها تشرحها في الدورة مع حركات أخرى جميلة ومبدعة، تعلمت منها أشياء جديدة، وممتعة،

    دكتورة، ... لدي أمر يشغلني، وأشعر بالإحراج، ... لقد حاول هذا الصباح أنْ يجرني للفراش، لكني تهربت، لست واثقة من أني مستعدة للأمر بعد، ... وأخشى أنْ أخذل نفسي، فربما أنا لا أفهم الكثير في كيفية إرضائه، كان كثيرًا ما يعلن تذمره بعد العلاقة، وبشكل خاص بعد أنْ تعرف على روزا، ... لا أريد أنْ أخسر أية جولة معه، .. هل لك أنْ تنصحيني بهذا الشأن...؟!!

    - يتزوج الرجل والمرأة، ليشبعا حاجات عدة، إحداها الحاجات الجنسية، لكن للأسف لا يعرف أيٌ منهما، أي شيء، عن كيفية تحقيق هذا الإشباع، بالشكل المرضي للطرفين، فقد يركز أحدهما على الطريقة التي ترضيه، دون أنْ يحاول تطويرها لتشمل الآخر، ... على كل حال يا أم بسمة، كما ترين جدول استشاراتي مزحوم، وأمر كهذا أفضل أنْ أشرحه في دورة عامة، على أنْ أناقشه في استشارة خاصة، احضري لي الأسبوع المقبل دورة التناغم الجنسي، وستستفيدين منها كثيرًا، .... إنها تحيي أنوثة المرأة، وتجعلها تفهم كيف عليها أنْ تتناغم مع زوجها، وتجتذبه إليها، بدلًا من أنْ تطلب حبه... هي دورة للمتزوجات فقط ، هذه الدورة أيضًا يا أخواتي تقدمها الدكتورة حاليًا على صفحات المركز، يمكنكن الاستفادة منها.



  2. #12
    سناب شات umbassmh

    بيانات المشتركة

    افتراضي




    ليست هناك متعة أكبر من أنْ تنظري إلى ذلك البريق في أعين الآخرين
    وهم في قمة إعجابهم بك،
    بروعة طلتك وسحر أسلوبك،
    ليس هناك متعة تعادل متعة إحساسك الداخلي بالرضا الكامل عن ذاتك،
    عن مظهرك، عن سلوكياتك،
    عن جاذبيتك الطاغية التي باتت تدير الرؤوس أينما ذهبت وحيثما حللت،

    إن كنت من محبي الجمال..
    فنحن ندعوك للتسجيل معنا
    و الغوص في تفاصيل دورة الجاذبية و الجمال


    و لقراءة العديد من مقالات الدكتورة ناعمة هنا في هذه القائمة
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=702
    كما يمكنك أيضا متابعة الدكتورة ناعمة عبر تويتر
    https://twitter.com/drna3ma_family?s=09

    وأيضا عبر الأنستغرام
    https://www.instagram.com/drna3ma_family/

    أو عبر الفيس بوك
    https://www.facebook.com/drna3ma
    و كذلك عبر سناب شات
    https://www.snapchat.com/add/drna3ma

  3. #13
    سناب شات umbassmh

    بيانات المشتركة

    افتراضي




    منذ فترة، بدأ زوجي يعود للبيت في وقت أبكر، ليس كثيرًا، لكنه أفضل من ذي قبل، ... وفي ذلك المساء، اتصل بي وسألني إنْ كنت أرغب في الذهاب إلى السينما، ... ترددت، وقررت أنْ أرفض، .. لأني تعلمت هذه الاستراتيجية من دورات الدكتورة، أصبحت أعرف متى أقبل عروضه، ومتى أرفضها، أصبحت أعرف كيف أحرك مشاعره، ولم أكن أفعل ذلك لأني أركز عليه أو على حبه لي، بل كنت أفعل ذلك لأني أحب أنْ أعتز بنفسي، وأنْ أقرر ما يصلح لي...

    - ليس اليوم... متعبة وسأنام...

    - تنامين باكرًا...؟!

    - نعم.. اليوم سأنام باكرًا...

    - كنت أخطط لنسهر معًا.

    - لا أعتقد... علي النوم باكرًا هذا المساء.. تصبح على خير.

    وأغلقت الهاتف، وكان قلبي صامدًا، فخورًا، لم أشعر بأي قلق أو خوف من أنْ يزعجه رفضي، فقد بت أقوى في شخصيتي، أصبحت أعرف متى أكون قد أخطأت ومتى لا، ... لكني في العمق، ولأول مرة منذ عدة أشهر، أشعر بدغدغة الشوق، ... لعلي لست مشتاقة إليه وإنما إلى أنْ أختبر نفسي إلى جواره...

    ورغم أني أعلنت له رغبتي في النوم باكرًا، إلا إنه عاد للمنزل ...

    - إذًا لم تنامي بعد...

    - إني أستعد للنوم.

    كنت قد اعتدت مؤخرًا على أنْ أعطر غرفة نومي، وأبخرها بأجمل الروائح كل مساء، وآخذ حمامًا معطرًا، ومنعشًا كل ليلة قبل النوم،... ثم استلقي في فراشي المعطر، وأقرأ ديوان الشعر المفضل عندي، أو رواية رومانسية تسعدني... كنت أشعر بحركته في الغرفة، بينما كنت منشغلة في الإعداد لحمامي، .. بدا متوترًا، وكان قلقًا أيضًا،


    لمَ لم تتصلي بي اليوم...؟!

    ولمَ أتصل بك...

    ألست زوجك، أم أنك لم تعودي تهتمين ...!!!

    كنت أتصل بك سابقًا، حتى صرخت بي ذات يوم وطلبت مني أنْ أتوقف عن الاتصال بك، هل تذكر..؟! إذًا أنت تعاندين...!!!

    شعرت أنه قلق فعلًا، ويرغب في افتعال شجار ليرتاح...

    لا لست أعاند، لكني أحبك، ولا أحب أنْ أزعجك.. حينما قلت تلك الكلمات، وجدت عيناي تنطقان له باللوم، وكانت يداه تقبضان بشدة على إطار السرير، ...

    - ماسر امتناعك...؟!

    - لست أمتنع... كل ما في الأمر، أني متعبة...


    - اسمعي منذ اليوم لن تخرجي من المنزل إلا معي... هل هذا مفهوم ...

    يا إلهي، لكن غدًا دورة التناغم الجنسي، وأريد أنْ أحضرها، ...

    - لمَ، هل فعلت أمرًا مشينًا ...؟!

    - لا لكنها أوامري ....




    وتذكرت حديث الدكتورة، بشأن الطلب بشكل جذاب، فاقتربت منه أكثر ونظرت له تلك النظرة التي علمتني إياها، وقلت:

    - يبدو أنك متعب، .. أنت في قرارة نفسك، تعلم من أنا، وتعرف تربيتي جيدًا، وأنا متأكدة أنك لا تشك بي مثقال ذرة، لكنك ترغب في أنْ تعاقبني، وأنا لا أستحق منك ذلك، لا يمكنني أنْ ألتزم بالخروج معك، لأني لو فعلت فلن أخرج من هذا البيت إلا حينما أموت، فمنذ إنْ فتحت هذه المشروع وأنا لا أكاد أراك، ولم تتطوع بإخراجي أنا وأطفالي حتى للعيادة، ... فكيف إذًا ستقوم بإيصالي لكل مشاويري الأخرى ...؟!! حبيبي، صدقني أنا لا أعاندك، لكني متعبة، وحزينة، هل تذكر آخر مرة قمنا بهذا معًا، .. لا أظنك تذكر... لا يمكنك الآن أنْ تلومني لأجل تمنعي لمرة أو مرتين .....

    جلس على طرف السرير، وقال لي:
    تعالي، ... علمت أنه عنيد، ومصر، والرجل حينما يريد ذلك الشيء، لا يقف أمر في طريقه، فكرت في أنْ أغامر، ... لقد تعلمت في دورة استكوزا، بعض الفنون، ويمكنني تطبيقها، عليَّ أنْ أكون واثقة من نفسي، وأنْ ألبي رغبته، حتى لا تتطور عدوانيته نحوي، وأنا لست مستعدة للدخول في مشاكل جديدة معه...!!!

    كان زوجي شخصًا آخر، ... لا أعرف إنْ كان هو تغير في شخصه، أم إنه يتعامل معي بناء على شخصيتي الجديدة.... وجدت أنها فرصة جيدة، لأطلب منه ما أريد، وبعد أنْ استحم، أعددت له القهوة، مع قالب الشيز كيك، الذي يحبه، ...

    - الله، كلك ذوق با بنت العم...!!!

    - حبيبي، ...

    آمري...

    - أريد مبلغًا من المال..لقد بدأت في تأسيس مشروعي الخاص، وآن الأوان لأموله...

    - مشروع ماذا؟!

    - دار للأزياء، كما تعلم فهذا العمل الذي أتقنه ....

    كنت أتحدث معه، بجدية، تارة، وبغزل تارة أخرى، وكنت قد وضعت نصب عيني ألَّا يخرج إلا وقد وقع لي على الشيك، وقد وقع ...!!!!

    لم أكن أتخيل يومًا، أني سأستطيع أنْ أنتزع من هذا الرجل مبلغًا كهذا، لكني اليوم، أصبحت أعرف أنْ الأمر ليس مستحيلًا، وإنما يعتمد على الأسلوب، فإن كانت الأخرى قادرة على أنْ تنتزع منه كل ما تريد، فأنا أيضًا أقدر، لكن كل ما عليَّ عمله هو أنْ أعرف كيف، وقد عرفت الآن، وبات الطريق إلى قلب وعقل وجيب زوجي أيضًا، ممهدًا وسهلًا ويسيرًا، وفي الواقع أنا لم آخذ منه سوى حقي، ومالي الذي أخذه مني منذ البداية ...

    ازدادت ثقتي في نفسي، وتغيرت شخصيتي أكثر من ذي قبل، وبات زوجي، يلاحقني، ويتصل بي بين وقت وآخر، فيما أنا غارقة في الإعداد لمشروعي، كنت قلقة من ألَّا أحقق النجاح المرجو، وازداد قلقي لأني أنا من ستتحمل كافة المسؤولية، ساندتني شقيقتي ذات الخبرة، وساعدتني في التواصل مع عدة دور للأزياء، كنوع من التعاون وكانت بدايتي خجولة، لكن سرعان ما انطلقت محلقة، حينما بدأت نقاط التوزيع، تعرب عن إعجابها بقطعي، ... وتصاميمي...!!!!



    طرأت التغيرات على سائر أنحاء حياتي، ابتداء من علاقتي بنفسي، وبأطفالي، إنتهاء بعلاقتي بزوجي، وكل من حولي، ... فمع نفسي أصبحت أتعامل بحب واحترام وتقدير، تعلمت كيف أعبر عن أرقى المشاعر تجاه نفسي، عبر دورة كوني ملكة، وتعلمت كيف أفرض احترامي على كل من حولي، ... ومع أطفالي تعلمت كيف أحتضنهم بمنتهى الحب، وكيف أتعامل معهم برقي، ليشرفوني في الحياة، وبين الناس، وأمام والدهم، فهم يعبرون عن مستوى تربيتي، وتعلمت هذا في دورة اليوم فلتبدأ الحياة، .. مع زوجي، أصبحت أتعامل كامرأة خاصة، فأنا لا أعامله كزوجة، ولا أسمح له بأنْ يتعامل معي كزوجة، وإنما كحبيبة، تعلمت هذه الخدعة البسيطة، من دورة أهم أسرار العشيقات وفجأة أصبحت كعشيقته وانتزعت حبه من الأخرى،


    وبدت هي كالمرأة الباهتة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع، ... وتعلمت كيف أروج لنفسي في قلبه، وكيف أقنعه بأني الأفضل، دون أنْ أتكلم كثيرًا، وتعلمت هذا عبر دورة الحب إلى الأبد، ...جعلته يشعر بالنقص، كلما عاشر تلك الحية، على أساس أنَّ من يلجأ إلى هذه النماذج، هم الرجال الناقصون، والرجل الكامل، يتخير بنت البلد ...!!!! أفكار جميلة، أنت من تصوغينها، لكن عليك أنْ تتقني الفكرة، وبدقة...


    كان قلقًا من فقداني، كان يخشى أنْ يخسرني بدا ذلك واضحًا في كل تعاملاته معي، حتى إنه، إنْ طلبت منه أنْ يبقى معي طوال اليوم كان يفعل ذلك بطيب خاطر، وكان يغلق هاتفه النقال حينما يكون معي...كنت قد اعتدت قضاء الكثير من الوقت في مشروعي، وبما أنَّ أطفالي معي هناك، فلا بأس إنْ تأخرت، فأنا أعمل، وأشرف على سير العمل، فيما هم يلعبون حولي مع أبناء الموظفات، ... فاتصل بي ذلك اليوم...

    متى تخرجين من العمل؟

    - مشغولة قد أتأخر ...


    - اشتقت إليك.

    - حولي الموظفات لا تحرجني.

    - أحبك.

    - أرجوك، - إنْ لم تكف عن إحراجي سأغلق السماعة، لقد تلون وجهي!!!


    وذات يوم استيقظت باكرًا قبل أنْ يذهب لعمله، غيرت ملابسي وخرجت لعملي، حيث كان لدي استلام مجموعة من الأقمشة، وبعد ساعة اتصل بي، رأيت رقمه لم أرد، ........ أعاد الاتصال .....لكني لم أرد، اتصل على الشركة،

    أجابت الموظفة:

    - إنها مشغولة سيدي، عاد ليتصل على موبايلي، لم أرد، وبعد دقائق وجدته أمامي، كان مختلفًا، كان ثمة شعور خاص في عينيه، كان مشتاقًا لي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، كان حزينًا، والرجل عادة حينما يعشق يحزن، طلب من الموظفة أنْ تترك المكتب، أغلقه بالمفتاح، ثم جرني بقوة نحوه، احتضن وجهي بدفء ثم قال:


    - لا تجننيني .....


    كان متلهفًا بشكل غير طبيعي، وطبعًا، عملنا حفلة حب خاصة صغيرة في المكتب، أعتقد أنَّ قصدى مفهوم؟ وعندما هم بالخروج قبلني بحرارة وضمني، ثم قال أريد أنْ أراك باكرًا هذا المساء، فقلت له:

    - إنْ كانت هناك هدية وسهرة وعشاء في أرقى المطاعم أعدك أنْ آتي.

    - من عيوني ما رأيك بقصر الإمارات...؟

    -لاتغير رأيك لن أقبل بأقل منه!

    ودعني، بعد أنْ ترك كل جزء من كياني يرتجف، هكذا هوالحب الحقيقي، لقد كانت من اللحظات المميزة التي لن أنساها أبدًا........

    طبعًا خلال هذه الفترة كانت هي موجودة "خطافة الرياييل، تذكرونها، أم فستان أسود" كانت لا تزال موجودة، لكنه رغم ذلك، كان يعشق امرأة جديدة هي أنا ....

    في تلك الأمسية قصدت الصالون، وعملت سيشوار وبدكير ومنكير، ثم ذهبت للبيت، عملت مكياجي بنفسي، وتأنقت بشكل مميز، ثم ذهبت للشركة، أشرفت قليلًا على الموظفات، وعند السابعة والربع كان ينتظرني في سيارته أسفل المبنى، .........جاء مبكرًا ساعة إلا ربع،
    - انزلي
    - ليس الآن لم أنه عملي بعد
    - انزلي أو سأطلع وأشيلك من فوق.

    - لا أرجوك، مجنون وتسويها!!!

    - طيب أنزلي.
    - انتظرني عشر دقائق بس


    وانتظر ربع ساعة، تأخرت متعمدة مع إنه لم يكن لدي عمل ساعتها.

    ركبت السيارة رائحتها زكية، يبدو أنه عطرها وبخرها، وصوت الموسيقى الهادئ ينبعث من مذياعه، أخذ يرمقني بنظرات إعجاب، وسأل:

    - كل هذا علشان الموعد؟

    - في الحقيقة لا، كانت عندي اليوم مقابلة مع زبونة ثقيلة، ...


    - نعم، فهمت.

    - أردت أنْ أحبطه لكيلا يظن أني اهتممت بنفسي لأجله،


    أخذني على الكورنيش، تمشينا بالسيارة طلبنا موكا، وتمشينا على الكيف، كان بين وقت وآخر يمسك بيدي ويبتسم بحب، لم نتحدث كثيرًا وحرصت على الصمت، لكنه قال:

    - لا أعرف ماذا يحدث لي، أصبحت لا أطيق أبتعادك عني .....



    ابتسمت بثقة دون أنْ أنطق كلمة، لقد اعتدت على أنْ أتمشى معه في السيارة، بصمت، وكل هذا بعد ما اكتشفته عبر دورة حوار الكناري، هذه الدورة الرائعة فعلًا، تكتشفين عبرها كيف عليك أنْ تجري زوجك لحديث رومانسي، ... ومتى عليك أنْ تتكلمي ومتى عليك أنْ تصمتي، .. كان صمتي طوال الوقت في السيارة، جذابًا، وليس مملًا كما كنت أعتقد، كنت في الماضي أثرثر معه، ظنًا من أنَّ هذا سيعجبه، وسيبدد الملل، لكن العلم نور، فالدورة أنقذتني من معتقداتي القديمة، وأرشدتني إلى الطريق الصحيح، الدكتورة ناعمة، بحر من المعلومات ماشاء الله،


    وأصبح يتحدث ويتحدث وأنا أبتسم أو أضحك، وأتمايل بثقة لكن لا أتحدث، إلا ما قل ودل، وهكذا كنت أشعر بالرقي، والثقة العميقة، كنا قريبين من قصر الإمارات حين استأذنني في الرد على هاتفه، الذي كان يضيء طوال الوقت، لقد وضعه منذ البداية على الصامت، لكن أضواءه تؤكد أنَّ ثمة من يتصل به بشكل متواصل وهو لا يرد عليه، لا بد أنها هي، سبحان مغير الأحوال! في الماضي كنت اتصل به بهذا الشكل، فيما كان يضع هاتفه على الصامت، وهو بصحبتها ويتجاهلني، واليوم، هي التي تتصل به، وهو يتجاهلها لأجلي.... سبحان الله ...!!!

    رد أخيرًا على هاتفه،

    - ماذا بك، لما تتصل بي هكذا؟! ماذا هناك؟ كيف حدث ذلك، ماهذه المجنونة، إني قادم، .....الآن. كانت الساعة الثامنة والنصف، عندما قال هناك مشكلة في الشركة خاصته وسيذهب فورًا، وبسرعة البرق اعتذر مني محرجًا، غاضبًا، حانقًا، وأعادني للبيت أنزلني عند الباب، وذهب،


    - ماذا حدث؟

    - إنها روزا، لقد حاولت الانتحار يبدو أنها تحاول الاتصال بزوجك طوال الوقت وهو لا يرد.

    - إذًا فقد بدأت تنهار، شكرًا لك، ووافيني بأي أخبار جديدة

    - إذًا يا روزا، تحاولين التنكيد عليَّ، والضغط على زوجي لتعيدينه إليك، ليس بعد اليوم يا عزيزتي، ليس مع أم بسمة النسخة الجديدة، سنرى من ستنتصر هذا اليوم وكل يوم ياروزا !!! فكرت بسرعة، والحقيقة إني بدأت أفكر بطريقة إيجابية مؤخرًا، وأتقن وضع الخطط والتكتيك...


    كانت الخادمة والأطفال في بيت أهل زوجي، ... ولم يكن في البيت سواي، فخرجت، وأقفلت الباب من جديد، وخبأت المفتاح، ثم انتظرت الوقت اللازم ليصل إلى الشركة، واتصلت به،

    - حبيبي صار لي وقت وأنا واقفة أمام الباب، لقد فقدت المفتاح، ولا أعرف كيف أدخل المنزل، والشباب عاملين ضجة كل شوي يمر عليَّ واحد ويحرجني ما أدري شسوي؟ تعال افتح لي الباب،

    وتعمدت أنْ أبدو خائفة، قلقة، متوترة، وبدا في صوتي الحزن وحشرجة البكاء،


    قال لي:

    - حاولي تبعدين عن الباب، حاولي تروحين بيت الجيران،

    - لا أستطيع فزوج جارتي في المنزل لا أريد إحراجها كما أني لست على وفاق كبير معها كما تعلم، علاقتي شبه مقطوعة بالجيران، سامحني لأني أزعجتك لكن ماذا أفعل، لا يمكنني البقاء واقفة في الشارع العام هكذا، قال لي خلاص، بس، لا تبكين الله يلعنها من غلطة، أنا في الطريق حياتي وعندما جاء نظرت له بإعجاب وقلت:

    - ها أنت أيها البطل، إذًا فقد جئت لإنقاذي، تستحق مكافأة على ذلك، ... فيما كان يهم مستعجلًا بفتح باب البيت، سحبته معي إلى الداخل، فقال معتذرًا

    ليس الآن لدي مشكلة في العمل... فرميت بالعباءة لأظهر أجمل ما أرتدي من ملابس، قطع جذابة تدير رأسه فقد بت أعرف بالضبط ما الذي يغريه على وجه التحديد والفضل بعد الله يعود لدورة الجاذبية والجمال، وسحبته نحوي أكثر ولم أكن أتحدث أكثر مما أغريه بنظراتي وحركاتي، فيما هو يحاول أنْ يشرح لي أهمية خروجه، كنت أسكته بقبلة، بنظرة، وقلت هامسة:

    موظفوك يمكنهم حل جميع مشاكل العمل، أما أنا فلا أحد يحل مشكلتي سواك...تعاااااااااااال هنا فتقدم مني ولم يخرج، رن الهاتف، فأخذته منه وأغلقته، وقلت: حبيبي ..... كلمات، تجعله ينسى الدنيا تعلمتها في التناغم الجنسي.




    لا أعرف متى أو كيف تغيرت هكذا، فالتغير الذي ستشعرين به عبر دورات الدكتورة يتسلل إلى نفسك تدريجيًا، ويحي الجمال في داخلك خطوة خطوة، إنه يعالج شخصيتك من العمق، بحيث لا تحتاجين إلى أنْ تتصنعي كل هذا، بل تجدين نفسك أصبحت هكذا، أنثى بكل ما تحمل الكلمة من معنى وليس هذا فقط، بل فجأة وجدت نفسي كالقطة الشرسة، مستعدة لأخربش، أية امرأة تقترب من زوجي، لم أعد ساذجة كالماضي، لن أسمح بعد اليوم، لأية امرأة بأن تحرمني حقي في زوجي، إننا نتزوج من رجل واحد طوال العمر، رجل نرجوا على يديه أنْ نحيا الحب الذي نتمناه، فكيف نسمح لأخرى أنْ تسرق منا حبه، وإنْ سرقته من أين نأتي بحب آخر، لا يحق لنا سوى هذا الحب، هو الحب الوحيد الذي أحله الله لنا، لهذا علينا أنْ نحافظ عليه بكل قوة، وأنْ نقاتل من أجله، إنه حق مشروع أن تقاتل المرأة لتستعيد حب زوجها، وأنا فعلت، ... هذه الكلمات كثيرًا ما ترددها الدكتورة في دوراتها، فهي تقف دائمًا ضد طلب الطلاق لأي سبب، وتعتقد أنَّ على المرأة أنْ تبحث عن أي حل لعلاج مشاكلها الزوجية، إلا الطلاق،

    بدا مرهقًا للغاية

    - مجنونة أنت ...

    أكتفيت بابتسامة، ...

    - ما رأيك في مساج يريح أعصابك، بعد كل ما بذلته من طاقة...

    - نعم أرجوك، ... لا أعتقد أنه يمكنني أنْ أخرج بعد كل هذا المجهود....

    كان يرمقني بنوع من الإعجاب، وفي نفس الوقت، كأنه يريد أنْ يعلم مالذي جرى لي، وكيف أصبحت بهذا الحماس في العلاقة.... كانت هذه أول مرة أبادر فيها بإغراء زوجي بهذه الطريقة، فأنا شخصيًا خجولة، لكن الغيرة هي الطاقة التي حركتني بهذا الشكل، فهو زوجي، وها أنا قد استعدته، ولن أسمح لها بأنْ تهنأ به لحظة واحدة منذ الآن، .. بدا الأمر بالنسبة لي كالتحدي بيني وبين نفسي، وليس بيني وبينها، وكاختبار لكل ما عملت على صقله في ذاتي طوال تلك الشهور، كنت أريد أنْ أتأكد أني انتصرت في النهاية، وهي التي بدأت تنهار، أصبحت تلجأ اليوم لأسلحتي القديمة البالية، الانهيار، والبكاء... لا وأكثر، الانتحار... هههههههه،


    لكنه نام في النهاية، وهذا أهم من أي شيء آخر، ... نام وتركها في المستشفى، تعاني الألم، بعد أنْ حاولت الانتحار لتلفت انتباهه، لم تأخذني بها رحمة، فكما تدين تدان، هي التي جعلتني أسقط منهارة عدة مرات، هي التي كانت السبب في جريان دموعي سنتين كاملتين، هي التي كانت السبب في سوء حالتي وعصبيتي على أطفالي الأبرياء، يجب أنْ تدفع ثمن كل دمعة سالت من عيوني أو عيون أطفالي، ولازالت سترى ما هو أكثر!
    لن تنال منه شيئًا ، فكل هذه الوسائل النكدية تنفر الرجال، وأسألوني أنا، تربية الدكتورة ناعمة، .. الرجل لا يحب سوى من تنعشه وتبهجه وتسعده، وليس من تبكي وتشكي...

  4. #14
    سناب شات umbassmh

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    مهما كانت درجة الثقة التي تتبادلانها أنتِ وزوجك في العلاقة الجنسية،
    إلا أنَّ زوجك يخفي عنك أسرارًا كما تخفين أنتَ عنه،

    ولديه خيالات لا يخبرك بها كما تسرين أنتِ أيضًا عنه خيالات،
    لكن ماذا لو استطعت اكتشاف تلك الخيالات بمنتهى السهولة،
    ماذا لو وجدته وبضغطة زر على منطقة من مناطقه الحساسة مثلًا، وجدته يتحدث ويخبرك بكل شيء،
    ووجدت نفسك تستمعين إلى حقائق أغرب من الخيال، ماذا لو أخبرك عن خيالاته الأكثر سرية، لتجدي نفسك مذهولة بما تسمعين،
    كل ذلك ستتعرفين عليه عبر دورة استكوزا ستكتشفين كيف تجعلينه يتكلم طواعية، وكيف يفصح عن أدق أسراره الجنسية.



    لتلتحقي بهذه الدورة
    و لمعرفة المزيد عن كيفية الأشتراك عليكِ بالضغط على هذا الرابط
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=364840


    و لقراءة العديد من مقالات الدكتورة ناعمة هنا في هذه القائمة
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=702
    كما يمكنك أيضا متابعة الدكتورة ناعمة عبر تويتر
    https://twitter.com/drna3ma_family?s=09

    وأيضا عبر الأنستغرام
    https://www.instagram.com/drna3ma_family/

    أو عبر الفيس بوك
    https://www.facebook.com/drna3ma
    و كذلك عبر سناب شات
    https://www.snapchat.com/add/drna3ma

  5. #15
    سناب شات umbassmh

    بيانات المشتركة

    افتراضي




    دكتورة كل شيء على ما يرام ولله الحمد، فكما قلت ذات يوم لي، زوجي بالفعل رجل مميز في الحب، إني أعيش معه اليوم، أجمل سنوات حياتي، مشاعر لم أكن أحلم بها، ... لكن وجود هذه الحية في حياتنا يقلقني، لأنها لا تكف عن المحاولة، إنها تعمل ليل نهار على استعادته، تتصل به طوال الوقت، وباتت تهدده، وتستفزه، .. لدرجة أنها أقدمت على الانتحار، وأخشى أنْ يرق قلب زوجي ويعود إليها...


    - من هذه الناحية لا تقلقي، ليس الآن على الأقل، ربما مع الوقت، وبعد فترة قد يشتاق زوجك لعلاقته بها والله أعلم، لكن العلاقة بالتأكيد لن تعود كما كانت، بسببك بسبب تغيرك، لا يمكنه أنْ يعطيها الوقت والتركيز الذي كانت تنعم به سابقًا... لكنك محقة، يجب أنْ تتخلصي منها، لكي يصفو قلب وعقل زوجك لك، فالحياة تحت ضغط مماثل لا تطاق، ..لقد آن الأوان للهجوم عليها لأن المواجهة بينكما قد بدأت، وعلينا أنْ نعجل بالهجوم...

    - كيف يا دكتورة دليني؟


    - عليك أنْ تجدي طريقة لتبعديها عن زوجك، حاولي أنْ تجدي لها عملًا في مكان آخر، ... على الأقل ابتعادها عنه، سيساعدها على نسيانه، وظفيها عندك لتكون تحت عينيك، ..

    - لا أستطيع أبدًا، لا أطيق رؤيتها، لا يمكن.

    - بل كل شيء ممكن، وأنت لن توظفيها حبًا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك، .... وإليك بعض الأفكار ...


    ربماااااااااااااااااا، قبل أعوام من الآن، لم أكن أتوقع أني قد أفكر في هذا، إنما اليوم، فأنا قد أذهب أبعد من هذا، فالإنسان حينما يستوعب حقوقه كاملة، يصبح شرسًا في استعادتها، قلت:

    - شكرًا دكتورة، سأفعل بإذن الله ما هو أكثر من ذلك، أشكرك على أفكارك، التي ألهمتني الحل...


    - حبيبي، إني أعاني من مشكلة في عملي، لدي قسم استقالت موظفته ولا أعلم كيف أغطيه، انشري إعلانًا وستجدي آلاف الموظفات. لا، لا أريد أي موظفة، فالقسم بحاجة لموظفة خاصة يعني فاهمة شغل التسويق، وتكون عربية بعضهم مشهورين بالشطارة في التسويق.

    - طيب إعلني أنك تريدين موظفة عربية وبتحصلين

    - يعني ليش هالمشوار أولًا بعلن وبنتظر السيرة الشخصية، وبعقد مقابلات، واختبارات، وبعدين فترة تدريب للموظفة، وأنا ماعندي وقت، مستعجلة على الموضوع ساعدني.

    -خبريني شو تريدين بالضبط؟

    - أريد أخطف وحدة من موظفاتك.

    - بس أنا ماعندي عربيات كلهم فلبينيات وهنديات!

    - أعتقد أني مرة لما زرتك قبل شهرين شفت وحدة هناك، اسمها....... والله نسيت فيه حرف الراء أو الزاي

    - تقصدين روزا؟

    - بالضبط روزا الطويلة الشقرا

    - بس روزا ماتعرف لشغلج!

    - تعرف لما كلمتها أذكر أنها قالت لي: أنه سبق أنْ عملت في تسويق الملابس النسائية.

    - آه صحيح، بس خليها هذه ما تنفع لج

    - أرجوك أنا أحتاجها ضروري أجربها يومين على الأقل

    - يمكن ما توافق!

    - خلني أقنعها وأشوف ....

    وفي هذه اللحظة فهمت لماذا تصر الدكتورة على المرأة بأنْ لا تواجه زوجها مبكرًا باكتشافها خيانته، بما أنه يخونك في الخفاء، فعليك أنْ تتخلصي من خياناته بنفس الخفاء، ...وإلا ما كنت حصلت على هذه الفرصة الذهبية، في القضاء عليها ..



    وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي،

    صباح الخير ، أعتقد أنك روزا!

    - نعم، كيف فيني أخدمك مدام.

    وفتحت الموضوع معها: لقد سمعت كثيرًا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك معي.

    - بس أنا مافيني أترك شغلي عند الأستاذ!

    - سأعطيك راتبًا أكبر مقابل ساعات دوام أقل، اعتبري نفسك في إجازة داومي في الوقت الذي يناسبك، ..... تحدثت معها مطولًا تعبت حتى أقنعتها كانت متشبثة بوظيفتها لدى زوجي، واضطررت إلى تقديم الكثير من الإغراءات لأقنعها بالوظيفة، ....

    وبعد يومين أصبحت روزا موظفة معي، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بمغامرة أحدد نهايتها حاولت بكل وسيلة أنْ أجعلها تعشق العمل معي، من حوافز وراتب وساعات عمل مرنة، وكانت هناك ميزة في الأمر، فقد كنت أعلم متى تبدأ في الاتصال بزوجي، أو تحاول مقابلته، وكنت في هذا الوقت بالذات أجعلها منشغلة، فأفسد عليها جميع خططها، إنَّ القرب من عدوك في كثير من الأحيان هي ميزة حقيقية، وبعد فترة قلت لزوجي:

    - حبيبي، لقد تعرضنا البارحة لتفتيش مفاجئ من العمل والعمال، وتلقينا تنبيها بشأن روزا فأنت تعلم أنها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي، إنها لازالت على كفالتك، هلا تنقلها رجاء على مسؤوليتي، لكيلا أتعرض للمساءلة فأنت تعلم الإجراءات ...


    وطبعًا لم نتعرض لتفتيش، ولكني خططت للأمر ، وخلال يومين كنا أنا وزوجي قد قمنا بإجراءات نقل الكفالة، وأصبحت روزا تحت تصرفي، ...
    تعمدت منذ البداية أنْ أقنع روزا، باستخدام سيارة المشروع، للقيام بمواصلاتها اليومية، لتكون تحت ناظري، ولأعلم أولًا بأول بكل تحركاتها، حتى حينما تكون خارج ساعات العمل، وكانت كل أخبارها تصلني فورًا، وكنت أعرف متى تزور زوجي في عمله، أو تحاول لقاءه في الخارج، وفي هذه اللحظات بالذات، كنت أتصل به وأسحبه منها ببساطة، ... لم تكن تلك مرات كثيرة، فغالبًا كان زوجي يتهرب من لقائها، وحينما تزوره في عمله يبدي انشغاله، لم تكن تجد الفرصة من ناحيته، وإنْ وجدت فقد كنت أتدخل باتصالي به وأفسد فرصتها،


    كانت روزا تراقبني طوال الوقت بعينين حاقدتين، وحسد واضح، وسبق لها أنْ حاولت أكثر من مرة، أنْ تفسد أخلاقي ضد زوجي،

    - أنت جميلة يا مدام، أنا لو كنت في جمالك، بسهر كل ليلة في مكان، ما بدي ضيع شبابي مع واحد فقط طوال الحياة...

    تلقي مثل هذه العبارات بين وقت وآخر على مسمعي وكأنها تنكت، من باب أنها لا تقصد ما تقول، ... وفي أحيان أخرى حينما يشتد بها الغيظ كانت تنتقدني بوضوح، وإنْ كانت لا تستطيع التصريح، لأني منذ البداية جعلت ذلك الحاجز في المكانة بين وبينها، إلا إنها حاولت أكثر من مرة أنْ تمد لسانها لتنال مني، ..وكنت ألوي لها لسانها في كل مرة، برد ساحق، ... كنت أحتملها لأجل ما كنت أخطط له ...
    خرجت ذات يوم من العمل، لتلقى زوجي الذي كان في عمله، ... وكنت أعلم أنها متجهة له، فاتصلت به مباشرة

    - ما رأيك لو نخرج للغداء، .. إني في الطريق إليك حبيبي... كن مستعدًا...

    - لمَ لانلتقي على العشاء حبيبتي... فأنا مشغول.

    - هل ترفض دعوتي، .. إذًا ما رأيك سأشتري الغداء وآتي لأتناوله معك في المكتب، وأوفر عليك الوقت، فأنت في النهاية يجب أنْ تأكل......

    بدا عليه القلق، ...

    - لا مري لتأخذيني معك .....




    كانت روزا قد وصلت قبلي بثواني، فيما نزل زوجي أمام عينيها، وركب معي ....!!!! كم أحبه! وكم أنا سعيدة بنظرات الغيظ التي انفجرت من عينيها، ... تعمدت الوقوف إلى جانب سيارة الشركة أوه روزا هنا، ألم تقولي أنَّ لديك موعد في العيادة حبيبتي ... لم أنت هنا؟!

    - بطاقتي الصحية في مكتبي القديم... جئت لأخذها...


    كانت عيناها تكاد تنفجر ... وليتها انفجرت... ههههههههه، جميل أنْ تعيشي مشاعر كهذه، تجعل للحياة معنى في الحقيقة...،


    كنت أبحث عن فرصة، لأنسخ مفاتيح روزا، أردت أنْ أحصل على نسخة لمفتاح شقتها، التي استأجرها زوجي، وكنت دائمًا مستعدة لهذه الفرصة، وقد جهزت عدتي، انتظرتها حتى تنسى تلك المفاتيح ذات مرة على مكتبها، وتغيب ولو لعدة دقائق، وبالفعل، بمجرد أنْ تركت المفاتيح ذات يوم، على الطاولة، فيما دخلت الحمام، كنت قد أخذت نسختي من كل المفاتيح التي كانت في علاقتها، وبمجرد أنْ فعلت ذلك، شعرت أني قد تجاوزت أصعب المهام، وما كنت أخطط له بالأمس وأشك في إمكانية تنفيذه، أصبح اليوم وشيكًا، وخطوات الخطة كلها نفذتها، ولم تبق سوى الخطوة الأخيرة...


    إني بانتظار سفر زوجي، ... فمن متطلبات عمله، أنْ يسافر لأسبوع على الأقل كل شهرين أو ثلاثة، في الماضي كان يصطحب معه روزا أثناء السفر، ومؤخرًا كنت أنا رفيقته الدائمة، أما هذه المرة، فأنا أريده أنْ يسافر وحيدًا، لتبقى روزا تحت تصرفي، ولأبقى أنا معها، أجهز عليها...

    ولأول مرة أشعر بالسعادة وأنا أسمعه يقول:

    مضطر للسفر عدة أيام هل تأتين معي؟

    - لا حبيبي، هذه المرة لا أستطيع لدي التزامات مهمة هذا الأسبوع.

    - ترفضين دون أنْ تعلمي إلى أي بلد أسافر، قد تغيرين رأيك لو علمت... امممممم، اسمع لا تغريني بالسفر، لدي التزامات مهمة للغاية،

    - أهم من السفر بصحبة زوجك حبيبك...؟

    - بصراحة ليست أهم منك، لكني التزمت بالموعد، وأنا لا أعود في كلمتي، .. وأنت تعرفني جيدًا، لكن بمجرد أنْ أنهى عملي سألحق بك، كن مستعدًا للمفاجأة...؟؟


    حاولت روزا تلك الليلة أنْ تقنعه بأنْ يأخذها معه، أرسلت أكثر من عشرين رسالة نصية، ترجوه فيها، وتتذرع بالشوق إليه، وأنها فرصة ليصبحا معًا، كانت تكتب فيه وفي شوقها إليه قصائد، ... فيما كان قلقًا، فإن سمح لها بالسفر، قد أفاجئه بحضوري إليه في أي يوم، وبالتالي هذا الأمر يخيفه، ... فتجاهل كل توسلاتها، بينما وجدتها تحاول أنْ تضعه أمام الأمر الواقع، حيث كتبت له، لا يهمني ما تفعل، سأحجز لنفسي تذكرة السفر..وسأفاجئك هناك ...


    وفي نفس الوقت تقدمت الأفعى بطلب إجازة مني، لتسافر معه،

    مدام بدي أجازة إذا سمحتيلي

    - لماذا؟

    - بدي أسافر أمي تعبانة بدي أزورها.


    - إذًا هل ستسافرين إلى بلدك؟

    توقفت لحظة كمن أدركت أخيرًا أنه لا يمكنها السفر إلى البلد الذي سافر إليها زوجي بدون علمي أو موافقتي فأنا كفيلتها... تغير وجهها،... ووجدتها تقول:

    - نعم.. إلى بلدي.

    وأسقط في يدها، أدركت أخيرًا أنها باتت مقيدة، ولا يمكنها التصرف بحرية كما كانت ...


    فوجدت نفسي أقول:

    - اسمعي ياروزا، سفرتك إلى بلدك، يمكن أنْ تكون مفيدة لي ولك، أنت تزوين أمك، وتنهين لي بعض الأعمال هناك، فأنا عندي صفقة كبيرة خلال الأسبوع المقبل، بضائع أريد شراءها من بلدك، وأريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي،


    وسافرت روزا إلى بلدها، لتنهي إجراءات صفقة الملابس الوهمية، وبعد يوم من سفر زوجي أوصلتها بنفسي للمطار، وحينما استقلت الطائرة عدت إلى موظفة الفيز، وقلت لها:


    - أريد أنْ ألغي إقامة إحدى المكفولين باسمي لو سمحت !!!

    - من ؟ روزا ............................ ورغم أنَّ الأمر تعقد لكن بعض الحيلة نفعت.... ألغيت إقامتها لمدة عامين... وحينما سألتني عن السبب، قلت:

    - تحرشت بزوجي الذي يشغل مكانة اجتماعية مهمة في البلد...وهذه بعض الصور...

    تعاطف معي الجميع هناك، وتم إلغاء إقامتها بسهولة ويسر،

    طبعًا، قمت بنسخ المفاتيح، وبعد أنْ أرسلتها للمطار، وألغيت فيزتها، طرت طيران يعني ذهبت بسرعة إلى شقتها التي استأجرها لها زوجي المصون على الكورنيش، وماكنت أقدم على هذه الخطوة ما لم تكن الشقة باسم زوجي، حيث إني وضعت في حسابي إمكانية أنْ تشتكيني هي أو أي أحد من طرفها بتهمة التسلل إلى بيتها دون إذن ، لكن كون الشقة باسم زوجي فقد أعطاني ذلك كامل الحق في الدخول إلى الشقة.



    وصعدت الطابق العاشر، وأدخلت المفتاح، لأفتح جحر الحية التي سلبتني زوجي مدة سنتين، فتحت الباب لأرى شقة فخمة راقية الأثاث، وزوايا رومانسية في كل مكان، استقبلتني طاولة ضخمة عند المدخل عليها آنية زهور كبيرة، كلها زهور طبيعية، كانت تتكبد عناء شراء الزهور الطبيعية كل يوم، لا مشكلة لديها مادام زوجي هو الذي يدفع، كانت رائحة العطور الفرنسية باهضة الثمن، تنبعث من غرفة النوم، وتمر بالممر الطويل، وتصل إلى باب الشقة، فمن اللحظة التي ولجت فيها عبر الباب، استطعت أنْ أشم تلك الرائحة التي كانت مزيج من العطور، الديكور العصري هو ما يسيطر على المكان، وكانت ملابسها الداخلية متناثرة في الصالون، لم تكن نظيفة فقد قررت السفر دون أنْ تفكر في غسيل تلك الصحون والكؤوس وتركتهم على طاولة الطعام المذهبة بكل ما فيهم من أطعمة، أسرعت الخطى أبحث عن غرفة النوم، .... وتوقفت للحظة، لم يكن أبدًا هذا ما توقعته يومًا، أنْ يحدث أمر كهذا، حاولت أنْ أشعر بما أنا مقدمة عليه، ولكني لم أجد أي صدى في نفسي، وكأن قلبي لم يعد معي، أو كأنه لم يعد يبالي، كان كل ما في رأسي هو الرغبة في الانتصار، ولا شيء سواه ...


    دخلت إلى الغرفة التي بدت مختلفة عن كل غرف النوم التي شاهدتها يومًا، لا أعرف كيف جعلت السرير يبدو بهذا العلو، ولما هو ضيق إلى هذا الحد، وهل كان يكفيهما ليناما فيه معًا، يبدو أنه لشخصين، لكن لا بد أنه لشخصين نحيفين جدًا، أو أنهما يقضيان الليل متلاصقين، ... شعرت بالحقد عليها، كانت مفارشها، من النوع الذي أحب أنا أيضًا شراءه، لكني لا أشتريه، لأنه مرتفع الثمن جدًا، وفي كل مرة أحاول شراءه أشعر بالذنب وأقول في نفسي، لا يعقل أنْ أهدر كل هذا المبلغ على مجرد مفرش للسرير، .... لكني نسيت أنَّ هذه الكماليات، باتت في متناول يد زوجي، وأنها هي التي تشعره بقيمة ما يجنيه من عمله، لقد أخطأت على ما يبدو في تقدير أهمية المال، مقارنة بأهمية أنْ أعيش حياتي ...!!!!
    كانت غرفة النوم متصلة ببلكونة، والبلكونة في منزلي كلها غبار، ومغلقة ولا أفكر في أنْ أفتحها أبدًا خوفًا على أطفالي من السقوط، لكن في شقتها، البلكونة لها دور حقيقي، فقد زرعت فيها الورود، والرياحين، والياسمين، وكل هذا أعطى غرفة النوم المظلمة إطلالة مشمسة ملونة، وعطرة أيضًا، .. استغرقني الأمر كثيرًا حتى اعترفت بأنَّه حتى أنا لي أخطائي، فنحن غالبًا نكون غارقين كنساء في هموم وهمية لا وجود لها، منعزلين عن الحياة ببهجتها، نعيش كل يوم أي كلام، المهم أنْ يمضي اليوم ويرحل ليأتي الذي بعده دون أية نية منا بأنْ نستمتع بيومنا.


    بالتأكيد وجدت ملابس زوجي في كل مكان خصوصياته التي اختفت من المنزل كانت هناك، عطوره التي أتساءل الى أين ذهبت كانت هناك، نظاراته الشمسية، أقلامه، عقاله، ملابسه الداخلية، كل شي، في كل مكان، أشياؤه موجودة وتؤكد أنَّ زوجي كان يعيش هنا، بدأت أفتش، وجدت علبة واقي ذكري تكاد تفرغ، وبعض المنشطات الجنسية، وأنابيب دش، أشياء لو رأيتها سابقًا كنت قتلت نفسي والعياذ بالله من شدة الهم، لكن في موقفي ذلك اليوم كنت صلبة كنت أبتسم، كنت راضية لأني قوية،

    لملمت كل ملابس زوجي وأشياءه في كيس، ووضعتها في السيارة، ولملمت كل ملابس الحية في كيس قمامة، ونسيت أنْ أخبركم أنَّ ملابسها كلها "دقة قديمة"، وذوقها مقرف "ومب ستايل" وقمصان نومها ذات مستوى غير راق..... يعني طلعت ولا شي.... تبرعت بها للجمعية الخيرية لاحقًا.

    ثم اتصلت بمكتب لشراء الأثاث المستعمل، وأعطيتهم موعد للغد، صباح الغد،وعند الظهر كنت قد بعت كل قطعة أثاث في الشقة حتى الأبجورات والكؤوس الكريستال، وكل شيء بعتهم بثمن جيد،واشتريت بثمنهم، غرفة نوم جديدة لي، وقمصان نوم فاخرة، وطلاء للأظافر، وأحذية فخمة....
    وألعابًا لأطفالي وملابس للخادمة، يعني كان يوم تسوق مثالي،
    لم أجد أية مجوهرات أو مصوغات ذهبية، يبدو أنها أخذتها معها !!!!
    ولو كنت وجدت كنت بعتها أيضًا، فهي من مال زوجي، مالي ومال عيالي ، أخذتها الحية حرامًا، وبغيًا


    وتركت الشقة خاوية على عروشها، تصفر فيها الرياح، كان عليها أنْ تدفع أكثر، ففي مكان آخر رفعت إحدى الزوجات قضية على عشيقة زوجها بتهمة أنها حرمتها من مشاعر زوجها التي هي من حقها، وأنَّ هذا تسبب لها بالأذى النفسي، وقد ربحت تلك السيدة القضية، وحصلت على تعويض كبير قضت به المحكمة لصالحها، على العشيقة أنْ تدفعه، لا أذكر كم المبلغ، لكن كان كبييييييييييييرًا، وأنا أخذت كل هذا وهذا أقل من حقي، بعد كل ما عانيته بسببها.


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا