صفحة 1 من 10 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 47

الموضوع: دورة انعمي بقوة المال/ 2020 / للدكتورة ناعمة/ اون لاين/التسجيل مفتوح/3000

  1. #1
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    Icon31 دورة انعمي بقوة المال/ 2020 / للدكتورة ناعمة/ اون لاين/التسجيل مفتوح/3000


    دورة انعــمي بقــــــوة المـــــــــال


    لا شيء يمكن أنْ يقف في طريقك إذا أردت تحقيق الثروة، إلا إنْ كانت رغبتك غير حقيقية،

    أو أنَّ إرادتك مشوبة، يشوبها الخوف، التردد، القلق، والأوهام، كل إنسان في هذه الدنيا، يحب المال، ويرغب في تكوين الثروة وفي أنْ يحصد المال، وإنْ سألت أي شخص عن الأمر ، سيقول لك: نعم أنا أريد المال، لكني لا أعرف كيف أجنيه .. أو كيف أحصل عليه، حتى أولئك الذين يعلنون أنهم ليسوا ماديين، وإنهم لا يحبون المال، هم في الحقيقة يريدونه، لكنهم يتخذون موقفًا سلبيًا منه، لأنهم لا يملكونه، لقد أُتهم المال على مر العصور بالكثير من الألقاب المشينة، فقد قيل عنه قذارة الدنيا، ويفسد النفوس، ويؤجج الطمع ... لكن الحقيقة هي: أنَّ المال عصب.






    والحقيقة أنَّ المال يذهب للأشخاص الذين يعرفون ماذا عليهم أنْ يفعلوا به،

    فالشخص الذي لا يملك خطة حقيقية، أو سببًا وجيهًا لجني المال، لا يحصل على المزيد منه، ولهذا فإن الموظف لا يحصل على أكثر من راتبه، الذي يصرفه بالكامل قبل حلول نهاية الشهر، والجدير بالذكر أنه حتى مع الزيادات التي يحصل عليها في راتبه، تزداد طلباته واحتياجاته، ويرتفع سقف مصروفاته، وأحيانًا إلى أعلى من الزيادة التي حصل عليها، الأمر لا يتعلق إذًا بمقدار ما تجني ولكنه يتعلق بمقدار ما تصرف في كثير من الأحيان، وكثيرًا أيضًا ما نجد الموظف وهو يشكو ويتذمر من أن السبب هو غلاء الأسعار والحقيقة في عصرنا الحالي، كثرت البدائل، وتعددت السلع والمنتجات والخدمات التي تقدم للفرد عدة خيارات ذات جودة معقولة وسعر متدني للغاية، إلا أنَّ الشخص المصر على أنه يجب ألاّ يصبح ثريًا ، يحتاج إلى الكثير من المبررات و عذر غلاء الأسعار إحداها ،




    لكن هل هذامنطقي؟هل هناك شخص ما لا يريد أنْ يكون غنيًا على وجه هذه الأرض ؟ من ذا الذي يكره الثراء ؟ ويفضل أنْ يبقى معوزا ؟

    في الواقع، إنَّ الإنسان في كل مكان يتحايل على نفسه، إنه يرغب في تحقيق الثروة، لكنه في المقابل قد لا يرغب في بذل مجهود إضافي، فإن ظن أنه في سبيل تحقيق الثروة عليه أنْ يعمل لساعات مضاعفة، وإنْ كان هو ضد فكرة المزيد من ساعات العمل، فهو غالبًا سيبقى رغبته في جني المزيد من المال، أسيرة ولن يسعى إلى تحقيقها، ورغم أنه لا يفعل ذلك بملء إرادته، أو بكامل وعيه، إلا أنه يفعل ذلك بالفعل، من حيث لا يدري، إذ لا يجد في ذاته أية قوة لدعم مسيرته في تحقيق الثروة.

    يخشى البعض من أنه لن يتمكن من الحفاظ على ماله أو أنَّ أمر إدارة الأموال مرهق للغاية، وهذا على وجه التحديد كثيرًا ما كان السبب في إفلاس أبناء الأثرياء، الذين ورثوا الثروات، ولم يكونوا مؤهلين لإدارتها، إنهم يخسرونها، ليس لضعف في إدارتهم، أو قلة خبرتهم في التعامل مع المال، ولكن لخوفهم من ألّا يتمكنوا من إدارة ذلك المال، وبالتالي فإن ضياعه أو صرفه، أو الإسراف فيه أسهل بالنسبة لهم، من ضغط مسؤوليته وإدارته ، هذا تمامًا ما يجعلهم يفلسون، وينتقلون من نعيم الثروة إلى العوز والفقر،

    ليس هذا فقط، فالبعض أيضًا يخفقون في تحقيق الثروة، لأسباب أخرى ، وهم يرونها أسبابًا منطقية، فهناك من يعتقد أنه إذا بات غنيًا فلن يساعده أحد... !!!! وهذا بالذات داء الشحاذين، أو المعوزين، الذين يعتقدن أنَّ الثراء سيحرمهم من عطايا الناس، ومساعداتهم التي تعودوا عليها، إنه لأمر يثير الاشمئزاز بالفعل، لكنه حقيقة واقعة، هناك من يستمتع بتلقي العطايا والصدقات ويجد فيها لذة أكبر من أنْ يعمل ويجني ماله بنفسه، بل يرى أنَّ ما يقدم إليه من صدقات حتى ولو كانت قطعة أثاث بالية، في قيمتها أثمن من قطعة أثاث يشتريها بنفسه، لدرجة أنه قد يهلك مالًا حصل عليه، ليوهم المحيطين به أنه لازال فقيرًا في حاجة إلى العطايا، إنه أشبه بالإدمان، فهناك بالفعل أشخاص لا يحبون إظهار النعمة، وإن كان لا بد ستظهر، يعدمونها، لكي يستمروا في تلقي الهبات والعطايا.

    الثروة بالذات لا تعرف التواجد بالقرب من الضعفاء، فالثروة والأقوياء أصدقاء، تربطهم علاقة وطيدة، وسعيدة، فيما كل ما يربط الضعفاء بالثروة هي الذكريات السيئة غالبًا ، فالمال هو السبب في فقرهم، لأنه لم يأت إليهم، والمال هو السبب في تعاستهم، لأنه جعل الأثرياء أفضل حالًا منهم، والمال هو السبب في تخلفهم، لأنه سبب مهم للتطور ... المال بالنسبة للأقوياء، صديق ودود، مرحب به، ولهذا فكل قوي ثري في الواقع، والمال بالنسبة للضعفاء، عدو سيئ السمعة، ولهذا فكل ضعيف فقير في الواقع، مهما حاول أنْ يثبت العكس.



    البعض يعمل جاهدًا وجادًا لجني المال، لكنه لا يحصل عليه مثلًا، والبعض يعمل جاهدًا ليحقق النجاح فيجني المال أيضًا،

    لأن المال في الواقع لا يوجد على الأشجار، ليقطفه الآخرون، إنه يوجد في مناجم النجاح تمامًا كالذهب والماس والفضة، للحصول عليه، على الإنسان أنْ ينجح فالمال حليف النجاح أيا كان نوع ذلك النجاح، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نبدأ مثلًا من الداعية، هناك الكثير من الدعاة، حققوا الثروة، ليس لأنهم باعوا ضمائرهم كما يحب أعداء النجاح أنْ يصفونهم، وإنما لأنهم حققوا النجاح الذي استدعى في النهاية تحقيق الثروة،

    وهناك أيضًا الطهاة، الذين حققوا الثروة، فالشخص الذي كان ذات يوم يوصف بالطباخ، ( والطباخ كان ذات يوم صفة خاصة بالفقير الذي يطبخ في منازل الأثرياء ) بات اليوم حرفة المشاهير، وكم من شيف ( طباخ) أصبح غنيًا ومشهورًا وناجحًا، وثريًا، بسبب كتاب طبخ أو برنامج، من الأمثلة أيضًا ، ومثل الطباخ الخياط الذي أصبح اسمه مصمم الأزياء، و( الخدامة ) التي أصبح اسمها ( مدبرة المنزل ) ...

    هل كنتِ تتخيلين أن خدامة مسؤولة عن تنظيف الأرض، ونفض الفراش، يمكن أنْ تسكن قصرًا وتصبح من أثرى الأثرياء!!! لقد فعلت ذلك، واستطاعت أنْ تجني المال والثروة عبر كتاب حول التدبير المنزلي، وبرنامج أيضًا،

    هل تخيلت يومًا أنْ يجني أحد المعاقين الثروة، بسبب إعاقته، فبعد أنْ ولد مشوهًا بلا قدمين، ولا ساعدين، قرر أنْ يعمل في شبابه في بيع علب الشوكليت للعشاق، الذين كانوا يرقون لحاله ويشترون منه، وكان كل عاشق يمر به يشتري علبة، ليثير إعجاب حبيبته، التي تظهر شفقتها بذلك الشاب حتى تثير إعجاب خطيبها، حتى أصبحت له ماركة مسجلة، باسمه، تدر عليه الملايين،

    وتلك السيدة التي تخلى عنها زوجها وهجرها مع أخرى، لتجد نفسها غارقة في ديون ضخمة خلفها لها باسمها، وانطلق ساخرًا منها، وفي يوم وبينما هي غارقة في التفكير في الكيفية التي ستخرج بها من هذا المأزق، قررت صنع اللعب، والتي لاقت رواجًا، وباتت اليوم صاحبة أكبر مصنع ألعاب في العالم،




    والشخصية المشهورة جدًا، أوبرا، تلك الإعلامية التي عانت الكثير من المآسي، والتي جاءت من فقر متناهي، لتصبح من أشهر وأغنى نساء العالم، مناصفة مع مؤلفة كتاب هاري بوتر، ثم من النماذج المثيرة بالفعل للدهشة، هي مؤلفة سلسلة قصص هالي بوتر التي استطاعت أنْ تنتقل من الفقر المدقع إلى أغنى امرأة في العالم لأنها كتبت هذه القصة ...!!!!

    أليست هذه نماذج مدهشة فعلًا، إنها مدهشششششششششة، إنها تزرع في قلبك الأمل، إنَّ أية حرفة تتقنيها، أو أية هواية لديك، يمكن أن تكون هي بوابتك الخاصة لتحقيق الثروة، ابتداءً من إتقانك لتنظيف صواني الفضة، انتهاءً بتخصصك في علم الذرة، كل شيء قابل لأن ينتج الثروة، ...

    أي إنك إنْ كنت ربة بيت محدودة الإمكانيات، أو إنسانة مفلسة عاطلة عن العمل... أمامك آلاف الفرص لتصبحي ثرية، إنك إنْ كنت موظفة، لا تحب وظيفتها، وتبحث عن فرصة لتبدع، وليس لديك رأس مال كافٍ، يمكنك البدء في مشروعك الخاص لتصبحي ثرية.

    إنك إن كنت تملكين الثروة، لكنك لا تعرفي كيف تجعلينها تنمو، وتشعرين بالقلق والخوف من ضياعها، يمكنك اليوم أنْ تجعليها تنمو. فإن كنتِ غارقة في الديون، مكبلة بالمسؤوليات المالية التي لا تنتهي، فهناك فرصة كبيرة لتتجاوزي محنتك تلك وتصبحي من الأثرياء.


    أليست هذه نماذج مدهشة فعلًا، إنها مدهشة، إنها تزرع في قلبك الأمل،

    إن أية حرفة تتقنيها، أو أية هواية لديك، يمكن أنْ تكون هي بوابتك الخاصة لتحقيق الثروة، إبتداءً من إتقانك لتنظيف صواني الفضة، انتهاءً بتخصصك في علم الذرة، كل شيء قابل لأن ينتج الثروة، ... لكن لماذا إذًا لا يصبح كل الناس أغنياء، ؟ لأنَّ كل إنسان في هذه الدنيا، يملك موهبة ما، أو على الأقل حرفة... !!!!!



    لكن لماذا إذًا لا يصبح كل الناس أغنياء؟ لأن كل إنسان في هذه الدنيا، يملك موهبة ما، أو على الأقل حرفة... !!!!!

    سؤال وجيه للغاية، بالطبع كل إنسان لديه الإمكانيات ليصبح غنيًا ، مهمًا كان جاهلًا، متخلفًا، أو معاقًا، المال لا ينظر إلى مظهر الإنسان، ولا إلى مستواه الحالي، المال ينظر إلى عقلية الإنسان، وفؤاده ... تخيلي ... يبدو أننا نتحدث عن شخص ما، وليس عن المال...!!!! في الحقيقة نحن لا زلنا نتحدث عن الثروة، فعلى الرغم مما يعتقده البعض من أنَّ المال هو أداة قذرة إنْ شاءوا، أو مفيدة إنْ شاءوا، ... المال في الحقيقة ليس سواك انتِ، بأفكارك، ومشاعرك وأحاسيسك...هكذا ببساطة، أنتِ من تقررين وأنتِ من تحددين، من أنتِ ومن تكونين... والمال يعبر عنك.




    هذه آخر فرصة للتسجيل في هذه المجموعة
    اشتراكك في هذه الدورة سيبقى مستمرًا وفعالًا لمدة عام كامل من تاريخ الاشتراك


    التسجيل في هذه الدورة

    مفتوووووووووح

    حتى يوم الخميس

    بتاريـــــخ 27 / يونيو / 2019
    الموافـــق 23 / شوال / 1440


    نوع الدورة: أون لاين على صفحات الموقع
    سعر الدورة:
    (3000) درهـــم إماراتـــــــــي
    أي ما يعادل:(3062) ريــــــال سعـــــــودي
    أي ما يعـادل:(248) دينــــار كويتــــــــــــي
    أي ما يعـادل:(314) دينــــار بحريـــــــــــني




    بشرى سارة تخفيضات بمناسبة شهر (( رمضان والعيد ))
    تخيفضات 50% على سعر هذه الدورة ولفترة محدودة
    يعني 1500 درهم للاشتراك بدلا من 3000 فقط خلال هذه الفترة

    تنتهي فترة التخفيضات يوم الاربعاء 27 / يونيو /2019


    الدكتورة ناعمة خبرة في عالم الدورات أون لاين للثقافة الزوجية منذ 20 عامًا
    وحتى الآن لازلنا معكم نسعد بيوتكم ونضيئ علاقاتكم بالحب والرومانسية.

    للتعرف على طريقة التسجيل في جميع الدورات اضغطي هنا

    https://www.drna3ma.com/vb/showthrea...78#post8929378


  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    أمنيتي أدخلها....الفلوس حالفة ما تقعد بيدي...ع عطا زوجي لي مو واضح شي علي....أهب شهر شحليلي انا واعيالي وشهور....ياحسرتي النفسية...الله كريم

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    ممكن اكون هنا كمان معاكو بليز...

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    اهلين استاذه هل الدوره مناسبه للتخطيط المشاريع الشبه كبيره ...؟

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    هذه الدورة الثانية اللي بإذن الله أسجل فيها

صفحة 1 من 10 12345 ... الأخيرةالأخيرة

سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا