صفحة 1 من 10 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 48

الموضوع: دورة انعمي بقوة المال أون لاين 2020، الإستشارية ناعمة: اصنعي امبراطوريتك المالية

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    Showoff دورة انعمي بقوة المال أون لاين 2020، الإستشارية ناعمة: اصنعي امبراطوريتك المالية



    دورة انعــمي بقــــــوة المـــــــــال


    لا شيء يمكن أنْ يقف في طريقك إذا أردت تحقيق الثروة، إلا إنْ كانت رغبتك غير حقيقية،

    أو أنَّ إرادتك مشوبة، يشوبها الخوف، التردد، القلق، والأوهام، كل إنسان في هذه الدنيا، يحب الثراء، ويرغب في تكوين الثروة وفي أنْ يحصد المال، وإنْ سألت أي شخص عن الأمر ، سيقول لك: نعم أنا أريد المال، لكني لا أعرف كيف أجنيه، أو كيف أحصل عليه، حتى أولئك الذين يعلنون أنهم ليسوا ماديين، وإنهم لا يحبون المال، غير صادقين، هم في الحقيقة يريدونه، لكنهم يتخذون موقفًا سلبيًا منه، لأنهم لا يملكونه، لقد أُتهم المال على مر العصور بالكثير من الألقاب المشينة، فقد قيل عنه قذارة الدنيا، ويفسد النفوس، ويؤجج الطمع، لكن الحقيقة هي: أنَّ المال عصب الحياة.





    والحقيقة أنَّ المال يذهب للأشخاص الذين يعرفون ماذا عليهم أنْ يفعلوا به،

    فالشخص الذي لا يملك خطة حقيقية، أو سببًا وجيهًا لجني المال، لا يحصل على المزيد منه، ولهذا فإن الإنسان قد لا يحصل على أكثر من دخله المعتاد، الذي يصرفه بالكامل قبل حلول نهاية الشهر، والجدير بالذكر أنه حتى مع الزيادات التي يحصل عليها في راتبه، تزداد طلباته واحتياجاته، ويرتفع سقف مصروفاته، وأحيانًا إلى أعلى من الزيادة التي حصل عليها، الأمر لا يتعلق إذًا بمقدار ما تجني ولكنه يتعلق بمقدار ما تصرف في كثير من الأحيان، وكثيرًا أيضًا ما نجد الإنسان وهو يشكو ويتذمر من أن السبب هو غلاء الأسعار والحقيقة في عصرنا الحالي، كثرت البدائل، وتعددت السلع والمنتجات والخدمات التي تقدم للفرد عدة خيارات ذات جودة معقولة وسعر متدني للغاية، إلا أنَّ الشخص المصر على أنه يجب ألاّ يصبح ثريًا ، يحتاج إلى الكثير من المبررات و عذر غلاء الأسعار إحداها ،


    لكن هل هذامنطقي؟هل هناك شخص ما لا يريد أنْ يكون غنيًا؟ من ذا الذي يكره الثراء ؟ ويفضل أنْ يبقى معوزا ؟

    في الواقع، إنَّ الإنسان في كل مكان يتحايل على نفسه، إنه يرغب في تحقيق الثروة، لكنه في المقابل قد لا يرغب في بذل مجهود إضافي، فإن ظن أنه في سبيل تحقيق الثروة عليه أنْ يعمل لساعات مضاعفة، وإنْ كان هو ضد فكرة المزيد من ساعات العمل، فهو غالبًا سيبقى رغبته في جني المزيد من المال، أسيرة ولن يسعى إلى تحقيقها، ورغم أنه لا يفعل ذلك بملء إرادته، أو بكامل وعيه، إلا أنه يفعل ذلك بالفعل، من حيث لا يدري، إذ لا يجد في ذاته أية قوة لدعم مسيرته في تحقيق الثروة.

    يخشى البعض من أنه لن يتمكن من الحفاظ على ماله أو أنَّ أمر إدارة الأموال مرهق للغاية، وهذا على وجه التحديد كثيرًا ما كان السبب في إفلاس أبناء الأثرياء، الذين ورثوا الثروات، ولم يكونوا مؤهلين لإدارتها، إنهم يخسرونها، ليس لضعف في إدارتهم، أو قلة خبرتهم في التعامل مع المال، ولكن لخوفهم من ألّا يتمكنوا من إدارة ذلك المال، وبالتالي فإن ضياعه أو صرفه، أو الإسراف فيه أسهل بالنسبة لهم، من ضغط مسؤوليته وإدارته ، هذا تمامًا ما يجعلهم يفلسون، وينتقلون من نعيم الثروة إلى العوز والفقر،

    وهناك آخرون أيضًا يخفقون في تحقيق الثروة، لأسباب أخرى ، وهم يرونها أسبابًا منطقية، فهناك من يعتقد أنه إذا بات غنيًا فلن يساعده أحد... !!!! وهذا بالذات داء الشحاذين، أو المعوزين، الذين يعتقدن أنَّ الثراء سيحرمهم من عطايا الناس، ومساعداتهم التي تعودوا عليها، إنه لأمر يثير الاشمئزاز بالفعل، لكنه حقيقة واقعة، هناك من يستمتع بتلقي العطايا والصدقات ويجد فيها لذة أكبر من أنْ يعمل ويجني ماله بنفسه، بل يرى أنَّ ما يقدم إليه من صدقات حتى ولو كانت قطعة أثاث بالية، في قيمتها أثمن من قطعة أثاث يشتريها بنفسه، لدرجة أنه قد يهلك مالًا حصل عليه، ليوهم المحيطين به أنه لازال فقيرًا في حاجة إلى العطايا، إنه أشبه بالإدمان، فهناك بالفعل أشخاص لا يحبون إظهار النعمة، وإن كان لا بد ستظهر، يعدمونها، لكي يستمروا في تلقي الهبات والعطايا.

    الثروة بالذات لا تعرف التواجد بالقرب من الضعفاء، فالثروة والأقوياء أصدقاء، تربطهم علاقة وطيدة، وسعيدة، فيما كل ما يربط الضعفاء بالثروة هي الذكريات السيئة غالبًا ، فالمال هو السبب في فقرهم، لأنه لم يأت إليهم، والمال هو السبب في تعاستهم، لأنه جعل الأثرياء أفضل حالًا منهم، والمال هو السبب في تخلفهم، لأنه سبب مهم للتطور ... المال بالنسبة للأقوياء، صديق ودود، مرحب به، ولهذا فكل قوي ثري في الواقع، والمال بالنسبة للضعفاء، عدو سيئ السمعة، ولهذا فكل ضعيف فقير في الواقع، مهما حاول أنْ يثبت العكس.



    البعض يعمل جاهدًا وجادًا لجني المال، لكنه لا يحصل عليه مثلًا، والبعض يعمل جاهدًا ليحقق النجاح فيجني المال أيضًا،

    لأن المال في الواقع لا يوجد على الأشجار، ليقطفه الآخرون، إنه يوجد في مناجم النجاح تمامًا كالذهب والماس والفضة، للحصول عليه، على الإنسان أنْ ينجح فالمال حليف النجاح أيا كان نوع ذلك النجاح، فعلى سبيل المثال لا الحصر،

    هناك الطهاة مثلا، الذين حققوا الثروة، فالشخص الذي كان ذات يوم يوصف بالطباخ، ( والطباخ كان ذات يوم صفة خاصة بالفقير الذي يطبخ في منازل الأثرياء ) بات اليوم حرفة المشاهير، وكم من شيف ( طباخ) أصبح غنيًا ومشهورًا وناجحًا، وثريًا، بسبب كتاب طبخ أو برنامج، من الأمثلة أيضًا ، ومثل الطباخ الخياط الذي أصبح اسمه مصمم الأزياء، و( الخادمة ) التي أصبح اسمها ( مدبرة المنزل ) ...

    هل كنتِ تتخيلين أن خادمة مسؤولة عن تنظيف الأرضيات، ونفض الفراش، وجلي البانيو، يمكن أنْ تسكن قصرًا وتصبح من أثرى الأثرياء!!! لقد فعلت ذلك، واستطاعت أنْ تجني المال والثروة عبر كتاب حول التدبير المنزلي، وبرنامج أيضًا،

    هل تخيلت يومًا أنْ يجني أحد المعاقين الثروة، بسبب إعاقته، فبعد أنْ ولد مشوهًا بلا قدمين، ولا ساعدين، قرر أنْ يعمل في شبابه في بيع علب الشوكليت للعشاق، الذين كانوا يرقون لحاله ويشترون منه، وكان كل عاشق يمر به يشتري علبة، ليثير إعجاب حبيبته، ويقنعها بأنه شخص محب للضعفاء، ونبيل، وفي المقابل تظهر هي أيضا رحمتها لذلك الشاب حتى تثير إعجاب خطيبها، ومن هناك أصبحت لهذا المعاق ماركة شوكليت بأسمه، اكتسح بها عالم الحلويات...

    وتلك السيدة التي تخلى عنها زوجها وهجرها مع أخرى، لتجد نفسها غارقة في ديون ضخمة، وانطلق ساخرًا منها، وفي يوم وبينما هي غارقة في التفكير في الكيفية التي ستخرج بها من هذا المأزق، فهي بلا شهادات وبلا أي امتيازات، ولا تعرف سوى حرفة واحدة فقط، صناعة الدمى، فقررت أن تبدأ في صناعة الدمى لأبناء الجيران مقابل مبالغ رمزية، لتقتات وتعيش، والتي لاقت رواجًا، وباتت اليوم صاحبة أكبر مصنع ألعاب في العالم.....


    أليست هذه نماذج مدهشة فعلًا، إنها مدهشششششششششة، إنها تزرع في قلبك الأمل، إنَّ أية حرفة تتقنينها، أو أية هواية لديك، يمكن أن تكون هي بوابتك الخاصة لتحقيق الثروة، ابتداءً من إتقانك لتنظيف صواني الفضة، انتهاءً بتخصصك في علم الذرة، كل جهد قابل لأن ينتج الثروة، كل فكرة مهما بدت متواضعة إن اجتهدت عليها، وقدمتها من كل قلبك للناس ستنجح، نجاحا سيذهلك فعلا.

    أي إنك إنْ كنت ربة بيت محدودة الإمكانيات، أو إنسانة مفلسة عاطلة عن العمل، لا تيأسي، فأمامك آلاف الفرص لتصبحي ثرية، إنك إنْ كنت موظفة، لا تحب وظيفتها، وتبحث عن فرصة لتبدع، وليس لديك رأس مال كافٍ، يمكنك البدء في مشروعك الخاص لتصبحي ثرية.

    إنك إن كنت تملكين الثروة، لكنك لا تعرفي كيف تجعلينها تنمو، وتشعرين بالقلق والخوف من ضياعها، يمكنك اليوم أنْ تجعليها تنمو.

    وإن كنتِ غارقة في الديون، مكبلة بالمسؤوليات المالية التي لا تنتهي، فهناك فرصة كبيرة لتتجاوزي محنتك تلك وتصبحي من الأثرياء.


    لكن لماذا إذًا لا يصبح كل الناس أغنياء،
    رغم أن كل إنسان في هذه الدنيا، يملك موهبة ما، أو على الأقل حرفة !!!!!

    سؤال وجيه للغاية، بالطبع كل إنسان لديه الإمكانيات ليصبح غنيًا ، مهمًا كان ضعيفا، متعبا، جاهلًا، أو معاقًا، المال لا ينظر إلى مظهر الإنسان، ولا إلى مستواه الحالي، المال ينظر إلى عقلية الإنسان، وفؤاده ... تخيلي ...

    يبدو أننا نتحدث عن شخص ما، وليس عن المال...!!!! في الحقيقة نحن لا زلنا نتحدث عن الثروة، فعلى الرغم مما يعتقده البعض من أنَّ المال هو أداة قذرة إنْ شاءوا، أو مفيدة إنْ شاءوا، ...

    المال في الحقيقة ليس سواك انتِ، بأفكارك، ومشاعرك وأحاسيسك، بمجهودك، بقيمتك الذاتية، بما تقدمينه من خير لمجتمعك، من هناك يأتي المال فعلا،

    هكذا ببساطة، أنتِ من تقررين وأنتِ من تحددين، من أنتِ ومن تكونين... ومالك يعبر عنك، إذا كيف عليك أن تجعلين المال يعبر عن الثراء الذي يسكنك، كيف تجعلين المال ينجذب إليك تلقائيا، ويقع في حجرك يوميا، ويكبر ويتضاعف من حولك طوال العمر.




    التسجيل في هذه الدورة
    مفتوووووووووح


    حتى يوم 31 / ديسمبر / 2019
    الموافق 5 / جمادى الأول / 1441

    سعر الاشتراك في دورة انعمي بقوة المال هو :
    (2000) درهـــم إماراتـــــــــي
    أي ما يعادل:(2042) ريــــــال سعـــــــودي


    الإستشارية ناعمة خبرة في عالم الدورات أون لاين للثقافة الزوجية منذ 20 عامًا
    وحتى الآن لازلنا معكم نسعد بيوتكم ونضيئ علاقاتكم بالحب والرومانسية.

    للتعرف على طريقة التسجيل في جميع الدورات اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthrea...78#post8929378


  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    أمنيتي أدخلها....الفلوس حالفة ما تقعد بيدي...ع عطا زوجي لي مو واضح شي علي....أهب شهر شحليلي انا واعيالي وشهور....ياحسرتي النفسية...الله كريم

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    ممكن اكون هنا كمان معاكو بليز...

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    اهلين استاذه هل الدوره مناسبه للتخطيط المشاريع الشبه كبيره ...؟

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    هذه الدورة الثانية اللي بإذن الله أسجل فيها


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا