صفحة 1 من 20 1234511 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 99

الموضوع: دورة بوصلة د. ناعمة لقراءة الشخصية 2019، أون لاين، أكتشفي حقيقة ما أنت عليه فعلا

  1. #1
    دكتوراه علم نفس العلاقات الزوجية، والعاطفية.

    بيانات المشتركة

    افتراضي دورة بوصلة د. ناعمة لقراءة الشخصية 2019، أون لاين، أكتشفي حقيقة ما أنت عليه فعلا

    دورة بوصلة الدكتورة ناعمة للشخصــــية


    تخيـــلي


    أنَّ قالبًا من الحديد ولد لعائلة مكونة من أب من الحديد، وأم من الخشب، وكان له شقيق من الخشب....!!!! وأن الطفل الحديد، حينما ولد لم يكن أهله يعلمون أنه حديد، فطبيعته لا تظهر إلا بعد مضي عدد من السنوات، ونظرًا إلى أنَّ الكثير من الشخصيات الخشبية في محيطه، فقد تم طلاءه بلون الخشب، حتى اعتقد طفلنا الحديد أنه خشب .... مرت الأيام وكبر الطفل الحديد، والذي لازال يعتقد أنه خشب ....

    قرر حينما يكبر أنْ يصبح كرسيًا خشبيًا، جميلًا ومفيدًا، وتقدم في مصانع الخشب ليتم تشكيله على هيئة كرسي خشبي، لكنه ما إنْ مر على أولى مراحل التشكيل حتى تحطمت الآلة، بينما بقي هو على حاله، فغضب المصنع منه، وقال له: أنت خشب سيء، لا تصلح لتصبح كرسيًا، إنك طفل رديء عليك أنْ تعود لوالديك ليحسنا تربيتك من جديد ....!!!! لكن والده قال له: لا بأس عليك، إنْ لم تصلح لتصبح كرسيًا خشبيًا له صيته، سأساعدك لتصبح سريرًا خشبيًا رائعًا .... لكنه من جديد، تعرض لكل أشكال التشكيل والتي باءت جميعًا بالفشل....!!! لقد بدأ يعتقد أنه فاشل، وشعر الشاب الحديد بأنه غريب وتائه، فرغم أنه خشب كشقيقه، لكنه فاشل في كل شيء، وغلبه الشعور بالنقص والعار، وبادر بالانزواء بعيدًا عن مجتمعه ....!!!!








    حتى انتسب ذات يوم إلى دورة ( بوصلة د.ناعمة للشخصية) والتي تتحدث عن الشخصية الجينية، وهنا اكتشف نفسه، وعبر سؤال بسيط صغير، أنه لم يكن يومًا خشبًا، بل هو من الحديد الخالص، وأنه ببساطة ثروة مهمة، ومميزة، وهو مفيد كما الخشب والبلاتينيوم والزجاج، وكل المعادن والعناصر الأخرى في الطبيعية، لكنه لن يكون مفيدًا ما لم يعرف حقيقة ذاته، ويتعرف على طبيعته، ليضع نفسه في المكان الصحيح، وهكذا خرج من دورة ( بوصلة د.ناعمة للشخصية ) وهو إنسان جديد، وكان قراره الأول وقبل أي قرار آخر، هو أنْ يسرع بنفسه إلى أقرب مكان ليزيل عنه صبغة الخشب التي لازمته طوال سنوات حياته ....

    وبدأ بنفسه يزيل عن نفسه تلك القشرة الواهية، الضعيفة، وذلك اللون الذي لا يناسبه أبدًا، ولا يعبر عن حقيقة ما هو عليه، ليرى اللون الحقيقي لطبيعته، لمع في عينيه أخيرًا ذلك اللون الفضي الرائع، وبرق أمامه، ووقف مذهولًا فخورًا بنفسه، وبدأ يصرخ عاليًا، إذًا أنا لست فاشلًا، أنا لست فاشلًا أنا في الواقع لم أكن يومًا من الخشب، لقد كنت طوال هذا الوقت من الحديد، ولهذا فإن مصانع الخشب لن تستطيع مساعدتي لأصبح ما أريد، يجب أنْ أذهب إلى مصانع الحديد، لأصبح أجمل كرسي حديدي، أو أنْ أصبح جزءًا من سيارة فارهة، إني فخور بنفسي، وسأخبر جميع أهلي أني اكتشفت أخيرًا حقيقة ذاتي.....

    فأسرع الشاب الحديد إلى عائلته، بعد أنْ أصبح يبرق بلونه الفضي .... فقالت له والدته: كف عن تقليد اللآخرين يا بني، فأنت لست حديدًا أنت خشب، ليس عليك أنْ تدعي أنك حديد، فقط لتثبت أنك ناجح، يجب ألا تسمح لفشلك بالتأثير على عقلك، كيف لك أنْ تصبح حديدًا بعد أنْ ولدت خشبًا....

    فسارع الشاب إلى إقناع والدته المشغولة بالأعمال المنزلية: لست أدعي يا أمي أنا بالفعل حديد، وهذه ليست قشرة خارجية وليست صبغة كالتي صبغتموني بها وأنا صغير، بل هي حقيقتي يا أمي، صدقيني أنا فعلًا لست خشبًا أنا حديد ....

    لكن الأم المشغولة في ذلك الوقت تمتمت قائلة : لقد جن ابني... يا الله.... أعنه على نفسه ... إني لا ألومك فقد عانيت الكثير يا بني ....!!!!





    شعر الشاب الحديد بأنه بدأ يفقد ثقته في نفسه، لكنه لن يسمح لثقته بالتراجع، فسارع إلى شقيقه الخشب: انظر يا شقيقي انظر إليَّ كيف أبدو بعد أنْ أزلت صبغتي ... لقد أظهرت حقيقة ما أنا عليه، إني في الواقع لست سوى حديد، ولهذا عجزت مصانع الخشب عن تشكيلي، علي أنْ أذهب لمصانع الحديد وهناك سأتمكن من أنْ أصبح ما أريد....!!!

    لكن الشقيق الذي تحول إلى كرسي خشبي رائع، قال متعاليًا: لا تسمح للغيرة بأن تعميك يا أخي، احذر، لا تتظاهر بما لست عليه، ليس بعد أنْ أصبحت كرسيًا لي مكانتي، تأتي أنت لتتظاهر بأنك حديد، فالأمر ليس منافسة، ذلك قدرك أنْ تكون من الخشب السيء غير قابل للتشكيل، ولست حديدًا كما تعتقد، لا تسمح للصدمة واليأس بأن يستوليا عليك .... وستجد يومًا ما حلًا لمشكلتك...!!!

    ولكن الشاب الحديد قرر ألا يسمح لأحد بأن يحطم معنوياته، إنه متأكد من أنه حديد حقيقي، لقد أزال القشرة عن نفسه ورآى الواقع، وهو ليس مدعيًا، وذلك البريق الفضي ليس بريقًا زائفًا، هو لم يصبغ نفسه بلون الحديد، بل أزال لون الخشب، ولهذا قرر أنْ يخبر والده،

    - أبي انظر إلي، لقد اكتشفت أني حديدًا ولست خشبًا، بعد أنْ أزلت لون الخشب عن نفسي ...!!!!

    نظر والده إليه طويلًا وتأمله وتفحصه، حتى سالت دمعته قليلًا ثم قال: نعم يا بني إنك حديد، لقد كنت حديدًا مثلي منذ البداية، لكننا لم ننتبه للأمر، لقد ورثت هذه الطبيعة مني شخصيًا، فأنا أيضًا حديد، فأصيب الشاب الحديد بالصدمة وقال: كيف يا أبي ... لكنك تبدو كما الخشب...!!!
    - نعم يا بني فمنذ أنْ تزوجت والدتك ومن شدة عشقي لها أصبحت أقلدها في كل شيء، حتى حينما تصبغ نفسها بلون الخشب كل عام للتجديد، أصبغ نفسي بصبغتها ... لكني في الواقع حديدًا ولست خشبًا....

    - هل تعني أنك تصدقني؟...

    - نعم يا بني، وسأذهب معك بنفسي إلى مصنع الحديد، لتصبح ما تريد....

    - أريد أنْ أصبح جزءًا من طيارة ... أريد أنْ أصبح طيارًا ....

    - بالتأكيد ... يمكنك ذلك، فطبيعتك تؤهلك لذلك...

    وذهب الشاب الحديد مع والده إلى مصنع الحديد، ...وهناك كان ثمة رجل يعرفهم جيدًا، فقال : لكن ما أعرفه عنك يا بني أنك كنت خشبًا طوال عمرك كيف أصبحت فجأة من الحديد ...؟!!!

    - لم أكن خشبًا يا عمي، كنت فقط أكتسب صبغة من المحيط الذي أعيش فيه،

    - يا بني عليك أنْ تتأكد من الحقيقة، فمن يدخل إلى هذا الفرن إن لم يكن حديدًا، لا سبيل إلى عودته، فإن كنت خشبًا ستحترق وتنتهي، وإنْ كنت حديدًا، ستخرج ببريق أقوى مما أنت عليه الآن ...

    - إني واثق من نفسي يا عمي، أرجوك اسمح لي، وأنقذني من واقع لم يكن أبدًا لي ....

    ودخل الشاب الحديد إلى فرن التشكيل، ليخرج من الجهة الأخرى قطعة حديدية رائعة اللون، مصقولة وقوية، كجزء من طائرة رائعة الصنع ... ومنذ ذلك الحين لم يجرؤ أحد على أنْ ينكر أنه لم يكن يومًا سوى حديد، وأنه لم يكن يومًا فاشلًا، بل كل ما في الأمر أنه لم يكن في مكانه الصحيح....!!!!


    إن الخشب مهم و له مميزاته، فهناك الكثير من السلع لا يمكن تصورها إلا خشبية، والخشب له سعره وأنواعه، وكم من شركات تميل إلى أنْ تصبغ الحديد بلون الخشب لتروجه إلا إنَّ الناس تفضل أنْ تشتري الخشب، الخشب حينما يتعلق الأمر بالأثاث،
    والحديد مهم للغاية، فهو لا بديل عنه في كثير من الصناعات أيضًا ، ولا يمكن أنْ يحل الخشب هناك محل الحديد، فالخشب الذي يتميز بدفئه وجماله، أقل احتمالًا من الحديد، الذي يتميز بقوته وصلابته ...

    ستفضل دائمًا الجلوس على كرسي من الخشب الأصلي في الطيارة، بينما لن تركب طيارة محركها من الخشب...!!! بينما ستفضل بالتأكيد ركوب طيارة محركها من الحديد، بينما لن تحب أنْ يكون الكرسي الذي ستجلس عليه لساعات طوال فترة الطيران من الحديد، البارد ... فذلك مزعج وسيسبب لك ألمًا في المفاصل والعضلات لا شك في ذلك...
    إذا لكل مادة فوائدها،

    للذهب، والحديد، والخشب، والماس، والتراب، والزجاج، والبلاتينيوم، والألمنيوم، وجميع المواد التي تزخر بها الطبيعة، لكل منها مميزاتها، التي يتم توظيفها لنجعل الحياة بها أجمل...!!!!


    و كذلك الإنسان....

    نحن مختلفون... لكننا في الوقت ذاته جميعًا مميزون....!!! لكل منا ما يميزه، والخطأ كل الخطأ أنْ يتم مقارنة إمكانيات إنسان بإنسان آخر، فكل منا يتميز في مجاله فقط ...

    وكما ولد الطفل الحديد، حديدًا وصبغته والدته دون أنْ تشعر بلون الخشب، فكم من شخص يولد بشخصية ما، لكن أهله يصبغونه بشخصية أخرى، تؤثر عليه مدى الحياة، فلا هو الذي يعيش حقيقة ما هو عليه فيسعد وينعم بمميزاته، ولاهو الذي يستطيع أنْ يمثل دورًا لا يحمل شيئًا من امتيازاته،


    وهذا هو ما ستساعدك ( بوصلة د.ناعمة للشخصية ) لتعالجه ... كيف تتعرف على حقيقة ما أنت عليه، ما هو نمط شخصيتك الأصيلة، التي ولدت بها، وكيف تتمكن من التخلص من الصبغة التي صبغك بها المحيط....!!!


    اكتشف شخصيتك الجينية، لتتعرف على مزاياها التي ستعمل معك بقوة وفاعلية، وتعرف على مزاياك المكتسبة، والتي عليك أنْ تستفيد منها بطريقة مختلفة، إنّ اكتشاف حقيقة مزاياك الأصيلة هو طريقك الأسرع والأفضل دائمًا ليس فقط للتعرف على ذاتك وإنما أيضًا لاستثمار إمكانياتك الهائلة والتي تم طمسها تحت غبار وركام السنين،

    اكتشف أيضًا طبيعة أحبائك ( زوجك، أبنائك، أشقائك أصدقائك وكل من حولك) لتصبح ماهرًا في التعامل مع مختلف الشخصيات، ولتساعد الآخرين الضائعين التائهين في التعرف على طبائعهم، ولتخبرهم أنهم ليسوا فاشلين ولكنهم فقط مختلفين وأنهم يمارسون أدوارًا لا تناسبهم، أدوارًا خرجوا ليجدوا أنفسهم فيها، بينما هي لا تناسبهم البتة.


    إن استعادة شخصيتك الأصلية في قومها الأصيل، أمر في غاية الأهمية، إذ إنَّ إمكانياتك الحقيقية تختبئ فيها، وتنبع منها، ولا يمكنك أنْ تحققي النجاح أو التميز، أو أنْ تكوني سعيدة، مالم تتمكني من التوافق مع ذاتك، والتعبير عن نمطك الأصيل، فالجنوبي الاسترخائي مثلًا، والذي يتمتع بصفة التواصل الاجتماعي المتفوق فيه على غيره من الأنماط، لا يمكنه أنْ يترك هذه الميزة لينافس الشمالي، في سرعته، وقدراته القيادية الفذة، ولو حاول ذلك، فإنه قد ينجح لكن نجاحه لا يكون بحجم النجاح الذي كان سيحققه لو أنه اعتمد على إمكانياته الأصيلة ألا وهي علاقاته الاجتماعية القوية.


    لاحظت أنَّ الكثير من النساء وبمجرد أنْ تعرفن إلى بوصلة الشخصية، أصبحن يقررن من تلقاء أنفسهن، أنهن شماليات، أو جنوبيات، أو غربيات، أو شرقيات، وذلك اعتمادًا على ما يلحظنه من تصرفات أو ما يعايشنه من سلوكيات، حياتية يومية، والواقع أنَّ الشخصية لا تكون بهذا الوضوح، إلا نادرًا، ونادرًا جدًا، لأنَّ معظم ما ينطلق من الإنسان من تصرفات يومية، هي خلاصة البيئة والتربية والتأثير والعوامل التي تعرض لها منذ مولده، أما الشخصية الجينية الأصلية فغالبًا ما تكون مطمورة في العمق، يصعب الاستدلال عليها، والتعرف إلى جوانبها، مالم يكن لديها أجهزة الكشف الحقيقية والقوية والفعالة،


    إنَّ الاستدلال على الشخصية الجينية هو أشبه بالتنقيب في منجم مظلم تحت سطح الأرض ، عن الماس، فالشخصية الجينية حينما تعمل مع الإنسان بكامل طاقتها تصنع المعجزات، هذا فضلًا عن أنَّ اكتشافك للشخصية الجينية لشريك حياتك، يفتح لك كل أبوابه المغلقة، فأنت حينما تكتشفين نمطه الجيني، يصبح أمامك كالكتاب المفتوح، يسهل قراءة التعليمات الخاصة بالتعامل معه.


    وهذه الدورة تحتوي على فصل خاص بطرق التواصل الجنسي الحميم مع كل نمط، وهو خاص بالمتزوجات، لكنَّ هذا لا يعني أنَّ الدورة بأكملها للمزوجات، بل يمكن لأي امرأة أو فتاة فوق 18 سنة أنْ تنتسب للدورة سواءً كانت متزوجة أو عازبة، وستستفيد من كل فصول الدورة دون استثناء، إلا الفصل الأخير الخاص فقط بالمتزوجات، حيث يحصلن فيه على معلومات خاصة بإقامة علاقات جنسية ناجحة بين الزوجين، استنادًا إلى النمط الجنسي لكل منهم.


    للإنتساب إلى هذه الدورة اضغطي هنا:
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363806






    أنتِ فعلاً مختلفة!

    وما يميزكِ عن الأخريات؛ صفات تكمن في عمق شخصيتكِ ولك الحق بأن تكتشفيها،
    وكما بإمكانكِ أنْ تكوني على علم بشخصيات كل من حولكِ ولاسيما شخصية زوجكِ؛
    لكي لا يصعب عليكِ فهمه والتعايش معه وهنا ستجدين المعرفة الكاملة لكل نواحي الشخصية،

    هنا في
    دورة بوصلة الدكتورة ناعمة للشخصية.


    نوع الدورة : أون لاين على صفحات الموقع


    الدكتورة ناعمة خبرة في عالم الدورات أون لاين للثقافة الزوجية منذ 20 عامًا
    وحتى الآن لازلنا معكم نسعد بيوتكم ونضيئ علاقاتكم بالحب والرومانسية.


    التسجيل في هذه الدورة

    مفتوووووووووح

    حتى يوم الخميس

    بتاريـــــخ 27 / يونيو / 2019
    الموافـــق 23 / شوال / 1440



    سعر الدورة:

    (2000) درهـــم إماراتـــــــــي

    أي ما يعادل : (2039) ريــــــال سعـــــــودي
    أي ما يعـادل: (164) دينــــار كويتــــــــــــي
    أي ما يعـادل: (204) دينــــار بحريــــــــــني


    بشرى سارة تخفيضات بمناسبة شهر (( رمضان والعيد ))
    تخيفضات 50% على سعر هذه الدورة ولفترة محدودة
    يعني 1000 درهم للاشتراك بدلا من 2000 فقط خلال هذه الفترة

    تنتهي فترة التخفيضات يوم الخميس 27/ يونيو /2019


    الدكتورة ناعمة خبرة في عالم الدورات أون لاين للثقافة الزوجية منذ 20 عامًا
    وحتى الآن لازلنا معكم نسعد بيوتكم ونضيئ علاقاتكم بالحب والرومانسية.

    للتعرف على طريقة التسجيل في جميع الدورات اضغطي هنا

    https://www.drna3ma.com/vb/showthrea...78#post8929378



  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    جزاك الله خير على كل ما تقدمينه لنا

    أنت شعلة من نور في ظلمة الأيام

    هذه الدورة أنارت بصيرتي جعل الله فضلها لك درعا وحاميا في الدنيا والآخرة

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    تعبت كثير في حياتي عبال ما فهمت نفسي

    مررررررررررررررررة مرتاحة نفسيا بعد الدورة

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    رووووووووووووووووووووووعة الدورة تصدم لكنها مريحة

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    رائعه يادكتورة ليتني عرفتك في بداية زواجي

    اول مرة اكتشف شخصية زوجي

صفحة 1 من 20 1234511 ... الأخيرةالأخيرة

سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا