صفحة 1 من 22 1234511 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 107

الموضوع: استشارات د. ناعمة 2020: الموت ولا منة العشيقة، استشارة في العلاقات الزوجية

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي استشارات د. ناعمة 2020: الموت ولا منة العشيقة، استشارة في العلاقات الزوجية

    عزيزتي د. ناعمة، لك كل الاحترام والتقدير،


    لكن اسمعي قصتي قبل أن تتخذي مني موقفا،


    لقد اكتشفت أن زوجي ( الذي يتصنع البراءة والندم الآن في مكتبك ) اكتشفت أنه يحدث فتاة جديدة؛ ( فنزواته لا تنتهي حقيقة ) تعرف عليها عن طريق أحد الألعاب الالكترونية، ثم انتقلت العلاقة بينهم إلى محادثات و تواصل دائم و لقاءات أيضا؛ فهي من نفس المنطقة التي نسكن فيها، و حينما واجهته بالأمر، أنكر العلاقة و ادعى أنهما مجرد زملاء في اللعبة، و لا شيء بينهما، لكني حينما واجهته بالمحادثات التي يفشي فيها لها كل خصوصيات حياتنا، و يبث بين كلمة و أخرى كلمات التودد لها و الإعجاب بها، قال لي: إن العلاقة بدأت على سبيل الصداقة، و أنها هي من اقترحت تلك العلاقة، و هي من لاحقته و اصرت على التواصل معه، حتى بدأ يميل إليها، و حينما سألته إن كان يحبها أم لا، صرخ في وجهي قائلا: (( و لم لا أحبها، إنها امرأة طيبة، و ليكن في علمك أنها دائما ما تنصحني بحسن عشرتك، وقد أصبحت ودودا معك أكثر من السابق بفضلها !!!)) هذه الكلمات أشعرتني بالإهانة الشديدة يا دكتورة، وكأني كنت انتظر هذه المرأة الغريبة لتشفع لي لديه بعد عشرة أكثر من سبع سنوات زواج تحملت فيها نذالته وسوء معاملته، والحرمان من ابسط حقوقي، وأنجبت له بنت و ولدين...!!!! كان بإمكاني أن أسامح له تلك النزوة الجديدة، لكن هذه الكلمات ذبحتني، و جعلتني أكرهه و لست قادرة على مسامحته لو يموت، أعتذر منك لأني لم أرد على اتصالك، أعلم أنه هو من سعى لديك للصلح لكني و الله ثم و الله ولو تنطبق السماء على الأرض فلن أعود إليه، و لن يرى وجهي بإرادتي، و إن رآه صدفة فصدقيني سأغسله ألف مرة حتى أشعر بالراحة، فأنا لا أطيق رؤية وجه القذر.


    سامحيني مجددا فمثلك لا يمكنني أن أرد لها طلبا، و أعرف قدرتك الكبيرة على الإقناع، و حرصك على اصلاح ذات البين، و لأني واثقة من قدرتك على التأثير على قراري، فقد اخترت أن لا أرد عليك، لاني قد اتخذت قراري بكامل إرادتي، و هوالقرار الوحيد الذي يريحني، لن أعود إليه حتى و إن مات في سبيل عودتي.

    دائما ما يفكر الرجل، في أنه المسيطر على الوضع في كل علاقة يخوضها، و يعتقد دوما أنه صاحب الإرادة الأكثر فاعلية فيما يرتبط في علاقته بالمرأة، و يكون متأكدا أحيانا، أنه هو من يقود الدفة، و يتحكم في الأمر برمته، و أنه حينما يرغب في إنهاء تلك العلاقة، فستنتهي ببساطة، غافلا أو متجاهلا، لإرادة ورغبات، و طموحات الطرف الآخر، و بشكل خاص حينما تكون الطرف الآخر هي العشيقة.


    فغالبا ما يلج الرجل علاقة جديدة بهدف التسلية، لكن هذا لا يعني أن شريكته في تلك العلاقة تحمل ذات الهدف( المرأة غالبا لا تدخل علاقة بهدف التسلية، تركيبتها النفسية لا تساعد على ذلك ) دائما ما تقيم العلاقة لاجل أهداف واضحة بالنسبة لها على الأقل، و هذا ما لا يعلمه الرجل، فهو يعتقد أن النساء يفكرن كما يفكر، و أن التسلية في حد ذاتها هدف لعشيقته، كما هي هدف له، بينما للحقيقة وجه آخر، إذ تعتبر العشيقة و التي هي في الأصل امرأة، أن التسلية و المتعة التي توفرها لشريكها ليست سوى وسيلة لتحقيق غاياتها المرجوة، إن لها أهدافها الخاصة، و هي بالتأكيد لن تناقش مع شريكها أيا من تلك الأهداف علانية، و بشكل خاص إن كانت متأكدة من إن الطرف الآخر ( الرجل ) لم يدخل العلاقة بهدف الزواج، و أن مجرد تفكيرها في ذلك قد يجعله يهرب منها، لهذا فهي ستظهر عكس ما تبطن،


    فهي على سبيل المثال، قد تدعي أن علاقتها بالرجل المتزوج على سبيل الصداقة البريئة فقط، و تلجأ إلى هذا المبرر لعلاقتها بالرجل المتزوج، حينما تلمس منه تمنعا، و حيطة و حذرا، فهي لاتعلن مباشرة رغبتها في علاقة حميمة، لكي لا يصدها ذلك الرجل منذ االبداية فتفشل خطتها، تبدأ دائما بطريقة ملتوية، كأن تظهر الحاجة إلى مساعدة، أو ان تتقنع في شكل امرأة عملية و تفكر في مشروع، أو أنها ترغب فقط في مساعدته و تقديم يد العون له، فهي الأذن التي تسمع شكواه، و تنصحه بالعودة إلى بيته و زوجته، بكل لطف و حسن نية !!! إنها الناصحة الأمينة، حتى أنك حينما تكتشفين وجودها وتصارحين زوجك بأمر يصرخ بك قائلا (( يجب أن تعلمي أنه لولاها لما عدت أعاملك بهذه المودة، هي من تنصحني بحسن عشرتك !!!!)) أتفهم أنك تشعرين بقمة القهر الآن، ... نعم هذا يحدث، و كثيرا، و أسمعه بشكل متواصل عبر جلسات الاستشارات، قد يصل الحال بالزوج إلى أن يطالبك بأن تكونين ممنونة لتلك المرأة التي يعاملك بشكل جيد لخاطر عينيها، لا لخاطر عينيك أنت، وكأنك بلا أي قيمة لديه، كنت تنتظرين تلك المرأة الغريبة التي تعرف إليها مؤخرا، لتشفع لك عنده، أنت أم ولده، و رفيقة دربه، صدقي أن يحدث هذا ....!!!!


    لكن ما تلبث أن تسمح للعلاقة بينهما بأن تتطور، ثم توقعه في حبها المزعوم و بدون قصد كما تدعي، وقعت في حبه هي الآخرى، فقد اكتشفت كم هما متشابهان و كم من الأشياء تجمعهما، .... ( حركة قديمة )،


    في قرارة ذاتها، ما كانت ستسمح لنفسها بالتقرب من رجل ما لم تكن تبحث عن علاقة حقيقية في النهاية، و قد تختلف في أهدافها، كل عشيقة عن الآخرى، فهناك من ترغب في أن تعقد علاقة مع رجل متزوج بهدف اختطافه من بين أطفاله و من حضن زوجته، و هو لا يعلم ذلك، فإذا ما استرسل معها في العلاقة و أحكمت قبضتها عليه، وسعت بكل ما أوتيت من قوة علاقتها به، لتحقق أهدافها بشتى السبل، و في هذا المضمار، رصدت أروقة المحاكم في شتى بلدان العالم الكثير من المآسي التي كانت مدبرتها عشيقة ... ذهبت في سبيل تحقيق أهدافها إلى ما لا يتخيله إنسان ... و منها قصة الطفلة التي قتلها والدها من أجل عيني العشيقة، التي سبق أن تداولتها الوسائل الإعلامية، قصة تقشعر لها الأبدان، و تكشف إلى أي جرم يمكن أن تصل بعض العشيقات في سبيل نيل مبتغاها ...


    كل امرأة لديها أهدافها الخاصة بشأن كل علاقة تخوضها في حياتها، و المرأة الناضجة تبتعد كل الابتعاد عن أي رجل متزوج، مهما كانت ظروف زواجه، حتى لو قال لك أنه تعيس جدا وسيطلق، ابتعدي عنه حتى يطلق فعلا، ابتعدي عن أية علاقة مع أي رجل متزوج، كوني امرأة تقدر ذاتها، تحترم نفسها، لماذا تتزوجين من نصف رجل، هل أنت نصف امرأة !!! هل تشعرين بالنقص ؟!!!

    بالتأكيد أنا هنا لا أقصد النساء التي اجبرتهن ظروفهن الاجتماعية على الزواج من معدد، بل كان الله في عونهن، لكني أتحدث عن الفتيات أو النساء اللاتي يستهدفن المتزوج رغم توفر العديد من الفرص الأخرى،

    إني اتفهم يا عزيزتي أن هناك حالات استثنائية يستدعي فيها الامر ذلك، لكن هذا لا يعني ان يصبح من السهل ان تتعمد الفتاة الزواج من رجل متزوج، بل على العكس الفتاة التي تقدر ذاتها تختار لنفسها رجلا غير متزوج رجلا لها وحدها تبني معه حياتهما الخاصة، قد تقولين مثلا لكن لديه اسبابه الخاصة للزواج من أخرى، .... في ذمتك، أليس كل الرجال قادرين على ايجاد اسباب حتى لو كانت غير حقيقية، بصرف النظر عن الأسباب، لماذا تضعين نفسك في مشاكل من هذا النوع، ... أنت لست اضحية للتجارب، تتزوجين من متزوج يرغب في التغيير، وقد يمل منك في أية لحظة ويتركك ويحن لزوجته وعياله، هل تقبلين ان تكونين انت ضحية لنزواته، اختاري رجلا لك وحدك تبدئين معه حياتك ....

    على الصعيد الآخر من ذلك ...

    هناك فتيات للأسف يعانين مشاكل نفسية يتصيدن المتزوجين على وجه الخصوص، لشعورهن العميق بالنقص، و لاعتقادها أنها لا تستحق زوجا خالصا، أو لأنها يائسة و كسولة، بدلا من أن تعين نفسها في الحصول على زوج يناسبها تختطف أقرب رجل بالقرب منها، كوني مؤمنة بأن الرجل الذي يخون زوجته، هو في أصل ذاته خائن...!!!! لن يسعدك طويلا...

    وتذكري كيف هم الرجال أحيانا، فبراد بيت طلق جنيفر ليتزوج من أنجلينا، التي قال انها قد شغفته حبا، ثم وبعد ذلك لحب العاصف الذي تكلل بالزواج والانجاب، تطلقا !!!! لأنه اصبح يخونها !!! لتجد انجلينا نفسها تبكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي خيانة براد، كما أبكت هي بنفسها جنيفر من قبل !!!! لا أمان في هذه الحياة يا عزيزتي وكما تدين تدان.


    و هذه حالة متكررة ...


    (( حينما كنت عشيقته، كنت قادرة على اجتذابه دائما لي، و لم أكن أجد أية صعوبة في صرف تفكيره عن أي امرأة سواي، حتى عن زوجته، و قد استطعت أن أقنعه بالزواج مني، بل و اشترطت عليه ليتزوج بي، أن يطلق زوجته أم عياله، فأنا امرأة غيور و لا أطيق أن يجمع زوجي بيني و بين امرأة أخرى حتى و إن كانت زوجته الأولى، .... لكن الآن، بعد أن أصبحت زوجته، أشعر بالضعف، لم أعد أتمتع بذات القدرات القديمة، لا أعرف لما اختلف الأمر، لا أعرف لماذا بت غير قادرة على استعادة زوجي من براثن عشيقته الجديدة... أنا هي لا زلت أنا، لكني لم أعد أتمتع بنفس القدرات السابقة، شيء ما تغير..!!))


    إن السيكولوجية النفسية الخاصة بهذا النوع من النساء، هي سيكلوجية نابعة من احتقارها لذاتها، و شعورها بالضعف و الدونية، و هما عاملان قويان لاستفزاز الصفات السلبية في الإنسان، و دافعان فعالان و بشدة في ظهور الصفات الإجرامية، سواء كانت تلك الأعمال الإجرامية، واضحة للعيان، أو مخفية في الأعماق،، و تلك السيكولوجية هي التي تجعل العشيقة تبدو فاتنة أحيانا، أو بريئة أحيانا أخرى، فالأمر كله يتعلق بالاستراتيجيات النفسية التي تسير عليها لتحقيق أهدافها.


    يخطأ الزوج، حينما يضع زوجته في مقارنة مع ما تقدمه العشيقة من خدمات،


    فالعشيقة تتعامل معه بدوافع تختلف عن تلك التي تتعامل بها معه الزوجة؛ فالزوجة تهدف إلى إرساء قواعد السعادة لأسرتها العتيدة، و لتقديم نفسها و زوجها كقدوة صالحة للأبناء، و لأقامة علاقات ناضحة بالمجتمع الذي يعيشان في إطاره، و هذا يتطلب منها، جهدا و مسؤولية و شخصية خاصة، لايعود معها ممكننا أن تتسم بالحرية المطلقة، أو التملق، أو ((التصيع)) الذي تتصف به بعض العشيقات، فالزوجة إنسانة و لن تكون كاملة مهما حاولت، تماما مثله فهو أيضا غير كامل،


    و يخطأ أكثر حينما يعتقد أن الزوجة بلا مشاعر،

    و يكفي أن يعاملها باحترام، فصمت الزوجة عن بروده العاطفي، هو صمت مؤقت، أو لأعتقادها أنه رجل لا يعرف كيف يغازل امرأة، فتتحامل على نفسها و تصبر، أما حينما تكتشف أنها تعاني الحرمان، و الجفاف العاطفي، فيما ينابيع حبه و مشاعره تنسكب كالشلال في بركة نتنة، فيحق لها كل الحق أن تعترض و تتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها أن تحمي حقوقها، فالمرأة، لا تتزوج في مجتمعاتنا على الأقل، لأجل المال، أو لعجز أهلها عن إيوائها، و إنما تتزوج لترنو بحاجاتها العاطفية إلى رجلها الذي حينما تقدم لخطبتها كان عليه أن يعرف أن الزواج يقوم لعف الحاجات النفسية العاطفية و الجسدية، و لا يقوم، لأن احد الطرفين ترغب في أن تكون مجرد مربية، فيما الطرف الأخر ينوي مواصلة عزوبيته و أنانيته الشخصية،


    و يحق للزوجة أيضا أن تعترض و بقوة لتحمي صحتها، قبل حقها، فالرجل الذي يعاشر النساء الموبوءات، قد ينقل شتى أنواع الأمراض لزوجته، لتجد نفسها تدفع ثمن نزواته مرتين، مرة في وحدتها و جراحها، و مرة أخرى في مرضها.


    أغلقت هذه الزوجة كل وسائل التواصل الممكنة بينها و بين زوجها، أو بينها و بين وسطائه، ثم جندت محاميا ليخلعها منه، و بدا الأمر مستغربا جدا بالنسبة لعائلتها و عائلته، فلم يتوقع أيا من العائلتين تصرفا جريئا و قويا و حاسما كهذا، من امرأة لم تكن تعرف أمام زوجها غير حاضر، و تم، و ابشر...


    و أختم مقالي هذا بعبارة ...


    اتق شر الحليم إذا غضب...

    ____________________


    على أية حال غاليتي إن كنت راغبة في اكتشاف أغرب و أهم الممارسات التي تقوم بها العشيقات لاستدراج الرجال،
    أو كنت راغبة في معرفة أسرار جاذبيتهن الشخصية، و السيكولوجية النفسية التي تجعلهن أكثر إغراءا،
    لعلك بذلك تصبحين أكثر وعيا في الحفاظ على حياتك الزوجية،
    فيمكنك الآنتساب الآن إلى دورة (( أهم اسرار العشيقات ))اضغطي على الرابط
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=364557


    من حقك عزيزتي أن تكون مشاعر زوجك لك وحدك , و من حقك ان تنعمي بزوج وفي ومخلص

    و لايرى في الكون سواك , هنا في دورة (( استراتيجيات التعامل مع الزوج الخائن )) تساعدكِ الدكتورة ناعمة لإستعادة زوجك
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=195859


    الشعور باالحب شيء جميل ، الشعور بأن في هذا الكون انسان يخصك وحدك , و بمجرد التفكير فية تطيرين في نشوة
    هنا تشرح لك الدكتورة ناعمة استراتيجيات العشق ، و لذة الحب، كل ذلك في دورة
    (( الحب إلى الأبد )) خاص لك أنت عزيزتي الزوجة أوالخطيبة
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=195866



    عزيزتي إذا استفدتي من هذا المقال، وشعرت برغبة في ان تمرري الفائدة لصديقاتك، فارسلي لهم رابط المقال من فضلك، لا تقومي بنسخ المقال رجاءا، بل قومي بارسال الرابط فقط، فنحن لا نحلل النسخ، فالمادة هنا تخضع لحماية الملكية الفكرية، لكننا بالتأكيد نرحب كثيرا بنشر رابط المقال، ونشكرك على ذلك أيضا.

  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    الله يسعد قلبك ويوفقك ويجزاك خير

    اعجبتني حركة الفيسبوك جدا
    حيث ياتيني ايميل مباشره عندما تضيفين اي موضوع
    احبك في الله
    واتمنى التقي فيك مره ثانيه واشبع من شوفتك

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    دكتورتي كيف اتعامل مع الزوج للي همه يكيف الناس يرضون عنه ويبيني اصير مثله لدرجه انه يتعرض لاهانات ويرد عليها يسكت بحجه مايبي احد يذكره بشره

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    لاحول لا قوة الا بالله
    حبيبتي ابتسمة طفولية ضيقتي خلقي جد عليج ا
    بس اذا كانت الدكتورة مشغوله حاليا في استشاريات بمركز د. ناعمة يشتغلون نفس الدكتورة ناعمة
    واهي اذا مو واثقة فيهم كان مايعينتهم بالمركز بدالها اكيد انهم راح يفيدونج
    واتمنى الدكتورة ناعمة تلتفت لنا والمشاكلنا الخاصة لاني من فترة اتصل بالمركز ومااحصلها وحياتنا قاعد تتدهور من سيء الى اسوء
    دكتورة ندااء من اهلج وخواتج جد والله حياتي وعمري قاعد ينتهي وماني عارفة اشلون اتصرف تخبط تخبط في حياتي الى ابعد الحدود
    قصتي فيها شبة من الاخت ابتسامة طفولية بس رحم منها لان ابوي معاي ومايرضى علي وانا ماادخلة بسبب خوفي من الطلاق
    دكتوة تكفين ردي علينا مدي لنا ايدج وفرحينا قبل لا العمر يمر واحنا لاحول لنا ولا قوة

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا