صفحة 6 من 31 الأولىالأولى ... 234567891016 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 26 إلى 30 من 155

الموضوع: شما وهزاع، اشهر رواية للدكتورة ناعمة، الجزء الأول كاملا...

  1. #26
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    - أعتقد أني بعد هذا المجهود سأنام... مارأيكِ أن نؤجل الخروج لوقت آخر؟ قال بينما كان مستلق قربي، فأجبته: كما تحب، أنا أيضاً أشعر بالتعب.

    - جيد إذاً سأطلب الغداء، نتغدى ونعود للنوم !!!

    تناولنا طعام الغداء واستسلمنا لنوم عميييييييييييييق،

    استيقظت قبله، وأردت أن أنسحب بهدوء كي لا أزعجه، كانت الشمس قد غابت، واقترب موعد أذان المغرب، اغتسلت، وصليت، ثم تزينت مجدداً، وحينما خرجت كان ملاكي لا يزال نائماً، فكرت في أن أرتب ملابسه في الدولاب، فاقتربت من حقيبته، التي كانت مغلقة بالسحاب، فتحتها، وبدأت أخرج محتوياتها، وأصفها على الطاولة، كانت كلها مرتبة ومكوية، ومعطرة أيضاً، لا بد أن والدته أو إحدى شقيقاته اهتمت بالأمر، فهذه لمسات أنثوية بالتأكيد، لا يمكن أن يكون هو من رتبها على هذا النحو...!!!

    كانت الملابس الداخلية في الأعلى، وبعض الأطقم البحرية في الأسفل، وصلت إلى آخر قطعة، كان إزاراً مطويا بإحكام، سحبته، وفتحته، لأفاجأ أوه لا... يا إلهي، ما هذا ...!!! غار قلبي في صدري، وشعرت بدوار، هل يعقل؟.. لمن هذه ...؟!!! لقد فوجئت بقطعتين من الملابس النسائية، قطعتان شكلهما غريب، لا أعرف كيف أصفهم لك، أشبه ببدل الرقص، لكنها ليست بدلا للرقص.

    فيها الكثير من الخيوط، ولامعة، وتصدر صوتاً رناناً، بسبب بضع الاكسسوارات المعدنية التي تزينها، أشبه بفستان سهرة قصير فوق الركبتين، إلا إنهما (أوفر).. شعرت به وهو يتقلب على السرير، فأعدت القطعتين بسرعة إلى مكانهما، لكنه باغتني قائلاً: هل أعجبتك؟

    فابتلعت ريقي من شدة الإحراج، وخشيت أن يفهم أني أتجسس عليه...



    - لقد كنت أحاول ترتيب ملابسك في الدولاب حين رأيت.. .

    - إنهما لكِ، كنت في السوق، قبل أسبوعين، وأثارا انتباهي، فأحببت أن أراهما عليك، اشتريت اثنين، كل قميص وله ما يميزه، هل أحببتهما ؟

    كنت لا أزال تحت تأثير المفاجأة، لم أكن قد استوعبت الأمر، كان القلق والتوتر باديان على وجهي، فسارع إلى القول، وهو يهم بالجلوس: ليس عليكِ ارتداءهما إن لم يعجباكِ، على راحتكِ.

    - ولما كنت تلفهما بالازار ؟

    - خشيت أن تراهم أمي أو شقيقاتي، فقد كن بين وقت وآخر يضفن شيئاً ما للحقيبة، في الحقيقة هذا أمر شخصي للغاية، لا أحب أن يطلع عليه أحد سوانا... !!!

    قلت معبرة عن تفهمي: صحيح.

    ثم سرحت، كنت أفكر في القطعتين، أنا حتى لا أعرف كيف أرتديهما، الكثير من الخيوط، والكثير من الاكسسورات، فتحة الصدر مائلة، قطعة الخصر محفورة، قطع غريبة ومعقدة....


    كان قد هم بالدخول إلى الحمام، فيما بدأت أضع ملابسه في الخزانة، وأفكر، كيف أنه فكر في هذا الأمر، وكيف بدا الإحباط واضحاً على وجهه، حينما أحس بأني لم أعجب بالقطعتين، تنفست الصعداء، وأنا أنظر للقطعتين أمامي فوق المنضدة، ... وقلت في نفسي: وما المشكلة فلأجرب، سأجربهما دون أن يعلم، فإن رأيت أنهما لا تناسباني تركتهما، وإن رأيت أنهما مناسبتان سأرتديهما أمامه، حتى لا يبقى الأمر في خاطره، ....!!!!

    - هل تحبين أن آخذكِ إلى مطعم محدد للعشاء، مطعم تفضلينه؟ قال وهو يفرش سجادة الصلاة، ويبتسم تلك الابتسامة الحنون.

    قلت بسعادة: أحب أن تختار أنت.

    - هل تحبين الأكلات البحرية ؟

    - يمي.

    - حقاً، إذا ستأكلين اليوم ألذ الأطباق، هيا استعدي، كي لا نتأخر.



    وقفت أمام الدولاب أختار ما سأرتديه في رحلة العشاء، أريد أن أبدو أنيقة، جميلة، ومميزة، أممممممم ماذا أختار لأبدو أجمل عروس في الدنيا؟ هذه، أم هذه، أخذت ما أحتاج إليه، إلا إني مددت يدي وسحبت القطعتين أيضاً، وقررت أن أجربهما ... دخلت إلى الحمام، وأقفلت الباب بالمفتاح، ..

    أمسكت بالقطعة الأولى بين يدي، بدت الأكثر تعقيداً، سوداء من الستان، قصيرة جداً فوق الركبة، الظهر مفتوح إلى آخر خط الظهر تتدلى منه خيوط كثيرة، تنتهي إلى الوركين، أما الصدر فتزينه سلاسل مذهبة، مطعمة بالكريستال التركوازي، وبه كسرات رقيقة مطعمة بقطع من الشيفون،

    ارتديت القطعة، وما إن رتبتها على قوامي، حتى وقفت أمام نفسي مذهووووووووووووولة، كنت في غاية الأناقة، كانت قطعة راقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، غيرت شكلي، مظهري، بل وحتى شخصيتي، قطعة يا دكتورة، من السمااااااااااااااء، شيء غيييييييير، .. غييييييير، وحينما جربت الأخرى كانت في نفس المستوى إن لم تكن أفضل،

    إلا إني عدت وخلعتهما، وأخفيتهما في درج في الحمام، ثم تأنقت استعداداً للخروج.


    يتبع...

  2. #27
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    بخوري أنت وعطري أنت...
    وأنت كل أحلامي...





    لاحظت عبر نافذة الغرفة من اليخت، أننا أصبحنا ملاصقين تقريباً لجسر الميناء، ثم سمعت صوت خطوات هزاع، قادماً إلي...

    - حبيبتي... هيا.

    ثم توقف للحظات، كنت أنا الأخرى قد أعجبت بطلته الأنيقة، فتقدم وقبلني قائلاً: سأشتاق إليكِ. ستمر عدة ساعات لن أتمكن فيها من الاقتراب منكِ وتقبيلكِ.

    ابتسمت من كل قلبي، أحببت هذا التعليق!!!

    كانت هذه المرة الأولى التي سأرى فيها سيارة هزاع، كنت مهتمة بالأمر في الحقيقة، فأنا من الشغوفات بالسيارات، وأحب أنواعاً محددة، وكنت طوال فترة الخطوبة، أفكر في أن أسأل أخوتي عن السيارة التي يمتلكها، إلا إني خشيت أن يتهمونني بالسطحية...!!!

    ساعدني على تجاوز الجسر، وكان حذراً حتى لا تتسخ ملابسنا ...

    - هل أنتِ بخير؟

    - نوعاً ما... أشعر أني أصبت بكدمة.

    - أين ؟

    - لا تقلق، بسيطة.

    كانت ثمة سيارة جمييييييييييييييلة متوقفة بعيداً، سرت وأنا أطير في اتجاهها، إنها السيارة التي أحب، يا ربي، هل تتفق أذواقنا إلى هذا الحد، لا بد أن أخطتفها منه يوماً، وأتجول بها مع صديقاتي، لا بد أن أفعل، سيذهلهم ذلك، حبيبتي السيارة..!!!



    فتح لي الباب لأركب، فشممت رائحتها العطرة، وحينما ركب إلى جواري، لاحظ تلك الغبطة على محياي...

    - ما بكِ؟؟... ما سر هذه الابتسامة؟ أووووووه بسبب السيارة .. هل أحببتها..؟؟

    قلت متحمسة وعيناي تتألقان سعادة وفرحاً: أموت فيها.

    تساءل مستغرباً: في السيارة؟ لقد أمضيتِ معكِ ليلة بنهارها، ولم أسمع منكِ كلمة حب واحدة، والآن تغازلين السيارة والتي ترينها لأول مرة!!

    فشعرت بالخجل، وقلت في نفسي: لعله يشعر الآن أني سطحية.

    ماذا أفعل يا دكتورة، أنا من عشاق السيارات، وهذه السيارة بالذات تدير رأسي!!!

    تابع حديثه بينما بدأ يقود :أحبها..أنا أيضاً وأعتبر أن علاقتي بها علاقة خاصة، وفي مرات كثيرة أعتقد أنها تفهمني، وبصراحة، كثيراً ما أتحدث إليها.

    - ههههههه.

    لكني لست مخبولاً. قال متهكماً، فضحكت من كل قلبي، بدا سعيدا لأني عبرت عن إعجابي بسيارته، كان سعيدا للغاية... وكأني أخبرته أنه أعظم رجل في العالم...!!!


    مالت شما إلى الوراء، وبدت محبطة...

    تصدقين يا دكتورة، لقد كنت شخصية مختلفة، كنت مرحة، عفوية، شبابية إن صح التعبير، كنت أتفاعل معه بتناغم وإنسيابية، لكن فيما بعد تغير كل شيء، لا أعرف متى أو كيف بت هذه الشخصية النكدية، الحادة الطباع، حتى إنه حينما اشترى سيارة جديدة مؤخراً، لم أقل له كلمة مبارك، بالعكس أبديت استيائي، كل الاستياء!!!! لا أعرف أين ذهبت شما المرحة، التي تثير دهشتها أبسط الأشياء، لا أعرف ما الذي أفسد علي عفويتي هكذا...!!!

    كانت رحلة العشاء ممتعة للغاية، زرنا مطعماً ينتمي إلى أحد الفنادق الكبرى، ويطل على بحيرة مائية جميلة، أحببت ما اختاره لنا من أصناف المؤكولات البحرية وأكثر ما أحببته، كانت شوربة بثمار البحر، لذييييييييييييييييييذة، قمة ...!!!

    حينما عدنا إلى اليخت، قبلني ثم قال: سأحرك اليخت، حضري الشاي والحقي بي، سأكون في الشرفة .

    ثم اتجه إلى مقصورة القيادة، ورأيته عبر الحاجز الزجاجي، وهو يزيح الغترة عن رأسه، فاتجهت من فوري إلى الحمام، واخرجت القطعتين، اخترت الأولى، وارتديتها، ووجدت أني لو ارتديت معها ذلك الحذاء ذو السلاسل المذهبة، فسيكونا طقماً رائعاً، ثم أملت شعري على كتفي الأيسر، وجعلت غرتي متموجة ومائلة، ووضعت حلقاً ذهبياً، صدف إنه مطعم بأحجار تركوازية، يتدلى كسلاسل، ألقيت على نفسي نظرة أخيرة، قبل أن أخرج، إليه، كنت في غاية الجمال، في غاية الرشاقة، في غاية الأناقة، حتى شعرت أني لست أنا، فهذا الطقم الجميل الذي اشتراه، أشبه بما ترتديه البطلات في حفلات الأوسكار!!!! رششت عطري المفضل، وانطلقت إليه،

    كان يجلس على الأريكة في الشرفة، يتأمل عبر منظار صغير حينما أعلن عن وجودي صوت الكعب وأنا أتقدم، فالتفت....

    ليصرخ عالياً: يا وييييييييييل حاااااااااااالي...!! ففرت مني ضحكات، ترددت كنغم موسيقي عبر الفضاء .


    يتبع...

  3. #28
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    استمتعوا، ...............

    ولا تنسون تسجلون في دوراتي،.... مافيه داعي اذكركم كل ليلة، ...

    أحبكم...


    هنا تجدون جميع الدورات المطروحة هذا العام


    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

  4. #29
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    كانت الساعة قد قاربت على الثالثة صباحاً، بينما كنا لا زلنا مستيقضين في الفراش، كنت أضع رأسي على صدره، فيما كان يحدثني بصوت حميم عن ذكرياته الجميلة في الحياة، كان ضوء القمر يتلألأ على صفحة الأمواج الهادئة، فينعكس عبر النوافذ الزجاجية مخلفا إضاءة مترقرقة اللمعان على سقف الغرفة، وصوتا يثير الأحاسيس، ويرخي الأعصاب، لم نكن نتحدث كثيراً، فالأحاسيس كانت سيدة الموقف.

    قال وهو يضمني: لن أحتاج إلى ضم المخدة بعد اليوم.

    - هزاع.

    - عيون هزاع.

    - لماذا وقع اختيارك عليّ.. أقصد لما أحببتني؟

    - سألت نفسي هذا السؤال في اليوم الذي قررت أن أفاتح أمي في موضوع الخطبة، سألت نفسي لما هذه الفتاة بالذات، ولم أجد إجابة محددة، سوى أني أشعر بشعور غريب يتملكني كلما رأيتكِ. أذكر أول مرة رأيتكِ فيها، كنت أنعطف بالسيارة داخلاً لمبنى الكلية، حينما رأيت فتاة تسير أمامي، تحمل شنطة زرقاء، مموجة بالفضي، لا زلت أذكر كل التفاصيل، كانت تسير ببطء، في منتصف الطريق، بعناد، وحينما تجاوزتكِ ألقيت نظرة سريعة عليكِ، عبر المرآة الجانبية، فرأيتكِ تتحدثين عبر سماعة الموبايل، كنت تضحكين، شعرت في تلك اللحظة أنكِ تخصيني، لا أعرف كيف أشرح لكِ شعوري، لكنها إرادة الله، ولعله حدس الإنسان، شيء ما أخبرني أنكِ لي، أو أنكِ حبيبتي التي أضعتها منذ سنوات، وها أنا قد وجدتها أخيرا،ً إنكِ المرأة التي كانت تعيش في أعماقي وكنت أبحث عنها.

    ثم قال بعد عدة لحظات من الصمت: وأنتِ لماذا قبلت بي؟

    - حبيتك.

    - نعم ما سمعت.

    فقرصته في كتفه...

    - لقد سمعتني، لكنك تريد أن أعيد لك الكلمة.

    صرخ: ترومين على هالحركات! طيب. فقام وقلبني على ظهري، وبدأ يدغدغني في بطني وأنا أضحك، وأريد أن أفر منه، كدت أموت من شدة الضحك، فسحبت الوسادة بسرعة، وصرت أضربه بها، حتى أفلت منه وهربت.

    فنظر لي مستسلماً: طيب طيب، عليكِ الأمان، تعالي.

    قلت وأنا ألتقط أنفاسي : هل تخدعني؟

    - لا أعدكِ أن لا أدغدعكِ، شرط أن تعيدي الكلمة.

    فضحكت، إلا إني قلت: أي كلمة؟ أنا لم أقل شيئاً.

    فقام من فوره وقبضني من معصمي وشدني إليه...

    - قولي أحبك.

    - لا.

    - ستقولينها وإلا...

    - طيب طيب، أغلق عينيك أولاً.

    - لن أغلق عيني، أريدكِ أن تنظري في عيني وتقولي الكلمة.

    - مستحيييييييييييييل، لا تخجلني أغلق عينيك.

    فأغلق عينيه و اقتربت من أذنه وهمست له: أحبك.

    فعبر: يااااااااااااااه، حلوة بعد مرة .

    فدفعته للوراء: في أحلامك!!!!

    جرني من معصمي مرة أخرى، والتقت عيني بعينيه، كانت هناك نظرة طامعة إلى حد كبير في المزيد، فقال بصوت أقرب إلى الهمس: كنت طوال حياتي، أسمع أمي وهي تدلل أخواتي باعذب الكلمات، بينما لم يكن لنا نحن الأولاد أي نصيب منها، كانت تقول إن الرجل يجب أن لا يتم تدليله، تلك عقليتها، وكنت أمني نفسي بالعوض في زوجتي، أنا رجل أحب الكلمات الجميلة، وأحب أن تصفي لي مشاعرك على الدوام، فلا تحرميني منها، فنظرت إليه وقد تأثرت بكلامه فقلت وقد خبأت وجهي في صدره: أحبك.


    بدأت خيوط الشمس تتلألأ في الأفق معلنة بدء الشروق...

    - تعالى معي.

    وبدأنا نصعد للشرفة، كان منظر الشروق في غاية الجمال، الشمس وهي تشرق وتغمر الكون بالنور، حاملة معها الدفء والحياة، قلت وقد بدأنا في تناول الإفطار: إذاً فأنت تستمتع باستمرار بهذه المشاعر وهذه المشاهد الخلابة ؟

    - يومياً، إن صح التعبير، أصدقائي يلقبونني بالسمكة، فأنا لا أغادر البحر غالباً إلا فيما ندر، لي علاقة خاصة معه منذ الطفولة، في أحيان كثيرة أشعر أن البحر أبي الثاني، وكلما عانيت من مشكلة أشكو إليه، وأوسع صدري برؤيته.

    شعر أنه قد استرسل في الحديث، فقطع سيل الخواطر قائلاً: أخبرتك إني أملك دراجة مائية، هل تحبين خوض التجربة ؟

    قلت متحمسة، وابتسامة فرحة زينت وجهي: في أي وقت، بكل تأكيد.

    تألقت عيناه، ثم ابتسم، قائلاً: شو هالوهقة، لا تبتسمين با بنت الناس.. بس ترى والله تعبت.

    شعرت بالإحراج جدياً...

    - لم أكن أقصد كنت أعبر عن فرحتي فقط .



    كانت لشما، ابتسامة خاصة، فهي حينما تبتسم، تتألق عينيها، ببريق خاص، وهذا هو اكثر ما يميزها، فهي قد لا تحرك شفتيها مطلقاً، ومع هذا يمكنها ان تشعرك بابتسامتها عبر بريق اخاذ تتلالأ بها عينيها، وتعتبر النظرات المعبرة، والابتسامة الصادقة، من أهم وأقوى وسائل الاتصال بين الرجل والمرأة.

    المراة الذكية هي التي تقول ما قل ودل، وحينما تتناقشان انتِ وزوجك، تحدثي إلى 10 دقائق أو أقل ثم اصمتي، وبعد نصف ساعة، أعيدي الكرة، لكن إن كانت عشر دقائق كافية لتشرحين ما تريدين فلا تكثري الكلام، وعوضي عن الكلام بالنظرات المعبرة، والإيمائات الخاصة، والتي يستمتع الرجل بها، ويحبها أكثر من الكلام، كما وانها اكثر تأثيرا على المشاعر.

    المرأة الذكية، تتحدث مع الرجل بلغة خاصة، منها ما يعتمد على لغة العينين، ولغة الابتسامة، ولغات أخرى، اشرحها بالتفصيل فيدورة سبايسيأون لاين، و دورة لغة الجسد،



    كلمة "أحبك" تغير كيمياء جسد الإنسان أكثر من أي كلمة أخرى، وأن الانسان الذي ينعم بسماع هذه الكلمة كثيراً، تتحرر قدراته الكامنة، ويصبح أكثر إنجازاً في الحياة، من الشخص المحروم منها، وإنها تزيد من نسبة ذكاء الشخص، ورغبته في العطاء، إن كلمة أحبك، لها مفعول السحر في حياة الزوجين.

    تميل النساء في كل مكان في عصرنا الحالي إلى مناداة أزواجهن بألقاب مثل: "حبيبي، عمري، حياتي" إلا انها لا تؤثر في المشاعر، والسبب هو الاعتياد، حيث أن الكلمة التي يتم ترديدها كثيراً تفقد معناها، يفضل أن يتم الاحتفاظ ببعض الألقاب الجميلة للمناسبات الخاصة.

    لتحصلين على مفعول أجمل للكلمة، قوليها بطرق مبتكرة، وأفضل هذه الطرق هي النظر في عيني الشريك، على أن تكون العيون محملة بكل معاني الحب، ثم اهمسي له بالكلمة "أحبك"، كوني واثقة أنه مهما كانت عدد سنوات زواجكما، فسيكون للكلمة وقع خاص حينما تصاحبها النظرة الخاصة، ويمكنكِ أيضاً أن تميلين إلى إحدى اذنيه، وتهمسين له بالكلمة، همساً، فالهمس في حد ذاته، يحرك المشاعر، للمزيد من المعلومات حول الكلمات الرومانسية والكلمات المثيرة في العلاقة الحميمة بين الزوجين، كوني عضوة في دورة الحب إلى الابد ( اون لاين ) ...


    يتبع...

  5. #30
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    تابعي في الحلقة القادمـــــة

    شعرت أنه لم يناديني ليصالحني، فقلقت وكأني أدركت أن ثمة تصريح خطير سيدلي لي به...
    لحقت به إلى الصالة، حيث جلس على أريكته المفضلة، وطأطأ رأسه، وضم يديه،
    وقال:
    أردت أن أخبركِ إني قد قررت الزواج، وأن لكِ مطلق الحرية، في البقاء أو في الانفصال!!!


    تابعي في الحلقة القادمـــــــــــــــة

    هذا كل ما يهمكِ؟ أنتِ إنسانة مريضة، وأنا ابتليت بكِ، أنا أخبركِ أني سأتزوج، وكل ما يهمكِ من تكون؟
    إذًا لترتاحي هي نعم أجمل منكِ بكثيييير،لكنها أيضاً أسمن منكِ، إني سأتزوج امرأة تزن ثقلكِ مرتين هل هذا ينهي أزمتكِ!!!


    تابعي أيضا

    قلت له إني أريد العودة للمنزل، لكنه منعني من الدخول، وقال لي: عودي إلى بيتكِ فوراً.






    النسخ ممنووووووووووووووووع ممنوع ممنوع ممنوع


    عزيزتي إذا استفدتي من هذه الرواية، وشعرت برغبة في ان تمرري الفائدة لصديقاتك،

    فارسلي لهم


    رابط الرواية


    من فضلك، لا تقومي بنسخ الرواية رجااااااااااءا، كل الرجاء.

    بل قومي بارسال الرابط فقط، فأنا لا أسامح ولا أتسامح في النسخ، لا دنيا ولا آخرة.
    فالمادة هنا تخضع لحماية الملكية الفكرية،


    ونسخك للرواية يعرضك للملاحقة القضائية.

    إن كنت حريصة على نفع وأفادة صديقاتك ارسلي لهن رابط الرواية،
    لتدخل صديقتك هنا إلى موقعي وتقرأ، لماذا تنسخينها إلى مكان آخر؟!
    هل تستكثرين علي ثمرة جهودي، هل تحللين لنفسك سرقة مجهودي !!!
    وكيف تنتظرين من الله أن يجازيكي خيرا على نشر قصة قمت أصلا بسرقتها!!!
    كوني عاقلة، كوني عادلة، وابتعدي عن نسخ الرواية بأي شكل من الأشكال.

    وإن رأيت هذه الرواية منسوخة في أي مكان، رجاءا أبلغينا برسالة إلى إدارة التفعيل
    لنقوم بمقاضاة من قامت بنسخها.






    روابط هااااااامة

    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2020) اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا

    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا