صفحة 1 من 14 1234511 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 70

الموضوع: مقالات د. ناعمة 2020 : النمامة التي قررت ركوب الدراجة، مقال للسعادة الزوجية.

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي مقالات د. ناعمة 2020 : النمامة التي قررت ركوب الدراجة، مقال للسعادة الزوجية.


    قال الزوج متذمرًا :

    - لست أفهم لما تشتكي مني الآن؟!! ليس من حقها أنْ تطالبني بما ليس لها، مثلها لا تصلح للحب ولا يناسبها ما تفعله، وعليها أنْ تعود إلى مكانها وتترك عنها هذه التقليعات، ما الذي حدث لها هل جنت هذه المرأة؟ ما قصتها؟ ما هذا الجنون الذي أصابها؟! على آخر عمرها تريد أن تتشبب وتركب الدراجة....!!!!

    - لكنك أكبر منها عمرًا بخمس سنين، ولازلت تركب الدراجة، ومن تخرج معها حاليًا هي أكبر منها بعامين، وتركب معك الدراجة، فكيف يحق لك ولحبيبتك ما لا يحق لزوجتك؟!!!

    - أولًا أنا معتاد على ركوب الدراجة منذ كنت طفلًا، ولم ولن أترك عادتي تلك، ثم إنَّ الأخرى هي زوجتي، وليست مجرد حبيبتي، صححي معلوماتك من فضلك يا دكتورة، وزوجتي الجديدة، هي أيضًا كانت تركب الدراجة قبل أنْ أتعرف عليها أو أتزوج بها، لقد تعرفت عليها عبر رياضة الدراجات، ثم إنها امرأة مختلفة، كل الاختلاف عن زوجتي الأولى، كل واحدة ولها طبيعتها ....






    - لم توضح زوجتك الأولى هذه المعلومة، ذكرت انها حبيبتك لم تذكر انها زوجتك، ألم تخبرها؟

    - بالتأكيد أخبرتها، لقد اخبرتها بنيتي في الزواج، ثم اخبرتها بموعد زواجي، ثم اخبرتها اني قد تزوجت، ومع ذلك تصر على انكار هذا الزواج ولازالت تسمي زوجتي الثانية بمجرد علاقة عابرة، لا أفهم لما تصر على هذا الانكار، هل تعتقد ان انكارها سيلغي هذا الزواج، على أية حال يا دكتورة إن كان ممكنا عليك ان تقنعينها بالعدول عن هذه السخافات التي تقوم بها، عليها التوقف عن تقليد زوجتي الثانية، هذا التقليد لن يغير مشاعري نحوها ابدا،

    - كلهن نساء، وكل واحدة منهن لديها مشاعرها، والأولى يا أخي أيضًا من حقها أنْ تعيش حياتها.

    لكنه يفرك وجهه بكفيه، ويضغط بشدة في إشارة إلى أنه فقد صبره وبدأ يفقد أعصابه أيضًا ، ثم يقول:
    - ما يصلح يا دكتورة، مااااا يصلح، الله يرضى عليج افهميني!
    ثم يتابع بحنق يحاول إخفاءه ويقول:
    - الأولى أهلها لن يسمحوا لها، عائلة معقدة، أي نعم تزوجت بي وأصبحت في ذمتي، إلا أنَّ أهلها يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في حياتها،


    هل تعرفين لماذا؟!

    لأنها تخبرهم بكل صغيرة و كبيرة، لا أسرار بيني و بينها، لا خصوصيات، كل حياتنا مسلسل يومي تبثه عبر هاتفها بكل أنواع التواصل الاجتماعي، بالوتس آب والانستغرام والسناب شات و ما خفي كان أعظم ...

    لا تنفع هذه المرأة لا تنفع! ليست بسر لأي رجل في الدنيا، ولا يمكنها أنْ تكون! إنها مجرد ميكرفون ووضعته في بيتي يفشي أسراري ليل نهار، فبأي حق أتخذها لي صديقة، وأقاسمها يومياتي أو خصوصياتي .....

    ثم يعود بظهره إلى الوراء متوعدًا
    - لقد أتيت بها إليك لتعقليها لأني أقسم بالله إنْ استمرت على هذه الحال سأطلقها ولن ترى وجهي طوال حياتها، عليها أنْ تعود لما كانت عليه، بيتها وعيالها أولى بها، ولا تحاول أنْ تقلد زوجتي الثانية فلكل واحدة منهن شخصيتها، ومكانتها، ولم أتزوج الثانية لأجد الأولى قد تركت مكانها الخاص بها!

    فسألته بحذر لكيلا أثير عصبيته أكثر:

    - و ما هي مكانة الزوجة الأولى؟

    فرد بسرعة:
    - البيت والزيارات العائلية التقليدية، ومجتمعها النمام المعقد، لقد كانت طوال حياتها هناك حتى يأست منها يأسًا تامًا ... اليوم وبعد 15 سنة زواج قررت فجأة أنْ تتغير وتصبح امرأة طبيعية، لن أسمح لها، ولن يحدث.

    - وماذا سيضرك لو أنها ركبت الدراجة أو قلدت الثانية، ما هي المشكلة؟ لعل شخصيتها تتحسن يا أخي، بالله عليك ما المشكلة دعها تجرب، دعها تفعل ما يعوض عنها غيابك، إن لم يكن لأجلها فلأجلك ولأجل عيالها...

    - غيابي!!!! ههههههههههه، ( يضحك متهكما ) منذ متى كان يهمها غيابي، هي مشغولة ليل نهار بالنميييييمة حتى أبناءها لا تعرف عنهم شيء.

    - لذلك اقول لك دعها تقلد الثانية، لعل صدمة زواجك من اخرى، تساعدها على تغيير طباعها فلما تقف ضدها، ما دامت لا تقوم بشيء سيء بل على العكس هي تحاول ربما التعويض عليك والتقرب منك بممارسة هوايتك المفضلة ربما هي تعتقد ان هذه الطريقة قد تقربها من قلبك.

    - هل أنتِ معي أم ضدي يادكتورة، أنتِ لا تعرفين ما عانيته معها، عليكِ أنْ تقنعيها بالعودة إلى طبيعتها وجدولها القديم، لا أنْ تنصحيني أنا، لقد تزوجت بها لــ 15 عامًا، وكنت طوال تلك السنوات أركب الدراجة أمام عينيها، ولم أسمعها يومًا تقترح عليَّ أنْ نخرج في نزهة بالدراجات، ولا حتى في فناء الدار، لم يسبق لها أنْ فعلتْ، وإنْ دعوتها بنفسي لذلك، تنظر لي باستخفاف بعينيها الكسلانة وكأنها فوق هذه السخافات، وكأن رياضة ركوب الدراجات فعل شائن، أو رياضة سخيفة، خاصة ِبنا نحن التافهين في نظرها، محبي الرياضة، الذين لانفكر إلا في المتعة والنزهات، ونترك حل القضايا الاجتماعية العالقة والمزمنة التي تلوكها هي يوميًا مع صديقاتها بالغيبة والنميمة والتدخل في شؤون الآخرين، والنيل من كرامة الأسر والعوائل ...


    أين كانت كل هذه السنوات، هل كانت عمياء، واليوم فقط أبصرت، لم يعد من حقها، ولن أسمح لها لو ( تطير ) ، عليها أنْ تعود لما كانت عليه، بيتها وعيالها، وصديقاتها النمامات، أولى بها وبمجهودها الجبار، تلك صورتها الاجتماعية التي وجدتها عليها، وذلك دورها الذي اختارته لنفسها في حياتي، وفي علاقتنا،

    وبالمناسبة يا دكتورة هي لا تقود الدراجة حبًا في الدراجة، ولا تفعل كل ما تفعل من تغييرات في حياتها، لأنها تغيرت فعلا، مثلها لا تعرف معنى التغيير، مجرد امعة سطحية، بل هي كما هي غبية وسخيفة ولا أمل فيها، لكنها تفعل كل ذلك لتنتقم مني لأني تزوجت من جهة، ومن جهة أخرى فهي تريد أنْ تقلد زوجتي الثانية ...!!!


    إن الثانية أسلوب حياتها مختلف، لقد حرصت في زواجي الثاني أنْ أنتقي امرأة لها أسلوب حياة نشط وثري يشبه أسلوب حياتي، لأعوض العذاب والركود المعنوي الذي عانيته طوال تلك السنوات، كانت زوجتي الثانية هكذا منذ عرفتها، هي لم تتصنع شخصية ليست شخصيتها، امرأة بمعنى الكلمة، شخصية باهرة ورائعة، لها خصوصياتها ومكانتها ورزانتها بين صديقاتها الراقيات، اللاتي لا يتحدثن إلا في ما لذ وطاب من الحديث، بينما يتشاركن الكثير من الأنشطة والهوايات، يدعمن بعضهن البعض في تحقيق طموحاتهن ودعم مسيرة تقدمهن في كل مجالات حياتهن، امرأة من طراز فخم، من عائلة ذات خلق وأدب جم، تربية ذات جودة عالية، تحب الرياضة وتعزف الموسيقى، وترقص التانغو، تمارس العديد من الهوايات المختلفة، تحب السفر والنزهات واكتشاف ملذات الحياة الحلوة، ولا تحب النميمة، بل إنها تمقت النميمة والنمامات، أجد معها الشباب الدائم، والقرب من ذاتي، والرضا عن نفسي، والسعادة المطلقة، إنها من تستحق احترامي وكامل تقديري...

    تخيلي قبل أسبوعين ماذا أهدتنا إحدى صديقاتها؛ تذكرتي مروحية تجوب بنا فضاء أبوظبي يعقبها جولة بحرية من السعديات إلى جزيرة ياس، وقد كانت هذه أول مرة لي أحصل فيها على هدية جميلة وراقية بهذا الشكل! أما صديقة أخرى لها مع زوجها قدما لنا هدية من نوع خاص جدًا رائعة ومميزة، تذكرتين للعشاء في قمة برج خليفة الرائع ... إنَّ هذه المرأة (زوجتي الثانية ) محاطة بالحياة من كل الجهات، هذه الزوجة لديها عالم صحي مليء بالأوكسجين يا سيدتي، مليء بالصحة والعافية، والإنطلاق والإنشراح، معها أشعر أني حي أرزق، أنعم بنعم الله التي أنعمها علينا...



    أما زوجتي الأولى، رغم أنها امرأة جامعية، حاصلة على البكلوريوس، وتدعي التدين والورع هي وصديقاتها إلا أنهن جميعًا مبرمجات على الحياة الرديئة الخانقة، التي نقلنها معهن إلى الشبكة العنكبوتية، إنهن كنساء الحواري اللاتي ينقلن ويفشين اخبار واسرار الحي، أي ان نميمة نساء الحواري لم تختفي معهن بل تطورت لتصبح عبر التكنلوجيا، فإنْ لم يلتقين فهن يمارسن هوايتهن القذرة في اغتياب الأهل والأحباب والأصحاب عبر الهاتف، وإن شبعنَّ من اغتياب الأقارب اغتبنَّ المشاهير على صفحات التواصل الاجتماعي، لا متعة أخرى لديهن، ولا وقت لأي شيء آخر، فهن مشغولات ليل نهار بمشاكل لا تنتهي عن القيل والقال، والتحاسد فيما بين بعضهن البعض، كل واحدة منهن تكره الأخرى وتذمها، وفي الوقت نفسه تحتاج إلى أنْ تتحدث إليها فتدعوها، كنت اعيش حياة مسمووووووووومة معها.

    كل يوم هناك حكايات متكررة تكرارًا مقيتًا، وتريد مني أنْ أجلس لأستمع لتلك السخافات، أنْ أضيِّع عمري الثمين في سماع أخبار الناس!! لماذا أليس لدي حياة؟ أليس لدي حياة يا دكتورة؟!! هل حياتي رخيصة لأهدرها في مراقبة الناس أو تحليل تصرفاتهم، لا يا سيدتي أنا إنسان أدرك قيمة نفسي وقيمة حياتي، ولن أسمح أبدًا بإهدار ثانية أخرى في هذه العلاقة النتنة، وإن تظاهرت سابقًا بالاستماع لها، فإنَّ هذا لا يكفيها، بل تصر على أنْ أناقش معها مشكلة إحدى الجارات التي تحدثت بالسوء عن جارة أخرى، أو إحدى زميلاتها في العمل التي تكيد لها أو لأخرى، بل وتطالبني بأن أوافقها الرأي وهي تغتاب ممثلة أو مطربة، كلما استمعت لها أشعر بالتسمم والاختناق، أشعر أني في بئر من القاذورات، لا يمكن أنْ أهدر حياتي، وأُسيء إلى ذاتي أكثر عليَّ أنْ أُنقذ نفسي من هذا المستنقع الذي تعيش فيه،


    وما دخلي أنا بالناس، وقتي أثمن من إسرافه على التدخل في حياة الآخرين أو الحكم عليهم، عليَّ بنفسي، أريد أنْ أفكر في حياتي لا حياة غيري، أريد أنْ أستمتع بوقتي بدلًا من أنْ أفسد وقت غيري ....

    لكن هذه المرأة جعلتني أمرض إنْ جئت للحق، إنَّ زوجتي الأولى أكبر منافق اجتماعي رأيته في حياتي، ولا أعرف إنْ كان هناك الكثير من هذا الصنف أم إنَّ زوجتي وصديقاتها هن الوحيدات في هذا المجتمع الباقيات من عصر النمامات الغابر، ولم ينقرضن حتى اليوم ....!!!!

    استمر يفضفض، وكان يتحدث بينما الشرر يتطاير من عينيه حينًا، وحينًا آخر ألمح دمعة قهر تغمرهما فيكتمها .....

    وبعد أنْ وصل إلى الحد الكافي من التنفيس هدأ قليلًا، ثم قال وهو يزفر نفسًا طويلًا:
    - أنا ابن ناس، وأخاف الله فيها، ولن أكون لئيمًا معها، فلديها أحد خيارين، إما أنْ تعود لما كانت عليه، أو فالطلاق مصيرها، بينما لا تتصور أبدًا، أنَّ ما تفعله سيجعلني استغني عن زوجتي الثانية على أمل بأنها ستعوضني وأنها أخيرًا ستكون تلك الشريكة التي أحلم بها، وأنها ليست مجرد زوجة في إطار شعبي، أنا لست رجلًا ساذجًا، فالطبع يا دكتورة، يغلب التطبع، وهذه المرأة لو فعلت ما فعلت، لن أراها أكثر من مجرد نمامة، ركبت الدراجة أو هبطت بالمظليات، ستبقى مجرد امرأة لئيمة كسولة، والنميمة هي لذتها الوحيدة في الحياة....!!!))






    النميمة...

    مرض اجتماعي، لم يُنقرض وربما هو في ازدياد بين الرجال والنساء على حد سواء، وبات اليوم ينتشر ويتزايد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والجميع يعتقد إنْ كان الشخص الآخر مشهورًا، فلا بأس من اغتيابه، أو كان على دين غير دينك فلا بأس من النيل من كرامته وسمعته، ولكن ....

    كل كلمة تنطق بها، تصل إلى السماء، لترتد على رأسك كالسهم .... فإن كنت تعتقد أنك في مأمن فأنت لست كذلك، ولن تكون ...

    الإنسان في هذا الوجود طاقة، وحيثما توظف طاقتك ستجدها، فإن وظفتها على سبيل المثال في القراءة، وقراءة إيجابية، أي أنْ تختار كتبًا جيدة ترقى بك وبفكرك، أثمرت في حياتك خيرًا كثيرًا، وتقدمت بك، وبشكل لا تتخيله، ستعود عليك بالخير،

    وكذلك لو وظفت طاقتك في الرياضة، لتتجنب بها الأمراض، وتكتسب بها المزيد من الصحة الجسدية والنفسية،

    - ارحم نفسك يا أخي، أبسط ما يمكنك عمله، هو الاسترخاء، استرخي ارحم لسانك، هدء من روعك، صن طاقتك، وسرح فكرك في أمور حياتك، وتأمل أوضاعك، بدلًا من الخوض في أعراض الناس، وأحوالهم، والبحث في عيوبهم، فأنت في الواقع لست الملاك المنزل من السماء، ومن تتبع عيوب الآخرين تتبع الآخرون عيوبَه،

    الطاقة التي تسرفها في النميمة، لا تذهب سدى، لا تقل هو ( مجرد كلام وخلاص ) لا، فالطاقة لا تفنى، ولكنها تنتقل من حالة إلى حالة، وتبقى على أصلها، فالطاقة السلبية التي بثثتها في هيئة نميمة نحو هذا العالم، سترتد عليك بشكل بشع أيضًا، قد يكون مرض يقعدك، أو خسارة مالية تلجمك، أو فقد لعزيز يقهرك، أو ... لا تعرف كيف سترتد طاقتك التي أرسلتها إلى هذا العالم، كيف سترتد عليك، لكنها بكل تأكيد لن ولن ولن ترتد خيرًا، لأنك لم تطلقها للعالم بالخير.

    في المرات المقبلة ... حينما تبدأ في النميمة، اسأل نفسك فقط، هل أنت مستعد لتتحمل ارتداد طاقتها السلبية إليك، هل أنت مستعد لتتحمل فواجع أخرى ... قادمة إليك ...!!!!!

    لكن ....

    أدرك أنَّ الكثير من النساء للأسف، لا يعرفن ماذا عليهن أنْ يفعلن في أوقات فراغهن، ربما بسبب التربية التقليدية التي نشأن عليها، أو لأن أحدًا لم يخبرهن يوما، كذلك، هناك العديد من الرجال لا يعرفون كيف يقضون اوقات الفراغ، فقد يهدرون الأوقات الثمينة في شرب الشيشة مثلا...!!!

    الحقيقة ان هناك العديد من الأنشطة، وفي كل مكان من حولكم، لكنها بحاجة لمن يبحث عنها، هناك نوادي بحرية لارتياد البحر في كل مكان، وهناك أيضا مراكز للتدريب على العزف أو الرقص، لما لا!!! من الممتع جدا، جدا، أن تبدأ في تجربة نشاط جديد، يمكنكما أنت وزوجك أن تطلبا مدرب أو مدربة رقص خاصة لكما فقط، أو تفتحان اليوتيوب، وتتعلما رقصة رومانسية رائعة، كرقصة الفلامينجو أو التانجو او رقص الصالونات، السالسا، يالها من رقصات ممتعة، تقضيان بها وقتيكما معا، بل وتحركا بها جسديكما ليتمتع بالمزيد من الصحة.

    ضعا جدولا لزيارة جميع المرافق الجديدة، زوروا المتاحف، المعارض، المراكز التجارية الجديدة، جربوا مطاعم جديدة، كل يوم هناك مطعم جديد في كل مكان من حولكم،

    احضروا حفلا غنائيا، أوبرا، سباق الفورميلا، سباق الخيول، صديقوني قد تجدون انها افكار غريبة لم تعتادون عليها، او قد تقولون وما علاقتنا بسباق الخيول مثلا، لكن الاجواء التي ترافق هذا النوع من السباقات أجواء رائعة للغاية، تنقلكم إلى عالم جديد، تضفي المزيد من السحر بالتدريج على علاقتكما وشخصية كل منكما.

    تخلصا من الركود، من الجمود، من الروتين، من المألوف، وانطلقا إلى عالم من المتعة والتجديد، لعلاقة زوجية سعيدة دائما وأبدا.





    أهلا بك إلى دورة سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية، أون لاين، أقدمها لك هنا، على صفحات موقعي.


    تعرفي إلى اسرار السعادة الزوجية، التي لا يعرفها أحد، اكتشفي سر النواقل العصبية في عقلك وعقلك زوجك، ودورها الكبير في اسعاد علاقتكما الزوجية، اكتشفي كيف تجعلين من علاقتكما أكثر من مجرد زوجين، وأعمق من ذلك بكثير، عبر اسرار لم يسبق لك أن سمعتي عنها في أي مكان آخر.

    دورة سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية،
    هنا تجدين جميع المعلومات الخاصة بالاشتراك في دورة سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363751


    الدكتورة ناعمة خبرة في عالم الدورات أون لاين للثقافة الزوجية منذ 20 عامًا
    وحتى الآن لازلنا معكم نسعد بيوتكم ونضيئ علاقاتكم بالحب والرومانسية.


    عزيزتي إذا استفدتي من هذا المقال، وشعرت برغبة في ان تمرري الفائدة لصديقاتك، فارسلي لهم رابط المقال من فضلك، لا تقومي بنسخ المقال رجاءا، بل قومي بارسال الرابط فقط، فنحن لا نحلل النسخ، فالمادة هنا تخضع لحماية الملكية الفكرية، لكننا بالتأكيد نرحب كثيرا بنشر رابط المقال، ونشكرك على ذلك أيضا.

  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    أستمتعت بقراءة هذه المقالة فهي تمثل جزء من الواقع.. سلمت يداكِ دكتورة.

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    في الحقيقة أستفدت كثيرا من هذه المقالة شكرررررراً لكي دكتورة

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    فعلا من المؤسف أن هناك نساء في مجتمعنا هكذا. والريال واييد متمسك برأيه بشده، ان ارادت التغيير، فالتغير الصفات التى تكرهها بها اولا، أما مشكلة النميمة فهي للأسف داااااء. نشكرك دكتورة للفت انتباهنا لهذه الأمور

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    في البداية تأثرررررت كثير و زعلت على الزوجة الأولى لأنها حابة ما تكون ناقصة و السبب زوجها و زواجه من الثانية لكن في أخر المقالة أنتبهت انها نمامة و بصراحة النميمة صفة جدا بذيئة و هذه هي الرسالة و الهدف التي وصلت لنا دكتورة يعطيك الف عافية


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا