صفحة 2 من 28 الأولىالأولى 12345612 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 139

الموضوع: رواية: صديقتي الخفية استشارية ذكية، همس الغيوم، د. ناعمة:كيف تستعيدين كرامتك قبل زوجك

  1. #6
    ملكة استثنائيـــة

    بيانات المشتركة

    افتراضي




    إن البحث عن السعادة الزوجية يتطلب منكِ الأطلاع على قواعد متينة؛
    لبناء تلك الحياة التي طالما حلمتي بها


    و هنا في
    دورة سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية

    للدكتورة ناعمة أون لاين

    ستصلين لحلمكِ و ستنعمين بحياة سعيدة يسودها الحب و الوئام

    لتلتحقي بهذه الدورة و لمعرفة المزيد عن كيفية الأشتراك
    عليكِ بالضغط على هذا الرابط
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363751



    و لقراءة العديد من مقالات الدكتورة ناعمة هنا في هذه القائمة
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=702


  2. #7
    ملكة استثنائيـــة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    وعند المساء اتصلت خالتي بشقيقيَّ وأخبرتهما بما حدث بيني وبين زوجي، فاتصلا به من فورهما، وطلبا مقابلته، فقابلهما في بيت أمي، واتفقا معًا على أنْ يردني ... وعدت إليه، في اليوم التالي كأن شيئا لم يكن، إلا أنَّ رغبته في الزواج من منال، لازالت قائمة، وكان البيت بأسره يتحضر لذلك الاحتفال الذي قرروا أنه سيكون احتفالًا عائليًا فقط، بدأت أتأقلم مع الوضع الراهن، فزوجي ما عاد لي وحدي، وباتت لدي منافسة في حياتي، تغيرت علاقتي بأهله، الذين انقلبوا فجأة ضدي، وباتوا جميعًا أكثر قربًا من ابنة خالتهم زوجة شقيقهم الجديدة، لم أفهم سر سوء معاملتهم لي، إلا إني بدأت أعتقد أنها تكيد لي وتشوه سمعتي بينهم،


    أصبحت الأجواء متكهربة، لم يعد مريحًا بالنسبة لي قضاء الوقت في الصالون الكبير حيث تجتمع العائلة، فقد بدأت أشعر بينهم أني غريبة، لم أعد تلك المقربة كما كنت، ليس هذا فقط بل إنَّ هناك ما هو أسوأ، فزوجي بات مأخوذًا تمامًا بابنة خالته التي سحرته بدلالها، وغنجها، وأسلوبها المميز في الحديث، حاولت صدقًا تقليدها فسخر مني الجميع، وقالوا لا يناسبك الغنج ....!!!!


    حتى زوجي لم يعد يحب قضاء الوقت معي، يأتيني مجاملة، بينما الود وده أنْ يبقى الوقت كله بصحبتها هي ... بدأت أفقد صبري، فليس من اللائق أنْ أتسوله في ليلتي، هذا يذلني ويقهرني، لم يعد متلهفًا لي كما كان، بل أصبح يتهرب من ليلتي وينشغل عني بأي شيء كان يدعي أنه مضطر للنوم في بيت صديق، أو قرب والده المريض، أو إنه سيسهر الليل على ألعاب الفيديو ولن ينم، بينما حينما يأتي دورها فإنه يسارع إلى النوم في حضنها، دون تردد....


    بدأت أفقد صبري، وانهارت قواي، وتلاشت ثقتي البسيطة في نفسي، وأصبحت أشعر أني أعيش على الهامش، كالمتسولة في هذا البيت لا معنى لي ولا لزوم، حاولت أنْ أشغل نفسي بتربية طفلي والعناية به، لكن هذا لم يفلح في صرف انتباهي عن مأساتي التي أعانيها، أصبحت أفتقد حبه وحنانه واهتمامه القديم بي، وأنا في عز حاجتي إلى مواساته، لكنه كان كمن يقرف من قربي أو حتى مجاملتي، لم يكن لديه الوقت ولا المزاج لذلك، توقفت بعد فترة عن ملاحقته، بعد أنْ يئست تمامًا منه، إلا إنَّ جرحي بقي يمزقني، وطفت على وجه أفكاري، ذكرياتي التعيسة في بيت أمي ، حينما كنت أعاني النبذ والكراهية، وتلك العنصرية التي عاملتني بها بين إخواني، شعرت أني جئت لهذه الدنيا فقط لأعاني، وليستمر مصيري على ماهو عليه، خارت معنوياتي تمامًا، وانسحبت من جميع العلاقات من حولي، وأصبحت فجأة منعزلة، وانطوائية، وصامتة أغلب الوقت ...



    بينما استمرت منال في الاستيلاء على زوجي، وأنجبت منه توأمين جميلين بنت وصبي، جعل العائلة تحتفل بهما، وزوجي يفتخر أينما ذهب بأنه والد التوأمين، أصبحت (( البوس )) طلباتها أوامر، وأوامرها تتم بلا نقاش، ووجدت نفسي تلاشيت من حياة زوجي تمامًا، لدرجة أنه يمر أسبوع إلى أ سبوعين، دون أنْ يزورني في غرفة نومي أو يرفع الهاتف ليطمئن على صحتي، رغم أني أقيم معه في نفس البيت، فنادرًا ما أراه!!!


    لم يكن لدي من أشكو لها سوى خالتي التي علقت قائلة: - لا يمكن ما تصفينه غير معقول! أعرف الكثير من الرجال تزوجوا مرة ومرتين على زوجاتهم لكن لم يصل بهم الحال إلى هذا التجاهل والنكران للأولى، أنت لازلت شابة وجميلة، لا ينقصك شيء، فلماذا يتجاهلك هكذا، هل عملت له منال سحرًا؟؟!! هل تتعامل هي ووالدتها بالسحر...؟!!!
    فقلت لها:
    - لا أعرف، لا يمكنني تفسير ما يحدث، لكني أعتقد أنَّ منال هي الشخصية التي يحلم بها زوجي، من حيث شخصيتها المستقلة، وجاذبيتها، إنها تتصرف بشكل مختلف عني وعنك وعن كل امرأة أعرفها في مجتمعنا لديها سلوكيات وتصرفات وأفكار متفردة، ربما هي تشبه الفتيات القويات في مجتمعها حيث كانت تسكن مع والدتها، لا أعرف بالضبط كيف أشرح لك شخصيتها، يمكنك أنْ تلتقيها غدًا في حفل زفاف ابنة عمهم، ستكون حاضرة وسترين كيف تبدو مختلفة ...


    مرت الأيام، وأنا أعاني هجر زوجي لي، وبدأت أشعر بالهوان أمام أفراد عائلته، الذين يطالعونني بشفقة، وكأنهم يتساءلون ما الذي يبقيني جالسة في بيت لا أحد لي فيه، ومع زوج لا يعرف عني أي شيء وهو يقيم معي في نفس البيت، ازددت انطواء، حتى اتصلت بي أختي ذات يوم، وطلبت مني زيارتها، لم أعرفها حينما رأيتها لأول وهلة، بدت مختلفة، جميلة وذات شخصية مميزة، ولديها أسلوب منمق في الحديث، كذلك فقد أحسست أنها تشبه منال إلى حد بعيد، ليس في الشكل وإنما في الحركات والتصرفات، والإيماءات، بدت لي أختي كما لو كانت ليست هي التي عايشتها كل تلك السنوات في بيت أمي، إنها أشبه بفتاة راقية، عاشت وتربت لسنوات في أحد القصور الراقية ...



    - هل يعقل أنك تعانين كل هذا ولا تتحدثين، كان عليك أنْ تخبريني على الأقل.
    - وماذا بيديك؟! لا يمكنك عمل أي شيء لي.
    - ما أدراك، لعل بيدي وسيلة أساعدك بها، أولًا أنت المخطئة لأنك سمحت للجميع بأن يتطاولوا عليك ويسلبوك حقك بهذه الطريقة!
    - هل ستلومينني، أنتِ تعرفين جيدًا أني بلا حول ولا قوة، ماذا لو أني اعترضت أكثر ، فطلقني أين أذهب بنفسي، هل أعود إلى جحيم والدتي؟
    نظرت لي أختي برأفة ثم قالت:
    - لا أبدًا، لن تعودي إلى الألم مجددًا، كما أنك لن تتحملي ما أنت فيه طويلًا، اسمعي سأخبرك بشيء سيغير حياتك إلى الأبد ...
    شعرت أني في حلم وأنا أستمع لها، وأعتقد لوهلة أنها تبالغ في وصفها لذلك الموقع الذي تديره إحدى الاستشاريات!!!

    (( كل ما عليك هو أنْ تدخلي إلى موقعها وتقرئي جميع القصص والروايات التي تنشرها على الصفحات العامة للموقع، لديها الكثير منها، وأنا متأكدة من أنك ستدمنين ذلك الموقع، وستشعرين بشيء ما تغير في أعماقك، كما وأنك سترغبين وبشدة بأن تنتسبي إلى دوراتها الخاصة، وأنصحك أنْ تبدئي بدورة كوني ملكة، إنها أشبه بالعصا السحرية التي حولت سندريلا من خادمة إلى أميرة ساحرة وجذابة، أنا لن أعلق أكثر من ذلك سأتركك تكتشفين روعة ذلك الموقع بنفسك، وتتعرفي إلى لذة الأحاسيس التي تبثها قصص تلك الاستشارية ودوراتها في نفسك وكيانك، لن تعودي بعد ذلك همس المسكينة، بل ستصبحين سيدة مجتمع راقية، يطلب كل من حولها ودها ورضاها، واسأليني أنا، فكل ما ترينه من تغير في حياتي وشخصيتي سره هذا الموقع، ودوراته الخاصة، ولكني أبقي الأمر سرًا، لكيلا يعرف أهل زوجي وشقيقاته وزوجات أشقائه سري فيتعلمن منه كما تعلمت، وينافسنني في تقدمي وتطوري، أريد أنّ أكون الأميرة بينهن، فقد ذقت منهن الكثير على مدى سنوات زواجي، حتى استطعت أخيرًا أنْ أتفوق عليهن وأسبقهن بمراحل، إنهن حتى اليوم حائرات وكل منهن تكاد تموت غيضًا وتريد أنْ تعرف سر تحولي وتغيري، وجاذبيتي....!!!


    واستمرت أختي تفضفض وتصف لي معاناتها مع زوجات أشقاء زوجها وكيف أنهن كن يتحدنَّ ضدها، وكيف أنهن كن يلمزنها ويهمزنها بحادثة والدتي، وكيف أنهن كن يغرن منها بسبب جمالها، فيمزقنها بتشويه سمعتها، وكيف عذبوها بالنبذ والاستنقاص، حتى تعرفت إلى ذلك الموقع، موقع دكتور ناعمة، الذي غير حياتها ... وأعاد لها حقها، وأجبر الجميع دونما استثناء على احترامها...

    يتبع...





  3. #8
    ملكة استثنائيـــة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    على الرغم من أني لست من محبات التكنولوجيا ولا أعرف في هذا العالم الكثير، ولا أسجل في المنتديات، ولا أدخل هذا العالم إلَّا إنْ أردت البحث عن طبخة أو موديل جديد، إلَّا إني تشجعت بعد كل ما أخبرتني به أختي، قررت أنْ أدخل إلى ذلك العالم الذي وصفته بالسحري، وأردت من كل قلبي أنْ أبدأ في ذلك اليوم القراءة، فأنا وحيدة على كل حال، ولا شيء يشغلني، لكني لم أعرف أني حينما أبدأ في القراءة لن أتوقف وأني حينما أدخل ذلك العالم لن أقوى على الخروج أو الابتعاد عنه، وأنه سيصبح عالمي أنا أيضًا، وملاذي الأجمل في هذه الحياة ...


    بدأت برواية شما وهزاع، ومنها انتقلت إلى المقالات، كنت أشعر مع كل مقالة أقرأها أني أولد من جديد، وأنَّ عقلي الصغيييييييير، يكبر، ينمو، ينضج، ويتثقف بعمق، وأشعر أنَّ كياني الضعيف يقوى، يتغذى، يتحمس، يتزن، ويتفجر بالطاقات، وكأن القصص والروايات هناك عالم من السحر، وكأن أحرفها سحرية تبث الطاقات وتنمي الملكات، كنت أشعر أنَّ كل عبارة أقرأها في المقالات تخاطبني أنا، تعنيني في ذاتي، تعالج مشاكلي، تفصلها، وتحللها، وتساعدني على إيجاد حل لها،


    لا أعرف كم يومًا بقيت معزولة في غرفة نومي، أقرأ، وأقرأ، وأقرأ، لكني بالتأكيد قضيت الكثير من الأيام، لقد أدمنت أحرف تلك المرأة التي شعرت بها قربي، تشد على يدي أحيانًا بكل حنان، وتمسح دمعاتي بكل محبة، وتحتضنني وتعوضني الحنان الذي افتقدته يومًا، شعرت أنَّ من تكتب كل تلك الروايات والمقالات هي إنسانة حقيقية، تحب كل الناس، ولا تفرق بين أحد مهما كان وجه الاختلاف، وأن في قلبها طيبة وحب يكفي أنْ يغذي هذا الكون بأسره، أحسست أني لم أقع على كنز من المعلومات فقط، بل على نبع من الحب والحنان، لا ينضب بل ليس مجرد نبع إنه شلال غسلت آلام قلبي فيه وشربت منه حتى ارتويت، وأحسست أني أخيرًا أصبحت لدي شقيقة لكن مخفية....


    كنت في كل دقيقة وكل لحظة تمر بي وأنا أقرأ، أكبر أعوامًا بالخبرة والنضح والمعرفة، وأصغر أعوامًا بالبهجة والأمل والسعادة، وكنت أولد من جديد مع كل يوم يمضي علي وأنا أقرأ لها، حتى شعرت أني أصبحت إنسانة أخرى، خرجت من الثوب القديم البائس الذي كنت أرتديه إلى ثوب آخر يليق بي كإنسانة ...

    بكيت كثيرًا، مع بعض السطور، وتفاءلت أكثر وأكثر مع سطور أخرى، وتحسرت بشدة لأني لم أكن أعرف كل هذه المعلومات مسبقًا، لقد تغيرت كثيرًا، وكأني كنت في بيت أختي قبل عشرين عامًا، فرحلتي في موقعك يا سيدتي كرحلة في الثقب الدوري الكوني، الذي أخذني في رحلة طويلة، أنارت لي عقلي وغيرت مفاهيمي، وطورت أفكاري، وأنضجت مشاعري، وجعلتني أتسامى على كل التفاهات، فلم يعد كل هؤلاء يعنونني ....


    وأخيرًا


    كما قالت أختي، فكل ما تكتبه هذه الاستشارية ( ناعمة ) هو أشبه بالإدمان، فما إن تقرئي لها سطرًا حتى تدمنين قراءة كل ما تكتب، وقد أنهيت قراءة كل ما كتبت على العام، وقرأت إعلانات الدورات الخاصة أون لاين،، وتذكرت نصيحة أختي لي، بأندورة كوني ملكة هي الدورة الأهم على الإطلاق، وقررت أنْ أنتسب إليها....

    اتصلت بأختي أستشيرها
    - شكرًا لك لقد أنقذت حياتي، حينما نصحتني بقراءة هذه الموقع.
    - هل رأيتِ؟! ألم أقل لك؟! الآن سترين كيف ستتغير حياتك!
    - لقد قررت الانتساب إلىدورة كوني ملكة ما رأيك ؟!
    - ممتاز، عليك بها، كما نصحتك أنها أهم الدورات على الإطلاق، حيث تصقل شخصيتك وتؤسس بناء ذاتك قبل أي دورة أخرى، أنا من منتسباتها منذ 6 أشهر تقريبًا - ياه وهل تستمر الدورة كل هذه الفترة؟
    نعم، لكن لا تقلقي، كل ما هنالك أنَّ اشتراكك في الدورة يستمر 12 شهرًا من تاريخ الانتساب، والدورة عبارة عن فصول تحتوي مجموعة من المعلومات والتدريبات، والكثير من القصص القصيرة التوضيحية، تقرئينها وتطبقين التدريبات، متى ما كان لديك الوقت، أنت لست ملزمة بوقت محدد، وفترة 12 شهرًا كافية لتقرئي الدورة خمس مرات متتالية، وبراحتك وأقل من راحتك، يعني لن تشعري بالضغط، بل ستجدي نفسك تستمتعين بقراءتها وإنجاز التدريبات وكأنك في رحلة استكشاف للذات، كل هذا وأنت في بيتك مرتاحة وبلا قلق.
    - طمأنتني الآن ... لكن ما هي طريقة الاشتراك؟
    - ستجدين رابطًا في صفحة الإعلان الخاصة بالدورة اضغطي عليه لتقرئي طريقة التسجيل وهي سهلة وميسرة، تودعين قيمة الاشتراك في حسابهم، ثم ترسلين رسالة إلى الموقع طلبًا للتفعيل على كل حال طريقة الاشتراك مدونة بالتفصيل وهي سهلة جدًااا وميسرة أيضًا ))


    توكلت على الله واشتركت، ...

    فاكتشفت، أنَّ كل ما كتبته الدكتورة على العام في كفة، ودورة كوني ملكة في كفة أخرى، إنها ليست رحلة، بل هي إعادة بناء للذات لبنة لبنة، وخلية خلية ... وما أدراكم ما دورة كوني ملكة، شيء من الخيال ربما، لكنها الواقع بكل معانيه، لقد اكتشفت أخيرًا لماذا كانت والدتي تقسو علي ...!!!!


    مع الفصل الأول، خلعت ثوب البجعة، الذي لازمني طويلًا، لم أعد البطة السوداء، لأنَّ هذا لا يليق بي، لم أعد أقل حظًا من أحد، لم يعد أحد قادر على أنْ يضعني في القالب الذي يريد، نهائيًا، ولا أسمح له، إني اخترت لنفسي ثوب الملكة المتوجة على عرش حياتي، ولن أسمح بعد اليوم لمنال أنْ تتعالى عليَّ وتتفوق، فمن حقي وحدي أنْ أكون الملكة المتفوقة على عرش حياتي

    لن أسمح مطلقًا لأم منال بأن تضعني في قالب الفتاة بنت المرأة سيئة السمعة، فأنا لم أخلق لأعاني بل لأفرح وأسعد وأتحكم في حياتي، بما يرضيني بعد أنْ يرضي ربي، ولن أسمح لأحد بأن يحرمني حقي لأني لست أقل من أحد ...

    لا أعرف كيف أصف لكم ما شعرت به منذ الفصل الأول، ... لأنَّ الدورة عميقة، هي لا تخبرك كيف تتصرفين مع الآخرين، إنها تسحرك بكلماتها التي تدخل إلى أعماقك وتنتشل تلك الإنسانة القوية التي تسكنك، وأنت لا تعرفين عنها الكثير، إنها تقلب كيانك رأسًا على عقب، تجعلك قوية الشخصية في لحظات ...


    لم أشعر برغبة في البداية بتطبيق أي شيء تعلمته، لأني أحسست برغبة في أنْ أبقى وحدي، وأنْ أستكشف ذاتي التي تحدثتِ عنها في فصولك الأولى، تلك الذات التي أهملتها لسنوات، ولم أعتنِ إلا بالقشور منها، تلك الذات التي لا أعرف عنها أي شيء حتى اليوم، كنت أشعر مثلي مثل غيري من المنتسبات بالخوف من أنْ أواجه حقيقة ذاتي المدمرة، والمحطمة والمنسية في الأعماق، لكن بفضل تدريباتك أستطعت أنْ أصل إلى هناك، إلى عمق ذاتي وأرى حقيقة ما أنا عليه، وكم بكيييييييييييييييييييت، وكم بكييييييييييت، وشعرت برغبة عارمة في أنْ أحملها بين ذراعي وأحتضنها وأعوض عليها كل ما عانت طوال سنوات الحرمان، طبطبت على نفسي، واحتضنت ذاتي وغيرت مسار اهتمامي إلى أعماقي .. وبدأت أنظف أعماقي من كل الجروح والآلام، وأنتشل نفسي من ضياعها ...


    عشت يا أخواتي سنوات من الغربة والألم في بيت من يصفها العالم بالصدر الحنون، ولم أشعر يومًا بالحنان، حتى سقطت على دورة كوني ملكة، لأفهم ما هو الحنان، ولأشرب منه حتى أشبع، شبعت وشبعت وشبعت، وشعرت أني قادرة اليوم على أنْ أحن على قبيلة بأسرها، من فرط ما أنا مشبعة بالحب والحنان ...

    وأخيرًا عرفت السر الذي يجعل منال مختلفة، لقد وجدته فيدورة كوني ملكه، لكني تعلمت النسخة الأصيلة منه، فتفوقت عليها، ويبدو أنَّ نجاحي حطم معنوياتها لتنسى كل لباقتها السابقة وتبدأ في التحول إلى وحش يصرخ ويزمجر على أتفه الأسباب، فيما أستمر أنا أتصرف مع جميع من حولي برقي وجاذبية الملكات،


    كانت تقول لحماتي:
    إن همس تغلق على نفسها باب غرفتها بالأيام والساعات، فلعلها تحدث أحدًا في الهاتف، يشور عليها ويقدم لها النصائح والارشادات، لقد تغيرت وقويت علينا شوكتها، ولم يعدأحد قادر على التصدي لها، أو لعلها تعمل السحر في خلوتها، فقد سحرت سعد تمامًا، لم يعد يمر على غرفتي نهائيًا وأنا التي أقيم معه في نفس البيت ...
    وانقلبت الأدوار ...

    لأني ببساطة لم أكتفِ، ألم أقل لكم إنه أشبه بالإدمان، فما إنْ أنهيتدورة كوني ملكة، حتى اشتركت في دورة سبايسي، التي تعلمت منها فنون المعاشرة الزوجية، لأجعل زوجي مغرمًا بكل دقيقة يقضيها معي....


    لم يكن لدي أحد يحدثني عبر الهاتف أو ينصحني أو يرشدني، بل كانت لدي صديقة خفية، أقرأ لها عبر الموقع، إنها سري الخاص الذي ساعدني ولازال يساعدني على اجتياز جميع مشاكلي، ويوجهني إلى العناية بذاتي، ويرشدني أحسن إرشاد، وقد أعددت لنفسي جدولًا، فأنا في كل شهر أشترك في إحدى الدورات، وأخصص ميزانية للاشتراك، وأنعم بتلك المعلومات والأفكار التي لا يوجد مثلها في أي مكان آخر.

    يتبع...

  4. #9
    ملكة استثنائيـــة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    لا يهم من تكوني و بأي حال أنتِ عليه الآن
    ليس مهم ما يقولونه عنكِ، و بما يصفونكِ


    فتلك الروح الساكنة في أعماقكِ و ذاك الاحساس الملح الذي يخبركِ بأنكِ ملكة
    سيتجسد و سيدفعكِ لتكتشفي ذاتكِ.
    فلتكن لكِ مساحه فيدورة كوني ملكة للدكتورة ناعمة التي من خلالها ستدركين بأنكِ فعلاً
    ملكة في
    عمق ذاتك، و في أصل صفاتك، في خالص إحساسك،
    و في جميل روحك، و نقاء أوصافك، و في الخير الذي يعمر أرجاءك


    للمزيد من التفاصيل و كيفية الأشتراك عليكِ بالضغط على هذا الرابط
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363636



    و لقراءة العديد من مقالات الدكتورة ناعمة هنا في هذه القائمة
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=702


  5. #10
    ملكة استثنائيـــة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    فجأة وبدون مقدمات تغيرت الحياة من حولي، لم أغير أنا أي شيء خارجي، كل ما قمت به هي تغييرات خاصة في أعماقي، في نظرتي إلى ذاتي، في طريقة معاملتي لنفسي، في العناية بمشاعري، في الرقي بأخلاقي، أمور كلها داخلية، إلا إنَّ كل تلك الإجراءات، كانت مثل السحر؛ لأنها غيرت كل شيء من حولي، كل الناس، تغيروا في تعاملاتهم معي، الجميع أصبح ينظر لي بإعجاب، وكأن الهالة التي تحيط بي باتت مرئية مؤثرة ومغناطيسية، الجميع أصبح يحسب لي ألف حساب، ربما لأن عيوني بدت أكثر جدية وإصرارًا وعنادًا من السابق، وربما لأن وقفتي وجلستي ونظراتي عبرت عن ثقتي الفائقة في ذاتي، وربما لأني لم أعد مجرد فتاة مسكينة...


    ليس هذا فقط،

    فالطاقة التي أشعلتها كلمات تلك الدورة (كوني ملكة ) في أعماقي، كانت فاعلة وعاملة طوال الوقت، فغيرت مسار حياتي بالكامل، لم يعد يهمني خزعبلاتهم، ونظرتهم الناقصة لي، ولا حتى تقاليدهم السلبية المتهالكة، ما تهمني هي الإنسانة الطيبة في داخلي، أصبحت أفهم أنَّ عليَّ أنْ أقف إلى جوار ذاتي وأدعمها بكل قوتي، ووجدت في نفسي القدرة على أنْ أطالب بحقي في إكمال دراستي، لكي أنافس منال، ولكي ترى أني أيضًا لست أقل منها في الشهادة، وسأجد وظيفة تقدر إمكانياتي، وانتسبت إلى الجامعة، وبمباركة من زوجي الذي بات مسحورًا، ولا يملك أنْ يرفض لي طلبًا .. لم يحدث كل ذلك في يوم وليلة، لكنه حدث على مراحل وكنت أحتفل بيني وبين نفسي مع بدء كل مرحلة جديدة، وكل درجة أصعدها في بناء ذاتي وإقامة الحدود من حولي لصيانة نفسي، ...


    أذكر كيف بدأ زوجي ينتبه إلى أني لم أعد كما كنت، وكيف أصبح يراقبني من بعيد، والفضول يملأ عينيه، في الوقت الذي لم يكن فيه يشكل لي أهمية، فكل ما كان يهمني يومها هو العناية بنفسي من الداخل قبل الخارج، وأذكر أول يوم زار غرفتي فيه منذ إنْ هجرني وكيف أنه كان مترددًا ومحرجًا، ويبحث عن سبب ليبرر سبب زيارته لي، ولأني لازلت في بداية طريق تقدمي، فقد شككت أنه دخل غرفتي ليراقبني ويبحث عن سر تغيري وتحولي، لكني اكتشفت لاحقًا أنه دخل الغرفة لأنه يشعر بانجذاب نحوي، ومن فوري تصرفت بطريقة لبقة، وبشكل غريب لم أكن سأتصرف هكذا من قبل، لكن حينما تتغير الأعماق فإن السلوكيات أيضًا تبدو مختلفة، فتصرفت معه بشكل أثار جنونه، ورفع درجة انجذابه، وعلى ما يبدو أنَّ زوجي لا يطيق البقاء في علاقة بين امرأتين، فهو يحب أنْ يكتفي بواحدة لكن الظروف دفعته للزواج بأخرى ...

    فما إن استعاد انجذابه نحوي حتى بدأ يهمل منال في المقابل...


    لقد جندت كل طاقاتي للعناية بحياتي، ولم يعد أمر قصة والدتي يثير لدي أي قلق، بل على العكس أصبح من يلمح فقط لي بهذه الحادثة يبتلع ريقه لمجرد نظرة صغيرة يلمحها مني، لأني ببساطة تعلمت كيف أصون حقوقي، وأحمي حمى نفسي، وأذود عن حدودي الخاصة وعن سمعتي وحياتي أيضًا، بل ذهبت لأم منال وقلت لها أنت مدانة لي، ومن حقي أنْ أرفع عليك قضية تشهير، وسأطلب إلى أمي أنْ ترفع عليك قضية أخرى، لأنك تحدثت في عرضها بلا دليل، وعقوبتك ستكون وخيمة، وأقسم بالله إني جادة، فليس أكثر من محامٍ أعطيه توكيلًا ينهي هذه المهمة في أسبوعين، فقط، وتكوني هناك خلف القضبان تدفعين ثمن لسانك السليط ... فما كان منها إلا أنْ اعتذرت لي أمام الجميع جميع من شهرت بي وبأمي أمامهم ...

    ليس هذا فقط ...

    بل تطوعت لاحقًا لعلاج والدتي، التي كانت تشعر بكراهية مطلقة لنفسها، بسبب ما تعرضت له من اغتصاب، لقد عالجتها بكلماتي، وواجهتها بالكثير، كان الأمر صعبًا للغاية، لكني أخيرًا وفي نهاية المطاف حصلت على ما حلمت به طوال عمري....


    ففي إحدى المقالات للدكتورة قرأت لها تحليلًا عن نفسية إحدى الفتيات التي تعرضت للاغتصاب، وفهمت من ذلك المقال مأساة والدتي أو جزء منها، كما أنَّ دورة كوني ملكة علمتني كيف أنَّ الإنسان عليه أنْ يعيد بناء علاقته بذاته بحب لا مشروط، وهكذا تقدمت بالتدريج، وبدأت أولًا أزور والدتي بين وقت وآخر، ولا أتحدث معها، فقط أساعدها في أعمالها المنزلية، وأتركها تداعب طفلي ...

    ثم في إحدى المرات، قلت لها بينما كنت أساعدها في تقطيع السلطة:
    - إني أحبك، وأسامحك يا أمي.
    فنظرت لي بغضب، لكنها قالت لي: اصمتي،
    فتابعت الحديث قائلة:
    لا يحق لأحد أنْ يلومك، أنت كنت ضحية، ولا يجوز أنْ تعاقبي نفسك على ذنب لم تقترفيه ...
    لكنها قامت من مكانها وكانت ستصرخ لولا أنها خشيت أنْ يسمعها إخوتي ...

    اقتربت منها، وأمسكت كتفها بهدوء، كانت تلك هي المرة الأولى التي ألمس فيها جسدها منذ سنوات، فانهرت باكية، ... وقلت لها:
    - آسفة، لأني أتيت إلى هذا العالم بهذه الطريقة، لكنه لم يكن الأمر بيدي، كان ذلك قدر الله لي... ومهما حدث ومهما كانت الطريقة التي ولدت بها يا أمي، فأنا في النهاية جزء منك، إني أشبهك أنت لا أشبهه ألا ترين، إني قطعة منك أنت، لست قطعة منه... لكنها أزاحت كفي عن كتفها، وتركت المطبخ ...



    كررت المحاولة في كل زيارة، بدأت مع الأيام تنظر في وجهي وترحب بي حينما أحضر لزيارتها، في البداية، ثم بدأت أشعر أنها تفرح بزيارتي كثيرًا، وبشكل خاص حينما أبدأ في الحديث عن القصص والروايات والمقالات التي أقرأها في موقع الدكتورة ناعمة، حتى إنها في إحدى المرات وبينما كنا نجتمع أنا وأختي وخالاتي وبعض صديقاتها لشرب الشاي عصرًا في مجلسها قالت لي بحب واحترام:
    - اِروي لهن ياهمس، قصص الدكتورة ناعمة التي تروينها لي، ليتعلمن كيف يعالجن مشاكلهن الزوجية، قالت ذلك بطريقة فكاهية جميلة، جعلت كل من في المجلس يستغرب، فهن غالبًا يعرفن كيف تعاملني بقسوة، واستغربن أنها باتت أكثر قربًا مني ....


    حتى سألتني أختي ذات مرة:
    - ما السر؟! ماذا فعلت بأمي؟!
    - نقلت لها بعض نصائح الدكتورة، وعاملتها من وحي معاملتي لذاتي ... ما قمت به لأعالج مشاكلي وضعف شخصيتي وآلامي استخدمته أيضًا لعلاج أمي.
    - معقول، كنت أعتقد أنَّ الدورات تساعدنا على علاج أنفسنا فقط!!
    - صحيح، لكن حينما تصبحين قوية، يمكنك أنْ تنقلي قوتك للأخريات من حولك، وقد غمرت أمي بالحب، فقد كنت طوال حياتي أطلب منها أنْ تحبني ولم أفكر يومًا أنْ أحبها أو لا ، أو أن أعوضها عن ذكرى أسوأ يوم في حياتها.


    تغيرت حياتي بأسرها ...

    رغم أني لم أركي يومًا، ولم أسمع صوتك، ولم يسبق لي أنْ اِلتقيتك في أي مكان، إلا إنك صديقتي المقربة والصدوق والمخلصة، والمحبة الودود، وأنت مصدر قوتي ونبع حبي، لك يا غالية أعذب تحية أينما كنت، وأدعو الله لك ليل نهار، بأن يوفقك ويسدد خطاك، ويسعدك كما أسعدت الكثير من النساء في هذا العالم ....


    يتبع...


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا