صفحة 3 من 27 الأولىالأولى 123456713 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 15 من 133

الموضوع: رواية القروية، من وحي دورات الدكتورة ناعمة الداخلية، قصص وروايات، الزوج والزواج والحب

  1. #11
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    اتصلت بي والدتي في اليوم التالي، وأخبرتني أنها لن تتمكن من القدوم، وأنها قد تتأخر عدة أيام، شعرت بأنَّ هناك سبب يتعلق به،

    - لماذا يا أمي أنت تعلمين أنه هنا ويسبب لي رعبًا.

    لا أعتقد أنه كما تقولين، يبدو أنَّ الرجل يحاول خيرًا، لقد اتصل بي البارحة وشرح لي كل شيء، هو لا يمانع أبدًا أنْ تكملي دراستك هناك، ويأمل لو أنه يصلح الأمر بينك وبينه، لعله هذه المرة نادم صادق، ... لكني لا أنصحك بالثقة به كثيرًا، كوني حذرة، وبما أنه لا يشكل أي خطر على دراستك، وبما أنه يتعامل معك باحترام، فرجاء احترميه، لا تحاولي إثارة عناده، حتى لا يقسو عليك ويسيء تصرفه، فأنت تعرفين أنه قد يخبر أعمامك، وعائلة والدك ويثير بعد ذلك بلبلة أنت في غنى عنها، سايريه، وإن حدث شيء بينكما كوني فطنة، خذي منع حمل طوال هذه الفترة، لا تغامري أبدًا بدراستك، فقد تعبتِ كثيرًا حتى وصلت إلى هناك ...

    استمرت والدتي تنصحني، حتى اقنعتني، ....

    كنت بيني وبين نفسي، أشعر بقوتي، وأشعر أني إنسانة جديدة، ولقد بدوت قوية وعنيدة أيضًا ، اكتسبت الكثير من القوة عبر دوراتك، لكني في المقابل، متسرعة أحب أنْ أحسم أموري، لا أحب أنْ أترك أيًا منها عالقًا، لكني هذه المرة مضطرة إلى الصبر عليه، واستوعبت جيدًا نصيحة والدتي، وبالفعل بدأت أسايره، ... كان في البداية يمر عليَّ لتناول الغداء، ثم العشاء، ثم يودعني عند باب بيتي، حدث ذلك عدة مرات، وحاول خلالها أنْ يقبلني ذات مرة لكني أشحت بوجهي بكل اشمئزاز، فلم يعاود المحاولة ، بدا لي مثابرًا، وككل امرأة في هذه الدنيا، فقد بدأت بحدسي أدرك أنه بات مغرمًا بي، غرامًا حقيقيًا، وأنَّ كل نظراته تصرخ (( أريدك )) لكني من جهتي لم أكن أشعر نحوه بأي شيء، حتى ذلك الوقت، فأنا أصلًا لا أكرهه، وردة فعلي نحوه ليست كرهًا ولا حقدًا، بقدر ما هي خوف وحذر، من أنْ يعود ليعذبني كما فعل بي سابقًا، وأعلم في قرارة ذاتي أنَّ الذنب لم يكن ذنب أختي، فهي لم تشجعه يومًا، وكانت دائمًا ما تتهرب منه، وتعتذر عن المناسبات التي يتعمد التواجد فيها، لأنها تحبني كثيرًا، وتخاف على مشاعري، وأنا متأكدة من ذلك، واليوم بت متأكدة أيضًا إنه لا يبحث عنها في وجهي، أو ملامحي، بل جاء مكسورًا، وعلى ما يبدو بعد تجربة عاطفية أو عدة تجارب أيقن بعدها قيمة الحب الصادق، والنادر في هذا الزمن...

    كنا قد خرجنا ككل مساء للعشاء ...

    حينما بدأت أتحدث إليه ببعض الأريحية، وبشكل خاص حينما أدركت أنه يتعامل معي باحترام، وكصديق، لا كزوج، قلت:

    - تبدو أقل غرورًا من الماضي ...

    ابتسم بالموافقة، وهز رأسه، وكأنه سيبكي إنْ نطق ... أدركت شدة التجربة التي كسرته، وأنه عانى الكثير خلال هذه السنوات التي فصلتنا، أدركت أنه عاد بعد أنْ عركته الحياة وغسلته الأيام من الكثير من سلبياته القديمة، وبدأت أفكر بأنه هو أيضًا تغير فعلًا، أصبح شخصًا مختلفًا شخصًا جديدًا، لم يعد ذلك المتكبر المراوغ، ولم يعد ذلك المهووس بحب المراهقة، بدا أمامي رجلًا ناضجًا، وهو في الحقيقة لطالما كان ( جنتل مان ) حتى حينما لم يكن يحبني، كان يعاملني جيدًا، ولم تكن أخلاقه سيئة معي إلا بعد أنْ تزوجت أختي، هنا فقط تحول فجأة إلى وحش كاسر، لعله بسبب جرح الخسارة،



    هي لم تعده يومًا بشيء كما فهمت منها لكنه على ما يبدو كان يرى فيها فتاة أحلامه، ومعه حق في ذلك، فشخصية أختي من الشخصيات النادرة في مجتمعنا الضيق الأفق أحيانًا، لقد كانت ماسة حقيقية، صقلتها الخبرة والأيام رغم صغر سنها، فقد حرصت والدتي على أنْ تعطيها مساحة كبيرة من الحرية، وأنْ تقرر حياتها بالشكل الذي تريد، في الوقت الذي كانت توجهها متى لزم الأمر ، هذا فضلًا عن شخصيتها المتطلعة، وفضولها الثقافي الكبير، هي كل ما يحلم به رجل طموح في امرأة، ... لكني اليوم، وبلا مجاملة لنفسي، أفوقها في كل شيء، ليس منافسة لها، بل هي الحقيقة، صحيح أني تعلمت كل هذا متأخرًا جدًا، لكني بذلت كل جهدي لأصبح في المقدمة، الحقيقة من يحصل على تلك الدورات التي تقدمينها، لابد أنْ يتحول إلى كتلة من الطاقة والجاذبية، وبشكل خاص إن كانت امرأة مثلي، عانت الكثير، ولديها رغبة عارمة في تغيير نفسها، وقد تغيرت بشدة، بشدة، ولم أكن سأتغير مهما فعلت وحيثما ذهبت مالم أقرأ لك تلك الدورات الرائعة، والتي غستلني من الأعماق، وأعادت تشكيل شخصيتك لبنة لبنة، لقد رأيت أناسًا تغيروا لكن لم يكن لتغيرهم جذور فعادوا كما كانوا، بينما معك، التغيير له لذة أخرى، وقوة فائقة، وجذور ضاربة في الأعماق،

    لم أكن أتغلى عليه، ولم أكن أشعر بحاجتي إليه، كنت جادة جدًا في موقفي منه، وكنت أشعر أني ملكة أملك الدنيا كلها بيدي، لأني أملك نفسي، وكنت أعتقد أني إنْ تركته فسأجد العديد من الفرص الرائعة للارتباط، لأني فعلًا بدأت أفهم أني مختلفة وأني مميزة، وأني جذابة وبشدة، .... لكني ... ياللأسف... بدأت أفكر به، بين وقت وآخر ... ولاحظت ذلك ذات يوم، حينما خرجت من قاعة المحاضرات ولم أجده، شعرت بخيبة أمل، وأفقت على شعور بالخوف من أنْ يكون قد سافر، وأدركت أني بدأت أستعيد تعلقي به، ... ترددت نظراتي في الممر الطويل أمامي، أبحث عنه بقلق، وأنا أسير لاختصار المسافة إلى الخارج، كنت حزينة، وكنت متأكدة من أنه لن يعود ... انتابتني خيبة أمل كبيرة، احتضنت كتابي، وحاولت أنْ أخفي دمعة باغتتني، لا أعرف ما سرها، هل اعتدته؟ أم إني عدت لأحبه كما كنت... !!!

    مضيت لا أعرف إلى أين أذهب، فمنذ فترة لم أعد أخرج مع زميلاتي إلى مقاهي الجامعة، ... استعدت رباطة جأشي، وقررت ألَّا أتصل به، قررت أنْ أنضم لزميلاتي وأتناول غدائي بصحبتهن، حاولت جاهدة أنْ أستعيد توازني، كنت أسير بينما أقاوم رغبة في البكاء، والقلق الذي يمزقني، لا أريد أنْ يخذلني من جديد، ليس من حقه أنْ يفعل بي ذلك مجددًا، ... لكني فجأة شعرت بيد تمسك بذراعي، وبلمح البصر كنت قد استدرت بفعل قوة شده لي، ليغمرني في صدره، لم يسعفني الوقت لأرى وجهه، لكني علمت أنه هو، من رائحة عطره، من هيئته، ووجدتني أرمي بالكتاب الذي كان بيدي، لأطبق ذراعي حوله، وأحتضنه كما يحتضنني، لم أقاوم دموعي، ... لا أعرف كيف ضعفت بهذه الطريقة، كان يعتذر هامسًا:

    - لقد التقيت صديقًا بالقرب من الجامعة، وجلست معه في أحد المقاهي القريبة، ... حتى رأيتك تخرجين... هل أنت بخير؟! قلت وأنا أخفي وجهي بخصلات شعري نعم لا أريده أنْ يرى دموعي:

    - إني بخير ...

    لكنه علم بالتأكيد... وأدرك كما أدركت أنا أني لازلت أحبه.. كاد أنْ يقفز فرحًا، لكنه احتفظ برزانته المعهودة، وواصل السير معي وهو يطوقني بذراعه ...

  2. #12
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    ليست هناك متعة أكبر من أنْ تنظري إلى ذلك البريق في أعين الآخرين
    وهم في قمة إعجابهم بك،
    بروعة طلتك وسحر أسلوبك،
    ليس هناك متعة تعادل متعة إحساسك الداخلي بالرضا الكامل عن ذاتك،
    عن مظهرك، عن سلوكياتك،
    عن جاذبيتك الطاغية التي باتت تدير الرؤوس أينما ذهبت وحيثما حللت،

    إن كنت من محبي الجمال..
    فنحن ندعوك للتسجيل معنا
    و الغوص في تفاصيل دورة الجاذبية و الجمال


    لتلتحقي بهذه الدورة
    و لمعرفة المزيد عن كيفية الأشتراك عليكِ بالضغط على هذا الرابط
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363760


  3. #13
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    قلت في نفسي، على ما يبدو أني قد وقعت في المصيدة، هذا الرجل يعلم أني هنا وحيدة، وأني إنْ عشقته بالأمس فليس أسهل من أنْ أعشقه اليوم، وقد استطاع أنْ يثبت لنفسه ما عجزت عن إثباته لنفسي، ليس عليَّ أنْ أستسلم، ليس عليَّ أنْ أكافئه على هجره لي كل هذه السنوات، عليه أنْ يدفع الثمن، ويجب أنْ أبدأ بنفسي أولًا، وأتعلم كيف أعتاد على فراقه، يجب أنْ أكون قوية للغاية، لأدفعه بعيدًا عن مجرى حياتي، لن أسمح له بأن ينعم بشخصيتي الجديدة، فهو لم يساهم في صنعها، لقد تخلى عني حينما كنت شخصية ضعيفة، وعاد لي اليوم بعد أنْ أصبحت امرأة أخرى، وشخصية يحلم بها كل الرجال، لن أسمح له، لدي الكثير من الفرص الطيبة، ومثل هذا الرجل الذي تركني ذات يوم قد يتركني مجددًا ذات يوم، ويجب أنْ أطالبه بالطلاق، وأنْ أجبره على الابتعاد عني مهما كلفني الأمر، أما قلبي فحسابه معي، سأزجره بشدة، ولن أسمح له بأن يتحكم بي مجددًا....


    جلسنا في إحدى المقاهي الهادئة، حيث أمكنني أنْ أعبر عن مشاعري بشكل نهائي:

    - أريد الطلاق، إن كنت فعلًا تحبني وتهمك مصلحتي لا مصلحتك فرجاء طلقني، أنا لا أنكر أني منجذبة إليك، وربما لا زلت أحبك كالسابق، لكن ... هذا لن يكون كافيًا ليجعل العلاقة سعيدة، فما فعلته بي، يجرحني كل يوم، ولم أنساه ولن أنساه، وسيبقى ينغص علينا علاقتنا، لا أستطيع أنْ أرى أسباب تعاستي أمامي، وأن أخبرك كل يوم بأني أحبك، أو أنْ أسعى إلى إسعادك في الوقت الذي تسبب فيه تعاستي، ودمرت لي حياتي، لن أنسى، ولن أنسى، فرجاء اتركني في حال سبيلي، إنْ كنت بالفعل تشعر بالذنب نحوي، فدعني وشأني، إني أعاني كثيرًا منذ عودتك ....

    كان يستمع لي مطرقًا دون أنْ ينظر في وجهي، ثم قال:


    - هل أنهيت حديثك؟


    قلت:

    - نعم قلت كل ما عندي.

    فرد عليَّ قائلًا:

    هل تعتقدين أنَّ الأمر سهل على رجل مثلي أن يلاحق امرأة لا تريده، مع أنها زوجته، وأنْ تصده طيلة هذه الأيام، ومع ذلك يصر على أنْ يحتمل ويبتلع غضبه ويسايرها، ليس سهلًا، أنا شخصيًا لم أتخيل أني يومًا قد أفعل أو أحتمل أمرًا مماثلًا، ليس حتى لو كنت أجمل وأكثر نساء الدنيا جاذبية؛ لأني ببساطة رجل له كرامته أيضًا، لكني ... أدوس عليها اليوم، لسبب واحد، أني أريدك، وأشعر بالذنب أيضًا لكل ما فعلته سابقًا.

    لا أعرف كيف أو لماذا صدرت عني ضحكة غريبة هههههههههه، يالجمال الكلمات، أنت لا تلاحق المرأة التي تريد، إذًا ماذا تسمي ملاحقتك لشقيقتي طوال تلك السنوات؟ ههههههههههه، والله إني عاجزة عن كتم هذه الضحكات.

    شعرت أني أصبته بمقتل، كاد انْ يرفع يده فيصفعني، لكنه كتم غيضه بشدة، ونظر إلي والشرر يتطاير من عينيه، ثم قال:

    - يبدو أنك تغيرت فعلًا، فلم تعودي مجرد ساذجة، بل أصبحت وقحة .... ثم تركني وغادر المكان ....



    شعرت أني أغوص في بئر سحيق، لا أعرف لماذا تصرفت بتلك الطريقة؟ لكنه الذل الذي ذقته على يديه، والألم الذي مزقني من تحت رأسه، أنا بالفعل لا أريده، حنيني إليه لا يعني أني أريده، استلطافي له لا يعني أني أريده، لا أحتمل أبدًا أبدًا، أنْ أبقى معه، أو بصحبته، أريد الطلاق، أنا فعلًا أريد الطلاق، يجب أنْ أبدأ حياتي مع رجل جديد، رجل لا يذكرني بالأيام المؤلمة التي عانيتها سابقًا، رجل أشعر معه بأني ولدت من جديد، رجل حينما أنظر في وجهه لا تنازعني الصراعات ....


    لن أبكي عليه، وليرحل، لأنه ليس الرجل الذي أبحث عنه، وليس الرجل الذي أريد ....


    بعد مضي عدة أشهر، على هذه الحادثة، كانت أمي قد أقنعته بالطلاق في سلام، بينما بعد الطلاق بعدة أشهر أخرى، كنت قد تزوجت بأحد الزملاء، رجل رائع، لم يسبق له الزواج، يحمل في صدره قلبًا من ذهب محترم، ويحبني، نسيت معه كل الهموم، وحينما أنظر في وجهه لا أتذكر إلا أيام الدراسة، حيث بدأت علاقتنا هناك على أفضل ما يكون، أي أنْ وجهه يحمل لي أجمل الذكريات، أي نعم بيننا بعض الاختلافات، لكنها لا تصل إلى حد إهانة أحدنا للآخر كانت دائمًا اختلافات تبهر العلاقة وتجعلها أجمل....




  4. #14
    ملكة استثنائية (مشاركة في جميع الدورات)

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    قصة حلوة ممم حسيتج قاسيه مع الريال مع انه وايد ذل عمره عشان يردج ..
    بس يوم احط عمري مكانج اقول بالعكس يستاهل لان انتي تستاهلين ريال ما يهينج ولا يعذبج وما فكر يردج الا بعد ما شاف تغيير ف شخصيتج ..
    هنيئا لج حبيبتي

  5. #15
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    واو سعيدة جدا لهذا التحول الجذري انت امرأة خطيرة ليتني أملك إرادتك.


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا