صفحة 1 من 8 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 37

الموضوع: مقالات د. ناعمة 2020: من أجل حياة كالجيلاتين الأحمر، لذيذة ومنعشة.

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي مقالات د. ناعمة 2020: من أجل حياة كالجيلاتين الأحمر، لذيذة ومنعشة.


    يمكن أن تكسبي إعجاب أحدهم حبه و احترامه


    فيما لا يكسب هو إعجابك؛ أي أنك ببساطة تصبحين بالنسبة له موضوع حب و إعجاب، فيما لا يمكنه أن يصبح بالنسبة لك موضوع حب أو إعجاب ببساطة؛ لأنك تتفوقين عليه و ذلك؛ لأنك تمتلكين الأدوات الصحيحة لجذب الإعجاب، و انتزاع الحب و التقدير من قلوب الآخرين، إن لديك طريقتك الخاصة لغزو قلوبهم، والاستيلاء على مشاعرهم.

    لديك ببساطة أدواتك الخاصة فاستخدمتها معه، حتى سيطرت على فؤاده، فيما يجهل هو في المقابل تلك الأدوات أو لا يتقن التعامل معها، جهلا منه بها ربما، كل إنسان حينما يمتلك الأدوات الصحيحة، و المهارة فإنه يصبح قادرا على أن ينجح في أي مجال من هذا العالم، ذلك لأن الإنسان مخلوق عقلاني، لديه جهاز في رأسه، اسمه الدماغ، يعمل كجهاز الكمبيوتر، ما إن تضعين فيه البرنامج الصحيح، حتى يبدأ في العمل عليه على أكمل وجه.




    اشتري جهاز كمبيوتر جديد، و لا تضيفي له أية برامج، هل يعمل؟


    يعمل، لكن بشكل محدود للغاية، فهو مثلا: لن يفتح لك الوورد، و لا الإكسل، و لا يمكنك مشاهدة فيديو، لن تتمكني من أن تستفيدي كثيرا من جهاز الكمبيوتر الذي لا يحتوي على أية برامج تشغيلية، فجهاز الكمبيوتر هو عبارة عن: جهاز يقوم بتشغيل البرامج المضافة إليه، ولا يمكن للبرامج أن تعمل بلا كمبيوتر، في المقابل: كلما أضفت برامج عالية الجودة لجهازك ازدادت قيمته، بينما الجهاز الذي يتضمن برامج رديئة يتلف مع الوقت.


    عقل الانسان كجهاز الكمبيوتر:

    حيث يولد ذلك الطفل الصغير بجهاز عقلي تشغيلي، يحتوي على البرامج الأساسية، مثل: برنامج الرضاعة، البكاء، و النوم، أي تلك البرامج الأساسية الغريزية البدائية، تماما كجهاز كمبيوتر بالكاد يفتح صفحة الدسك توب، لكن ما إن تبدأ أول خبراته في الملامسة مع أمه، و التواصل مع محيطه، حتى تبدأ البرامج في الدخول تلقائيا إلى عقله، و حيثما يجد من برامج فإنه يخزنها فورا، كتجارب تسهم لاحقا في توجيه سلوكياته.





    قد ينسى ذلك الطفل تماما، كل ما مر به من تجارب، لكن تبقى النتائج بالمسببات مخزنة بشكل نقي و ثابت، مثل ماذا؟

    طفل يرى طبق الجلاتين الأحمر الساخن، الذي لم يبرد بعد، بعد أن سكبته والدته في سلطانية زجاجية كبيرة، يقترب من تلك السلطانية في غياب والدته، و يغمس يده الصغيرة؛ رغبة في اقتلاع قطعة جلي لذيذة يلتهمها في غفلتها؛ فقد تذوق من قبل هذا الصنف من الحلويات وهو بارد، و أدرك كم هو لذيذ و منعش.

    لكنه ما إن يغمس يديه في السلطانية؛ حتى تصدمه تلك اللسعات الحارة إثر حرارة السائل، فيخرج يده بسرعة و هو مصدوووووم للغاية و مرعوب، و يبدأ في الصراخ و البكاء عاليا؛ من هول الصدمة و الألم؛ لتأتي والدته جازعة و ترى ما أصابه، فتهم بعلاج يده وهي تأنبه و تلومه.

    لن يقترب هذا الطفل بعد ذلك من أي وعاء به سائل أحمر، حتى و إن كان باردا، تعلم هذا الطفل عبر تجربة مؤلمة عقدته، بدلا من أن يكسب خبرة صحيحة مفيدة، فهل أنت معقدة من التجارب الماضية في حياتك؟ هل أنت معقدة من الحب أو الزواج؟ من الصداقة أو الرجال؟ من العمل أو الدراسة؟. كل عقدة سببها تجربة فاشلة غير مدروسة، وهي لا تسمى خبرات بل تجارب.

    ذلك الطفل، بعد أن جلبت والدته طبق جلاتين بارد و آخر ساخن، و جعلته يتلمس بحذر الطبقين من الخارج، استطاع أخيرا أن يدرك، أن الجلاتين ليس وحشا مؤذيا، و كل ما عليه هو أن ينتظر حتى يبرد الجيلاتين؛ ليصبح من جديد شهيا و منعشا، و هكذا ... تعلم الطفل و باتت لديه خبرة، و ليس عقدة.

    إذا فالعلم و المعرفة يعالجان العقد بشكل فعال، بل هو أنجح الطرق لعلاج العقد النفسية، و يسمى أيضا بعلم العلاج النفسي المعرفي،

    ينسى ذلك الطفل التجربة، لكن بات يعلم اليوم أن الأشياء الساخنة جدا؛ مؤلمة و مؤذية، وأن عليه دائما أن يتأكد من حرارة أي مشروب أو طعام قبل تناوله، لقد بات لديه برنامج خاص بحمايته من الأشياء الساخنة، فيما كان سابقا مجرد طفل صغير لايعلم، لا يعلم أي ليس لديه أية خبرات تجعله على علم بخطورة الأشياء الساخنة.


    ينمو الإنسان ليكتسب العديد من البرامج الأولية عبر الخبرات الحياتية اليومية، أو عبر نصيحة أو توجيه حصل عليه من شخص يثق في رأيه، أو عبر القراءة، لكن .... ليست كل النصائح أو القراءات مفيدة، فكما قد تسهم التجارب السيئة في تعقيد الإنسان، فإن النصائح من أشخاص معقدين، أو غير مثقفين كفاية، أو القراءة في كتب سطحية أو متعصبة أو لأشخاص أيضا معقدين، قد تجرك للخلف آلاف السنين، و تعيق تقدمك في حياتك.




    إذا لا التجربة، و لا النصائح، و لا القراءة، قد تنقذك ما لم تحصلي على المصادر الجيدة، منها...


    إن كل خبرة أو تجربة، أو معلومة، نحصل عليها، تغوص و تنغرس في العقل الباطن، لتصبح برنامجا، و دوافعا خفية عميقة لسلوكياتنا، سواًء كنا واعين لتلك السلوكيات أو لم نكن على وعي كاف بأسبابها، أي بكل وضوح و صراحة، كل ما أنت عليه اليوم؛ هو نتائج طبيعية لكل ما تعلمته ذات يوم؛ لهذا يقال كلما ارتفعت ثقافة الفرد في المجتمع كلما ازداد المجتمع رقيا و حضارة، والثقافة ليست هي المعلومات الثابتة التي نتعلمها في المدرسة فقط؛ بل هي علوم الحياة الأساسية التي نحتاجها للتعاملات اليومية بيننا و بين أنفسنا، أو بيننا و بين الآخرين من حولنا، رجالا أو نساء.






    فقد تكون المعلومات أو البرنامج التي حصلت عليها بخصوص علاقتك بذاتك، مشوشة، إثر تربية قاسية؛ لم تحترم إنسانيتك في سنوات حياتك الأولى، فتكبرين شخصا معقدا أوضعيف الشخصية، لا يثق في نفسه كفاية، ولا يكاد يحقق الكثير من الإنجازات في حياته، بل و لديه عقد عديدة ومختلفة، تعيق تقدمه في مختلف المجالات: مثل المجال العاطفي، الاجتماعي، و العملي إلخ...

    أو ربما حصلت على برنامج تربوي جيد؛ ساهم في دعم تقديرك لذاتك، لكنه برنامج قديم، أو بسيط، لا يرقى إلى متطلبات العصر الزاخر بالمتغيرات والمنافسات الهائلة في كل ما حوله، فيتسبب ذلك في انزوائك بعيدا عن الأجواء العامرة بالسعادة، والعلاقات الاجتماعية النشطة، والتجارب الحياتية الممتعة.

    و ربما قد حصلت فعلا على برامج حياتية عالية الجودة، لكنك لا تعرفين كيف تستخدمينها في مجتمع لا يتقبلها، و هذا يشعرك بخيبة الأمل، إثر ردود الأفعال التي يبديها الأقل ثقافة ضدك و ضد أسلوب حياتك.


    بدأت تدركين الآن أن عقلك يتعامل عبر برامج محددة، مع كل ما حوله، وبشكل خاص تلك المواقف و الأحداث التي سبق له أن اختبرها أو مر بها، و لكنه يبقى حائرا غير قادر على التواصل أو المبادرة في كل حدث جديد عليه، لم يسبق له أن اختبره، أو تلقي أي برنامج حقيقي؛ للتعامل معه، فيحاول أن يشغل أزاء ذلك الحدث أي برنامج مقارب، مشابه، أو يمت للأمر بصلة، أو يطلب النصيحة من المحيطين و الفقراء إلى الثقافة الخاصة بهذا الحدث أيضا، فتقعين في دائرة من الفشل، أو الروتين.




    و سنجدك تصرخين متأكدة:

    لا يوجد حب في هذه الدنيا، كل الأزواج غامضون أو خائنون، كل النساء حاسدات، لا أعرف كيف أتعامل مع أطفالي إنهم يتمردون، لا أعرف كيف أعزز ثقتي في ذاتي، لا أعرف كيف أتواصل بمودة مع من حولي، لا أعرف كيف أحمي ذاتي، لا .....


    هوني عليكِ غاليتي، فالأمر لا يتعلق بغموض الرجل، و لا بتمرد أبنائك، و لا بصعوبة الحياة، بل بمدى صحة و فعالية البرامج الفكرية، التي تستخدمينها في التعامل مع تلك الأحداث، إنها غالبا برامج قديمة أو ساذجة، بدائية وغير فعالة، إنك كالطفل الذي أحرقته سلطانية الجلاتين، و لكن لم يخبره أحد و يشرح له لما هي ساخنة أحيانا، و باردة في أحيان أخرى، و كيف عليه أن يتصرف ليأكلها باردة منعشة.






    على سبيل المثال

    إنك تحاولين تجربة أي شيء مع هذا الرجل لتحصلين على حبه، من حقك المحاولة، لكن... ليس بتلك الطرق البدائية، لأنها غالبا ستكلفك دهرا من التجارب، و المحاولات، و الكثير من المشاكل و المشاحنات، و المزيد من الحرمان و الإحباطات، و لما كل هذا الهم يا ترى...؟! أنت بالكاد تزوجت؛ لتشبعي ذلك الحرمان العاطفي الذي عانيته لسنوات إثر عائلة لا تعبر عن مشاعرها كثيرا، فهل حينما تجدين زوجا تأملين أن يسعفك، لكنك تصدمين بأنك لا تعرفين كيف تستخرجين ذلك الحب من قلبه؟.




    لماذ تتفوق بعض النساء عليك و يحصلن على حب الرجال ببساطة؟


    إن لديهم برامج صحيحة أو فعالة إلى حد ما، للتعامل مع الرجال، و السبب يعود غالبا لثقافة حصلت عليها بطريقة ما، ربما اكتسبتها من محيطها، أو قرأت عنها، او عاصرت تجارب أمام عينيها استفادت منها، وربما هي ذكية بالفطرة، فهناك شخصيات فعلا هكذا!!!!


    كثيرا ما أسمع الزوجة تتساءل بحيرة : لماذا أحبها، رغم أنها أقل مني جمالا، و أدبا و خلقا؟ أريد أن أفهم ماذا تفعل بعض النساء بالرجال، هل يسحرونهم؟!.


    نعم إنه السحر؛ سحر البرمجة، إنهن نساء مدججات بالبرامج عالية الجودة، أو الفعالة، ذات التقنية العالية في التعامل مع جنس الرجال، بينما أنت فقيرة إلى هذا النوع من البرامج، ربما لم يسعفك الحظ بالتعرف على أحدها.





    ليست كل الناس متشابهة في القدرات، وليست كل الناس متشابهة في الحظوظ...

    لذلك قررت أن اساعدك، وأخلق لك حظا وافرا، وامدك بقدرات هائلة،

    هنا أوفر عليك عناء الحيرة، بالإضافة إلى أني أغنيك عن الخبرات العشوائية، و أسعفك بمعلومات صحيحة، و برامج فعالة مبنية على أسس علمية و ناجحة، في كل جانب من جوانب حياتك، في علاقتك بنفسك، علاقتك بزوجك، علاقتك بأطفالك، علاقتك بالمال، بعملك و جميع المحيطين بك، عبر دورات دكتورة ناعمة أون لاين.


    أهلا بك، حيث المعلومة الراقية، و الخبرات المنتقاة، و البرامج النقية، بعيدا عن كل الفيروسات أو البرامج المعطوبة، و العشوائية،


    في كل دورة من دوراتي؛ أخضع المتدربة لعملية إعادة برمجة في مجال من مجالات حياتها.





    ففي دورة
    كوني ملكة، أقدم لك أحدث البرامج التي تدعم و توطد علاقتك بذاتك، فتنمو شخصيتك، و تتألق جاذبيتك، و تزدهر إمكانياتك لتتحول من مجرد فتاة عادية، إلى امرأة أشبه بملكة تقود حياتها بجودة عالية، و تنتقي من بستان الحياة، كل ما يرقى و يليق بسموها، لا تهزمها المصاعب، و لا تثنيها العواقب، و لا تسقطها المصائب، إنها قوية كالفولاذ في مجابهة شتى أنواع الأحداث، رقيقة كالنسمات في طبيعتها الرقيقة، جميلة كالزهر، نقية كالندى، حالمة كالسنا، هادئة كالمساء، عاصفة كالريح، هادرة كالموج، سمية كالسماء، راقية كالنجوم، رائعة في كل شيء، ملكة حقيقية.

    للاشتراك في دورة كوني ملكة أون لاين أضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363636





    في دورة
    الحب إلى الأبد، أقدم لها البرنامج العلمي الدقيق لانتزاع الحب من قلب الزوج، ليس الحب فقط، بل الإعجاب و الانجذاب، و التقدير و الاحترام، مجموعة من الأدوات المدروسة بعناية، و المصاغة بدقة فائقة، و المنبثقة من أسس علمية و دراسات على أعلى مستوى، إنه أكثر البرامج فاعليه في علم الحب، و من تحصل عليه تكون قد حصلت على الكثير و ليس مجرد حب زوجها، فعبره يمكنها ببساطة أن تنتزع إعجاب و حب كل من حولها في الوقت نفسه في دورة الحب للأبد؛ تحصلين على برنامج متكامل، حول علاقة الحب بين الرجل والمرأة، هذا البرنامج مصمم ليغرسك عميقا في قلب زوجك، ويصنع لك جذورا غائرة في أعماقه؛ بحيث يصعب عليه في يوم من الأيام أن يبتعد عنك أو يتخيل حياته بدونك، إنه برنامج عالي الدقة، و الفاعلية.

    للإنتساب إلى دورة الحب إلى الأبد أون لاين اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=195866

    في دورة التناغم الجنسي، تسقط كل الأقنعة، و تبقى عارية أمام الحقائق الفطرية، و الغرائز الإنسانية؛ لتلتقي و لأول مرة في حياتها، بحقيقة رغباتها، و رغباته، و طبيعة جنسها مقارنة بجنسه، و روعة التكامل و الالتحام بين جنسين مختلفين، لا يكاد أحدهما يستغني عن حاجته الملحة للآخر، و لا يكاد يحتمل العيش في دنيا لا يكون فيها الآخر، إنها الدورة الأساسية لكل امرأة تسعى إلى علاقة حميمة عارمة بالانسجام و التناغم.







    في دورة
    انعمي بقوة المال أعيد برمجتها بشأن المال و تحقيق الثروة، و في دورة استكوزا أعيد برمجتها بشأن العلاقات الجنسية المشبعة، و في دورة سبايسي أعيد برمجتها بشأن علاقة الرومانسية بالجنس، و في دورة شوكليت تحصل على علاقة حميمة استثنائية مع زوجها، و هكذا في كل دورة هناك برنامج جديد تحصلين عليه، يعيد تأهيلك ويسلحك بالمزيد من الخبرات والأدوات لمواجهة حياتك بشكل أفضل، و التعامل مع أحداثها بطريقة أعلى جودة، و التواصل مع المحيط بعلاقة أكثر نضجا.


    في كل دورة أقدم برنامجا خاصا، نقوم أنا وأنت بتحميله معا في المركز المختص بذلك الجانب من حياتك في عقلك، ونتلف فورا كل البرامج القديمة، العاطلة، المهترئة، عديمة الفائدة، التي ضررها أحيانا أكثر من نفعها.

    ليأخذ البرنامج الجديد حيزه في دماغك، و لكي يبدأ العمل بشكل صحيح و سليم و بكامل طاقته، يجب أن نبدأ أولا في مسح جميع البرامج القديمة، التي حصلت عليها مسبقا، و التي تدير حياتك في الوقت الحالي، أو ستديرها ذات يوم، يجب أن نقوم بتنظيف تلك المساحة من عقلك الخاصة بإدارة ذلك الجانب من حياتك؛ ليتسنى في المقابل للبرنامج الجديد أن ينزل في مكانه الصحيح، كاملا دون نقصان، نقيا بلا فيروسات، صافيا بلا مشوشات.

    و ستذهلين بالنتائج التي ستدهشك، في تعاملاتك اليومية سواًء مع نفسك، أو مع زوجك، أبنائك، عملك، مجتمعك، و ستلاحظين كيف ستتغير حياتك تلقائيا، بشكل لا يكاد يصدق، و كأنها سحر يلامس كل ما يخص حياتك.





    و الآن:

    أي البرامج أنت في حاجة ماسة إليها، انظري إلى قائمة البرامج ( الدورات أون لاين ) التي أطرحها هذا العام 2020، ستجدينها جميعا في هذا هذه القائمة؛ عبر هذا الرابط، تفضلي بالضغط هنا ...

    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    ستجدين عبر هذا الرابط سلسلة من البرامج ( الدورات أون لاين) أطرحها و أقدمها و أتابعها شخصيا لعام 2020، والتي تستمر معك طوال عام 2020، يمكنك اختيار ما يناسبك و ما تحتاجين إليه من برامج، و يمكنك الانتساب إلى أكثر من برنامج في وقت واحد، كما يمكنك الانتساب لها جميعا في الوقت نفسه، هذا سيجعلك تعملين على أكثر من جانب من جوانب حياتك في وقت واحد، ، مما يحقق شمولية النجاح لكل حياتك.




    غذي دماغك بالبرامج عالية الجودة، لتنعمي بحياة عالية الجودة، غذي عقلك ببرامج عالية الكفاءة لتصبح حياتك في المقابل عالية الكفاءة.

    غالبا أنت لم تصلي إلى هذه الصفحة إلا بعد أن قرأت لي العديد من المقالات و القصص و الروايات، و بت تعلمين أني لا أقدم أي شيء، بل أنا لا أقبل إلا بكل علم نادر متخصص و فعال، و لا أقدم من البرامج إلا قوي المفعول، ناشط التأثير، غزير العطاء.

    حينما تنتسبين للدورة عليك أن تعلمي أنك حصلت للتو على غذاء شديد الفاعلية لعقلك، فما ستقرأينه عبر الدورات لن يشبه أي شيء ستحصلين عليه في أي مكان آخر، فهي برامج صغتها بنفسي وعبر سنوات خبرتي الطويلة و المتخصصة، و بحوثي العميقة و المتعمقة، في كل مجال أطرحه، و إني لا أقبل بأنصاف الحلول، إني من الشغوفات بالحقائق و الحلول الدقيقة الفعالة.

    إذا فأنت ستحصلين على برنامج، لن تحتاجي بعده إلى نصائح أو استشارة، بل قد تصبحين لاحقا مستشارة للمقربات منك، حيث أنك ببساطه ستحصلين على برنامج شامل فاعل، دقيق و حيوي، ليس برنامجا محدودا، أو رخيصا، و لهذا فأنت لن تحتاجي بعد هذا البرنامج لاستشارة، بل ستصبحين منبعا لتقديم النصح و الإرشاد.





    ثقي بنفسك؛
    فالفرق بيني كاستشارية، وبينك كامرأة تعاني، مجرد برنامج، مجرد معلومات، أستخدمها أنا في علاج مشاكل الكثير من السيدات، سأقوم اليوم بغرسها الواحدة تلوالأخرى في دماغك، و الذي سيبدأ تلقائيا في استخدامها لعلاج مشاكلك الحياتية الخاصة، بل و بكفاءة عالية، لا تنافسها أية كفاءة أخرى.

    أنا هنا لأساعدك...













  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    بارك الله فيك

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    جمييييل جدا

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    دكتورة كلامك جدا رائع ويزرع فينى الرغبة الشديده للمشاركه في دوراتك انت فعلا انسانه عملية

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على هذا الجهد **ومزيد من الجهد


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا