صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 26

الموضوع: مقالات د. ناعمة 2020 : هل عليه أن ينشد لك كل يوم؟!

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي مقالات د. ناعمة 2020 : هل عليه أن ينشد لك كل يوم؟!


    كان يا ماكان، في قديم الزمان
    ، وسالف العصر و الأوان،


    في أحد الأرياف الجميلة ، حيث الأراضي الخصبة، والثمار النظرة، عاش مزارع خبير عشق أرضه،

    وفي أحد الأيام، ولد للمزارع صبي صغير، فرح به المزارع الأب كثيرًا، واحتفل لمولده، وعندما كبر قليلًا صار يأخذه معه إلى المزرعة حيث يرتع ويلعب،

    نشأ المزارع الابن على يدي والده المزارع الخبير،

    وكان يشاهده يوميًا، وهو ينهض منذ الصباح الباكر؛ ليهتم بأرضه، فيحرثها، ثم يغرس النبت فيها، ثم يسقيها،

    ولا يفوته أنَّ ينظف قنوات الماء، ويشذب الأغصان، و يجتث العروق التالفة،

    والنباتات الضارة، ويكافح الآفات، كان يبذل جهدا كبيرًا جدًا؛ ليجعلها جميلة ومثمرة،

    ثم يجلس في نهاية النهار؛ ليتأملها كأروع بستان،

    وكانت الأرض لأجل كل هذا الجهد تستجيب،

    فكلما اجتهد فيها؛ بالغت في العطاء، والنماء،

    وغمرته بالثمر و الظل والغرس.


    وكان المزارع الابن الذي يراقب أباه عن كثب، مبهورًا بتلك الأرض التي لم تخيب ضنهما يومًا، فهي دائمًا مخضرة نضرة،

    وأشجارها مثمرة طوال العام، ولأجلها أحب أجواء المزارع الجميلة، ورائحة الفواكه الزكية، وألوان الخضروات النضرة،

    وأراد حينما يكبر أن تكون له مزرعته الخاصة،

    فبدأ يتعلم كيف يكون مزارعًا، حتى اشتد ساعده،

    وبات شابًا قادرًا على الاعتماد على نفسه، حدث والده بالأمر، واستأذنه بالاستقلال والذهاب

    في رحلة بحثًا عن أرض تناسبه،

    لكن والده الذي كان قد استعد لمثل هذا اليوم قال له:

    ما رأيك لو أني اخترت لك الأرض؟ فرد المزارع الابن قائلا: دعني أفعل ذلك بنفسي،

    فإن لي متطلبات خاصة في الأرض ...

    وهكذا استيقظ الابن المزارع صباح أحد الأيام، وبدأ في السير باحثًا عن الأرض الحلم، التي ستصبح فيما بعد بستانه الجميل، و كله أمل أنْ يجد بين الأراضي البعيدة ما يرضي طموحه، ويرفع رأسه أمام والده الذي منحه الثقة،

    بدا المزارع الابن سعيدًا برحلة البحث، مجدًا ومتفائلًا، فأخذ يشدو في سيره، وبينما هو كذلك، سمع صوتًا خجولًا يناديه، فالتفت صوب الصوت،

    فإذا هي أرض جميلة فوق ربوة خصبة، قرب مجرى أحد الأنهار، فسر المزراع الابن عندئذ لمرآها، ووقع حالًا في حبها، فهي الأرض التي كان يبحث عنها، فاقترب منها وسألها: أأنت لأحدهم؟؟
    فردت الأرض في خجل: لا لست لأحد، وإنَّ شدوك أسرني، ولا مانع عندي من أنْ أكون لك،


    فرد عليها فرحا:

    يا إلهي، وهل من مزارع لا يحلم بك؟! أنت آية في الجمال، بل إنك متعة الخيال، إني أفكر في أن أجعل منك بستانًا ولا أروع، بل جنة من جنان الأرض، ثم صار ينشد مادحًا لها واصفًا جمالها ..

    فشعرت الأرض بالغبطة أكثر، وشعرت بالامتنان لإختيارها هذا المزارع المنشد، حلق المزارع الابن مسرعًا نحو والده؛ ليزف له البشرى، وليبارك له، لكن المزارع الأب، حالما علم أي مزرعة اختار ابنه، حتى بدا عليه القلق، وأراد أنْ يثني ابنه عن تلك الأرض،

    قائلا: إن الأرض التي تتحدث عنها تقع قرب المدينة، و مثل هذه الأراضي سمعت إنها متطلبة، متقلبة المزاج، و تحتاج إلى وقت وصبر طويل، وغالبا ما تلفظ الغرس، ستضطر إلى الغناء لها طوال الليل والنهار، وقد تجد هذا مبالغًا فيه في بعض الأيام ....

    لكن الابن الذي هام حبًا في الأرض، رفض الإستماع إلى رأي أبيه، وأصر على موقفه منها، وبرر ذلك قائلًا: إني قادر على التعامل معها، فأنا صبور، أعطني الفرصة لذلك يا أبي...



    فوافق الأب مكرها، واحتفل الجميع، وأعلنوا علاقة المزارع الابن بالأرض الجميلة، وبدأوا في مساعدته على بناء سور يحميها، و يظهر حدودها، وصار بإمكان الابن المزارع أنْ يبدأ الغرس في مزرعته الخاصة به،

    في اليوم الأول من العمل، استيقظ المزارع الابن باكرًا جدًا، وحمل غرسه وقصد أرضه، ومن فرط سعادته بها، كان يشدو لها، فأحبت الأرض ذلك، وقبلت الغرس، وحدث ذلك في اليوم الثاني أيضًا والثالث ...

    فقد كانت المهام قليلة والأعمال بسيطة حيث إنه في طور الحرث والغرس فقط، لا مهام أخرى ولكن بعد مضي ما يقارب الشهر، بدأت مهام العمل تزداد، والمسؤوليات تتفاقم، مع خروج الزرع، واتساخ الأحواض، وانسداد القنوات، فتسرب الإرهاق إلى جسده، وبدا مكدودًا،

    وفي صباح أحد الأيام استيقظ المزارع الابن من نومه باكرًا كعادته، وحمل الغرس واتجه إلى أرضه، وبدأ في حرثها، استعدادًا لغرسها، لكنها لفظت الغرس، وأعرضت عنه، فأثار الأمر استغرابه، فعاد ليحاول الغرس من جديد، فعادت فلفظته، فتوجس منها قلقًا،


    ثم ابتعد عنها قليلًا، وبدأ يفكر في خطبها، ثم عاد في اليوم التالي، محاولًا الغرس من جديد، لكنها عادت ولفظت غرسه، فجرحه موقفها كثيرًا،

    كيف أنها ترفض غرسه، وهو الذي أحبها من كل قلبه، و أفنى فيها مجهود شهر كامل، وأنفق في شرائها كل ما ادخر من مال، بل حتى إنه استدان لأجلها، حاول المزارع الابن على مدى عدة أيام أنْ يغرس لولا أنها كانت رافضة ، وكان في كل يوم، يمر من قرب الأراضي غير المملوكة، وكل واحدة منهن تناديه، فهو مزارع طموح وقوي،ويمكنه أنْ يحوِّل أيًا منهن إلى جنة، بقوة ساعديه،

    لكنه أبى، إلا أن يغرس في مزرعته، ومع الأيام بدا المزارع الجائع شاحبًا، ضعيف القوام والبنية، وصار أقل مقاومة لنداءات الأراضي الجميلة من حوله، بات يفكر في حل لأرضه المعرضة، وراوده خاطر بأن يحدث أباه في الأمر لعله يجد لديه حلًا، لكنه تراجع عن ذلك،


    فمن المؤكد أنْ والده سيلقي باللوم عليه، بعد أنْ رفض الاستماع لنصيحته، وتشبث برأيه، إنَّ عليه أنْ يتحمل نتائج قراراته، وبينما هو غارق في التفكير خطرت له فكرة، لما لا يواجهها ويسألها عن سر إعراضها، فإن كانت غير راغبة به، فسيتخلى عنها، ويشتري بثمنها أرضًا أخرى ...

    وإنْ كانت لا زالت ترغب به، عليها أنْ تتفهم طبيعة العلاقة التي تجمعهما، فهو بحاجة إلى الغرس الذي هو الهدف من هذه العلاقة بأكملها، وهكذا استجمع شجاعته، وذهب إليها، وسألها عن سر إعراضها،

    فقالت: لقد مضى وقت طويل لم أسمع فيه إنشادك، و كأنك لا تشعر بي، كل همك الغرس، لا شي آخر، فأردت أن أعلمك أني لا أحتضن الغرس بلا إنشاد ....!!! فذهل المزارع الابن من كلامها، وقال لها معاتبًا: لكني أنشدت لك على مدى شهر كامل، حينما كنت قادرًا على ذلك، وما توقفي عن الإنشاد إلا لإرهاق ألمَّ بي، ولكثرة مشاغلي، وأعدك أني سأنشد لك حينما أجد الوقت لذلك،


    لكن الأرض التي كانت تعاني الجدب الداخلي، رفضت تصديقه، وقالت: وهل يمنعك الإجهاد من الإنشاد؟!
    لم أعد راغبة في الغرس، دعني وشأني ...

    بدا المزارع الابن حائرًا، فهو لم يألف ذلك في مزرعة أبيه، كان الأمر يسير بشكل عادي، وكانت الأرض هناك تتفهم مشاعر والده، وخالص حبه، لم تكن بحاجة إلى إنشاد يثبت ذلك، ترك المزارع الابن المزرعة وقرر الإبتعاد عنها ريثما تهدأ، ولعله يستريح قليلًا، فغـفا، حتى اليوم التالي ثم صحا نشطًا، وشعر بأنه مستعد لينشد، فسار نحوها منشدًا، فتبسمت، فقبلت الغرس، ومضى اليوم على خير ...


    ثم صحى في اليوم الثاني، وأنشد لها أيضًا، واستمر هكذا ثلاثة أيام متواصلة، حتى عاد التعب؛ ليغزو جسده، والإرهاق يتعب صدره ..

    فلما حاول أنْ يغرس الغرس في اليوم الرابع، رفضت، و طالبته بالإنشاد، لكنه في هذه المرة، بدا غاضبًا، حانقًا عليها، إنها لا تشعر به، و لا تقدر ما يتكبده من عناء في سبيل الحفاظ عليها وتحويلها إلى بستان،


    فقالت له: لا أريد أن أصبح بستانًا، لرجل لا ينشد، إنَّ حاجتي الإنشاد، كما حاجتك الغرس، فرد المزارع الابن: لكن ما تقولينه غير مألوف، فحاجتك الماء والغرس، هذا ما تعلمته لدى والدي، لم أسمع عن أرض لا تنبت إلا بإنشاد!!

    فقالت متعالية: ليكن في علمك، تربة أرض والدك، غير تربتي، كل منا تعيش في بيئة مختلفة، لا يمكنني الإنبات بلا إنشاد، ثقافتي لا تساعد، فلتفهمني،

    فصرخ بأعلى صوته: لقد تعبت من الإنشاد وسأمت، ألا تسأمين؟!
    هناك أمور أخرى علينا الإعتناء بها غير الإنشاد،
    ألا ترين أنَّ الثمار باتت بحاجة إلى قطف قبل أنْ تتلف؟
    ألا ترين أنَّ القنوات تملؤها الطحالب الضارة،
    ألا تلاحظين كيف أن بعض النباتات الصغار قد أغرقتها الأمطار وقد تموت إثر ذلك،


    كل هذه الأشياء بحاجة إلى اهتمامي، كذلك فإنه قد مضى وقت طويل لم أساعد أبي في مزرعته، إنه بحاجة إليَّ بعد أن كبر و اشتد به المرض ...

    لست متفرغًا لأنشد لك.. فبكت الأرض بحرقة وقالت: إنك لم تعد تحبني ... لقد أغويتني بصوت إنشادك في اللقاء الأول، لتستغلني لأجل أطماعك، وها أنت اليوم تستمر في استهلاك أرضي بغرسك اليومي، دون أنْ تقدم لي ما يشبع حاجتي من الإنشاد، لقد خدعتني أنت لم تكن تحبني!

    فتأثر المزارع الابن ورد قائلًا: بل أحبك كثيرًا، حرصي عليك واعتنائي بك أليس بدليل كاف على حبي لك؟! لقد أصررت على الحضو بك أنت بالذات، حينما عارضني أبي، من فرط حبي لك ...

    لكني مشغول البال على والدي، ومزرعته التي باتت تشكل عبءًا عليه بعد أن تركته وحده، كذلك فإني أعاني عبء الديون فقد دفعت مبلغًا كبيرًا لبناء سورك وشراء معدات الحرث والري، كذلك فإن العمل هنا يزداد يومًا بعد يوم،

    والمسؤوليات تهدني، إني متعب، وأرغب في أن تتفهمي وضعي، وتعذريني، فالإنشاد يطلب مني راحة بال ..

    فردت الأرض: إذا عليك أنْ لا تأتي بغرسك إنْ كنت مرهقًا، لأني لن أقبله، احتفظ به حتى تشعر بالارتياح، و تصبح مستعدًا للإنشاد، عند ذلك يمكنك البدء في الإنشاد ثم الغرس،


    لكن المزارع الابن أصيب بصدمة إثر ما قالت، ورد معترضًا: إنَّ ما تقولينه غير منطقي، فالغرس حاجة أساسية لي، لا يمكنني العيش بلا غرس يعفني الجوع، والعوز، .. ثم التقط أنفاسه، وكأنه بدأ يفهم ما ترمي إليه،

    إنَّ الأرض من هذا النوع، لا تتفهم مشاعره بالشكل الصحيح، إنها بالفعل ذات تربة مختلفة، فقال لها ناصحا:
    مزرعتي الجميلة، عليك أنْ تعلمي، أنَّ الإنشاد ليس هو التعبير الوحيد عن الحب، وليس هو الوسيلة الوحيدة لتعلمي كم أنا معجب بك، وأيا كانت ثقافتك، فإني أعلم أني حين أصحوا من النوم باكرًا لأباشر العمل معك فهذا لأني اشتقت إليك طوال الليل، وعندما أهتم بكل ما يجعلك غنية مرفهة، فهذا يعني أنك أغلى ما لدي، و حينما أمتزج بتربتك وأنا أحرث وأغرس، فهذا دليل كافٍ على أنه لا أرض لي سواك ...

    ففكرت الأرض قليلًا، و بدأت تتفهم أخيرًا حقيقة مشاعره، وواقع الأمر، و تأكدت أنه لم يكن كما تعتقد،
    لم يكن ليستغلها، أويخدعها، وإنما هو إنسان ضعيف أحبها، فاعتذرت له، وقالت: إنْ كان الأمر كذلك فلا بأس، أنْ تغرس الغرس بلا إنشاد، حينما تكون مرهقًا، أو متعبًا،أو مشغول البال، لكن لا ينسيك ذلك أني بحاجة إلى سماع شدوك الجميل كلما كنت قادرًا، أو مستعدًا، إني أعشق شدوك، فعندما سمعتك تشدو لأول مرة،

    أحببت أنْ أسمعك على الدوام، فهو ما جذبني إليك، إني بحاجة للشدو يا صديقي، فشدوك يمدني الصحة والعافية، ويزيد من خصوبة تربتي فأنبت الزرع النضر والفاكهة الأشهى..!!!


    و مرت الأيام والأشهر، والمزارع الابن يعمل في مزرعته بجد ونشاط، قليلًا ما ينشد، وكثيرًا ما يصمت، لكن الأرض التي تفهمته أخيرًا، باتت صابرة مشبعة، و صارت تكتفي بتلك النظرات الحنونة، المتأملة لتربتها، و زرعها، من مالكها، ومع الأيام، نضجت الثمار، وبات بإمكانه أنْ يعمل لساعات أقل بعد أن اعتاد العمل، و نظمه، كما أنه قضى دينه، وقسم وقته بين مزرعته و مزرعة أبيه، حتى جاء ذلك اليوم، استيقظ المزارع الابن من نومه متأخرًا قليلًا، وشعر بأنه في حاجة إلى شرب كوب من الشاي،وأخذ استراحة قصيرة على الأريكة، ثم اتجه بعد ذلك نحو أرضه،


    ليفاجأ بأن الكثير من البراعم أينعت هنا وهناك، فسره المنظر جدًا، وشعر برغبة كبيرة في الإنشاد،
    من أعماق قلبه ... وهكذا فتح فمه على مصراعيه، وانطلق ينشد بحماس و إحساس صادق،
    كأن أنشودته هذه المرة مختلفة كل الاختلاف، فقد حملت الكثير من الكلمات الرائعة، والشكر والثناء،
    كما كان صوته مترنمًا يتناثر نغما، فدهشت الأرض بما تسمع، فهذا ما كانت تنتظره طوال تلك الأيام، والشهور، هذا هو الإنشاد الذي تستحقه، فاغرورقت عيناها بالدموع من شدة الفرح، و تأكدت أخيرًا أنَّ مزارعها المجد، كان صادقًا، وأنه قدر لها صبرها، ولم يخلف وعده لها، وهكذا استمرا معًا، هي تصبر وهو حينما يصبح مرتاح البال ينشد...!!!

    والآن لعلك تتساءل ما المغزى من هذه الحكاية ؟؟!!!

    في الحقيقة هذه الحكاية كانت ردًا مني على هذه المشاركة في إحدى دوراتي.


    أريد من زوجي أن يغازلني دائمًا، وقبل كل جماع
    وأرفض الجماع تمامًا حينما يطلبه بسرعة أو بدون مقدمات.


    أهلا بكل إلى دوراتي أون لاين، اقدمها هنا على صفحات الموقع.

    دورة سبايسي للنساء الباحثات عن الشغف ، دورة متخصصة في الرومانسية الجنسية ، تعطيك خريطة كاملة بما
    يرغبة الزوج ، وماتتمني الحصول عليه من انتشاء وإشباع جنسي. إشتركي فيها لتحصلي على ماترغبين به
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=195845


    دورة الحب إلى الابد، مهما كان عمر زواجك ستعيد لك هذه الدورة الحب والرومانسية لعلاقتك الزوجية.
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=195866


    عزيزتي إذا استفدتي من هذا المقال، وشعرت برغبة في ان تمرري الفائدة لصديقاتك، فارسلي لهم رابط المقال من فضلك، لا تقومي بنسخ المقال رجاءا، بل قومي بارسال الرابط فقط، فنحن لا نحلل النسخ، فالمادة هنا تخضع لحماية الملكية الفكرية، لكننا بالتأكيد نرحب كثيرا بنشر رابط المقال، ونشكرك على ذلك أيضا.


  2. #2
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    أعجز عن التعبير دكتوره ... ماشاء الله

    قصه قصيره لكن غنيه و اسلوبك راائع تقبله النفس و ترتاح له
    اطمح ان اتعلم منك عذوبة وسلاسة الاسلوب و سهولة القبول

    متحمسه لانهي قراءة دوراتك مره و اثنين وثلاثه حتى افهمها جيدا و اكتسب صفاتها من الجذور

    شكرا لمشاركتنا ردك .. ❤

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    احبك يادكتوره ناعمه ❤

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    القصة جمييييلة جدا، ولها معان كثيييرة😍😍❤

  5. #5
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    ما أروع كلامك وأسلوبك وصياغة مقالاتك ..
    ربي يجعلها في ميزان حسناتك ..
    كم أتمنى من كل قلبي مقابلتك


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا