صفحة 19 من 19 الأولىالأولى ... 91516171819
النتائج 91 إلى 92 من 92

الموضوع: رواية شما وهزاع الجزء الثالث للإستشارية ناعمة عالم من الحب والرومانسية

  1. #91
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    قد تبدو علياء منذ الوهلة الأولى شخصية مريضة، أو معقدة، تعاني من أزمة ثقة، او شعور عميق بالنقص والدونية، لكنها ما أن فتحت قلبها وتحدثت عن أسباب سلوكياتها ومواقفها، حتى تجد أن كل ما قامت به هي ردود أفعال، لمواقف الآخرين غير المنطقية وغير المنصفة من وجهة نظرها، وربما أيضا من وجهة نظر الآخرين،

    كانت علياء تبدوا شخصية أكثر هدوءا من شما، وأكثر اتزانا، فشما دائما ما تبدو قلقة متوترة، خائفة، لا تشعر بالثقة، متذبذبة، بينما تتسم شخصية علياء اثناء الحديث بالهدوء والكياسة، وتبدو جميع أطرافها هادئة ومسالمة، إلا ان هذا الوصف ليس للمقارنة أو المفاضلة، ولكنه للتوضيح،

    (( ما الذي تنوين عمله الآن يا علياء ؟!)) (( سأعود إلى زوجي وبيتي )) (( بهذه السهولة بعد كل ما حدث بينكما )) (( لم يحدث شيء، لازلت على ذمة زوجي، في الحقيقة أنا لم أطلب الطلاق، ولم يسبق لي أن طلبته، لقد افتعلت المشكلة برمتها، لأحرق قلب شما كما أحرقت قلبي )) (( لكنك قلت أنك قد طلبت الطلاق فعلا )) (( قلت ما لم أفعل ...!!!!))

    (( وماذا عن الانهيار الذي اضهرته أمام هزاع، وكل تلك التشنجات، في سبيل أن يتزوج بك )) (( أنا أعرف ان هزاع لا يمكنه أن يتزوج بي، ولن يقبل، وصدقيني لم أكن اخطط للزواج به أصلا، مطلقا، كل ما كنت أريده وأسعى إليه هو أن أجعله يصل إلى تلك المرحلة التي أوصلت شما زوجي إليها، أن يأتي ليسألني ذلك السؤال القاتل، هل يقبل أهلك زواجي بشقيقتك لو أننا تطلقنا )) (( هل سألك زوجك ذلك ؟!)) (( وبمليء فيه )) (( وبماذا أجبت )) (( أجبته بأني لن أطلقك، وشما لن تتزوج بك )) (( فعلا !!!؟؟؟ )) (( نعم وفي وجهه، فأنا صريحة ولا أخاف منه ولا من غيره، أعطيته في وجهه )) (( وماذا كانت ردة فعله )) (( الوجوم، ثم أنه اعتاد على صراحتي، مقابل وقاحته، وصرف الأمر بأنه يمزح فقط لإغاضتي، أو لرؤية غيرتي كما يدعي ))

    (( أنت تعتقدين إذا انه في قرارة ذاته يحبك يا علياء )) (( نعم، أنا لا أعتقد وإنما متأكدة، لكنه في المقابل لا يستطيع ان يرفض أي طلب لشما فهي حب الطفولة، في الحقيقة أنا أشعر بحبه في كل لحظة، واهتمامه، وغيرته الجنونية علي، لكن في المقابل لا أفهم سر تعلقه بشما حتى اليوم، كما لو كانت توأمه الروحي، لهذا اكرهها، فهي تتعمد دائما اشعاره بأنها نصفه الآخر الوحيد في هذه الدنيا، هل لديك تفسير ؟! )) (( نعم، لدي الكثير من ما لا تعرفينه، حول هذا النوع من المشاعر والعلاقات، سأخبرك به لاحقا، لكني أريد أن اختصر عليك الطريق هنا وأقول إن كنت في قرارة نفسك تشعرين أنه يحبك، فثقي تماما في أنه يحبك فعلا ))


    (( ألست خائفة من أن تقوم شما باخبار زوجك بكل ما ادعيته هنا، وتشكوك إليه، وتخبره أنك وهزاع على علاقة )) (( ليتها تقول، هههههههههه، لانه في المقابل عليها ان تثبت ذلك، ولا تستطيع أن تثبت أي شيء، لأنه فعلا لم يحدث بيني وبين هزاع أي شيء، مجرد محادثات بريئة كان هزاع يفضفض فيها حول مشكلته مع شما ))

    (( ولكن مجرد هذه المحادثات قد لا يوافق عليها زوجك، وقد تثير شكوكه )) (( أولا علياء لن تجرؤ على أن تشتكيني لزوجي، وليتها تفعل، لانها إن فعلت ستضطرني وهزاع إلى مواجهتها هي وزوجي بكل المحادثات التي كانت بينهما)) (( هل تقصدين ان هزاع متواطيء معك في هذه الخدعة )) (( ليس تماما، هزاع كان يتصل بي فعلا ليفضفض، هو لا يعلم بأمر علاقة شما بزوجي، وفي الحقيقة لا أريده أن يعرف مطلقا، لذلك أنا أتكتم على الأمر، في الواقع أخشى إن علم هزاع ان يطلق شما، وتصبح بعد ذلك حرة طليقة، فيسارع زوجي إلى تطليقي للزواج بها، ههههههههه )) (( كيف تأخذين مثل هذه الأمور الحساسة، بروح فكاهية ؟)) (( لأني أعرف الرجال يا عزيزتي، أعرفهم جيدا، هم كالأطفال فعلا، والنساء بالنسبة لهم كالألعاب، صدقيني )) (( لست أوافقك الرأي )) (( لأنك تصرين على النظر إلى العالم من خلف نظاراتك البحثية، والعلمية، بينما أرى أنا الصورة العامة، إني أنظر إلى العالم من الأعلى، بصورة شمولية ))


    (( تفكرين كثيرا يا علياء )) (( في جميع الاحتمالات، وأدقق في كل التفاصيل، ولا أترك في حياتي فرصة للعشوائية )) (( هذا ما لمسته في شخصيتك منذ الوهلة الأولى على الرغم من أنك دخلت إلى هناك بشكل عدواني، وتهجمت علي أنا شخصيا )) (( أعتذر منك، كنت متحاملة فعلا على شما لا عليك )) قالت مبتسمة باحراج.


    فسألتها (( ما الذي حرك الراكد، أقصد ما الذي جعلك تميلين إلى كل هذه المسرحية فجأة )) (( في الحقيقة، وجودك في الصورة أرعبني، فقد كنت أخطط لخضة خفيفة أجعل فيها شما تفيق وتعود إلى رشدها، وزوجها، لكن بعد أن دخلت إلى مكتبك شما تغيرت كثيرا، واصبحت أكثر جاذبية من السابق، وقد وجدت زوجي يهذي بها مؤخرا، جميعنا أصبحنا بمهورين بشخصيتها الجديدة، كما وأنها لم تعد مهووسة بهزاع كما كانت، باتت تفكر في نفسها أولا، وهذا الأمر أرعبني، فبما أنها تخلصت من هوسها بهزاع، يعني أنها قد تفكر في زوجي، صديقها الصدوق، وكاتم أسرارها الأوحد ))


    (( وكيف علمت انها تزورني )) (( هي أخبرتني، وكانت تروي لي بعض ما تقولينه له في الجلسات، كانت تخطط لتغيير تخصص دراستها من مدرسة تربية اسلامية، إلى مدرسة موسيقى أو رسم، وهذا تحول كبير في تفكيرها، شما رغم كل امكانياتها كنت أجدها شخصية ضعيفة أمام تنوع خبراتي، وقوة شخصيتي، لكن مع هذا التحول لم تعد شما ضعيفة، فقد بدأت تنفتح فكريا، وتتسع ثقافيا، وهذا قد يجعلها تحلو أكثر في نظر زوجي))


    (( لكن زوجك شخص متشدد كما تذكرين، ويرفض الانفتاح )) (( يدعي ذلك دائما، لكنه تزوج بي، بعد أن لمس أني جريئة، وقوية، ومثقفة، ومنفتحة على العالم، زوجي من أولئك الأشخاص الذي يمارسون حياتهم الخاصة بخجل، بعيدا عن أنظار المجتمع، ففي الوقت الذي يرفض فيه خروجي للعمل، لا يمانع إن أخلع الحجاب وارتدي ثوب السباحة في الخارج، وبالطبع لا أحد من اقاربنا أو أقاربه يعلم بذلك، هي حياتنا الخاصة، وأنا شخصيا أحبه جدا، وأجد انه يناسبني كثيرا، لكن في المقابل لم أستطع حتى اليوم اقناعه بالسماح لي بالعمل، هو يرفض لسببين أولهما الغيرة الشديدة، والثاني هو أنه في عائلتهم، غير مسموح بالعمل للمرأة، حيث ان عليها ان تجلس معززة مكرمة، وكل احتياجاتها تصلها إلى عقر دارها، يعني كما تقولين هي من عاداتهم الأصيلة في العائلة، يعتبرون خروج نسائهم للعمل إهانة لها ولهم، يقول مادامت المرأة غير مضطرة للعمل، فليس عليها ذلك ))


    (( إني ضد هذا الرأي تماما، فالعمل مهم للرجال والنساء على حد سواء، ليس للحاجة المادية، ولكن لتحقيق الذات، والصحة النفسية ))

    (( فعلا كلامك صحيح، العمل مهم لصحة الفرد النفسية، وهذا ما أقوله وأكرره يوميا أمام زوجي لكن لا حياة لمن تنادي ))

  2. #92
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( هل تشعرين بالإستقرار في زواجك يا علياء )) (( إلى حد كبير، لا شيء يعكر صفوي سوى مشاعر زوجي المكتبوتة والمستمرة نحو شما)) (( هل أنت متأكدة من أنه لازال يحب شما )) (( نعم متأكدة )) (( ما الذي يجعلك متأكدة؟ )) (( تصرفاته، المرأة تشعر بحدسها إن كان زوجها معجبا بها أو بإمرأة أخرى )) (( لكن الحدس لا يكون نقيا دائما فغالبا ما تشوبه الشوائب، كالخبرات والأحكام المسبقة، هل فكرت يوما أن زوجك قد لا يكون معجبا فعلا بشما، ولكنه يشفق عليها مثلا، أو يشعر نحوها بالمسؤولية، كونها إحدى جاراته، وشقيقة زوجته، وحب الطفولة البريء فقط )) (( كل ما ذكرته الآن يعني الحب )) (( لا يعني الحب بمعنى حب الزواج، قد يعني الحب بمعنى حب الأخوة مثلا )) (( لا توجد صداقة أو أخوة بين رجل وأمرأة غريبين لا تجمعهما صلة قرابة )) (( لما لا توجد ؟!! )) (( لا توجد وكفى، كل هذه مجرد أعذار مخادعة ليبقى كلا الطرفين محتفظ بالآخر حتى بعد الزواج، ليبقى محتفظا بحبيب سبير في ثوب صديق، صدقيني )) (( هذا رأيك إذا )) (( بل قناعتي أيضا))


    (( هل فكرت في صطحاب زوجك إلى الجلسات )) (( مطلقا، لم يخطر ذلك في بالي، في الحقيقة أنا لا أريد منه أن يتغير، يعجبني كما هو)) (( سرعان ما تغيرت كلماتك، كنت بالأمس فقط تصرخين بأنه ليس الرجل الذي تحلمين به، وأنك اجبرت على الزوج منه، وغير ذلك )) (( أخبرتك اني كنت ادعي ذلك لانتقم من شما )) (( لا أفهم كيف انك تقومين بمغامرة كهذه دون خوف أو تردد، من أن تتعرض علاقتك بزوجك إلى الخطر)) (( لانه هو من بدأ الخطأ، ولدي كافة الأدلة التي تثبت وتؤكد علاقته المستمرة بشما، وفي المقابل أن لا علاقة بيني وبين هزاع )) (( وماذا عن الشك في الأمر مثلا، قد يساور زوجك الشك لاحقا رغم كل الأدلة التي تقدمينها )) (( لا أعتقد ذلك، لأنه كما يرى أن علاقته بشما كانت بريئة فقط، فعليه أن يثق ويصدق بأن علاقتي بهزاع كانت بريئة في المقابل )) (( إذا نصل إلى حقيقة أن ثمة علاقة بريئة بالفعل )) (( نعم حتى الآن، لكن هذا لا يعني أنها ستستمر بريئة طوال الوقت، هي كالفيروسات الكامنة، ما أن تجد الفرصة حتى تفتك بالعلاقة، صدقيني مثل هذه العلاقات أعرفها جيدا، يبقى كلا الطرفين كامنين، لان كلا منها لديه شريك زوجي وأبناء وأسرة، لكن ما أن يتعرض أحدهما أو كلاهما لمشاكل زوجية، حتى يبدأ في الانسحاب من زواجه لصالح الحبيب المتخفي في ثوب صديق، هذا ما يحدث دائما ))

    (( ومن أين لك بهذا التصور أو ذلك الرأي )) (( من قراءاتي، وتأملاتي في العلاقات من حولي، لديك الكثير من الصديقات، وأستمع بشكل مستمر لقصصهن، على مر سنوات حياتي، منذ أن كنت في الرابعة عشر من عمري وأنا أهتم بمثل هذه القصص والعلاقات بين الرجال والنساء )) (( لديك موهبة إذا )) سألتها مبتسمة، (( إلى حد كبير)) (( هذا أمر جيد، يمكنك صقلها بالدراسة إذا )) (( لا أرغب في العمل حقيقة )) (( أنت تنسفين كل ما سبق أن ناديت به )) (( نعم، أنا فعلا لا أفضل العمل في مثل هذه الوظائف المتعبة، إن كنت سأعمل فأنا أفضل العمل في وظيفة ممتعة، كالتعامل مع أناس سعداء، في الحقيقة بدأت أتساءل مؤخرا كيف تحتملين العمل يوميا وأنت لا تقابلين في عملك سوى الأشخاص التعساء الذين يعانون من المشاكل )) (( هذا عملي وأحبه رغم كل شيء )) (( صحيح، أهم شيء أن يكون هناك حب للعمل، لذلك ولأني لا أحب التعامل مع الأحزان، والمشاكل، أفضل العمل في أماكن توفر لي السعادة والبهجة )) (( أتمنى لك ذلك فعلا ))


    ثم بادرتها بطلب (( هل أن اطلب منك اصطحاب زوجك معك في المقابلة القادمة )) ردت بقلق (( لماذا؟ ماذا تريدين من زوجي )) (( أريده أن يجيب على سؤال، لم تقنعني فيه أجابتك )) (( أي سؤال )) (( إن كان يحب شما حتى الآن أم لا، هل ترغبين في التعرف على الأجابة أم أن هذا الأمر لا يهمك )) (( لم أفكر في الأمر مسبقا في الحقيقة )) (( لأن الأمر لم يعد يهمك أصلا، لأنك متأكدة من أن هذا الحب غير موجود من الأساس )) (( ماذا تقصدين؟ )) (( أنت يا علياء تؤمنين في أعماق قلبك ان زوجك لم يعد مهتما فعلا بشما، كحب، لذلك حينما قررت في الانتقام، انتقمت من شما فقط، لكن أبقيت زوجك بعيدا عن البعد عن مسرح الانتقام، على الرغم من قدرتك الكبيرة على الانتقام منه هو أيضا، وهذا يعني أنك مؤمنة بأن زوجك لم يخطأ )) (( في أعتقادي أن شما هي التي استدرجته، هذا حسب ما استوضحت من الرسائل )) (( هل حصلت على كل المحادثات التي دارت بينهما )) (( لا، حصلت على بعض منها )) (( عن ماذا كان يدور الحديث )) (( عن مشاكلها مع هزاع كالعادة ))

    (( هل كانت هناك أية عبارات تعني الاهتمام أو الحب )) (( ليس بشكل مباشر )) (( مثل ماذا )) (( مثل عبارة " لاتزعجي نفسك " اهتمي بصحتك" العوض في عيالك")) (( لكنها كلها كلمات عادية، يرددها كل الناس في مثل هذه المناسبات )) (( لا أعرف، لم استسيغها وأشعر أن وراءها تلميحات أخرى )) !!!! (( إذا انت شديدة الغيرة )) (( اعتقد ان غيرتي طبيعية، وعلاقة لا حاجة لها ليس عليها أن تقوم، لا حاجة لزوجي بعلاقة مع شقيقتي، ولا حاجة لها هي بتلك العلاقة، من حقي ان اغار على زواجي وبيتي )) (( حقك بالتأكيد ))

    ثم قلت وأنا أغلق الملف أمامي (( الوقت داهمنا كالعادة، جلستك من الجلسات التي أحبها حقيقة، فثقافتك تثير الكثير من النقاشات المثرية )) (( حقا، تحبين الحديث معي ))، (( بالتأكيد يا عليا، أنت شخصية مثقفة، والحديث معك مفيد في الحقيقة، ولديك آراء جيدة ومفيدة )) (( رأي أعتز به في الحقيقة )) ....


    غادرت علياء المكتب على أن تعود في موعد قريب، وتركتني في حالة من الذهول، فهي أمرأة ماكرة، حادة الذكاء، يصعب التنبوء بأفعالها أو حتى أفكارها، تبدو للوهلة الأولى كما لو كانت أمرأة ضعيفة، أو خجولة مترددة، أو قد تبدو لك كشريرة نمرودة، لكن في العمق هناك سيدة أنيقة، فكريا وخلقيا، وكتحليل مبدئي لشخصيتها، فهي امرأة منصفة لا تأتي على حق أحد ما لم يتعرض لحياتها بالخطر، فرغم هدوء طبعها، ودماثة خلقها، لكنها تتحول إلى وحش كاسر ما أن يحاول أي انسان أن يظلمها، أو يستولي على حق من حقوقها، وانتقامها يشبه طبعها، فهي ليست من الذي يتهورون في الرد أو الإنتقام، بل تخطط بصمت تام، ويأتي الانتقام قويا مدويا، لا يتوقعه أحد من من كان حولها.


    بدت أمامي كشخصية مثيرة للفضول، وموضوع ثري للدراسة والبحث، ومنذ ذلك الوقت قد بدأت فعلا أهتم بها كشخصية ، وأصبحت أقدم لها ساعات الاستشارات مجانا مقابل أن تقدم لي هي معلومات حقيقية وواضحة عن طفولتها ومراهقتها وسير حياتها، لكي أدرس شخصيتها بعمق وأفهم أبعادها، وكيفية تشكلها وتطورها الى هذه المرحلة،.... وهذا موضوع آخر عميق أهتم به فعلا، فأنا مهتمة للغاية بالبحوث النفسية والاجتماعية، وأحب أن أتعمق في الشخصيات الاستثنائية.


    هذا لا يعني ان شخصية علياء، شخصية صحية، فلديها بالتأكيد الكثير من العيوب، لكن من منا يحظى بشخصية صحية، ....!!!!!


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا