صفحة 4 من 18 الأولىالأولى 1234567814 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 20 من 89

الموضوع: رواية شما وهزاع الجزء الثالث للإستشارية ناعمة عالم من الحب والرومانسية

  1. #16
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    - فهمت كل هذا، فشما لم تتوقف عن الحديث في الموضوع وكل ما فهمته منها أنك تنتقدها كثيراً دون أن تحدد لها ما تريد منها عمله.

    - صحيح، لأني تعبت ففي البداية كنت أخبرها كل ما أريدها أن تكون عليه، لكنها كانت تسخر من تصوراتي وتنظر لي أحياناً بتشكك، ثم إني اكتشفت أنه من المستحيل أن تتغير، لكن بالتأكيد لا أستطيع التوقف عن تطلعاتي، لقد حلمت بعلاقة زوجية مختلفة، بينما شما مصرة على أن تعيش حياة زوجية تقليدية.

    بدأت أتحدث مع علياء عن الصورة التي كنت أحلم بأن تكون عليها شما، وكيف أني أريد حياة زوجية عصرية مختلفة كل الاختلاف عن الحياة التي تحلم بها شما، كانت علياء تصغي لي بلا تعليق في البداية، شعرت في داخلي أنها مذهولة فعلاً لما أقول وكنت بين وقت وآخر أتوقف عن الكلام وأسأل نفسي، لعلها هي الأخرى ستحكم علي الآن بأني متطلب، لعلها تلومني في نفسها، لعلها ستسخر مني، فهي من نفس البيت الذي نشأت فيه شما ولا أعتقد أنها ستكون شخصية مختلفة عنها، لكني كنت في المقابل مسترسلاً في الكلام، لم أكن أصدق أني قد وجدت أخيراً شخصاً يمكنني البوح أمامه بسر الجحيم الذي نعيشه يوميا أنا وشما.



    ثم بعد صمت طويل منها وإصغاء، بدأت تتفاعل مع كلامي بكلمات مثل صحيح، معك حق، أصبت، غير معقول، ياه يا شما، وهكذا. بدأت أشعر أنها توافقني الرأي، لا أخفي عليك سراً فقد كنت مذهولاً بردة فعلها حيث إني بحت لها فجأة بأعمق أفكاري وتوقعت أنها قد تغلق الهاتف في وجهي في أي لحظة، لقد كنت أعاني كبتاً في أعماقي إذ لم يكن سهلاً عليّ أن أبوح أمام أحد بسر مشاكلي مع شما، لا يمكنني أن أحدث أحداً من أهلي؛ فأهلي معها على أي حال، ولا يمكنني أن أحدث أحداً من أهلها فأنا لا أعرف كيف قد تكون ردة فعل أياً منهم حتى اتصلت عليا وأزاحت عن صدري قيداً خانقاً وبدأت أفضفض وأقول ما كنت أحلم به في علاقتي الزوجية، توقعت أن تبادر علياء إلى الدفاع عن شما، لكنها بقيت صامته تستمع وتوكد دعمها لكلامي بكلمات متقطعة.

    شيء ما في نفسي أخبرني أن علياء كانت في عالم آخر وأن حديثي معها جعلها تتأثر بطريقة مختلفة عن ما كنت أتوقعه. في ذلك اليوم فقط،أدركت أن علياء شخصية مختلفة كل الاختلاف عن شما وأنها هي الأخرى تعيش كبتاً مضاعفاً، وأنها ترغب في أن تنفس عن ذلك الكبت بطريقة ما. كانت تصغي لي وكأنها _فجأة _وجدت توأمها الروحي، هي قالت لي ذلك فيما بعد، وقالت أيضاً إنها بقيت مصدومة، كيف أن شما حصلت على رجل يشبه طموحاتها بينما حصلت هي ( علياء ) على رجل يشبه شما في كل شيء، فعلاً بدا الأمر مقيتاً، فعلياء هي الأخرى تعاني مع زوج متزمت وتقليدي وهو في المقابل يعاني من أحلامها وتطلعاتها في العلاقة، ولا يجد أياً منهما وسيلة للتواصل، لكن المرأة كما يبدو تتأقلم مع الوقت، وهذا ما حدث مع علياء فبعد أن خاضت معه شتى أنواع الصراعات، استسلمت لروتين الحياة معه حتى اكتشفت أن ثمة رجل يشبهها بشدة، لكنه متزوج من شقيقتها، حتى ذلك الوقت لم يكن لدى أي منا أي نوايا سيئة، كل ما في الأمر أننا بدأنا نتحدث بشكل يومي تقريباً عن مشاكلي مع شما، ثم أصبح الأمر كالعذر للاتصال، فهي تتصل لتسأل في البداية عن شما ثم تتكلم عن نفسها، وأنا أتصل في البداية لأشكو لها من شما، ثم أبدأ في الاطمئنان عليها. كنت أقنع نفسي أن العلاقة لا تتجاوز حدود الصداقة، لكن الإعجاب بها ولد الحب أيضاً وبدأت المشاعر تنمو مهما حاولت أن أحد منها.


    يتبع...


  2. #17
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    تابعي بالحلقة القادمة...
    علياء من فضلكِ بدون فضائح، لم أكن أعرف إنكِ هكذا!

    إنني ماذا؟ الآن تريد أن تبحث لي عن أخطاء الآن يا هزاع.

    و تابعي أيضاً...
    دكتووورة... أريد أن أعود لشما
    ثم انهار فجأة



    عندما يتعلق الأمر بالعلاقات العاطفية فإن لغة الجسد تلعب دوراً مهماً في التواصل و التفاهم..ز

    دورة لغة الجسد ستساعدكِ على نقل المشاعر التي تعجزين عن نقلها شفهياً

    للمزيد حول هذه الدورة و لمعرفة طريقة الاشتراك و للإطلاع على آراء المشتركات اضغطي على الرابط التالي
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=385211


    روابط هااااااامة

    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2019) اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181

    لمتابعة الدكتورة ناعمة على تويتر اضغطي هنا

    https://twitter.com/drna3ma_family?s=09&fbclid=IwAR1-lRxYfsWVmhFT9AXCTdtP7trKYQUXFb4iHIzmDLkyM559gtALscvMaE\



    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة،
    فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.
    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس
    عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة
    ( إدارة التفعيل ) لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية،
    وليست منتديات عامة

  3. #18
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    كنت أرغب في سماع القصة كاملة، لكن وقت هزاع قد أزف، ولدي جلسة استشارة مع عميلة أخرى بعده.

    - يبدو أن هناك الكثير من التفاصيل في هذه العلاقة، فأنا مصرة على أن أتعرف على الصورة التي تحلم بأن تكون زوجتك عليها والتي تقول بأنك وجدتها في علياء، أما الآن فأنا مضطرة لتوديعك، موعدك القادم بعد أسبوع.

    - لا أستطيع يا دكتورة، علياء مصرة على أن تكون هذه الزيارة الأخيرة.

    - لا يمكنك أن تقطع الاستشارات فجأة، كما لا يمكنك أن تطلعها على كل صغيرة وكبيرة في حياتك، الاستشارات شأن خاص بك أنت وشما، هي لا علاقة لها بالأمر. انصف شما ولو لمرة واحدة، أنت مدين لها بمواصلة الاستشارات والالتزام بالعلاج وأعدك بأن شما ستترككما بسلام إن كان هذا يناسبك، فقط أكمل حضور الجلسات وتوقف عن مصارحة علياء بأي شيء.

    - لكنها تصر على أن أعجل بطلاق شما.

    - لماذا؟

    - لنتزوج.

    انتابتني ضحكة تهكمية، لكني كتمتها وإن كانت قد بدت على وجهي ثم قلت:

    - تتزوج بها! الأمر ليس بهذه السهولة وعليها أن تدرك ذلك،علاقتكما شائكة وتحيط بها الكثير من المخاطر التي لن تنتهي مدى الحياة، سيحمل وزرها أبناؤكما. نحن نعيش في مجتمع يا هزاع، مجمتع سيبقى يذكركما بحادثة كهذه مدى الحياة.

    - لا يهمني الناس ولا المجتمع
    ، تهمني راحة بالي.

    - صحيح، راحة البال، لكن لراحة البال شروطاً، وهذه الزيجة ستقضى على كل عامل من عوامل راحة البال، ببساطة أنتما مقدمان على مأساة كبيرة
    ، لا تتسرع أكمل الاستشارات وتأكد بأني لست مع شما ضدك ولست معك ضد شما، أنا مع ما يرضى جميع الأطراف وسأساعدكما جميعاً بما فيكم علياء ليجد كل منكم طريقة مناسبة ليعيش حياة متوازنة وسعيدة، تأكد من ذلك.



    رحل هزاع، بينما كانت علياء تنتظره في السيارة وكنت أنا قد بدأت منذ ربع ساعة جلسة أخرى مع سيدة حينما سمعت جلبة خارج مكتبي فقمت أستوضح الأمر لأجد علياء تحاول تجاوز الأمن والسكرتيرة لتدخل إلى مكتبي، فاغلقت باب مكتبي على عميلتي لأوفر لها خصوصيتها، ثم توجهت إلى علياء التي كان هزاع قد لحق بها، وهو يقول: علياء من فضلكِ بدون فضائح، لم أكن أعرف إنكِ هكذا!

    - إنني ماذا؟ الآن تريد أن تبحث لي عن أخطاء الآن يا هزاع.

    تدخلت قائلة: تريدين رؤيتي يا علياء؟

    - بل أريد أن أقول لكِ كفوا، كفوا، كفوا ...

    - نكف عن ماذا؟

    - عن إجبار المتزوجين على الموت في حياة زوجية لا تناسبهم. فقط لتكسبوا النقود، تستمرون في إقناع الناس بأن عليهم الاستمرار في علاقات زوجية فاشلة، لماذا على هزاع أن يستمر مع شما وهي لا تناسبه؟ ولماذا عليّ أنا أن أدفن شبابي وأعيش حياة أشبه بالموت مع رجل لا يعرف من الدنيا سوى العمل والسرير؟ ليس من حقكِ مطلقاً أن تغيري مصيري أو مصير هزاع، لقد عشت حياتي كلها أخشى كلام الناس فماذا جنيت؟! لم أجن شيئاً، لم أجن سوى الجنون، نعم كنت أعاني من حالة نفسية أشبه بالجنون قبل أن ألتقي هزاع، وهزاع انتشلني منها لقد فعل فقط لأنه جعلني أشعر أن ما أحلم به من حقي وليس جنوناً، شما التي تدافعين عنها والتي تحاولين مساعدتها لتفرض حياتها المميتة القذرة على هزاع ليست سوى أنانية متشككة مريضة بالوسواس، لماذا تحكمين على هزاع بأن يموت معها، رجل يحب الحياة، لماذا يموت مع شما النتنة!!

    - اخفضي صوتكِ، وصوني لسانكِ، أنت في مكتبي وكلمة أخرى وسأطلب من الأمن أن يأخذكِ للخارج.

    لكن هزاع تدخل قائلاً: لا بأس يا دكتورة أنا سآخذها.

    لكنها عاندت الخروج قائلة: لن أخرج حتى أنهي كلامي...



    كان علي أن أدرس وفي ثوان هدف علياء من هذه الجلبة، علياء تقع تحت ضغط رهيب للغاية فطلاقها من زوجها كان قراراً صعباً، لكنه مرحلة من خطة هي وضعتها لحياة حلمت بها، ولعلها توقعت جميع التحديات التي قد تمر بها وقد وضعت لها حلاً أو قررت أن تتجاوزها، لكنها لم تتصور أنها قد تواجه مشكلة أخرى، وهي هذه الاستشارة التي أقنعت فيها هزاع بالتريث على شما، وإعطائها الوقت لتستجمع فيه قواها.

    - عليكِ أن تسمعيني
    ، عليكِ أن تنفذي ما أطلبه منكِ. لكني قلت لها: لأسمعكِ خذي موعداً، وتعالي في موعدكِ واجلسي بهدوء وتحدثي، لكن بهذه الطريقة فإني لن أسمعك لو صرختي العمر بطوله.

    - حاولت أن أحصل على موعد، لكني لم أجد قبل أسبوعين، وأنا مستعجلة.

    - مستعجلة لأجل ماذا؟ لقد تطلقتِ من زوجك وانتهى الأمر، على ماذا العجلة؟

    - على طلاق شما.

    - طلاق شما لا يعنيك لا شأن لك به.

    نظرت لهزاع؛ تنتظر منه إجابة لكن هزاع بدا متشككاً جداً وحائراً مما جعل علياء تهرب من أمامنا متخذة الباب للخارج، تسمر هزاع في مكانه غير مصدق لما حدث، كان يبدو أنه يحب علياء أو يحترمها على أقل تقدير، لكنه يعيش أصعب قرار في حياته،

    - ما بك؟؟ سألته بينما كان يقف هناك يحدق في الفراغ وتعلو وجهه نظرة الاستغراب.

    - أخشى أن تتهور، ماذا لوعلمت شما بالأمر؟

    - ألم تفكر في هذا من قبل ؟!!! كيف تنوي الزواج بشقيقتها دون أن تفكر في ردة فعلها لو علمت بالأمر؟

    - كنت أنوي طلاق شما أولا، ثم بعد عدة اشهر اتقدم لعلياء كما لو كانت رغبتي في خطبة علياء قد جاءت متأخرة، لا أريد ان تعرف شما اني كنت على علاقة بشقيقتها اثناء زواجي بها.

    - كف عن مقابلتها هذه نصيحتي الحالية لك، كف عن مقابلتها أو الرد على اتصالاتها مهما فعلت، غير مكان إقامتك، افعل أي شيء يجعلها لا تصل إليك، وتأكد أنها ستثور أكثر لبعض الوقت ثم ستعود لتهدأ.

    - أخشى أن يجن جنونها أكثر.

    - على العكس ستهدأ، اسمع كلامي، كن حاسماً معها، توقف تماماً عن التواصل معها، تماماً، واختفي حتى موعد الاستشارة القادمة، وستهدأ وتعيد النظر في تصرفاتها.

    - أشكركِ.


    - تركته هناك ومضيت إلى مكتبي لأكمل عملي، لكني فجأة سمعت صوت هزاع المبحوح وهو يقول: دكتووورة. فالتفت لأجد عينيه تكاد تتفجر بالدموع، ينظر كالطفل التائه، ويريد أن يقول شيئاً، ثم نطق أخيراً: لا أريد ان افقد شما. ثم انهار فجأة.

    فطلبت من السكرتيرة أن تستضيفه في المكتب المجاور حتى يهدأ، فليس من اللائق أن ينهار بهذا الشكل هنا، لكني كنت أتوقع كل ما حدث فالإنسان لا يكاد يعرف حقيقة مشاعره حتى يرى حقائق ما حوله.

    - كيف أنت الآن يا هزاع؟

    - بخير، دكتورة، لقد كنت أفكر كثيراً في الآونة الأخيرة، لا أعرف كيف تسارعت الأحداث، في الحقيقة، لكن تأكدي انه لم يحدث بيني وبينها أي شيء، كل ما هنالك مكالمات هاتفية فقط، أرجوكِ لا تجعلي ما حدثتكِ عنه من ماضي حياتي يحدد حكمكِ على تجربتي مع علياء، علاقتنا كانت بريئة، كنا نقضي الوقت معاً، أي نعم كنت معجباً بها كثيراً وأحببتها صدقا، لكن هذا لا يعني أن أتزوجها أو أن أخسر عائلتي لأجلها.

    - لكنك أنت من أحضرها للمكتب وطلبت مني أن أساعدكما على الزواج.

    - لا أعرف كيف أنها تسيطر على أفعالي
    ، لا أفهم كيف تدفعني دفعا لتلبية ما تريد ثم أفكر وأندم بعد أن أستجيب لطلباتها، أنتِ بنفسك أدركت أني لا أوافقها الرأي أليس كذلك؟ وأني أحضرتها لأني مجبر وخائف من أن تخبر شما بالعلاقة، كنت في موقف حرج، أرجوكِ لو علمت شما بهذه العلاقة فلن يبقى لي مكان في قلبها، متأكد أنها لن تسامحني أبداً.

    - إن كنت حريصاً على علاقتك بشما هكذا لما خنتها مع شقيقتها؟!

    - لم أخنها، كانت علاقة صداقة تطورت لعلاقة حب بريئة لكن ليس إلى حد الخيانة.

    - وهل الخيانة في نظرك مجرد سرير؟! الخيانة يا هزاع تحدث أيضاً بالمشاعر.

    -معكِ حق، لكنها نزوة، فشما أيضاً لديها نزواتها.

    - شما؟!

    - نعم، هذا ما كنت أخفيه وهذا ما علمته من علياء.

    - بدأت أفهم الآن.

    لا بأس يا هزاع، لكني مضطرة للعودة لمكتبي فلدي استشارة أخرى. نلتقى في موعد استشارتك، وإلى ذلك الحين تأكد إني لن أخبر شما بشيء، لكن أريدك أن تعدني بأن لا تحدث علياء ولا تتواصل معها مطلقاً.

    - أعدكِ.




  4. #19
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    تابعي بالحلقة القادمة...
    "قد تكون رغبة هزاع بالعودة لشما ليست حقيقية"

    و تابعي أيضاً......
    هزاع مسافر ليقضي شهر العسل!!!

    عليهم أن يعيدوه لي، يجب أن يتصرفوا.



    هل تشعرين بأنكِ لا تعيشين الحياة التي لطالما حلمتي بها؟ و هل تواجهين الكثير من العقبات و القيود التي تعيقكِ؟

    معدورة اليوم فلتبدأ الحياة تخلصي من كل تلك القيود... انتِ من حقكِ ان تنعمي بحياة مفعمة بالسعادة، بالبهجة، بالنشاط بالحيوية، بالفرح، انتِ من حقكِ الاستمتاع بحياة مفرحة ... إنها الدورة التي ستفتح لك أبواب النجاح

    للمزيد حول هذه الدورة و لمعرفة طريقة الاشتراك و للإطلاع على آراء المشتركات اضغطي على الرابط التالي
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443



    روابط هااااااامة

    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976

    للإطلاع على قائمة دورات الدكتورة ناعمة أون لاين، المطروحة لهذا العام (2019) اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    أما للتعرف مباشرة على طريقة الاشتراك في الدورات أون لاين فاضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=381389

    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181

    لمتابعة الدكتورة ناعمة على تويتر اضغطي هنا

    https://twitter.com/drna3ma_family?s=09&fbclid=IwAR1-lRxYfsWVmhFT9AXCTdtP7trKYQUXFb4iHIzmDLkyM559gtALscvMaE\

    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة،
    فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لاتقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع بعد مراقبة الإدارة.
    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس
    عضويتك فعالة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة
    ( إدارة التفعيل ) لكن ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية،
    وليست منتديات عامة



  5. #20
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي


    قد تكون رغبة هزاع في العودة لشما ليست حقيقية، ربما بعد أن واجه حقيقة أن علياء قد تجعله يعيش صراعاً كبيراً بينه وبين أهله كما فعلت مي في الماضي، ربما هذا الأمر أشعره بالخوف، ربما فجأة أدرك أنه مقبل على مأساة حقيقية، ربما هو فعلاً لم يخطط للزواج من علياء، لكنه غامر منذ البداية بعلاقة شائكة كهذه. على أي حال، لن أستبق الأحداث و لن أفرح كثيراً بردة فعل هزاع فهو رجل متقلب في قرارته ولا يعرف ماذا يريد اليوم، لم يعد هزاع قوي الشخصية كالذي كان بالأمس الحياة، الزوجية تغير الإنسان كثيراً، فقد تجعل ضعيف الشخصية قوياً وقد تفعل العكس.

    وصلت الجميلة شما،

    - أهلاً، أهلاً.

    - كيف حالكِ يا دكتورة؟

    - لماذا هذه النبرة؟

    - تعبت من الشوق.

    قالتها وهي تلوي فمها توسلاً،

    متى ستطلبين منه العودة للبيت؟

    - لكن هزاع مسافر.

    - سافر! متى؟ ولماذا لم يسلم عليّ ولم يخبرني؟

    - لقد اتفقنا يا شما مسبقاً على أنكِ ستبدأين حياتك الخاصة بعيداً عن هزاع، وهذا يعني أن تنقطع أخباره عنكِ فترة.

    - لقد تعبت يا دكتورة، ( إذا تبين) الصدق دكتورة أنا لست متحمسة للتغيير، لا أريد أن أتغير، أنا أريد هزاع فقط، لا أريد أن أكمل تعليمي، أو أخرج للبحث عن وظيفة، أو أن أتعلم لغة جديدة، طموحي هو أن أبقى ربة بيت، ربة بيت ناجحة ومثالية، وقد كنت لكني أفسدت الأمر بشكوكي، أفهم، وأعدكِ أني سأكون امرأة هادئة وعاقلة منذ اليوم، لكن اطلبي من هزاع أن يعود للبيت أرجوكِ يا دكتورة.



    - وماذا لو قلت لكِ أن هزاع مسافر ليقضى شهر العسل؟

    شخص بصرها فجأة.

    - مستحيل أنتِ تمزحين، لا يمكن لهزاع أن يتزوج من أخرى، مستحيل.

    - وماذا لو كان هذا هو الواقع؟!

    - لا يمكن أن يحدث ذلك، سيطلقها ويعود إلي.

    - لما أنتِ واثقة؟

    - لأني أعرف هزاع جيداً، أعرف ما يكنه لي من مشاعر، أعرف أنه عاجز عن العيش بدوني أعرف يادكتوره.

    - لكنه تزوج يا شماء، وهو يقضي شهر العسل حالياً.

    - كيف تزوج بدون أهله؟ لم يخبرني أحد بنبأ زواجه؟ كيف له أن يتزوج دون أن يستشير أهله أو يحتفل بزواجه معهم!

    - تزوج سراً.

    - سراً؟ هزاع يتزوج سراً، لماذا؟ مستحيل، كلامكِ هذا غير منطقي أبداً، كيف لهزاع أن يتزوج سراَ؟ لا أصدق أذني، هل أنتِ واثقة من كلامكِ؟ هل رأيتِ عقد الزواج بنفسكِ؟ فهزاع كثير المزح، وربما قال لكِ ذلك لأنه يعلم أنكِ ستخبريني، ينوي إغاضتي فقط، هذه حركات هزاع.

    - هل حاولتِ الإتصال به الأسبوع الماضي؟

    - نعم، اعذريني لأني لم ألتزم بتعليماتكِ، لكني كنت تحت نوبة شوق شديدة، واعتقدت أني لو اتصلت به فقد أجده هو الآخر مشتاقاً، لكني سمعت رنة هاتفه مختلفة، نعم صحيح بدت كما لو كان مسافراً!



    ثم لاحت ببصرها وكأنها تحاول أن تربط الأحداث...

    - هل تقصدين أنه فعلاً سافر في رحلة لشهر العسل؟ لكن لا، هذا مستحيل مستحيل، لا يمكن أن أصدق، هل هذا صحيح؟

    توقعت أن تنهار كالعادة، لذلك كنت قد جهزت لها كل ما تحتاجه لتنهي نوبة انهيار جديدة؛ المناديل وعلبة (الآيس كريم بالنوتيلا).

    - هاه كيف تشعرين الآن؟

    - لا أصدق قد أموت من الحسرة.

    - لا بأس عليكِ، هي آثار الصدمة، لكنكِ ستتأقلمين معها لاحقاً.

    - أريد أن أكلمه.

    - لأجل ماذا؟!

    - لأفهم منه، عليّ أن أفهم لماذا فعل بي هذا!

    - شما، خذي فترة من الراحة ثم عودي لنكمل الاستشارات.

    - وماذا أقول لأهلي؟

    - وما شأن أهلكِ بالأمر؟!

    - عليّ أن أخبرهم بأن هزاع تزوج من أخرى.

    - لماذا؟!!

    - لا أعرف عليهم أن يعيدوه لي، يجب أن يتصرفوا.

    - يعيدونه لكِ! هو ليس طفلاً وليس لعبة، رجل له قراره، وأنتِ في المقابل يجب أن يكون لديكِ قراركِ أيضاً.

    - أنا أريد هزاع، وعليه أن يعود ليربي أبناءه، عليه أن يلتزم بهذا الزواج، هو مسؤوليته.


    يتبع...



سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا