ممارسة العلاقة الحميمة بعد😷 استئصال الرحم


استئصال الرحم من أكثر الأمور التي تتسبب في تعرض المرأة للآلام النفسية 😔لأن هذا يعني أنها لن تكون أما مجدداً، لكن هذا لا يعني أن ممارسة العلاقة الحميمة قد انتهت.

وقد يختلف تقبل الأمر على أية حال بين المرأة و الأخرى لأن الموضوع ليس فقط تعاف جسماني لكنه تعاف نفسي كذلك، فالشعور السيء 💔الذي سيغمركِ بعد إجراء العملية قد يؤثر سلبياً على علاقتكِ الحميمة.

فبعد إجراء العملية سيطلب منكِ الطبيب ألا تمارسي العلاقة الحميمة لمدة تصل إلى ستة أسابيع و قد تشعرين بأنكِ لست مؤهلة بعد انتهاء هذه المدة.


نقدم لك في هذا المقال تصورا عن متى يمكنكِ الرجوع لعلاقتك الحميمة بشكل طبيعي مرة أخرى بعد الاستئصال و طرق التعامل مع الوضع الجديد:

✔الابتعاد عن ممارسة العلاقة الحميمة لمدة ستة أسابيع حسب نصائح أغلب الأطباء و قد تم إجراء دراسة حول هذا الموضوع مؤخرا أثبتت أن ما يزيد على أربع مائة سيدة كانت علاقاتهن الحميمة أفضل بعد استئصال الرحم.


النشوة الجنسية ستظل موجودة بعد استئصال الرحم لأن الأعضاء الجنسية الحساسة مازالت على حالها مثل البظر و الشفرين و هناك جدل قائم بين عدد من الخبراء حول دور عنق الرحم في الشعور بالنشوة فالبعض يرى أنه يؤثر سلبياً و البعض يرى أنه ليس له أدنى تأثير..

يجب أن تزيد المرأة ثقتها بنفسها لأن هذا من شأنه أن يخلصها من كافة المتاعب النفسية و التغلب على الشعور بالنقص.

يجب على المرأة ألا تعتقد بأن الرحم هو مصدر أنوثتها حتى لا تدخل في حالة من الاكتئاب خاصة إن تم إجراء العملية قبل وصولها لسن اليأس.

يجب أن تعلم المرأة أن صحتها و جمالها و جاذبيتها لن تتأثر باستئصال الرحم و أن هذا الأمر يحدث للكثيرات دون أن تتعرض حياتهن للإنهيار و لذلك يجب عليها أن تكون قوية و تفكر في مقومات القوة الأخرى لديها.

___________

هذه المعلومات وأكثر بكثير، وبتفصيل ادق، وأكثر خصوصية، تجدونها في دورة التناغم الجنسي / اون لاين، للدكتورة ناعمة
https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=364537