النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الشعور بفقد الاهتمام

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي الشعور بفقد الاهتمام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتورة ناعمة شفت اكاونتك بتويتر صدفة واتمنى هالصدفة تكون سبب جميل لتغيير حياتي بعد الله، انا دايم احس ان امي ما تهتم فيني بالشكل الي احتاجه وتفضل اخوي علي مرات اداوم وهي نايمة او ارجع من الامتحان انتظر تسأل ايش سويت تكون نايمة عكس اخوي تصحى من بدري وتنتظر لين يجي لما اتعب لازم انا اقرر اروح الدكتور ما احس انها تسمعني لذلك صرت احكي كل اشيائي لدكتورتي بالجامعة واحس انها صارت اقرب لي من امي وبديت احس بمقارنة لما اعصب من امي مثلا امس كنت بحكي لها عن موضوع ضروري قالت باكل الحين حسيت بالغصة ثم عادي صرت احس ان دكتورتي موجودة وهي تسمعني وتسأل عن اختباراتي تكفين دكتورة ساعديني بجد احتاج نصيحة احد بالمجال هذا لان الموضوع بجد يضايق ومابي اتعلق باحد غيرها ..

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    حيبتي ...
    الأم هي تلك الكائن الذي يشع بالأمان والحب والحنان الأم لها قلب لا يكره ولا يحقد ولا يحسد خاصة على أبناءها .. كيف تفعل هذا وأهم جزء من جسها فذلك لا أدري كيف فكرتي أن أمكِ تكرهك أو لا تهتم بك !
    بل ربما تغضب من أمر ما كن لا تكره فأساءت التعبير، أو أنها لا تستطيع أن تعبِّر بشكل سليم عما في صدرها فلا تحاسبيها على ما لا تملك..
    إن مشاعرك السلبية تجاه امكِ وأخيك هو ما يولد لديكِ الشعور بالنبذ والرفض! وهذا أمر غير صحي أبداً.. فأنت انتِ متعلّمة ومثقفة وعليكِ أن لا تستسلمي لهذه الأفكار والأحاسيس التي ترديك وتبعدك عن أهلك..
    كما أن فكرة تفضيل أمك لأخيك قد سيطرت على تفكيرك لدرجة أنك بتّ تظنين محبتها واهتمامها به استفزازاً وكرهاً لكِ..
    قد تكون والدتك من اللواتي يفضّلن الذكر على الأنثى، وهذا منتشر في الكثير من العائلات ولكن هذا لا يعني أنها تكرهك..
    وإن عاندتك أو خالفتك في الرأي فهذا لا يدل على كرهها لكِ وإن افترضنا أنكِ محِقّة، وأن أمكِ فعلاً تكرهك، فدعيني أسألك بعض الأسئلة :
    متى آخر مرة أعطيتي أمك هدية؟
    متى آخر مرة قررتي القيام بواجب منزلي كبير عنها؟
    متى آخر مرة صعنتي لها شيء يفرح قلبها؟
    فهل سعيت سعيك لإعادة أسس هذه الثقة بينكما؟
    ماذا فعلتِ لتخطبي ودّها، ولتغيّري نظرتها لك وتتقرّبي منها؟
    أجيبي عنها بصراحة بينك وبين نفسك تم أتبع الحلول التي أعتقد أنها ستكون ناجحة في حل مشكلتك وهي كالتالي :
    أولاً : قد يكون أمر المعاكسات التي مررتِ بها أفقدتها الثقة بك، وزعزعت الصورة التي رسمتها لكِ، وقد أرادتك مطيعة ملتزمة خلوقة.. فجاء أمر المعاكسات ليقلب كل شيء في كيانها لذلك أجلسي معها جلسة مصارحة ونافشتيها بهدوء وروية عن أحاسيسك هذه، وسألتيها لِم تكرهك؟! ثم دعيها هي من تقرر كيف تردم الفجوة بينكما .


    ثانياً : أخبريها أنكِ تريدين أن تتقربي منها وصارحيها بحبكِ لها، وحاجتكِ لوجودها إلى جانبك في الحياة وحاولي تقبيل يدها دون أي كلمة .
    ثالثاً : قومي بمساعدتها في شؤون البيت وأحرصي أن تكوني بين يديها حين تكون في حاجتك.
    رابعاً : أحضري لها هدية تحبها، أو شاركيها في هواية تعجبها.
    خامساً : أسمعي منها وكوني لها الأبنة البارة الحنونة فأنتِ بأمك ..
    ودمتي بخير حبيبتي


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا