قصة بهارات العشق - الصفحة 4
إضافه إهداء
- الإهدائات >> الدكتورة ناعمة الي : بمناسبة اليوم الوطني لوطني دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن جميع الدورات (اون لاين) بنصف السعر، اقرئي السعر المكتوب وادفعي نصفه، منذ 2 ديسمبر و حتى 13 ديسمبر2017، واشتراكك في الدورات سيستمر حتى نهاية عام 2018، عاما سعيدا للجميع. الدكتورة ناعمة الي : جميع الاشتراكات في الدورات ستبقى مستمرة وفعالة حتى نهاية عام 2018 ولا حاجة إلى مراجعة ادارة التفعيل، حيث يتم تجديد الاشتراكات تلقائيا.

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 20 من 21
  1. #16

    التسجيل
    06 - 06 - 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي


    بــهـارات💕العــشــق
    .
    الـحـلـقـة الــسادســة عـشـرة
    .

    حزنت منك ليلة كاملة لا أحادثك، الموقف جرحني.. فالكذب بين المحبين جريمة، وردتني رسالة من أمي فهاتفي على الوضع الصامت مذ سافرنا: "لم لا تردي على هاتفك عبير.. أرجوك طمئنيني ماذا فعلتما؟! "
    .
    هذه المرة صار الحق معها، فأربعة أسابيع شارفت على الانتهاء ولم تكتمل علاقتنا الحميمية بعد.. دلف عصام الغرفة ووجهه مبهوت، جلس بجانبي يقول:
    * لا أعلم ما شأن الآخرين بعلاقتي بزوجتي! سأضع حداً لذلك وأكذب كي يتركوننا وشأننا
    .
    فهمت أن أهله يضايقونه أيضاً.. بدأت الهموم تتشكل على ملامح كلينا، قلت بسرعة:
    -لنغلق هواتفنا... فهذا الأمر لا يخص أحد غيرنا!!"
    .
    *عبير!! هل تثقين فيّ؟!
    ارتبكت من سؤاله، عصام هو الرجل الوحيد الذي خفق قلبي له وأحببته بعدد قطرات الندى على وريقات هذه الأرض... لكن المشكلة أني أخاف صدمة اكتشاف الأقنعة الزائفة، عصام كذب علي مرتين.. لكنه وعلى النقيض أبدى تضحية عجيبة لا يبديها رجال كثر، سيكذب على أهله بشأن علاقتنا ويقول لهم بأن كل شيء بخير..
    .
    أجبته مترددة:
    -أثق فيك بالطبع!
    ابتسم وقال:
    *كما أنا أثق بك... إذن ثقي بأني لن أدعكِ تتأذين أبداً، روحي فداك أميرتي!
    .
    المفترض أن أقص عليكم من هنا أجمل لحظات عاشِقَين... لكن فكرة الترقب لوجه عصام الآخر التي راودتني أعاقت استمتاعي، فلم أستطع التجاوب مع كل مايفعله.. لكل فعل ردة فعل إلا معي، لغالبية أفعاله، لمساته، شهقاته جمود غريب!
    .
    بشارة الحمل تلقيتها بعد ثلاثة أشهر من زواجنا فقط.. وددت أن أتبع نصيحة أختي، لكن مشيئة الله شاءت لهذا الحمل أن يكون.. كنت أترك عصام بأشهر الحمل الأولى، فقد شعرت بأني لا أطيق رائحته.. ولا رائحة بيتنا.. لكني لم أجرحه وحاولت افتعال أعذار مقبولة لأذهب في بيت أهلي وكان يصدقني بسرعة دون أن أبرر له كثيراً.. عدا مرة واحدة، قال لي:
    *أنا مشتاق لطبخك، ومصر على أن تطبخي!
    .
    حدقته مستنكرة لطلبه، فأنا لم أعد آكل جيداً، كرهت رائحة البصل والدجاج والكثير من الأطعمة.. قلت:
    -تعرف أني لا أطيق رائحة الأكل!
    .
    قال بلهجة أكثر صرامة:
    *ستطبخين لي اليوم ولن تذهبي لبيت أهلك!
    .
    عضضت على شفتي بتحدٍ، هاهو يكشف قناع آخر.. أو ربما اتصل به أحد وصدق كلامه
    .
    جررت خطاي للمطبخ وبدأت رحلتي المريعة بين الروائح، عصام صار لايقدرني.. تغير، لكن لن أذرف دمعة واحدة وسأكون قوية لأنفذ كل طلباته حتى أرى ما يريده بالضبط!
    .

  2. #17

    التسجيل
    06 - 06 - 2009
    المشاركات
    22

    Detective2


    بــهـارات💕العــشــق
    .
    الـحـلـقـة الــسابــعــة عـشـرة
    .

    عند الثانية بعد الظهر، جاء عصام من عمله.. كان سعيداً للغاية ولم أعلم ما سر ابتسامته!
    على عكسي.. فقد انتهيت للتو من تهدئة ابنتنا "قمر" التي طالت نوبة بكائها، نط لجانبي بخفة يقول:
    -كيف حال حبيبتي أميرة وأم القمر!
    .
    لم ينتظر لردي، بل اجتذب شفتي بشفتيه وراح يقبلني ويعانقني بعنف... شعرت بانزعاج من تصرفه بذاك الوقت، فلم أكن مهيئة لأي من مبادرات العلاقة لا نفسياً، ولا شكلياً.. دفعته بيدي قائلة:
    -أرجوك يا عصام، مزاجي ليس مناسباً لهذا الآن.. تعلم أنني ظللت أسامر ابنتك التي بالكاد تهدأ طوال الليل وأعصابي خائرة!
    .
    ابتعد عني قليلاً، وقد تغيرت ملامحه في خيبة وحزن:
    *آسف حقاً.. سعادتي جعلتني أنجرف!
    .
    تنهدت ولم يعجبني منظره خائباً هكذا، قلت له محاولة تدوير الأحداث:
    -راائع.. كم أنا سعيدة لأجلك، قل لي ماذا هناك حبيبي!
    .
    -ليس بالأمر المهم، فقط حصلت على منحة في معرض فني شهير... سأعرض لوحاتي والكثير من الناس المهتمين بالفن سيزايدون عليها!
    .
    هز رأسه وهو يزم شفتيه في أسى وخرج نحو الصالة.. انزعجت كثيراً من تصرفه، لم تعكر مزاجه هكذا.. لم لم يختر وقتاً مناسباً؟! أو ينسق معي مسبقاً لأتهيأ له كما يجب!!
    .
    خلال حياتنا اعتدنا تجاهل أفعال بعضنا... مثلاً؛ عصام الآن مستاء مني، لكني لن أراضيه وسأظل صامتة.. لأننا اتفقنا منذ البداية أن نتواصل بشكل طبيعي حين نهدأ بعد أية مشكلة.. ببساطة عصام بعد ساعتين سينسى وسيعود ليحدثني كما السابق.. كما أنا أفعل حين أغصب منه!
    .
    نظرت لقمر وهي نائمة.. ابتسمت وهمست في أذنها:
    -ما أحلاك قمري! شعرك وحاجباكِ عفوية كأبيكِ، وعيناك فيهما تحدٍ وإصرار كأمك!
    .
    غفوت بجانبها منهكة مدة من الزمن حتى أيقضني صراخها مرة أخرى لأعيد نفس الموال... تلك الفترة كانت ابنتنا تأخذ وقتي كله، اهتمامي كان مسلط تجاهها وتجاه مسؤولياتي الضرورية الأخرى، حاولت أن أثابر في دراستي الجامعية أيضاً، وكنت في السنة الثالثة قسم إدارة أعمال.. دراستي كانت بنظام "عن بُعد" أي دروساً منزلية أتلقاها عبر الانترنت والملازم
    .
    لست أدري ماذا حصل حين مرت الأيام... لكن الاعتياد الممل تسلل غفلة منا، أنا معظم وقتي أقضيه في غرفتي وعصام في الصالة أو في مرسمه بركن الصالة، تعود عصام على طباعي هكذا وفهمه، وفهمت أنا بالمقابل طباعه!
    .
    ربما احتجنا لبعض المساعدة من مربية أطفال، لكن عصام عصامياً كاسمه لا يحب أن يربي أطفاله أحد غير ابويهم!
    .

  3. #18

    التسجيل
    06 - 06 - 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي


    بــهـارات💕العــشــق
    .
    الـحـلـقـة الــثامــنــة عـشـرة
    .

    "عبير عبد القادر... حصلتِ على المرتبة الثانية!"
    سمعت اسمي يترصد قاعة الاحتفالات، قلبي يقفز فرحاً.. فأنا أحصد اجتهادي لأربع سنوات أخيراً، مشيت بلهفة مرتدية لزي وقبعة التخرج تجاه المنصة.. عصام ووالديّ وقمر يجلسون بجانب بعضهم يصفقون بسعادة
    .
    لم أحمل شيئاً في يدي عدا باقة ورد التوليب البنفسجي التي أهداني إياها عصام صباحاً، اعتليت المنصة والتقطت المايكرفون من يد المذيع.. يداي ترتجفان، دارت مُقلتاي تجاه أساتذتي والجمهور حتى لمحت أسرتي.. كان عصام يؤمئ إلي مبتسماً لأكون قوية، ضغط على أصابعه ورفع كفه يقول لي " fighting 💪"، رفعت كفي أبادلة نفس الحركة، شعرت بقوة عجيبة وألقيت خطابي ضمن مجموعة اوائل الدفعة:
    .
    -طاب صباحكم بالخير والمحبة.. سعادتي اليوم لا تسعها السماء، فرحتي بهذا اليوم لا يقارنه شيء.. على عتبة هذا النجاح وددت أن أشكر سندي الأول من له فضل كل هذا "والدي"!
    .
    رفعت يدي بمفاتيح السيارة التي أهداني إياها والدي كما جرت عادة الحفل بين الطلاب.. كنت سعيدة بهدية والدي كثيراً، بذات الوقت شعرت بصدمة عصام حين لم يكن اسمه في صدارة هذا النجاح؛ جامعتي لديها قوانين بأن علي ذكر شخص واحد فقط.. وكان الأولى والدي بالطبع
    .
    بعد الحفل ذهبت مع أسرتي وعصام معنا الذي فاجأني بهديته، حجز لنا جناح VIP في مطعم السمك المفضل عندي.. كنت أخبره بأني أشتاق لآكل من هذا المطعم بالذات دون غيره.. وكان يؤجل طلبي بسبب انشغالاته الكثيرة، واليوم فاجأني.. صرخت من سعادتي حين رأيت أطباقي المفضلة تتراص بعناية على الطاولات، وأهلي جميعهم يشغرون الكراسي.. لفرط فرحتي عانقت عصام أمام الجميع، ثم شعرت بالحرج وتراجعت
    .
    كنت بجانب عصام على السفرة، قال لي وهو يقطع شريحة السمك مصوباً عينيه تجاهها:
    *إذن.. كان والدك سندك الوحيد في تحصيلك العلمي!
    .
    بهتت ابتسامتي وكشرت ملامحي، إنه مستاء لأجل موضوع المنصة.. قلت له:
    -كان علي أن اختار بينك وبين والدي، ولو كنت مكاني لفعلت الشيء ذاته.. أنا لم اخطئ ياعصام!
    .
    لم أخض في جدال معه، وتجاهلت الأمر كُلياً كما هي عادتنا.. مر أسبوعان.. اكتشفت بأنني حامل ثانية! كان الخبر علي كالصاعقة، فابنتنا قمر عمرها عامين فقط.. أنا التي لم تتأقلم بعد بكثرة المسؤوليات في حضور طفلة وزوج عصامي يرفض أن يساندني بمربية أو خادمة فما بالي بطفلين 😢حمدت الله على ما أنا فيه وصبرت
    .

  4. #19

    التسجيل
    06 - 06 - 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي


    بــهـارات💕العــشــق
    .
    الـحـلـقـة الــتـاســعــة عـشـرة
    .

    الأطفال نعمة من الله في حياتنا، ومن لم يمتلك طفلاً يشعر بهذه المقولة... لكني على خلاف الناس مشكلتي تضاعفت حين رزقنا بابننا نجم، صرت انفعالية أكثر ولم يكن بمقدوري استيعاب ساعات الاعتناء الطويلة به وبأخته التي تحاول اكتشاف العالم بنفسها
    .
    عصام يسافر هذه الفترة كثيراً بسبب عمله، وأنا أحاول أن أفتح مشروعي الخاص في الأزياء.. حُلم حياتي الذي أريد تحقيقه مهما حصل!
    .
    يقولون بأنني مبدعة في ابتكار التصاميم؛
    لكني دوماً ما أتعثر بمسؤولياتي الكثيرة..
    وأجزم بأنني فشلت في أمومتي ومسؤولياتي كزوجة! لن أخفيكم القول بأني وصلت لحد لايحتمل من العصبية؛ أنا التي كانوا يدعونني كالنسمة، صار صراخي ينتشر بأنحاء بيتنا
    .
    أعصابي تخور، وأضطر لتعنيف طفليّ أحياناً فيؤنبني ضميري ليلاً وأبكي.. على هذا المنوال تمضي حياتي وأنا أعاني من عدة أمور: جفاف في العاطفة مع زوجي، لا مبالاة وملل عجيب، عصبية مع طفلي ثم الأرق ليلاً
    .
    واليوم؛ كنت أعد عشاء عصام المفضل في المطبخ.. انهمكت بالعمل كثيراً فهو سيأتي في أية لحظة.. ولم أعرف أن قمر ونجم قد استيقظا، وما أن بدأ نجم بالبكاء حتى أسكتته أخته وهي تعد له وجبة بنفسها.. استخدمت ماء من الحمام وعدد كبير من ملاعق السيريلاك وبدأت تطعمه.. بالطبع جُن جنوني لهذا الموقف.. ماذا إن حصل للرضيع تسمم لاقدر الله!
    .
    وبينما استغرقت بتوبيخها إذ بصوت جرس الباب.. هرعت لأفتح ظننت أنه عصام.. لكن المفاجأة كانت أكبر، لقد كانت نهلة.. فتحت لها وأدخلتها لغرفة الضيوف، كنت أحدق فيها لا أصدق عيناي.. أهذه نهلة حقاً؟!
    .
    كانت واثقة بنفسها والضحكات لاتفارقها.. نظرات الذبول والانكسار التي كانت تلازمها قد تلاشت وحلت محلها ابتسامات فرحة ووجه نظر.. شعرت بالحرج من منظري، فقد كنت على وشك أن أغير ملابسي الفضفاضة التي تبعث النوم والكسل بملابس أخرى تشبهها.. هتفت نهلة وهي ترى عيناي الغائراتان لقلة النوم:
    -غاليتي عبير.. أروع صديقة لي على الإطلاق!! أرى أنك صرت تعانين ماعانيته!
    .
    كنت سأسرد لها بأن مشكلتي ليست الخيانة كمشكلتها، لكنها وضعت إصبعها على فمي لتسكتني قائلة:
    -عبير لا تقولي شيئاً الآن.. لأن لكل مشكلة حل.. أنتِ ترين التغير الجذري في حياتي.. وأعترف أمامك الآن بأنني أسعد امرأة على الأرض مع حبيبي وزوجي حسن!
    .

  5. #20

    التسجيل
    06 - 06 - 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي


    بــهـارات💕العــشــق
    .
    الـحـلـقـة الــعـشـرون
    .

    كنت أحدق في نهلة لاهثة كمن يبحث عن الماء بوسط صحراء قاحلة، أجل.. فأنا أبحث عن حل لحياتي التي لم أعد اطيقها!
    .
    *الدكتورة ناعمة من أنقذتني من الغرق ياعبير.. حين عرفتها ندمت عن كل أيامي التي لم أستشرها، فقد أنعشت الحب لقلبينا من جديد!
    .
    حكت لي نهلة عن دكتورة الاستشارات الأسرية ناعمة، وعن صيتها العريض وهي تبني جسراً متيناً للعلاقات الأسرية بالحب.. كنت أستمع بشغف لنهلة وهي تسرد لي ما تعلمته من الدورات التي أشادت عليها الدكتورة ناعمة لتلتحق بها
    .
    كنت متحمسة من حديث نهلة كثيراً، حتى هتفت لي بذات الحماس:
    *هاتي اللابتوب يا عبير الآن! فأنا ندمت كثيراً حين منيت نفسي بالتأجيل للبحث عن حل لمشكلتي
    .
    جلبتُ اللابتوب متلهفة وبدأنا أنا ونهلة نشق طريقنا عبر موقع الدكتورة ناعمة في قسم الاستشارات.. أعطتني تعليمات لأتبعها ثم ودعتني قائلة:
    *عبير! قد نعاني كثيراً في حياتنا ونفتقد للشعور بالسعادة، ونجهل أن ثمة حلولاً عدة لكل مشكلة.. الآن فقط سأطمئن عليك فأنت في أيادٍ أمينة، فقط اكتبي كل شيء تريدنه للدكتورة
    .
    ودعتها وقلبي متلهف لملئ خانة الرسالة التي جهزتها مع نهلة.. كتبت كل مايخالجني ودموعي تنهمر.. حكيت لها قصتي منذ البداية وحتى اليوم.. كتبت لها عن مشاعري بصدق حول حياتي.. كنت أبتسم ودموعي تنهمر، فأنا أقاسي كل يوم معاناة جديدة، وأخاف على عُشنا الزوجي من الانهيار.. أريد من يأخذ بيدي.. من ينتشلني وعائلتي من الحياة النكدية المخضبة بالغضب وقدر كبير من التعاسة إلى بر الأمان.. إلى جزيرة كلها حب وسعادة وطمأنينة
    .
    أنهيت رسالتي وطبعت في آخرها " إليكِ يامن أعقب عليها أملي بعد الله لترشديني إلى طريق السعادة مع نفسي.. مع زوجي وطفليّ وكل من حولي، الدكتورة ناعمة...
    ملاحظة:
    كتبت أحرف هذه الرسالة بقلبي ❤.. عبير"
    .
    مضيت بعدها لأطعم طفليّ وأنهي واجباتي وأنا أترقب رسالة منها.. سجلت عضويتي في الموقع كما علمتني نهلة في هاتفي أيضاً.. فأنا أريد حلاً عاجلاً لمشكلتي كما فعلت نهلة التي يئستُ من كثرة شكاواها، ولم أجد لقلب زوجها الذي كان متسرباً بالمشاعر لأخريات يحمن حوله حلاً، وحين أرشدتها الدكتورة الرائعة ناعمة فقط استعادت قلبه ليكون حكراً لها، فبات متيم مشدوه بزوجته ذات الحُلة الجديدة
    .
    ها قد جاء الصباح! تنفست نسماته الباردة في تفاؤل.. تفقدت هاتفي.. ياسلاام!
    وردتني رسالتها أخيراً 💌
    .


 

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •