النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بعد وفاة زوجها

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي بعد وفاة زوجها

    السلام عليكم و وحمة الله

    اطرح استشارتيدهنا لعلي اجد ضالتي

    لقد توفي زوج عمتي قبل سنوات و لكن منذ ان توفى إلى الآن و هي حزينه على فراقه بالعلم انها تسكن في قريه و جميع ابناءها فالمدينه ما حدث انها بعد وفاة زوجها اصبحت شديده الحساسيه و دائما تطلب من ابنائها ان يبقوا معها في منزلها و لا يرحلوا عنها ابدا و لكنهم لا يستطيعون لانهم يعملون فالمدينه
    بالعلم بأنهم في كل نهايه اسبوع يجتمعون معها و في كل مره اذا ارادو الرحيل تقوم بالبكاء و طلبوا منها عدة مرات ان تسكن معهم في المدينه ولكنها ترفض فهي لا تريد فراق بيت زوجها

    ارجو منك يا دكتورة بتقديم لي النصيحه كيف لهم ان يتعاملوا معها

    و كما ارجو ان تقدمي نصيحه لكل امرأة عندما تكبر و يموت زوجها و تبقى وحيده في بيتها ماذا تفعل و كيف تشغل وقت فراغها كي لا تشعر بالوحده
    فجميعنا يعلم بأن الوحده امر مؤلم جدا و لا احد يستطيع ان يبقى وحيدا

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    عزيزتي ..
    أقدر معاناتك وأتعاطف معك بشدة، وقلبي معك في وحدتك ومعاناتك ...فأنا لن أطلب منك أن تنسي شريكك فمثل هذه النماذج من الرجال صعب أن تنسي بل تظل محفورة ذكراها في قلوب محبيها، رغم مرارة الفراق وآلامه وتحرق القلوب شوقاً لرحيل الأعزاء، ولولا مرارة الفراق ما بكي أحد رحيل الأعزاء لكن الصبر هو أحسن دواء للقلوب الجريحة المكلومة بفقدان الأحبة. فكوني سعيدة لأن شريكك ترك لك ذكري جميلة عندما كان لكِ نعم الشريك ولأولاده نعم الأب، كل ذلك عمله باقي في قلوبكم ”
    ولكن لا تنسي غاليتي أن تربي أولادك علي البر بوالدهم والوفاء لذكراه، بثي فيهم حبه واحترامه واطلبي منهم الدعاء المستمر له، وانت احتمي بأولادك من الوحدة والاكتئاب، لا تنسي شريكك، لكن في نفس الوقت لا تنسي أولادك وأن لهم حق عليك ولو كان والدهم الراحل حياً ما كان يرضيه أن تكرهي الحياة وتزهدين فيها وتتركينهم فقد فقدوا أباهم وتلك هي الحياة، ولكن لا داعي لأن تنسحبي أنت من حياتهم وتنفصلي لتعيشي مع شريكك الراحل، إن أفضل ما تفعلينه لنفسكِ ولشريكك ولأولادك هو أن تحتضنيهم، وتكوني لهم الأم الرؤوم الحانية، عوضيهم عن رحيل والدهم بحبك وحنانك، وستجدين فيهم خير عوض وخير معين..
    فالأحزان تهدأ بعد فترة فهي الشيء الوحيد الذي يبدأ قوياً ملتهباً ثم لا يلبث مع الأيام أن يهدأ أوراه ، ويخمد لهيبه لذلك فاستمرار الحياة أمر لا مفر منه وليس معناه نسيان الراحلين أبداً أو عدم الوفاء لذكراهم، بالعكس استمرار الحياة يعني تحول الحزن من العمق إلي الرقة والشفافية والنبل، حزن يخفيه القلب ولا يمنع تعاملك مع الناس والبشر فلا يجرك إلي الماضي ولا يمنعك من أداء رسالتك العظيمة ومهامك الجليلة التي تركها لك زوجك الحبيب، فلا تنشغلي بما يهد قواك ويبدد طاقتك، ولك في أولادك خير عوض عن شريكك وخير أنيس لوحدتك، لذلك عزيزتي لابد أن تنفضي غبار الحزن عنكِ ولتبدئي الحياة من جديدة فحياتكِ لا تنتهي إلا بموتك .. إذا جددي وتجددي من خلا الانضمام منا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا