"عمرو بن كعب" شاعرٌ قتلهُ عشقه



عمرو بن كعب، أو عمرو بن النعمان بن المنذر بن ماء السماء، من عشاق العرب الذى مات بسبب العشق، فقد وقع بعشق ابنة
عمه وكانت تعرف بأسم “ العقيلة ” وقد نشأ عمرو فى كنف عمه، وأحب ابنتهُ وكانت من أجمل نساء العرب وقتها.

💔 وقد ذكرت الروايات أن كعبٌ طلب من عمه أن يزوجه العقيلة، فرفض عمه للمغالاة فى مهرها، فزار كعب عرافاً، ودخل عليه فسأله العرّاف ما بك؟ هل أنت عاشق؟ قال: نعم، فأمر العرٌاف عمرو أن يعود إلى أهله، فرجع بعد فترة من الزمن ،ليجد عمه قد زوج إبنته لرجل ثرى من قبيلة فزارى، فلم يحتمل تلك الصدمة ، وغادر الحي متوجهاً إلى اليمامة، لكن العقيلة رفضت أن تمكن زوجها منها وظلت عذراء، لتعود عقيلة إلى بيت أبيها تندب حظها، وتبكي مأساتها لفراق حبيبها، فدبت الأسقام في جسدها، حتى ذاب، واعياه الضنى.



💔 فقد تعلقت العقيلة بعمرو، و كانت لا تأكل من الطعام إلا قليلًا حزنا عليه، وتمضى ساعات الليل فى البكاء لفراقهُ إياها، ثم مرض عمرو حتى كاد أن يموت، وذات يوم زاره أحد أصدقائه ، فوجده غارقا بالضحك فقال: له ما بك؟ فأجاب: إننى مستبشر، فرد عليه صاحبه قائلا: بماذا ؟ فقال له هذه الأبيات الشعرية قبل أن تصعد روحه إلى السماء :

"لقد حدثتنى النفس أن سوف نلتقى ويبدّل بعد بيننا بتداني
فقد آن للدهر الخؤون بأنه لتأليف ما قد كان يلتثمان
" .



💔 ثم شهق شهقة فاضت فيها روحه، وروى أن العقيلة عند سماع هذا الخبر ماتت هي الأخرى ليضمها الموت إليه فتلحق بحبيبها.


__________________

للمزيد من المعلومات عن أسرار الحب والعلاقات العاطفية، والجاذبية بين الجنسين انضمي فورا لدورة ( الحب الى الأبد ) للدكتورة ناعمة أون لاين

https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=195866