النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ذكاء اطفالي

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ذكاء اطفالي

    السلام عليكم عزيزتي
    عند سؤال يخص ابنائي انا معلمه رياضيات وزوجي معلم علوم الله رزقنا ٣ابناء بنتي في عمر١٣سنه لله الحمد ذكيه وذاكرتها ممتازه ومتفوقه في دراستها وتحرز على مراكز متقدمه
    ابني ١٠سنوات متعب جدااا في تربيته غير مطيع كثير الكذب يسرق لايعتني بنظافته ولايحب ان يصلي وفي الحياه الاجتماعيه ذكي ذاكرته ممتازه محبوب جدا بين اقرانه مشكلته مايحب الدراسه نهائيا متمرد عليها لايلتزم ابدااا بتعليمات المعلمه ولا تعليماتي من حيث النظام وترتيب الخط والمذاكره في صفه هادئ بل خجول في المذاكره مشتت كثير الحركه لا يستطيع التركيز الا لثواني معدوده ورغم ذكائه في الحياه الاجتماعيه وذاكرته الممتازه الا اني لا اجد ذلك في استيعابه وحفظه ومذاكرته فهو بطئ قليلا في ذلك مستواه الدراسي بين الجيد والجيد جداا وانا غير متقبله نهائيا لوضعه الدراسي وغير راضيه ماذا افعل لاتقبل ذلك وارضا بما قسمه الله له؟؟فانا اعيش هم كبير بسبب كثرة التفكير في وضعه ككل
    ابنتي الصغيره الغاليه ٦سنوات نسبة ذكائها ايضا قليله وذاكرتها ضعيفه وتحتاج وقت للاستيعاب ولايرضيني وضعها الدراسي
    ابناء اخواتي واخوتي اذكياء ذاكرتهم قويه ومتفوقين دراسيا وحتى ابناء زميلاتي وهم دائمي التحدث عنهم كيف لي ان اتقبل وضع ابنائي بدون ان اقارنهم نهائيا مع اي شخص؟؟

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ...
    الأطفال هم زينة الدنيا، ومن حقهم على أمهاتهم وآباءهم أن ينشئوهم تنشئة صحيحة وسليمة وتربيتهم تربية حسنة خلّاقة، وأمنية كل والد ووالدة أن يكون أبناؤهم مثالاً للأخلاق الحميدة منذ الصغر، وأيضاً فكلنا يرغب في أبناء يتمتعون بذكاء باهر، ونظن جميعًا أن الذكاء يعتمد على العوامل الوراثية فحسب فنهمل العناية بقدرات أطفالنا العقلية وتعزيزها وتنميتها وتهيئة البيئة المناسبة لها وكي تنمي ذكاء أطفالك .إليكِ 10 طرق علمية لتنمية الذكاء عند أطفالك وهي كالتالي :
    أولاً : الرضاعة الطبيعية
    أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن حليب الأم هو الغذاء الأول لصحة الدماغ، وأن الرضاعة الطبيعية تتفوق على الصناعية بما لها من فوائد عدة على صحة الرضيع ومناعته وأنها تحميه من أي التهابات دماغية وتجعله أكثر صحة وذكاء.
    ثانياً : الإفطار
    بمجرد ما يكبر طفلك، عليك أن تعوديه على تناول وجبة الإفطار التي أثبتت كل الدراسات مدى أهميتها للكبار والصغار على حد سواء، وأنها تحسن الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم. والإفطار يعوض الجسم عن الفترة الطويلة التي قضاها دون طعام ويمنحه الطاقة لبدء اليوم دون تعب أو إرهاق. ابدئيها بكوب من الحليب أو الزبادي المحلى بملعقة صغيرة من العسل الأبيض أو الأسود.
    ثالثاً : ألعاب الذكاء
    قدمي لطفلك دومًا ألعابًا لها مغزى ومعنى وفائدة حسب سنه بالطبع ودعك من الألعاب التقليدية أو القتالية التي ربما تُعد أضرارها أكبر من فوائدها. اختاري له البازل أو لعبة الشطرنج أو الكلمات المتقاطعة أو السودوكو أو ألعاب الأرقام أو المكعبات وبناء المنازل والأشكال المختلفة. اطلبي منه أن يتسابق معك لتقوموا بحل الألغاز. كل تلك الألعاب تدرب عقول الأطفال على التفكير الاستراتيجي وعلى حل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.
    رابعاً : تعلم الموسيقى أو المهارات اليدوية
    إن تعلم الطفل للعزف على آلة يدوية ينمي من ذكائه، بل إن دراسة كندية أظهرت أن دروس الموسيقى لها أبلغ التأثير على ذكاء وتفكير الأطفال، وعلى تعويدهم على التفكير في عدة أمور معًا مثلها مثل قيادة السيارة فهي تعلمه التركيز ورباطة الجأش بسبب تعلمه تحريك عدة أدوات معًا. وقالت الدراسة إن تعليم الطفل لبعض المهارات اليدوية مثل الرسم والتلوين والتصوير والحفر على الخشب والتصميم وغير ذلك يؤدي الغرض نفسه.
    خامساً : اللياقة البدنية
    أظهرت دراسات من جامعة إلينوي وجود علاقة قوية بين امتلاك اللياقة البدنية والتحصيل الدراسي بين أطفال المدارس الابتدائية. وأشارت إلى أهمية الرياضة في تعليم الطفل بعض السلوكيات التي تؤثر بالتالي على ذكائه وتفكيره منها روح الفريق والعمل الجماعي.
    سادساً : ألعاب الفيديو
    ربما تمتلك ألعاب الفيديو سمعة سيئة بسبب الألعاب المتسمة بالعنف، لكن هناك بعض الأنواع الممتازة التي تنمي التفكير والتخطيط الاستراتيجي وتشجع على العمل الجماعي وتغرس حب الإبداع. اختاري النوعيات المميزة ولكن يجب أن تكون عاملًا من عوامل عديدة وليست هي فحسب.
    سابعاً : الغذاء المتوازن
    يجب تعليم الطفل الاستغناء التام عن السكر والدهون والوجبات السريعة، وتعليمه استبدالها بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. عند الجوع تعتبر تفاحة أو جزرة في يد صغيرك كنزًا رائعًا بدلًا من قطعة من الشوكولاتة التي تضيف إليه العديد من السعرات الحرارية دون داعٍ.
    ثامناً : الاستجابة للفضول
    ينشأ الطفل وفيه حب كبير للاستكشاف وفضول هائل للمعرفة، لذا يجب على الآباء والأمهات تشجيع الفضول وتقديم إجابات منطقية وصحيحة لأسئلتهم بدلًا من إحباطهم.
    علمي أطفالك أيضًا طرقًا وأفكارًا جديدة للبحث وطلب العلم وادعمي هواياتهم بورش العمل والنزهات العلمية المفيدة التي تساهم في تطوير الفضول الفكري.
    تاسعاً: القراءة
    القراءة هي أفضل الطرق المجربة والرائعة لكسب المعرفة والمعلومات وتنمية الذكاء ورفع معدلات التركيز. عليك تعويد طفلك على حب القراءة منذ الصغر مع حكايا ما قبل النوم، ومع رؤيتك وأباه محبة للقراءة.
    عاشراً : غرس الثقة وبناء فكرة التعليم الذاتي
    من المهم جدًا خاصة في مرحلة المراهقة، غرس الثقة في نفس الأبناء وتعزيز التفكير الإيجابي وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة المختلفة، وعلى الأبوين تشجعيهم على البحث العلمي وكتابة الأطروحات وشرحها حتى فيما لا يتعلق بالأنشطة المدرسية.
    وأخيراً حبيتي لا تترددي في الثناء علي خصال أطفالك المتفردة، وتجنب مقارنتهم بالآخرين ، أو معايرتهم بمن هم أفضل منهم . وأيضاً كي تبدئ حياة جديدة مع أطفالك أنصحك بدورة اليوم فلتبدأ الحياة )لــ د. ناعمة أون لاين على الرابط https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443... فهي ستساعدك كثيرة لبداية جديدة وقوية...
    دمتي بخير ....


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا