النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ذنبي انها انجبتني انثى

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ذنبي انها انجبتني انثى

    السلام عليكم
    مشكلتي مع امي
    انا البنت الرابعه لأمي
    قبلي ثلاث بنات و بعدي ثلاث بنات
    7 بنات لأمي و بعد البنات انجبت ذكرين
    بداية المشكله كانت من صغري عندما انجبتني بنت
    كانت دائماً تدعي علينا بدعاوي جداً قويه الله يقلعكم الله ياخذكم
    كثرة البنات هم ومن هالكلام دايم تحكي للجيران انها كل ماعرفت ان اللي في بطنها بنت تبكي و نفسيتها تدمر على الرغم ان والدي لم يتذمر من خلفة البنات او كثرتهم
    بلعكس كان يخفف علينا بالكلام الحلو
    انا كنت عنيده منذو صغيري و كانت هي تضربني كثيراً
    الان انا عمري 27 و مملكه زواجي بعد 4 شهور
    انتظر بفارغ الصبر متى يأتي اليوم اللذي استقل فيه ببيتي و حريتي من غير نكد وصياح ودعاوي امي كل يوم
    المشكله اني صايره اكره امي وانتقدها كثير و احط كل شيء مو حلو في حياتي بسببها
    انا نمطي شمالي غربي
    وامي غربيه جنوبيه
    لا تعجبني شخصيتها و لا طريقة تفكيرها
    امي دائماً كانت تنتقدني و تنعتني بالفاشله
    مع اني كملة دراستي بكالريوس
    تأخرت بالزواج وتلمح لي ان ربي ما وفقني بالزواج لأني ما رضيتها
    انا كنت اعاندها كثيرا مهما اشتغل واعمل في البيت ما تمدحني بس اختي الصغيره لو تسوي شيء بسيط تقول الله يوفقها ما تقصر عالرغم انها ماتسوي نص اللي اسويه
    كنت دايما اقولها انتي ماعدلتي بين عيالك
    انتي تعبدين الذكر
    الرسول يقول برو ابنائكم صغاراً يبروكم كبراً
    كنت انتقدها كثير و اقول لها انتي الدين على كيفك تحللين وتحرمين على كيفك جداً كلامي قوي بس ما اقولها دائماً الا وقت ما انفجر وانضغط منها اطلع الأولي والتالي
    قالت لي انتوا تقصد البنات في كفه و اولادي الاثنين في كفه
    قلت خلي كل واحد فيهم في كفه وحنا خلينا على الأرض واشوفهم لأكبروا اذا نفعوك اكثر من البنات
    انا حالياً شايله عليها كثير في قلبي بس اجاملها قدامها
    لكن من داخلي عمري ما حنيت او حسيت اني مهتمه فيها ما ادري ليه فيني قساوة عليها
    انا مو محافظه على صلاتي و فضحتني عند خواتي اني بس اصلي و قت المرض و قت الاختبارات
    امي حالياً عمرها 52
    بس اعتقد من طفولتي بدة المشكله
    ماكانت تدافع عني لو انضرب من العيال
    و كنت ابكي من الالم اذا كنت مريضه
    تخليني ابكي و تسحب علي و تنام و تهددني بالضرب
    كانت تضربني كثيرا في وجهي بطريقه عنيفه
    لما كبرت وعرفت ان الرسول نها عن الضرب في الوجه
    رحت قلت انا ما بسامحك على ضربك على وجهي وانا طفله
    انتي اي دين تعرفينه و انتي تسوين شيء نهى عنه الرسول
    كانت تقول ماكنت ادري انه منهي عنه
    قلت انا شخصيتي في طفولتي كانت مهزوزه و ما كنت مشبعه عاطفيا
    في مراهقتي عنيده و ما يهمني الا نفسي انانيه و متمرده و اكره المجتمع اللي يشوف البنت بنظره دونيه وانه يفضل الذكر عليه
    ما بعد مراهقتي صرت انانيه و عندي صاحبات ابي اجتمع معهم و اكلمهم بالفون بالساعات و ساحبه على جمعات اهلي قليل اجتمع فيهم حاليا من اربع سنوات شخصيتي اتزنت
    احاول اضبط اعصابي و اكون متعاونه في البيت مع العائله وجمعات عائليه واكون معطائه و بشوشه بس في قلبي من جهة امي غير صافيه كلياً
    اناابغى حل او نصائح

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي... ...
    الأم هي تلك الكائن الذي يشع بالأمان والحب والحنان الأم لها قلب لا يكره ولا يحقد ولا يحسد خاصة على أبناءها .. كيف تفعل هذا وأهم جزء من جسها فذلك لا أدري كيف فكرتي أن أمكِ تكرهك أو لا تهتم بك !ربما تغضب من أمر ما لكن لا تكره فأساءت التعبير، أو أنها لا تستطيع أن تعبِّر بشكل سليم عما في صدرها فلا تحاسبيها على ما لا تملك.. إن مشاعرك السلبية تجاه أمكِ وشعورك إنها تفضل الذكور هو ما يولد لديكِ الشعور بالنبذ والرفض! وهذا أمر غير صحيح أبداً.. فأنت ِمتعلّمة ومثقفة وعليكِ أن لا تستسلمي لهذه الأفكار والأحاسيس التي ترديك وتبعدك عن أهلك..
    فأنتِ فعلاً على قدر كبير من الوعي والثقافة حيث أنكِ ذكرتي نمص وشخصية أمك ووأيضاً نمصك وشخصيتك وقلتي أنكِ لا تحبين صفات هذا النمط(نمط أمك)
    غاليتي إعلمي أن معرفة الشخصيات وأنماطها لا يتيح لنا تغيير هذه الشخصيات بل يساعدك على فهمها وتقبلها والتعامل معها بناء على صفاتها فالتغيير هذه الصفات صعب ومستحيل فما عليك ألا أن تتقبلي أمك بصفاته وشخصيتها.
    قد تكون والدتكِ من اللواتي يفضّلن الذكر على الأنثى، وهذا منتشر في الكثير من العائلات ولكن هذا لا يعني أنها تكرهك. ففكرة تفضيل أمك للذكور قد سيطرت على تفكيرك لدرجة أنك بتّ تظنين محبتها واهتمامها بهم استفزازاً وكرهاً لكِ ولأخواتك لانكم إناث,
    لماذا لا يكون السبب هو عاندك و مخالفتك لها أيضاً فهذا لا يدل على كرهها لكِ وإن افترضنا أنكِ محِقّة، وأن أمكِ فعلاً تكرهك، فدعيني أسألك بعض الأسئلة :
    متى آخر مرة أعطيتي أمك هدية؟
    متى آخر مرة قررتي القيام بواجب منزلي كبير عنها؟
    متى آخر مرة صنعتي لها شيء يفرح قلبها؟
    فهل سعيت سعيك لإعادة أسس هذه الثقة بينكما؟
    ماذا فعلتِ لتخطبي ودّها، ولتغيّري نظرتها لك وتتقرّبي منها؟
    أجيبي عنها بصراحة بينك وبين نفسك تم أتبع الحلول التي أعتقد أنها ستكون ناجحة في حل مشكلتك وهي كالتالي :
    أولاً : قد يكون عنادك أفقدها الثقة بكِ، وقد أرادتك مطيعة ملتزمة خلوقة.. لذلك أجلسي معها جلسة مصارحة ونافشتيها بهدوء وروية عن أحاسيسك هذه، وسألتيها لِم تكرهك؟! ثم دعيها هي من تقرر كيف تردم الفجوة بينكما .
    ثانياً : أخبريها أنكِ تريدين أن تتقربي منها وصارحيها بحبكِ لها، وحاجتكِ لوجودها إلى جانبك في الحياة وحاولي تقبيل يدها دون أي كلمة .
    ثالثاً : قومي بمساعدتها في شؤون البيت وأحرصي أن تكوني بين يديها حين تكون في حاجتك.
    رابعاً : أحضري لها هدية تحبها، أو شاركيها في هواية تعجبها.
    خامساً : أسمعي منها وكوني لها الأبنة البارة الحنونة فأنتِ بأمك.
    وأخيراً أعلمي أنه لا يوجد أحد كامل، لأننا جميعا ًبشر وكلنا نخطئ، نتعلم أن نحب، فعليك تقبل عائلتك كما هي، ويفضل أن تشعر بالسعادة لوجود عائلة محبة لك، وأن كان الظاهر العكس فهي لا شك تريد الأفضل لك، تفكر دائما بسعادتك، فبهذه الطريقة ستعمل على تعزيز الروابط الأسرية و تتذكري دائمًا أن بقائك مع عائلتك حالة مؤقتة وغير دائمة لأن المرأة خلقت في الأساس لتعيش في كنف شريك ويكون مسئولاً عن حياتك الخاصة، ولكن من أجل أن تمر هذه الفترة المؤقتة بأقل الخسائر وحتى تتفادي حالة الإزعاج المستمرة من جانب عائلتك يجب عليك إتباع الإرشادات التي وردت .
    رابعاً : أخيراً ... أشغلي نفسك بالدورات التي تطور ذاتك خاصة دورات كوني ملكة لدكتورة ناعمة... أن لاين .. على الرابط
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363636


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا