النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ابن اختي يؤذي اخوه

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ابن اختي يؤذي اخوه

    السلام عليكم،لو سمحتي يادكتورة ابن اختي عمره 8سنوات من فترة صار يقول لأمه انو يريدقتل اخوه الصغير او ابن عمه او يضربهم بالسكين واعمارهم 3سنوات مع انو مافي تفرقة بالمعاملة بينه وبين اخوه واختي مو مقصرة معه بشي ،بس الولد بيتفرج تلفون وبيلعب بلاي ستيشن،ياترى هالوسايل هي السبب ولو انها السبب ليش في اطفال مايتأثرو فيها ،ساعدينا يادكتورة وجزاك الله خيرا

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي .....
    التربية مهمه عظيمة يجب على الأم ان تكون على قدر كبير من المعرفة في هذا المجال ... وأما بالنسبة مشكلة طفلك المتمثلة في رغبته العدوانية، وتهديده بالقتل لاخوه ، فيجب أن تعلم بدايةً أنه لا يدل على كونه حالة مرضية تستحق العلاج، حتى وإن كانت ملفتة للنظر وتدعو إلى الاهتمام، فاختلافه عن أقرانه أمر متوقع (غالباً) لتفاوت الأطفال في نموهم العقلي والجسدي والاجتماعي، وإنه إذا ما عبر عن غضبه في صورة سلوك عدواني، فلا يجب النظر إلى ذلك على أنه سلوك تدميري، بل العكس، فهذا العدوان يعتبره كثير من علماء النفس والتربية مظهر من مظاهر الإيجابية، لا يتسع لي المجال لشرح تلك الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلة، ولذا سوف أكتفي بذكر بعض طرق العلاج، فمن هذه الطرق:


    1- عليكمً ألا تستخدموا العقاب البدني، كوسيلة لإيقاف السلوك العدواني لدى الطفل، فالغضب الذي يتم كبته خوفاً من العقاب لابد وأن يتراكم ويشتد، حتى يصل إلى الانفجار في صورة عدوانية تدميرية، فالرجاء التوقف عن الضرب فوراً .


    2- عليكي ضرورة تفهم الأسباب التي تدفع الطفل إلى العدوانية، فمعالجة الأسباب تؤدي إلى تلاشي هذه العدوانية، أو على الأقل تقليل احتمال حدوثها، فقد يكون السبب نتيجة مرض معين، أو نتيجة لنشاط وطاقة زائدة تحتاج إلى تصريف، أو نتيجة للشعور بالنقص والدونية، أو الإحباط، أو الاكتئاب، أو الكبت، أو حب التملك، أو الرغبة في إظهار القوة، أو بدافع المنافسة، أو تأثراً بعوامل وراثية، أو سلوك تربوي في المنزل، أو ضيق المنزل حتى لا تتاح له فرصة اللعب والحركة والنشاط، وهنا يجب بحث حالته النفسية مستقبلاً إن استمر على هذه الوتيرة.


    3- يجب عليكب أن تقومي بضبط السلوك العدواني، أما بالإثابة (التعزيز) عندما يأتي الطفل بموقف يخلو من العدوانية، يتفاعل فيه الطفل مع صديق أو قريب له بشكل جيد، فتمدحه على حسن تعامله مع صديقه، وقدمي له إثابة ومكافأة كالمديح اللفظي، أو أي شيء آخر يحبه، أما إذا قام بسلوك عدواني يستوجب الحزم، فيمكن لكي استخدام أسلوب العزل لبعض الوقت على أن تكون فترة قصيرة، ويفهم أن هذا بسبب هذا الخطأ، ويكون هذا قدر الاستطاعة وفي حدود فهمه وإدراكه.


    4- عدم مواجهة أي نوع من أنواع العنف والعدوان بالنوع نفسه من السلوك، فلا ينبغي ضربه أو معاقبته بدنياً، وإنما ينبغي مواجهته عن طريق استخدام أساليب التوجيه والإرشاد، وإتاحة الفرصة أمامه لإشباع حاجاته في وقتها المناسب.


    5- استمعي إليه إذا جاء شاكياً من اعتداء أحد عليه، حتى تقوما بعملية التفريغ النفسي؛ لأنه بذلك يشعر براحة نفسية تصرفه عن أي سلوك عدواني .


    6- لابد أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين على أسلوب التعامل مع الطفل، وأن تتخذا موقفاً واضحاً ومحدداً من هذه السلوكيات الشاذة أو غيرها؛ لأن التناقض في الأساليب التربوية تخلق مواقف محبطة تؤدي إلى المشكلة.


    7- أي إفراط في عقاب الطفل ذي النزعة العدوانية قد يؤدي إلى ازدياد الدافع لديه للعدوان .


    8- عدم القسوة عليه، أو تدليله على نحو مُبَالغ فيه، حيث أن القسوة واللين الزائدتين تفسدانه، وتنميان عنده العداوة الزائدة، وسرعة الغضب .


    9- عدم الاستجابة الفورية لتلبية حاجات ورغبات الطفل تحت الصراخ أو البكاء .


    10- عدم الإكثار من التدخل في أعماله، أو تحديد حركاته، أو إرغامه على الطاعة العمياء، أو التعرض لأدوات لعبه، أو حبسها عنه فترة طويلة.


    11- عدم الاستهزاء به، أو السخرية منه، أو تخويفه، وإنما دعوه يعبر عن نفسه بنفسه .


    12- تشجيعه على ممارسة أي نوعٍ من النشاط الحركي، الذي يتفق مع سنه، دون ممارسة أي نوع من الضغط .


    13- عدم تركه وحدة لمشاهد العروض التليفزيونية، التي تتسم بالعنف والعدوان، وإنما لابد من مساعدته؛ لكي يميز بين العنف الواقعي، والعنف الخيالي الذي يشاهده، مع ضرورة العناية باختيار ما تتم مشاهدته قبل عرضه؛ لأنه سيؤدي حتماً مع كثرة المشاهدة إلى تقمص هذا السلوك .


    14- حاولي أبعادة عن العاب الالكترونية التي احوي على العنف والقتل فهي تنمي فيه صفة العدوانية .


    15- يجب عليكي الاطلاع على بعض المراجع المتعلقة بالتربية والسلوك، وهي كثيرة جداً وفيها معلومات تربوية ونفسية واجتماعية مفصلة، وأساليب علمية ناجحة، تفيدكم في تحقيق هدفكم.
    وأخيراً أنصحك الانضمام منا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا