النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ضغوطات أسرية

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ضغوطات أسرية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    صباح الخير دكتوره ناعمه💗
    ابا حل لمشكلتي ، من فتره ولدت توأم ربي يحفظهم ، الحين تقريبا عمرهم 7 أشهر و الضغط زايد علي من شغل البيت و التربيه ، و من كثر الضغط صحتي تتدهور كل يوم و الثاني هبوط و وزني يقل، و ما عندي وقت للأكل ، لما اطلب من زوجي اييب لنا عامله يقول ما يقدر بهالفترة ماديته ما تسمح .
    و اهلي مب عاجبنهم حالي و ابوي يفكر يأخذني عندهم البيت لين زوجي يعدل حاله بس انا رافضه لان اعرف هالشي بفتح فجوه كبيره بيني و بين زوجي. و الفترة الجايه برجع أتدرب عشان اشتغل و بيكون دوامي لمدة 12 ساعه. شفتات و انا هالشي ما بفرط فيه عشان ابني نفسي و ما أتخلى عن طموحي يسد الفترة اللي يلستها بالبيت، و الوقت اللي ضاع .
    بس خايفة الضغط يزيد علي و هالشي موتر العلاقة بيني و بين زوجي حاليا كيف لما يزيد الحمل علي . ابا أكون مسؤلة نفسي ما ادخل حد بينا و نحل امورنا بنفسنا . و مدخره مال عشان أحط عيالي بحضانه وقت التدريب بس زوجي اقترح اييب بالمال عامله تساعدنا بشغل البيت و تهتم بالاطفال ، بس انا رافضه هالفكره بتاتاً. ابا وقت ارتاح فيه لنفسي . أقول فتره و بتعدي بس الضغط علي يأكل من صحتي، و امي تقول الواحد لما يطيح يطيح من نفسه ، بتتعبين و بتمرضين و بطيحين ، و باجر ريلج بدور له عروس ثانيه و لا بنشد عنج.
    كلامها منطقي بس انا صابره لان اشوف زوجي فيه حسنات تخليني اصبر عالوضع الحالي.

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ...
    الإجهاد وضغوطات الحياة، أمران نود لو اختفيا من حياتنا اليوميَّة لننعم دائماً بالهدوء وراحة البال، و العمل أمر أساسي في حياة أي إنسان ليتمكن من إثبات ذاته وبناء مستقبله و كسب رزقه ، إلا أن هذا لا يعني أن تنشغلي عن واجباتك خاصة الزوجية والاجتماعية، بل يجب أن تحققي التوازن بين العمل والواجبات والمسؤوليات لتحافظي على أسرتك وتستمر سعادتك الأسريه لذلك غاليتي هنالك خمسة أمور يمكن أن تغيِّر من نظرتك وتخلصك من تلك الضغوطات وهي كالتالي :
    أولا : رتبي ألوياتك وحددي مهامك فالمهام تنقسم إلى اربعة أقسام (مهم عاجل _مهم غير عاجل _غير مهم عاجل _غير مهم غير عاجل ) وزعي مهامك الحياتي بهذه الطريقة كي يستطيع من الفصل في مهامك الخاصة والأسرية(أطفالك .شريكك . بيتك .علمك ومستقبلك) حددي أيهم أهم في الوقت الحالي وسعي الى انجازه .
    ثانيا : رتبي و نظيمي وقتك فمما لاشك فيه أنّ الأم تحتاج إلى تنظيم وقتها في منزلها من أجل القيام بجميع الأعمال التي تقع على عاتقها وتنجزها بأكمل وجه دون تقصير.
    ثالثا: أطفالك هم المهم العاجل فبوجود أطفالٍ رضعٍ (تؤام)لن تستطيعي القيام بأي عملٍ وحدك وإنّما تحتاجين إلى برنامج يساعدك على تلبية حاجاتهم. فمع وجود الطفل الرضيع تزداد المسؤوليّات عليك، وإذا لم تستطعي أن تنظمي وقتك بطريقةٍ سليمةٍ، فإنّك ستحتاجين إلى مجهودٍ جبّار من أجل إنهاء ما هو مطلوبٌ منك، كما أنها قد تُخِّل بمسؤوليتك تجاه أمرٍ ما في المنزل مثل الشريك، أو ترتيب المنزل، وتنظيم الوقت يحتاج إلى مهارة التخطيط ومعرفة الواجبات والمسؤوليّات من أجل إليكي برنامجٍ يلبّي جميع الاحتياجات دون أن تتأثري، أو تُرهقي، أو تصابي بالأمراض وهو كالتالي :


    1- الرضيع استيقظي مبكراً، فهذا يجعلك تستغلين النهار من أوله، ويترك لك وقتاً مناسباً للانتهاء من الأعمال، كما يمكنك شرب كوبٍ من القهوةٍ أو الحليب الدافىء من أجل تجديد النشاط وزيادة الحيوية.
    2- عوِّدي الأطفالك على روتينٍ معيّنٍ خلال اليوم والليلة؛ فمثلاً أيقظيهم في ساعةٍ محددةٍ في الصباح وبدّلي له ملابسه بملابس نظيفةٍ ومريحة وتأكّدي من نظافة جسمه وأرضعيه، ثمّ ضعيه في السرير ليلعب، ويمكنك وضع الألعاب الآمنة التي تجذب انتباهه حوله، واستغلي هذه الفترة في ترتيب المنزل.
    3- جهِّزي أغراض الطفل بشكلٍ مرتب، فمثلاً اتركي مستلزمات تغيير الحفاظات موجودةً في غرفة النوم بشكلٍ مرتب وقريباً منك فيسهل عليك تغيير الحفاظ بسرعة، كما أنّ أدوات الرضاعة لا بدّ من أن تكون مرتبةً من أجل عمل الحليب بسرعة، ويفيد ترتيب مستلزمات الطفل في مساعدة الأبناء لك عندما تحتاجين إلى أمرٍ ما.
    4- جهِّزي الحليب الدافىء باستمرار وضعيه في حافظٍ للحرارة من أجل استغلال الوقت عند تحضير الحليب بدلاً من غلي كميةٍ قليلةٍ من الماء في كل مرةٍ.
    5- لا تحاولي حمل الطفل في كلّ مرةٍ يبدأ بالبكاء؛ لأنّ هذا سيعوده على ذلك وسيضِّع الكثير من الوقت عليك.
    6- حاولي إيجاد بعض الوقت مهما كان قليلاً من أجل العناية بنفسك والقيام بعملٍ تحبينه، فهذا يحافظ على صحتك و يزيد من الطاقة الإيجابيّة في جسمك مما يجعلك تقومين بأعمالك بشكلٍ أسرع وبطريقةٍ مرتبةٍ.
    رابعا: حاولي أن لا يتدخل أي من أهلك بينك وبين شريكك وأعلمي أن الضغوطات تمنحك القوة
    والتوتر، يدفعك من دائرة الراحة إلى التأهب واسترجاع مهاراتك ونقاط القوة لديك، فيزيد من ثقتك بنفسك، ونضوجك ويدفعك لتخطي العواقب لتصلي إلى هدفك.
    خامسا : العمل الذي هو مستقبلك في رائي أنه مهم غير عاجل فيمكن تأجله إلى أن يكبروا قليلا وتستطيعين تركهم في حضانه او ما شابه .
    في النهاية، أهتمي بنفسك وشريكك وأسرتك َّ فالمتاعب والضغوطات لن تختفي من الحياة فهي طبيعة الكون، لكن ما يجب عليك فعله، هو أن تتعلمي كيفيَّة استخدامها لصالحك.
    وأخيراً : غاليتي أنصحك بالاشتراك في دورة اليوم فلتبدأ الحياة https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443... فهي ستساعدك كثيرة لبداية جديدة وقوية لحياتك


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا