النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تعرضت للتحرش

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي تعرضت للتحرش

    السلام عليكم دكتوره
    انا متزوجه وعندي 3 اطفال وعلاقتي بزوجي ليست جيده فأنا دائما احاول ابعاده وعدم التقرب منه مع انه طيب
    تعرضت للتحرش من اخي وانا طفله مرات عديده ولم اخبر احد وهذا خطأي
    الان هو متزوج وعنده اطفال واعلم انه رجل طيب ولا اريد ان افضحه ابدا
    لكن اشعر بالحقد تجاهه لما فعله بس ولا اعلم كيف اتخلص من هذا الحقد وايضا اشعر بالحقد تجاه والدتي واحيانا اكرهها لانها لم تكن قريبه مني كفايه لأخبرها عما يفعله اخي بي
    ارجو اعلامي دكتوره كيف استطيع السيطره على مشاعر الغضب والكراهيه تجاههم ؟

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ..🌹
    الحقد و الكراهية من أهم ما يسبب توتر العلاقات الطيبة بين الأشخاص ،و كذلك الشخص الذي يحمل بداخله مشاعر حقد و كراهية للآخرين يفشل في تحقيق أهدافه ،و لذلك يسعى الكثير من هؤلاء إلى محاولة التخلص هذه المشاعر ،
    نتعرف على أهم الطرق التي يمكنك الإعتماد عليها للتخلص من مشاعر الحقد و الكراهية وهي كألتالي :
    1- قبول الواقع يمكنك التخلص من الحقد والكراهية تجاه شيءٍ ما من خاصة اخوك وأمك من خلال قبول الأمر الواقع ومحاولة التخلي عن مشاعر الحقد التي لا تجدي نفعاً، من خلال إنشاء قائمةٍ بالنقاط القوية والإيجابية الخاصة بهم، بدلاً من التركيز على نقاط الضعف والمواقف التي حدتث في الماضي ، بالإضافة إلى التخلص من الأفكار غير المجدية في العقل، والتي تسبب زيادة التفكير بنفس الموضوع المتعلق بمشاعر الحقد والكره.
    2- لا تدققي على الأمور البسيطة ( توافه الأمور)
    إذا كنت من النوع الذي يدقق على أبسط الأمور، وأدقها فتأكدي أنك لن ترتاحي أبداً، ولن تتخلصي من أحقادك على الآخرين، وسوف تتنقلين من حقد إلى آخر بشكل مستمر، ولذلك عليك ألا تعيري توافه الأمور أكبر من حجمها، وأن تحاولي تحكيم عقلك، وأخذ الأمور بعقل،
    وحكمة أكبر حتى تستطيعي تجاوز الكثير مما حولك من الأمور التي قد لا تؤثر علينا إذا ما أهملناها ولكنها قد تشعل ناراً لا تنطفئ إذا ما دققنا عليها بشكل مبالغ فيه.
    3- ضعي نفسك مكان الآخرين في كثير من الأمور، والمواقف نصدر حكمنا دون أن نفكر بطريقة الآخر، وهذا في أحيان كثيرة يتسبب في حقد، وكره لا ينتهي، ولكن إذا ما وضعنا أنفسنا في الجهة الأخرى، ونظرنا للمواقف من وجهة نظر الآخرين فقد يكون في ذلك أسلوب، وطريقة ناجحة في تفهم مواقفهم، وما الذي دفعهم إلى التصرف بطريقة معينة.
    4- تعلمي فن التسامح وأن العفو عند المقدرة
    التسامح فن لا يتقنه الكثيرون منا، رغم أنه أنجح الطرق للتخلص من أحقادنا وضغائننا على الآخرين، فالبعض يتصرف بطريقة تفتقر للعدل والتسامح، فينصبون أنفسهم الحكم، والجلاد في ذات الوقت، ولا يعترفون بالتسامح والغفران رغم أننا جميعاً بشر، وكلنا خطاؤون.
    وفي أحيان كثيرة نتناسى أننا نحن أيضاً نخطئ في بعض الأحيان في حق الآخرين، ونتصرف وكأن الخطأ مسموح به، وأحياناً نظن أننا ملائكة لا نخطئ أبداً ولا نتسبب بضيق، أو غضب للآخرين، ولكن هذا أكبر خطأ قد نقع فيه، فليس منا من هو معصوم عن الخطأ، ولذلك فكما نرجو العفو ممن نتعامل معهم في حال صدر منا ما يزعجهم، فعلينا بالمقابل أن نكون أكثر عفواً، وتسامحاً حتى لو كان الخطأ مقصوداً، ولا بد أن نتذكر أن "لا تدين لكي لا تدان".
    5- اعلمي أن الحقود هو من يخسر أخيراً هذه حقيقة لا فصال، أو نقاش فيها، تأكدي أن حقدك لن يعود على أحد بالتعب أو الألم سوى على شخصك فقط، فغالباً لن يعلم الطرف الآخر بأنك تكنين له الحقد أو الكره، وقد لا يبالي أحياناً حتى وإن علم بذلك، ولكنك أنت فقط من ستحترق بنار الكره والحقد التي ستأكلك، وستأخذ حيزاً كبيراً من مشاعرك، وأفكارك، وكلما زاد عدد من تحقدين عليهم سيزداد ذلك الشعور السيئ لديك، وسيزداد بالمقابل عدد الحاقدين عليك، والكارهين لك دون أن تدركي ذلك.
    6- لا تفكري في الموضوع أكثر من اللازم وحاولي تجنب التفكير في الأمور، والمواقف التي تضايقك، وتزعجك ممن حولك بشكل كبير، بل عليك أن تكوني أكثر بساطةً من ذلك، حيث إن التفكير في موقف معين أكثر من اللازم قد يصل بك لأمور وتشعبات لا تتوقعينها، ولذلك فالأفضل إعطاء الأمور قدر حجمها، وألا تأخذ حيزاً كبيراً لا تستحقه، فلن تكون النتيجة من هذه الطريقة في التفكير إلا أنها ستصل بك إلى الحقد على الآخرين، والسبب يكمن في عقلك وحدك لأنك أنت من سمح للحقد والضيق أن يتسلل إلى تفكيرك بهذه الصورة.
    7- تعلمي مواجهة الآخرين
    لا تخفي غضبك، أو تضايقك من موقف، أو تصرف معين فهذا من دوره أن يزيد الأمور سوءاً حتى بعد أن تنتهي، ولذلك فعليك بمواجهة من صدر منه موقف ما أدى إلى غضبك، أو جرح مشاعرك، فقد تكون الأمور مغايرةً تماماً لما فهمته، أو وصل لك، وأنه لا يتعدى مجرد سوء فهم من قبلك أو سوء تعبير من الآخر، والمواجهة ستكون الفيصل في تلك المواقف، وستضع حداً لأفكارك التي قد تقودك إلى الضغينة، والحقد، والتحامل اللامبرر له سوى أنك تكتمت على مشاعرك، وردود أفعالك، ولم تتقدمي بخطوة تخلصك من ذلك عن طريق معرفة السبب وراء موقف أو كلام ما.
    وأخيرا عزيزتي لابد أن تنفضي غبار الحقد عنكِ ولتبدئي الحياة من جديدة فحياتكِ يجب أن تملئيها بالحب والتسامح لا الحقد والكراهية .. إذا جددي وتجددي من خلا الانضمام معنا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا