النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: السيطرة على الحقد وتجاوز ما تعرضت له من ظلم

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي السيطرة على الحقد وتجاوز ما تعرضت له من ظلم

    السلام عليكم


    لدي مشكلة كبيرة في السيطرة على مشاعر الغضب والحقد اتجاه أهلي وأقاربي. منذ الطفولة تعرضت للكثير من الظلم على أيديهم، وللأسف كان لأمي وأبي النصيب الأكبر في إيذائي لدرجة أني مقتنعة بأنهما مريضان نفسيا بسبب تصرفاتهما الغريبة وعدم رضاهما المستمر عن كل ما أفعله.
    كما أنهما يحملانني مسؤولية أي غلطة يقوم بها إخوتي الصغار (أنا الأخت الكبرى) ويقولون في الوقت نفسه بأنني لا أتحمل المسؤولية، في حين أنهما يرفضان الاعتراف بأخطائهما في التربية إهمالهما لي ولإخوتي. تعرضت للأذى كثيرا منهما وفعلا الكثير من الأشياء التي قد تبدو مبالغة.
    دائما يفرغان غضبهما علي أنا وإخوتي، وأنا أكثر بحجة انني الكبرى ولأني الفتاة بين ثلاثة إخوة.. الولد رجل وله استقلاليته أما البنت فيجب مراقبة أنفاسها حتى لا تكون "صايعة"! رغم أنهما ينكران وبشدة أنني تعرضت للتفرقة لأنهما كانا عادلين في كثير من الأشياء التي تحرم منها الفتيات في العائلات التي تفضل الصبيان.

    أكثر ما يرهقني أنهما لا يعطيانني فرصة لمسامحتهما أصلا، فهما دائما ينتقدانني مع ضحكة استهزاء أو نبرة استحقار أو مع نظرة أسى وكأنني حطمت حياتهما لمجرد أنني "أنا" ولست البنت التي كانا يتخيلان أنهما سيحصلان عليها!
    ليس الأمر متعلقا بأخلاقي أو قلة مهاراتي، فأنا لدي الكثير من المواهب ولكنها لا تعجبهما وليست على ذوقهما، وهذا بذاته شيء يسبب الأسى من وجهة نظرهما!
    كما انهما يتهمانني بأشياء لم أفعلها ويصران على أنها حقيقية، وينكران أشياء جيدة فعلتها ويدعيان أنها لم تحدث، كما ينكران كل الأشياء السيئة التي قاما بها وينسبان لنفسيهما الكثير من الأفضال ويبالغان في رفع مستوى ما فعلاه أو ما يدعيان انهما فعلاه.

    هذا التكرار المستمر في الظلم جعلني أصل لحالة شبه مستمرة من المشاعر السلبية التي تتراوح بين الغضب (قد يكون شديدا لأتفه الأسباب واحيانا دون سبب يستحق الانفجار) والحزن والألم لدرجة الرغبة في البكاء بشكل مفاجئ وكذلك الاشمئزاز منهما ومن كل كلمة أو فعل، وهذا يتعبني كثيرا!
    أنا كثيرة الكتمان، في طفولتي كنت أسكت نتيجة الخوف أو الضعف، ولفترة كنتُ أسكت نتيجة احترام ومحبة وثقة بأنهم سوف يتغيرون، ثم صرت أمر بحالات أنفجر خلالها وأصرخ وأسب وأشتم إلى أن يسكتا خوفا مني!!
    والآن أنا لا أعرف كيف أعبر فأنا لا أريد ان اتعرض للسخرية أو التكذيب، وكذلك أخشى أن انفجر خاصة أني ما عدتُ لأشعر بأن لهما الحق في الدفاع عن نفسيهما بعد كل المشاكل التي سببها لي...

    ماذا علي أن أفعل لتجاوز نتيجة الكبت ولعدم التأذي من ظلمهما المستمر بعدة صور؟

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ...🌹
    التعرض لأذية كبيرة في الحياة تشعر الانسان بطاقة سلبية و الألم يصبح يسري في الجسد بسبب مشاعر الـكـره و الحقد و الرغبة في الانتقام فمن الطبيعي أن تملأ مشاعر الكره و الحقد نفسك و تسري في جسدك ما دمت تحدثين نفسك و تعاقبينها بحديثك
    و اتهامك القاسي لها و تحملينها ما لا تطيقين فتكبر تلك المشاعر في داخلك لتتحول إلى رغبة الإنتقام.إذن لابد من تغيير لغتك حتى تتغير مشاعرك
    و ثقي أن ما نمر به من مشاكل هي رصيد من الخبرات نستقي منها الدروس و العبر التي تزيد من قوتنا في مواجهة الحياة
    و بإمكانك تطبيق هذا التدريب
    المرحلة الأولى الآن ..
    تخيلي معي حياتك وهي خالية من تلك المشاعر السلبية..
    رائعة.. أليس كذلك؟
    هل تريدين أن تعيشي حياة مستقرة هادئة؟
    هل تريدين أن تعيشي حياة سعيدة؟
    هل تريدين أن تعيشي حياة مليئة بالمشاعر الإيجابية؟..
    أنت تريدين هذا فعلا.. من منا لا يريده؟؟
    حسنا.. هل تريدين التخلص من الشعور بالحقد و الكراهية هل أنت متأكدة من ذلك ؟
    شعورك بالحقد و الكراهية سلبي ويعيق حياتك وتقدمك هذا الشعور السلبي لا يريحك ويجعل حياتك أسوأ
    هذا الشعور سيئ لذلك نقول إنه شعور سلبي أليس كذلك؟
    أكتبي ما الذي يسببه لك هذا الشعور السلبي من أشياء تعيق حياتك وتقدمك وتشعرك بالسوء..
    اكتبي..مدى الآلام التي يسببها هذا الشعور لك
    حسنا.. أنت تريدين أن تتخلصي من كل هذا طبعا أليس كذلك؟
    إذن تخيلي مدى روعة تخلصك من هذا الشعور..
    تخيلي حياتك وأنت تعيشينها بطريقة أكثر روعة..
    تخيلي حياتك وأنت أفضل..
    تخيلي نفسك وأنت متخلصة من هذا الشعور..
    ستكون حياتك أفضل أليس كذلك؟
    اكتبي..الإيجابيات التي ستحدث في حياتك لو تخلصت من هذا الشعور المؤلم..
    أكتبي مدى روعة حياتك الجديدة دون الإحساس بهذا الشعور..
    جميل.. أذكري مدى أهمية تخلصك من هذا الشعور:
    يجب أن أتخلص من هذا الشعور فورا..
    قد أتخلص من هذا الشعور يوما ما..
    حسنا.. إذن أنت جادة في رغبتك في التغيير..
    أعلمي.. أن النجاح يبدأ من الرغبة..
    أنت مؤمنة بقدرتك على التغيير وتتفهمين مدى أهمية ذلك بالنسبة لك.
    إذن أود أن أخبرك...
    بأن كل ما في الأمر أنك ترغبين بإستعادة كبرياءك و كرامتك التي جرحت
    المرحلة الثانية :
    – هوني على نفسك وتحلي بالصبر .
    – أحبي نفسك واحترميها و كوني متوازنة في مشاعرك و تعاملك مع الآخرين
    – اكتبي قائمة بأسماء الأشخاص الذين يسببون لك الحساسية , وقومي بكتابة كل المواقف التي مرت بك ، واستخلصي استراتيجياتك السابقة ، كيف كنت تنهين المشكلة ? وانظري هل ماقمت به كان صحيحا ، وجاء بنتائج إيجابية أم كانت سياستك خاطئة ، وجاءت بنتائج سلبية ،
    ثم غيري الطريقة السلبية إلى طريقة إيجابية بالخيال وانظري كيف تغيرت النتائج.
    – تخيلي المواقف التي ستتعرضين لها من قبلهم ، وتخيلي كيف ستتصرفين تجاه تصرفاتهم ،
    وما يمكنك قوله بحيث تأخذي حقك دون أن تكوني جرحت أحدا, هذا سيجعلك قوية ومستعدة دائما للمواقف الصعبة.
    – تخيلي أن معك مسجلين مسجل سلبي ، وآخر إيجابي ، وسجلي في الإيجابي كل ما تعرفين من كلام يجعلك تحسنين الظن بالناس ، تذكري مثلا أن الناس ليسوا سيئين ، هناك سوء تفاهم , هم لا تقصدون , ربما خانهم التعبير , إن فقدتها وفقدت الأخرى لن أجد من أصاحب , لا بد أن أتعلم التسامح , سامحيهم على الفور ، وتذكري موقفا طيبا قامت به معك ، وكلما انتبهت أن المسجل السلبي يعمل قومي بإغلاقه ، وافتحي المسجل الإيجابي ،
    هذا سيجعلك أكثر قوة على التسامح ، ولن تحملي في قلبك سيئة لأحد.
    – اجلسي على مقعد ، وتنفسي ببطء ثم اكتمي النفس ، ثم أخرجيه وأغمضي عيناك ، وتخيلي والدايك ، وفكري فيهما ، ثم تخيلي أن هناك حبلا وهميا بينك وبينهك وقولي له أنا سامحتكما لأنكما ( اذكري صفاتهم الحسنة
    أو أي موقف إيجابي قاما به معك) ثم قولي لهم سامحوني الآن لأني ( واذكري موقف إيجابي قمتي به لهم) ، ثم قومي وستجدين نفسك راضية منهم ، وإن لقيتهم ستجدينهم راضين عنك كذلك ، هذا التدريب لكل من بينك وبينه عداء ، وهو علاج فعال جدا جربيه .
    – توقعي الأفضل دوما : نتوقعي الخير دائما، وأن نتوقع الخير من الناس ، لأنك إن توقعت الخير وجدتيه وإن توقعت الشر وجدتيه, فإذا قلت في نفسك لن تعاملني فلانة بطريقة صحيحة فستجدين فلانة تبادلك نفس المشاعر السيئة ، ولن تعاملك إلا بما توقعتيه ، ولك أن تتفحصي كل خبراتك وتجاربك ،
    ستجدينها كلها نتيجة توقعاتك ، فأرجو أن تتوقعي الأفضل دائما.
    وأخيرا عزيزتي لابد أن تنفضي غبار الحقد عنكِ ولتبدئي الحياة من جديدة فحياتكِ يجب أن تملئيها بالحب والتسامح لا الحقد والكراهية .. إذا جددي وتجددي من خلا الانضمام معنا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا