النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ساعديني استاذه ناعمة الله يسعدك

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ساعديني استاذه ناعمة الله يسعدك

    السلام عليكم
    اختي الله يسعدك ساعديني انا يوم كنت صغيره تعرضت لتحرش والحين انا اخاف من فكرة الزواج والارتباط حاولة اقنع نفسي بأفكار ايجابيه لاكن مافيه فايده لان خوفي مو كيف اعيش لا خوفي هو من الرجال نفسه احس بتوتر بس مجرد افكر اني بعيش مع زوج لما اشوف وحده تظحك وتمزح مع زوجها او مثلا تسوي له حفله ومن هالاشياء يجيني شعور ان مستحيل اسوي مثلها علاقتي بالرجال من محارم يادوب كلمه مااقدر اكون متوتره وجسمي حار ويعرقكيف اتجاوز هذا الشي عمري الان24 انخطب وارفض واتحجج باشياء تافهه والحدث صار يمكن قبل لااوصل عمر9سنوات

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ... 🌹
    قبل الزواج تكثر أسئلة البنات وتثار حيرتهن وتعظم حاجتهن لمن يعطي النصيحة الصادقة، والأكثر من هذا أن يكون هناك شخص مقرب يستطيع الإجابة عن تساؤلاتها الحرجة.. ولكن لمن تلجأ تلك الفتاة التي تعرضت لمحاولة تحرش أو اعتداء جنسي، خاصة لو كان ذلك في مرحلة الطفولة أو المراهقة المبكرة والتي لا تعلق تفاصيلها في العقل بقدر ما تظل علامة في التكوين النفسي والذهني لها على مدار حياتها.
    فقد تضاعفت أسئلة الفتيات قبل الزواج وتلخصت في ثلاثة محاور أساسية:
    أولها: الخوف الشديد من الزواج وعدم رغبتهن في ملامسة أي رجل لأجسادهن، وثانيها: إمكانية إخبار الشريك من عدمه وكيفية ذلك، وآخرها: كيفية التأكد من وجود غشاء البكارة وإمكانية ترقيعه.
    فعدم الرغبة في الزواج
    انعدام الرغبة تماما في الزواج وكره الرجال، من أكثر المشكلات التي تتعرض لها المغتصبة بعد هذا الحادث الأليم، وترى جميع الرجال في صورة الرجل الذي استباح جسدها بوحشية، وترى أي علاقة حميمة على أنها تلك العلاقة التي صحبها الكثير من الألم والعذاب.
    تقول إحداهن: “تعرضت لحادث اعتداء، وأنا طفلة صغيرة وأشعر أني قذرة وملوثة، وأصبحت أشعر بالاشمئزاز من العلاقة بين الرجل والمرأة ولا أتصور أن يلمسني أي شخص حتى لو كان شريكي؟”.
    وتقول أخرى تعرضت لنفس الحادث: “أتمنى أن يكون لي أطفال، لكني في نفس الوقت لا أريد الزواج، وأخافه، أحب شخصًا وهو يبادلني هذا الحب، ويتمنى أن يتزوجني منذ سنتين، وهو فعلا إنسان تتمناه كل فتاة، ويتمنى مني الموافقة على الزواج منه، لكنني لا أستطيع، أحبه كثيرًا ولا أتخيله يقوم بإيذائي؛ لأنني سأكرهه”.
    بالنسبة لهذا الجزئية التي عبرت عنها الفتيات فيما سبق بخوفها من الزواج، نلاحظ أن هذا الشعور ينتج لدى المغتصبة أو المعتدى عليها نتيجة تكون ما يسمى “بتشويه في المنظومة المعرفية” لديها، فبدلا من أن تري الرجل على أنه الأمان والسكن، تراه نموذجا للغدر، وبدلا من أن ترى العلاقة الحميمة على أنها حب تراها اعتداء وعنفا.
    ولكي يتم التخلص من ذلك هناك شقان: الأول عن طريق العرض على الطبيب النفسي كي يساعد في تغيير هذه المنظومة المعرفية ويعيدها سيرتها الأولى، أما الشق الثاني فهو عن طريق المعتدى عليها نفسها بأن تدرك مجموعة من العناصر التالية:
    – لا أطلب منك نسيان الحادث، ولكن تعاملي معه على كونه خبرة مؤلمة مرت، وضعيها في حجمها بحيث لا تكون حائلاً دون استمرار الحياة، فإذا حدثت لأحدنا “حادثة سير”، وأصيب خلالها بإصابات متعددة.. هل تكون هذه الحادثة هي نهاية الحياة؟! لا.
    – تأكدي أن هناك برامج علاجية تطبق على بعض الحالات “بشكل فردي”، وتأتي بنتائج طيبة للغاية تعود فيها الضحية إلى ممارسة حياتها بشكل يقترب من الطبيعي، وتصبح فيها الحادثة مجرد ذكرى.
    – عدم تخلصك من هذه الخبرة الأليمة يعني إخفاقا كليا في حياتك الزوجية، في حين يكون الجاني مستمتعا في حياته؛ لأن ضميره ميت، وكي تعيشي حياتك يجب أن تتجاوزي هذه الخبرة، ولا يكون ذلك إلا بالرضى، فهو يمنحك قوة تجعلك تسامحين.
    – مسامحة الجاني ليس كي يعيش بسعادة، بل لتعيشي أنت بسعادة عندما تخرجين من نفسية الضحية؛ لأن ما حصل قدر من الله، وإلا فإن الاستمرار بعدم التسامح يعني الاستمرار بالمعاناة إلى الأبد.
    – اعملي على رصد جميع الأفكار السلبية التي تدور في رأسك وناقشيها مع نفسك، فلا تخفيها وتتجاهليها فالصراحة مع ما يدور في النفس من أمور سلبية هو السبيل لنسيانها.
    – حاولي تغيير الأفكار السلبية بأمثلة إيجابية، فمثلا بدلا من أن تقولي “الرجال ذئاب” قولي “ليس كل الرجال ذئاب” فهناك نماذج جيدة ولا يصح التعميم مطلقا.
    – إن الشخصية الضعيفة تكون بيئة خصبة لنمو الأفكار السلبية، فعليك التسلح بشخصية قوية فاحتكي بالناس وافرزي الجيد من القبيح وأثري خبراتك الحياتية.
    فهل تخبري شريكي في المستقبل أو لا؟
    عندما تتغلب المتحرش بها على الآلام النفسية التي مرت بها وتقرر الزواج فإنها تقف أمام خيارين: فإما أن تخبر الشريك أو لا تخبره، وتقع في الحيرة بين هذين الأمرين.
    وتركزت تساؤلاتها في هذا الجانب حول سؤال واحد، فتقول إحدى الفتيات، وقد تعرضت لحادث اعتداء جنسي أليم: “هل حينما يتقدم لي أحد أصارحه أم لا؟ وكيف أتخلص من حيرتي هذه؟”.
    وأنا اضع أمامك هنا كلا الخيارين بمميزات وعيوب كليهما، ولك الحرية في اختيار أحدهما حسب ظروفك وحالتك والشخص الذي تقدم للزواج بك:
    الأول: أن تخبري الشريك، وهذا من باب الصدق، وهناك رأي يؤيد هذا، وعليك هنا أن تتحملي نتائج هذا القرار حتى لو كنت مهددة بعدم الزواج أو أن يعايرك شرك بتلك الحادثة في وقت من الأوقات فيما بعد.
    الرأي الثاني: هو ألا تخبري شريكك وهذا من باب الستر، وهناك رأي شرعي يؤيد ذلك أيضا، والستر يعطيك فرصة في بدء حياة جديدة، ويساعدك على إزالة آثار الذكريات السيئة لديك ولدى شريكك أيضا.
    وهناك رائي يؤكد أهمية الستر بالنسبة لمن تعرضت لاعتداء جنسي حتى لا يعايرها الشريك بذلك في يوم من الأيام، خاصة إذا كانت متأكدة من احتفاظها بعذريتها أو حتى إذا كانت تشك فقط بذلك.
    أما في حال كانت متأكدة من فقدها غشاء البكارة فيفضل بالطبع إخبار شريك المستقبل وتركه يتخذ قراره إما بالاستمرار أو الانسحاب، مع الأخذ في الاعتبار عدم تحرجها أو التعامل مع نفسها كمذنبة، وتجنب معاملة الآخرين لها بهذا المنطق لأنها هي المعتدى عليها والضحية وليست المجرم بأي شكل من الأشكال.
    غشاء البكارة
    نظرا لكون غشاء البكارة هو الدليل المادي الوحيد على عفة الفتاة واحتفاظها بشرفها، خاصة في منطقتنا العربية، فمن الطبيعي أن تقلق أي فتاة فور وصولها مرحلة الزواج، فما بالنا لو تعرضت تلك الفتاة لاعتداء جنسي فسوف يتضاعف قلقها لحد العزوف نهائيا عن الزواج خوفًا من الفضيحة والتي قد تكون متوهمة في كثير من الأحيان.
    فمن الأسئلة الأخرى أيضا في هذا الجانب ما تعلق بخيار إعادة العذرية، وما العمل إذا لم تتمكن تلك الفتاة من الذهاب إلى طبيب نهائيا، وهذا ما سأحاول الإجابة عنه خلال السطور التالية:
    * في حال حدوث الاعتداء في الصغر نرجو ألا تتسرعي في تصور فقدان العذرية نهائيا، فربما الأمر لا يدعو للجزع، لأسباب منها:
    – من المعروف أن الذاكرة الخاصة بحادثة الاعتداء تُصَاب بنوع من العَطَب فيختلط الأمر على الضحية: هل ما حدث لها كان اعتداءً كاملاً أم لا؟‍‍‍‍
    – إن غشاء البكارة أنواع وأصناف. فهناك مثلا نوع يسمى الغشاء المطاطي وهو يتمدد مع الضغط ثم يعود مرة أخرى، وهو لا يتقطع ولا يتمزق حتى مع الاتصال الجنسي، ويحتاج إلى تدخل طبيبة النساء والتوليد للكشف عنه، وأحياناً يستدعي تدخلا جراحيا بسيطا لقطعه، وعند بعض النساء يبقى سليما حتى الولادة الأولى.
    – ليس كل اتصال جنسي يؤدي في البداية إلى تقطع في البكارة حتى في حالة الأنواع العادية منها، ففي كثير من الأحيان لا يكون ذلك التقطع ذا دلالة إلا بعد مرات من الاتصال الجنسي.
    – لا يمكن الحكم على سلامة البكارة إلا بيقين، ولا يقين في ذلك إلا بالفحص الطبي الذي يمكن أن يجزم بحالة الغشاء؛ وبالتالي يكمن التصرف السليم في هذه الحالة في مراجعة طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد ومصارحتها بما وقع لتطمئنك على بكارتك، ولتهدئ من مخاوفك وهواجسك.
    * إذا تعذر الذهاب لطبيبة لظروف خاصة بمكان الإقامة وردود الفعل المتعلقة بالأهل والمجتمع:
    – يمكنك التفكير في إجراء فحص طبي في بلد غير بلدك إذا كان ذلك متاحا لك.
    – إذا لم تتمكني من إجراء الفحص توكلي وتزوجي. فإذا كانت عملية التحرش لم تؤدِّ إلى هتك غشاء البكارة -وهذا وارد جدا- فسيمر الأمر بسلام وأمان، أما إذا كان قد حدث تهتك واكتشفه الشريك، فلا مفر أمامك عندها من أن تذكري له ما وقع لك.
    – إذا سألك الشريك عن عدم إخباره فتكون الإجابة هي: عدم تأكدك من الهتك، مع إفهامه طبيعة المجتمع التي يدركها مثلك، وفي هذه الحالة إما أنه يثق بك وبروايتك، خاصة لو أن هناك أي شهود للواقعة يمكن الاستعانة بهم. أو لا يثق، وهو أمر لا يستطيع أن يلومه أحد عليه؛ وألقِ بأحمالك عليه.
    * في حال الشك في فحص الطبيبة ورغبتك في التأكد من هذا الفحص الأولي.
    – اذهبي لطبيبة أخرى متخصصة، ولا تخبريها بقصة الطبيبة الأولى، فإن اتفق الرأيان على وجود البكارة فامضي في الزواج، والتفتي إلى الحاضر والمستقبل وانسي الماضي تمامًا كأنه لم يكن، وتجاوزي آثاره النفسية.
    – إن اختلف الرأيان، فاذهبي لثالثة ولا تخبريها بقصة الطبيبتين، ولا نظن أن وجود غشاء من عدمه سيختلف عليه اختصاصيو أمراض نساء، فضلا عن الفحص المتكرر، فإن كان رأي اثنتين أنه موجود فامضي في الزواج كما سبق أن ذكرنا.
    – إن كان رأي اثنتين أنه غير موجود فواجهي الموقف بشجاعة وثبات فهو قدرك الذي لا بد أن تواجهيه برضا وثبات. وصارحي من يتقدم لك بالأمر، واطلبي منه أحد الخيارين، إما أن يستمر في أمره على ألا يحدثك فيه بعد ذلك أو يعيرك بما لا يد لك فيه، وإما أن يمضي ولا حرج عليه، على ألا يكلم فيه إنسانًا أبدًا.
    – تأكدي أن قصة “طفلة أو فتاة تم التحرش بها” لا تمثل أي عار أو شين لصاحبتها لا أمام نفسها، ولا أمام الناس.
    وأخيراً حبيبتي كي تفهمي الشخصيات أنصحك بالاشتراك في دورة( بوصلة ناعمة لقراءة الشخصية )لــ د. ناعمة أون لاين على الرابط https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363806...
    وأيضاً أنصحك بدخول دورة كوني ملكة / 2018 / للدكتورة ناعمة/ أون لاين https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=3636363


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا