النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لا إحساس لدي بالأمومة

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي لا إحساس لدي بالأمومة

    السلام عليكم..شكرا لإتاحة الفرصة لنا للاستشارة المجانية وجزاكم الله خير الجزاء في الدارين.
    أنا زوجة و أم و موظفة (ممرضة) أبلغ٢٩ من العمر ،ذات شخصية شمالية شرقية ومتزوجة منذ ٨ سنوات ..زوجي يعمل بمنطقة أخرى و لا نجتمع الا كل نهاية أسبوع علاقتنا الزوجية جميلة و مستقره ولله الحمد ،لدي طفل عمره ٤ سنوات وحامل بحمل غير مخطط له بالشهر ٨ الآن ، مشكلتي بعدم رغبتي و إحساسي بالأمومة حتى من قبل الزواج .على الرغم من أني أم مكافحة أهتم بأدق احتياجات طفلي النفسية والجسدية ، أعود من العمل وأقوم بواجبي كأم على أكمل وجه  حتى مع تعبي و إرهاقي لكن ليس لدي حب للأمومة ولا حتى رغبة لإنجاب الأطفال ودائمة اللوم لنفسي كوني أم ، إلى هذه اللحظة لم أتقبل فكرة طفل قادم!..أرى من حولي من الأهل و الصديقات يتهافتن للإنجاب مع كامل الإستمتاع و حتى بمجال عملي كوني ممرضة نساء وولادة أتعجب من الأمهات من أين لهن تلك المشاعر لإنجاب طفل بعد الأخر كل عام أو كل عامين ؟ لما ليس لدي هذا الإحساس ؟ هل لخوفي من حجم المسؤولية أم أني أحتاج لعلاج نفسي أم ماذا؟

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ..🌹
    رابطة الأمومة أو رباط الأمومة هي العلاقة بين الأم وطفلها، وفي حين أن هذه الرابطة تتكون عادة نتيجة الحمل والولادة، إلا أنها قد تتطور أيضا في الحالات التي يكون فيها الطفل غير ذات صلة مثل حالات التبني.
    تؤثر العوامل البدنية والعاطفية على عملية الترابط بين الأم والطفل، وفي اضطراب قلق الانفصال يصبح الطفل خائفا وعصبيا عندما يكون بعيدا عن الأشخاص المهمين، عادة أحد الوالدين أو مقدمي الرعاية. الأمهات الجدد لا يعاينون دائما الحب الفوري تجاه أطفالهن، وبدلا من ذلك، يمكن للرابطة أن تُعزز مع مرور الوقت. ويمكن لها أن تستغرق ساعات أو أيام أو أسابيع أو أشهر حتي تتكون.
    فحقيقة ما تشعرين به من عدم الشعور بالامومه تجاه أطفالك هو ناتج عن خوفك من الأمومة لذلك أعلمي أن الامومة ماهي إلا تجربة عظيمه في الحياة لها زوايا وجوانب كثيرة فهي ككل تجربة تحتاجي الى اكتسابها بالتدريج والممارسة والتمرين مع الوقت و الدليل على ذلك أن الحمل تسع شهور بمعنى أنه بطيء في مراحله وكما أن هذه المراحل تمر على كل طفل مع ذلك فإن السلوك يختلف بين الطفل الأول والثاني لذلك شخصياتنا مختلفة وطريقة تعبيرنا مختلفة وكل شخص له طريقته وأسلوبه في الحياة نتيجة لطبيعتنا وخبراتنا في الحياة ، وربما تكون قوة تحملك للمسؤلية ضعيفة و الأمومة في حقيقتها محنة كبيرة بالنسبة لك,خاصة إذا لم يكن هناك من يساعدك ستشعري أنها عبء عليكي وممكن تشعري بالإكتئاب .
    كما أنه عدم وجود تجارب وخبرات ولو بسيطة باحتكاك مباشر بالأطفال قبل الزواج يشكل صعوبه في الشعور بالامومه فهذا سبب لذلك .
    أيضا نمط حياتك السابق لابد أنك كنتي منظمة في نومك أكلك كل هذ يأثر عليك لان وجود طفل كائن يفرض نفسة عليك بمسؤوليته ومعتمد اعتماد كلى عليكى يشكل نوع من التعب ويولد لديك كره الامومه .
    لذلك .. غاليتي.. لا تقلقي فالأمومة ليست كتالوج ولا مقادير طبخه ممكن تنفيذها بل هي تجربتك الخاصة وليست تقليد فلا تخافي ومارسي أمومتك بسهولة ويسر وأتركي لمشاعرك مجالاً كي تشعري بالأمومة والحب الذي تفتقديه الآن فبرائي ما تشعرين به أمر طبيعي فلا تلومي نفسك فأوقات أنتِ سعيدة بهم وبفرحهم وأوقات أنتِ متعبة من المسؤولية والارتباط وتشعري بالندم فهذا أمر طبيعي. المهم دوام الحال من المحال وكلما كبروا وذهبوا للمدرسة قلت المسؤوليات وكسبت بعض الوقت لكِ فتأملي في المستقبل بدل لبس النظارة السوداء. وفي نفس الوقت اطلبي من شريكك أو أحد من العائله أن يساعدك وأن تستقطعي بعض الوقت لكِ كاستراحة لتجددي نشاطك وإذا أرتي أن ثبتي لنفسك أنكِ أم أبعدي عن أطفالك يومين متتاليين وإنظري إلى النتائج هل ستتحملين بعدهم عنكي أو لا .
    وأخيراً أنصحك الانضمام معنا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا