النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رسالة

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي رسالة

    طيب اشلون اتعامل مع شخص تغير علي مايبي يتسامح معي لخطيت عليه اوشيء اوفاهم غلط

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ....🌹
    يعيش الإنسان ضمن منظومةٍ من العلاقات التي لا يستطيع أن يستغني عنها، وتحكم هذه العلاقات مجموعة من القواعد العامّة، والأساليب والأفعال المحددة التي تجعل العلاقات تدوم وتكون قويّة وجالبةً للسعادة في حياة الإنسان، ولكنّ البعض قد يتعرّض لموقفٍ أو أكثر يستدعي منه الابتعاد والحذر، ومن هذه المواقف الخطأ في حق الآخرين من يجعلهم يتحاهلونك، إذ يُعرف التجاهل بأنّه حالة من اللامبالاة نحو شخصٍ ما، وإغفاله، وعدم الاهتمام به، كما يُعرف بأنّه إظهار عدم معرفة شخص بشخصٍ آخر مع معرفته به، وهو أمرٌ يتعرّض له البعض من قبل أشخاصٍ تربطه بهم علاقات بسيطة، أو من أشخاصٍ مقربين له، مما يبعث على الحزن والألم في النفس، خاصةً في حال عدم وجود سبب يستدعي هذا التجاهل، كما أنّ التجاهل يتسبب بالقلق والحيرة للشخص، ويولّد حالةً من الضعف وعدم القدرة على التصرّف الصحيح.
    فعندما تكون مسؤولاً عن الإساءة إلى شخص ما، فليس من السهل دائماً أن تصلحي هذا . فأن تقفي خجلاً لتعتذري هو أمر شاق، لكنه يستحق إذا كان سبيلك لاستعادة علاقتك. فأنت فعلاً اتخذتي خطوة في الاتجاه الصحيح باختيارك معالجة الوضع بدلاً من تجاهل ذلك. والآن يجب أن تبحثي عن الطريقة الصحيحة للاعتذار وجعل الأمور على ما يرام مرة أخرى. فإليكي خطوات إصلاح علاقتك المتضررة على الفور وهي كالتالي :
    1- ألقي نظرة موضوعية على ما حدث. هل الوضع واضح جداً (أسود وأبيض)-أنت على خطأ، و الآخر على حق؟ أم أن المسألة تتعلق مع بأمر أكثر تعقيداً من ذلك؟ قد تجد صعوبة في إصلاح الموقف إذا كنتي غير واثقة تماماً من الملام على ماذا. فكري فيما حدث وقرري إذا ما كنت بحاجة للاعتذار .
    إذا كان دورك واضحًا وتعرف ما تحتاجي إلى الاعتذار عنه، فينبغي أن تصلحي الموقف بوضوح وفوراً (على الرغم من أنه ليس بالضرورة أقل صعوبة).
    ومن ناحية أخرى، ربما يكون الموقف غير واضح. فعلى سبيل المثال، ربما لم تتحدث مع صديقك لشهور، وكل منكما قال أشياء مؤذية للآخر مما أدى بالعلاقة إلى طريق مسدود. فقد يكون من الصعب معرفة كيف بدأ الخلاف ومن هو المسؤول.
    2- واجهي مشاعرك المختلطة حول هذه العلاقة. عندما تخطيء تجاه شخص آخر، ربما لا تشعري تماماً بالندم. غالباً ما يخفي الناس أسفهم خلف سلوك عدواني أو دفاعي ويعملون على تبرير سلوكهم. فمن الصعب حقاً أن تكون قادر على إيذاء شخص آخر، ولكن إذا كنتي ستقومي بإصلاح الموقف فعليكي أن تركز على جعل الأمور صحيحة بدلاً من السماح بمشاعر أخرى أن تخيم على الموقف. اسألي نفسك الأسئلة التالية لتساعدك على الإقرار بمشاعرك:
    هل تحاولي التستر على مشاعر الندم و بناء احترام الذات لأنك تخافي من أن تكوني شخصًا ذا منزلة أدنى إذا أقررتي بأخطائك؟ لا تقلقي - فالاعتذار عن شيء خطأ فعلته يجعلك شخصًا أفضل في عيون الآخرين، وليس أسوأ.
    هل أنت على علم بأخطائك ولكن أقنعتي نفسك بأنك بحاجة إلى أن تكافحي للخروج من هذا حفاظاً على سمعتك؟ كل ما ستقومي به هو خلق سمعة جديدة لنفسك كشخص غاضبة وعنيدة.
    هل أنت قلقة من أنها معركة بين احترام الذات واحترام الآخرين؟
    3- ضعي نفسك في مكان الشخص الآخر. كيف يري ما حدث بينكما؟ هل تعتقدي أن لديه نفس مشاعر الاستياء والغضب والانزعاج مثلك؟ فربما يكون مجروحًا وحائرًا ومرتبكًا ومحبطًا، تجاوزي جرحك الخاص وإدراكك لما حدث، وحاولي إدراك الموقف من منظور شخص آخر.
    غيري عقليتك . إذا كنتي لا تزالي تشعر بالغضب، والظلم، وغير قادرة على التسامح أو ضقت ذرعاً بالأمر، فاعلمي أن العلاقة بينك وبين الشخص الآخر هي أهم من أن تكون على حق طوال الوقت.
    4- اكتبي أسباب لماذا ينبغي أن تقومي بالإصلاح. فهذا قد يساعد على نقل مشاعرك من رأسك إلى الأسباب المكتوبة على الورق. وسوف تساعدكي على فرز المخاوف والحقائق وتفسيراتك للموقف حيث يمكنك معرفة كيفية إصلاح الأمر.
    أقري بالتجاوزات التي قمت بها. لا تكون شديد التكبر أو العناد- وبدلاً من ذلك، كوني صادقةً.
    حتى إذا كنتي تعتقدي أنكما تتشاركان اللوم المستحق، صلي إلى حيث تكون أكبر من كل هذا.
    امعني النظر في أسبابك المكتوبة على الورق. ما الذي طرأ على الموقف على وجه الخصوص؟ هل يمكنكي أن ترى نمط ما ؟ على سبيل المثال، ربما تجد نمط سلوك حيث تتصرفي بأنانية نحو هذا الشخص أو أشخاص آخرين في مناسبات عدة. أهمية الحدث الحقيقي ليس بقدر أهمية دوافعك السلبية، لذا حاول التركيز على هذا الجانب لأنكي سوف تريدي أن تقول للشخص الذي يجب أن تعتذر له بأنك تفهمه .
    5- قومي بإصلاح العلاقة بنوايا طيبة. إذا كنتي لا تزالي تشعري بأنك غاضب إلى حد ما ودفاعي، فقد تحتاجي إلى الانتظار قبل محاولة الإصلاح. فليس هناك جدوى من محاولة الإصلاح عندما يكون لديك الكثير من الحمل العاطفي. لن يكون اعتذارك "خالصًا" إن لم تكن "صادقاً". فمواجهة إحساسك بالاستياء طريقة عملية وبناءة لأنها تسمح لكي بالوصول لدوافعك.
    إذا لزم الأمر، فأعطي لنفسك وقتاً لتهدأي ودعي مرور الوقت يعمل على التئام الجروح. لا تتركي وقتاً طويلاً، فكلما تفاقم غضبك وفقد الشخص الآخر ثقته بك ، كلما كان من الصعب الصلح و التوفيق بينكما.
    تقبل سوء سلوكك، وأن الوقت قد حان لتنظيف الفوضى التي خلفها هذا السلوك. القبول لا يعني التغاضي -بل يعني أنك على وشك الإقرار بماهية الأمور.
    اعلم أنه مبدئياً لا بأس أن تشعر بالغضب إزاء ما حدث ولكن لا تستخدم غضبك كذريعة. اختر تجاوز الغضب--تذكر أن هذا يتعلق بأخطائك أنت، وليس بسمعتك المعروفة.
    6 -قرري ما سوف يتكلفه التعويض عن الضرر الذي حدث. تجاوز الرغبة في التستر على أسفك وفكري بشكل واقعي في كيفية التعويض عن ما فعلته. طريق الصلح يختلف من شخص لآخر. فقط اعرف الطريقة الصحيحة لإصلاح ما فعلت.
    القيام بالتصالح بأن تقفي آسفةً و تعتذري عن سلوكك.
    وأحياناً قد يحتاج الصلح لأكثر من مجرد اعتذار. قد تحتاجي إلى أن تقترن كلماتك ببعض الأفعال. فعلى سبيل المثال، إذا كنت مسؤولاً عن تدمير ممتلكات شخص ما، فيجب أن تدفع ثمن لتصحيح المشكلة.
    وأخيراً حبيبتي كي تفهمي الشخصيات أنصحك بالاشتراك في دورة( بوصلة ناعمة لقراءة الشخصية )لــ د. ناعمة أون لاين على الرابط https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363806...

  3. #3
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    لامقدر اشترك بدورات اذا بفلوس اذا مجانيه مو مشكلة


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا