النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: زوجي يخونني

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي زوجي يخونني

    تزوجت قبل 15سنة ، كان عمري 17 وعمر زوجي 18 ، بداية زواجنا كان زوجي يحبني ومطيع لي وبعد إنجاب الطفل الثاني بدأ يتغير عليه مع العلم عندنا ظروف مادية قوية ، زوجي انفعالي واستعراضي بدرجه كبيره ،تظهر عليه تصرفات المراهقين ،يدخن ويتلفظ على الناس ،تارك للصلاة ،بعد انجاب الطفل الثالث عرفت أنه يخونني وانكر ذلك مع العلم أن من يخونني معها اعترفت، وبعد ذلك اعترف وقال هي من بدأت ، تناقشت معاه بهدوء واغلقت الموضوع وأخبرته أن نبدأ صفحه جديده فوافق ، بعدها بفتره لاحظت أنه يكذب عليه في اصغر الأمور ، راتبه الشهري يخلص بسرعه لا أعلم أين ينفقه !؟، أحرم نفسي من أمور الترفيه والتسوق لإقتصد من أجل مصروف البيت والأولاد بعد هذا الحرمان يخبرني أنه لا يملك المال دائما ، عرفت قبل فترة أنه اقترض قرض لصديقه ولم يخبرني بذلك ،يتصرف دون أن يستشيرني ،يقلل من احترامي انا و اهلي مع أن اهلي ساعدوني كثيرا مادياً و لا زالوا ، لا يهتم في نظافته الشخصية ، يتوتر اذا طلبت منه هاتفه نصبح في نقاش حاد لايعترف بأخطائه لا يقبل النقاش ويكذب ويصرخ وبعدها يضربني ، لا يقوم بواجب الابوة أبداً من عطف وحنان ومجالسة اولاده فقط من الناحيه الماديه احياناً ، يشك ويعتقد بانني اخونه يأخذ هاتفي دون علمي ويفتشه ، لا أريد الطلاق من أجل أطفالي لا أريد أن يتشتوا او يشعروا بالنقص مستقبلاً ، لااستطيع أن اخبر أهلي ، لا اعلم ماذا افعل!؟؟ ، كل مافهمته من شخصيته أنه إنسان جاف وجنسي لايحب النصح مراهق لايكبر عنيد مكابر ، أصبحنا نكابر بعضنا وكل ايامنا نقاش ، هو دائمآ يشعر انني لااحترمه ويحاول يتعالى عليه لأنه زوجي ،(انا زوجك كلمتي هي اللي تمشي )، يحرمني من بعض زيارة الاقارب ، انصحوني ماذا افعل بحكم دراستكم لم أعد استطيع أن اناقش او اجالسه كرهت نفسي وبيتي لااريد أن اعيش معه ولااريد الطلاق !؟؟

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    قد تتعسر سبل المعيشة في كثير من الأحيان بين الزوجين وربما يتحمل أحد الطرفين سوء المعاملة من الآخر لأسباب قد يجدها ضرورية وتستحق البذل والتضحية ، والعديد من الظروف الشخصيَّة وتعقيدات الحياة اليومية، قد تؤثر بشكل مباشر على العلاقة بين الزوجين، وذلك قد يدفع الزوجة إلى التفكير في الإنفصال ، وخاصة عندما تتزايد عليها الضغوط ويقع عليها ظلم كبير من جانب زوجها، إلا أن هناك من الزوجات من تتحمل كُل ذلك نتيجة خوفها على مستقبل أبنائها.
    كما أن وجود الأبناء قد يؤدي إلى التريث والتمهل في تنفيذ القرار..
    ذكرتي كثيراً من السلبيات في صفات شريكك فهو خائن وشكاك وبخيل ومهمل ولا يهتم بأولاده ولا يهتم بمشاعرك فهو يضربك ولا يحترمك..
    ما الذي جعلك تستمرين في حياتك الزوجيه معه وهو يحمل كل هذه السلبيات؟ وهل لديه صفات ايجابيات جعلتك تستمرين في علاقتك به؟
    هل وجود ابنائك مبرراً يجعلك تصبرين على مرارة العيش مع زوج كهذا؟
    وهل عليك ان تضحي بنفسك وتتعرضي للعنف والإهانات من أجل ابنائك؟
    إذا كان كما ذكرتي لا يقوم بواجبه كأب مع أبنائه فما الذي يجبرك على البقاء معه وهو لا يتعامل مع أبنائه بالأسلوب الصحيح للتنشئة السليمه؟
    لا خلاف ان الأم تعتبر رمزاً للحنان والتضحيه، إلا ان ذلك يجب أن لا يكون على حساب اغلى ما تملكين وهو كرامتك.
    فأبنائك ايضاً بحاجة إلى ان يعيشون في بيئة سليمة وجو عائلي بعيد عن المشكلات الزوجية..
    عزيزتي، الحياة الزوجية الناجحة هي الحياة القائمة على الحب والإحترام والإهتمام، فإذا غاب كل ذلك فستكون الحياة متعبه ومرهقة لك ولأبنائك.
    لابد ان تحدثي تغييراً جذرياً في شخصيتك لتكوني شخصية قوية، كوني قويه وواثقه من نفسك حتى تكوني قادرة على مواجهة مصاعب الحياة التي تواجهك.
    كل مشكلة ولها حل، وبما انك لم ترغبين في إنهاء علاقتك به والإنفصال عنه، فعليك ان تحاولي وضع حد لمعاناتك مع شريكك، لا تسكتي على اسلوب الضرب وإهانتك ولا ترضي بذلك ابداً، كوني واثقه من نفسك واظهري له قوتك وعدم تقبلك لأي تصرف فيه إهانه لك..
    فالضرب ليس أسلوب تفاهم بين الزوجين ولا بد أن يفهم أن الوضع قد تغير وأن باستطاعتك مواجهته والمطالبة بحقوقك. تشجعي وواجهيه فإما يغير معاملته لك وإما الإنفصال سيكون أفضل حل..
    فأنت وابنائك بحاجه لأن تعيشوا حياه مستقره فيها محبه وتفاهم.
    فكري في مستقبلك ، ومستقبل أبنائك وابحثي عن أي عمل تستطيعين القيام به ولو من منزلك واشتغلي فجني المال سيساعدك في حياتك ويجعلك تشعرين بالإستقلاليه، ويخفف عنك بعض الأعباء اليومية..
    حاولي ان تعطي شريكك فرصة أخيرة للتغيير، اجلسي معه جلسة حوار هادفه واخبريه بأنك لن تستمري معه على هذا الوضع،فإن كان يرغب بإستمرار العلاقه ولا يريد ان يخسرك فعليه ان يتغير ويعاملك بإحترام ويتحمل مسؤوليتك ومسؤولية ابنائه وتلبية احتياجاتكم ويقوم بواجبه كزوج وأب..
    وانت من ناحيتك حاولي ان تسعي لتصحيح حياتكم ولا تستسلمي ببساطة لرتابة الحياة والملل المحيط بك، فالزواج ليس حياة مثالية ولا رحلة خالية من المشاكل لكنها تحتاج بذل المزيد من الجهد كي يتحقق الإستقرار فيها..
    تقولين بأنه تغير ، أفلم يكن لهذا التغير بوادر سابقة، هل ما حدث له طفرة مفاجئة أم كانت هناك مقدمات تم إهمالها من جانبك واعتبرتيها من صغائر الحياة الزوجية ؟
    هل حاولتي ان تعرفي سبب خيانته لك؟
    فالمرأة الذكية عليها أن تدرك نقاط ضعف زوجها جيدا منذ البداية، وبعد ما مضت كل هذه السنين على حياتكم الزوجيه، فلابد انك تعرفين نقاط ضعفه جيداً، فإذا كانت نقطة ضعفه النساء والجنس كما تحدثتي ، فيجب أن تستخدمي ذكائك لتملأي قلبه بحبك ، استعملي فنونك لتملأي عينيه بجمالك، وافعلي كل ما بوسعك لتأسريه إليك دون أن تتركي له مجالاً للتفكير بأخرى.
    وفي الأخير انصحك الالتحاق في دورات الدكتورة ناعمة اون لاين، دورة كوني ملكه والتي ستفيدك في تعزيز ثقتك بنفسك وبناء شخصية قويه ومتميزه على هذا الرابط..https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=668
    ودورة اليوم فلتبدأ الحياة https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=669


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا