النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اولادي والبلاستيشن

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي اولادي والبلاستيشن

    دكتوره ارجوك ساعديني لدي ولدين يدرسو في الابتدائي وهم من المتفوقين والحمدلله ولكن المشكلة انهم اصبحو مدمنين على لعب البلاستيشن واخاف هذا الشيء يؤثر على تعليمهم وتفوقهم. ، انا امنعهم منه ولكنهم ينجزو كل ما عليهم من واجبات ومذاكره ثم يترجوني ان اسمح لهم باللعب لأنهم انجزو كل ما عليهم من دروس وحفظ وواجبات. ، فما ادري هل اللعب يؤثر على مستوى ذكائهم الدراسي او يضرهم. ، مع العلم انهم يلعبو في حدود ثلاث ساعات او اربع يومياً ..
    وكيف امنعهم من اللعب طوال ايام المدارس لأني اريد ان يلعبو فقط يوم في إجازة الاسبوع ولكنهم كل يوم يصرو علي بأن اسمح لهم باللعب واذا ما سمحت لهم يقومو بالبكاء الشديد .. دليني كيف اتعامل معهم بدون ما احسسهم اني متشدده معهم لأنهم يقولو ان اصحابهم وزملائهم يلعبو كل يوم ويشعرو اني متحكمه بهم وبلعبهم بالبلايستيشن .
    وهل ادعهم يلعبون ام امنعهم من اللعب طوال ايام الدراسه ماعدا في نهاية الاسبوع اسمح لهم ...

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ....... 🌹
    حذر خبراء الصحة من إدمان الأطفال ممارسة ألعاب الكمبيوتر، ربما يعرضهم إلى مخاطر وإصابات قد تنتهي إلى إعاقات، أبرزها إصابات الرقبة والظهر والأطراف.
    فالآثار السلوكية السلبية من الاستخدام غير المقنن لألعاب الكمبيوتر تتمثل المخاطر فيما يلي:
    أ- تربية الأطفال على العنف والعدوان: وهذا يعلمهم أساليب ارتكاب الجريمة وفنونها وتنمي في عقولهم العنف والعدوان من خلال الاعتياد على ممارسة تلك الألعاب.
    ب- الإدمان المفرط على اللعب.
    ج- إهمال الواجبات المدرسية، والهروب من المدرسة أثناء الدوام المدرسي، واضطرابات في التعلم.
    د- اكتساب العادات السيئة، وتكوين ثقافة مشوهة ومرجعية تربوية مستوردة.
    هـ- حدوث الكسل والخمول والعزلة الاجتماعية لديهم، بالإضافة إلى التوتر الاجتماعي وفقدان المقدرة على التفكير الحر، وانحسار العزيمة والإرادة لدى الفرد.
    تشير الدراسات إلى أن الأسرة تشكل خط الدفاع الأول في الحفاظ على الأبناء؛ بفحص محتويات هذه الألعاب والتحكم في عرضها، بالطرق الآتية:
    1 - ازرعي القيم والمبادئ في نفوس وعقول أبنائك؛ من خلال تربيتهم تربية واعية ومراقبة مستمرة.
    2 - وازني بين أوقات جدهم ولعبهم، وعلموهم التوسط والاعتدال، والتعود على أن لكل شيء وقتاً محدداً خاصاً به.
    3 - لا مانع من شراء الألعاب، شريطة أن يكون محتواها مفيداً، ومدة عرضها ومشاهدتها محدودة، والابتعاد عن شراء الألعاب التي تفسد العقل والبدن.
    4 – شاركوا الطفل في الألعاب؛ كوسيلة أساسية للحد من أثر عنفها على سلوكه.
    5 – نمي لديه حب قراءة، القصص الهادفة التي تربط الأطفال بتاريخهم.
    5 - شجعوهم على ممارسة هواياتهم.
    6 - خصصي أوقاتاً للتسلية والترفيه، كزيارة الحدائق والمتنزهات العامة.
    وأخيراً أبحثي عن دورات تنمي قدرات وتساعدك في تربية أطفالك من خلال الانضمام معنا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا