النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ام زوجي وحياتنا

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ام زوجي وحياتنا

    السلام عليكم ورحمة الله..
    عندي مشكلة وحابة اعرف كيف اقدر اتصرف..
    ام زوجي انسانة طيبه .. ولكن في أحيان كثيرة مزاجها متقلب وتقلب علي وعلى سلفتي بسرعه .. مو متزنه كثير بحديثها .. كل يوم لها كلام .. وتحاول بعض الأحيان تسوي لنا مشاكل مع ازواجنا او اهلنا .. كثير تنتقدنا وما تقدر اي شي نسويه.. المشكلة انو حتى قدام الناس تبين هالشي ..

    بس دائما تبرر لبنتها.. بنتها تزوجت من فترة .. ومن هذاك الوقت دائما تذم في زوجها .. مع انو قدامنا يعاملها كويس .. غير انو هالموضوع وغيره من المشاكل صارت تنعكس على ازواجنا ( اولادها) بشكل سلبي ..
    وصارت هالفتره تأذي ناس كثير بكلامها مو بس احنا..
    ودايم لما نقعد معها تشتكي كلامها دايما سلبي يأثر في نفسياتنا اذا نقعد معها ..

    انا احب زوجي وما افكر انفصل عنه بس احنا عايشين بشقق معاهم في البيت ومتوقع مني انزل يوميا اقعد معها.. والموضوع صار يأثر على حياتنا كثير.. خاصة اننا موظفات ودوامنا طويل

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي .... 🌷
    حماتك هى أم شريكك، شئتِ أم أبيتِ فقد أصبحتم عائلة واحدة، وهى فى هذه الحالة تكون بمثابة والدتك أيضاً، حاولى احتواء حماتك كما تحتوين والدتك تماماً، ولكن إذا فشلتى فى مهمتك فإليكِ نصائح قد تساعدك فى التعامل معها بصورة أفضل وهي كالتالي :
    1- تذكري أن فوزك قد يعنى خسارتها.. عليكِ بالتعاطف معها، قد تشعر حماتك أن بزواجك قد فقدت «طفلها» الذى هو شريكك، حاولى أن تضعى نفسك مكانها، وتذكرى أن شعورها بالنفور من ناحيتك هو ليس مشكلتك فى الأصل ولكنه مشكلتها هى، لا تعمقى في هذا الشعور بإبعاد شريكك عنها، اجعليها تشعر أنها فازت بابنة بدلاً من أن تخسر ابنها.
    2- لا تفتعلين الشجار ولكن دافعى عن نفسك.. أنتِ ناضجة ولديكِ طريقتك فى إدارة أمورك، إذا أرادت أن تملى عليكِ حماتك طريقة عمل وصفة معينة مثلاً، أو طريقة طى الملابس، ولم ترق لكِ هذه الطريقة، فعليكِ مواجهتها بأن لكِ طريقتك فى فعل الأمور وهى تريحك أكثر من أى طريقة أخرى.
    3- إذا كنتِ متضايقة، لا تتركين الأمور تخرج عن حجمها الطبيعى.. إذا تهربتى من الدفاع عن نفسك، قد يزيد ذلك من إحساس النفور من ناحيتها، على سبيل المثال إذا قالت لكِ لقد أحضرت لكِ سكر دايت حتى تحافظين على وزنك، لأنها تراكى سمينة وهذا شىء يضايقك، ردى عليها بأدب «شكراً لإهتمامك، ولكنى لا أحب أن أتناول السكر المصنع».
    4- عندما تشعرين بالإحباط، تذكرى زوجك.. أبداً لا تنسى أنكِ وحماتك تتشاركون على الأقل فى حب شخص واحد هو زوجك، عندما تشتد النزاعات توقفى لتفكرى أن هذه المسائل قد تؤذى زوجك نفسياً وتجعله محتاراً فى صف من يقف، لا تعكرى صفو حياتك بالمهاترات مع حماتك.
    وإليك أيضا بعض الصفات المشتركة بين الحموات اللاتي كُن سبباً في حدوث الكثير من المشاكل وكيفية التعامل معهن :
    المتسلطة:
    صانعة المشاكل بين الأزواج، هي أخطر أنواع الحموات التي تحب التدخل في كل تفاصيل الحياة، وأن تكون هي المتحكم الأول والأخير في مسار العلاقة الزوجية.
    الغيورة:
    هى أم لابن ظلّت ترعاه لسنوات وبالتالي يتكون لديها هاجس أن زوجة ابنها خاطفة له وستتملكه لباقي العمر، خاصة في حالة تبادل الحب بين الزوجين أمامها أو استمرار رضا الابن عن الزوجة والذكر الدائم لصفاتها الحسنة؛ وبالتالي في تلك الحالة على الابن توخي الحذر من معاملته مع زوجته أمام والدته.
    الفضولية:
    هي سيدة تعشق معرفة تفاصيل كل ما يُحيط بها حتى لو لم يكن على علاقة مباشرة بها، فمثلاً ما يدور من أحداث مع عائلة زوجة الابن ترغب دائماً في معرفتها.
    متقلبة المزاج:
    هي سيدة تتعامل حسب مزاجها إن كان جيداً أو سيئاً، في أغلب الأوقات لا تقصد ما يصدر منها من تصرفات، لأنها خارجة عن إرادتها، وبالتالي يكون تجنبها بشكل عام والتعامل معها بحيادية تامة من أفضل أساليب التأقلم معها.
    المستبدة:
    هي سيدة عاشت طيلة حياتها لنفسها فقط لا ترغب في أن يكون أحد أفضل حال منها، تسعى دائماً لما هو في يد غيرها، تجمع صفات سيئة كثيرة من الفضول والغيرة والتسلط واستغلال كل الأوضاع لصالحها ومتقلبة المزاج، فضًلا عن الأنانية المفرطة التي تؤدي إلى الكذب وخلق أحداث غير واقعية لإحداث مشاكل ومشاحنات بين الزوجين.
    فإن الحماة ليست مثل الأم، وهذا مبدأ يتفق عليه الجميع، أما بالنسبة لأنواع الحموات فالحماة الغيورة يجب أن نتعامل معها بدقة من أجل الحساسية الزائدة التي تتملكها لحبها لابنها وعدم تقبل تملك ابنها لإنسانة أخرى.
    فأن الحماة في كل الحالات غيورة وإنما الغيرة تكون ظاهرة وغير ظاهرة، وشطارة الزوجة تظهر في تعاملها مع حماتها بكل حب وتسامح من أجل امتصاص الغضب الناتج عن حب الأم لابنها.
    وأضيف أن الزوجة لابد أن تتعامل مع حماتها بمرونة، خصوصا الحماة المتسلطة والمستبدة ومتقلبة المزاج، لأنه من الممكن تغييرها للأفضل بالمعاملة.
    وأؤكد على أن الزوج أو الزوجة عليهما أن يتعاملا معاملة التعاطف مع الحماة بقول “حاضر” و”نعم” لأن الأم مشاعرها تتغلب عليها في حبها لابنها أو ابنتها.
    وأخيراً حبيبتي كي تفهمي شخصية أمي شريكك أنصحك بالاشتراك في دورة( بوصلة ناعمة لقراءة الشخصية )لــ د. ناعمة أون لاين على الرابط https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363806...
    وأيضاً أنصحك بدخول دورة كوني ملكة / 2018 / للدكتورة ناعمة/ أون لاين https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=3636363


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا