النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: استشاره

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي استشاره

    السلام عليكم عندي بنتي منيوم كانت صغيره٥ سنه تدخل دورة المياه وطول ولما اسألها تقول اتسطف كنت اقول لها كذا ما يصلح غلط وكنت اخوفها بأن يصير فيك جرح ويطلع دم ....مافي فايده كنت اصرب٤ها عشان تبطل لكن .....
    هي الان ثالث متوسط ولما علمتها بلغساء وخوفتها بطلت ثمن رجعت مدري إيش اسوي رغم انها تعرف المشكله وتتمنى الوصول لحل تقول من وانا صغيره لماادخل الحمام اسرح بخيال أتخيل ولد حلو يحبني واشياء مقالاتها تقول مقدر ...الى الان وهذا الخيال معها

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي ..... 🌷
    العادة السرية عبارة عن قيام الطفل بإثارة أعضائه التناسلية رغبة في الحصول على المتعة؛ وذلك بأن يقوم بحك أعضائه التناسلية بيده أو بجسم آخر، وهي تختلف كلياً عن التفحص الطبيعي الذي يقوم به صغار الأطفال (في سن عامين) لأعضائهم التناسلية عند استحمامهم، ففي أثناء هذه العملية يبدو الإجهاد الشديد على الطفل ويكون محمر الوجه ومنشغلاً عما يحيط به، و قد يمارس الطفل هذه العادة عدة مرات في اليوم، أو مرة واحدة فقط كل أسبوع، وتكثر غالباً ممارسة هذه العادة عندما يكون الطفل نائما، أو عند شعوره بالملل أو أثناء مشاهدة التلفزيون أو عند شعوره بالضغوط النفسية.


    إن ممارسة العادة السرية بصورة عفوية هو سلوك طبيعي عند العديد من الأطفال، سواء في سن الدرْج (من سنة إلى ثلاثة سنوات) أو سن ما قبل المدرسة؛ حيث إن 30% من الأطفال تقريبا يكتشفون هذه العملية أثناء استطلاعهم وفضولهم في معرفة أجسادهم، وفي الغالب يستمر الطفل في ممارسة هذه العادة لكونها بكل بساطة تشعره بالمتعة، يمارس بعض الأطفال هذه العادة بصورة متكررة عند غضبهم من شيء ما، (مثلا عند أخذ المصاصة منهم)، والبعض الآخر يمارسونها عند عقابهم أو الضغط عليهم للامتناع عنها نهائيا، ليس لهذه العادة أية أسباب طبية؛ ذلك أن حدوث التهيج بالأعضاء التناسلية يسبب ألما أو حكة ولكن لا يسبب العادة السرية.


    بمجرد أن يكتشف الطفل (سواء كان ذكراً أم أنثى) العادة السرية، فمن النادر أن يتوقف عن ممارستها نهائياً، ولكن تخف ممارسة هذه العادة إذا عولجت ظواهر صراع السيطرة وعدم الرضا النفسي المصاحبة لها، إن معظم الأطفال بين سن الخامسة والسادسة من العمر يكون لديهم شيء من التعقل والإدراك، ومن ثم يمارسون تلك العادة في الخفاء، تصبح العادة السرية أكثر شيوعا في سن البلوغ استجابة لزيادة الهرمونات في الجسم والدوافع الجنسية.


    إن العادة السرية لا تتسبب في حدوث أية أضرار بدنية أو أي أذى للجسم، فهي لا تعتبر شيئا شاذاً إلا إذا تم ممارستها عمداً وفي الأماكن العامة بعد سن الخمس إلى ست سنوات، إن وجود هذه العادة عند الطفل لا يعني أنه في هذه الحالة سيكون شهوانياً أو منحرفاً جنسياً، أما إذا شعر البالغون بالانفعال الزائد تجاه هذه العادة، وذلك بأن يجعلوها تبدو وكأنها عملاً كريهاً مشيناً ومخزياً؛ فإن ذلك قد يسبب أضراراً عاطفية كالإحساس بالذنب أو العجز الجنسي عند الكبر.
    فإليك بعض النصائح لتعامل مع أبنتك وهي كالتالي :
    (1) حددي أهدافا معقولة: فمن المستحيل أن تمنعي العادة السرية بصفة نهائية؛ لذا فلابد أن تتقبلي حقيقة أن الطفل قد تعلمها بالفعل ويستمتع بممارستها، وكل ما بوسعك هو التحكم في التقليل منها .


    (2) تجاهلي حدوث العادة السرية وقت النوم: اتركيها بمفردها في هذه الأوقات، ولا تستمري في مراقبته، ولا تمنعيها من الرقود على بطنها، ولا تسأليه عما إذا كان تضع يديها بين رجليها.


    (3) وفي الأوقات الأخرى حاولي صرف انتباهها عنها و توجيهها : حاولي أن تصرفي انتباهها عنها بأي نشاط آخر.


    (4) زيادة الاتصال البدني مع الطفلة : قد تقل ممارسة العادة السرية عند بعض الأطفال إذا كان أهلوهم يعانقونهم ويحتضنونهم كثيرا طوال اليوم؛ لذا حاولي أن تولي الطفلة عناية خاصة؛ بأن تقضي معه ساعة على الأقل يوميا تشعريه فيها بعطفك عليه وذلك بالعناق والتربيت.


    (5) تجنبي الوقوع في الأخطاء الشائعة التالية: ومن أكثر هذه الأخطاء شيوعاً، قيام الوالدين بمحاولة منعها من العادة السرية بصفة نهائية؛ وهذا يؤدي بدوره إلى صراع بين الطفل وأبويه اللذين يخسران في النهاية، يجب عدم معاقبة الطفل بدنياً أو تعنيفه أو مناقشته طويلاً لممارسته تلك العادة، ولا تحاولي أن تصوريها له على أنها فعل مشين ومخزٍ وآثم، لا تقيّدي يديه ولا تستعملي أية قيود أخرى؛ فجميع هذه الطرق تؤدي إلى زيادة مقاومة الطفل، وقد تؤدي لاحقاً إلى الإعاقة الجنسية.


    وأما خطوات الإقلاع عن هذه العادة الضارة لأبنتك فتشمل:


    1) أول خطوة هى النية الحقيقية فى الإقلاع عن العادة السرية، وأن يكون القرار باقتناع والتيقن أن المصلحة فى اتخاذ هذا القرار.
    2) الابتعاد عن "فواتح الشهية" أى الابتعاد عن كثرة التخيل ، و التفكير فى الأمور الجنسية.
    3) أشغلي وقت الفراغ بالأشياء المفيدة حتى تشعر بأن حياتك لها قيمة، وهناك هدف تعيش من أجله، وبالتالى لن تجد أى وقت لهذه الممارسات الضارة.
    4) حاولي أن تقترب أكثر من الناس ولا تختلى بنفسك إلا للضرورة وادخل إلى السرير عند النوم فقط، وعند الشعور بالحاجة لممارسة العادة السرية، توضأ أو اغسل وجهك بمياه باردة، أو مارس بعض الرياضات، وابتعد عن الأطعمة المثيرة للشهوة مثل الشيكولاتة والزنجبيل والأكلات الحريفة.
    5) توجد مدرستان للإقلاع عن العادات الضارة وغير المقبولة، الأولى هى الإقلاع بشكل حازم وفورى، والثانية تميل إلى إيقاف العادات الضارة بالتدريج، وتميل الأغلب إلى المدرسة الأولى، وترى أن الإقلاع بشكل فورى عن ممارسة العادة السرية هو الأمر الأفضل، وإن كان هناك بعض الأشخاص قد ينجحون باتباع الطريقة الثانية.
    6) ضرورة تجنب اليأس والإحباط حال الفشل فى الإقلاع عن العادة السرية من أول مرة، بل يجب تكرار المحاولة أكثر من مرة حتى يقضى الإنسان على هذا الكابوس، الذى يسلب أجمل أيام ولحظات حياته ويجعله أشبه بالشخص العاجز.
    وأخيراً أنصحك بالانضمام معنا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا