مساء الخير أسعد الله أيامكم انا رجل متزوج من خمسة سنوات عمري 40 عاما وزوجتي عمرها 33سنة مشكلتي هي أن زوجتي لا تحتفظ بأي شي خاص بيني وبينها دائم تخبر أهلها بكل شي يدور في بيتنا لا توجد لدينا أي خصوصيه وكل مره اصيح عليها بس مافي أمل كيف ممكن أتعامل معاها.
أهلا بك .... 🌷
بالتأكيد أخي إفشاء أسرار الحياة الزوجية من أسوأ المشكلات التي تجعل الأسرة واستقرارها في مهب الريح، فما بدر من زوجتك للأسف يفقدك المصداقية في التحدث معها بعد ذلك عن أمورك الشخصية، فالثقة والأمان من الأسباب الجوهرية في استقرار العلاقة الزوجية، وهما أصل الرابطة الزوجية وهدفها، ولا يجب على الزوجين من أن يفشي أحدهما سر الآخر، كأسرار البيت، وأسرار العلاقة بالآخر، والأسرار المالية، بل وأشدها أسرار الفراش،
فإفشاء المرء لسر غيره خيانة إن كان مؤتمنًا، ونميمة إن كان مستودعًا، وكلاهما حرام ومذموم، بل إنه يكره للمرء أن يتحدث بما يراه من سوء ، فحفظ السر للحي والميت، كذلك الأسرار الزوجية تحفظ أثناء بقاء العلاقة الزوجية وبعد وفاة أحد الطرفين أو حصول الطلاق، وللأسف هناك العديد من الزوجات التي لا يمتلكن الحكمة لمعرفة خطورة إطلاق اللسان للتحدث بكل شيء، فتجدها في كل مجلس لا تكف عن الحديث، وبالتالي هي تريد أن تتكلم وفقط، فتصبح حياتها كتاب مفتوح أمام كل من تتحدث معهم، الأهل والأقارب والجيران والزملاء وحتى الجلسات النسائية، وإفشاء الأسرار للأهل بصفة دائمة، سيشحن النفوس بالمشاعر السلبية تجاه الطرف الآخر، ووقت حدوث المشكلة أو الخلاف، سيندفع الأهل (الأم أو الأخت أو غيرهما) بسكب ما كان مختزنا.
بل قد يتسبب ذلك أحياناً في اشتعال المشكلات في البيت نفسه بسبب التدخلات، فالخلافات مثلاً إذا خرجت خارج البيت تتناقل بشكل سريع للغاية، وتصبح سيرة البيت على كل لسان، ويغضب الشريك لأن هذا يمس كرامته ورجولته، خاصة إذا كان قد نبه على الزوجة مراراً وتكراراً، فحتى إن حاول أي طرف التدخل لإصلاح المشكلات بينهما، فلن يجدي ذلك نفعًا لأن الشريك سيصر على ما يريد ولن يتنازل وذلك لرد اعتباره، لكن بين الزوجين لا كرامة وقد يتنازل كل طرف مرة بلا أي شعور بالإهانة.
ويظن الطرف الآخر أن شريكه يحفظ سره، فيقذف بما كان مستورا، وفي هذه الحالة يزداد كل طرف تصلبا بآرائه ومواقفه، لأن همه يصبح في مثل هذه الحالة منحصرا في حفظ ماء وجهه، وإظهار عيوب الطرف الآخر، بدلا من الرغبة في التركيز علي المشكلة الأصلية وحلها.
وهنا أخي يجب أن تتحدث مع زوجتك وبهدوء بأنك تتفهم أنها ثرثارة وهذا يسبب المشكلة، لذلك وضح لها أنه إذا وجدت لسانها قد جُّر لكلام لا يصح أن تتحدث به لا مانع أن تتوقف وألا تكمل، وأن تقول صراحة مثلا إذا كانت تتحدث مع والدتها، عفوا يا أمي هذه أسرار بيتي، ولا يحق لأحد أن يغضب، وفي الجلسات النسائية أطلب منها أن تستمع أكثر من أن تتكلم وهذا تدريب لها على لجم اللسان.
وكذلك يجب أن تشغل نفسها فيما هو مفيد، وأن تقلل حديثها تليفونياً والذي يسبب ثرثرة بلا أهمية وتضييع للوقت.
انصحك ايضا بالتسجيل زوجتك معنا في دورة التناغم الجنسي لدكتورة ناعمة...على هذا الرابط
https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=364537#top[/url


ودورة سبعة اسرار سحرية لسعادة زوجية ابدية على هذا الرابط...
https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=363751#top[/url


ودمت بخير🌹