النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ابني الصغير

  1. #1
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي ابني الصغير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركم كل الشكر على ردودكم السابقة وجعلة الله في ميزان حسناتكم
    لدي ابن صغير عمر سنه ونصف ومنذ بلوغة الشهر الثامن من عمرة اصبح يخبط رأسه في الارض عندما لا يحصل على ما لا يريدة فهو يرمي برأسه الى الخلف أو الى الامام ثم يبكي من شدة الالم او يقف على الباب او الجدار ويخبط راسه عدة مرات او على الارض وحماة الله اكثر من مرة من خبطات مميته وانا دائما احاول انقاذه لكن يكون قد فات الأوان
    وهو مستمر على هذا الحال الى الآن وانا خائفة عليه ان يحصل له شيء او إعاقة لا سمح الله او يصاب دماغه بشيء لانه الخبطات قوية ولها صوت في بعض الأحيان وهي متكررة كل يوم واكثر من مرة واذا لم يخبط رأسة يقع في ذلك اليوم على رأسة من غير ان يكون متعمد هو في ذلك.
    حاولت معه كثيرا ان امنعه بأن الفت انتباهة الى شيء اخر او عدم الاكتراث بما يفعلة او معاملته بغضب او ضربة على يديه او الصراخ عليه وحتى الضحك على شيء حتى الفت انتباهة لكن هو مستمر دون جدوى وانا مهتمة بة كثيراً لكنه شيء خارج عن إرادتي..
    أرجو افادتي ما العمل وهل سيؤثر على دماغه حاضراً او مستقبلاً ..
    وجزاكم الله خيراً..

  2. #2
    الطاقم الاستشاري لموقع الدكتورة ناعمة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي .....🌷
    يعتبر ضرب أو خبط الرأس أمراً شائعاً جداً لدى الأطفال الصغار. يخبط ما يصل إلى 20 بالمئة من الأطفال الرضع والدارجين رؤوسهم عن قصد. يعتبر الصبيان أكثر عرضة للقيام بالأمر ثلاث مرات مقارنة بالبنات. غالباً ما يبدأ خبط الرأس في النصف الثاني من السنة الأولى ويبلغ ذروته ما بين 18 و24 شهراً من العمر. قد تستمر عادة خبط الرأس لدى طفلك لأشهر عدة أو حتى سنوات، ولكن يتخلص منها معظم الأطفال قبل سن الثالثة.
    وهنا سأذكر لك أسباب خبط طفلك رأسه وهي كما يلي:
    تهدئة نفسه قد يبدو ذلك غريباً، لكن معظم الأطفال الدارجين الذين اعتادوا على هذا السلوك يستخدمونه للاسترخاء.
    يخبطون رؤوسهم بإيقاع ثابت عندما يرغبون في النوم، أو عندما يستيقظون في منتصف الليل، أو حتى أثناء نومهم. كما يهزّ بعضهم جسمه وهو يستند إلى أطرافه الأربعة. يعتقد خبراء النمو أن الحركة الإيقاعية، مثل التأرجح على كرسي، قد تساعد طفلك الدارج على تهدئة نفسه.
    تخفيف الألم قد يخبط طفلك رأسه إذا كان يشعر، على سبيل المثال، بألم – بسبب التسنين أي ظهور الأسنان أو التهاب الأذن. يبدو أن خبط الرأس يساعد الأطفال على الشعور بتحسن، ربما عن طريق إلهائهم عن الشعور بالألم في فمهم أو أذنهم.
    الإحباط إذا كان طفلك الدارج يخبط رأسه خلال نوبات الغضب والعصبية، فقد يحاول بذلك التنفيس عن بعض المشاعر القوية. لم يتعلم حتى الآن التعبير عن مشاعره بشكل كاف عبر الكلمات، لذا يستخدم الإشارات الملموسة. ومرة أخرى، ربما يحاول تهدئة نفسه أثناء هذا الحدث الذي يدعو للتوتر.
    الحاجة إلى الاهتمام قد تكون عملية خبط الرأس المتواصلة وسيلة طفلك لجذب الانتباه من المتوقع أن تنتبهي عندما ترين طفلك يفعل شيئاً يبدو أنه يؤذي به نفسه. وبما أنه يرضيه أن تثيري ضجة حول الأمر، قد يستمر في خبط رأسه للحصول على الاهتمام الذي يريده.
    مشاكل النمو يمكن أن يرتبط خبط الرأس بالتوحد وبعض اضطرابات النمو؛ ولكن في معظم الحالات، يعتبر فقط أحد المؤشرات السلوكية التحذيرية.
    ونادراً ما يشير خبط الرأس بمفرده إلى وجود مشكلة خطيرة.
    وإليك بعض النصائح للتعامل مع أبنك وهي كالتالي :
    امنحي طفلك انتباهك، ولكن ليس عندما يخبط رأسه
    احرصي على حصول طفلك على الكثير من اهتمامك الإيجابي عندما لا يضرب رأسه. إذا استمر يخبط رأسه للحصول على اهتمامك بالرغم من ذلك، حاول ألا تكترثي كثيراً للأمر لكي لا تعززي بذلك هذا السلوك. حتى لو كنت لا تستطيعين تجاهل خبط رأسه بشكل تام، لا تعنّفيه أو تعاقبيه على ذلك. إنه صغير جداً ليفهم الوضع، وعدم موافقتك قد تزيد الأمور سوءاً.
    احمي طفلك من الإصابة
    تحققي من كل المسامير والبراغي (الصواميل) على سرير طفلك على الأقل مرة كل شهر للتأكد من أن الخبط لم يؤثر على ثباتها.
    لا تضعي الوسائد أو البطانيات في مهد طفلك لتجعلي المكان من حوله ناعماً لأن هذه الأشياء قد تسبب الاختناق. إذا كنت تريدين استخدام مصدات على سرير طفلك لتخفيف حدة الضربات، فتأكدي من أنها رقيقة ومتماسكة وغير منتنفخة ومثبتة بإحكام على سياج المهد حتى لا يكون هناك مجال لينحشر رأس طفلك بين المصد وسياج السرير.
    حاولي ألا تقلقي قد يصاب طفلك بكدمة أو اثنين، ولكن لا تقلقي، فإن خبط الرأس عادةً ما يكون سلوكاً "ذاتي التنظيم". ما يعني أن طفلك لن يضرب رأسه بقوة كافية يؤذي فيها نفسه بشدة. فهو يعرف حدة الألم وسيبطئ أو يتوقف إذا كان الخبط يؤلمه.
    ساعدي بتعزيز حب طفلك الإيقاع بطرق أخرى
    من الواضح أن طفلك يحب الضربات منتظمة الإيقاع، لذا ساعديه على إيجاد منافذ أخرى لهذا الحب. يوصي الخبراء في كثير من الأحيان بالرقص، أو السير بخطى منتظمة، أوالتطبيل، أو التصفيق مع الموسيقى. قد تحاولين أيضاً وضع بندول الإيقاع الخاص بك في غرفة طفلك لإراحته بالإيقاع الثابت. احرصي على حصول صغيرك على الكثير من التمارين البدنية خلال النهار لمساعدته على حرق بعض الطاقة العصبية التي قد تحفّزه على خبط رأسه.
    ابدئي بروتين يرخي وقت النوم إذا كان طفلك يضرب رأسه كوسيلة "للتخلص من آثار" يوم مليء بالأحداث، فحاولي وضع روتين يبعث على الاسترخاء. قد يساهم أخذ حمام دافئ، والاتكاء بهدوء في حضنك، وقراءة قصة هادئة أو أغنية. قد ترغبين في قضاء بضع دقائق قبل النوم في فرك ظهره أو تدليك جبهته. قد يكون للموسيقى الناعمة في غرفة نومه تأثيراً مهدئاً للغاية.
    استشيري طبيبتك إذا كنت قلقة إذا كان طفلك يخبط رأسه كثيراً أثناء النهار أو يستمر في خبط رأسه حتى لو كان يؤذي نفسه، فقد يكون لديك سبب للقلق. مع ذلك، من النادر أن يرتبط خبط الرأس بالتوحد واضطرابات النمو الأخرى، والتي تتضح في بعض الأحيان في مرحلتي الطفل الدارج وما قبل المدرسة.
    لا يتعلق الأطفال المصابون بالتوحد عادة بالناس بشكل كبير. ولا يرغبون غالباً في الاتصال الجسدي مع والديهم، ويبدو أنهم لا ينظرون إلى الناس بل ينظرون من خلالهم. إذا لاحظت أن طفلك بدأ يفقد قدراته البدنية، أو اللغوية، أو المهارات الأخرى التي اكتسبها، أو إذا أصبح يتدهور بشكل متزايد، أو إذا تأخر في تحقيق مراحل التطور التي تتناسب مع عمره، فراجعي طبيبتك.
    وأخيرأنصحك بالانضمام معنا في دورة .. اليوم فلتبدأ الحياة .. لدكتورة ناعمة .. أون لاين .. على الرابط التالي ..
    https://www.drna3ma.com/vb/showthread.php?t=190443


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا