اسعد الله مسائكم عندي استفسار ارجو منكم الاجابه هل يحق للأخ تفتيش تلفون اخواته البنات والتجسس عليهم من باب الخوف عليهم
مرحباً بك...
العلاقة بين الأخ والأخت في كثير من الأسر ينقصها الكثير مما تستحقه الرابطة التي تربط بين الأخوين، وأكثر ما ينقص هذه العلاقة هو عنصر الصداقة والصراحة والثقة..
لابد للأخ أن يحترم أخواته البنات، خاصةً فيما يتعلق بخصوصيتهن وحياتهن الشخصية..
التفتيش والتجسس على اخواتك هو تدخل في خصوصياتهن وذلك يشعرهن بالإهانه وينتقص من قيمتهن ، لأن هذا النوع من المراقبة إنما يؤدي إلى إهتزاز في الثقة و إلى رد فعل عكسي..
البحث عن الأخطاء عن طريق تفتيش هاتف الأخت، يخلق جو من الشك وعدم الثقة، وقد يخلق جو من الاضطراب أو الحقد بينهم..
والثقة من الضروريات لبناء اسرة متماسكة ومترابطة مع بعضها البعض وإن انهدمت الثقة بين الأخوة انهدم كل شيء..
و كما لا تحب ان تفتش احد اخواتك هاتفك، كذلك الأخت لا تحب ان يفتش هاتفها احد ..
الفـتاة لن تشـعر براحة نـفـسية في حياتها الأسـرية، إذا كانت عـلاقتها مع أخيها متـوترة وجافة وتحكمها الأوامر والنـواهي، حتى وإن كانت عـلاقتها بوالديها مـتميزة.
فالفتاة تحتاج إلى العاطفة والحب والحنان، وتحتاج إلى الحرية المحدودة، وإن حصل منها أي خطأ يفضل مناقشتها بأسلوب حضاري بحيث يكون الحوار بينكما هادفا وليس حوار خدش للكرامة..
والاحتياجات النفسية للفتاة لا تقف عند حد التسلط أو ممارسة دور الرقيب عليها، وإنما هناك أمور متعددة تتطلب من الأخ أن يكون صديقاً لأخته، أبرزها التواجد دائما إلى جانبها وإشعارها بقدرته على حل مشاكلها، بالإضافة إلى اتّباع أسلوب المصارحة والمكاشفة معها أو مصادقتها وبث الشعور بالاطمئنان داخلها، حتى تستطيع طلب الرأي والمشورة دون خوف.
لأن الإناث تفضّل أن يكون أخوها بمثابة صديق وليس شقيق فقط، ممّا يدعم لديها الإحساس بالأمان ويشجّعها على مصارحته بكل ما لديها من أسرار دون خوف، إيماناً منها أن الأخ هو السّند الذي يجد حلولاً جذرية لما تتعرض له من مشاكل في المجتمع.