صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 20 من 26

الموضوع: مقتطفات من التدريبات في عالم دورات د. ناعمة أون لاين

  1. #16
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    بكيتيني دكتوره ماشاءالله عليج شلون عرفتي عني كل هذا الي حصل لي
    وشكرا على كلامج لي بانني استثنائيه ونادره وقويه
    اثر فيني كلامج حيل حيل وبكيت كثيرا
    كل كلمه قلتيها صحيحة 100٪
    وماكنت متوقعه ان التحرش والماضي ممكن ياثر فيني وبشخصيتي الا بعد كلامج
    شكرا لج دكتورتي الجميلة نصايحك من ذهب واثق بكلامك جدا💕💕💕

  2. #17
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    عزيزتي أنثى طموحة

    أرى ان الصورة التي اخترتها ذات وجهين كلاهما إيجابي، الوجه الأول يعبر عن قوة شخصيتك، الوجه الثاني يعبر عن قوة إرادتك.

    فالصورة بما فيها تعبر عنك من جهة، عن شخصيتك، إمكانياتك، المواهب التي تنعمين بها، والإرادة التي تتمتعين بها، كذلك الاستقرار النفسي الجميل الذي يسود غالبا شخصيتك وثقتك الحقيقية في ذاتك، انت لا خوف عليك، فدائما واعية، حتى حينما تعانين احيانا من بعض التشويش يكون لديك القدرة في حينها على رصد هذه المشاعر والتعامل معها فورا، لست من الشخصيات التي تنزلق مع التيار، أو تنسى نفسها في زحمة الحياة.

    لكن ....


    أنت متعبة جدا، والحلم الذي تحملينه فوق رأسك اكبر من قدراتك الحالية، او اصعب من ان يتم تحقيقه في الوقت الراهن، وأعتقد انك تغوصين في الأرض من ثقل الحمل الذي على كاهلك، وهو حمل ليس واقعيا، وإنما افتراضي، بمعنى انك لا تعانين فعلا من مشاكل قهرية، او ضغوط اجبارية، وإنما هي ضغوط من اختيارك، نشأت في حياتك بسبب طموحاتك، والطموح حقك بالتأكيد، لكن ليس من حقك ان تفرضين طموحك على شركائك في هذه الحياة، وبشكل خاص إن كان تحقيق هذا الطموح سيسلبهم راحة بالهم....!!!! ( الحديقة تسبق البيت، والبيت يبدوا منخفضا مقارنة بالحديقة، وكأن التصوير تم من الاعلى )

    من حق كل امرأة وكل رجل وكل انسان أن يحلم وأن يطمح وأن يحقق تلك الاحلام والطموحات، بشرط ان لا يغرق السفينة التي تجمعه بشركاء آخرين،

    غاليتي ....


    انت زوجة وأم، وهذه مسؤولية ليست بسيطة، وكان الأجدر بك بما أنك بهذا القدر من الطموح وبهذه القدرات الخلاقة، ان تبدئين بتحقيق احلامك وطموحاتك قبل ان تتزوجين، أو تنجبين، وترتبطين بحياة أسرية تتطلب منك الرعاية والعناية، وأنا هنا لا أقصد العمل في وظيفة ثابتة، فالعمل في وظيفة ثابتة لا يتعارض مع الزواج والانجاب، لان الوظائف الثابتة مستقرة، وذات ساعات عمل محدودة، وغالبا ما تتوافق فترات غياب الزوجة والام عن المنزل مع غياب أطفالها في المدرسة وزوجها في العمل، لكن .... العمل الحر، حينما يرتبط بطموح عالي وقهري، يصبح ساما، وقاتلا للحياة الأسرية، ولاسرتك عليك حق.


    اشجعك وبقوة، وهذا حقك ان تسعين لتحقيق أحلامك وطموحاتك مهما بدت اليوم صعبة، ستتحقق ذات يوم، فانت تسيرين على منهج صحيح مية بالمية، وأرى أنك ستصلين وستحققين كل ما تحلمين به، وقد تصبحين ذات يوم شخصية مشهورة جدا في مجال مهنتك ( التي تقومين اليوم على تطويرها وصقلها والإلمام بكل تفاصيلها ) أنت صح، في مجال سعيك نحو النجاح انت على الطريق الصحيح، أؤكد لك أن ما تقومين به هو سر نجاح جميع المشاريع الصغيرة والناشئة، إنها دائما ما تبدأ بهذا الشكل البسيط والمعقد، والعصامي، ثم تتطور بالتدريج، وبعد ان كان صاحبها يشقى ليرفع مهنته، ترتفع فترفعه سريعا، أنت ستنجحين ...

    لكن ...

    ربما بعد هذا النجاح ستندمين، لانه في اطار اندفاعك نحو تحقيق احلامك، قد تخسرين اعز من لديك، زوجك واطفالك، فلعل هذه الفترة التي تعانين فيها من القلق بسبب المشاكل التي تواجهينها في مشروعك، هم في امس الحاجة لرعايتك وعنايتك، المشاريع وبشكل خاص حينما تكون من هذا النوع الذي يعتمد على الموهبة الشخصية للانسان والذي يحتاج إلى صقل وتدريب، تصبح كالثقب الاسود تلتهم كل وقتك وتفكيرك ووعيك، ولا يتبقى لمن حولك منك سوى الجسد، الذي لا يكاد يطلق من فمه سوى حمم اللاوعي من تعليقات او كلمات باردة، وربما حارقة.


    وبالتالي فإن الصورة التي قمت باختيارها لن تكون مزهرة، وإنما مجرد صورة ستسكنين فيها بلا احساس بالسعادة، ...!!!

    نصيحتي لك ...


    استمري في الاستماع لصوت ذاتك واجعلي هذا الصوت اكثر علوا من الماضي، انت من الذين يستمعون جيدا لمشاعرهم، وللحدس أيضا، ولديك حدس جيد، وإن كان قد بدأ يضعف هو الآخر على اثر توترك الحالي،

    انصحك غاليتي بوضع قائمة باولوياتك، وليكن أنت وزوجك وابنائك على قمة هذه القائمة، أما المشروع فيكون في درجة اقل من الأولى، المشروع سينجح سواءا احترقت فيه كالشمعة، أو انك ازهرت فيه كالوردة، سينجح، ذلك لانك انت من يديره فسينجح، لكن لما لا ينجح بلا تعقيدات، ولما لا ينجح بلا خسائر معنوية أو حتى مادية، لذلك سأخبرك بامر جميل ومفيد لك،

    عيشي حياتك في المنزل وبين احبائك كما لو أنك لهم فقط، فالحياة العائلة المستقرة مصدر جيد للطاقة، سيفيدك في كل جوانب حياتك، حتى المهنية منها، بينما ليكن لمشروعك عالمه الخاص، ذلك العالم الذي تذهبين إليه في مكانه وفي وقته المحدد، والذي مهما كان وقتا قصيرا لكنه مثمر، لانه بلا منغصات ولا مشاكل، ولا شعور بالذنب والتقصير نحو شيء آخر،

    استأجري مكانا ما، مهما كان بسيطا، بتكلفة بسيطة، وسميه استديو، ثم ابدئي بترتيبه ليكون خاصا بك وبعملك، مهما كانت المعدات بسيطة في البداية، وليكن قريبا من المنزل أيضا، إن أمكن، وبذلك يصبح للعمل مكانه الخاص، بدلا من ان يشغل حيزا كبيرا من حياتك الشخصية يصبح منفصلا كل الانفصال في عالم وحده، حينما تذهبين إليه تكونين في حلة وحالة مختلفة تليق بالعمل، وحينما تخرجين منه لدخول المنزل تكونين في حلة وحالة أخرى تليق بالمنزل.

    ثم رتبي عقلك، لا تكوني (( مسروووووووعة )) تريدين كل شيء بسرعة وفي نفس الوقت، اهدي، وفكري بشكل منظم، ليس مهما اليوم تحقيق الارباح المالية، المهم ان لا تكون هناك خسائر تعجزين عن سدادها، انت اليوم كمن يدرس ويعمل في الوقت نفسه هذا ما يحدث، فانت تحاولين اتقان مهنة جديدة، وإن كنت ذات موهبة بها، لكن هي مهنة جديدة تحتاج منك إلى بحث واكتشاف وتدريب وتنقيب واختبارات وغير ذلك، حتى تصلين إلى مرحة الاتقان او حتى الاستقرار فيها، لهذا فنصف عقلك غير موجود لانه يفكر ويحلل ويقارن ويخزن المعلومات الجديدة الناتجة عن التجربة اليومية في اطار مهنتك الجديدة، لكن النصف الآخر أيضا من عقلك غير موجود لانه للاسف يعد ويرتب ليعمل على رفع مستوى العمل وتقديم ما هو افضل للعملاء، ...


    ارضي بالقليل، المستمر، بدلا من الكثير المنقطع،


    خصصي من ساعتين إلى اربع ساعات يوميا للعمل، مثلا ساعتين للبحث والدراسة، ساعتين للتقديم، ... فقط، كل يوم، غير ذلك من عقلك ووقتك هو لك ولعائلتك.


    بهذه الطريقة ستصلين لتحقيق احلامك بشكل اسرع، وأكثر امنا وسلامة، ستصلين إلى هدفك، لست وحيدة، وإنما من حولك اسرتك الصغيرة التي كانت تدعمك بدلا من ان تحاصرك باللوم وتشعرك بالذنب،

    انت من حقك ان يكون لك وقتك المستقطع الخاص كل يوم، واعتبري العمل على مشروعك هو وقتك الخاص، لكن ليس من حقك ان تسرقي من عائلة انت قررت بنفسك انشاؤها ان تحرميهم من حقهم في اهتمامك،


    .خيارك مسؤولية عليك

  3. #18
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    عزيزتي كارما

    من بين جميع الصور شدتني صورتك بشكل خاص ومنذ ان رأيتها قبل يومين وأنا اتحرق شوقا ليحين دورها وأقوم بقراءتها، حسب الدور، لكني وجدت نفسي اليوم بالذات مصرة على قراءتها، وبشكل خاص اني بحثت في جميع مشاركاتك السابقة ولم اجد فيها أي شيء يدل على ما جاء في الصورة باستثناء شيء واحد، وهو شعورك المضاعف بالذنب، ثم معاناتك مع مرض الوسواس القهري الذي تحدثتي عنه بشكل عابر في احدى المشاركات،



    هناك امر ما يجثم على صدرك، سر كبير يؤلمك بشدة، وترفضين البوح به أو الحديث عنه، لكنه يؤلمك بشكل مضاعف، وغالبا هذا السر يخص والدتك، أو هكذا اعتقد، وفي اعتقادي ايضا انك لست متزوجة، رغم تعدد الفرص والخطاب، إلا انك عازفة عن الزواج، لأنك خائفة من الزواج، اختيارك للاسم كارما، ( وان كنت قد كتبت الاسم مع اضافات لكني اخترت ان اكتبه هكذا لأجعلك اكثر استرخاءا واوفر لك خصوصية اكبر)

    هذا الاسم يعني انك خائفة من ان يعود لك ذنب ما قمت بارتكابه في الماضي، شيء ما فعلته ربما بقصد أو بدون قصد منك، وغالبا هو بقصد، لكن ربما كنت طفلة، لكنك تشعرين بالمسؤولية نحو ذلك الحدث، لعلك ارتكبت فعلا شديد الخطورة، أو هكذا تصنفينه،

    رغم ان الصورة تبدوا عادية للوهلة الأولى، لكن هناك اشارات غير عادية، وحينما تجتمع كل هذه الاشارات في صورة واحدة فهي تشير إلى حدث خطير، تلته مشاعر ذنب شديدة، ولدت لديك خوفا مضاعفا ومستمر حتى الآن،

    غالبا انت تعرفين عن ماذا اتحدث، لان الصورة تحمل اشارات واضحة، أي لم يتم اختيارها بلا وعي منك، لديك رغبة ملحة في الحديث عن الموضوع لكنك خائفة، ولهذا كانت تجربة اختيار الصورة فرصة لعقلك الباطن ليفضفض بطريقة غير مباشرة، وليعبر عن حدث هو يعتقد انه لو عبر عنه شفهيا فقد ينال عليه عقابا عسيرا، أو ربما قد يحدث اثر ذلك اجراء قاس، أنا لست متأكدة من ما سأقوله، لكني سأقوله لان هذا ما اجده في الصورة، ذات اللون الأحمر الداكن المائل إلى الاسود...!!!!

    هل تسببت في طفولتك في حادث مرير لوالدتك، هل كان هذا التصرف سببا في طلاقها أو هجران والدك لها ؟! هل كنت السبب في الاساءة لسمعة والدتك بشكل أو بآخر، أم انك كن ضحية هذه الاساءة ؟!!!

    ربما غاليتي، لم يكن الذنب ذنبك، فغالبا ما يلوم المجتمع الضحية، وبشكل خاص في الماضي، قبل ان يتحضر المجتمع ويصبح أكثر تسامحا، في الحقيقة لا استطيع ان اقدم المزيد من التحليل حتى تقدمين لي انت على الاقل بعض المعلومات المساعدة،

    لقد اخترت صورة في اعتقادك هي تعبر عن رغبتك في ايجاد حياة متوازنة مع شريك مثالي، لكن في الواقع هناك العديد من الصور التي تعبر عن هذا المعنى باستثناء هذه الصورة، فوضع الحبيبين في الصورة عدواني وغير منسجم، وهناك العديد من الاشارات كاللون والزوايا الحادة وطريقة امساك الشريك بشريكته كل تلك الاشارات تحمل معاني حساسة جدا، تشير إلى شعور عميق بالحزن والذنب، وغالبا هو يتعلق بالأم.

  4. #19
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    غاليتي شكرا على تحليلك الذي يصفني بهذه الدقة صحيح طموحي كان و مازال عالي جدا لدرجة حتى أنا سألت نفسي لماذا كونت أسرة قبل طموحي ربما لأصنع عالم مختلف داعم لي بدل استصغار و أمي و أبي للبنات و تكرار كلامهم على مسامعي البنت مالها فايدة غير تجهزها لبيت زوجها و و تنشغل بمطبخ و بيتها لم تكن تلك البيئة داعمة لي و لا السعودية مكان أحقق فيها طموحي بحرية أوسع ربما رب العالمين سخر لي هذا الزوج و هذه البيئة المختلفة لأحقق طموحي بأن أترك أثر طيب خلفي يدعو الناس لي بخدمتهم بما ينفعهم الحمدلله دوما ما أشجع نفسي على النظر بالجانب الجيد في الموضوع و فعلا زوجي و أطفالي مصدر دعم لي إلا أنني عندما شعرت بالتهديد و خصوصا رغبة زوجي بتكوين علاقة أخرى رغم أني تكيفت مع الوضع السابق كونه توجد شريكة ثالثة بيننا لكن روحي لم تسمح بأن أهدم بيت سبق بنائه و لم أستطع التخلص من علاقة لا تشبه طبيعتي ( و عسى أن تكرهوا شيء و هو خير لكم )أعرف طموحي عالي و سامي و أعرف أن المال نتيجة سيأتي و دائما يأتي مادمت أعمل على تحقيق رسالتي و فعلا جربت و رأيت لكن أحيانا أجد نفسي من الغضب أندفع بسرعة و خصوصا الفترة الأخيرة عندما هددني زوجي بزواجه بأخرى لأني لم أعد كالسابق أعتني بهم و هذا حقيقي و خصوصا عندما فتح رغبته بتكوين أسرة ثالثة قررت في أعماق قلبي أن أهتم بطموحي و أركز عليه طاقتي أكثر لكي أنجح أسرع و أحقق الاستقلال المادي الذي من خلاله يمكنني أن أتخذ قراراتي بعقلانية وليس بعاطفية و يداي مقيدة و حتى أني انفجرت ذلك اليوم أمامه و أخبرته (أنه حر باختياراته ليتزوج كما يريد و أنا حرة في عدم استمراري بهذه العلاقة و أصلا أنا حلمي و رغبتي بالحياة شريك غير معددوفيّ لعلاقتنا نكون في بيت واحد وعائلة واحدة و رغم ذلك كان أكبر تنازل عملته كي تستمر تلك العلاقة و تقبلت و لو كنت أعرف أنك متزوج لم أكن سأقبل بك و عملت بوفاء و قدمت بحب بكل جهدي و وقتي و الله شاهد لكن لا أرضى بشركاء في علاقتي الزوجية و لا أستطيع التحمل آسف أفضل الفراق بالحسنى و كل واحد بطريقه و أنا أرتجف و دموعي تنهمر )فكأني سكبت ماء بارد عليه انصدم لكن لم يعد يهمني في تلك الساعة دائما كنت أراعي شعوره و أجامله لكن لأول مرة أفرغت الهم الذي أزاح الطمأنينة عن قلبي لم أشأ أن أتكلم بانفعال لكن حدث ما حدث فوجدته بعد مدة يكرر على مسامعي أنا أحبك و قررت أن أرضيك و أفعل أي شيء يسعدك بصراحة يا دكتورة لم أصدق كلامه المهم قلت له شكرا و فعلا يحاول أن يرضيني و يحاول دعم عائلتي لأنه يحبني أجمل شيء أستشعره بنعمة هو أنه يجسد عكس صفات والدي يستمع لي خصوصا طموحاتي الغير واقعية و تجاربي الغير طبيعية و يتفهم مرحلتي و رغباتي و لا يعارض أي عمل أقوم به فقط إذا كان لا يشغلني عنهم و يرضي رب العالمين حنون ما رأيت منه إلا كل خير و احترام و هذا إلي مشجعني على استمراري في هذه العلاقة و تنازلت عن الكمالية أما أطفالي فهم مصدر الحب الغير مشروط هم انعكاسي أحاول عيش حياة تختلف عن أمي لهذا لا أحب العنف اللفظي و الفعلي و لا العمل بوظائف و لا خارج المنزل لساعات طويلة لهذا أعمل في داخل منزلي في هذه المرحلة الصغيرة من حياتهم أحاول احتوائهم بحب و ليس خوف أحاول تفهم أفكارهم و رغباتهم أحب أن أحترمهم ككيان مستقل عني مخصصة يوميا أقرأ عن الطفولة و الرجل و المرأة كي أفهم و أتصرف برقي تجاه الإنسانية و مثل ما قلتي رغم النجاح لا توجد سعادة أثناء تأملي هذا الفجر تخيلت بعد هذا النجاح و الاستقلالية بدون سعادة وجدت قلبي ينقبض منها سعادتي بالأرواح الجميلة حولي التي تشاركني رحلتي هنا قررت أن أسامح روحي و أسامح و أغفر لكل الأرواح حولي و أدعي لهم و أعتذر منهم بأن أحسن إليهم و أن أتقبل مرحلت علمهم و وعيهم و اختلافهم عني و أحبهم كما لم أحب من قبل و أعطي بحب و أخذت بعين الاعتبار نصيحتك ترتيب قائمة أولوياتي فعلا أنا اليوم قررت أن أكون الأولى علاقة روحي مع ربي علاقة عقلي مع العلم و التأمل علاقة جسدي مع الصحة علاقة نفسيتي مع الحب علاقة رسالتي مع العمل ثم زوجي ثم أطفالي ثم أهلي ثم أهله ثم صديقاتي ثم الجيران ثم المعارف و الأقارب ثم العملاء ثم الغرباء.
    قررت هذه السنة بتحدي لنفسي أن أقدم مشروعي مجانا وبحب لمدة سنة ساعة كل إسبوع لتقديم دورة في الوعي الغذائي و ساعة للجواب على الاستفسارات فقط أحسست أني ملكة أقرر لأنه لا يوجد مال يغلبني طاقته هههههه و يقيدني الناس لأنهم دفعوا لي لكي أتعلم أكثر كيف أتعامل مع العلاقات لقد رسمت حدود واضحة جدا و أخذت في الاعتبار كلامك أربع ساعات مناسبة لي ساعتين كل يوم قررت أن أخصص لتطوير نفسي و مشروعي الذي فعلا كان يستنزف كل طاقتي يوميا حتى غرقت ولكن الحمدلله كلماتك أفاقتني و انزاح عن كتفي و قلبي ثقل صنعته يداي وباقي الوقت قررت أستمتع مع النعم التي رزقني الله تلك الأرواح و أقويها بالاهتمام بها بإذن الله . ليبارك الله حياتك و يسعدك كما أسعدتني كلماتك و ليرزقك الله جنة النعيم كما أنعمتي قلبي بحبك شكرا لله أن سخرني لك و سخرك لي شكرا لله على نعمة وجودك في حياتي لا أملك رد جميلك سوى الدعاء لك بحب يا ملهمتي أنت سيدة النساء في عالمي بحبها ورقيها أحبك يا أمي الحنونة.

  5. #20
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    سمعت عنك الكثير وعن قوة حدسك واستبصارك لكني لم أتخيل انك ستكتشفين هذا الأمر بالذات لاني لم أتحدث عنه في أي مشاركة من مشاركاتي ولم أكن انوي الحديث عنه ابدا وحينما قرأت ردك على الصورة التي اخترتها صعقت صراحة وقررت ان لا أجيب عليك وأن لا أرد على اسئلتك قررت التهرب بقيت لمدة اسبوع افكر وكل يوم ادخل وأقرأ كلامك عني واشكرك لانك غيرتي اسم عضويتي في الرد ولم تذكريه كما هو اعرف كم انت حريصة على سرية المعلومات الخاصة بالعضوات

    الخلاصة يا دكتورة اني لم اعد احتمل ويبدو اني في نهاية المطاف بحاجة إلى مواجهة الحقيقة والاعتراف بما مررت به وما عانيته في حياتي فقصتي اغرب من الخيال او اني هكذا اراها ولم يسبق لي ان حدثت بها احدا ولا حتى اعز صديقاتي لا يعرفها إلا الاقرباء المقربون الذين كان لهم علاقة بها وباحداثها

    كنت في العاشرة من عمري حينما وقعت الواقعة لكن قبلها بخمسة أعوام بدأت اشواك تلك الواقعة تلتف حول عنقي لادفع في النهاية ذنب شيء لا اعرف هل اقترفته فعلا ام كنت الضحية

    لست متاكدة تماما لكني اعتقد اني كنت في الخامسة من عمري حينما اخذتني والدتي معها إلى السوق وهناك دخلت إلى مكان غريب لا اذكر ما هو لكنه بدا لي كما لو كان مخزن او غرفة جلوس بها العديد من الصناديق واذكر ان رجلا كان هناك اقترب مني وهو يسأل امي هل هذه هي قالت له نعم فاقترب مني واحتضنني بقوة خفت منه ودفعته عني ولذت بالفرار خلف امي لكنه بدا يغريني بالحلوى لا اعود لحضنه وبدا لي كما لو كان يبكي او هيأ لي ذلك

    حدث ذلك حينما كنت في الخامسة ثم تكرر بعد ذلك ربما حينما كنت في السادسة اخذتني امي ايضا إلى مكان ما وكان ذلك الرجل هناك حملني على حجره وقبلني وقدم لي المال والحلوى كما قدم لأمي المال وفي طريق العودة طلبت مني امي ان لا اخبر اخوتي او ابي بما حدث وحينما سألتها عنه ومن يكون قالت رجل طيب يحب ان يتصدق على الاطفال مع العلم اننا لم نكن فقراء كنا متوسطي الحال

    لا اذكر كيف شعرت فانا لا اذكر كل شيء اذكر فقط ومضات من تلك اللحظات لحظة عناقه لي لحظة تقبيله لي الحلويات وامي وهي ترجوني ان لا اخبر أحدا

    استمر الأمر حتى بلغت السابعة كنت قد كبرت واصبحت امراة صغيرة بدأت اغار على جسدي كشعور فطري ينتاب اي فتاة في هذا العمر ولكنها رغم ذلك اخذتني معها مرة اخرى للسوق ثم دخلنا إلى مطعم وفهمت ان ذلك المطعم هو ملك له كما وأنه يملك تقريبا كل المحلات التجارية في ذلك الشارع نظر لي كعادته بنظرة ابوية حنونة لكني هذه المرة نظرت له باشمئزاز لاني لا اعرف ما قصة هذه اللقاءات الدورية ولماذا انا من دون كل اشقائي وشقيقاتي لذلك حينما اقترب مني ليقبلني دفعته بعيدا وصرخت في وجهه وقلت له إن اقتربت مني سأخبر أبي عليكما انت وأمي من أنت ومن تكون وماذا تريد مني كنت قد بدأت اشعر بالخطر فعلا كنت قد بدأت اشعر الريبة والشك في تصرفاتهما

    طلبت مني امي ان اهدأ بينما قال لي انت مثل ابنتي لكني خرجت من المطعم مهرولة وكنت ابكي مجروحة لاني في تلك اللحظة فهمت امرا خطيرا فلم اكن بحاجة إلى ذكاء خارق لافهم اني قد اكون ابنة هذا الرجل بيلوجيا فانا اشبهه كثيرا ولا اشبه اخوتي ابدا إني بيضاء شديدة البياض مثله في حين ان اخوتي حنطاويين وكانت والدتي تقول اني اشبه جدتي الكبيره التي توفيت قبل ان يراها احد منا ولا نعرف ان كانت بيضاء مثلي امي لا

    بدأت ابكي بانهيار لم استطع ايقاف اندفاع دموعي وفي طريق العودة طلبت مني امي ان انسى الامر ووعدتني انها لن تأخذني مرة اخرى اليه واطلبت مني ان لا اخبر احدا بشيء ثم اخرجت من حقيبتها مالا وقدمته لي وقالت هذا المال من ذلك الرجل الطيب لكني قلت لها هل ذلك الرجل هو ابي فصعقت وقالت لي لا ابدا هو فقط يعطف علينا قلت لها بل هو ابي او هكذا تعتقدين لكني لن اسكت فبكت هي الاخرى وصارت ترجوني ان لا اخبر ابي بشيء وتحلف لي ان ذلك الرجل ليس والدي

    لكني كنت متاكدة من انه ابي وهي التي تكذب

    لا اذكر سوى اني في المساء وحينما عاد ابي من دكان البقالة الذي يديره خرجت من غرفتي باندفاع نحوه وقلت له بدون اي تردد اريد ان اخبرك امرا هاما اريد ان اعرف انا ابنة من فنظر لي مستغربا ثم قلت له ما كان يحدث منذ ان كنت في الخامسة كانت امي في ذلك الوقت في المطبخ وحينما سمعت اختي ما كنت اقوله لابي ذهبت واحضرتها دخلت الصالة حيث كنت اخبر ابي الذي بدا لي غاضبا بشدة بينما كانت امي تنظر لكلينا بخوف وفزع وهي تقول لي ماذا قلتي لكنه نهض من جلسته واندفع نحوها يضربها ويركلها ويصفعها ولم ينجيها سوى اشقائي الذين تدخلوا بسرعة لنجدتها غير مصدقين ما يحدث ولا يعرفون السبب لان لا احد سمع ما قلته سوى اختي

    رمى عليها ابي الطلاق وحرمها من جميع ابنائها حرمها من الحضانة بينما في المقابل طردني انا معها لاني لست ابنته لم يخبر اي مخلوق بالامر فقد طلب منه اهلها ان يحل الموضوع بصمت تام حفاظا على سمعتهم ابي لم يكتفي بذلك بل طلب فحصا للحمض النووي وتأكد تماما اني لست ابنته ولا يمكن ان أكون فتركني دون ان يهز له هذا الفراق المرير شعرة

    دكتورة هل تعرفين ما يقتلني منذ ذلك الحين

    نعم حزنت على امي وعلى ما فعلته بها حيث اني لم اكن افهم كنت صغيرة ولا أعرف كيف فعلت ذلك او لماذا ولم الجأ لطبيب نفسي ليساعدني لاني لا اريد ان ازيد مشكلتي سوءا صرت اخاف ان افضح امي اكثر امي تزوجت بعد هذه الحادثة بعامين وبقيت انا في بيت جدتي وأبي سحب مني نسبه فنسبت إلى جدي حدث كل شيء بهدوء لكن في اعماقي حدث كل شيء كما لو كانت القيامة فقد فقدت بعد ذلك كل شيء

    عشت سنوات اتقلب على نيران الشوق لأبي الذي رباني والذي كنت المحببة له جدا من بين كل اخواني عشت سنوات وأنا ابكي على اشقائي الذي اشتقت اليهم كثيييييييييييييييييرا لكن احدا منهم لم يكلمني حيث اعتبروني اني حرمتهم من امي وامهم واني كنت السبب في دمارهم واني جلبت العار لهم

    يذبحني الشعور بالذنب رغم اني كنت صغيرة ولم اكن افهم ما فعلت وحتى اليوم انا لا اعرف هل ما فعلته صحيح او خطا وهل الخطأ خطأ امي ام خطئي امي تزوجت وانجبت اطفالا اخرين من زوجها الجديد وأنا كبرت وقريبا سأتزوج أيضا فانا مخطوبة الآن لكني لازلت اعاني من الشعور بالذنب الماضي يعيش معي في كل لحظة لا استطيع تجاوزه ولا اعرف كيف سأتزوج واعيش حياة طبيعية بينما صوت اشقائي وهو يصرخون من الفزع في اليوم الذي ضرب فيه والدي والدتي لازال يفجر دماغي اصواتهم تملأ راسي وجه ابي المتفجر قهرا وجه امي الذي كان يسيل دما كل هذه الاحداث لا زالت تعيش في رأسي لا استطيع التخلص منها

    اعتقدت اني لو اخترت صوره جميله سعيده ساخفي الحقيقة


    عزيزتي كارما

    اسمحي لي اولا ان اهنئك على اسلوبك الادبي الجميل في الكتابة، واعتقد ان قصتك ليست غريبة فقط بل وملهمة أيضا، ويمكنك وأنت بهذه الطلاقة الادبية ان تكتبينها لتتحول إلى رواية يقرؤها الناس ويستفيدون منها

    قد تستغربين وتتسائلين وما المفيد من هذه التجربه، لكنها حقيقة فيها العديد من العبر، حينما رأيت الصورة التي اخترتها لتعبر عن شخصيتك قرأت فيها شعورا كبيرا بالذنب على الرغم من كل الاشارات التي تدعوا إلى التفاؤل وهذا يكفي ليكون علاجك، انت شخصية متفائلة جدا، وقوية وصبورة وحكيمة أيضا، تصرفك في الطفولة هو رد فعل طبيعي تماما لفتاة في عمرك، وجدت نفسها امام موقف لم يهيأها له أحد، كانت والدتك مخطأة مرتين، المرة الأولى بخيانتها لوالدك فالخيانة لا شيء يبررها، والمرة الثانية حينما قررت ان تزج بك في تجربة لا يد لك فيها، لكن في النهاية نستطيع ان ندرك ان كل الناس تخطأ وأن لكل انسان في هذه الدنيا اخطاؤه المتعددة والمتنوعة، وكانت تلك غلطتها، ودفعت ثمنها،

    إن ما حدث في ذلك اليوم غاليتي حدث لان الله أراد له أن يحدث، ولم تكوني انت من اراد، انت كنت السبب، الآن فهمت لماذا اخترت لنفسك اسم كارما، انت تعتقدين ان ما حدث لوالدتك هو جزاء فعلتها، لكن ارجوا ان لا يكون هذا يعني ان ما حدث لوالدتك سيحدث لك، يجب ان تفهمين جيدا ان كل انسان ياخذ في هذه الدنيا نصيبه وما الناس إلا مسببات،

    بخصوص احساسك بانك لازلت محتجزة في الماضي فانت بحاجة ماسة لجلسات علاج نفسي بالتحدث، جدي لنفسك عيادة نفسية جيدة، واحجزي موعدا للاستشارات ساعة في الاسبوع تكفي للعلاج، لكن اختاري استشاري نزيه لديه الوقت الكافي ليستمع لك، ابتعدي عن من يقدم الادوية بلا جلسات سماعية لان الأدوية في مثل حالتك لا حاجة لها انت بحاجة فقط لجلسات نفسية وستكونين بخير.

    سأتحدث معك عبر مدونتك الخاصة لنعالج معا نفسيتك، سأساعدك على تخطي هذه المشاعر


    اتمنى لكن حياة سعيدة غاليتي.


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا