صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 26

الموضوع: مقتطفات من التدريبات في عالم دورات د. ناعمة أون لاين

  1. #1
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي مقتطفات من التدريبات في عالم دورات د. ناعمة أون لاين

    مساء أو صباح الخير ...

    كانت هذه بادرة مني لجميع منتسبات دوراتي أون لاين،

    حيث خصصت موضوعا لأقرأ شخصيات المشاركات عن طريق الصور المنتقاة منهن،





    إن وسائل قراءة الشخصية كثيرة ومتعددة، فمنها مثلا الاختبارات القياسية للشخصية، أو الاختبارات النظرية، أو قراءة الشخصية عبر الملاحظة والتجربة، .... إلخ، لكني هنا قرأت شخصيات المشتركات بطريقة جديدة ومختلفة، عبر صورة قامت كل واحدة باختيارها.

    وكان هذا الطلب الذي وجهته لهم:

    كل ما عليك للحصول على تحليل لشخصيتك هو ان تدخلين الآن على أي موقع للصور وتختارين صورة ما، لأي شيء في هذا العالم، لأي شيء في هذا الوجود أية صورة، وبأي شكل وعلى أي وجه،

    اختاري صورة للطبيعة، او لمدينة، اختاري صورة لحيوان، او لطير، أو لنوع من أنواع الزهور أو نوع من انواع الطيور، يمكنك أيضا أن تختارين صورة غريبة غير واقعية لشخص مثلا يطير في السماء، أو لمخلوقات اسطورية كالتنين أو الحورية، او يمكنك اختيار صورة مليئة بالألوان بلا مضمون، غير مهم إن كانت صورة حقيقية أو رسومات وغير مهم إن كانت ملونة أو غير ملونة، المهم أن تختارينها عن قناعة تامة،


    كيف تختارين الصورة ؟!!!

    اجلسي في مكان هادئ، وحاولي أن تركزين في مشاعرك، اسألي نفسك، ما الصورة التي يمكن ان تعبر عنك ؟!

    أو ما هو الحيوان او النبات، أو الجماد الأقرب فعلا إلى قلبك ؟!!

    ثم ابحثي عن الصورة في جوجل أو في بنترس، او حمليها إذا كانت الصورة موجودة عندك في البيت،

    المهم أن تختارين الصورة عن قناعة،

    حينما تظهر أمامك مجموعة كبيرة من الصور، ستجدين نفسك منجذبة لصورة واحدة فقط من بينها أكثر من غيرها، بالتأكيد لن تختاري جميع الصور، فقط اختاري واحدة، هي الاقرب إلى قلبك، والاكثر تعبيرا عنك، اختاري الصورة وضعي رابطها هنا في المشاركات، لأتمكن من الدخول ورؤية الصورة،

    تحليل الصورة يعطيك معلومات عن حالتك النفسية في هذه اللحظات، او في هذه الأيام، لكنه أيضا يعطي تحليلا لسماتك الشخصية الأصيلة، أي انها طريقة عصرية رائعة، لتقدم وصفا عميقا للشخصية الأصيلة بالإضافة إلى الحالة النفسية المؤقتة، كما انها طريقة رائعة ومبتكرة لتقدم فكرة عن ما كنت عليه سابقا، وما هي التغيرات التي طرأت على شخصيتك، افكارك، معتقداتك، وما هي التغييرات التي قد تحدث في حياتك لاحقا بناءا على خط تطورك الشخصي المتوقع، النتائج ستذهلك وستصيبك بالدهشة كيف لصورة اخترتها أن تشرح هذا الكم من المعلومات عن شخصيتك،



  2. #2
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي



    أنت بحاجة إلى التعرف على ذاتك:


    حتى وهي ذاتك، قد تبدوا بالنسبة لك أكثر غرابة من المحيطين، قد تشعرين معها بأنك لاتفهمينها، وهي ذاتك، والأقرب من بين الناس إليك، لكنها قد تبدوا غامضة غير مفهومة،

    وربما على العكس، ربما تشعرين أنك تفهمين نفسك جيدا، تعرفينها بعمق، لكن فجأة وبلا مقدمات، قد تقدمين على سلوك غريب، يثير استغرابك، لانك ببساطة لم يسبق لك التفكير فيه مجرد التفكير، وتسألين حينها نفسك، كيف فعلت ذلك ولماذا ؟!!

    ذلك لان جزء من الشخصية يحركه اللاوعي، لهذا أنا شخصيا أحب قراءة الشخصيات بالطرق غير المباشرة، لانها تتصل باللاوعي، بالجانب الأعمق من شخصية الأنسان، وإلا فما الفائدة من أن اقرأ لك شخصيتك التي تعرفينها، كأن اخبرك انك عصبية احيانا، كل شخصي عصبي يعرف انه عصبي، تحليل الشخصية العميق يخبرك بسبب عصبيتك الدفين، وقد يخبرك أيضا ببعض الذكريات التي أثرت في شخصيتك، رغم انك لا تذكرينها جيدا الآن...


    أكثر ما أحبه في عملي:

    هو الغوص في اعماق الشخصيات، وفك طلاسم السلوكيات الانسانية، والتعرف إلى أسبابها الجوهرية، من الممتع جدا التنقيب في اعماق الناس، حيث تكتشف جواهرهم، فتصقلها، وتصل إلى المكان الذي تتراكم فيه الاحداث المتعبة المؤلمة، فتنظفه معهم، لترى ذلك الانسان كيف يتحول أمامك من شخص متعب إلى شخص سعيد، من شخص ضعيف الشخصية إلى شخص قوي الشخصية، من شخص حائر متردد إلى شخص واثق وحاسم في قراراته،


    وكانت هذه نتيجة تدريب تحليل الشخصية عن طريق الصور المنتقاة
    ( تابعي جميع المشاركات اسفل الموضوع )

    ملاحظة:
    المشاركة في هذا الموضوع خاص فقط بمشتركات الدورات أون لاين،
    إن لم تكونين من المشتركات فيمكنك القراءة فقط، أما إن أحببت الانضمام إلى قافلة المتدربات معنا،
    فاضغطي على هذا الرابط لتكتشفين قائمة اسماء الدورات المتوفرة لدينا:
    https://www.drna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392

  3. #3
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    عزيزتي رابيا،


    أنت أول المشتركات اللاتي قدمن صورة للتحليل، نجاح هذا التحليل ستكون صحيحة أو قوية بناءا على مدى قرب هذه الصورة إلى قلبك، وهل اخترتها بعد أن مررت على عدد من الصور، أم أنك اخترت الصورة على عجالة من أمرك !!!

    سأقدم لك مجموعة من الصفات والمعلومات التي قرأتها عبر الصورة المختارة التي تقدمت بها،

    هذه الصورة التي قمت باختيارها هي في الواقع أنت ....

    انت هذا الكائن اللطيف الطيب الودود المحب، هذا هو انت في صميم وجمال شخصيتك:


    مبدعة في تقليد الآخرين:

    أعتقد أنك لاتحبين هذه الصفة في نفسك، ليس لانها صفة سلبية، بل لان الآخرين جعلوك تعتقدين أنها صفة سلبية، القدرة على التقليد غاليتي ملكة رائعة، إن تم استخدامها بشكل صحيح، العديد من المشاهير في هذا العالم اشتهروا بسبب قدرتهم على تقليد الآخرين، وكم نستمتع ونحن نشاهد شخصا بارعا وموهوبا في تقليد شخص اخر، وكم نستغرب كيف انه استطاع ان يلتقط السمات البارزة في شخصية الآخر ليقلدها، ونشعر انه موهوب بحق لان الناس ليست كلها قادرة على هذا التقليد المبهر، وبالمناسبة فالممثل الموهوب هو مقلد في الاساس، حيث يقلد الشخصيات التي يمثلها ويتقمص أدوراها.

    تقليد الآخرين ليس بالصفة السلبية دائما، إلا أن تسبب في تهميش الصفات الخالصة أو الشخصية الأصيلة، وعلى ما يبدوا انت شخصية قوية في الواقع، لكن تعانين في الوقت الحالي من ضعف شخصية مؤقت، ذلك لانك تحرمين نفسك من استخدام مواهبك بشكل صحيح، ليس عيبا ان نقلد الآخرين ما داموا ناجحين، ليس عيبا ان نلتقط باعيننا إيماءة او سلوك جميل من شخص ما فنتبناه ونشكل به مظاهرنا الخارجية، هذا يحدث كل يوم في كل مكان، فالمشي بطريقة انيقة سلوك مكتسب، السير ممشوقة القوام مرفوعة الرأس سلوك مكتسب، تناول الطعام بالشوكة والسكين وبكل أناقة سلوك مكتسب، غيرك يقضي العمر يتعلم كل يصبح شخصا راقيا في سلوكياته وإيماءاته، وأنت يكفي ان ترين شخصا ما كيف يأكل أو كيف يسير لتقلدينه بكل دقة وتصبحين سيدة راقية في ثواني، .... أليست هذه ملكة خاصة يا عزيزتي، ...انت لست مجرد شخصية تقلد الآخرين، هذه صفاتك الخاصة، انت ولدت لهذه الميزة، هذه شخصيتك الحقيقية، ... وماذا بعد !!!! ماذا هنا !!!!


    وما العيب في ان يكون الشخص مقلدا للآخرين، بصراحة هي ميزة رائعة، أن تكونين كل يوم شخصية جديدة، أن تظهرين كل يوم لمن حولك بسلوكيات جميلة جديدة، استمري في التقليد، لانك أنت بالذات مميزة في ذلك، نعم يا عزيزتي هذه هي ميزتك الشخصية الأسمى أنت مميزة، مميزة جدا، لقدرتك على تقليد الآخرين، لكن .... قلدي ما تشعرين انه جذاب، ... وإن قال لك أحدهم انت تقلدين فلان، قولي نعم، هذه انا وهذه ميزتي، إني مرنة كقطعة من الطين استطيع تشكيل نفسي في أية لحظة في أي نموذج رائع امامي، هذه ميزتي التي خصني الله بها.


    أنت الآن تعيشين شخصيتك ... عزيزتي أنت شخصية مقلدة .... حينما تقلدين الآخرين فانت تمارسين شخصيتك ... هذه حقيقة، وهي ليست عيبا هي ميزة، وهذا لا يعني انه لا شخصية حقيقية لديك، بل لديك واحدة بكل تأكيد، لكنها لن تظهر ويراها الناس إلا أن اعترفت بكل جوانبها، لا يمكنك ان تكرهي جزء من شخصيتك ثم تقولين اين هي شخصيتي، احبي شخصيتك كما هي، احبي أن تكوني شخصية تعرف كيف تقلد الآخرين، لتجدين شخصيتك الخاصة تظهر وتتجلى، وتحبك بدلا من ان تختبأ بعيدا عنك خوفا من توبيخك لها.






    لكن احذري ثم أحذري ثم أحذري ...

    لا تقلدي الآخرين في كل حين، لا تقلدي الآخرين لاثارة حب أو اعجاب أحد، بل انتقي من شخصيات الغير ما يجعلك اكثر جاذبية، انظري حولك، شاهدي اكثر النساء جاذبية ما الذي يميز حركاتها، انتقي منها كم حركة وتصرفي بها كم يوم، ثم بعد اسبوع او شهر قلدي تصرفات امرأة أخرى، من باب التغيير، لكي يشعر كل من حولك بانك شخصية متحولة متغيرة، متجددة، لا تثير الملل مطلقا، دائما رائعة وجذابة، سيحب الناس التعامل معك، لانك ستثيرين فيهم التحدي، لكن لا تخبري احدا بهذا لكي يبقى سرك الغامض والخاص، وسر جاذبيتك الأبدي.


    في المقابل يمكنك ان تدخلين في تحدي مع صديقاتك المقربات فقط، وتلعبي معهم لعبة، انك ستقلدين واحدة منهن أو مشهورة ما، وعليهم ان يحزرن من تكون ...!!! في وقت الفراغ هذه اللعبة ستجعلك محبوبة جدا، قلدي لكن بحكمة وبدون ابتذال، كوني امرأة واثقة ورزينة.


    قوية متحدية صامدة:

    لقد مررت طوال حياتك بالعديد من التحديات، وبشكل خاص فيما يخص مظهرك، الذي تعتزين انت به، بينما يحاول الآخرين استنقاصك من خلاله، ليس لان بك عيب ما، ولكن لانك جذابة إلى الدرجة التي تثير غيضهم فعلا، هناك العديد من الفتيات لا يملكن جمالا صارخا، جمالهن عادي، لكن لديهن جاذبية لا تقاوم، جاذبية ساحقة، وانت منهن، لهذا يشعر جميع من يلتقي بك لأول مرة بصدمة كبيرة،

    فكل ما سمعه من الآخرين عنك دائما لا يشبه ما يراه، فإن كان الراوي طيبا سيقول الحقيقة سيقول إنها في قمة الجمال، ويقصد ذلك الشعور الذي احس به حينما رآك، فياتي شخص اخر ليراكي يدفعه الفضول ليرى فاتنة الجمال فيراك امرأة عادية جدا، فيصيبه الذهول فعلا، في البداية، لكن ما ان تمر الدقائق حتى يقع هو الأخير أسير فتنتك الخفية، ويدرك حينها السبب الذي قيل له فيه انك رائعة الجمال، وقد يرحل هذا الشخص قبل ان يكتشف مواطن الجمال في شخصيتك ويقول لشخص آخر هي امرأة عادية لا أعرف لماذا يقال انها ملكة جمال، فيذهب هذا الشخص ليراك لكنه يجلس لعدة دقائق ويكتشف انك راااااااائعة فعلا وجذابة بشدة، فيقول يا إلهي إن جمالها غير عادي،

    اعتقد انك كنت تعانين الحيرة دائما بسبب تضارب الآراء حولك، ولا تعرفين لماذا يصر الناس على استنقاص جمالك ...!!!! لكني سأخبرك الآن وسأحررك من هذه الحيرة القديمة لديك

    إن جمالك من النوع المستفز فعلا، لانه جمال غير عادي، وعادي في الوقت نفسه، كيف ذلك ؟!! لقد اعتاد الإنسان على الأحكام النهائية وجمالك لا يخضع لحكم ابدا، أي لا يمكن وصفه، إنهم يشعرون انك جذابة بشكل غير عادي، رغم ان جمالك عادي، وهذا يشعرهن بالقهر وبشكل خاص إن كانت مجموعة من المنافسات، يقارن بين جمالهن الطاغي مقابل جمالك العادي ويشعرن بالقهر كيف انك تبدين فعلا أكثر جاذبية واثارة للنظر....!!!! أعتقد انك الآن فهمتي السر عزيزتي.


    تشعرين بالرضى الكامل عن مظهرك، راضية بما أنت عليه، وربما معجبة ببعض مميزاتك، لكنك لست مغرورة مطلقا.


    هذه الصورة تصف أيضا حالتك العاطفية،



    وسماتك في الحب والزواج، أنت أمرأة شديدة الوفاء والاخلاص للطرف الأخر، من أولئك الذي يحبون بصدق بعمق وبتفاني، وقد يستمر الحب في قلبك للحبيب أو لشريك حياتك حتى في حالة (( الانفصال لا قدر الله ))،


    لا يمكنك العيش مع شخص متزوج أصلا من أمرأة أخرى، وإن حدث وأن تزوج أو دخل في علاقة ثانية مع طرف ثالث، قد تعيشين في وهم أنها مجرد نزوة وأن الحب الأول والأخير لك وحدك وأنه سيعود في أية لحظة ويبكي نادما على فراقك، وأنه حتى حينما يكون مع الأخرى، فإنه فعلا يفكر بك أنت، وأن زواجه لم يكن سوى نزوة واستمراره معها لم يكن سوى احساس منه بالمسؤولية والنبل تجاه الطرف الأخر، هذا لا يعني أنه فعلا كذلك، هذا يفسر فقط ما تفكرين به أنت، وإن علم الطرف الآخر بأنك تفكرين بهذه الطريقة فقد يستغلك فمن الأفضل أن تتحدثين عن هذه الصفة على وجه الخصوص في شخصيتك، وبشكل خاص إن شعرت انه لا يشبهك في شخصيته.

    في ما عدا ذلك فانت امرأة تحب دائما العلاقة الأحادية، يعني لا تحب ان يكون في علاقتها بزوجها أو شريكها طرف ثالث، وهذه بالطبع صفة طبيعية في جميع النساء، لكنها بالنسبة لك مسألة مصيرية، وتعتبر هذه النقطة بالذات نقطة تحول جوهرية في حياتك، هذا إن ارتبطت بالشريك الذي لا يناسبك وتذكري ذات يوم أن شخصيتك إن كتب الله لها التغيير والتحول، فإن نقطة التحول لديك هو اكتشافك لاستغلال الطرف الآخر لهذه الصفة بالذات لديك، حسن النية أو تصديقك للحب الخالد الأفلاطوني، حينما تكتشفين ان الطرف الآخر يستغل لديك هذه الفكرة البريئة فإنها ستكون نقطة التحول في حياتك، وبما أنك اخترت هذه الصورة، فهذا يعني إما انك صغيرة في العمر، أو أنك تعيشين علاقة حب متكافئة، وأن الطرف الآخر على نفس المستوى من الوفاء والصدق في العلاقة وهذا امر نادر، لكنه ممكن الحدوث.

    أما إن كنت لا تعيشين هذه العلاقة حاليا ولكنك تحلمين بها فقط، فإني انصحك وبشدة من المبالغة في التصورات، الحب موجود بكل تأكيد، لكنه ليس بالصورة التي تتخيلينها، وأعتقد أنك بعد أن تمرين بفترة من التجارب التي ستسهم في نضجك، ستختارين في تلك الفترة صورة (( لنسر يطير في السماء )) لانها الصورة التي تعبر عن تحولك أو تطورك الشخصي والفكر، إن شعرت بعد تجربة عاطفية مرة بأنك تنجذبين لصور النسور او الصقور، أو أي طير جارح، فتأكدي ان نضوجك بات مكتملا، أما إذا انتقلت إلى الاعجاب بطير كالنورس أو السنونو مثلا، أو أي طير مهاجر، فهذا يعني أنك إما في حالة الشفاء أو انك لم تستفيدي ايجابيا من التجربة التي مررت بها، وإنما استفادتك كانت سلبية، (( هذا لا يعني ان من تحب صورة النورس هي شخصية سلبية، لكني اتحدث هنا عن التحول في الشخصية وليس عن الرموز الروحية للشخصية ))



    استيقظي من احلامك الوردية:

    في الوقت الحالي علاقاتك الزوجية لا تكون سعيدة إلا إن كان الطرف الآخر يشبهك في الكثير من جوانب التفكير، وهذا هو سبب ألمك، ومشاكلك العاطفية في العلاقة، فعلى الرغم من ان الحب هو تجاذب بين شخصين مختلفين، إلا أن الحب في قاموسك هو انجذاب هادئ ولطيف بين شخصين متشابهين، في كل شيء، أنت من الذين يعتقدون وبشدة بوجود توأم روحي في الحب، المشكلة انك لا تبحثين عنه او لم يسبق لك ان بحثتي عنه اصلا، كل ما قمت به هو الارتباط بشكل تقليدي آملة أن يكون هذا هو التوأم الروحي لك، يمكن ان يزداد وزنك مع شريك حياتك بسبب اسلوب حياتكما البطيء، وقد لا يتفهم الطرف الآخر هذا الرتم الذي قد يعده مملا في العلاقة، لهذا، انت بحاجة ماسة إلى التقاء شخص يشبهك فعلا وهذا أيضا امر نادر، فتوأم الروح قد يكون في الكثير من الأحيان مجرد اسطورة، كل الشركاء في العالم قابلين للتغير لا يوجد انسان ثابت، لتعيشين بسلام عليك تغيير قناعاتك نحو الحب المثالي،


    شريك حياتك الحالي:

    على ما يبدوا انت حاليا في علاقة حب جدية (زواج مثلا ) وعلى ما يبدوا انك تحبين الطرف الآخر بشدة، وبحاجة إلى الحديث عن هذه العلاقة، لشخص مقرب، أنت بحاجة إلى وضع كل افكارك امام شخص يفهمك، ويسدي إليك النصح اللازم، للرقي بهذه العلاقة، إنك راغبة في جعل علاقتك بالشريك علاقة رومانسية لتحققين بها الصورة التي تحلمين بها، ولكني سأسدي لك هنا بنصيحة هامة، في اعتقادي أنه انت من عليه ان يعيد النظر في تطلعاته من هذه العلاقة وليس الشريك، أنت من عليه ان يعيد النظر في الطريقة التي يتعامل بها مع الشريك وليس هو، والسبب ان افراطك في الرومانسية وفي التعبير عن تلك الرومانسية قد يثير نفوره، وإن كان الزواج قد وجد لأجل هذا لكن تذكري ان للشريك اهتمامات اخرى، وشخصية مختلفة، وهو لا يرى العالم ورديا كما ترينه، فكوني اكثر حكمة وأكثر منطقية.

    احذري اسلوبك اللطيف:

    لديك اسلوب خاص في الحديث إلى الرجال، أو التعامل مع الزملاء او الرجال المقربين في كل مكان، هذا الاسلوب قد لا يفهمه البعض على أنه طيبة قلب أو تفهم أو زمالة، فقد يفسره بعض الرجال على أنه محاول بالاستمالة، أي انك تحاولين استمالته إليك، وقد يقع الكثير من الرجال في جاذبية اسلوبك، وبشكل خاص بسبب قدرتك على محاكاة جميع السلوكيات التي تلاحظينها كل يوم، وبمجرد ان يتحدث معك أي شخص منهم وفي لحظات تصبحين مرآته بسبب قدرتك الفطرية على الحديث للشخص المقابل باسلوبه، أي قدرتك الكبيرة على تقليد نبرة صوته، إيماءاته، وتبني أحيانا وجهة نظره، وكل هذا يجعله يشعر انه امام نفسه، فينجذب إليك بلا إرادة او تخطيط، وأنت في المقابل لم تقصدي كل هذا فانت ودودة بطبعك، رومانسية الأجواء غالبا حتى حينما لا تكونين واقعة في الحب، مستمعة جيدة، وقادرة على التقليد والمحاكاة، وليس التفهم المطلق، لكن هذه واحدة من مميزات الفطرية ... ما ذنبك أنت ...!!!!

    تتميزين بصوت جميل وجذاب، ولديك القدرة على التحكم في نبرة صوتك للتأثير على الاشخاص المحيطين بك، رومانسية جدا، أنت من الشخصيات اللاتي تعرف كيف تبهر الحبيب باستعدادتها في كل لقاء، ولكن إن لم يكن هو مستعدا لك كما تستعدين انت له، فغالبا ما سيصيبك الأحباط والألم، وغالبا ما ستشعرين ان الصورة ناقصة، وأن هذا الشريك ليس الشريك الذي كنت في انتظاره.

    شخصية اجتماعية

    والمبالغة في التعبير عن مشاعرك جزء من شخصيتك، عليك كبح زمامه احيانا، فانت شخصية حسية، الجانب الحسي يطغى عليك اكثر من الجانب الروحي في ما يخص علاقاتك بالاخرين، فغالبا ما تحبين التعبير عن مشاعرك باللمس او الهمس أو القبلات، انت تقبلين من تحبينهم كثيرا، وتستمعين بالقبلة، لكن اسلوبك في التقبيل قد لا يحبه الآخرون، عليك ان تتعلمي فن التقبيل غاليتي، ربما انت ايضا من الذي تتعرق راحة كفوفهن، وهذا يسبب لك الاحراج عند المصافحة، حاولي علاج هذه المشكلة، أنت جذابة فعلا، لكن لديك بعض المنغصات التي غالبا ما تثير نفور الآخرين منك، لذلك حاولي علاج هذه المنغصات بدلا من لوم نفسك،

    ليس عليك لوم نفسك مطلقا، لا تلومي نفسك على ما أنت عليه، فهذه انت، هذا نصيبك في الحياة لكل شخصية في هذه الدنيا مميزات وعيوب، ليس علينا لوم انفسنا لما نحن كذلك، بل علينا أن نطور شخصياتنا وأن ننمي السمات الطيبة، ونكبح جماح الصفات غير المحبوبة، المطلوب منك غاليتي هو ان تتقبلي نفسك كما هي، فانت رائعة، أما ما يزعجك في شخصيتك فاعملي على تغييره قليلا، قليلا فقط، لان الانسان لا يستطيع ان يغتال كل سماته الاصيلة، لكن يستطيع ان يوجهها بطريقة تريحه.


    مبدعة في العمل:


    أنت من الشخصيات القادرة وبسهولة على انجاز اعمال لم يسبق لك ان قمت بها، فقط من الملاحظة، أي يمكنك تقليد ما يقوم به الآخرون بيسر وسهولة، حتى ان ذلك يساعدك على انجاز العديد من الاعمال الجديدة عليك بمجرد مراقبة من يقوم بها بشكل صحيح، لست بحاجة إلى شرح مطول وإنما إلى مشاهدة مراحل الانجاز او الطريقة.

    شخصية اجتماعية، حتى في العمل، فأنت تفضلين العمل في مجموعات او ضمن فريق، نشيطة في عملك، ومحبوبة، لكن أيضا غالبا ما يكون لديك ما يثير طمع الآخرين في ممتلكاتك او مجاهيدك، فاحذري من استغلال الاخرين.

    كانت تلك أهم السمات، اي الصفات العميقة في شخصيتك، بينما سننتقل الآن إلى الحالة النفسية التي ترين بها وجعلتك تختارين هذه الصورة على وجه الخصوص:



    على صعيد آخر ربما انتلقت إلى عمل أو مهنة جديدة، أو حصلت على ترقية، تتطلب منك اكتساب مهارات جديدة، وتبحثين عن شخص ناجح في هذه المهارة لتقومين بمراقبة عمله او مشاهدته وهو يعمل لتتعلمين منه وتدربين على العمل بهذه الطريقة، فانت من الشخصيات التي تحب ان تعيش في بيئة عمل أفضل دائما.


    مشكلتك الحالية التي تزعجك:

    مقارنتك نفسك بالآخرين، انت تقارنين حياتك بحياة الآخرين، شخصيتك بشخصيات الآخرين، كفي عن ذلك، توقفي فورا، انت خلقت لتراقبين حياتك الآخرين وتلتقطين منها كل ما هو جميل وتقلدينه نعم، لكن لم تخلقي ابدا، لتصبحين صورة طبق الأصل عن أحد، هذا هو الخيط الرفيع بينك وبين الآخرين، هذا هو الخيط الرفيع بين شخصيتك الحقيقة وبين ما تقلدينه من تصرفات الغير، إذا تعلمت أن تتوقفين عن مقارنة نفسك بغيرك، سترتاحين كثيرا، لا تقولي لما هي اكثر نضجا، او هدوءا، أنت ايضا قادرة على تصبحين شخصية هادئة، أنت اصلا انسانة تتسم بالهدوء واللطف، لكن توتر شخصيتك، نتيجة ما مررت به في الطفولة من استنقاص، وما عانيته من سخرية، جعلك غير معجبة بنفسك، وغير قادرة على وصف ذاتك، عزيزتي .... عزيزتي، إن خلاصك يكمن في الوعي، كوني واعية، كوني متأكدة من أن الآخرين لا يشبهونك بأي شيء، ولا أنت تشبهين أحد، حتى قدرتك على التقليد، هي موهبة وليست سمة، يعني مثل الذي يعرف كيف يرسم بالفطرة، لكن شخصيته ليست كلها رسم، لديه شخصية ايضا مستقلة عن كل شيء يرسمه، أنت رسامة، او مصورة لكن تخلقين صورا ليس بالفرشاة ولا بالكاميرا، انت تخلقين صورا للناس بتقليدهم، هذا كل ما في الامر لكنك لديك شخصيتك الخاصة والمستقلة، كوني واثقة من ذلك كوني وااااااااااثقة، وتوقفي فورا عن تقليد الآخرين.



    مررت بتجربة وتحولت إلى طائر النورس الرحال:

    انت تعيشين في عزلة نفسية حاليا، خائفة من حكم الآخرين عليك، لانك ببساطة انضممت منذ فترة طويلة إليهم في لوم نفسك، وتأنيبها، عودي إلى نفسك، احبيها كما هي، لتشعرين بتحسن.

  4. #4
    ملكة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    أسعدك الله دكتورة ناعمة...
    بحثت عن صورة تشبه ما أشعر به فلم أجد سوى صور تحكي عن جزء من مشاعري ..فاخترت صورة الطائر الذي أحبه....
    كم سررت بتحليلك لشخصيتي وأدهشني وصفك..
    عندما بدأت القراءة كنت خائفة ...قرأت عبارة مبدعة في تقليد الاخرين لم أكمل أغلقت الموقع وأخذت أبكي...نعم قلد ت كثيرا للفت الأنظار ونيل االاعجاب لاني كنت مهمشة منذ صغري ...حتى صرت مثل المهرج...وكم ذللت نفسي ووبخت لأجلها...وتوقفت عن هذا بعد دورة كوني ملكة ...ولم أفكر مطلقا انها جزء من شخصيتي أو أن استخدمها لصالحي ..أكره هذه الصفة كثيرا لانها مقترنة بالنسبة لي بالذل والضعف ...ومتعبة لأني لاأثق بعملي مطلقا ....أحتاج من يقوم بالعمل أمامي حتى أفعل مثله أو أن أكون مساعدة له ..وهذا يتطلب مني طلب المساعدة ...وأنا أكره أن أطلب المساعدة من أحد ..أحب الاعتماد على نفسي كليا ولكن لم أنجح في هذا إلى الحين ...أحب أن أكون أنا من يقلد ..لا أن أقلد...
    وصفتي الحالة العاطفية والنفسية والاجتماعية وعلاقتي مع زوجي بدقة
    حتى أني أفكر بالانفصال لأنه لايشبهني مطلقا ...ومستقل بنفسه كثيرا...
    واعيش في عزلةنفسية واجتماعية منذ سنوات بسبب حكم الآخرين علي ...
    وأبالغ في مشاعري تجاه الآخرين وفي الاهتمام بهم
    لكن انتبهت لهذا بعد دورة كوني ملكة وأحاول كبح مشاعري ..لكن لا أنجح دائما خاصة إذا طلب الشخص مني المساعدة ...أو أن وجدت اني أستطيع تقديم المساعدة بمعلومة أو شيء آخر ..
    شكرا ..شكرا ..دكتورة ناعمة ..

  5. #5
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    عزيزتي أميرة،

    يبدوا أنك وفي فترة من فترات حياتك الماضية، قد تكون في الطفولة أو في فترة المراهقة، أو منذ فترة قريبة، او مؤخرا، قد تعرضت لحدث شديد الخطورة أو الألم، تسبب في تمزيق اعصابك، وتفتيت قدرتك على المواجهة، وحتى ربما دمر ارادتك، وجعلك ترين الحياة، بكل ما فيا تااااااااااااااااااافهة، بلا قيمة تذكر،

    من يتعامل معك يصفك إما بالبلادة، او ببرودة الاعصاب، او بالكسل، لكنك في حقيقة أمرك لست كذلك، شخصيتك الحالية ليست هي شخصيتك الأصيلة، وإنما هي شخصية مشوهة انتجها موقف أو مواقف متسلسلة تسبب في دمارك النفسي، لست متأكدة هل السبب هو ظرف او موقف أو إعاقة ولدتي بها مثلا، لكنها كانت سببا كافيا لاصابتك بالعجز المعنوي في العديد من جوانب حياتك، ورغم ذلك انت متمسكة بالأمل وتقولين رغم كل شيء سأعيش، ....

    رغم قسوة الظرف الذي تعرضت له، رغم قسوة الحياة عليك، رغم هول الموقف وصعوبته، لكنك عنييييييييييييييدة عنادك كعناد طفل بريء ينظر لحقه في الحياة بأمل وعناد واصرار، تماما كشخص ولد بلا يدين ولا قدمين، ولكنه يصر رغم ذلك على أن الامل موجود وأنه سيسير ويصل إلى حيث يريد،

    أنت محقة، غاليتي،

    الأمل موجود دائما،


    والشجرة الجرداء في البعيد يبدوا ان الغيوم قادمة وستمطر عليها، تلك الشجرة تتوسط قلبك، وهي جميعها عبارة عن صور رمزية اخترتها انت بكامل وعيك، يعني أنك ورغم كل ما عانيته في حياتك، لازال الأمل في قلبك عامرا، رغم انك اصبحت كمن ضربته صاعقة فاحترق وتناثر رمادا، وتلقى طلقة في الصدر، فخرج قلبه من ظهره، وهذا ربما يعني انك تعرضت لنميمة شديدة الخطورة من أقربائك، إذا فحياتك الماضية كانت كلها نقاط تحول، ولأن حياة الإنسان يتوازن فيها التغيير والاستقرار، فأبشرك بأن الاستقرار في حياتك قادم، وأن فترات الاختبارات ولت، ولم يبقى سوى القليل، ورقة البرسيم التي لازلت تحملينها في يدك، رغم ضعفك ووهنك، يؤكد أنك امرأة لا تؤمن بالحظ، وإنما تؤمن بأن الأمل يصنع المعجزات.




    نظرا لان الصورة تعبر عن حالتك الحالية، وهي حالة مؤقتة، وشخصية مركبة، ليست اصيلة، فإني سأتخيل ماذا كانت عليه هذه الصورة قبل ان تحرقها الصاعقة، لانني بذلك سأستطيع ان أحلل شخصيتك الحقيقية، وسماتك الأصيلة، فأساعدك بذلك غاليتي على التواصل مع ذاتك، والتعرف على حقيقة امكانياتك، وأزيح عن عينيك رماد السنين، وغبار الألم، وتشويش البصيرة.

    أن اكثر ما تتميزين به،

    وتصرين على التمسك به رغم كل ما تعرضت له طوال حياتك، هو حقك في حياة تليق بك، أنت مصرة على أن هذه الحياة موجودة في مكان، وأنك ستحصلين عليها ذات، يوم، لكن هل تعلمين ما الذي يجعلك متأخرة في الحصول عليها، (( عدم الاطلاع وقلة المعرفة )) انصحك بالقراءة، الكثير من القراءات، الاطلاع، السفر، الحرص على مشاهدة افلام ومسلسلات ذات قيمة ثقافية عالية، افتحي عقلك عند المشاهدة، لا تكوني حكمية، اطلقي العنان لنفسك، وحاولي تنبى وجهات النظر المختلفة، واكتشاف كيف ولماذا يفكر الاخرون بهذه الطريقة، لماذا يختلف الآخرون، ما هي وجهة نظر الشخص الآخر، ذلك سيساعدك على الخروج من سجنك النفسي الذي يعيق خروجك من أزمتك،

    أنت ذكية، قوية الأرادة مميزة فعلا، لكن عزيزتي تنقصك الخبرة، والمعرفة والعلم.

    بداية طفولتك كانت سعيدة،

    كان الخير من حولك في كل مكان، كانت احلامك هائلة عريضة، لم تكن طفولتك هي الأروع على الاطلاق، لكنها كانت رائعة، ليس بسبب الظروف المحيطة، وإنما بسبب قوة الأمل، انت من الشخصيات التي تخلق الأمل من لاشيء، تماما كما لو كانت مصنعا للأمل، لذلك حينما تتحدى الحياة اشخاصا مثلك، فهي تقسوا عليهم بشكل مبالغ، لانهم لاينكسرون بسهولة، والكسر سنة من سنن الحياة، يساعد الانسان على النضج، والنمو الروحي، والشخصي، ولهذا كلما حاولت الحياة كسرك، تتسامين عليها بقوة ارادتك، فتضغطك أكثر،


    والغريب ان الحياة ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، لم تكسرك، و على ما يبدوا أنك هزمت الحياة ولم تهزمك، وبما ان تلك الهزيمة كانت بهدف تطويرك إلى مرحلة أكثر نضجا، فإني انصحك عزيزتي مجددا بالقراءة، ضرورة الاطلاع، فالانسان في هذه الحياة ينضج بطريقتين، إما بالتجارب المؤلمة غالبا، أو بالقراءة والمغامرة والاطلاع، بصدر وعقل مفتوح، ما أن تبدئين في القراءة والاطلاع ستتوقف السلبيات أو ستقل المنغصات في حياتك.


    لديك مشكلة في تقدير انوثتك:

    وهذه الصفة بالذات لا استغرب انتشارها بين عدد غير قليل من الفتيات، حيث تشعر الفتاة أحيانا بالغضب من كونها انثى، أو بالقهر من كون الانثى تمثل في محيطها الضعف والنقص أو تشجع من حولها على استضعافها، لعلك تعرضت للألم من قبل المحيطين بك، وغالبا افراد اسرتك او عائلتك، بسبب انوثتك، او هكذا يبدوا لك، وكانت هذه ايضا نقطة تحول في معتقداتك او ارادتك،

    الأنوثة في الواقع لا تمثل الضعف، وستجدين من حولك العديد من النساء قويات، لكن هذا لايعني التخلي عن الانوثة، اعزي بانوثتك، انت بحاجة ماسة إلى اعادة النظر في المعنى الحقيقي للأنوثة، انت بحاجة إلى اكتشاف أنوثتك، نقاط قوتك، والتركيز عليها، انصحك بدورة (( فيض الانوثة، سأكون هناك لأقدم لكن العديد من النصائح حول المعنى الحقيقي للأنوثة ومميزاتها )).

    إن أساء لك أحدهم لمجرد انك انثى، فهذا لا يعني أن تتوقفي عن حب ما أنت عليه من أنوثة، فالوردة تقطف من على غصنها لانها وردة، فهل يعني ذلك أن عليها ان تتوقف عن انتاج الزهور، احبي انوثتك لكن صونيها وأحميها من أيادي الغادرين المخادعين، اتصلي ب
    عميق انوثتك، لا تكرهيها لانها ليست إلا أنت.


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا