صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 6 إلى 10 من 25

الموضوع: رواية مدمن جونالين للدكتورة ناعمة 2012، رواية ستكشف لك حقائق هامة.

  1. #6
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    قبل عدة أعوام نشرت الصحف أن عاملة من هذه الجنسية، اكتشف كفيلها بانها كانت تغتصب طفله البالغ من العمر 6 اشهر، جنسيا، بعد أن وضع هو وزوجته كاميرا مراقبة في البيت، لاكتشاف سر الكدمات التي تظهر على الطفل في منطقة العانة!!!

    ربما لا تتخيلين غاليتي، أن تسعى أمرأة لتستمتع برجل بالغ وتغتصبه عنوة، فما بالك بطفل لا يملك أي شيء لتستمتع به!!!، لكن كانت الكاميرا هي أكبر دليل على ما قد تمارسه بعض العمالة التي توظفينها في بيتك ثم تسلمينها طفلك، سبق ان حذرت مرارا وتكرارا، العاملات في البيوت هن للتنظيف فقط، هن لسن مهيئات للتربية، لسن مهيئات للعناية بالاطفال، لسن مدربات ولا مؤهلات لذلك،

    أغليهن اميات، وربما معقدات، عانين في بلدانهن أوضاع معيشية صعبة، خلفت في نفسياتهن ندوبا، ومشاكل وعقد لا تتماشى مع تربية نشأ، التربية هي مسؤولية الأم والمدرسة، فإن كانت مشغولة في عملك خذي اطفالك للحضانة، هناك توجد مربيات مؤهلات.

    غاليتي ...

    قد تقولين إن هذه الأشياء تحدث للآخرين فقط، ولا تحدث لك، تسمعين عنها في القصص والاخبار ولا يمكن أن تقع معك، لكن كل الأمهات الذين وقعوا ضحية عاملات من هذا النوع، قلن ذلك في البداية، كلهن قلن بأنهن مختلفات، وأنهن لا يمكن أن يحدث معهن ما يسمعن عن انه حدث للآخرين، ...

    هل تعتقدين أن أم عبدالله، كانت ستتركه للخادمة لو أنها تعلم أو تشك مجرد الشك في أنها كانت تتحرش بطفلها جنسيا !!! من المستحيل أن تفعل، هي لم يخطر على بالها قط، ولازالت حتى هذه اللحظة لا تعلم، مثلها مثل الكثير من الأمهات، يشعرن بالراحة والطمأنينة، حينما يتركن اطفالهن في رعاية العاملات، وسؤالي هو: ماذا تعرفين عن تلك العاملة، عن ماضيها، عن عقدها، عن مشاكلها؟!! كيف تثقين بها ؟!! العقد أو الأمراض النفسية مثلها مثل بعض الأمراض العضوية، ليس لها أعراض ولا يمكن أكتشافها إلا بعد ان يقع الفأس في الرأس.

  2. #7
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    فالإغتصاب ليس حكرا على المرضى من الرجال، أي لا تعتقدي أنك حينما تحضرين طباخة بدلا من الطباخ، فأنت واطفالك في أمان، أو أنك حينما ترسلين العاملة مع السائق ليوصلون اطفالك إلى المدرسة فإن الأمر على ما يرام... إن كنت تعتقدين ذلك فعليك أن تعلمي أني واجهت استشارتين من أغرب ما يكون ...

    الأولى كانت لطفلة في السادسة من عمرها، كانت والدتها ترسلها مع السائق والعاملة إلى المدرسة، ثم بعد ثلاثة أشهر، لاحظت ان الطفلة تتحدث عن ممارسات غريبة، حيث كانت تطلب من والدتها ووالدها أن يلامسا عضوها، ... شك الوالدين في الأمر، وحاولا استجواب الطفلة، التي اعترفت بأن الخادمة والسائق يمارسان الجنس في السيارة حينما يقلانها إلى المدرسة، وكانا في ذلك الوقت يلامسان عضوها وبخبرانها بأنها لعبة جيدة، وستستمتع بها، وهكذا كانت الطفلة من حيث لا تدري تنخرط في علاقة جنسية جماعية !!!

    والثانية كانت لتوأمين، وكانا أيضا يذهبان للمدرسة بصحبة العاملة والسائق، وقد كانت من أغرب القصص، فقد درج السائق إلى تعليم الطفلين الشذوذ، وطلب من أحدهما أن يشذ بشقيقه، أي يعاشره من الخلف، بينما يكتفي السائق والعاملة بالمشاهدة، والتصوير، وكانا يسترزقان على حد تعبيرهما من بيع الفيديوهات عبر الانترنت!!!

    هذه قصص لم أسمع عنها، بل سمعتها من اصحابها، من ضحاياها، ... !!!!

    لا تتركي اطفالك للعاملين في منزلك، لا تتركي أغلى ما تملكين لغيرك، وإن كان ولا بد جدي وسيلة للمراقبة، وسيلة تجعلك 24 ساعة تراقبين كل ما يجري، لا تتهاوني في ما يخص أبناؤك، افحصي اجسادهم أولا بأول، راقبي تصرفاتهم، حاولي التقرب منهم، ابقي قريبة منهم دائما.

  3. #8
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    إن كنت بريئة فلا تكوني ساذجة، إن كنت تتخيلين أن كل الناس نزيهة مثلك فأنت مخطأة، لا يمكنك تخيل ما قد يدور في عقول الآخرين، وبشكل خاص العاملين ذلك العامل الذي لا تعرفين عن حياته أو ماضيه أي شيء،

    إحدى السيدات اكتشفت أن العاملة التي في منزلها هاربة من جريمة قتل في بلادها، حيث شطرت رأس جارتها بفأس بسبب الغيرة، ثم فرت بمساعدة عائلتها عبر الحدود ومن هناك زورت جوازا جديدا وقدمت على مكتب عمالة منزلية، وجاءت للعمل في بيت تلك السيدة والتي فوجئت بعد ستة أشهر من استقدامها، بالشرطة تعتقل الخادمة التي استطاعت شرطة بلدها تتبعها والعثور عليها وطلبها عبر الانتربول.


    هذا لا يعني أن جميعهم اشرار، بالتأكيد لا، فالنسبة العظمى منهم والنعم فيهم، يستحقون الثقة والتقدير، ولهم بصمتهم الطيبة في حياتنا، كتلك العاملة التي ضحت بحياتها لانقاذ اطفالا كانوا سيقضون غرقا في البحر، فما كان منها إلا ان هبت لنجدتهم لتنقذهم جميعا مضحية بنفسها لتستشهد هي غرقا في سبيل انقاذ اطفال مخدومها، تلك صورة انسانية رائعة، بل هي من أسمى الصور الانسانية النادرة ايضا،وتلك الصورة الانسانية موجودة في بعض العاملين في منازلنا، بشكل أو بآخر، بدرجاتها وتنوعها، إنهم اخوتنا، ويستحقون منا الرحمة والتقدير أيضا، ..


    لكن ... لكن... لكن هناك دائما استثناءات، كوني واعية وحريصة، كوني يقضة لا تغفلي لا تغفلي مهما بلغت ثقتك في الآخرين كوني واعية، وحريصة، فانت الحامي الأول والأخير لاطفالك الصغار، الذي يمكن لغفلة واحدة منك ان تدمر حياتهم إلى الأبد...


    والآن نتابع ما تبقى من استشارة عبدالله ونورية ...

  4. #9
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( إذا كيف يؤثر هذا الماضي على حياتك اليوم يا عبدالله ))

    (( لا يؤثر إنما يسيطر علي بشكل غريب، فرغم اني أحب زوجتي نورية كثيرا، ولا يمكنني تخيل أن أغضبها لأي سبب، إلا أني لا أكف عن مغازلة النساء من تلك الجنسية أمامها... )) (( المغازلة فقط !!! ))

    (( حسنا، أنا لا أعرف كيف اصف لك المشاعر التي تنتابني، مشاعر غريبة متناقضة، اشعر الانتماء للنساء من تلك الجنسية، اشعر أني معهم واحد منهم، اشعر بالاطمئنان، ... إنهم جميعا يمثلون بالنسبة لي أمي جونالين ))

    (( أمك!!! )) (( أقصد المرأة التي ربتني في غياب أمي، لقد كانت العاملة جونالين التي كانت تعتني بي في غياب امي كانت تطلب مني أن أدعوها ماما، وكنت افعل ذلك، وكانت حينما تنخرط معي في تلك العلاقة الجنسية الشائنة كانت تخبرني وأنا صغير بأن ما يحدث بيني وبينها هو نوع من الحب، الذي تقدمه الأمهات غير البيولوجيات لأبنائهن ))

    (( غير البيولوجية !!! وكيف كانت تشرح امرا غريبا كهذا لطفل في الخامسة )) (( لا أذكر جيدا، لكني اليوم افهم ان ماكنت ادركه في ذلك الوقت ان ما يحدث بيني وبينها كانت علاقة طفل بأمه غير البيلوجية،فقد كانت تقول لي مثلا أن علي أن أرضع منها كطفل يرضع من أمه، حتى ولو لم يكن لديها حليب ليزداد ترابطنا كأم وأبنها، في المقابل كانت تقوم هي أيضا ب....!!!

    لقد كانت تعاقبني بتركي عدة ساعات وحيدا في غرفة منفردة بعيدا عنها إن لم اقم بما تطلبه مني، وبالتالي فقد بات تنفيذ طلباتها بالنسبة لي هو الرعاية والطمأنينة، المكافأة والأمان، كانت تخبر أمي أحيانا ببعض المخالفات التي ارتكبتها في غيابها، مثلا اني كسرت انية، أو آذيت القطة، أو أني لم انهي دروسي، وكانت امي المشغولة دائما تنهرني بشدة، من ما كان يجعل جونا تحتضنني لتواسيني، وفي الوقت ذاته كانت تتحرش بي دون أن تلاحظ امي ذلك، فارتبط عندي الأمر نوعا ما بالاحساس بالمواساة أيضا، تطور الأمر بالتدريج، حتى كبرت قليلا، واصبحت في السابعة، حيث تحول الأمر من مجرد مداعبات خارجية إلى علاقة كاملة، وإن كنت صغيرا ... !!!))


    (( ألم تحاول أن تخبر والدتك بأي شيء من ما كان يحدث معك )) (( لا أذكر يوما أني قد حظيت بوقت اتحدث فيه إلى والدتي أصلا، ثم أني كنت منحازا للعاملة جونا، ضد والدتي التي كانت تبدو شخصية قاسية القلب باردة المشاعر وعصبية المزاج دائما))

  5. #10
    أخصائية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة

    بيانات المشتركة

    افتراضي

    (( إذا لم يكتشف أي شخص في البيت أمر العاملة والجرائم التي ارتكبتها معك ؟!))

    (( مطلقا، لا أحد يعلم بالأمر سوى زوجتي التي اخبرتها مؤخرا لعلي بذلك اكسب تعاطفها معي، وحضرتك الآن )) (( ووالدتك لم تراودها الشكوك مطلقا، إذا لما انهت خدماتها ؟!)) (( لأسباب عادية، قالت انها تريد التجديد في العمالة المنزلية والحصول على عاملة أكثر تأهيلا، عاملة تتقن الطهي ربما )) (( وكيف شعرت حينما تركت جونالين البيت )) ... بدا عليه الشحوب والحزن الشديد...

    كان يقاوم البكاء كطفل وقد أبعد عن والدته ... فقلت له مواسية (( لا بأس، أدرك انك كنت طفلا، وكنت متعلقا بها كثيرا، يمكنك ان تهدأ الآن )) ثم لأبعده عن وطأة ذكرى رحيلها سألته (( وكيف كانت العاملة التي جاءت بعدها ؟!! )) قال وقد استعاد شيئا من روحه (( صغيرة، مرحة بشوشة، وقد كنت انتظر أن تطلب مني ما كانت تطلبه مني جونالين، لكنها لم تفعل، انتظرت طويلا وكنت اتسلل ليلا إلى غرفتها وأنام بالقرب منها، على أمل في أن تطلب مني أي شيء لكنها كانت تتعامل معي بشكل طبيعي جدا، حيث عاملتني كطفل، مجرد طفل،

    حتى قررت ذات يوم أن أبدأ أنا معها، وسألتها هل تريدين مني أن أكون أبنا لك، ضحكت بشكل عفوي وقالت إنك مثل ابني، رغم اني لست متزوجة ولا أبناء لي، لكني اخبرتها أني لكي أكون ابنا لها عليها ان تسمح لي بأن ... فما كان منها إلا أن غضبت مني ونهرتني بشدة، ولا أنسى تلك النظرة القاسية التي رمقتني بها، لكنها لم تخبر أمي بأي شيء، بينما أخبرت العاملة التي تعمل في بيت جدتي، على سبيل الشكوى والفضفضة على ما يبدو، والتي بدا لها الأمر مناسبا، واصبحت كل ما زرت بيت جدتي أقضي بعض الوقت مع العاملة هناك، ولأن بيت جدتي يجتمع فيه العديد من العوائل، بعاملاتهن فقد يجتمعن ويتحدثن، ووجدت اني اصبحت شخصا مميزا لدى بعضهن، وبالتالي اصبح من الممتع أن اتنقل بين بيوت خالاتي وخوالي، اعمامي وعماتي، اللاتي لديهن عاملات راغبات في علاقة جنسية مع طفل في عمري، ...

    كنت اكبر يوما بعد يوم وأنا اعتاد على مجامعة النساء من تلك الجنسية، حتى أني تعلمت لغتهن، والكثير الكثير عن حياتهن، ورغم ان ابنة عمي كانت تحبني ورغم اني كنت احبها أيضا، لكن هذا لم يمنع من أن أواصل مغامراتي مع النساء من هذه الجنسية على وجه الخصوص، حتى أني بمجرد ان حصلت على وظيفة وبات لدي راتب وقدرة على السفر حيث ما أريد انطلقت على خلاف جميع ابناء جيلي إلى تلك البلاد بحثا عن جونالين !!!!


سياسة الإسترجاع - الشروط والأحكام - بيان الخصوصية - من نحن - إتصل بنا